سورة إبراهيم
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- نور الدين الهيثمي
- الكتاب
- موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
- المؤلف
- أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (المتوفى: 807هـ)
- المحقق
- حسين سليم أسد الدّاراني - عبده علي الكوشك
- الناشر
- دار الثقافة العربية، دمشق
- الطبعة
- الأولى، (1411 - 1412 هـ) = (1990 م -1992 م)
- عدد الأجزاء
- 9 (8 ومجلد للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
1748 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا غَسَّانُ 1 بْنُ الربيع، حدثنا حماد بن سلمة، عن شعيب بن 2 الْحَبْحَابِ.
عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أُتِي بِقِنَاعِ جَزْءٍ 3، فَقَالَ: "مَثَلُ كَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ كشَجَرَةٍ طَيبَةٍ أصلها ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّماءِ، تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ.
بِإذْنِ رَبِّهَا، فَقَالَ: هِي النَّخْلَةُ.
﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ﴾ [إبراهيم: 26]، قال: "هِي الْحَنْظَلَةُ".
قَالَ شُعَيْبٌ: فَأخْبَرْتُ بِذلِكَ أبَا الْعَالِيَةِ فَقَالَ: كَذلِكَ كُنَّا نَسْمَعُ 4. = عن كل منهما.
وهذه المرسلات ها هنا لا تقبل لو قبل قبل المرسل من حيث هو في غير هذا الموطن، والله أعلم".
سوررة الحجر
1749 - أخبرنا محمد بن زهير بالأبله، حدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا نوح بن قيس، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء (139/ 1). عَنِ ابْنِ عَباسٍ أنَّهُ قَالَ: كَانَتْ تُصَلِّيَ خَلفَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- امْرأةٌ حَسْنَاءُ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ، وَكَانَ بَعْضُ الْقَوْمِ يتقدَّمُ فِي الصَّفِّ الأوَّلِ لِئَلاَّ يَرَاهَا، وَيسْتأْخِرُ بَعْضُهُمْ حَتَّى يَكُونَ فِي الْمُؤَخَّر، فَكَانَ إِذَا رَكَعَ، نَظَرَمِنْ تَحْتِ إِبْطِهِ، فَأنْزَلَ الله- عَزَّ وَجَلَّ- فِي شَأْنِهَا ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾ 1 [الحجر: 24].
= وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال 3/ 334: "وكان صالحاً، ورعاً، وليس بحجة في الحديث".
ثم ساق ما قاله الدارقطني أولاً وثانياً.
وقال الحافظ في "تعجيل المنفعة" ص (330): "ضعفه الدارقطني، وكان ذا صلاح وزهد ... قلت: قال فيه الدارقطني أيضاً صالح، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان ثقة فاضلاً ورعاً، وأخرج له في صحيحه ... ". نقول: لم يرد في الثقات ما نسبه الحافظ إليه.
انظر ثقات ابن حبان 9/ 2، ولم ينفرد غسان بهذا الحديث وإنما تابعه عليه أكثر من واحد.
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (475) بتحقيقنا.
وهو في مسند الموصلي 82/ 17 - 183 برقم (4165). وانظر تفسير ابن كثير 4/ 121 - 123 فقد أورد طرفاً لهذا الحديث، وانظر أيضاً جامع الأصول 2/ 202. ملاحظة: على هامش (م) ما نصه: "من خط شيخ الإسلام ابن حجر -رحمه الله-: أخرجه الترمذي من حديث حماد، ثم من حديث حماد بن زيد معه، عن ثابت، عن أَنس موقوفاً وقال: هذا أصح.
قلت: وكذا رواه من حديث ابن ميمون، عن شعيب".
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = (1423). وأبو الجوزاء هو أوس بن عبد الله الربعي.
والحديث في صحيح ابن حبان 2/ 108 - 109 برقم (401) بتحقيقنا.
وأخرجه الطيالسي 2/ 20 برقم (1960) من طريق نوح بن قيس، بهذا الإِسناد.
وقد تحرف فيه "عمرو" إلى "عمر".
ومن طريق الطيالسي السابقة أخرجه البيهقي في الصلاة 3/ 98 باب: الرجل يقف في آخر صفوف الرجال.
وأخرجه أحمد 1/ 305 من طريق سريج.
وأخرجه الترمذي في التفسير (3121) باب: ومن سورة الحجر، والنسائي في الإمامة 2/ 118 باب: المنفرد خلف الصف، وفي التفسير- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 4/ 366 برقم (5364) - من طريق قتيبة بن سعيد، وأخرجه ابن ماجة في الإِقامة (1046) باب: الخشوع في الصلاة، من طريق حميد بن مسعدة، وأبي بكر بن خلاد، وأخرجه الحاكم 2/ 353، والبيهقي 3/ 98 من طريق حفص بن عمر، وأخرجه الطبري في التفسير 14/ 26 من طريق مالك بن إسماعيل، ومحمد بن موسى الجرشي، وعبيد الله بن موسى، وأخرجه الواحدي في أسباب النزول ص (207) من طريق سعيد بن منصور.
وأخرجه الطبراني في الكبير12/ 171 برقم (12791) من طريق بشر بن حجر، وعفان،
جميعهم حدثنا نوح بن قيس، بهذا الإِسناد.
وانظر "جامع الأصول" 2/ 205.
وقال الترمذي: "وروى جعفر بن سليمان هذا الحديث عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، نحوه.
ولم يذكر فيه عن ابن عباس، وهذا أشبه أن يكون أصح من حديث نوح".
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه- وقال عمرو بن علي: لم يتكلم أحد في نوح بن قيس الطاحي بحجة- وله أجل من حديث سفيان الثوري أخبرناه أبو بكر الشافعي، حدثنا إسحاق بن الحسن، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سفيان، عن رجل، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس -رضي الله عنه- قال: المستقدمين: الصفوف المقدمة، والمستأخرين: الصفوف المؤخرة".
ووافقه الذهبي.