كتاب الأطعمة
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- نور الدين الهيثمي
- الكتاب
- موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
- المؤلف
- أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (المتوفى: 807هـ)
- المحقق
- حسين سليم أسد الدّاراني - عبده علي الكوشك
- الناشر
- دار الثقافة العربية، دمشق
- الطبعة
- الأولى، (1411 - 1412 هـ) = (1990 م -1992 م)
- عدد الأجزاء
- 9 (8 ومجلد للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
1 -
باب التسمية على الطعام وآداب الأكل
1337 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا عبد الله بن عامر بن زرارة، حدثنا ابن أبي زائدة، عن أبي أيوب الأفريقي، عن عاصم، عن المسيب بن رافع، عن حارثة بن وهب الخزاعي، قال: حدَّثنى حَفْصَةُ: أنَّ النبِي - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَجْعَلُ يَمِينَهُ لِطَعَامِهِ، ويجْعَلُ شِمَالَهُ لِمَا سِوَى ذلِكَ 1. 1338 - أخبرنا إبراهيم بن إسحاق الأنماطي 2 الشيخ الصالح،
حدثنا أبوهمام الوليد بن شجاع، حدثنا محمد بن سواء، حدثنا هشام بن عروة، عن أبي وَجْزَةَ.
عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "اجْلِسْ يَا بُنَي، وَسَمِّ اللهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَا يَلِيكَ".
قَالَ: فَوَالله مَا زَالَتْ إِكْلَتِي بَعْدُ 1.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = وأخرجه الحميدي 1/ 259 برقم (570)، وابن أبي شيبة 8/ 292 باب: في الأكل والشرب بالشمال، وأحمد 4/ 26، والبخاري في الأطعمة (5376) باب: التسمية على الطعام والأكل باليمين، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (278)، والبغوي في "شرح السنة"11/ 274 برقم (2823)، من طريق سفيان بن عيينة، قال الوليد بن كثير: أخبرني أنه سمع وهب بن كيسان أنه سمع عمر بن أبي سلمة يقول: (كنت غلاماً في حجر النبي - صلى الله عليه وسلم - وكانت يدي تطيش في الصحفة، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا غلام، سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك".
فما زالت تلك طعمتي بعد)، وهذا لفظ البخاري.
ومن طريق ابن أبي شيبة السابقة أخرجه مسلم في الأشربة (2022) باب: آداب الطعام والشراب وأحكامها، وابن ماجة في الأطعمة (3267) باب: الأكل باليمين، والبيهقي في الصداق 7/ 277 باب: الأكل مما يليه.
وأخرجه مالك في صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - (32) باب: جامع ما جاء في الطعام والشراب عن أي نعيم وهب بن كيسان قال: أتى النبى-صلى الله عليه وسلم-بطعام، ومعه ربيبه عمر ابن أبي سلمة، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "سم الله وكل مما يليك".
وقال الحافظ في الفتح 424/ 9:"كذا رواه أصحاب مالك في الموطأ، وصورته الإرسال، وقد وصله خالد بن مخلد، ويحيى بن صالح الوحاظي فقالا: عن مالك، عن وهب بن كيسان، عن عمر بن أبي سلمة ... ".
وأخرجه البخاري في الأطعمة (5378) باب: الأكل مما يليه، من طريق عبد الله ابن يوسف.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (280) من طريق قتيبة بن سعيد- كلاهما حدثنا مالك، بالإسناد السابق.
وقال الحافظ في الفتح 9/ 524: "وإنما استجاز البخاري إخراجه- وإن كان المحفوظ فيه عن مالك الإرسال- لأنه تبين بالطريق الذي قبله صحة سماع وهب بن كيسان، عن عمر بن أبي سلمة، واقتضى ذلك أن مالكاً قصر بإسناده حيث لم يصرح بوصله، وهو في الأصل موصول، ولعله وصله مرة فحفظ ذلك عنه خالد ويحيى بن صالح وهما ثقتان ".
وانظر "شرح الموطأ" للزرقاني 5/ 336 - 338. =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = وأخرجه الدارمي في الأطعمة 2/ 94 باب: في التسمية على الطعام، والنسائي في" عمل اليوم والليلة" برقم (279) من طريق خالد بن مخلد، حدثنا مالك، عن وهب بن كيسان، عن عمر بن أبي سلمة ...
وأخرجه البخاري في الأطعمة (5377)،- ومن طريقه أخرجه ابن حزم في "المحلى 7/ 423 - ومسلم (2022) (105) من طريق محمد بن جعفر، أخبرني محمد بن عمرو بن حلحلة، عن وهب بن كيسان، بالإسناد السابق.
وأخرجه عبد الرزاق 10/ 415 برقم (19544) من طريق معمر، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعمر بن أبي سلمة ....
وأخرجه الترمذي في الأطعمة (1858) باب: ما جاء في التسمية على الطعام، وفي الشمائل برقم (192)، من طريق عبد الله بن الصباح الهاشمي، حدثنا عبد الأعلى، عن معمر.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (274)، وفي الوليمة- ذكره المزي في "تحفة الأشراف " 8/ 131 برقم (10688) - وابن ماجه في الأطعمة (3265) باب: التسمية عند الطعام، من طريق سفيان.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (274) مكرر من طريق هلال بن العلاء بن هلال، حدثنا أبي، حدثنا يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (464) من طريق روح بن القاسم، جميعهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة ....
وقال الترمذي: "وقد روي عن هشام بن عروة، عن أبي وجزة السعدي، عن رجل من مزينة، عن عمر بن أبي سلمة.
وقد اختلف أصحاب هشام بن عروة في رواية هذا الحديث ... ". غير أنه اختلاف لا يعل به الحديث.
وقال الحافظ في الفتح 9/ 521: "وأما قول النووي في أدب الأكل من (الأذكار): صفة التسمية من أهم ما ينبغي معرفته، والأفضل أن يقول: بسم الله الرحمن الرحيم، فإن قال: بسم الله كفاه وحصلت السنة.
فلم أر لما ادعاه من الأفضلية دليلاً خاصاً.
وأما ما ذكره الغزالي في آداب الأكل من (الإحياء) أنه لو قال في كل لقمه: بسم =
1339 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا محمد بن عَبَادَةَ، حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن أبي سلمة، حدثنا أبي، عن أبيه ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ 1. = الله، كان حسناً، وأنه يستحب أن يقول مع الأولى: بسم الله، ومع الثانية، بسم الله الرحمن، ومع الثالثة: بسم الله الرحمن الرحيم، فلم أر لاستحباب ذلك دليلاً ... ". وقال الحافظ في الفتح 9/ 522: "قال النووي: أجمع العلماء على استحباب التسمية على الطعام في أوله.
وفي نقل هذا الإِجماع على الاستحباب نظر".
وانظر "شرح مسلم" للنووي 4/ 701. وقال القرطبي: "هذا الأمر على جهة الندب، لأنه من باب تشريف اليمين على الشمال، لأنها أقوى في الغالب، وأسبق للأعمال، وأمكن في الاشتغال، وهي مشتقة من اليمن، وقد شرف الله أصحاب الجنة إذ نسبهم إلى اليمين، وعكسه في أصحاب الشمال".
وقال: "وعلى الجملة فاليمين وما نسب إليها، وما اشتق منها محمود لغة وشرعاً وديناً، والشمال على نقيض ذلك وإذا تقرر ذلك فمن الآداب المناسبة لمكارم الأخلاق والسيرة الحسنة عند الفضلاء اختصاص اليمين بالأعمال الشريفة والأحوال النظيفة".
وقال: "كل هذه الأوامر منَ المحاسن المكملة، والمكارم المستحسنة، والأصل فيما كان من هذا الترغيب والندب ". وفي هذا الحديث: أنه ينبغي اجتناب الأعمال التي تشبه أعمال الشياطين والكفار، وفيه جواز الدعاء على من خالف الحكم الشرعي، وفيه الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر حتى في حال الأكل، وفيه استحباب تعليم أدب الأكل والشرب، وفيه منقبة لعمر بن أبي سلمة لامتثاله الأمر ومواظبته على مقتضاه.
ملاحظة: على هامش (م) ما نصه: "هو في الصحيح من حديث عمر بن أبي سلمة، من رواية وهب بن كيسان، عن عمر".
وقال الحافظ في "هداية الرواة" 133/ 2: "متفق عليه من حديث عمر بن أي سلمة المخزومي".
1340 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا خليفة بن خياط، حدثنا عمر بن علي المقدمي، قالَ: سمعت موسى الجهني = محمد الزهري ليس بشيء، ليس يسوى شيئاً".
وترجمه البخاري في الكبير 8/ 398 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلا.
وأورد ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 215 قول أحمد السابق، ثم أورد قول ابن معين: "ما حدثكم عن شيوخه الثقات فاكتبوه، وما لم يعرف من شيوخه فدعوه".
وأورد أيضاً عن حجاج الشاعر: "حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، الثقة".
وقال أيضاً: "سئل أبو زرعة، عن يعقوب بن محمد الزهري فقال: واهي الحديث".
وقال: "سألت أبي عنه فقال: هو على يدي عدل، أدركته ولم أكتب عنه".
وقال ابن السكيت في "إصلاح المنطق" ص (315) تحقيق الشيخين: أحمد محمد شاكر، وعبد السلام محمد هارون: "وقول الناس للشيء إذا يُئِسَ منه: (هو على يَدَي عَدْل).
قال ابن الكلبي: هو العدل بن جَزء- وجُزْء جميعاً- بن سعد العشيرة، وكان ولي شرط تُبَّع، فكان تُبَّع إذا أراد قتل رجل دفعه إليه، فقال الناس: وُضع على يَدَيْ عَدْلٍ".
وانظر أدب الكاتب لابن قتيبة ص: (52 - 53)، واللسان 11/ 436 مادة (عدل).
والاشتقاق لابن دريد ص: (410).
ووثقه ابن حبان، وابن سعد، والحاكم، وقال الساجي: "منكر الحديث"، وقال أبو القاسم البغوي: "في حديثه لين".
وقال ابن عدي في كامله 7/ 2607:" مدني، ليس بالمعروف، وأحاديثه لا يتابع عليها".
وقال الذهبي في المغني: "مشهور، قواه أبو حاتم مع تعنته في الرجال، وضعفه أبو زرعة وغيره، وهو الحق، ما هو بحجة".
وقال العقيلي في الضعفاء 4/ 445: "في حديثه وهم كثير ولا يتابعه عليه إلا من هو نحوه".
وباقي رجاله ثقات، وعبد الرحمن بن محمد بن عمر بن أبي سلمة ترجمه البخاري في الكبير 5/ 346 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"5/ 281، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان.
والحديث في الإحسان 7/ 322 برقم (5189)، وانظر الحديث السابق.
يقول: أخبرني القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه.
عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ نَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اللهَ فى أَولِ طَعَامِهِ فَلْيَقُلْ حِينَ يَذْكُرُ: بِسْمِ الله فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ، فَإِنّهُ يَسْتَقْبِلُ طَعَاماً جَدِيداً، وَيَمْنَعُ الْخَبِيثَ مَا كان يُصِيبُ بِهِ" 1.
1341 - أخبرنا أحمد بن خلف بن عبد الله السمرقندي 2، حدثنا عيسى بن أحمد، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا هشام الدستوائي، عن بديل، عن عبد الله بن عبيد بن عمير.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ الله (101/ 2) - صلى الله عليه وسلم - يَأْكُلُ طَعَاماً فِي سِتَّةِ نَفَرٍ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَأَكَلَهُ بِلُقْمَتَيْن، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:" أَمَا، إِنَّهُ لَوْ كانَ سَمَّى الله لَكَفَاكُمْ، فَإذَا أَكَلَ أحَدُكُمْ طَعَاماً فَلْيَذْكُرِ اسْمَ الله
عَلَيْهِ، فَإنْ نَسِيَ في أوَّلِهِ، فَلْيَقُلْ: بِسْمِ الله أوَّلَهُ وَآخِرَهُ" 1.
1342 - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى عبدان، حدثنا محمد بن معمر، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن أبي الزبير.
عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بِأَرْبَع، وَنَهَانَا عَنْ خَمْسٍ: إذَا رَقَدْتَ فأغلق بَابَكَ، وَأوْكِ سِقَاءَكَ، وَخَمِّرْ إنَاءَكَ وَأَطْفِىءْ مِصْبَاحَكَ، فَإِن الشَيْطَانَ لا يَفْتَحُ بَاباً، وَلا يَحُلُّ وِكَاءً، وَلا يَكْشِفُ غِطَاءً، وَإنَّ الْفَارَةَ الْفُوَيْسِقَةَ تُحْرِقُ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ بَيْتَهُمْ.
وَلاتأْكُلْ بِشِمَالِكَ، وَلا تَشْرَبْ بِشِمَالِكَ، وَلاَ تَمْشِ فِي نَعْل وَاحِدَةٍ، وَلا تَشْتَمِلِ الصَّمَّاءَ، وَلا تَحْتَبِ وَاْلإزَارُ مُفْضٍ" 1. = نقول: وهذا من المزيد في متصل الأسانيد، فقد سمعه عبد الله بن عبيد بن عمير من أم كلثوم، ثم سمعه من عائشة، وأداه من الطريقين، والله أعلم.
وأورده المنذري في "الترغيب والترهيب" 3/ 123 - 124 وقال:"رواه أبو داود، والترمذي وقال: حسن صحيح، وابن ماجه، وابن حبان في صحيحه".
وانظر "جامع الأصول" 7/ 385، وتحفة الأشراف 11/ 463 برقم (16267)، و12/ 443 برقم (17988)، والحديث السابق.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = وأخرجه أحمد 3/ 301، وابن خزيمة برقم (132) وابن حبان في الإِحسان 2/ 285 برقم (1272)، من طريق فطر بن خليفة،
وأخرجه أحمد 3/ 312، 386، 395، ومسلم (2012) ما بعده بدون رقم، والبغوي في "شرح السنة" 11/ 389 برقم (3057) من طريق زهير، وأخرجه أحمد 3/ 374 من طريق كثير بن هشام، حدثنا هشام، وأخرجه مسلم (2012)، وابن ماجه في الأشربة (3410) باب: تخمير الإناء، والبيهقي في الطهارة 1/ 256 - 257 باب: الماء القليل ينجس بنجاسة تحدث فيه، من طريق الليث بن سعد.
وأخرجه أبو يعلى 3/ 306 - 307 برقم (1772) من طريق إبراهيم، حدثنا حماد، جميعهم عن أبي الزبير، به، مختصراً.
وفي المسند أجملنا ما فصلنا هنا.
وأخرجه أحمد 3/ 370، والبخاري في الأشربة (5605) باب: شرب اللبن ومسلم (2011) ما بعده بدون رقم من طريق الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر ... بنحوه مختصراً.
وأخرجه أحمد 3/ 388، والبخاري في بدء الخلق (3316) باب: إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه، وفي الاستئذان (6295) باب: لا تترك النار في البيت عند النوم، وأبو داود (3733)، والبغوي في "شرح السنة"11/ 391 برقم (3059) من طريق حماد- نسبه البغوي فقال: ابن زيد- عن كثير بن شنظير،
وأخرجه البخاري في بدء الخلق (3280) باب: صفة إبليس، و (3304) باب: خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال، وفي الأشربة (5623) باب: تغطية الإناء، ومسلم (2012) ما بعده بدون رقم، وأبو داود (3731)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (745، 746)، وابن خزيمة برقم (131)، والبغوي 11/ 930 برقم (3058) من طريق ابن جريج،
وأخرجه البخاري (5624، 6296) من طريق همام، جميعهم عن عطاء، عن
جابر ... مختصراً.
وهو في الإحسان 2/ 283 - 284 برقم (1269).
وأخرجه البخاري (5606)، ومسلم (2011)، والبغوي برقم (3063) من طريق =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = الأعمش، عن أبي صالح، عن جابر ... بنحوه مختصراً.
وأخرجه مسلم (2012) (97) ما بعده بدون رقم، والبغوي 11/ 390 برقم (3058) من طريق روح بن عبادة، حدثنا ابن جريج، أخبرنا عمرو بن دينار، سمع جابر بن عبد الله.
وعند البغوي "عطاء" بدلاً عمرو بن دينار".
وأخرجه مسلم (2014)، والبغوي11/ 392 - 393 برقم (3061) من طريق يحيى بن سعيد، عن جعفر بن عبد الله بن الحكم عن القعقاع بن حكيم، عن جابر ابن عبد الله ...
وأخرجه ابن خزيمة برقم (133)، والحاكم 4/ 140 من طريق أبي هشام إسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني، حدثنا إبراهيم بن عقيل بن معقل بن منبه، عن أبيه عقيل، عن وهب بن منبه قال: هذا ما سألت عنه جابر بن عبد الله ... وهذه الطريق في الإحسان 2/ 284 برقم (1271)، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد 3/ 306، والبخاري في الأدب المفرد برقم (1234)، وأبو يعلى في المسند 4/ 155، برقم (2221، 2327)، والبغوي في "شرح السنة" برقم (3060) من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن عطاء بن يسار، عن جابر ...
وأخرجه من حديث جابر بن عبد الله، عن أبي حميد الساعدي، مختصراً: مسلم في الأشربة (2010) باب: في شرب النبيذ وتخمير الإناء، من طريق زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، وعبد بن حميد،
وأخرجه ابن خزيمة 1/ 67 برقم (129) من طريق محمد بن يحيى، وأحمد بن سعيد الدارمي، جميعهم حدثنا أبو عاصم، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن خزيمة برقم (130) من طريق حجاج بن محمد: قال ابن جريج: حدثني أبو الزبير، به.
وهو في الإحسان 2/ 283 برقم (1267).
وانظر "جامع الأصول" 10/ 641، و11/ 757 - 760، ومسند الموصلي 4/ 176 الحديث (2254).
وقوله: (أوك سقاءك) أي اشدد فم قربتك بالوكاء وهو الخيط يشد به فم القربة.
واشتمال الصماء قال أهل اللغة: هو أن يجلل جسده بالثوب لا يرفع منه جانباً ولا =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = يبقي ما يخرج منه يده
قال ابن قتيبة: "سميت صماء لأنها تسد المنافذ كلها فتصير كالصخرة الصماء التي ليس فيها خرق".
وقال الفقهاء: "هو أن يلتحف بالثوب ثم يرفعه من أحد جانبيه فيضعه على منكبيه فيصير فرجه بادياً".
وقال النووي: "فعلى تفسير أهل اللغة يكون مكروهاً لئلا يعرض له حاجة فيتعسر عليه إخراج يده فيلحقه الضرر.
وعلى تفسير الفقهاء يحرم لأجل انكشاف العورة".
والاحتباء: هو أن يضم الإنسان رجليه إلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره، ويشده عليهما، وقد يكون الاحتباء باليدين عوض الثوب، وإنما نهى عنه لأنه إذا لم يكن عليه إلا ثوب واحد، ربما تحرك أو زال الثوب فتبدو عورته.
وقد ورد تفسيرهما في رواية أبي سعيد الخدري عند البخاري في اللباس (5820) باب: اشتمال الصماء.
وقوله: (والإزار مفضٍ) قال ابن الأثير في "جامع الأصول" 5/ 261: "وفي رواية البخاري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن بيعتين، وعن لبستين، وعن صلاتين: نهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتى تغرب الشمس، وعن اشتمال الصماء، وعن الاحتباء في ثوب واحد يفضي بفرجه إلى السماء ... ".
وانظر "مشارق الأنوار" 1/ 177، و 2/ 161، ومقاييس اللغة 4/ 508 - 509.
وجامع الأصول 1/ 525، و5/ 262 والأحاديث (1771، 1774، 1836، 2130، 6575) في مسند الموصلي.
وقال النووي "في هذا الحديث جمل من أنواع الخير والأدب الجامعة لمصالح الدنيا والآخرة، فأمر- صلى الله عليه وسلم-بهذه الآداب التي هي سبب للسلامة من إيذاء الشيطان، وجعل الله -عز وجل- هذه الأسباب أسباباً للسلامة من إيذائه فلا يقدر على كشف إناء، ولا حل سقاء، ولا فتح باب، ولا إيذاء صبي وغيره إذا وجدت هذه الأسباب، وهذا كما جاء في الحديث الصحيح: (أن العبد إذا سمى عند دخول بيته قال الشيطان: لا مبيت) أي: لا سلطان لنا على المبيت عند هؤلاء.
وكذلك إذا قال الرجل عند جماع أهله: (اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما = قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ غَيْرَ مِنْ قَوْلهِ: "وَلا تَأكُلْ بِشِمَالِكَ .. الخ" 1.
1343 - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى الجواليقي 2 بعسكر مكرم، حدثنا عمرو بن علي بن بحر، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير.
عَنْ جَابِرٍ أَنهُ سَمعَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "إِذَا طَعِمَ أَحَدُكُمْ فَسَقَطَتْ لُقْمَتُهُ مِنْ يَدِهِ، فَلْيُمِطْ مَا رَابَهُ مِنْهَا، وَلْيَطْعَمْهَا وَلا يَدَعْهَا لِلشيْطَانِ، وَلا يَمْسَحْ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَ يَدَهُ، فَإنَّ الرجُلَ لاَ يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ يُبَارَكُ لَهُ، فَإنَّ الشيْطَانَ يَرْصُدُ النَّاسَ- أَوِ الإنْسَانَ- عَلَى كُل شَيْءٍ حَتَّى عِنْدَ مَطْعَمِهِ أَوْ طَعَامِهِ، وَلا يَرفَعِ الصَّحْفَةَ 3 .............. = رزقتنا)، كان سبب سلامة المولود من ضرر الشيطان،- وكذلك شبه هذا مما هو مشهور في الأحاديث الصحيحة.
وفي هذا الحديث الحث على ذكر الله تعالى في هذه المواضع، ويلحق بها ما في معناها.
قال أصحابنا: يستحب أن يذكر اسم الله تعالى على كل أمر ذي بال، وكذلك يحمد الله تعالى في أول كل أمر ذي بال للحديث الحسن المشهور".
انظر "شرح مسلم" 4/ 698.
حَتَىَ يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا، فَإِنَّ فِي آخِرِ اَلطَّعَامِ الْبَرَكَةَ" (1).
2 -
باب تغطية الطعام حتى تذهب حرارته
1344 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا أبو الطاهر بن السرح، حدثنا ابن وهب، أخبرني قرة بن عبد الرحمن، عن ابن شهاب، عنْ عروة بن الزبير.
عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبي بَكْرٍ: أَنَّهَا كَانَتْ إذَا ثَرَدَتْ غَطَّتْهُ شَيْئاً حَتَّى يَذْهَبَ فَوْرُهُ ثُمَّ تَقُولُ: إنِّي سَمِعْتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "إنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ" 2.1
3 -
باب الاجتماع على الطعام
1345 - أخبرنا الهيثم بن خلف الدوري 1 ببغداد، حدثنا ابن رشيد، حدثنا الوليد بن مسلم، عن وحشي بن حرب بن وحشي بن حرب، عن أبيه.
= منكرا جداً فأذكره، وأرجو أنه لا بأس به" وقد تابعه عليه عُقَيْل بن خالد عند أحمد، وهو ثقة.
والحديث في الإحسان 7/ 35 برقم (5184)، وعنده "حين يذهب" بدل" حتى يذهب".
وأخرجه الطبراني في الكبير 24/ 84 - 85 برقم (226) من طريق يوسف بن يزيد، حدثنا عبد الله بن عبد الحكم، وأخرجه الحاكم 4/ 18 من طريق محمد بن بحر بن نصر، وأخرجه البيهقي في الصداق 7/ 280 باب: ما جاء في الطعام الحار، من رواية أحمد بن عيسى، جميعهم حدثنا ابن وهب، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وعند الطبراني "ثوره" بدل "فوره"، يقال: فارت القدر، أي: غلا ما فيها وارتفع.
والفور مصدر.
وأخرجه أحمد 6/ 350 من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن عقيل بن خالد، عن الزهري، به.
وابن لهيعة ضعيف.
وأخرجه أحمد 6/ 350 من طريق حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن أسماء ... وهذا إسناد منقطع.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 5/ 19 باب: الطعام الحار، وقال: "رواه أحمد بإسنادين أحدهما منقطع، وفي الآخر ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف.
ورواه الطبراني في الكبير وفيه قرة بن عبد الرحمن وثقة ابن حبان وغيره، وضعفه ابن معين وغيره، وبقية رجالهما رجال الصحيح".
وفي الباب عن جويرية عند الطبراني، وعن أبي هريرة عند البيهقي 7/ 280، والطبراني، وعن أبي ذر عند البيهقي 7/ 280 وانظر "مجمع الزوائد" 5/ 19 - 20.
عَنْ جَدِّهِ وَحْشِيِّ بْنِ حَرْبٍ قَالَ: قَالُوا: يَا رسول الله، إنُّا نَأْكُلُ وَلا نَشْبَعُ.
قَالَ-: "تجْتَمِعُونَ عَلَى طَعَامِكُمْ أوْ تَتَفَرُّقُونَ؟ ". قَالُوا: نَتَفَرَّقُ.
قَالَ:" اجْتَمِعُوا عَلَى طَعَامِكُمْ، وَاذْكُرُوا اسْمَ الله، يبارَكْ لَكُمْ فِيهِ" 1.
4 -
باب الأكل من جوانب القصعة
1346 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا وهب بن بقية، أنبأنا خالد، عن عطاء بن السائب، قال: دُعِينَا إلى طعام- ومعنا سعيد بن جبير، وزاذان، وأبو البختري، ومقسم- فأتينا بِالطعَامِ، فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: سَمِعْتُ ابْنَ عَباس يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:" الْبَرَكة بَيْنَ أَوْسَطِ الطَعامِ، فَكُلُوا مِنْ حَافتَيْهِ" 1.
5 -
باب (102/ 1) إطعام من ولي مشقة الطعام
1347 - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى بعسكر مكرم، حدثنا عمرو بن علي بن بحر، حدثنا أبوعاصم، عن ابن جريج: أخبرني أبو الزبير.
أَنَّهُ سَمعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله سُئلَ عَنْ خَادِم الرجُلِ إِذا كَفَاهُ
الْمَشَقَّةَ وَالْخِدْمَةَ: أَمَرَ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَدْعُوَهُ؟ قَالَ: َ نَعَمْ (1).
6 -
باب فيما يكفي الإنسان من الأكل والشرب
1348 - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا ابن أبي السري، حدثنا محمد بن حرب الأبرش، حدثنا سليمان بن سليم الكناني، عن صالح بن يحيى بن المقدام بن معد يكرب 2، عن أبيه.1
= وفي الباب عن واثلة بن الأسقع عند أحمد 3/ 490 وإسناده ضعيف فيه ابن لهيعة، وعن عبد الله بن بسر عند أبى داود في الأطعمة (3773) باب: ما جاء في الأكل من أعلى الصحفة.
عَنْ جدِّه الْمِقْدَام قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَراً مِنْ بَطْنٍ، حَسْبُكَ يَا ابْنَ آدَمَ لُقَيْمَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَكَ، فَإنْ كَانَ وَلا بُدَّ: فَثُلُث طَعَامٌ، وَثُلُثٌ شَرَابٌ، وَثُلُثٌ نَفَسٌ" 1.
1349 - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، حدثني معاوية بن صالح، عن يحيى بن جابر.
عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِ يكرِب أَن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "مَا مِنْ وِعَاءٍ مَلأ ابْن آدَمَ وِعَاءً شَراً منْ بَطْنِهِ، حَسْب ابْنِ آدَمَ أَكَلاتٌ ... " فَذَكَرَ نَحْوَة 1. = من طريق هشام بن عبد الملك الحمصي، حدثنا محمد بن حرب، حدثتني أمى، عن أمها أنها سمعت المقدام بن معد يكرب .... وهذا إسناد فيه والدة محمد بن حرب وأمها وهما مجهولتان.
وأخرجه الطبراني في الكبير20/ 279 - 280 من طريق الحسن بن العباس الرازي، حدثنا علي بن ميسرة الرازي، حدثنا حسان بن حسان، عن حريز بن عثمان، عن حبيب بن عبيد، عن المقدام بن معد يكرب .... وهذا إسناد رجاله ثقات غيرحسان بن حسان فإني ما عرفته، ولعله تحرف عن "سليمان بن حسان" والله أعلم .. الحسن بن العباس الرازي هو أبو علي المقرئ ترجمه الخطيب في "تاريخ بغداد" 7/ 397 وقال: "وكان ثقة".
وانظر "معرفة القراء الكبار" 1/ 235 الترجمة (134). وعلي بن ميسرة هو أبو الحسن الهمداني، ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 205 - 206 وقال: "سئل أبي عنه فقال: صدوق".
وانظر "جامع الأصول" 7/ 410، والحديث التالي.
7 -
باب الإنصاف في الأكل إذا كان الطعام مشتركاً
1350 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن الشعبي.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كُنْتُ فِي أَصْحَابِ الصُّفَّةِ، فَبَعَثَ إِلَيْنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -بِتَمْرٍ عَجْوَةٍ، فَكُبَّتْ بَيْنَنَا، فَجَعَلْنَا نَأْكُلُ الثنْتَيْنِ مِنَ الْجُوعِ، وَجَعَلَ أَصْحَابُنَا إِذَا قَرَنَ أحَدُهُمْ قَالَ لِصَاحِبِهِ: إنَي قَدْ قَرَنْتُ، فَاقْرِنُوا 1. = وقال المزي في "تهذيب الكمال" 3/ 1491: "روى عن .... وعوف بن مالك مرسل، والمقدام بن معدي كرب كذلك".
وانظر "جامع التحصيل" ص (367)، والتهذيب لابن حجر 11/ 191. وأما البخاري فقد جزم بسماعه منه فقال في الكبير 8/ 265: "يحيى بن جابر الطائي، عن المقدام بن معد يكرب.
روى عنه ... ". وقد صرح يحيى بن جابر بالسماع عند أحمد 4/ 132 إذ جاء في إسناده: "حدثنا أبو المغيرة قال: حدثنا سليمان بن سُليم الكناني قال: حدثنا يحيى بن جابر الطائي قال: سمعت المقدام بن معدي كرب الكندي قال، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما ملأ ابن آدم وعاءً شراً من بطن .... ". وفي هذا ما يدل على أن "من وعاءٍ" مقحمة في حديثنا والله أعلم.
ولذلك قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
وقال الذهبي- المستدرك 121/ 4 - :"قلت: صحيح"، وهو كما قالا والله أعلم.
وهو في صحيح ابن حبان 2/ 386 برقم (674). وأخرجه الحاكم 4/ 121 من طريق ... محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وأخرجه النسائي في الكبرى- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 8/ 512 برقم (11575) - من طريق محمد بن سلمة، كلاهما حدثنا ابن وهب، بهذا الإسناد.
ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق.
8 -
باب ما يقول عقيب الأكل والشرب
1351 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا الوليد بن شجاع، حدثنا ابن.
وهب، أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن أبي عقيل القرشي، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي أيوب.
عَنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أَنهُ كَانَ إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ قَالَ: "الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أطْعَمَ، وَسَقَى، وَسَوَّغهُ، وَجَعَلَ لَهُ مَخْرَجاً" 1. = الإحسان 7/ 330 برقم (5210). وقال الحافظ في الفتح 9/ 571 مستدلا ًعلى أن الإذن بالإقران مرفوع وليس مدرجاً: "وذلك أن إسحاق في مسنده ومن طريقه ابن حبان أخرجا من طريق الشعبي، عن أبي هريرة قال: كنت في أصحاب الصفة .... ".وذكر هذا الحديث ... وأخرجه البزار 3/ 336 برقم (2883) من طريق يوسف بن موسى، حدثنا جرير، بهذا الإسناد، ولفظه: "قسم رسول الله -صلى الله عليه وسلم - تمراً بين أصحابه فكان بعضهم يقرن، فنهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يقرن إلا بإذن صاحبه".
وقال البزار: "لا نعلم رواه عن عطاء، عن الشعبي إلا جرير.
ورواه عمران بن عيينة، عن عطاء، عن عجلان، عن أبي هريرة".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 5/ 42 باب: القران في التمر، وقال: "رواه البزار، وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح".
ويشهد له حديث ابن عمر الذي خرجناه في مسند الموصلي برقم (5736). والقران: أن يَقْرُنَ بين التمرتين في الأكل، وإنما نهى عنه لأن فيه شرهاً، وذلك يزري بصاحبه، أو لأن فيه غبناً برفيقه.
قاله ابن الأثير في النهاية.
وقال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 5/ 76:" القاف، والراء، والنون أصلان صحيحان: أحدهما يدل على جمع شيء إلى شيء، والثاني: شيء يَنْتَأ بقوة وشدة ...... ".
1352 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا بشر بن منصور، عن زهير بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: دَعَا رَجُلٌ مِنَ اْلأنْصَارِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ فَانْطَلَقْنَا مَعَهُ، فَلَمَّا طَعِمَ وَغَسَلَ يَدَيْهِ، قَالَ: "الْحَمْدُ لِلّهِ الذِي يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ، مَنَّ عَلَيْنَا فَهَدَانَا، وَأطْعَمَنَا وَسَقَانَا، وَكُلَّ بَلاَءٍ حَسَنٍ أَبلاَنَا.
الْحمْدُ للهِ الذِي أطْعَمَ مِنَ الطَّعَام، وَسَقَى مِنَ الشَّرَاب، وَكَسَا مِنَ الْعُرِيّ، وَهَدَى مِنَ الضَّلاَلَةِ، وَبَصَّرَ مِنَ الْعَمَى، وَفَضَّلَ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلاً، الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" 1. = عبد الله بن يزيد، والحديث في الإحسان 7/ 326 برقم (5197). وقال ابن حبان: "أبو عقيل هذا هو زهرة بن معبد من سادات أهل فلسطين ثقة وإتقاناً".
وأخرجه ابن السني برقم (472) من طريق أبي يعلى هذه.
وأخرجه أبو داود في الأطعمة (3851) باب: ما يقول الرجل إذا طعم، من طريق أحمد بن صالح وأخرجه النسائي في الوليمة- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 3/ 93 برقم 3467 - ، وفي "عمل اليوم والليلة" (285) من طريق يونس بن عبد الأعلى، كلاهما عن ابن وهب، بهذا الإسناد.
وهو في كنز العمال7/ 103 - 104 برقم (18176). وانظر الحديث التالي.
وجامع الأصول 4/ 306، وحديث أَنس برقم (4332، 4334). في مسند الموصلي.
وسوغ، قال ابن فارس في مقاييس اللغة 3/ 116: "السين والواو والغين أصل يدل على سهولة الشيء، واستمراره في الحلق خاصة، ثم يحمل على ذلك، يقال: ساغ الشراب في الحلق سوغاً، وأساغه الله جلَّ جلاله ... ".
9 -
باب ما يقول إذا أفطر عند أحد
1353 - أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، حدثنا هشام بن، عمار، حدثنا سعيد بن يحيى، حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة، عن مصعب بن ثابت.
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: أَفْطَرَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عِنْدَ سَعْدٍ فَقَالَ: "أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُم الْمَلائِكَةُ، وأَكَلَ (102/ 2) طَعَامَكُمُ اْلأبْرَارُ" 1. = روى عنه أهل البصرة فإنه صحيح، وهذا من رواية أهل البصرة عنه.
والحديث في الإحسان 7/ 726 برقم (5196). وأخرجه أبو نعيم في "حلية الآولياء" 6/ 242 من طريق الحسن بن سفيان، بهذا الإسناد، وقال: "غريب من حديث سهيل، وزهير، تفرد به بشر بن منصور".
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (301) من طريق زكريا بن يحيى- سقط من إسناده (زهير بن محمد) - وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (487) من طريق محمد بن الحسين بن مكرم وأخرجه الحاكم 1/ 546 من طريق أبي عبد الله الصفار، حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، جميعهم حدثنا عبد الأعلى بن حماد، بهذا الإسناد.
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أبو نعيم في "حلية الآولياء" 6/ 242 من طريق الحسن بن حفص.
وأخرجه الحاكم 1/ 546 من طريق أزهر بن مروان، كلاهما حدثنا بشر بن منصور، به.
أبلَى، يبلي، إبلاء، والإبلاء: الإنعام والإحسان.
10 -
باب الغسل من الطعام
1354 - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا مسدد بن مسرهد، حدثنا خالد بن عبد الله، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه.
عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غمرٌ 1 فَعَرَضَ لَهُ عَارِضٌ، فَلاَ يَلُومَنَّ إلاَّ نَفْسَهُ" 2. = وأخرجه ابن ماجة في الصيام (1747) باب: في ثواب من فطر صائماً، من طريق هشام بن عمار، بهذا الإسناد.
وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" 2/ 79:" هذا إسناد ضعيف لضعف مصعب بن ثابت بن عبد الله- تحرفت فيه إلى: عبد العزيز- بن الزبير".
وفي الباب عن أَنس برقم (4319 حتى 4322) في مسند أبي يعلى الموصلي.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = باب: غسل اليد قبل الطعام وبعده، والبغوي في "شرح السنة" 11/ 317 برقم (2878) من طرق: حدثنا زهير بن معاوية.
وأخرجه ابن ماجة في الأطعمة (3297) باب: من بات وفي يده ريح غَمَر، من طريق محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، حدثنا عبد العزيز بن المختار، كلاهما عن سهيل، بهذا الإسناد.
وقال البغوي: "هذا حديث حسن".
وأخرجه الترمذي في الأطعمة (1861) باب: ما جاء في كراهية البيتوتة وفي يده ريح غمر، والحاكم 4/ 137 من طريق أبي بكر محمد بن إسحاق البغدادي، حدثنا محمد بن جعفر المدائني، حدثنا منصور بن أبي الأسود.
وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 7/ 144 من طريق ... أبي همام الدلال، حدثنا الثوري، عن سهيل، كلاهما عن الأعمش، عن أبي صالح، به.
وهذا الإسناد من المزيد في متصل الأسانيد، وانظر تعليقنا على الحديث (6618) في مسند أبي يعلى.
وقال الترمذي: "هذا حديث غريب، لا نعرفه من حديث الأعمش إلا من هذا الوجه".
وقال أبو نعيم:"غريب من حديث الثوري، تفرد به عنه أبو همام، وحدث به
عبدان عن محمد بن غالب، حدثناه أبو محمد بن حيان، حدثنا عبدان، حدثنا
محمد بن غالب، به".
وقال الحاكم: "هذه الأسانيد كلها صحيحة، ولم يخرجاه".
وقال الذهبي في "الخلاصة" المستدرك 4/ 137 - : "حماد بن سلمة، عن سهيل، عن أبي صالح، بهذا ولم يسمعه سهيل عن أبيه.
قال إبراهيم بن طهمان: عن سهيل، عن الأعمش، عن أبي صالح".
وقال ابن عدي في الكامل 3/ 1287: "وحدث سهيل عن جماعة، عن أبيه.
وهذا يدل على ثقة الرجل:
حدث سهيل عن سمي، عن أبي صالح، وحدث سهيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، وحدث سهيل عن عبد الله بن مقسم، عن أبي صالح، وهذا يدلك على تمييز الرجل بين ما سمعه من أبيه ليس بينه وبين أبيه أحد، وبين ما سمع من سمي، والأعمش وغيرهما من الأئمة".
فيكون لسهيل في هذا الحديث شيخان: أبوه، =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = والأعمش، سمعه من الأعمش، ثم سمعه من أبيه، وأداه من الطريقين، والله أعلم.
وقال البيهقي: "فالحديث في غسل اليد بعد الطعام حسن، وهو قبل الطعام ضعيف".
نقول: لقد أخرج النسائي في الطهارة (257) من طريق محمد بن عبيد بن محمد قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، (عن عائشة -رضي الله عنها-أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم-كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ، وإذا أراد أن يأكل غسل يديه).
وأخرجه أحمد 2/ 344، والبيهقي 7/ 276، من طريق عفان بن مسلم، حدثنا وهيب، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح أيضاً.
وأخرجه الترمذي في الأطعمة (1860) والحاكم 4/ 137 من طريق أحمد بن منيع، حدثنا يعقوب بن الوليد المدني، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة، قال: "قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الشيطان حساس لحاس فاحذروه على أنفسكم، من بات وفي يده ريح .... ".
وقال الترمذي: "هذا حديث غريب من هذا الوجه.
وقد روي من حديث سهيل ابن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ".
نقول: يعقوب بن الوليد قال عبد الله بن أحمد: "سمعت أبى يقول: يعقوب بن الوليد أبو يوسف من أهل المدينة وكان من الكذابين الكبار".
وقال أيضاً: "وسمعت أبي مرة أخرى وذكره فقال: كتبت عنه، وخرقت حديثه منذ دهر، كان يضع الحديث عن هشام بن عروة، وأبي حازم، وابن أبي السائب.
وسمعت أبي غير مرة، فذكره فقال: كذاب يضع الحديث".
وقال ابن حبان في "المجروحين" 3/ 138: "كان ممن يضع الحديث على الثقات، لا يحل كتابة حديثه الله على جهة التعجب".
وانظر التهذيب، والكامل لابن عدي 7/ 2604 - 2606، والضعفاء الكبير 4/ 448 - 449 وانظر أيضاً "تحفة الأشراف" 9/ 368، 403 برقم (12464، 12656)، وجامع الأصول 7/ 402 وفي الباب: حديث فاطمة الزهراء برقم (6748) في مسند الموصلي.
11 -
باب في الذباب يقع في الطعام
1355 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يحيى القطان، حدثنا ابن أبي ذئب، حدثني سعيد بن خالد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن.
عَنْ أَبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ، عَن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- قالَ: "إِذا وقع الذُّبَابُ فَي إنَاءِ أحَدِكُمْ، فَامْقُلُوهُ، فَإِن في أحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءً وَفِي الآْخَرِ شِفَاءً" 1.
12 -
باب في البطيخ والرطب
1356 - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السَّامي 1، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي قال: سمعت حميداً يحدث.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك: أَنَ النَّبِى -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يَأْكُلُ البِطِّيخَ- أو الطِّبِّيخ- بالرُّطَبِ.
الشَكُّ مِنْ أَحْمَدَ 2. = وامقلوه، قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 5/ 341:"الميم والقاف واللام ثلاث كلمات غير منقاسة.
قالوا: مقلة العين، وهي: نظرها، ومَقَلْتُهُ: نظرت إليها.
والكلمة الأخرى: المَقْلَةُ: الحصاة تلقيها في الماء تعرف قدره ...... ومقله في الماء: غَوَّصَهُ فيه.
وتماقلا: تغاوصا.
والكلمة الأخرى: المُقْل: حمل الدَّوْم".
والدوم شجر المقل
1357 - أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان بمنبج، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا عيسى بن يونس، عن هشام بن عروة، عن أبيه.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَأْكُلُ البِطِّيخَ بِالرُّطَبِ 1.
1358 - أخبرنا أبو عروبة بحران 2، حدثنا عبدة بن عبد الله، = وهب بن جرير، بهذا الإسناد ولفظه "رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يجمع بين الرطب والخربز".
اتفقا على اللفظ.
وقال الحافظ في الفتح 9/ 573: "وأخرج النسائي بسند صحيح عن حميد، عن أَنس (رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يجمع بين الرطب والخربز ... " وقد ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 1/ 179 برقم (608). وأخرجه أبو الشيخ ص (216)، والحاكم في المستدرك 4/ 120 - 121 من ثلاثة طرق: حدثنا يوسف بن عطية، حدثنا مطر الوراق، عن قتادة، عن أَنس قال: "كان رسول الله-صلى الله عليه وسلم-يأكل الرطب بيمينه، والبطيخ بيساره، فيأكل الرطب بالبطيخ، وكان أحب الفاكهة إليه".
اتفقا على اللفظ.
وقال الحاكم: "هذا حديث تفرد به يوسف بن عطية ولم يحتجا به ... ". وتعقبه الذهبي معلقاً على قوله: "تفرد به يوسف" بقوله: "قلت: هو واهٍ".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 5/ 38 وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، وفيه يوسف بن عطية الصَّفار وهو متروك".
والخربز: قال الحافظ في "فتح الباري" 9/ 573: "والخربز- بكسر الخاء المعجمة، وسكون الراء، وكسر الموحدة، بعدها زاي-: نوع من البطيخ الأصفر ....... وفي هذا تعقب على من زعم أن المراد بالبطيخ في الحديث الأخضر ... ". وانظر تعليقنا على الحديث التالي، وجامع الأصول 7/ 479. ويشهد له الحديث التالي، وحديث عبد الله بن جعفر المتفق عليه شاهد على جمع اللونين أو الطعامين بمرة، وقد خرجته في مسند الموصلي برقم (6798).
حدثنا معاوية بن هشام، حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ 1.
13 -
باب ما جاء في الجبن
1359 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا يحيى بن موسى خَتّ 1، حدثنا إبراهيم بن عيينة، حدثنا عمرو بن منصور، عن الشعبي.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- بِجُبْنَةٍ مِنْ جُبْنِ تَبُوكَ، فَدَعَا بالسكين فَسَمَّى وَقَطَعَ 2. = وقال النسائي: "ليس هو بمحفوظ من حديث الزهري".
وانظر "تحفة الأشراف" 12/ 101، 148 برقم (16688، 16908). وقال ابن القيم في "زاد المعاد" 4/ 287: "وفي البطيخ عدة أحاديث لا يصح منها شيء غير هذا الحديث الواحد، والمراد به الأخضر .... " وانظر بقية كلامه هناك، وتعليقنا على الحديث السابق، وقد جمع الحافظ ألفاظ حديث عائشة في الفتح 9/ 573 فانظرها إن شئت.
14 -
باب إطعام الطعام
1360 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبوخيثمة، حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن أبيه.
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْروٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "اعْبُدُوا الرَّحْمنَ، وَأَفْشُوا السَّلاَمَ، وَأَطْعِمُوا الطعَامَ، تَدْخُلُوا الْجِنَانَ" 1. = فدعا بسكين، فسمّى، وقطع، وأكل".
وليست "من عمل النصارى" فى رواية أبي داود المشار إليها في سننه.
وفي الباب عن ابن عباس عند أحمد 1/ 234، 302، 303، والبيهقي في الضحايا 10/ 6. وعن عمر، وعلي، وأم سلمة، وعائشة عند البيهقي 6/ 10 فانظرها.
وانظر "مجمع الزوائد" 5/ 43 باب: ما جاء في الجبن.
15 -
باب في لحم الخيل
1361 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني بمكة، حدثنا الطُّفَّاوِي 1، عن أيوب، عن أبي الزبير.
عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بِلُحُومِ الْخَيْلِ، وَنَهَانَا عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأهلية.
2. = الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
والسلام، قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 3/ 90: "السين، واللام، والميم معظم بابه من الصحة والعافية .... فالسلامة: أن يسلم الإنسان من العاهة والأذى.
قال أهل العلم: الله جل ثناؤه هو السلام لسلامته مما يلحق المخلوقين من العيب والنقص والفناء.
قال الله -جل جلاله-: ﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ﴾ فالسلام: الله جل ثناؤه، وداره الجنة".
وانظر تعليقنا على الحديث (6234) في مسند الموصلي 11/ 108. وفي الباب عن أبي مالك الأشعري، وعن أبي هريرة، وقد تقدما برقم (641 - 642). وعن علي برقم (428) في مسند أبي يعلى الموصلي.
وانظر "جامع الأصول" 9/ 551.
16 -
باب ما جاء في الثوم
1362 - أخبرنا سليمان بن الحسن العطار، حدثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، حدثنا سماك بن حرب.
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فِي دَارِ أَبي أيُّوبَ = وأخرجه ابن حبان أيضاً برقم (5248) من طريق أبي يعلى، حدثنا غسان بن الربيع، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، "عن جابر أنهم ذبحوا يوم خيبر الخيل والبغال والحمير، فنهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن البغال والحمير ولم ينه عن الخيل".
وأخرجه ابن حبان أيضاً برقم (5244) من طريق محمد بن عمر بن يوسف قال: حدثنا نصر بن علي قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن جابر قال: "أطعمنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لحوم الخيل، ونهانا عن لحوم الحمر".
وقال ابن حبان: "يشبه أن يكون عمرو بن دينار لم يسمع هذا الخبر عن جابر، لأن حماد بن زيد رواه: عن عمرو، عن محمد بن علي، عن جابر ... وانظر "شرح السنة" 11/ 254 برقم (2810).
ويحتمل أن يكون عمرو سمع جابراً، وسمع محمد بن علي، عن جابر.
وأخرجه ابن حبان برقم (5249) من طريق الحسين بن عبد الله القطان قال: حدثنا عمر بن يزيد السياري قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن علي، عن جابر بن عبد الله أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية، وأذن في لحوم الخيل"، وهو في الصحيحين.
وانظر "جامع الأصول" 7/ 433، 459. وتلخيص الحبير 4/ 150، ونيل الأوطار للشوكاني 8/ 278 - 281، ونصب الراية 4/ 197، 198.
ولتمام تخريجه انظر مسند أبي يعلى 3/ 322 - 323 برقم (1787)، و3/ 364 برقم (1832)، و (1975).
وفي الباب عن علي برقم (576)، وعن الخدري برقم (1183)، وعن ابن عباس برقم (2414)، وعن أَنس برقم (2828)، وعن ابن عمر برقم (5465)، وعن أبي هريرة برقم (5952) جميعها في مسند الموصلي.
فَأُتِي بطَعَام فِيهِ ثُومٌ فَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ، وَأَرْسَلَ إلى أَبِي أيوب فَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ أَبُو أَيُّوَبَ إذْ لَمْ يَرَ فِيهِ أَثَرَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- ثُم أَتَاهُ فَسَأَلَهُ عَنْهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَحَرَام هُوَ؟.
قَالَ: "لا، وَلكِنْ كَرِهْتُهُ مِنْ أَجْلِ الرِّيحِ".
قَالَ: فَإنِّي، أَكْرَهُ مَا كَرِهْتَ (1). قُلْتُ: تقدمت أَحَادِيث فِي الصلاة نَحْوُ هذَا (2).
17 -
باب ما جاء في لبن الجلالة وغيره
1363 - أخبرنا (103/ 1) الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن خلاد الباهلي أبو بكر، حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العَمِّي 3، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن عكرمة.12
عَنِ ابْنِ عَباس: أَنَّ رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نَهَى عَنْ لَبَنِ الْجَلاّلَةِ، وَعَنِ الْمُجَثَّمَةِ 1.
18 -
باب في الفأرة تقع في السمن
1364 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن سعيد ابن المسيب.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عَنِ الْفَاْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ فَتَمُوتُ.
قَالَ: "إِنْ كَانَ جَامِداً أَلْقَى مَا حَوْلَهَا وَأكلَهُ، وَإِنْ كَانَ مَائِعاً لَمْ يَقْرَبْهُ" 1. = وفي رواية أبي داود (3719): "وعن ركوب الجلالة" بدل "وعن لبن الجلالة".
وأخرج ما يتعلق بالشرب من في السقاء: البخاري في الأشربة (5629) باب الشرب من فم السقاء، وابن ماجة في الأشربة (3421) باب: الشرب من في السقاء، من طريق يزيد بن زريع، حدثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: "نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الشرب من في السقاء"، وسيأتي هذا برقم (1368). وفي الباب عن ابن عمر عند أبي داود في الأطعمة (3785) باب: النهي عن أكل الجلالة وألبانها، والترمذي في الأطعمة (1825) باب: في أكل لحوم الجلالة، وابن ماجه في الذبائح (3189) باب: النهي عن لحوم الجلالة، والبغوي في "شرح السنة" 11/ 252 برقم (2809)، والحاكم 2/ 34. وعن أبي هريرة عند الحاكم 2/ 35، وقد استوفينا تخريجه برقم (5952) في مسند الموصلي.
وانظر "جامع الأصول" 7/ 434 و 5/ 78، ونيل الأوطار للشوكاني 8/ 292 - 293، والحديث (2380) في مسند الموصلي.
20 -