أهل الأثرالأرشيف العلمي

مقدمة الكتاب

صفحات 12-16

اتضح في وض ح.

اتطن في وط ن.

اتعد في وع د.

اتفق في وف ق.

اتقى في وق ي.

اتقد في وق د.

اتكأ في وك أ.

اتكل في وك ل.

اتله في ول هـ.

اتهب في وهـ ب.

اتهم في وهـ م.

أت م:

(المأتم) عند العرب نساء يجتمعن في الخير والشر والجمع (المآتم) وعند العامة المصيبة يقولون: كنا في مأتم فلان، والصواب كنا في مناحة فلان.

أت ن:

(الأتان) الحمارة ولا تقل: أتانة، وثلاث (آتن) مثل عناق وأعنق، والكثير (أتن) و(أتن) و(الأتون) بالتشديد الموقد، والعامة تخففه وجمعه (أتاتين) وقيل هو مولد.

أت ي:

(الإتيان) المجيء وقد أتاه من باب رمى و(إتيانا) أيضا.
و(أتاه) يأتوه أتوة لغة فيه وقوله تعالى ﴿إنه كان وعده مأتيا﴾ [مريم: ٦١] أي (آتيا) كما قال تعالى ﴿حجابا مستورا﴾ [الإسراء: ٤٥] أي ساترا، وقد يكون مفعولا لأن ما أتاك من أمر الله تعالى فقد أتيته وتقول (أتيت) الأمر من (مأتاته) أي من (مأتاه) يعني من وجهه الذي يؤتى منه كما تقول: ما أحسن معناة هذا الكلام! تريد معناه، وقرئ يوم يأت بحذف الياء كما قالوا: لا أدر، وهي لغة هذيل، وتقول آتاه على ذلك الأمر (مؤاتاة) إذا وافقه وطاوعه، والعامة تقول: (واتاه) و(آتاه إيتاء) أعطاه و(آتاه) أيضا أتى به ومنه قوله تعالى ﴿آتنا غداءنا﴾ [الكهف: ٦٢] أي ائتنا به، و(الإتاوة) الخراج والجمع (الأتاوى) و(تأتى له) الشيء تهيأ و(تأتى له) أي ترفق، وأتاه من وجهه.

أث ث:

(الأثاث) متاع البيت قال الفراء: لا واحد له، وقال أبو زيد: الأثاث المال أجمع: الإبل والغنم والعبيد والمتاع، الواحدة (أثاثة) .

أث ر:

(الأثر) بوزن الأمر فرند السيف، و(المأثور) السيف الذي يقال إنه من عمل الجن، قال الأصمعي: وليس من (الأثر) الذي هو الفرند و(أثر) الحديث ذكره عن غيره فهو (آثر) بالمد وبابه نصر، ومنه حديث (مأثور) أي ينقله خلف عن سلف، وفي الحديث «أن النبي عليه الصلاة والسلام سمع عمر رضي الله عنه يحلف بأبيه فنهاه عن ذلك» قال عمر رضي الله عنه: فما حلفت به ذاكرا ولا (آثرا) أي مخبرا عن غيري أنه حلف به يعني لم أقل: إن فلانا قال وأبي لا أفعل كذا، وقوله ذاكرا ليس من الذكر بعد النسيان بل من التكلم كقولك ذكرت له حديث كذا، وخرج في (إثره) بكسر الهمزة أي في أثره، و(الأثر) بفتحتين ما بقي من رسم الشيء وضربة السيف، وسنن النبي عليه الصلاة والسلام (آثاره) و(استأثر) بالشيء استبد به والاسم (الأثرة) بفتحتين واستأثر الله بفلان إذا مات ورجي له الغفران، و(المأثرة) بفتح الثاء وضمها المكرمة لأنها تؤثر أي يذكرها قرن عن قرن و(آثره) على نفسه من الإيثار، و(أثارة) من علم بقية منه، وكذا الأثرة بفتحتين، و(التأثير) إبقاء الأثر في الشيء.

أثفية في ث ف ي.

أث ل:

(الأثل) شجر، وهو نوع من الطرفاء، الواحدة (أثلة) والجمع أثلات و(التأثل) اتخاذ أصل مال، وفي الحديث في وصي اليتيم «أنه يأكل من ماله غير متأثل مالا» .

أث م:

(الإثم) الذنب وقد أثم بالكسر إثما ومأثما إذا وقع في الإثم فهو (آثم) و(أثيم) و(أثوم) أيضا وأثمه الله في كذا بالقصر يأثمه ويأثمه بضم الثاء وكسرها أثاما عده عليه إثما فهو (مأثوم)، قلت: قال الأزهري: قال الفراء: أثمه الله يأثمه إثما وأثاما جازاه جزاء الإثم فهو مأثوم أي مجزي جزاء إثمه و(آثمه) بالمد أوقعه في الإثم و(أثمه) تأثيما قال له أثمت وقد تسمى الخمر إثما وقال:

شربت الإثم حتى ضل عقلي ... كذاك الإثم تذهب بالعقول

و(تأثم) أي تحرج عن الإثم وكف و(الأثام) جزاء الإثم قال الله تعالى ﴿يلق أثاما﴾ [الفرقان: ٦٨] .

أجاج في

أج ج

.

أج ج: (الأجيج) تلهب النار وقد (أجت) تؤج أجيجا و(أججها) غيرها (فتأججت) و(أتجت) وماء (أجاج) أي ملح مر وقد (أج) الماء يؤج (أجوجا) بالضم، و(يأجوج) و(مأجوج) يهمز ويلين.

أج ر:

(الأجر) الثواب، و(أجره) الله من باب ضرب ونصر، و(آجره) بالمد (إيجارا) مثله، و(الأجرة) الكراء تقول (استأجرت) الرجل فهو

⦗١٤⦘ يأجرني ثماني حجج أي يصير (أجيري) و(أتجر) عليه بكذا من الأجر فهو (مؤتجر) قلت: معناه استؤجر على العمل و(آجره) الدار أكراها والعامة تقول واجره.
و(الإجار) السطح.
و(الآجر) الطوب الذي يبنى به ; فارسي معرب.

أج ص:

(الإجاص) دخيل لأن الجيم والصاد لا يجتمعان في كلمة واحدة من كلام العرب.
الواحدة (إجاصة) ولا تقل: إنجاص.

أج ل:

(الأجل) مدة الشيء، ويقال فعلت ذلك من أجلك بفتح الهمزة وكسرها أي من جراك، و(استأجله فأجله) إلى مدة.
و(الآجل) و(الآجلة) ضد العاجل والعاجلة.
و(أجل) عليهم شرا أي جناه وهيجه وبابه نصر وضرب.
قال خوات بن جبير:

وأهل خباء صالح ذات بينهم ... قد احتربوا في عاجل أنا آجله

أي أنا جانيه.
و(أجل) جواب مثل نعم قال الأخفش: هو أحسن من نعم في التصديق، ونعم أحسن منه في الاستفهام.

أج م:

(الأجمة) من القصب والجمع (أجمات) و(أجم) و(آجام) و(إجام) و(أجم) و(الأجم) موضع بالشام بقرب الفراديس.

أج ن:

(الآجن) الماء المتغير الطعم واللون، وقد (أجن) الماء من باب ضرب ودخل وحكى اليزيدي (أجن) من باب طرب فهو (أجن) على فعل.
و(الإجانة) واحدة (الأجاجين) ولا تقل: إنجانة.

أح ح:

(أح) الرجل، سعل وبابه رد.

أح د:

(الأحد) بمعنى الواحد وهو أول العدد تقول أحد واثنان وأحد عشر وإحدى عشرة.
وأما قوله تعالى: ﴿قل هو الله أحد﴾ [الإخلاص: ١] فهو بدل من الله لأن النكرة قد تبدل من المعرفة كقوله تعالى: ﴿بالناصية ناصية﴾ [العلق: ١٥] وتقول: لا (أحد) في الدار، ولا تقل: فيها أحد.
ويوم الأحد يجمع على (آحاد) بوزن آمال.
وقولهم: ما في الدار أحد، هو اسم لمن يعقل يستوي فيه الواحد والجمع والمؤنث، قال الله تعالى ﴿لستن كأحد من النساء﴾ [الأحزاب: ٣٢] وقال ﴿فما منكم من أحد عنه حاجزين﴾ [الحاقة: ٤٧] وجاءوا (أحاد أحاد) غير مصروفين لأنهما معدولان لفظا ومعنى.
و(أحد) بضمتين جبل بالمدينة.
ومعي عشرة (فأحدهن) بتشديد الحاء أي صيرهن أحد عشر.
وفي الحديث «أنه عليه الصلاة والسلام قال لرجل أشار بسبابتيه في التشهد: " أحد أحد» .

أحد في وح د وفي أح د.

أح ن:

(الإحنة) الحقد وجمعها (إحن) ولا تقل: حنة، وقد (أحن) عليه بالكسر يأحن إحنة.

أخ في

أخ ا

.

أخ ا: (الأخ) أصله أخو بفتح الخاء لأنه جمع على (آخاء) مثل آباء، والذاهب منه واو لأنك تقول في التثنية أخوان، وبعض العرب يقول أخان على النقص ويجمع أيضا على (إخوان) مثل خرب وخربان.

قلت: الخرب ذكر الحبارى وعلى (إخوة) بكسر الهمزة وضمها أيضا عن الفراء وقد يتسع فيه فيراد به الاثنان كقوله تعالى: ﴿فإن كان له إخوة﴾ [النساء: ١١] وهذا كقولك: إنا فعلنا ونحن فعلنا، وأنتما اثنان.
وأكثر ما يستعمل (الإخوان) في الأصدقاء و(الإخوة) في الولادة وقد جمع بالواو والنون.
قال الشاعر:

وكنت لهم كشر بني الأخينا

و(أخ) بين (الأخوة) و(أخت) بينة الأخوة أيضا و(آخاه مؤاخاة) وإخاء والعامة تقول: واخاه.
و(تآخيا) على تفاعلا.
و(تأخيت) أخا أي اتخذت أخا و(تأخيت) الشيء أيضا مثل تحريته.
و(الآخية) بالمد والتشديد واحدة (الأواخي) وهو مثل عروة تشد إليها الدابة وهي أيضا الحرمة والذمة.

أخدود في خ د د.

أخ ذ:

(أخذ) تناول وبابه نصر و(الإخذ) بالكسر الاسم، والأمر منه (خذ) وأصله اؤخذ إلا أنهم استثقلوا الهمزتين فحذفوهما تخفيفا وكذا القول في الأمر من أكل وأمر وشبهه.
ويقال خذ الخطام وخذ بالخطام بمعنى.
و(آخذه) بذنبه (مؤاخذة) والعامة تقول واخذه.
و(الاتخاذ) افتعال من الأخذ إلا أنه أدغم بعد تليين الهمزة وإبدال التاء، ثم لما كثر

⦗١٥⦘ استعماله على لفظ الافتعال توهموا أن التاء أصلية فبنوا منه فعل يفعل فقالوا (تخذ) يتخذ.
وقرئ «لتخذت عليه أجرا» وقولهم أخذت كذا يبدلون الذال تاء ويدغمونها في التاء وبعضهم يظهر الذال وهو قليل.
و(التأخاذ) كالتذكار تفعال من الأخذ.
و(الإخاذة) بالكسر شيء كالغدير والجمع (إخاذ) بالكسر أيضا وجمع الإخاذ (أخذ) مثل كتاب وكتب وقد يخفف فيقال (أخذ) وفي حديث مسروق بن الأجدع «ما شبهت بأصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم إلا الإخاذة تكفي الإخاذة الراكب وتكفي الإخاذة الراكبين وتكفي الإخاذة الفئام من الناس» .

أخ ر:

(أخره فتأخر) و(استأخر) أيضا و(الآخر) بكسر الخاء بعد الأول وهو صفة تقول جاء (آخرا) أي (أخيرا) وتقديره فاعل والأنثى (آخرة) والجمع (أواخر) . و(الآخر) بفتح الخاء أحد الشيئين وهو اسم على أفعل والأنثى (أخرى) إلا أن فيه معنى الصفة لأن أفعل من كذا لا يكون إلا في الصفة، وجاء في (أخريات) الناس أي في (أواخرهم)، ولا أفعله (أخرى) الليالي أي أبدا.
وباعه (بأخرة) بكسر الخاء أي بنسيئة، وعرفه (بأخرة) بفتح الخاء أي أخيرا وجاءنا (أخرا) بالضم أي أخيرا.
و(مؤخر) العين بوزن مؤمن ما يلي الصدغ ومقدمها ما يلي الأنف، و(مؤخرة) الرحل أيضا لغة قليلة في (آخرة) الرحل وهي التي يستند إليها الراكب ولا تقل: مؤخرة الرحل.
و(مؤخر) الشيء بالتشديد ضد مقدمه و(أخر) جمع أخرى و(أخرى) تأنيث آخر وهو غير مصروف.
قال الله تعالى: ﴿فعدة من أيام أخر﴾ [البقرة: ١٨٤] لأن أفعل الذي معه من، لا يجمع ولا يؤنث، ما دام نكرة.
تقول: مررت برجل أفضل منك وبرجال أفضل منك وبامرأة أفضل منك، فإن أدخلت عليه الألف واللام أو أضفته ثنيت وجمعت وأنثت، تقول مررت بالرجل الأفضل وبالرجلين الأفضلين وبالرجال الأفضلين وبالمرأة الفضلى وبالنساء الفضل.
ومررت بأفضلهم وبأفضليهم وبأفضليهم وبفضلاهن وبفضلهن، ولا يجوز أن تقول: مررت برجل أفضل ولا برجال أفاضل ولا بامرأة فضلى حتى تصله بمن أو تدخل عليه الألف واللام وهما يتعاقبان عليه، وليس كذلك آخر، لأنه يؤنث ويجمع بغير من وبغير الألف واللام وبغير الإضافة.
تقول: مررت برجل آخر وبرجال أخر وآخرين وبامرأة أخرى وبنسوة أخر.
فلما جاء معدولا وهو صفة منع الصرف وهو مع ذلك جمع فإن سميت به رجلا صرفته في النكرة عند الأخفش ولم تصرفه عند سيبويه.

أد ب:

(أدب) بالضم أدبا بفتحتين فهو (أديب) و(استأدب) أي (تأدب) .

أد د:

(الإد) و(الإدة) بالكسر والتشديد فيهما الداهية والأمر الفظيع ومنه قوله تعالى: ﴿شيئا إدا﴾ [مريم: ٨٩] و(أدد) أبو قبيلة من اليمن والعرب تصرفه وجعلوه كثقب لا كعمر.

إدة في أد د.

أد م:

(الأدم) بفتحتين جمع (أديم) وقد يجمع على (آدمة) كرغيف وأرغفة، وربما سمي وجه الأرض (أديما) و(الأدمة) باطن الجلد الذي يلي اللحم، والبشرة ظاهرها و(الأدمة) السمرة.
و(الآدم) من الناس الأسمر والجمع (أدمان) . و(الآدم) من الإبل الشديد البياض، وقيل هو الأبيض الأسود المقلتين يقال: بعير (آدم) وناقة (أدماء) والجمع (أدم) و(آدم) أبو البشر.
و(الأدم) و(الإدام) ما (يؤتدم) به تقول منه أدم الخبز باللحم من باب ضرب و(الأدم) الألفة والاتفاق يقال: (أدم) الله بينهما أي أصلح وألف وبابه أيضا ضرب وكذا (آدم) الله بينهما فعل وأفعل بمعنى.
وفي الحديث: «لو نظرت إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما» يعني أن تكون بينكما المحبة والاتفاق.

أد ا:

(الأداة) الآلة والجمع (الأدوات) وحكى اللحياني قطع الله (أديه) بمعنى يديه.
و(أدى) دينه (تأدية) قضاه والاسم (الأداء) وهو آدى للأمانة من فلان بالمد و(تأدى) إليه الخبر أي انتهى.
و(الإداوة) المطهرة والجمع (الأداوى) بوزن المطايا.

إ ذ:

(إذ) كلمة تدل على ما مضى من الزمان، وهو اسم مبني على السكون، وحقه أن يكون مضافا إلى

⦗١٦⦘ جملة، تقول: جئتك إذ قام زيد، وإذ زيد قائم، وإذ زيد يقوم، فإذا لم تضف نونت.
قال أبو ذؤيب:

نهيتك عن طلابك أم عمرو ... بعافية وأنت إذ صحيح

أراد حينئذ كما تقول: يومئذ وليلتئذ.
وهو من حروف الجزاء إلا أنه لا يجازى به إلا مع (ما) تقول إذ ما تأتني آتك، وقد تكون للشيء توافقه في حال أنت فيها.
ولا يليه إلا الفعل الواجب، تقول: بينما أنا كذا إذ جاء زيد (كذا ذكر في باب الذال وقال في باب الألف اللينة بعد الكلام على إذا الآتي ما نصه): وأما (إذ) فهي لما مضى من الزمان وقد تكون للمفاجأة مثل إذا ولا يليها إلا الفعل الواجب كقولك: بينما أنا كذا إذ جاء زيد وقد يزادان جميعا في الكلام كقوله تعالى: ﴿وإذ واعدنا موسى﴾ [البقرة: ٥١] أي وواعدنا.
وقول الشاعر:

حتى إذا أسلكوهم في قتائدة ... شلا كما تطرد الجمالة الشردا

أي حيث أسلكوهم لأنه آخر القصيدة أو يكون قد كف عن خبره لعلم السامع.

إ ذ ا:

(إذا) اسم يدل على زمان مستقبل ولم تستعمل إلا مضافة إلى جملة، تقول أجئتك إذا احمر البسر وإذا قدم فلان.
والدليل على أنها اسم وقوعها موقع قولك: آتيك يوم يقدم فلان.
وهي ظرف، وفيها مجازاة لأن جزاء الشرط ثلاثة أشياء: أحدها الفعل كقولك: إن تأتني آتك.
والثاني الفاء كقولك: إن تأتني فأنا محسن إليك.
والثالث إذا كقوله تعالى: ﴿وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون﴾ [الروم: ٣٦] . وتكون للشيء توافقه في حال أنت فيها نحو قولك: خرجت فإذا زيد قائم، المعنى: خرجت ففاجأني زيد في الوقت بقيام.

فصول الكتاب · 29 فصل · 350 صفحة
فصول مختار الصحاح · 350 صفحة
مقدمة الكتاب
باب الباء
باب التاء
باب الثاء
باب الجيم
باب الحاء
باب الخاء
باب الدال
باب الذال
باب الراء
باب الزاي
باب السين
باب الشين
باب الصاد
ص ح ا:
باب الضاد
باب الطاء
باب الظاء
باب العين
باب الغين
باب الفاء
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب الميم
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب الياء
عن المتن
مختار الصحاح
تأليف أبو بكر الرازي
تقدّمك في الكتاب: صفحات 12-16 — 2 من 109
جارٍ التحميل