ول ه
ـ: (الوله) ذهاب العقل والتحير من شدة الوجد وقد (وله) بالكسر يوله (ولها) و(ولهانا) أيضا بفتح اللام و(توله) و(اتله) . ورجل (واله) وامرأة واله أيضا و(والهة) . و(التوليه) أن يفرق بين المرأة وولدها.
وفي الحديث: «لا توله والدة بولدها» أي لا تجعل والها وذلك في السبايا.
ول ي:
(الولي) بسكون اللام القرب والدنو يقال: تباعد بعد ولي.
«وكل مما (يليك)» أي مما يقاربك، يقال منه: (وليه) يليه بالكسر فيهما شاذ.
و(أولاه) الشيء (فوليه) . وكذا (ولي الوالي) البلد و(ولي) الرجل البيع (ولاية) فيهما.
و(أولاه) معروفا.
ويقال في التعجب: ما أولاه للمعروف وهو شاذ.
و(ولاه) الأمير عمل كذا.
و(ولاه) بيع الشيء.
و(تولى) العمل تقلد.
وتولى عنه أعرض.
و(ولى) هاربا أدبر.
وقوله - تعالى -: ﴿ولكل وجهة هو موليها﴾ [البقرة: ١٤٨] أي مستقبلها بوجهه.
و(الولي) ضد العدو، يقال منه: (تولاه) وكل من ولي أمر واحد فهو (وليه) . و(المولى) المعتق والمعتق وابن العم والناصر والجار والحليف.
و(الولاء) ولاء المعتق.
و(الموالاة) ضد المعاداة.
ويقال: (والى) بينهما (ولاء) بالكسر أي تابع.
وافعل هذه الأشياء على الولاء أي متتابعة.
و(توالى) عليهم شهران تتابع.
و(استولى) على الأمد أي بلغ الغاية.
قال ابن السكيت: (الولاية) بالكسر السلطان، و(الولاية) بالفتح والكسر النصرة.
وقال سيبويه: (الولاية) بالفتح المصدر وبالكسر الاسم.
وقولهم: (أولى) لك تهديد ووعيد.
قال الأصمعي: معناه قاربه ما يهلكه أي نزل به.
قال ثعلب: ولم يقل أحد في أولى أحسن مما قاله الأصمعي.
وفلان أولى بكذا أي أحرى به وأجدر.
ويقال: هو الأولى وفي المرأة هي (الوليا) .
وم أ:
(أومأت) إليه أشرت.
ولا تقل: (أوميت) . و(ومأت) إليه أمأ (ومئا) مثل وضعت أضع وضعا لغة.
وم ض:
(ومض) البرق لمع لمعا خفيا ولم يعترض في نواحي الغيم، وبابه وعد و(وميضا) أيضا و(ومضانا) بفتح الميم، وكذا (أومض) .
وم ق:
(المقة) المحبة، وقد (ومقه) يمقه بكسر الميم فيهما أحبه، فهو (وامق) .
ون ي:
(الونى) الضعف والفتور والكلال والإعياء، يقال: (ونى) في الأمر يني بالكسر (ونى) و(ونيا) أي ضعف فهو (وان) . وفلان لا (يني) يفعل كذا أي لا يزال يفعله.
و(توانى) في حاجته قصر.
و(الميناء) بالمد كلاء السفن ومرفؤها وهو مفعال من الونى.
وهـ ب:
(وهب) له شيئا يهب (وهبا) بوزن وضع يضع وضعا وأيضا بفتح الهاء و(هبة) بكسر الهاء، والاسم (الموهب) و(الموهبة) بكسر الهاء فيهما.
و(الاتهاب) قبول (الهبة) . و(الاستيهاب) سؤال الهبة.
و(هب) زيدا منطلقا بوزن دع بمعنى احسب ولا يستعمل منه ماض ولا مستقبل.
ورجل (وهاب) و(وهابة) كثير الهبة، والهاء للمبالغة.
وهـ ج:
(الوهج) بفتحتين حر النار.
والوهج بسكون الهاء مصدر قولك (وهجت) النار من باب وعد و(وهجانا) أيضا بفتح الهاء أي اتقدت و(أوهجها) غيرها.
و(توهجت) توقدت.
ولها (وهيج) أي توقد.
وهـ د:
(الوهدة) كالوردة المكان المطمئن والجمع (وهد) كوعد و(وهاد) كمهاد.
وهـ ص:
(الوهص) شدة الوطء وبابه وعد.
وفي الحديث: «أن آدم حين أهبط من الجنة (وهصه) الله» كأنه رمى به وغمزه إلى الأرض.
وهـ ل:
لقيه أول (وهلة) أي أول شيء.
وهـ م:
(وهم) في الحساب غلط فيه وسها وبابه فهم.
ووهم في الشيء من باب وعد إذا ذهب وهمه إليه وهو يريد غيره.
و(توهم) أي ظن.
و(أوهم) غيره (إيهاما) و(وهمه) أيضا (توهيما) . و(اتهمه) بكذا والاسم (التهمة) بفتح الهاء.
(وأوهم) الشيء أي تركه كله، يقال: أوهم من الحساب مائة أي أسقط، وأوهم من صلاته ركعة.
وهـ ن:
(الوهن) الضعف وقد (وهن) من باب وعد و(وهنه) غيره يتعدى ويلزم.
و(وهن) بالكسر يهن (وهنا) لغة فيه.
و(أوهنه) غيره و(وهنه توهينا) . و(الوهن) و(الموهن) نحو من نصف الليل، قال الأصمعي: هو حين يدبر الليل.
وهـ ي:
(وهى) السقاء يهي بالكسر (وهيا) تخرق وانشق.
وفي المثل:
خل سبيل من وهى سقاؤه ... ومن هريق بالفلاة ماؤه
يضرب لمن لا يستقيم.
و(وهى) الحائط إذا ضعف وهم بالسقوط.
ويقال: ضربه (فأوهى) يده أي أصابها كسر أو ما أشبهه.
وو ه
ـ: إذا تعجبت من طيب الشيء قلت: (واها) له ما أطيبه.
وي ب:
(ويب) كلمة مثل ويل تقول: ويبك وويب زيد معناه ألزمك الله ويلا.
وويب لزيد.
وي ح:
(ويح) كلمة رحمة وويل كلمة عذاب.
وقيل: هما بمعنى واحد.
تقول: ويح لزيد وويل لزيد، فترفعهما على الابتداء.
ولك أن تنصبهما بفعل مضمر تقديره ألزمه الله - تعالى - ويحا وويلا ونحو ذلك.
وكذا ويحك وويلك وويح زيد وويل زيد منصوب بفعل مضمر.
وأما قولهم: تعسا له وبعدا له ونحوهما فمنصوب أبدا لأنه لا تصح إضافته بغير لام، فيقال: تعسه وبعده فلذلك افترقا.
وي ك:
(ويك) كلمة مثل ويب وويح وقد سبقا والكاف للخطاب.
وي ل:
(ويل) كلمة مثل ويح إلا أنها كلمة عذاب.
يقال: ويله وويلك وويلي.
وفي الندبة (ويلاه) . وتقول: ويل لزيد وويلا لزيد فالرفع على الابتداء والنصب على إضمار الفعل.
هذا إذا لم تضفه فأما إذا أضفته فليس إلا النصب لأنك لو رفعته لم يكن له خبر.
وقال عطاء بن يسار: (الويل) واد في جهنم لو أرسلت فيه الجبال لماعت من حره.
وي ه
ـ: إذا أغراه بالشيء يقال: (ويها) يا فلان وهو تحريض كما يقال: دونك يا فلان.
وي ا:
(وي) كلمة تعجب، ويقال: ويك ووي لعبد الله.
وقد تدخل وي على كأن المخففة والمشددة تقول: ويكأن، قال الخليل: هي مفصولة تقول: وي ثم تبتدئ فتقول: كأن.
وقال الكسائي: هو ويك أدخل عليه أن ومعناه ألم تر.
ذكر قول الكسائي في [وا] من باب الألف اللينة.