سورة المائدة
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- نور الدين الهيثمي
- الكتاب
- موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
- المؤلف
- أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (المتوفى: 807هـ)
- المحقق
- حسين سليم أسد الدّاراني - عبده علي الكوشك
- الناشر
- دار الثقافة العربية، دمشق
- الطبعة
- الأولى، (1411 - 1412 هـ) = (1990 م -1992 م)
- عدد الأجزاء
- 9 (8 ومجلد للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
1737 - أخبرنا محمد بن المسيب بن إسحاق، حدثنا موسى بن عبد الرحمن الْمَسْرُوقيّ 1، حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن فضيل ابن عياض، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين.
عَنْ أبِي هرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- "لَوْ أنَّ الله يُؤاخِذُنِي = كلاهما أخبرنى ابن وهب، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى أيضاً 8/ 253 برقم (4834) من طريق هارون بن معروف، بالإسناد السابق، ولكن فيه "يزيد بن أبي حبيب".
وهذا، وقول الهيثمى في "مجمع الزوائد" 7/ 12: "رواه أحمد، وأبو يعلى، ورجالهما رجال الصحيح" جعلانا نتوهم أن الصواب "يزيد بن أبى حبيب" فجَلَّ مَنْ لا يسهو.
وأخرجه الحاكم 2/ 308 من طريق محمد بن عبد الله الأصبهاني الزاهد، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن أيوب، عن الحجاج الصواف، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب قال: رحلت إلى عائشة -رضي الله عنها- في هذه الآية: (ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به)، قالت: هو ما يصيبكم في الدنيا".
وصححه الذهبي على شرط الشيخين.
نقول: في هذا الإسناد إلى عائشة من تحريف، وعلي كل، حال فليس، هو على شرط الشيخين، أبو المهلب ليس من رجال البخاري، والله أعلم.
وأبو قلابة هو عبد الله بن زيد وأيوب هو ابن أبي تميمة السختيانى.
ولتمام التخريج انظر مسند الموصلي، وفتح الباري 11/ 402، وتعليقنا على الآية (284) من سورة البقرة في "ناسخ القرآن ومنسوخه" الموسوم بـ "نواسخ القرآن، لابن الجوزي.
طغ دار الثقافة العربية.
وَعِيسَى بِذُنُوبِنَا لَعَذَّبَنَا، وَلا يَظْلِمُنَا شَيْئاً".
وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالَّتِي تَلِيها 1.
1738 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة،
حدثنا عبيد الله بن موسى، أنبأنا علي بن صالح، عن سماك، عن عكرمة.
عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: كَانَتْ قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ، وَكَانَتِ (138/ 1) النَّضِيرُ أشْرَفَ مِنْ قُرَيْظَةَ.
قَالَ: وَكَانَ إِذَا قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْظَةَ رَجُلاً مِنَ النَّضِيرِ، وَدَى بِمِئَةِ وَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ، فَلَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- قَتَلَ رَجُل مِنَ النَّضِيرِ رَجُلاً مِنْ قُرَيْظَةَ، فَقَالُوا: ادْفَعُوهُ إلَيْنَا لِنَقْتُلَهُ، فَقَالُوا: بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-، فَأتَوْهُ فَنَزَلَتْ ﴿وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ﴾ [المائدة: 42] وَالْقِسْطُ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، ثُمَّ نَزَلَتْ ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ﴾ 1 [المائدة: 50].
1739 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أنبأنا مؤمل بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا نَزَلَ مَنْزِلا، نَظَرُوا
أعْظَم شَجَرَةٍ يَرَوْنَهَا فَجَعَلُوهَا لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَيَنْزِلُ تَحْتَهَا، وَينْزِلُ أصْحَابُهُ
بَعْدَ ذلِكَ فِي ظِل الشَّجَر.
فَبَيْنَمَا هُوَ نَازِلٌ تَحْتَ شَجَرَةٍ - وَقَدْ علَّق َالسَّيْفَ
عَلَيْهَا- إذْ جَاءَ أعْرَابيٌّ فَأَخَذَ السَّيْفَ مِنَ الشَّجَرَةِ، ثُمّ دَنَا مِنَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -
- وَهُوَ نَائِمٌ فَأيْقَظَهُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَنْ يَمْنَعُكَ مِنَّيَ اللَّيْلَهَ؟.
فَقَالَ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -: "الله".
فَأنْزَلَ الله ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ [المائدة: 67] الآية 1. = الذمة، والنسائي 8/ 19، والطبري في التفسير 6/ 243 من طرق عن محمد بن إسحاق، حدثني داود بن الحصين، عن عكرمة، به.
وداود بن الحصين ثقة إلا في روايته عن عكرمة، قال علي بن المديني: "ما روى عن عكرمة فمنكر".
وقال أبو داود: "أحاديثه عن شيوخه مستقيمة، وأحاديثه عن عكرمة مناكير".
وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث عند الطبري.
ونسبه السيوطي في "الدر المنثور" 2/ 285 إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، وابن مردويه.
وانظر "جامع الأصول" 7/ 112، وتحفة الأشراف 139/ 5 برقم (6109)، وتفسير ابن كثير 2/ 578، وتعليقنا على الآية (42) في سورة المائدة، في "ناسخ القرآن ومنسوخه" لابن الجوزي.
1740 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدنا محمد بن بشار، حدثنا محمد، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: مَاتَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَاب رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وَهُمْ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ، فَلَما نَزَلَ تحْرِيمُهَا، قَالَ نَاَسٌ مِنْ أصْحَاب رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم-: كَيْفَ بِأَصْحَابِنَا الَّذين مَاتُوا وَهُمْ يَشْرَبُونَهَا؟.
فَنَزَلَت ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ (1) [المائدة: 93].