كتاب الأذكار
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- نور الدين الهيثمي
- الكتاب
- موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
- المؤلف
- أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (المتوفى: 807هـ)
- المحقق
- حسين سليم أسد الدّاراني - عبده علي الكوشك
- الناشر
- دار الثقافة العربية، دمشق
- الطبعة
- الأولى، (1411 - 1412 هـ) = (1990 م -1992 م)
- عدد الأجزاء
- 9 (8 ومجلد للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
2339 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا إبراهيم بن بشار، حدثنا سفيان، حدثنا محمد بن السائب بن بركة، عن عمرو بن ميمون الأودي.
عَنْ أبِي ذَرٍّ قَالَ: كُنْتُ أمْشِي خَلْفَ النّبِى -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ لِي: "يَا أبَا ذَرٍّ، ألاَ أدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنّةِ؟ ". قُلْتُ: بَلَى.
قَالَ: "لاَ حَوْلَ وَلا قُوّةَ إلا بِالله" 1. = رواها سالم بن عبد الله، عن أبي أيوب.
وأخرجه الطبراني 4/ 132 برقم (3898) من طريق محمد بن النضر الأزدي، حدثنا خالد بن خداش، حدثنا ابن وهب، حدثنا أبو صخر، بهذا الإسناد.
وبينا سقوط "عن سالم بن عبد الله" من هذا الإسناد.
وكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 97 باب: ما جاء في لا حول ولا قوة إلا بالله، وقال: "رواه أحمد، والطبراني ... ورجال أحمد رجال الصحيح، غير عبد الله ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب.
وهو ثقة لم يتكلم فيه أحد، ووثقه ابن حبان".
وأورده المنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 445 برقم (6) وقال: "رواه أحمد بإسناد حسن، وابن أبى الدنيا، وابن حبان في صحيحه".
وانظر كنز العمال 1/ 457 - 458 برقم (1974، 1975، 1976، 1981). ويشهد له حديث ابن عمر عند الطبراني 12/ 364 برقم (13354). وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 98 باب ما جاء في لا حول ولا قوة إلا بالله، وقال: "رواه الطبراني، وفبه عقبة بن علي وهو ضعيف".
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (14) من طريق محمد بن عبد الله بن يزيد، حدثنا سفيان، به.
وأخرجه أحمد 5/ 156، 157، وابن ماجه في الأدب (3825) باب: ما جاء في لا حول ولا قوة إلا بالله، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (43)، والبغوي في "شرح السنة" 5/ 67 - 68 برقم (1284) من طرق عن الأعمش، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن أبي ذر، به.
وقال البوصيري: "إسناد حديث أبي ذر صحيح، ورجاله ثقات".
وهو كما قال.
وأخرجه أحمد 5/ 171 - 172 من طريق عفان، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن طلق بن حبيب، عن بُشَيْر بن كعب العدوي، عن أبي ذر، به.
وهذا إسناد صحيح، وأبو بشر هو جعفر بن إياس.
وأخرجه الطبراني في الكبير 2/ 154 برقم (1642)، والبخاري في التاريخ الكبير 1/ 365 من طريق إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبى مريم، عن أبيه، عن جده، عن نعيم بن عبد الله مولى عمر بن الخطاب أنه سمع أبا زينب مولى حازم الغفاري يقول: سمعت أبا ذر، به.
وانظر "تهذيب الكمال" 5/ 320.
نقول: وهذا إسناد قابل للتحسين: أبو زينب روى عنه اثنان، وما رأيت فيه جرحاً فهو على شرط ابن حبان.
وقال الحافظ في "تهذيب التهذيب" 104/ 12:" قال ابن المديني: أبو زينب مولى حازم بن حرملة، روى عن حازم في (لاحول ولا قوة إلا بالله)، لا نعرف أبا زينب".
وحسن الحافظ إسناده في الإصابة 2/ 191.
وإسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سعيد ترجمه البخاري في الكبير 1/ 365 ولم يورد فيه جرحاً، وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 2/ 180: "سئل أبى عنه فقال: لا أعلم روى عنه إلا ابن أبي أويس، وأرى في حديثه ضعفاً، وهو مجهول".
ولكن ذكره ابن حبان في الثقات 8/ 90 وقال: "روى عنه أهل الحجاز".
وانظر "ميزان الاعتدال" ولسان الميزان 1/ 418.
وعبد الله بن خالد بن سعيد ترجمه ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" 5/ 44، وهو من رجال التهذيب.
قال الأزدي: "لا يكتب حديثه".
وجهله ابن القطان، وقال ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (128) برقم (644): "قال أحمد بن صالح: ثقة، من أهل المدينة".
=
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = وأما خالد بن سعيد فقد ترجمه البخاري في الكبير 3/ 152 برقم (524) فقال: "خالد بن سعيد مولى ابن جدعان، روى عنه عطاف بن خالد".
غير أنه قال في الترجمة السابقة رقم (523): "خالد بن سعيد، سمع منه محمد ابن معن".
وسبق أن قال فيه 3/ 109 الترجمة (370): "قال علي: حدثنا محمد بن معن قال: حدثني خالد بن سعيد، عن أبي زينب مولى حازم بن حرملة قال: أخبرني حازم ابن حرملة الغفاري: قال لي النبي-صلى الله عليه وسلم-: يا حازم، لا حول ولا قوة إلا بالله، كنز من كنوز الجنة".
وقد أفرد كلاً منهما بترجمة أيضاً ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 333 فقال في الترجمة (1498): "خالد بن سعيد بن أبي مريم، مولى ابن جدعان، روى إسلام تميم الداري، عن نميم الداري.
روى عنه عطاف بن خالد".
وقال في الترجمة (1499): "خالد بن سعيد، روى عن أبي زينب مولى حازم بن حرملة، روى عنه محمد بن معن الغفارى".
وأما ابن حبان فقد قال في الثقات 6/ 256: "خالد بن سعيد، يروي عن المطلب ابن حنطب، روى عنه محمد بن معن الغفاري".
وجاء الحافظ المزي ليجمع هذا الشتات في "تهذيب الكمال" 8/ 83 فقال: "خالد بن سعيد بن أبي مريم القرشي، التيمي، المدني، مولى ابن جدعان، والد عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم.
روى عن سعيد بن عبد الرحمن بن رفيش، وغانم بن الأحوص، والمطلب بن عبد الله بن حنطب، ونعيم المجمر، وأبي زينب مولى حازم بن حرملة الغفاري، وأبي مالك الأشعري.
روى عنه الله عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم، وعطاف بن خالد المخزومي، ومحمد بن معن الغفاري.
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات.
روى له أبو داود حديثاً واحداً، وابن ماجه آخر.
وقد كتبنا حديث أبي داود في ترجمة عبد الله بن أبي أحمد بن جحش- انظر تهذيب الكمال 14/ 293 - وحديث ابن ماجه في ترجمة حازم بن حرملة- تهذيب الكمال 5/ 319 - الغفاري".
=
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .1 = وتبعه الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" 3/ 95 على قوله.
ولكنه لم يشر إلى الحديثين اللذين ذكرهما المزي، وأضاف: "قلت: وقال ابن المديني لا نعرفه.
وساق له العجلي خبراً استنكره، وجهله ابن القطان".
والذي قاله الغقيلي في "الضعفاء الكبير" 2/ 6 برقم (407): "خالد بن سعيد المديني.
عن أبي حازم، لا يتابع على حديثه.
حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم قال: حدثنا الأزرق بن علي أبو الجهم قال: حدثنا حسان بن إبراهيم قال: حدثنا خالد بن سعيد المدني، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رَسُول الله-صلى الله عليه وسلم-: (إن لكل شيء سناماً، وإن سنام القرآن سورة البقرة، من قرأها في بيته ليلاً، لم يدخله الشيطان ثلاث ليال، ومن قرأها في بيته نهاراً، لم يدخله الشيطان ثلاثة أيام) ... ". وقد نقله عنه الذهبي في "ميزان الاعتدال"1/ 631، وابن حجر في "لسان الميزان" 2/ 376 - 377 وقال: "وذكره ابن حبان في الثقات، وهو خالد بن سعيد بن أبي مريم التيمي الذي أخرج له أبو داود، وابن ماجه".
ومما تقدم نخلص إلى:
6 -
باب ما يقول من الذكر بعد الصلاة
2340 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا أبو قدامة عبيد الله بن سعيد، حدثنا عثمان بن عمر، أنبأنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن كثير بن أفلح.
= وأخرجه أحمد 5/ 157 من طريق يعلى بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي ذر، به.
وهذا إسناد حسن، شهر بن حوشب بسطنا القول فيه عند الحديث (6370) في مسند الموصلى.
وأخرجه أحمد 5/ 179 من طريق يزيد، أخبرنا المسعودي، عن أبي عمرو الشامي، عن عبيد بن الخشخاش، عن أبي ذر، به.
وهذا إسناد ضعيف.
وانظر حديث أبي ذر المتقدم برقم (2041).
وفي الباب عن أبي موسى الأشعرى عند أبي يعلى يرقم (7252).
وعن حازم بن حرملة عند ابن ماجه في الأدب (3826) باب؟ ما جاء في: لا حول ولا قوة إلا بالله.
والبخاري في التاريخ 3/ 109، وأسد الغابة 1/ 431، وتهذيب الكمال 5/ 319 من طريق محمد بن معن، حدثنا خالد بن سعيد، عن أبي زينب مولى حازم بن حرملة، عن حازم بن حرملة قال: مررت بالنبي-صلى الله عليه وسلم- فقال لي: (يا حازم، أكثر من قول، لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها من كنوز الجنة).
وانظر ما تقدم، وما قاله البوصيري، ونقله الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي بعد تخريجه هذا الحديث.
والحول، قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 2/ 121: "الحاء والواو واللام أصل واحد.
وهو تحرك في دور، فالحول: العام، وذلك أنه يحول، أي: يدور ... وحال الشخص يحول، إذا تحرك.
وكذلك كل متحول عن حالة ... والحيلة، والحويل، والمحاولة من طريق واحد، وهو القياس الذي ذكرناه لأنه يدور حوالي الشيء ليدركه ... ".
وقال ابن الأثير في النهاية 1/ 462: "الحول ها هنا: الحركة ... المعنى: لا حركة ولا قوة إلا بمشيئة الله تعالى.
وقيل: الحول: الحيلة، والأول أشبه ".
عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ قَالَ: أمَرَنَا أنْ نُسَبِّحَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثاً وَثَلاثِينَ، وَنَحْمَدَ ثَلاثاً وَثَلاثِينَ، وَنُكَبِّرَ أرْبَعاً وَثَلاثِينَ، فَأُتِي رَجُلٌ فِي مَنَامِهِ، فَقِيلَ لَه: أَمَرَكُمْ مُحَمَّدٌ -صلى الله عليه وسلم- أنْ تُسَبِّحُوا فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاثاً وَثَلاثِينَ، وَتَحْمَدُوا ثَلاثاً وَثَلاثِينَ، وَتُكَبِّرُوا أرْبَعاً وَثَلاثِينَ؟.
قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: اجْعَلُوهَا خَمْساً وَعِشْرِينَ، وَاجْعَلُوا فِيهَا التَّهْلِيلَ.
فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "فَافعَلُوه" 1.
2341 - أخبرنا الفضل 1 بن الحباب، حدثنا علي بن المديني، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني يزيد بن يزيد بن جابر، عن القاسم بن مخيمرة، عن عبد الله بن يعيش.
عَنْ أبِي أَيُّوب قَالَ: قَالَ رُسُولُ الله-صلى الله عليه وسلم-: "مَنْ قَالَ دُبُرَ صَلاَتِهِ إذَا صَلَّى: لا إله إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الحمدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ- عَشْرَ مَرَّاتٍ 2 - كُتِبَ لَهُ بِهِنَّ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمُحِي بِهِنَّ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتس، وَرُفعَ لَهُ بِهِنَّ عَشرُ دَرَجَاتٍ، وَكُنَّ لَهُ عِتْقَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُنَّ لَهُ حَرَساً مِنَ الشَّيْطَانِ حتَّى يُمْسِيَ.
وَمَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يُمْسِي، كَانَ لَهُ مِثْلُ ذلِكَ حتى يُصْبِحَ- وَفِي رِوَايَةٍ 3 - وَكنَّ لَهُ عَدْلَ عِتَاقَةِ أرْبَعِ رِقَابٍ.
= وعزاه المزي في "تحفة الأشراف" 3/ 225 برقم (3736) إلى النسائي.
وكذلك فعل ابن الأثير في "جامع الأصول" 4/ 218. وذكره الحافظ في "فتح الباري" 2/ 330 وقال: "أخرجه النسائى، وابن خزيمة، وابن حبان".
وانظر ما قاله محقق الترمذي في الحاشية تعليقاً على هذا الحديث.
ويشهد له حديث أبي هريرة في الصحيحين، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي 11/ 466 - 467 برقم (6587) فانظره مع التعليق عليه.
وحديث ابن عمر عند النسائي في السهو 3/ 76. وذكره الحافظ في فتح الباري 2/ 330 فانظره.
وَمَنْ قَالَهُنَّ إذَا صَلَّى الْمَغْرِبَ دُبُرَصَلاَتِهِ، فَمِثْلُ ذلِكَ" 1.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = صحيح، وما روى عن أهل الحجاز فليس بصحيح".
وهكذا قال البخاري وغيره.
وهدا الحديث من روايته عن الشاميين.
وأخرجه- بنحوه الطبراني في الكبير 4/ 128برقم (3884) من طريقين: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا الحارث بن يزيد، عن ربيعة بن مطير، عن أي رهم الجرهمي، بالإسناد السابق.
وأخرجه - بنحوه- أحمد 5/ 414 - 415، والطبراني في الكبير 4/ 185 برقم (4089) من طريق عباد بن العوام، وبشر بن المفضل، كلاهما عن سعيد بن إياس الجريري، عن أبي الورد، عن أبي محمد الحضرمي، عن أبي أيوب، به.
وهذا إسناد صحيح، بشر بن المفضل سمع سعيداً قبل الاختلاط.
وأبو الورد هو ثمامة بن حزن، وأبو محمد الحضرمي هو أفلح.
والله أعلم.
وعلقه البخاري في الدعوات (6454) باب: فضل التهليل، بقوله: (ورواه أبو محمد الحضرمي، عن أبي أيوب ... ". وانظر ما قاله ابن حجر في "فتح الباري" 11/ 204.
وذكره الهيثمي 10/ 112 باب: ما يقول إذا أصبح وإذا أمسى وقال: "رواه أحمد، والطبراني بنحوه".
وأخرجه- بنحوه- الطبراني في الكبير 4/ 187 برقم (4093) من طريق عبد الله ابن صالح، حدثني الليث، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أيوب، به.
وأخرجه مختصراً وبروايات: الطبراني في الكبير 4/ 164 برقم (4016، 4017، 4018، 4019، 4020) من طرق عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب، به.
وعند الطبراني روايات أخرى برقم (4021، 4022، 4023). وانظر جامع الأصول 4/ 392.
وفي الباب عن أبي عياش الزرقي عند أحمد 4/ 60، وأبي داود في الأدب (5077) باب: ما يقول إذا أصبح، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (27)، وابن ماجه في الدعاء (3867) باب: ما يدعو به الرجل إذا أصبح واذا أمسى، من طريق حماد بن سلمة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي عياش =
قُلْتُ: وَلَهُ حَدِيث فِي الصَّحيح 1. غَيْر هذَا.
2342 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن أبان، حدثنا وكيع، حدثنا عكرمة بن عمار، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة.
عَنْ أَنس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْم إلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَتْ: يَا رَسُول الله، عَلِّمِنْي بن كَلِمَاتٍ أَدْعُو بِهِنَّ فِي صَلاَتِي (191/ 1)، فَقَالَ: "سَبِّحِي اللهَ عَشْراً، وَاحْمَدِيهِ عَشْراً، وكَبِّرِيهِ عَشْراً، ثُمَّ سَلِي حَاجَتَكِ" 2. = الزرقي ... وهذا إسناد صحيح.
وانظر جامع الأصول 4/ 239، والتعليق التالي.
2343 - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الْحَجَبِيُّ، حدثنا حماد بن زيد، عن عطاء بن السائب، عن أبيه.
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عمرو قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "خَصْلَتَانِ لا يُحْصِيهِمَا عبدٌ إلا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَهُمَا يسيرٌ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ: يسبحُ أحَدُكمْ دُبُرَ كُلّ صَلاَةٍ عَشْراً، وَيَحْمَدُهُ عَشْراً، وَيُكَبِّرُهُ عشراً تِلْكَ مِئَةٌ وَخَمْسُونَ باللِّسانِ، وَألْفٌ وَخَمْسُ مِئَةٍ فِي الْمِيزَانِ، وَإذَا أَوَى إلَى فِرَاشِهِ يُسبِّحُ ثَلاثاً وَثَلاِثينَ، ويحمد ثَلاَثاً وَثَلاثِينَ، ويكبر أرْبَعاً وَثلاثين، فَتِلْكَ مِئَةٌ بِاللِّسَانِ ؤَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ".
قَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "فَأيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ ألْفَيْنِ وَخَمْسَ مِئَةِ سيئةٍ؟ ".
قَالَ عَبْدُ الله: رَأَيْتُ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- يَعْقِدُهُن بِيَدِهِ.
قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ لاَ نُحْصِيهَا؟.
قَالَ: "يَأْتِي أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ وَهُوَ فِي صَلاَتِهِ فَيَقُولُ لَهُ: اذْكُرْ كَذَا، اذْكُرْ كَذَا، وَيَأْتِيهِ عِنْدَ مَنَامِهِ فَيُنَوِّمُهُ" 1. = نقول: محمد بن أبان المستملي هو من رجال البخاري وليس من رجال مسلم.
وانظر "تحفة الأشراف" 1/ 85 برقم (185)، وجامع الأصول 4/ 382 - 383. وأورده الحافظ المنذري في "الترغيب والترهيب" 1/ 471 - 472 وقال: "رواه أحمد، والترمذي وقال: "هذا حديث حسن غريب"، والنسائي، وابن خزيمة، وابن حبان في صحيحيهما، والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم".
2344 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، وابن علية، عن عطاء بن السائب .. فَذَكَرَ نَحْوُه (1).
7 -
باب الدعاء بعد الصلاة
2345 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا المقرئ، حدثنا حيوة، قال: سمعت عقبة بن مسلم التُّجِيْبِيّ يَقُول: حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي، عن الصنابحي.
عَنْ مُعَاذِ بْن جَبَل: أن رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- أخَذَ بِيَدِ مُعَاذٍ يَوْماً فَقَالَ: "يَا مُعَاذُ، وَالله إنِّي لأُحِبُّكَ".
فَقَالَ مُعَاذ: بِأَبِي أَنْتَ وَأمِّي، وَاللهِ إنِّي لأُحِبُّكَ.
قَالَ: "يَا مُعَاذُ، أُوصيكَ لا تدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ أنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ".
قَالَ فَأوْصَى بِذلِكَ مُعَاذ الصُّنَابِحِيَّ، وَأَوْصَى بِذلِكَ الصُّنَابِحِى أبَا1 = والليلة" برقم (819) من طريق سفيان، وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 233 - 234 برقم (9313) من طريق ابن فضيل، كلاهما عن عطاء بن السائب، بهذا الإسناد.
وقد تقدم برقم (539) فانظره لتمام التخريج.
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 453 وقال: "رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي، وابن ماجه، وابن حبان في صحيحه، واللفظ له".
وانظر الحديث التالي.
عَبْدِ الرَّحْمنِ، وَأَوْصَى بِذلِكَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ عُقْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ 1.
2346 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا داود بن رُشَيْد، حدثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن حسان الْكِنَانِي 1، عن مسلم بن الحارث ابن مسلم التميمي، عَنْ أبِيهِ 2 قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فِي سَرِيَّةٍ، فَلَمَّا بَلَغْنَا = ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن مالك بن يخامر، عن معاذ، به.
وليس فيه التوصية.
ونسبه الأستاذ السلفي إلى الطبراني في "مسند الشاميين" برقم (1650). وانظر "تحفة الأشراف" 8/ 406 برقم (11333)، وجامع الأصول 4/ 209. وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 454 وقال: "رواه أبو داود، والنسائي واللفظ له، وابن خزيمة، وابن حبان في صحيحيهما، والحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين".
وقال ابن حجر في "فتح الباري" 11/ 133 وقد ذكره: "أخرجه أبو داود، والنسائي، وصححه ابن حبان، والحاكم".
الْمُغَارَ 1 اسْتَحْثَثْتُ فَرَسِي فَسَبَقْتُ أَصْحَابِي، فَتَلَقَّانِي الْحَيُّ بِالرَّنِينِ 2، فَقُلْتُ: قُولُوا: لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ، تُحَرَّزُوا 3، فَقَالُوهَا، فَلامَنِي أَصْحَابِي = وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 182: "مسلم بن الحارث التميمي، الشامي، والد الحارث بن مسلم، له صحبة ... ". وقال ابن حبان في الثقات 3/ 381: "مسلم بن الحارث التميمي أبو الحارث، له صحبة، حديثه عند ابنه الحارث بن مسلم.
وقال ابن عبد البر في الاستيعاب 10/ 88: "مسلم بن الحارث التميمي، له صحبة كل حديثه عند الشاميين، وعداده فيهم.
روى عنه الله الحارث بن مسلم، وقد قيل فيه: الحارث بن مسلم، والصحيح: مسلم بن الحارث".
وقال ابن سعد في الطبقات 7/ 2/ 137: "مسلم بن الحارث صحب النبي-صلى الله عليه وسلم- ونزل الشام.
وقال الوليد بن مسلم: حدثنا عبد الرحمن بن حسان الكناني قال: حدثنا الحارث بن مسلم بن الحارث التميمي، عن أبيه قال: بعثنا رسول الله.
-صلى الله عليه وسلم- ... "وذكر الحديث.
وقال البخاري في الكبير 7/ 253:" وقال أبو صالح الحكم بن موسى: حدثنا صدقة بن خالد، عن عبد الرحمن بن حسان، عن الحارث بن مسلم التميمي، عن أبيه ... ". وقد تابع صدقة بن خالد على هذا أيضاً محمد بن شعيب بن شابور.
وإذا تدبرنا ما تقدم، رجحنا ما رجحه الحافظ في "تهذيب التهذيب" 10/ 125 إذ قال: "والذي يرجح ما قاله البخاري، أن صدقة بن خالد، ومحمد بن شعيب - تحرفت فيه إلى: سعيد- بن شابور رويا عن عبد الرحمن بن حسان- الذي مدار الحديث عليه- فقالا: عن الحارث بن مسلم بن الحارث، عن أبيه ... ". ولتجلية ذلك انظر مصادر التخريج، والإصابة 9/ 194، وتهذيب التهذيب 10/ 125 - 126، ودراسة إسناد هذا الحديث.
وَقَالُوا: حَرَمْتَنَا الْغَنِيمَةَ بَعْدَ أنْ رُدَّتْ بِأيْدِينَا، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ الله-صلى الله عليه وسلم-أخْبَرُوهُ بِمَا صَنَعْتُ، فَدَعَانِي، فَحَسَّنَ لِي مَا صَنَعْت وَقَالَ: "أمَا إِنَّ الله قَدْ كَتَبَ لَكَ بِكُل إِنْسَانٍ مِنْهُمْ كَذا وَكَذَا".
قَالَ عَبْد الرَّحْمنِ بْنُ أبِي لَيْلَى: فَأنَا نَسِيتُ الثَّوَابَ.
ثُم قَالَ لِي: "سَأَكْتُبُ لَكَ كِتَاباً أُوصِي بِكَ مَنْ يَكُونُ بَعْدِي مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ"، قَالَ: وَكَتَبَ لِي كِتَاباً وَخَتَمَ عَلَيْهِ وَدَفَعَهُ إِلَيَّ، وَقَالَ: "إذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ، فَقُلْ قَبْلَ أنْ تُكَلِّمَ أَحَداً: اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ- سَبْعَ مَرَّاتٍ - فَإنَّكَ إنْ مِتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ تِلْكَ، كَتَبَ اللهُ لَكَ جَوَازاً مِنَ النَّارِ، وَإذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَقُلْ قَبْلَ أنْ تُكَلِّمَ أحَداً: اللهم أَجِرْنِي (191/ 2) مِنَ النَّارِ- سَبْعَ مَرَّاتٍ - فَإنَّكَ إنْ مِتَّ مِنْ يَوْمِكَ ذلِكَ كَتَبَ اللهُ لَكَ جَوَازاً مِنَ النَّارِ".
فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أَتَيْتُ أبَا بَكْرٍ بالْكِتَاب فَفَضَّهُ وَقَرأهُ وَأَمَرَ لِي [بعَطَاءٍ] 1، وَخَتَمَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَتَيْتُ عُمَرَ وَأَمَرَ لِيَ بِعَطَاءٍ، وَخَتَمَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَتَيْتُ عُثْمَانَ فَفَعَلَ مِثْلَ ذلِكَ.
قَالَ مُسْلِمُ بْنُ الْحَارِثِ: تُوُفِّي الْحَارِثُ بْن مُسْلِم فِي خِلافَةِ عُثْمَانَ، وَتَرَكَ الْكِتَابَ عِنْدَنَا، فَلَمْ يَزَلْ عِنْدَنَا حَتى كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزيزِ إِلَى الْوَالِي بِبَلَدِنَا يَأْمُرُهُ بِإشْخَاصِي 2 إِلَيْهِ وَالْكِتَابَ، فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ، فَفَضَّهُ وَأمَرَ لِي بِعَطَاءٍ وَخَتَمَ عَلَيْهِ وَقَالَ: أَمَا إِنِّي لَوْ شِئْت أَنْ يَأْتِيَكَ ذلِكَ
وَأنْتَ فِي مَنْزِلِكِ، لَفَعَلْتُ، وَلكِنِّي أَحْبَبْتُ أنْ تُحَدِّثَنِي بِالْحَديثِ عَلَى وَجْههِ 1.
8 -
باب قراءة المعوذات دبر الصلاة
2347 - أخبرنا ابن خزيمة، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن أبيه، عن الليث بن سعد، عن حنين بن أبي حكيم، عن عُلَيّ بن رباح.
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "اقْرَؤُوا الْمُعَوِّذَاتِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ" 1. = ويزيد بن عبد ربه، وأخرجه البخاري في الكبير 7/ 253 من طريق محمد بن الصلت، وهشام بن عمار، جميعهم حدثنا الوليد بن مسلم، به.
والصحابي عندهم "الحارث بن مسلم التميمي".
وأخرجه أبو داود في الأدب (5079) من طريق إسحاق بن إبراهيم أبي النضر الدمشقي، حدثنا محمد بن شعيب بن شابور، أخبرنا عبد الرحمن بن حسان، عن الحارث بن مسلم، عن أبيه، مسلم بن الحارث، به.
مختصراً.
وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه الطبراني في الكبير 19/ 433 برقم (1051) من طريق موسى بن سهل أبي عمران، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا محمد بن شعيب، بالإسناد السابق.
وأخرجه البخاري في الكبير 7/ 253 والطبراني في الكبير برقم (1052)، من طريق الحكم بن موسى أبي صالح، حدثنا صدقة بن خالد، عن عبد الرحمن بن حسان، بالأسناد السابق.
وهذا إسناد صحيح أيضاً.
وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (1052) من طريق أبي زرعة عبد الرحمن بن عمرو، حدثنا أبو مسهر، حدثنا صدقة، بالإسناد السابق.
وانظر "تحفة الأشراف" 3/ 8 برقم (3281)، وجامع الأصول 2/ 603. وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 1/ 303 - 304 وقال: "رواه النسائي وهذا لفظه، وأبو داود عن الحارث بن مسلم، عن أبيه مسلم بن الحارث ".
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 286. وقد روى عنه جمع ووثقه ابن حبان 6/ 243 - 244 وقال الذهبي في كاشفه: "صدوق".
وقال في "ميزان الاعتدال" 1/ 621: "ليس بعمدة".
وقال في "المغني في الضعفاء"، ليس بحجة، ولا يكاد يعرف.
وقال ابن عدي في كامله 2/ 862: "ولحنين بن أبي حكيم غير ما ذكرت من الحديث قليل، ولا أعلم يروي عنه غير ابن لهيعة، ولا أدري البلاء منه أو من ابن لهيعة، إلا أن أحاديث ابن لهيعة عن حنين غير محفوظة".
نقول: لقد روى عنه: عمرو بن الحارث، والليث بن سعد، وسعيد بن أبي هلال، وابن لهيعة، ولم ينفرد بالحديث عنه ابن لهيعة كما ذهب ابن عدي رحمه الله.
وصحح حديثه ابن خزيمة، والحاكم، ووافقه الذهبي.
وقال ابن حجر في التقريب: "صدوق".
وهو في الإحسان 3/ 227 برقم (2001).
وهو في صحيح ابن خزيمة 1/ 272 برقم (755).
وأخرجه أحمد 4/ 201، وأبو داود في الصلاة (1523) باب: الاستغفار، والنسائي في السهو 3/ 68 من طريق ابن وهب، وأخرجه الطبراني في الكبير 17/ 294 - 295 برقم (812) من طريق مطلب بن شعيب الأزدي، حدثنا عبد الله بن صالح، وأخرجه ابن خزيمة برقم (755)، والحاكم 1/ 253 من طريق عاصم بن علي، حدثنا الليث بن سعد، بهذا الإسناد.
وقد تحرف "حنين" عند أحمد إلى "حسين".
وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه".
ووافقه الذهبي.
نقول: عبد الله بن عبد الحكم بن أعين ليس من رجال الصحيح، وإنما خرج له النسائي.
وحنين ليس من رجال الصحيح أيضاً.
وأخرجه أحمد 4/ 155 والطبراني في الكبير 17/ 294 برقم (811) من طريق أبي عبد الرحمن المقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني يزيد بن عبد العزيز الرعينى، وأبو مرحوم، عن يزيد بن محمد القرشي، عن علي بن رباح، به.
وأخرجه الترمذي في ثواب القرآن (2905) باب: ما جاء في المؤذنين، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبن حبيب، عن علي بن رباح، به.
=
9 -
باب ما يقول بعد السلام
2348 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن الصباح.
الدولابي منذ ثمانين سنة، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن عاصم الأحول، عن عَوْسَجَة ابن الرماح، عن عبد الله بن أبي الهذيل.
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لا يجلس بَعْدَ التَّسْلِيمِ إلاَّ قَدْرَ مَا يَقولُ: "اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلام، وَمِنْكَ السَّلام، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلالَ والإكرام" 1. = وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب".
ونسبه الحافظ ابن حجر في "هداية الرواة" 78/ 2 إلى أبي داود من حديث الحارث بن مسلم، عن أبيه.
وهو في "تحفة الأشراف" 7/ 312 برقم (9940)، وجامع الأصول 4/ 228. وقد أطال شيخ الإسلام الكلام في تحديد معنى "دبر الصلاة" فى الفتاوى 22/ 492 - 504 فانظره إذا أردت، مع زاد المعاد 1/ 257.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =1/ 362 - 363 برقم (736)، وابن أبي شيبة في الصلوات1/ 302باب: من كان يستحب إذا سلم أن يقوم أو ينحرف، و 1/ 304 باب: ماذا يقول الرجل إذا انصرف، من طريق أبي معاوية، وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" 2/ 1064، والبخاري في الكبير 7/ 75 - 76 من طريق إسرائيل، وعبد العزيز بن المختار، جميعهم عن عاصم بن سليمان الأحول، بهذا الإسناد.
وقد سقط من إسناد ابن أبي شيبة 1/ 302 "عن عاصم".
وجاء في روايته 1/ 304 "عن أبي الهذيل" بدل "عبد الله بن أبي الهذيل".
وأخرجه الطيالسي 1/ 105 برقم (476)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (99) من طريق شعبة، عن عاصم، عن عوسجة، عن أبي الهذيل- وعند النسائي: عبد الله بن الهذيل- عن عبد الله بن مسعود، موقوفاً.
وقال البخاري في الكبير 7/ 76: "وقال حجاج، عن حماد، عن عاصم.
وتابعه عارم، عن ثابت بن يزيد، عن عاصم".
وقال المزي في "تهذيب الكمال" 2/ 1064 في ترجمة عوسجة بن الرماح: "وعنه عاصم الأحول، قاله: إسرائيل، وعبد العزيز بن المختار، وأبو معاوية الضرير، عن عاصم.
ورواه شعبة، عن عاصم، بهذا الإسناد.
ولم يرفعه.
ورواه عاصم أيضاً، عن عبد الله بن الحارث البصري، عن عائشة.
قاله شعبة وغير واحد عن عاصم، وكلاهما محفوظ عنه.
ورواه سفيان بن عيينة، عن عاصم فاختلف عليه فيه: فقال: أحمد بن حرب الموصلي، عن سفيان، عن عاصم، عن رجل يقال له: عبد الرحمن بن الرماح، عن عبد الرحمن بن عوسجة- أحدهما عن الآخر- عن عائشة.- انظر "عمل اليوم والليلة" برقم (94) -.
وقال عبد الرزاق،- انظر المصنف 2/ 237 برقم (3197) - عن سفيان بن عيينة، عن عاصم، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن عبد الرحمن بن الرماح، عن عائشة.
وكلاهما غير محفوظ.
والمحفوظ ما تقدم ذكره، والوهم في ذلك من ابن عيينة، ولعله فما رواه بعد =
10 -
باب ما يقول إذا أصبح، وإذا أمسى وإذا أوى إلى فراشه
2349 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا النضر بن شميل، حدثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن عمرو بن عاصم الثقفي قال:
سَمعْتُ أبَا هُرَيْرَةَ يَقولُ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُول الله، أخْبِرْنِي مَا أقُولُ إذَا أَصْبَحْتُ وَإذَا أمْسَيْتُ؟.
قَالَ: "قُل: اللَّهُمَّ عَالِمَ الغَيْب وَالشَّهَادَةِ، فَاطِرَ السَّماوَاتِ وَالأرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إِلا أنْتَ، أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ".
قَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "قُلْهُ إذَا أصبحت، وَإذَا أمْسَيْتَ، وَإذَا أخَذْتَ مَضْجَعَكَ" 1. = الاختلاط، فإنه لم يتابعه عليه أحد، ولا يعرف في رواية الحديث من اسمه عبد الرحمن بن الرماح لا في هذا الحديث ولا في غيره، والله أعلم" وقال الحافظ ابن حبان: "سمع هذا الخبر عاصم الأحول، عن عبد الله بن الحارث، عن عائشة.
وسمعه عن عوسجة بن الرماح، عن ابن أبي الهذيل، عن ابن مسعود.
الطريقان جميعاً محفوظان".
نقول: حديث عائشة خرجناه في مسند الموصلي برقم (4721)، وانظر أيضاً الحديث السابق له برقم (4725) في المسند المذكور.
2350 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثني يونس بن عمرو، قال: قال أبي.
= الرحيم، حدثنا النضر بن شميل، بهذا الإسناد.
وفيه أكثر من تحريف.
وأخرجه الطيالسي 1/ 251 برقم (1241) من طريق شعبة، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 237 - 238 برقم (9323)، وأحمد 2/ 297 - 298،
والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (11) من طريق محمد بن جعفر غندر، وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (795) -ومن طريقه أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (722) - من طريق عبد الله بن محمد بن تميم، حدثنا حجاج بن محمد، وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" 2/ 1038 من طريق الطبراني، حدثنا أبو مسلم الكشي قال: حدثنا حجاج بن نصر، وأخرجه ابن السني أيضاً برقم (724، 725) من طريق سعيد بن عامر، وعمرو - تحرف فيه إلى: عمر- بن حكام، جميعهم حدثنا شعبة، به.
وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (45) من طريق حامد بن شعيب، حدثنا سريج بن يونس، وأخرجه أبو يعلى في المسند 1/ 78 برقم (77) من طريق عبيد الله بن عمر، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، كلاهما حدثنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، به.
ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (567) من طريق زياد بن أيوب، حدثنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن أبي عاصم، عن أبي هريرة ...
وأخرجه عبد الرزاق 11/ 35 برقم (19831) من طريق معمر قال: سمعت رجلاً يحدث عطاء الخراساني بمكة قال: أخبرني عمرو بن أبي سفيان أن أبا بكر قال: ...
وانظر "جامع الأصول" 4/ 238. ونسبه الحافظ فتح الباري 11/ 125 إلى أبي داود، والترمذي.
وكذلك فعل في "هداية الرواة" 2/ 78.
وَحَدَّثَنِيَ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ، عَنْ رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهُ كَانَ إذَا اضْطَجَعَ لِيَنَامَ، وَضَعَ يَدَهُ اليمنى تَحْتَ خَدِّه الأيْمَنِ وَقَالَ: "اللهم قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ" 1.
2351 - أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب البلخي، حدثنا منصور ابن أبي مزاحم، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ 1.
2352 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدثنا الحُسَيْنُ 2 بن عيسى البِسْطَامِي 3، حدثنا أَنس بن عياض، عن أبي = وهذا إسناد صحيح أيضاً، عبد الله بن يزيد هو الخطمي، وهو صحابى صغير.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (758) من طريق أحمد بن سعيد، حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا إبراهيم بن يوسف، عن أبي إسحاق، حدثني أبو بردة، عن البراء، به.
وهذا إسناد قوي.
إبراهيم بن يوسف فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (2114). وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (760) من طريق عبد الله بن الصباح بن عبد الله، حدثنا المعتمر بن سليمان، سمعت محمداً وهو ابن عمرو يحدث قال: حدثني ربيع بن لوط بن البراء، عن عمه البراء، به.
وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو بن علقمة.
وأخرج المرفوع منه أحمد 4/ 290 من طريق وكيع، حدثنا مسعر، عن ثابث بن عبيد، عن يزيد بن البراء، عن البراء، به.
وهذا إسناده صحيح.
وقال الحافظ في فتح الباري 11/ 115: " ... عن البراء أخرجه النسائي من طريق أبي خيثمة، والثوري عن أبي إسحاق ... وسنده صحيح".
وانظر الطريق التالي.
وقال أحمد 4/ 290: "حدثناه أبو نعيم بإسناده ومعناه، إلا أنه قال: ثابت، عن ابن البراء، عن البراء".
وفي الباب عن ابن مسعود برقم (1682، 5005، 5021)، وعن حفصة برقم (7034، 7058) في مسند أبي يعلى الموصلي.
مودود، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبان بن عثمان.
عَنْ عُثْمَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله (192/ 1) -صلى الله عليه وسلم-: "مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: بِسْمِ الله الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السميع الْعَلِيمُ-[ثَلاثَ مرات] 1 - لَمْ تَفْجَأْهُ فَاجِئَةُ بَلاءٍ حَتَّى يُمْسِيَ، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي، لَمْ تَفْجَأْهُ فَاجِئَةُ بَلاءٍ حَتَّى يُصْبِحَ" 2. = وبكسرها، وقال في المكانين: "هذه النسبة إلى بسطام".
انظر الأنساب 2/ 213 - 216. وقد تعقبه ابن الأثير في اللباب 1/ 153 فقال: "قد ذكر بسطام في هذه الترجمة - اسم رجل بالكسر- وذكره أيضاً في الترجمة قبلها بالفتح، فيا ليت شعري أي فرق بين الاسمين حتى يجعل أحدهما مفتوحاً، والآخر مكسوراً؟.
إنما الجميع مكسور لأنه اسم أعجمي عُرِّب بكسر الباء ... ".
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . في الثقات".
وقال الذهبي في كاشفه: "وثقوه".
وقال ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (162) برقم (938): "أبو مودود المديني عبد العزيز بن أبي سليمان، ثقة ثقة ... قاله يحيى".
فلا يلتفت بعد هذا إلى قول الحافظ في تقريبه: "مقبول".
وقد صرح أبان بالسماع من أبيه عند الطيالسي.
كما صرح بالسماع عند مسلم في النكاح (1409) باب: تحريم نكاح المحرم.
وانظر المراسيل ص (16).
وهذه الرواية جاءت في الإحسان 2/ 107 برقم (849). وإسنادها: أخبرنا ابن الجنيد ببست، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أبو ضمرة- أَنس بن عياض، بهذا الإسناد وبهذا اللفظ.
وأما رواية الإسناد الذي ورد هنا فقد جاءت في الإحسان 2/ 111 - 112برقم (859) وتمامها: "وكان قد أصابه الفالج، فقيل له: أين ما كنت تحدثنا به؟.
قال: إن الله حين أراد ما أراد أنسانيها".
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند 1/ 72 من طريق محمد بن إسحاق المسيبي، وأخرجه أبو داود في الأدب (5089) باب: ما يقول إذا أصبح، من طريق نصر بن عاصم الأنطاكي، وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (15) - ومن طريقه أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (44)، والطحاوي في "مشكل الآثار" 4/ 171 - وابن حبان 2/ 107 برقم (849) من طريق قتيبة بن سعيد، وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" 4/ 171 من طريق أسد بن موسى، وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 5/ 113 برقم (1326) من طريق هارون بن موسى الفروي، جميعهم حدثنا أبو ضمرة أَنس بن عياض، بهذا الإسناد.
ولم يورد الهيثمي طريق قتيبة السابقة في موارده.
وأخرجه الطيالسي 1/ 251 برقم (1242) من طريق عبد الرحمن.
بن أبي الزناد، عن أبيه، عن أبان بن عثمان، به.
وهذا إسناد حسن، عبد الرحمن بن أبى الزناد ترجمه البخاري في الكبير 5/ 315 =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال عباس الدوري في تاريخ ابن معين 3/ 258 برقم (1211): "سمعت يحيى بن معين يقول: وابن أبي الزناد لا يحتج بحديثه".
وقال الدارمي في تاريخه ص (152): "قلت: فعبد الرحمن بن أي الزناد؟.
قال: ضعيف".
وقال ابن محرز في "معرفة أحوال الرجال" 1/ 72 - 73 وقد سئل يحيى عن أبي الزناد ثم "قيل: فابنه عبد الرحمن؟.
قال: لم يكن بثبت، ضعيف الحديث.
قال:- سمعت يحيى مرة أخرى يقول: ابن أبي الزناد ليس ممن يحتج به أصحاب الحديث، ليس بشيء".
وقال معاوية بن صالح، وغيره: عن يحيى بن معين: "ضعيف".
وأورد ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 252 بإسناده إلى صالح بن أحمد أنه قال: "قلت لأبي: عبد الرحمن بن أبي الزناد؟.
قال: مضطرب الحديث".
وقال أحمد فيما حكاه الساجي عنه: "أحاديثه صحاح".
وقال أيضاً: "سئل أبي عنه فقال: "يكتب حديثه ولا يحتج به.
وهو أحب الي من عبد الرحمن بن أبي الرجال، ومن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم".
وقال أيضاً: "سألت أبا زرعة عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، وورقاء، والمغيرة بن عبد الرحمن، وشعيب بن أبي حمزة: من أحب إليك ممن يروي عن أبي الزناد؟.
قال: كلهم أحب إلي من عبد الرحمن بن أبي الزناد".
وقال ابن حجر في "تهذيب التهذيب" 6/ 172: " وقال ابن معين- فيما حكاه الساجي-: عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة، حجة".
وقال النسائي في الضعفاء ص (68): "ضعيف".
وقال ابن حبان في "المجروحين" 2/ 56: "كان ممن ينفرد بالمقلوبات عن الأثبات، وكان ذلك من سوء حفظه وكثرة خطئه، فلا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، فأما فيما وافق الثقات فهو صادق في الروايات يحتج به ... ".
وقال ابن المديني: "كان عند أصحابنا ضعيفاً".
وقال أيضاً: "ما حدث بالمدينة فهو صحيح.
وما حدث ببغداد أفسده البغداديون".
وقال عمرو بن علي: "فيه ضعف".
وقال أبو أحمد الحاكم: "ليس بالحافظ".
=
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = وقال ابن سعد 5/ 308: عن محمد بن عمر: "وولي عبد الرحمن بن أبي الزناد بعد ذلك خراج المدينة، فكان يستعين بأهل الخير والورع والحديث، وكان نبيلاً في عمله، وكان كثير الحديث عالماً ... وكان كثير الحديث ضعيفاً".
وقال يعقوب بن شيبة: "ثقة صدوق، وفي حديثه ضعف".
وقال علي: "وقد نظرت فيما روى عنه سليمان بن داود الهاشمي فرأيتها مقاربة".
وقال ابن عدي في الكامل 4/ 1587: "ولعبد الرحمن بن أبي الزناد من الحديث غير ما ذكرت، وبعض ما يرويه لا يتابع عليه، وهو ممن يكتب حديثه".
وقال ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (147): "قال يحيى: أثبت الناس في هشام بن عروة عبد الرحمن بن أي الزنادأ.
وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (292).: "ثقة".
ووثقه مالك.
وقال الذهبي في "المغني في الضعفاء" 2/ 382: "مشهور، وثق، وضعفه النسائى".
وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 2/ 575 - 576: "أحد العلماء الكبار، وأَخْيَرُ المحدثين لهشام بن عروة ...... قد مشاه جماعة وعدلوه، وكان من الحفاظ المكثرين، ولا سيما عن أبيه ... وقد روى أرباب السنن الأربعة له، وهو إن شاء الله حسن الحال في الرواية".
وقال الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" 6/ 173: "وقال الترمذي، والعجلي: ثقة.
وصحح الترمذي عدة من أحاديثه.
وقال في اللباس: ثقة حافظ".
وصحح الحاكم حديثه في المستدرك 1/ 514، و3/ 487 ووافقه الذهبي، وحسن الحافظ ابن حجر حديثه في فتح الباري 10/ 368.
ومن طريق الطيالسي السابقة أخرجه الترمذي في الدعوات (3385) باب: ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى، وابن ماجه في الدعاء (3869) باب: ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (346)، والبخاري في "الأدب المفرد" 2/ 119 - 125 برقم (660)، والطحاوي في "مشكل الآثار" 4/ 172. وقد سقط من إسناد الأدب المفرد "سمعت عثمان بن عفان".
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب صحيح".
وأخرجه أحمد 1/ 62 - 63، 66 من طريق عبيد بن أبي قرة، وسريج، =
2353 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن سعيد السَّعْدِيّ، حدثنا علي ابن خشرم، أنبأنا عيسى، عن الوليد بن ثعلبة، عن عبد الله بن بريدة.
عَن أبِيهِ، عَنِ النَّبِيّ-صلى الله عليه وسلم-قَالَ: "مَنْ قَالَ اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّى لاَ إلهَ = وأخرجه الحاكم 1/ 514 من طريق عبد الله بن سلمة، جميعهم حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، بالإسناد السابق.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه".
ووافقه الذهبي.
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 238 برقم (9324) من طريق زيد بن الحباب العكلي، وأخرجه أبو داود في الأدب (5088) من طريق عبد الله بن مسلمة، كلاهما حدثنا أبو مودود، حدثني من سمع أبان، حدثني أبي عثمان ... وقد تحرفت عند ابن أبي شيبة أبو مودود" إلى "أبى مورود".
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (16) من طريق محمد بن علي، حدثنا القعنبي، حدثنا أبو مودود، عن رجل قال: حدثنا من سمع أبان بن عثمان يقول: سمعت عثمان بن عفان ...
وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 9/ 42 من طريق عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا أبو مودود، حدثني رجل، عن رجل، أنه سمع أبان بن عثمان، بالإسناد السابق.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (347) من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم، عن حديث ابن أبي فديك، حدثني يزيد بن فراس، عن أبان بن عثمان، به.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (17) من طريق يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني الليث، عن العلاء بن كثير، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة، عن أبان بن عثمان، موقوفاً.
وانظر "تحفة الأشراف" 7/ 244 برقم (9778)، وجامع الأصول 4/ 243. وعلل الحديث 2/ 196 - 197.
ويقال: فجئهُ الأمر، وفجأه، فُجاءَةً- بالضم والمد- وفاجأه مفاجأة، إذا جاءت بغتة من غير توقع ومن غير تقدم سبب.
إلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأنَا عَبْدُكَ، وَأنَا علَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعوذ بِكَ مِنْ شَر مَا صَنَعْت، أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوة بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي، إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أَنْتَ، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ أوْ لَيْلَتِهِ، دَخَلَ الْجَنَّةَ" 1.
2354 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم 1 مولى ثقيف، حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا وهيب، حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يَقُولُ إِذَا أصْبحَ: "اللَّهُمَّ بِكَ أَصبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإلَيْكَ الْمَصِيرُ، وَإلَيْكَ النُّشُورُ".
= والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (466، 579) من طريق زهير بن معاوية، وأخرجه ابن ماجه في الدعاء (3872) باب: ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى، من طريق علي بن محمد، حدثنا إبراهيم بن عيينة، كلاهما حدثنا الوليد بن ثعلبة، به.
وأخرجه البزار 1/ 273 برقم (564) من طريق عبدة بن عبد الله، أنبأنا سويد بن عمرو، حدثنا زهير، عن الوليد بن ثعلبة، به.
وفي الباب عن شداد بن أوس عند البخاري في الدعوات (6306) باب: أفضل الاستغفار، و (6323) باب: ما يقول إذا أصبح، والنسائي في الاستعاذة 8/ 279 - 280 باب: الاستعاذة من شر ما صنع، وفي "عمل اليوم والليلة" برقم (580) من طرق عن حسين المعلم، عن عبد الله بن بريدة، عن بشير بن كعب، عن شداد بن أوس، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "سيد إلاستغفار أن يقول: اللهم أنت ربي ... " وذكر الحديث.
وقال الحافظ في "فتح الباري" 11/ 100: " قال ابن أبي جمرة: جمع -صلى الله عليه وسلم- في هذا الحديث من بديع المعاني، وحسن الألفاظ ما يحق له أن يسمى سيد الاستغفار: ففيه الإقرار لله وحده بالإلهية والعبودية، والاعتراف بأنه الخالق، والإقرار بالعهد الذي أخذه عليه، والرجاء بما وعده به، والاستعاذة من شر ما جنى العبد على نفسه، وإضافة النعماء إلى موجدها، وإضافة الذنب إلى نفسه، ورغبته في المغفرة، واعترافه بأنه لا يقدر أحد على ذلك إلا هو ... " وانظر بقية كلامه هناك.
وَإذَا أَمْسَى قَالَ: "اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ" 1.
2355 - أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، حدثنا أبو نصر التمار، حدثنا حماد بن سلمة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ 1.
2356 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا فياض بن زهير، حدثنا وكيع، عن عبادة بن مسلم الفزاري، عن جبير بن أبي سليمان بن جبير ابن مطعم قال:
سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-يَدَعُ هؤلاَءِ الْكَلِمَاتِ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ: "اللَّهُمَّ إنِّي أَسْألكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالأخِرَةِ.
اللهم إنِّي أَسْالكُ الْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأهْلِي وَمَالِي.
اللَّهمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللهم احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يدى وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأعُوذُ بِعَظَمَتِك أنْ أُغتَالَ 2 مِنْ تَحْتِي".
قَالَ وَكِيعٌ: يَعْنِي الْخَسْفَ 3.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = ابن حبان 9/ 11، وهو في الإحسان 2/ 154 - 155 برقم (957)، وعنده "عباد" بدل "عبادة" وهو تحريف.
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 240 برقم (9328)، وأحمد 2/ 25 - ومن طريق أحمد هذه أخرجه الحاكم 1/ 517 - 518 - من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وقد تحرف عند أحمد "عبادة" إلى "عمارة".
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه".
ووافقه الذهبي.
وهو كما قالا.
وعند أحمد، والحاكم: "قال: يعني الخسف".
وأخرجه أبو داود في الأدب (5074) باب: ما يقول إذا أصبح، بن من طريق يحيى ابن موسى البلخي، وأخرجه ابن ماجه في الدعاء (3871) باب: ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى من طريق علي بن محمد الطنافسي، وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" 2/ 631 برقم (1200) من طريق محمد بن سلام، جميعهم: حدثنا وكيع، بهذا الإسناد.
وعند أبي داود: "قال وكيع: يعني الخسف".
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 239 - 240 برقم (9327)، والنسائي في الاستعاذة 8/ 282 باب: الاستعاذة من الخسف، وفي "عمل اليوم والليلة" برقم (566)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص (138)، والطبراني في الكبير 12/ 343 برقم (13296) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، وأخرجه أبو داود (5074) من طريق عثمان بن أبي شيبة، حدثنا ابن نمير، وأخرجه النسائي في الاستعاذة 8/ 282 من طريق محمد بن الخليل، حدثثا مروان بن معاوية، عن علي بن عبد العزيز، جميعهم: حدثنا عبادة بن مسلم، بهذا الإسناد.
وعند ابن أبي شيبة: "قال جبير: وهو الخسف، ولا أدري قول النبي -صلى الله عليه وسلم-أو قول جبير".
وعند النسائي 8/ 282، وفي "عمل اليوم والليلة" برقم (566)، وعند البيهقي أيضاً، والطبراني: "قال جبير: وهو الخسف.
قال عبادة: فلا أدري قول النبي-صلى الله عليه وسلم
2357 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا أبي، حدثنا حسين المعلم 1، حدثنا ابن بريدة قَالَ:
حَدَّثَنِيَ ابْنُ عَمَرَ: أنَّ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يَقُولُ إذَا تَبَوَّأَ مَضْجَعَهُ: "الْحَمْدُ لله الَّذِي كَفَانِي وَآوَانِي [وَأَطْعَمَنِي] 2 وَسَقَانِي.
الْحَمْدُ لله الَّذِي مَن عَلَيْنَا فَأفْضَلَ، وَالْحَمْدُ لله الذِي أعْطَانِي فَأجْزَلَ، وَالْحَمْدُ للهِ عَلَى كُل حَال.
اللَّهمَّ رَبَّ كُلِّ شَيْء ومَالِكَ كُلِّ شَيْءٍ وإلهَ كُلِّ شَيْءٍ لَكَ كُلُّ شَيْءٍ، أعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ" 3. = أو قول جبير".
وأخرجه البخاري في"الأدب المفرد" 2/ 159 برقم (698) من طريق الوليد بن صالح، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن يونس بن خباب، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن ابن عمر، به.
وانظر جامع الأصول 4/ 246. 360، وقد نسبه الحافظ في "هداية الرواة" (79/ 1) إلى أبي داود، والنسائي، وابن ماجه.
2358 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أحمد بن سيّار، حدثنا يوسف بن عدي، حدثنا عثام بن علي، عن هشام بن عروة، عن أبيه.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-إذَا تَضَوَّرَ 1 مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: "لا إله إلاَّ الله الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ، رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزيزُ الْغَفَّار" 2. كلاهما عن عبد الصمد بن عبد الوارث، به.
وانظر "جامع الأصول" 4/ 257 - 258، و"هداية الرواة" الورقة 79/ 1 - 2. وفتح الباري 11/ 174. وفي الباب عن أَنس عند أبي يعلى برقم (3523).
2359 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدثنا أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم، حدثنا عبد المتعال بن طالب البغدادي، حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني سعيد بن (192/ 2) أبي 1 أيوب، عن عبد الله بن الوليد، عن سعيد بن المسيب.
عن عائشة: أنَّ النَّبِيّ- صلى الله عليه وسلم- كَانَ إذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيل قَالَ: "لا إله إلاَّ الله، سُبْحَانَكَ اللَهُمَّ، أسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي، وَأَسْأَلكَ رَحْمَتَكَ.
اللَّهُمَّ زِدْنِي عِلْماً، وَلا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إذْ هَدَيْتَنِي، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إنَّكَ أنْتَ الوهَّابُ" 2. = وأخرجه الطبراني- ذكره المزي في "تهذيب الكمال" 3/ 1561 - من طريق عمرو ابن أبي الطاهر بن السرح، وأحمد بن رشدين المصريين، وأخرجه الحاكم 1/ 540 من طريق محمد بن إبراهيم العبدي، جميعهم حدثنا يوسف بن عدي، بهذا الإسناد.
وقد تصحفت "عثام" عند ابن السني الى "غنام".
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه".
ووافقه الذهبي.
نقول: عثام بن علي من رجال البخاري فحسب ولم يخرج له مسلم وكذلك يوسف بن عدي.
فالحديث على شرط البخاري وحده، والله أعلم.
2360 - أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن، حدثنا شيبان بن أبي شيبة، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا سهيل، عن أبيه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-قَالَ: "مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ الله التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ- ثَلاثَ مَرَّاتٍ- لَمْ تَضُرَّهُ حَيَّةٌ إلَى الصَّبَاحِ".
قَالَ: وَكَانَ إذَا لُدغَ إنْسَانٌ مِنْ أَهْلِهِ قَالَ: "أَمَا قَالَ الْكَلِمَاتِ؟ 1. = والحديث في الإحسان 7/ 424 برقم (5506). وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (865) من طريق عمرو بن سواد، أخبرنا ابن وهب، بهذا الإسناد.
ومن طريق النسائي السابقة أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (754). وأخرجه ابن السني برقم (754) من طريق أبي يحيى الساجي، حدثنا هارون بن سعيد، حدثنا ابن وهب، به.
وأخرجه أبو داود في الأدب (5061) باب: ما يقول الرجل إذا تعار من الليل، من طريق خالد بن يحيى، وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (865) - ومن طريقه أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (754) - من طريق عبيد الله بن فضالة، وأخرجه الحاكم 1/ 540 من طريق يعقوب بن سفيان، جميعهم حدثنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن المقرئ، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه".
وانظر جامع الأصول 4/ 269، وتحفة الأشراف11/ 411 برقم (16118).
قُلْتُ: لَهُ حَدِيث فِي الصَّحِيح غَيْرُ هذا فِي الْعَقْرَبِ 1.
2361 - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا يزيد بن موهب، حدثنا ابن وهب، عن سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن- وهو ربيعة الرأي- عن عبد الله بن عَنْبَسَةَ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ 2: أنَّ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم-قَالَ: "مَنْ قَالَ حِينَ = طريق حماد بن زيد، وهشام، وعبيد الله بن عمر، وسفيان".
وأخرجه النسائي أيضاً برقم (589)، والبغوي في "شرح السنة" 1/ 184 برقم (93) من طريق مالك، جميعهم عن سهيل بن أبي صالح، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى 12/ 44 - 45 برقم (6688) من طريق محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا عبيد الله، عن سهيل، به.
وهناك استوفينا تخريجه.
وأخرجه النسائي أيضاً في "عمل اليوم والليلة" برقم (586) من طريق يعقوب بن الأشج، عن أبي صالح، به.
وانظر طرقاً أخرى كثيرة عند النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (585، 587، 593، 594،595، 596، 597، 598، 599، 600). وانظر جامع الأصول 4/ 368. والتعليق التالي.