سورة وَيْلٌ للمطففين
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- نور الدين الهيثمي
- الكتاب
- موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
- المؤلف
- أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (المتوفى: 807هـ)
- المحقق
- حسين سليم أسد الدّاراني - عبده علي الكوشك
- الناشر
- دار الثقافة العربية، دمشق
- الطبعة
- الأولى، (1411 - 1412 هـ) = (1990 م -1992 م)
- عدد الأجزاء
- 9 (8 ومجلد للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
1770 - أخبرنا أحمد [بن الحارث بن محمد] 1 بن عبد الكريم، حدثنا الحسن بن سعد ابن بنت علي بن الحسين بن واقد [حدثني علي ابن الحسين بن واقد] 2، حدثنا أبي، عن يزيد النحوي، عن عكرمة.
عَنِ ابْنِ عَباس قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- الْمَدِينَةَ كَانُوا مِنْ أخْبَثِ النَّاس كَيْلاً، فَأنْزَلَ الله- عَز وَجَل- ﴿وَيْل لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ [المطففين: 1]، فأحْسَنُوا الْكَيْلَ بَعْدَ ذلِكَ 3. = وفي الحديث الحث على الترحيب بالفقراء، والإقبال عليهم في مجالس العلم، وقضاء حوائجهم، وعدم إيثار الأغنياء عليهم، وفيه الاعتناء بعلم السير وما ارتبط بها من علم نزول القرآن، ومتى نزل، وفي مَنْ نزل.
1771 - أخبرنا إسماعيل بن داود بن وردان بمصر 1، حدثنا عيسى بن حماد، أنبأنا الليث، عن ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- أنَّهُ قَالَ: إنَّ الْعَبْدَ إِذَا أخْطَأ خَطِيئَةً، نَكَتَتْ فِي قَلْبهِ نُكْتَةٌ، فَإِنْ هُوَ نَزَعَ وَاسْتَغْفَر وَتَابَ، صُقِلَتْ، فَإنْ هُوَ عَادَ، زِيدَ فِيهَا حَتَّى تَعْلُوَ قَلْبَهُ فَهُوَ "الرَّانُ" الَّذِي ذَكَرَ الله ﴿كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ 2 [المطففين: 14].
= وأخرجه الطبري في التفسير 30/ 91 من طريق ابن حميد، حدثنا يحيى بن واضح.
وأخرجه الحاكم 2/ 33 من طريق علي بن الحسن بن شقيق، كلاهما حدثنا الحسين بن واقد، به.
وهذا إسناد صحيح.
نعم ابن حميد ضعيف ولكن الحسمين بن واقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (1050). وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح ولم يخرجاه".
ووافقه الذهبي.
وزاد السيوطي نسبته في "الدر المنثور" 6/ 323 - 324 إلى ابن مردويه، والبيهقي في شعب الإيمان.
وانظر ابن كثير 7/ 236 - 237.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = وأخرجه أحمد 2/ 297، وابن جرير في التفسير 30/ 98، والحاكم 2/ 517 من طريق صفوان بن عيسى، وأخرجه ابن جرير 30/ 98 من طريق الوليد بن مسلم.
كلاهما عن محمد بن عجلان، به.
وقال الحاكم:" هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه".
ووافقه الذهبي.
وهو كما قالا.
وأخرجه الطبري 30/ 98 من طريق أبي خالد، وصفوان بن عيسى، كلاهما حدثنا ابن عجلان، به.
وأخرجه ابن جرير 30/ 98 من طريق محمد بن إسماعيل الضراري قال: أخبرني طارق بن عبد العزيز، عن ابن عجلان، عن القعقاع، عن أبي هريرة ... وليس فيه "أبو صالح".
وهذا إسناد حسن أيضاً إن كان القعقاع سمعه من أبي هريرة.
وزاد السيوطي نسبته في "الدر المنثور" 6/ 325 إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه، والبيهقي في الشعب.
وانظر جامع الأصول 2/ 425.
وقال ابن كثير في التفسير 7/ 240: "وقد روى ابن جرير، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة من طرق عن محمد بن عجلان ... " وذكر الحديث، ثم ساقه أيضاً من طريق أحمد السابقة.
ثم قال: "قال الإمام أبو عبد الله الشافعي: وفي هذه الآية دليل على أن المؤمنين يرونه -عز وجل- يومئذٍ، وهذا الذي قاله الإمام الشافعي رحمه الله في غاية الحسن، وهو استدلال بمفهوم الآية.
كما دل عليه منطوق قوله تعالى: (وجوه يومئذٍ ناضرة إلى ربها ناظرة)، وكما دلت على ذلك الأحاديث الصحاح المتواترة في رؤية المؤمنين ربهم -عز وجل- في الدار الآخرة رؤية بالأبصار في عرصات القيامة، وفي روضات الجنان الفاخرة".
وانظر ما قاله ابن حرير في تفسير هذه الآية.
والنكتة، قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 5/ 475: "النون، والكاف، والتاء أصل واحد يدل على تأثير يسير في الشيء، كالنكتة ونحوها.
ونكت في الأرض بقضيبه، ينكت، إذا أثر فيها، وكل نقطة نكتة ... ".
والران، قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 2/ 470:"الراء، والياء، والنون أصل =