موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسدصفحات 411-416

كتاب الأضاحي

صفحات 411-416
عن هذه الطبعة
عَلَم
نور الدين الهيثمي
الكتاب
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المؤلف
أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (المتوفى: 807هـ)
المحقق
حسين سليم أسد الدّاراني - عبده علي الكوشك
الناشر
دار الثقافة العربية، دمشق
الطبعة
الأولى، (1411 - 1412 هـ) = (1990 م -1992 م)
عدد الأجزاء
9 (8 ومجلد للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. = قلت فأيهما أحب إليك؟ فقال: كلاهما- وتمرأ- كانه ينتقصهما".
وقال ابن طهمان في كتابه "من كلام أبي زكريا" ص (99) عن ابن معين: "وحبان أخو مندل بن علي العنزي صالح، ليس بذاك القوي حديثه.
هو وأخوه شيء واحد".
صوَّبنا العبارة من "تاريخ أسماء الثقات" لابن شاهين، وترجمه البخاري في الكبير 3/ 88 وقال: "وليس بالقوي عندهم".
وكذلك قال في الضعفاء الصغير ص: (37). وقال النسائي في الضعفاء والمتروكين ص (36): "حبان بن علي ضعيف، كوفي".
وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 270: "سئل أبو زرعة عن حبان.
فقال: لين".
وقال أيضاً: "سمعت أبي يقول: "حبان بن علي يكتب حديثه ولا يحتج به".
وقال الجوزجاني في "أحوال الرجال" ص: (70): "مندل وحبان واهيا الحديث".
وضعفه ابن المديني، وابن سعد، والدارقطني- في الضعفاء والمتروكين ص (79) - وابن قانع، وابن ماكولا.
وقال أبو بكر الخطيب: "صالح الحديث".
وقال البزار في السنن: "صالح".
وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (105)، "كوفي، صدوق، جائز الحديث وكان يتشيع، وكان وجهاً من وجوه أهل الكوفة، كان فقيهاً من العشرة الذين قعدوا عند أبي حنيفة ... ". وقال أحمد بن حنبل: "حبان أصح حديثاً من مندل".
ووثقه ابن حبان، وابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (72)، وقال الذهبي في كاشفه: "فقيه، صالح الحديث".
وقال الدارقطني مرة: "ضعيف يخرج حديثه".
وقال الذهبي في الميزان "لكنه لم يترك".
وقال ابن عدي في كامله 2/ 835: "ولحبان بن علي أحاديث صالحة، وعامة أحاديثه افرادات وغرائب، وهو ممن يحتمل حديثه".
فمثله لا بد أن يكون حسن الحديث فيما لم يخالف فيه، ومع ذلك فقد تابعه عليه أكثر من ثقة كما يتبين من مصادر التخريج.
وبشر بن الوليد الكندي بينا أنه حسن الحديث في مسند أبي يعلى عند رقم (2100)، وباقي رجاله ثقات.
والحديث في الإحسان 7/ 463 برقم (5617). وأخرجه أحمد 1/ 347 - ومن طريقه هذه أخرجه البيهقي في الضحايا 9/ 317 =

18 -

باب ما أمر بقتله

1579 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا إبراهيم بن بشار، حدثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن عجلان، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ: أنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "مَا سَالَمْنَاهُنَّ مُنْذُ حَارَبْنَاهُنَّ- يَعْنِي الْحَيَّاتِ- وَمَنْ تَرَكَ قَتْلَ شَيْءٍ مِنْهُنَّ خِيفَةً، فَلَيْسَ مِنَا" 1 = باب: ما يحرم من جهة ما لا تأكل العرب- من طريق يحيى، وأخرجه البيهقي 9/ 317 من طريق ... بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، كلاهما عن ابن جريج قال: حُدِّثت عن الزهري، به.
وهذا إسناد ضعيف.
وعند البيهقي: "ابن جريج يحدث عمَّن حدثه، عن ابن شهاب".
وعند أحمد: "قال يحيى: ورأيت في كتاب سفيان، عن ابن جريج، عن ابن أبي لبيد، عن الزهري".
وأخرجه عبد الرزاق 4/ 451 برقم (8415) من طريق معمر، بنعن الزهري، به.
وهذا إسناد صحيح.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد 1/ 332، وأبو داود فني الأدب (5267) باب: في قتل الذر.
وابن ماجه "في الصيد (3224) باب: ما نهي عن قتله، والدارمي في الأضاحي 2/ 88 - 89 باب: النهي عن قتل الضفادع والنحلة، والبيهقي في الضحايا 9/ 317 وأخرجه البيهقي 9/ 317 من طريق ... محمد بن عبيد الله أبي ثابت، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، به.
وفي الباب عن أبي هريرة عند ابن ماجة في الصيد (3223) بأب: ما نهي عن قتله، وعن سهل بن سعد الساعدي عند البيهقي 9/ 317. وانظر جامع الأصول 10/ 240، ومعالم السنن 4/ 157 - 158. ونيل الأوطار 8/ 294 - 298.

1080 - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى 1 بعسكر مكرم، حدثنا أبو كامل الجحدري، حدثنا عبد العزيز بن المختار، حدثنا خالد الحذاء، عن عكرمة، عَنْ ابْنِ عَباسٍ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "الْحَيَّاتُ مَسْخُ الْجِنِّ كَمَا مُسِخَتِ الْخَنَازِيرُ وَالْقِرَدَةُ" 2. = (5615). ْوأخْرجه أحمد 2/ 247 من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود في الأدب (5248) باب: في قتل الحيات، من طريق إسحاق بن إسماعيل، حدثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن أبيه، به.
وأخرجه أحمد 2/ 232، 250 من طريق يحيى، وصفوان، كلاهما حدثنا ابن عجلان قال: سمعت أبي، به.
وانظر "تحفة الأشراف" 10/ 251 برقم (14142)، و "جامع الأصول" 10/ 235. وفي الباب عن ابن عباس عند أبي داود في الأدب (5250) باب: في قتل الحيات، وعبد الرزاق10/ 434 برقم (19617).

قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدَّمَ اْلأَمْرُ بِقَتْلِ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَب فِي الصَّلاَةِ مِنْ حَدِيثِ أبِي هُرَيْرَةَ فِي "بَابِ مَا يَجُوزُ مِنَ العَمَلِ فِي الصلاة" 1. 1081 - أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف 2 أبو حمزة، حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، حدثنا أسباط بن محمد، حدثنا الشيباني، عن المسيب بن رافع، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- (82/ 1): "مَنْ قَتَلَ حَيَّةً، فَلهُ سَبْعُ حَسَنَاتٍ، وَمَنْ قَتَلَ وَزَغَةً، فَلَهُ حَسَنَةٌ" 3. = وقال البزار: "حديث عبد العزيز لا نعلم حدث به الله معمر".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 4/ 46 - 47 باب: قتل الحيات والحشرات، وقال: "رواه الطبراني في الكبير والأوسط، والبزار بالاختصار، ورجاله رجال الصحيح".

1082 - أخبرنا عمران بن موسى السختياني، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا جرير بن حازم، عن نافع، عن سائبة مولاة الفاكه بن المغيرة، أنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ فَرأتْ فِي بيْتِهَا رُمْحاً مَوْضُوعاً، فَقَالَتْ: يَا أمَّ المُؤْمِنِينَ، مَا تَصْنَعِينَ بِهذَا؟ قَالَتْ: نَقْتُلُ بِهِ اْلأوْزَاغَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ-صلى الله عليه وسلم-أخْبَرَنَا أنَّ إِبْرَاهِيمَ-صلى الله عليه وسلم-لَمَّا أُلْقِيَ فِي النَّارِ لَمْ تَكُنْ دَابَّةٌ فِي الأرْضِ إِلا أطْفَأتِ النَّارَ عَنْهُ غَيْرَ الْوَزَغِ، فَإِنَّة كَانَ يَنْفُخُ عَلَيْهِ، فَأمَرَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بِقَتْلِهِ (1).

19 -

باب فيما ورد في الكلاب

1083 - أخبرنا أبو عروبة، حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة،1 = البجلي، حدثنا أبو كدينة، عن أبي إسحاق، به.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 4/ 45 باب: قتل الحيات والحشرات، وقال: "رواه أحمد، والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح، إلا أن المسيب بن رافع لم يسمع من ابن مسعود والله أعلم".

حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي الزبير، عَنْ جَابرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النبِي -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: "لَوْلا أنَّ الْكِلابَ أمَّةٌ مِنَ اْلأمَمِ، لَأمَرْتُ بِقَتْلِهَا، وَلكِنِ اقْتُلُوا الْكَلْبَ اْلأسْوَدَ الْبَهِيمَ، فَإِنّهُ شَيْطَان" 1.

11 -

جارٍ التحميل