كتاب الطب
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- نور الدين الهيثمي
- الكتاب
- موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
- المؤلف
- أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (المتوفى: 807هـ)
- المحقق
- حسين سليم أسد الدّاراني - عبده علي الكوشك
- الناشر
- دار الثقافة العربية، دمشق
- الطبعة
- الأولى، (1411 - 1412 هـ) = (1990 م -1992 م)
- عدد الأجزاء
- 9 (8 ومجلد للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
ثُمَّ يَغْسِلُ وَجْهَهُ فِي الْقَدَحِ، ثُمّ يُدْخِلُ يَدَهُ الْيُمْنَى فَيَغْسِلُ صَدْرَهُ فِي الْقَدَحِ، ثُمَّ يُدْخِلُ فَيَغْسِلُ ظَهْرَهُ، ثُمّ يَأْخُذُ بِيَدِهِ الْيُسْرَى يَفْعَلُ مِثْلَ ذلِكَ، ثُمَّ يَغْسِلُ رُكْبَتَيْهِ وَأَطْرَافَ أَصَابِعِهِ مِنْ ظَهْرِ الْقَدَمِ، وَيفْعَلُ ذلِكَ بِالرِّجْلِ الْيُسْرَى، ثُمّ يُعْطِي ذلِكَ اْلإِنَاءَ- قَبْلَ أَنْ يَضَعَهُ بِالأرْضِ- الّذِي أَصَابَتْهُ الْعَيْنُ، ثُمّ يَمُجُّ فِيهِ وَيتَمَضْمَضُ، وَيُهَرِيْقُ عَلَى وَجْهِهِ وَيَصُبُّ (108/ 1) عَلَى رَأْسِهِ، وُيكْفِىءُ الْقَدَحَ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ (1).
10 -
باب ما جاء في الطيرة
1426 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدثنا حماد بن زيد، عن عوف، عن حيان بن مخارق أبي العلاء 2، عن قطن بن قبيصة بن مخارق.1
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: " الْعِيَافَةُ وَالطِّيَرَة، وَالطَّرْقُ مِنَ الْجِبْتِ" 1.
1427 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا محمد بن كثير = وعند أحمد 3/ 477: "العيافة من الزجر، والطرق من الخط".
وعند أبي داود نحوه.
وعند أحمد 5/ 60:"قال عوف: العيافة: زجر الطير، والطرق: الخط، يخط في الأرض.
والجبت قال الحسن: إنه الشيطان".
وقال ابن الأثير في النهاية 3/ 330: "العيافة: زجر الطير، والتفاؤل باسمائها، وأصواتها، وممرها.
وهو من عادة العرب كثيراً، وهو كثير في أشعارهم.
يقال: عاف، يعيف، عيفاً إذا زجر، وحدس، وظن".
وانظر "مقاييس اللغة" 4/ 196 - 197.
والطيرة- بكسر الطاء المهملة وفتح الياء المثناة من تحت وقد تسكن، والراء المهملة المفتوحة-: هي التشاؤم بالشيء، وهو مصدر تطير.
يقال: تطير طِيَرَةً، وتخير، خِيَرَةً، ولم يجىء من المصادر هكذا غيرهما.
وأصله- فيما يقال- التطير بالسوانح والبوارح من الطير، والظباء وغيرهما، وكان ذلك يصدهم عن مقاصدهم، فنفاه الشرع وأبطله ونهى عنه، وأخبر أنه ليس له تأثير في جلب نفع أو دفع ضر.
وانظر مقاييس اللغة 3/ 435 - 436. والطرق: الضرب بالحصا الذي يفعله النساء، وقيل: هو الخط في الرمل.
ووصف ابن عبلاس صورته فقال: بنالخط هو الذي يخطه الحازي- الكاهن-، وهو علم قد تركه الناس.
يأتي صاحب الحاجة إلى الحازي فيعطيه حلواناً، فيقول له: اقعد حتى أخط لك، وبين يدي الحازي غلام له، معه ميل، ثم يأتي إلى أرض رخوة فيخط فيها خطوطاً كثيرة بالعجلة لئلا يلحقها العدد، ثم يرجع فيمحو منها على مهل خطين خطين، وغلامه يقول للتفاؤل: ابْنَيْ عِيَان، أسرعا البيان، فإن بقي خطان فهما علامة النجح، وإن بقي خط واحد، فهو علامة الخيبة".
وانظر "معالم السنن" للخطابي 4/ 232. وما أحكم قول الشاعر:
لَعَمْرُكَ مَا تَدْرِي الطوَارِقُ بِالْحَصَى ... وَلا زَاجِرَاتُ الطَّيْرِ مَا اللهُ صَانِعُ
والجبت: كل ما عبد من دون الله، وهو الكاهن، والساحر، والسحر أيضاً.
وانظر "مقاييس اللغة" 1/ 500 وجامع الأصول 7/ 639، والحديثين التاليين.
العبدي، أنبأنا سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن عيسى بن عاصم، عن زر بن حبيش.
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "الطِّيَرَةُ شِرْك"، وَمَا منَّا إلاَّ .... وَلكِنَّ الله يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ 1. قلت: قَوْلُ "وَمَا مِنَّا الخ" مِنْ قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ 2.
1428 - أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، حدثنا يوسف بن موسى القطان، حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا زهير بن معاوية، عن عتبة بن حميد، قال: حدثني عُبَيْد الله 1 بن أبي بكر.
أَنَّهُ سَمعَ أَنس بْنَ مَالِك يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا طِيَرَةَ، وَالطِّيَرَةُ عَلَى مَنْ يَتَطَيَّرُ.
وَإِنْ يكُ فِي شَيءٍ، فَفِي الدَّار، وَالْفَرَسِ، وَالْمَرْأَةِ" 2. = وقوله: (ولكن الله يذهبه بالتوكل) إشارة إلى أن من وقع له ذلك فسلم لله ولم يعبأ بالطيرة أنه لا يؤاخذ بما عرض له من ذلك".
وما أبلغ قول الشاعر: الزجر والطير والكهان كلهم ... مضللون ودون الغيب أقفال وانظر فتح الباري 10/ 213 وما بعدها، وجامع الأصول 7/ 630 ونيل الأوطار 372/ 7، ونسبه الحافظ في "هداية الرواة" الورقة (1/ 246) إلى أبي داود والترمذي.
قُلْتُ: فِي الصّحِيحِ طَرَفٌ مِنْ أَوَّلِهِ (1).
11 -
باب ما جاء في الفأل
1429 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا عبدة بن سليمان، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُعْجِبُهُ الْفَأْلُ، وَيكْرَهُ الطِّيَرَةَ 2.1 = وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" 3/ 109 من طريق فهد بن سلمان، حدثنا أبو غسان، حدثنا زهير بن معاوية، به.
وانظر كنز العمال 10/ 114 برقم (28575). ونيل الأوطار 7/ 373 - 379. ويشهد له حديث سعد بن أبي وقاص في المسند 2/ 106 - 107 برقم (766) وانظر تعليقنا عليه.
وانظر حديث عمر في المسند أيضاً 1/ 198 - 199 برقم (229) مع التعليق عليه.
وحديث جابر في المسند أيضاً 3/ 324 - 325 برقم (1789) مع التعليق عليه أيضاً، وحديث ابن عمر في المسند 9/ 319 - 320 برقم (5433) مع التعليق عليه أيضاً، وانظر أيضاً حديث ابن عباس برقم (2582)، وحديث ابن مسعود برقم (5182)، وحديث أبي هريرة برقم (6112) جميعها في مسند أبي يعلى الموصلي.
1435 - أخبرنا أبو يعلى، أنبأنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي إسرائيل، حدثنا عبد الصمد، حدثنا هشام بن أبي عبد الله، في قتادة، عن ابن بريدة.
عَنْ أَبيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لا يَتَطَيَّر مِنْ شَيءٍ، غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَرْضاً يَسْأَلُ عَنِ اسْمِهَا، فَإنْ كَانَ حَسَناً، رُئيَ الْبِشْرُ فِي وَجْهِهِ، وَإِنْ كَانَ قَبِيحاً، رُئيَ ذلِكَ في وَجْهِهِ 1. = وقال البوصيري: "إسناده صحيح، ورجاله ثقات".
وقال الحافظ في "فتح الباري" 10/ 214: "وقد أخرج ابن ماجة بسند حسن عن أبي هريرة، رفعه ... " وذكر هذا الحديث.
وانظر "تحفة الأشراف" 11/ 14 برقم (15069). وقد فسر الفأل في حديث أَنس الذي خرجناه في مسند أبي يعلى برقم (2870)، وانظر أيضاً فتح الباري 10/ 214. وانظر حديث أبي هريرة في مسند الموصلي برقم (6112، 6632) ونيل الأوطار 7/ 372، وفتح الباري10/ 214 برقم (5755) وفيه أيضاً تفسير الفأل.
12 - باب أقِرُّوا الطير
1431 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا سفيان، عن عُبَيْد الله 1 بن أبي يزيد، عن سباع بن ثابت.
عن أمِّ كُرْزٍ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكِنَاتِهَا" 2.
باب: أقروا الطير
على مكناتها، من طريق أحمد بن شيبان الرملي، ويحيى بن أسد، جميعهم حدثنا سفيان، به.
ونسب الطبراني سفيان فقال:" ابن عيينة".
وعندهم جميعاً خلا الطبراني" عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، عن سباع ... "، وقد تحرف "عبيد الله" عند الطحاوي إلى "عبد الله".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 5/ 106 باب: أقروا الطير على وكناتها، =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = وقال: "رواه الطبراني بأسانيد، ورجال أحدها ثقات".
وليس هذا الحديث على شرطه كما تقدم في مصادر تخريجه.
وانظر "جامع الأصول" 7/ 501.
وفي رواياتهم جميعاً "مكناتها" إلا رواية البيهقي التي من طريق أحمد بن شيبان الرملي فجاءت "مكاناتها.
وقال الطحاوي في "مشكل الآثار" 1/ 343: "فسمعت المزني يقول: قال الشافعي- في قوله: (أقروا الطير على مكناتها) -: كان أحدهم إذا غدا من منزله يريد أمراً يطير أول طائر يراه، فإن سبح عن يساره فاحتال عن يمينه، قال: طير الأيامن، فمضى في حاجته، ورأى أنها ميمونة، وإن سبح عن يمينه، فمر عن يساره، قال: هذا طير الأشائم، فرجع وقال: حاجة مشؤومة، وإذا لم ير طائراً سابحاً، ورأى طائراً في وكره، حركه في وكره ليطير ما يسلك له من طريق الأشائم، أو من طريق الأيامن، فيشبه قوله: (أقروا الطير على مكناتها) أي: لا تحركوها، فإن تحريكها وما تعملون به من الطيرة لا يصنع شيئاً، وإنما يصنع فيما يتوجهون له قضاءُ الله سبحانه وتعالى".
وقال أبو عبيد في "غريب الحديث " 2/ 135 - 137 في قوله -عليه السلام-: (أقروا الطير على وكناتها) وبعضهم يقول: (مَكِنَاتها)، قال أبو زياد الكلابي، وأبو طيبة الأعرابي، وغيرهما من الأعراب- ومن قال منهم-: لا نعرف للطير مكنات، وإنما هي الوكنات.
قال امرؤ القيس:
وَقَدْ أَغْتَدِي وَالطَّيْرُ فِي وُكُنَاتِهَا ... بمُنْجَرِدٍ، قَيْدِ اَلأوَابدِ، هَيْكَل
وواحد الوكنات وكنة-، وهي موضع عشَ الطائر، ويقال له أيضاً وكر- بالراء- فأما الوكن- بالنون- فإنه العود الذي يبيت عليه الطائر.
قالوا: فأما المكنات فإنما هي بيض الضباب، وواحدتها مكنة ...... وجمع المكنة، مَكِنٌ.
قال أبو عبيد: وهكذا روي الحديث، وهو جائز في كلام العرب، وإن كان المكن للضباب أن يجعل للطير تشبيهاً بذلك الكلمة، تستعار فتوضع في غير موضعها، ومثله كثير في كلام العرب كقولهم: مشافر الحبش، وإنما المشافر للإبل ...
قال أبو عبيد: إلا أنا لم نسمع في الكلام أن يقال للأمكنة: مكنة.
ومعناه الطير التي يزجرها، يقول: لا تزجروا الطير، ولا تلتفتوا إليها، أقروها على =
13 -
باب لا عدوى
1432 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد ببست، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو عوانة، عن سماك، عن عكرمة.
عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا طِيَرَةَ وَلا عَدْوَى وَلا هَامَةَ وَلاَ صَفَر".
فَقَالَ رَجُل: يَارسول الله إِنَّا لَنَأْخُذُ الشاةَ الْجَرْبَاءَ" فَنَطْرَحُهَا فِي الْغَنَمِ فَتُجْرِبُ الْغَنَمَ، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "فَمَنْ أَعْدَى اْلأولَ؟ " 1. = مواضعها التي جعلها الله تعالى بها، أي أنها لا تضر ولا تنفع، ولا تعدوا ذلك إلى غيره.
وكلاهما له وجه ومعنى- والله أعلم إلا أنا لم نسمع فى الكلام: الأمكنة: مكنة".
وقال ابن قتيبة في "أدب الكاتب" ص (173):" وعُش الطائر، وقُرْموصه، ووَكْرُهُ، واحد، والوُكْنَةُ مَوْقِعُهُ ". وقال ابن السكيت- تهذيب اصلاح المنطق ص (777): "وسمعت أبا عمرو يقول: الوكر: العش حيثما كان في شجر أو جبل، والوكنة والأكنة، وجمعها أكنات، ووكنات، وهي المواكن، واحدها: موكن: مواقع الطير حيثما وقعت" ثم ذكر قول امرئ القيس السابق.
ثم قال فيه ص (858): "ويقال لموضع فراخ الطير: الوُكورُ، والوُكون، الواحد وَكْر، وَوَكْن ... ". وقال الزمخشرى في "أساس البلاغة"- م ك ن-: " ... وأكل الأعرابي المَكْنَ، قال: وَمَكْنُ الضِّبَاب طَعَامُ الْعُريْب وَلا تَشْتَهِيهِ نُفُوسُ الْعَجَمْ ...... ومن المجازَ (أقروا الطير على مَكناتها) استعيرت من الضِّباب للطير، ثم قيل: الناس عَلى مَكِنَاتِهم، على مقارِّهم".
وانظر "النهاية" 4/ 350 - 351، و 5/ 222، وجامع الأصول 7/ 503 - 504.
1433 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدثنا مجاهد بن موسى المخرمي، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا مفضل 1 بن فضالة، عن حبيب بن الشهيد، عن محمد بن المنكدر.
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: "أَخَذَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِيَدِ مَجْذُومٍ فَأَدْخَلَهَا مَعَهُ فِي الْقَصْعَةِ فَقَالَ: "كُلْ بِسْمِ الله، ثِقَةً بِالله، وَتَوَكُّلاَ عَلَيْهِ" 2. = أكثر من ثقة كما وضحنا في مسند أبي يعلى 4/ 221، 445 برقم (2333، 2582) والحديث في الإحسان 7/ 640 - 641 برقم (6084). وأخرجه الطبراني في الكبير 11/ 238 برقم (11764) من طريق مسدد، وابن الطباع، كلاهما حدثنا أبو عوانة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني 11/ 238 برقم (11605) من طريق يحيى الحماني، وأبي غريب كلاهما حدثنا حسين بن عيسى، حدثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، به.
والحكم بن أبان وثقه أحمد، وابن معين، والنسائي، وابن حبان، ولتمام التخريج انظر مسند أبي يعلى 4/ 221، 455 برقم (2333، 2582). ويشهد له حديث ابن مسعود برقم (5182)، وحديث أبي هريرة برقم (6112) كلاهما في المسند.
ويشهد لبعضه حديث أَنس برقم (1428) في مسند الموصلي أيضاً.
وانظر نيل الأوطار 7/ 372.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = وقال ابن عدي في الكامل 6/ 2404 بعد إيراده هذا الحديث: "غير أني لم أر في حديثه أنكر من هذا الحديث الذي أمليته، وباقي حديثه مستقيم".
ووثقه الحافظ ابن حبان.
والحديث في الإحسان 7/ 641 برقم (6087).
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في العقيقة 8/ 317 - 318 برقم (4588) - ومن طريقه أخرجه أبو يعلى في المسند 3/ 354 برقم (1822) - من طريق يونس بن محمد، بهذا الإِسناد.
وأورده ابن عدي في الكامل 6/ 2404، والعقيلي في الضعفاء 4/ 242 من طريق مفضل بن فضالة، به وقد تحرف "البصري" عند ابن عدي إلى"المصري".
ولتمام تخريجه انظر مسند أبي يعلى الموصلي.
وانظر جامع الأصول 7/ 57، و 10/ 658.
22 -