كتاب علامات نبوة نبينا -صلى الله عليه وسلم-
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- نور الدين الهيثمي
- الكتاب
- موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
- المؤلف
- أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (المتوفى: 807هـ)
- المحقق
- حسين سليم أسد الدّاراني - عبده علي الكوشك
- الناشر
- دار الثقافة العربية، دمشق
- الطبعة
- الأولى، (1411 - 1412 هـ) = (1990 م -1992 م)
- عدد الأجزاء
- 9 (8 ومجلد للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
2149 - أنبأنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا سليمان التيمي، عن أبي العلاء بن الشخير.
عَنْ سمرة بْنِ جندب: أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-أتِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ، فَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيِ الْقَوْم فَتَعَاقَبُوهَا إلَى الظُّهر مِنْ غَدْوَةٍ: يَقُومُ قَوْمٌ، وَيَجْلِسُ آخَرُونَ.
فقَالَ رَجُل لِسَمُرَةَ: أكَانَتْ تُمَدُّ؟.
فَقَالَ سَمُرَةُ: منْ أيِّ شَيْءٍ تَتَعَجَّبُ؟.
مَا كَانَتْ تُمَدُّ إِلا مِنْ هَاهُنَا.
وَأشَارَ بِيَدِهِ إِلَى السَّمَاءِ 1. = جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 244، وذكره ابن حبان في الثقات 4/ 171، وقال الذهبي في كاشفه: "وثق".
والحديث في الإحسان 8/ 164 - 165 برقم (6499) وفيه أكثر من تحريف.
وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 11/ 289: "وقع لأبي هريرة قصة أخرى في تكثير الطعام مع أهل الصفة، فأخرج ابن حبان من طريق سليم بن حيان، عن أبيه، عنه ... " وذكر هذا الحديث.
وأخرجه البخاري في الاعتصام (7324) باب: ما ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم-وحض على اتفاق أهل العلم ... من طريق سليمان بن حرب، حدثنا حماد، عن أيوب، عن محمد قال: "كنا عند أبي هريرة وعليه ثوبان ممشقان من كتان، فتمخط فقال: بَخٍ بَخٍ، أبو هريرة يتمخط في الكتان لقد رأيتني، وإني لأَخر في ما بين منبر رسول الله-صلى الله عليه وسلم -إلى حجرة عائشة مغشياً عليّ، فيجيء الجائي فيضع رجله على عنقي، ويرى أني مجنون، وما بي من جنون، ما بي إلا الجوع".
وهناك قصة أخرى رواها أبو هريرة، خرجناها في مسند الموصلي برقم (6173). وانظر جامع الأصول 11/ 360 - 361.
2150 - أنبأنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن مهاجر أبي مخلد، عن أبي العالية.
عَنْ أبى هُرَيْرَةَ قَالَ: أَتَيْتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-بِتَمَرَاتٍ قَدْ صَفَفْتُهُنَّ فِي يَدِي، فَقُلْتُ: يَا رسول الله، ادْعُ الله لِي فِيهِنَّ بِالْبَرَكَةِ.
فَدَعَا لِي فِيهِنَّ بِالْبَرَكَةِ وَقَالَ: "إنْ أرَدْتَ أنْ تَأْخُذَ مِنْهُنَّ شَيْئاً فَأدْخِلْ يَدَكَ وَلا تَنْثُرْهُ نَثْراً".
= والنسائي في الوليمة- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 4/ 85 برقم (4639) - من طريق محمد بن بشار، وأخرجه أبو نعيم في "دلائل النبوة" برقم (335) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 93 من طريق محمد بن عبد الملك، وأخرجه الدارمي في المقدمة 1/ 30 باب: ما أكرم النبي -صلى الله عليه وسلم- بنزول الطعام من السماء، من طريق عثمان بن محمد، جميعهم حدثنا يزيد بن هارون، به.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
وقال البيهقي: "هذا إسناد صحيح".
وأخرجه النسائي في الوليمة- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 4/ 85 برقم (4639) -، والحاكم 18/ 62، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 93 من طريق معتمر بن سليمان، وأخرجه أحمد 5/ 12 من طريق علي بن عاصم، كلاهما حدثنا سليمان التيمي، به.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي.
وقال السيوطي في الخصائص الكبرى" 2/ 47: "وأخرج الدارمي، وابن أبي شيبة، والترمذي، والحاكم، والبيهقي وصححوه، وأبو نعيم عن سمرة بن جندب ... " وذكر هذا الحديث.
وانظر "جامع الأصول" 11/ 363.
قَالَ أبُو هُرَيْرَةَ: فَحَمَلْتُ مِنْ ذلِكَ التَّمْرِ كَذَا وَكَذَا وَسقاً فِي سَبِيلِ الله، وَكُنا نَطْعَمُ مِنْهُ وَنُطْعِمُ، [وَكَانَ فِي حَقْوِي] 1 حَتَّى انْقَطَعَ مِنِّي لَيَالي عُثْمَانَ 2. 2151 - أنبأنا ابن خزيمة، حدثنا علي بن مسلم، حدثنا ابن أبي زائدة، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: حدثني دكين بن سعيد المزني، قال: أَتَيْتُ رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فِي
رَكْبٍ مِنْ مُزَيْنَةَ فَقَالَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: "انْطَلِقْ فَجَهِّزْهُمْ".
فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: إِنْ هِيَ إِلاَّ آصُعٌ 1 مِنْ تَمْرٍ.
فَانْطَلَقَ، فَأَخْرَجَ مِفْتَاحاً مِنْ حُزَّتِهِ 2 (171/ 1)، فَفَتَحَ الْبَابَ، فإذا مِثْلُ الْفَصِيلِ الرَّابض مِنَ التَّمْرِ، فَأَخَذْنَا مِنْهُ حَاجَتَنَا.
فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِ، وَإِنَّي لَمِنْ آخِرِهِمْ 3 كَأنَّنَا لَمْ نَرْزَأْهُ تَمْرَةً 4.
2152 - أنبأنا أبو عروبة، حدثنا بندار، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن وهب بن كيسان.
عَنْ جَابِرٍ قَالَ: تُوُفي أبِي وَعَلَيْهِ دَيْن، فَعَرَضْتُ عَلَى غُرَمَائِهِ أنْ يَأخُذُوا التَّمْرَ بِمَا عَلَيْهِ، فَأبَوْا وَلَمْ يَعْرِفُوا أن فِيهِ وَفَاءً، فَأتَيْتُ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- = وأخرجه أحمد 6/ 174، والطبراني في الكبير 4/ 229 برقم (4210) من طريق محمد بن عبيد، وأخرجه أحمد 4/ 174 - 175 من طريق يعلى ومحمد ابني عبيد، وأخرج طرفاً منه أبو داود في الأدب (5238) باب: في اتخاذ الغرف، والطبراني في الكبير 4/ 229 برقم (4209) من طريق عيسى بن يونس، وأخرجه الحميدي 2/ 395 برقم (893) - ومن طريقه هذه أخرجه الطبراني في الكبير 4/ 229 برقم (4207)، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" برقم (333)، وفي "حلية الأولياء" 1/ 365 - ، والبخاري في الكبير 3/ 255 من طريق سفيان، وأخرجه الطبراني في الكبير 4/ 228 - 229 برقم (4208) من طريق عبيد بن غنام، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن أبي نمير، وأخرجه أبو نعيم في "دلائل النبوة" برقم (333) من طريق علي بن مسهر، جميعهم: عن إسماعيل بن أبي خالد، به.
وقال أبو نعيم في "حلية الأولياء": "هذا حديث صحيح، رواه عن إسماعيل عدة، وهو أحد دلائل النبي- صلى الله عليه وسلم-.
وكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 304 - 305 باب: معجزته -صلى الله عليه وسلم- في الطعام وبركته فيه، وقال: "قلت: روى أبو داود منه طرفاً.
رواه أحمد، والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح".
وانظر" تحفة الأشراف" 3/ 132 برقم (3540).
وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة 3/ 196: " ... أخرجه ابن حبان في صحيحه، وأبو داود، والدارقطني في الإلزامات ... ".
ونرزؤه، قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 2/ 390: "الراء، والزاي، والهمزة.
أصل واحد يدل على إصابة الشيء، والذهاب به ... والرُّزْءُ: المصيبة، والجمع الأرزاء ... ".
فَذَكَرْتُ ذلِكَ لَهُ، فَقَالَ: "إذَا جَدَدْتَهُ وَوَضَعْتَهُ،- فآذِنِّي".
فَلَمَّا جَدَدْتُهُ وَوَضَعْتُهُ فِي الْمِرْبَدِ، آذَنْتُ رسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم-،فَجَاءَ وَمَعَهُ أبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَجَلَسَ فَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ وَقَالَ: "ادْعُ غُرَمَاءَكَ وَأَوْفِهِمْ".
فَمَا تَرَكْتُ أحَداً لَهُ عَلَى أبِي دَيْنٌ إلاَّ قَضَيْتُهُ، وَفَضَلَ لِي ثَلاثَةَ عَشَرَ وَسْقاً عَجْوَةً.
قَالَ فَوَافَيْتُ مَعَ رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- صَلاَةَ الْمَغْرِبِ فَذَكَرْتُ ذلِكَ لَهُ، فَضَحِكَ رَسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وَقَالَ: "ائْتِ أبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ فَأخْبِرْهُمَا".
فَقَالا: قَدْ عَلِمْنَا إذْ صَنَعَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-مَا صَنَعَ أنْ يَكُونَ ذلِكَ 1.
2153 - أنبأنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدثنا
عقبة بن مُكْرَم، حدثنا صفوان بن عيسى، حدثنا ابن عجلان، عن أبيه.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ذُبِحَتْ لِرَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- شَاةٌ فَقَالَ: "نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ ". فَنَاوَلْتُهُ، ثُمَّ قَالَ: "نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ"، فَنَاوَلْتُهُ.
ثُم قَالَ: "نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ".
فَقُلْتُ: يَا رسول الله، إنَّمَا لِلشَّاةِ ذِرَاعَانِ 1، قَالَ: "أمَا إنَّكَ لَو ابْتَغَيْتَهُ لَوَجَدْتَهُ " 2.
19 -
باب في مرض سيدنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-ووفاته ودفنه
2154 - أنبأنا الفضل بن الحباب، حدثنا علي بن المديني، أنبأنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن أبي بكر 1 بن عبد الرحمن ابن الحارث بن هشام،
عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْس قَالَتْ: أولُ مَا اشْتَكَى رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ، فَاشْتَدَّ مَرَضُهُ حَتى أُغْمِيَ عَلَيْهِ، قَالَت: وَتَشَاوَرُوا فِي لَدِّهِ، فَلَدُّوهُ 2، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ:-مَا هذا [إِلاَّ] 3 فِعْلُ نِسَاءٍ جِئْنَ مِنْ هَاهُنَا"، وَأشَارَ إِلَى أرْضِ 4 الْحَبَشَةِ، وَكَانَتْ، بِنْتُ عُمَيْس، فيهِنَّ، فَقَالُوا: كُنَّا نَتَّهِمُ بِكَ ذَاتَ الْجَنْبِ يَا رسول الله، قَالَ: = وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 311 وقال: رواه أحمد، والطبراني ورجالهما رجال الصحيح غير شهر بن حوشب، وقد وثقه غير واحد".
وقال السيوطي في "الخصائص الكبرى" 2/ 55: "وأخرج أحمد، والدارمي، وابن سعد، والطبراني، وأبو نعيم من طريق شهر بن حوشب، عن أبي عبيد ... " فذكر الحديث.
وعند أحمد عن رجل لم يُسم 2/ 48، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد" 8/ 311 - 312 وقال: "رواه أحمد وفيه رجل لم يسم".
"إنَّ ذلِكَ مَا كَانَ الله لِيُعَذِّبَنِي 1 بِهِ، لا يَبْقَيَنَّ أَحَدٌ فِي الْبَيْتِ إلاَّ لُدَّ، إلاَّ عَمَّ رَسُولِ اللُّه -صلى الله عليه وسلم-".
يَعْنِي عَبَّاساً، قَالَ: فَلَقَدِ الْتَدَّتْ مَيْمُونَةُ وَإنَّهَا يَوْمَئِذٍ لَصَائِمَةُ، لِعَزِيمَةِ رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- 2.
2155 - أنبأنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: أخْبَرَنِي أخِي، عَنْ سلَيْمان بن بلال، عن محمد بن أبي عتيق 3، عن ابن
شهاب قال: أخبرني سعيد بن المسيب.
أنَّهُ سَمعَ أبا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ الْمَسْجِدَ وَعُمَرُ يُكَلِّمُ النَّاسَ، حَتى دَخَلَ بَيْتَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، وَهُوَ بَيْتُ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- فَكَشَفَ عَنْ وَجْههِ بُرْدَ حِبَرَةٍ كَانَ مُسَجَّى بِهِ (2/ 171)، فَنَظَرَ إِلَى وَجْهِهِ، ثُم أَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَبَّلَهُ وَقَالَ: بِأبِي أَنْتَ، فَوَاللهِ لا يَجْمَعُ اللهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ 1، لَقَدْ مُتَّ الْمَوْتَةَ الَّتِي لا تَمُوتُ بَعْدَهَا 2.
2156 - أنبأنا عمران بن موسى، حدثنا هناد بن السري، حدثنا عبدة بن سليمان، عن ابن إسحاق، عن يحيى بن عباد، عن أبيه.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لما اجْتَمَعُوا لغُسْلِ رسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- اخْتَلَفُوا بَيْنَهُمْ فَقَالُوا: وَالله مَا نَدْرِي أنُجَرِّدُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كَمَا نُجَرِّدُ مَوْتَانَا، أوْ نَغْسِلُهُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ؟.
قَالَتْ: فَأرْسَلَ اللهُ عَلَيْهِمُ النَّوْمَ حَتَّى مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ إلاَّ ذَقْنُهُ فِي صَدْرهِ، ثُمَّ نَادَى مُنَادٍ مِنَ الْبَيْتِ لا يَدْرُونَ مَا هُوَ: أن اغْسِلُوا رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وَعَلَيْهِ قَمِيصُهُ، قَالَ: فَوَثَبُوا إِلَيْهِ وَثْبَةَ رَجُل وَاحِدٍ، فَغَسَلُوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وَعَلَيْهِ قَمِيصُه يَصُبُّونَ عَلَيْهِ الْمَاءَ وَيَدْلُكُونَهُ مِنْ وَرَاءِ الْقَمِيصِ.
وَكَانَ الَّذِي = المتقدم برقم (142). وأخوه هو عبد الحميد بن عبد الله.
والحديث في الإحسان 5/ 14 برقم (3019).
وأخرجه ابن سعد في الطبقات 2/ 2/ 54 من طريق أبي بكر بن أبي أويس، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 1/ 334 من طريق يعقوب، حدثنا ابن أخي ابن شهاب الزهري، عن عمه، حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، سمع أبا هريرة، به.
وفي الباب عن عائثبنة عند البخاري في الجنائز (1241) باب: الدخول على الميت بعد الموت، والنسائي في الجنائز 4/ 11 باب: تقبيل الميت.
وحديث ابن عباس عند عبد الرزاق 5/ 436 برقم (9755) وإسناده صحيح، ومن طريقه أخرجه أحمد 1/ 334، وحديث ابن عمر عند البخاري في التاريخ 1/ 202.
وانظر فتح الباري 7/ 29 - 30، وجامع الأصول 4/ 85، وطبقات ابن سعد 2/ 2/ 52 - 57.
أجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ عَلِى بْنَ أبِي طَالِبٍ - رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ- أجْلَسَهُ إلَى صَدْرِهِ.
قَالَتْ: فَمَا رُئِيَ مَنْ رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- شَيْءٌ مِمَّا يُرَى مِنَ الْمَيِّتِ 1.
2157 - أنبأنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا يحيى بن واضح أبو تميلة، حدثنا ابن إِسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ إِلاَّ أنَّهُ قَالَ: لا يَدْرُونَ مَنْ هُوَ.
وَقَالَ فِيهِ: "وَقَالَتْ عَائِشَةُ: لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ، مَا غَسَلَهُ غَيْرُ نِسَائِهِ" 2.
2158 - أنبأنا حامد بن محمد بن شعيب، حدثنا سريج بن يونس، حدثنا أبو إسماعيل المؤدب، عن يعقوب بن عطاء، عن أبيه.
عَنِ ابْنِ عَبَّاس، عَن الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ: أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم كُفِّنَ فِي ثَوبيْنِ سَحُوليَّيْنِ 1.
2159 - أنبأنا محمد بن أحمد 1 الرقام 2، حدثنا أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد بن مَنْجُوف، حدثنا أبو داود، حدثنا هشام، وعمران جميعاً، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كُفِّنَ فِي ثَوْبٍ نَجْرَانِي وَرِيطَتَيْنِ 3. 2160 - أنبأنا السختياني 4، حدثنا أبو كامل الجحدري.، حدثنا الفضيل بن سليمان، حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه.
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله: أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- أُلْحِدَ لَهُ، وَنُصِب عَلَيْهِ اللَّبِنُ نَصْباً، وَرُفعَ قَبْرُهُ مِنَ الأرْضِ نَحْواً مِنْ شِبْرٍ 1. 2161 - أنبأنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثئا مجاهد بن
موسى، حدثنا شجاع بن الوليد، حدثنا زياد بن خيثمة، حدثني إسماعيل السدى، عن عكرمة.
عَنِ ابْنِ عَباس قَالَ: دَخَلَ قَبْرَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- الْعَبَّاسُ، وَعَلِيٌّ وَالْفَضْل.
رِضْوَانُ الله عَلَيْهِمْ، وَسَوَّى لَحْدَهُ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ، وَهُوَ الَّذِي سَوَّى لُحُودَ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ بَدْرٍ 1.
20 -
باب في اليوم الذي قدم فيه -صلى الله عليه وسلم- واليوم الذي قبض فيه -صلى الله عليه وسلم-
2162 - أنبأنا الحسن بن سفيان، حدثنا بشر بن هلال الصواف، حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عَنْ (172/ 1) أنَسٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ دَخَلَ 1 رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فيهِ الْمَدِينَةَ، أضَاءَ مِنْهَا كُلُّ شَيْ؟، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ -صلى الله عليه وسلم- أَظْلَمَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ وَمَا نَفَضْنَا عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- الأَيْدِي- إِنَّا لَفِي دَفْنِهِ- حَتَّى أنْكَرْنَا قُلُوبَنَا 2. = التعليق عليها، وعيون الأثر 2/ 422 - 425، وزاد المعاد 1/ 524 - 525، والطبقات لابن سعد 2/ 2/ 72 - 77، وتلخيص الحبير2/ 128 حيث نسب الحديث إلى ابن حبان.
21 -
باب تتابع الوحي قبل وفاته-صلى الله عليه وسلم-
2163 - أنبأنا أبو يعلى، حدثنا وهب بن بقية، أنبأنا خالد بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري قال: أتاه رجل فقال: يَا أبَا بَكْرٍ، كَمِ انْقَطَعَ الْوَحْيُ عَن النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَبْلَ موته؟.
فَقَالَ: مَا سَأَلَنِي عَنْ هذَا أَحَدٌ مُنْذُ وَعِيتُها مِنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
قَالَ أنَسٌ: لَقَدْ قبض مِنَ الدُّنْيَا وَهُوَ أكْثَرُ مَا كَانَ 1.
22 -
باب لم يترك النبى- صلى الله عليه وسلم-ميراثاً من الدنيا
2164 - أنبأنا الحسين بن إسحاق الأصبهاني بالْكَرَجِ، حدثنا إسماعيل بن يزيد بن 1 حريث القطان، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، قال: حدثنا مسعر، عن عاصم، عن زر قال: سَألْتُ عَائِشَةَ عِنْ مِيرَاثِ رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فَقالَتْ 2: مَا تَرَكَ رَسُولُ الله-صلى الله عليه وسلم -دِينَاراً، وَلا دِرْهَماً، وَلا عَبْداً، وَلا أمةً 3، وَلا أوْصَى بِشَيْءٍ 4. = القليل، ثم بعد الهجرة نزلت السور الطوال المشتملة على غالب الأحكام، إلا أنّه كان الزمن الأخير من الحياة النبوية أكثر الأزمنة نزولاً بالسبب المتقدم".
2165 - أنبأنا محمد بن إسحاق بن سعيد 1، حدثنا إبراهيم بن هانئ، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا شيبان، عن عاصم .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِاخْتِصَارٍ 2. = وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي- صلى الله عليه وسلم-وآدابه" ص (281) من طريق ... الأعمش، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، بالإسناد السابق.
وأخرجه أبو الشيخ أيضاً ص (282) من طريق ... الأعمش، عن أبي صالح، عن عائشة، به.
وأخرجه -مختصراً- الطيالسي 2/ 114 برقم (2392)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي- صلى الله عليه وسلم-وآدابه" ص (282) من طريق ... الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، به.
ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي 8/ 35 رقم (4542)، وجامع الأصول 9/ 641. والحديث التالي.
36 -