لما تكلم الناظم رحمه الله على أحكام المرفوعات واستوفاها، ثم على أحكام المنصوبات، ثم على أحكام المجرورات، وذلك [بحسب العوامل المتصرِّفة أولا، ثم] (1)، بحسب العوامل غير المتصرفة ثانيا، أخذ الآن يتكلم في أحكام التوابع لتلك المعمولات، وأتى أولا بحكم عام يشمل التوابع كلها، ويعرَّف بمعنى التابع واسمِه فقال: يَتْبَعُ في الإعْرابِ الاسْمَاءَ الأُوَلْ نَعْتٌ وتَوْكيدٌ وعَطْفٌ وبَدَلْ يعني أن هذه الأنواع الأربعة المذكورة، وهي النعت والعطف و