سورة الحجرات
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- نور الدين الهيثمي
- الكتاب
- موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
- المؤلف
- أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (المتوفى: 807هـ)
- المحقق
- حسين سليم أسد الدّاراني - عبده علي الكوشك
- الناشر
- دار الثقافة العربية، دمشق
- الطبعة
- الأولى، (1411 - 1412 هـ) = (1990 م -1992 م)
- عدد الأجزاء
- 9 (8 ومجلد للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
1761 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ أبي جُبَيْرَةَ 1، قَالَ: كَانَتْ لَهُمْ ألْقَابٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَدَعَا رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-رَجُلاً بِلَقبِهِ، فَقِيلَ لَهُ: يَا رسول الله إِنَّهُ يَكْرَهُهُ، فَأنْزَلَ الله تَعَالَى ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ، بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ﴾ [الحجرات:11]، قَالَ: وَكَانَتِ الأنْصَارُ يتصدَّقُونَ وُيعْطُونَ مَا شَاءَ الله، حَتَّى أصَابَتْهُمْ سَنَةٌ فَأمْسَكُوا، فَأنْزَلَ اللهُ: {وَأنْفِقُوا = عبد الكريم بمرو، حدثنا الحسين بن شعبة ابن بنت علي بن الحسين بن واقد، حدثنا جدي علي بن الحسين بن واقد، حدثني أبي قال: حدثني سفيان: وحدثنى الحسن، عن أَنس بن مالك، به.
والحديث ليس على شرط الهيثمي، فقد أخرجه الشيخان.
وأخرجه أبو يعلى في المسند 5/ 385 برقم (3045) من طريق محمد بن مهدي، حدثنا عبد الرزاق، بهذا الإِسناد.
وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي 5/ 308 برقم (2932) وعلقنا عليه أيضاً.
ونضيف هنا: أخرجه البيهقي في الحج 5/ 217 من طريق شيبان، والحكم بن عبد الملك، كلاهما عن قتادة، به.
وقوله: "هنيئاً" قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 6/ 68: "الهاء، والنون، والهمزة يدل على إصابة خير من غير مشقة ...... والهنيء: الأمر يأتيك من غير مشقة، وما كان هذا الطعام هنيئاً ونقد هَنُؤ.
وهَنِئَتِ الماشية: أصابت حظاً من بقل ... ". ومريئاً، قال ابن الأثير في النهاية 4/ 313: "يقال: مرأني الطعام، وأمرأني إذا لم يثقل على المعدة، وانحدر عنها طيباً".
وانظر "مقاييس اللغة" 5/ 315.
فِي سَبيلِ اللهِ وَلا تُلْقُوا بِأيْدِيكُمْ إلَىَ التَّهْلُكَةِ، وَأحْسِنُوا إنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) (1) [البقرة: 195].