أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب الميم

صفحات 294-297

م ش ق:

(المشق) سرعة الطعن والضرب والأكل والكتابة وبابه نصر.
وجارية (ممشوقة) أي حسنة القوام.

م ش ن:

(المشان) نوع من التمر، وفي المثل: بعلة الورشان تأكل رطب المشان، بالإضافة ولا تقل: الرطب المشان.

م ش ي:

(مشى) من باب رمى و(مشى تمشية) مثله.
و(مشاه) أيضا وأمشاه بمعنى.
و(تمشت) فيه حميا الكأس.
ويقال: (استمشى) و(أمشاه) الدواء.

⦗٢٩٥⦘ و(الماشية) معروفة والجمع (المواشي) .

م ص ر:

(مصر) هي المدينة المعروفة تذكر وتؤنث.
و(المصر) واحد (الأمصار) . و(المصران) الكوفة والبصرة.
و(المصير) بوزن البصير المعى وجمعه (مصران) كرغيف ورغفان، ثم (المصارين) جمع الجمع.
وفلان (مصر) الأمصار (تمصيرا) كما يقال: مدن المدن.

م ص ص:

(مص) الشيء يمصه بالفتح (مصا) و(امتصه) أيضا.
و(التمصص) المص في مهلة.
و(أمصه) الشيء فمصه.
و(المصمصة) المضمضة ولكن بطرف اللسان والمضمضة بالفم كله.
والفرق بينهما شبيه بالفرق بين القبصة والقبضة.
وفي الحديث: «كنا نمصمص من اللبن ولا نمصمص من التمر» . و(المصوص) بالفتح طعام والعامة تضمه.
و(مصيصة) بالتخفيف بلد بالشام، ولا تقل: مصيصة بالتشديد.

م ص ل:

(المصل) معروف.
و(المصالة) بضم الميم الماء الذي يسيل من الأقط وهو قطارة الحب أيضا.

مصيبة في ص وب.

مضاهاة في ض هـ أوفي ض هـ ي.

م ض ر:

في الحديث: «(مضر) (مضرها) الله في النار» نرى أصله من مضور اللبن وهو قرصه اللسان وحذيه له، وإنما شدد للكثرة أو للمبالغة.
و(المضيرة) طبيخ يتخذ من اللبن الماضر وهو الذي يحذي اللسان قبل أن يروب وبابه دخل.

م ض ض:

(أمضه) الجرح أوجعه و(مضه) لغة فيه.
والكحل يمض العين أي يحرقها.
و(المضض) وجع المصيبة.
و(المضمضة) تحريك الماء في الفم، و(تمضمض) في وضوئه.

م ض غ:

(مضغ) الطعام من باب قطع ونصر.
و(المضغة) قطعة لحم.
وقلب الإنسان مضغة من جسده.

م ض ي:

(مضى) الشيء يمضي بالكسر (مضيا) ذهب.
و(مضى) في الأمر يمضي (مضاء) نفذ.
و(مضيت) على الأمر (مضيا) و(مضوت) أيضا (مضوا) بفتح الميم وضمها.
وهذا أمر (ممضو) عليه.
و(أمضى) الأمر أنفذه.

م ط ر:

(مطرت) السماء من باب نصر، و(أمطرها) الله وقد (مطرنا) . وقيل: (مطرت) السماء و(أمطرت) بمعنى.
و(الاستمطار) الاستسقاء.
و(الممطر) بوزن المبضع ما يلبس في المطر يتوقى به.

م ط ط:

(مطه) مده وبابه رد و(تمطط) تمدد.
و(المطيطاء) بوزن الحميراء التبختر ومد اليدين في المشي.
وفي الحديث: «إذا مشت أمتي المطيطاء وخدمتهم فارس والروم كان بأسهم بينهم» .

م ط ل:

(مطل) الحديدة ضربها ومدها لتطول وبابه نصر.
وكل ممدود (ممطول) . ومنه اشتقاق (المطل) بالدين وهو الليان به.
يقال: (مطله) من باب نصر و(ماطله) بحقه.

م ط ا:

(المطا) مقصور الظهر.
و(المطية) واحدة (المطي) و(المطايا) . و(المطي) واحد وجمع يذكر ويؤنث.
قال الأصمعي: (المطية) التي تمط في سيرها قال: وهو مأخوذ من (المطو) وهو المد في السير.
و(امتطاها) اتخذها مطية، و(التمطي) التبختر ومد اليدين في المشي، وقيل: أصله التمطط قلبت إحدى الطاءات ياء كما قالوا: التظني والتقضي في التظنن والتقضض.
قلت: ومنه قوله تعالى: ﴿ثم ذهب إلى أهله يتمطى﴾ [القيامة: ٣٣] .

م ع د:

(المعدة) للإنسان كالكرش لكل مجتر والمعدة بوزن الرعدة لغة فيها.

م ع ز:

(المعز) من الغنم ضد الضأن وهو اسم جنس وكذا (المعز) بفتح العين و(المعيز) و(الأمعوز) بالضم و(المعزى) بالكسر.
وواحد المعز (ماعز) مثل صاحب وصحب، والأنثى (ماعزة) وهي العنز، والجمع (مواعز) . قال سيبويه: (معزى) منون مصروف لأن الألف للإلحاق لا للتأنيث.
وقال الفراء: المعزى مؤنثة وبعضهم ذكرها.
وقال أبو عبيد: كل العرب ينون المعزى في النكرة.

م ع ص:

(المعص) بفتحتين التواء في عصب الرجل.
وفي الحديث: شكا عمرو بن معديكرب إلى

⦗٢٩٦⦘ عمر رضي الله عنه المعص فقال: «كذب عليك العسل» أي عليك بسرعة المشي وهو من عسلان الذئب.

م ع ط:

رجل (أمعط) بين المعط وهو الذي لا شعر في جسده، وقد (معط) من باب طرب.
و(امتعط) شعره و(تمعط) أي تساقط من داء ونحوه، وكذا (انمعط) وهو انفعل.

م ع ع:

(المعمعة) بوزن المزرعة صوت الحريق في القصب ونحوه.
وصوت الأبطال في الحرب.
و(المعمعان) بوزن الزعفران شدة الحر، يقال: يوم معمعان و(المعمعي) الذي يكون مع من غلب.
و(مع) كلمة تدل على المصاحبة والدليل على أنه اسم حركة آخره مع تحرك ما قبله وقد يسكن وينون تقول: جاءوا معا.

م ع ك:

(المعك) المطال واللي يقال: (معكه) بدينه أي مطله به وبابه قطع.
وربما قالوا: معك الأديم أي دلكه.
و(تمعكت) الدابة أي تمرغت، و(معكها) صاحبها (تمعيكا) .

م ع ن:

قولهم: حدث عن معن ولا حرج، هو معن بن زائدة وكان أجود العرب.
و(الماعون) اسم جامع لمنافع البيت كالقدر والفأس ونحوهما.
والماعون أيضا الماء.
والماعون أيضا الطاعة.
وقوله تعالى: ﴿ويمنعون الماعون﴾ [الماعون: ٧] قال أبو عبيدة: الماعون في الجاهلية كل منفعة وعطية.
وفي الإسلام الطاعة والزكاة.
وقيل: أصل الماعون معونة والألف عوض عن الهاء.
و(أمعن) الفرس تباعد في عدوه.
وماء (معين) أي جار وقيل: هو مفعول من عنت الماء إذا استنبطته على ما سبق في [ع ي ن] و(معان) موضع بالشام.

م ع ي:

(المعى) واحد (الأمعاء) وفي الحديث: «المؤمن يأكل في معى واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء» وهو مثل لأن المؤمن لا يأكل إلا من الحلال ويتوقى الحرام والشبهة، والكافر لا يبالي ما أكل ومن أين أكل وكيف أكل.

م غ ر:

(المغرة) الطين الأحمر وقد يحرك.

م غ ص:

(المغص) ساكن الغين تقطيع في المعى ووجع والعامة تحركه.
وقد (مغص) الرجل على ما لم يسم فاعله فهو (ممغوص) .

مغيرة في غ ور.

مفازة في ف وز.

م ق ت:

(مقته) أبغضه من باب نصر فهو (مقيت) و(ممقوت) . ونكاح (المقت) كان في الجاهلية أن يتزوج الرجل امرأة أبيه.

م ق ر:

سمك (ممقور) يمقر في ماء مالح أي ينقع ولا تقل: منقور.

م ق ط:

(المقاط) بالكسر حبل مثل القماط فهو مقلوب منه.

م ق ل:

(المقل) ثمر الدوم.
و(المقلة) شحمة العين التي تجمع البياض والسواد.
و(مقله) في الماء غمسه وبابه نصر، وفي الحديث: «إذا وقع الذباب في الطعام فامقلوه فإن في أحد جناحيه سما وفي الآخر الشفاء وإنه يقدم السم ويؤخر الشفاء» . وفي حديث ابن مسعود رضي الله عنه في مسح الحصى قال «مرة وتركها خير من مائة ناقة لمقلة» أي من مائة ناقة يختارها الرجل على عينه ونظره كما يريد.

مقة في وم ق.

مكافأة في ك ف ي.

م ك ث:

(المكث) اللبث والانتظار وبابه نصر.
و(مكث) أيضا بالضم (مكثا) بفتح الميم، والاسم (المكث) و(المكث) بضم الميم وكسرها.
و(تمكث) تلبث.

م ك ر:

(المكر) الاحتيال والخديعة وقد (مكر) به من باب نصر فهو (ماكر) و(مكار) .

م ك س:

(مكس) في البيع من باب ضرب و(ماكس) (مماكسة) و(مكاسا) . و(المكس) أيضا الجباية.
و(الماكس) العشار.
وفي الحديث: «لا يدخل صاحب مكس الجنة» . و(المكس) أيضا ما يأخذه العشار.

م ك ك:

(تمكك) العظم أخرج مخه وفي الحديث: «لا تمككوا على غرمائكم» أي لا تستقصوا.
و(مكة)

⦗٢٩٧⦘ البلد الحرام.
و(المكوك) مكيال وهو ثلاث كيلجات.
والكيلجة منا وسبعة أثمان منا.
والمنا رطلان.
والرطل اثنا عشرة أوقية.
والأوقية إستار وثلثا إستار.
والإستار أربعة مثاقيل ونصف.
والمثقال درهم وثلاثة أسباع درهم.
والدرهم ستة دوانيق، والدانق قيراطان.
والقيراط طسوجان.
والطسوج حبتان.
والحبة سدس ثمن درهم، وهو جزء من ثمانية وأربعين جزءا من درهم، والجمع (مكاكيك) .

م ك ن:

(مكنه) الله من الشيء (تمكينا) و(أمكنه) منه بمعنى.
و(استمكن) الرجل من الشيء، و(تمكن) منه بمعنى.
وفلان لا (يمكنه) النهوض أي لا يقدر عليه.
وقولهم: ما أمكنه عند الأمير شاذ.
و(المكنة) بكسر الكاف واحدة (المكن) و(المكنات) وفي الحديث: «أقروا الطير على مكناتها» ومكناتها بالضم.
قال أبو زيد وغيره من الأعراب: إنا لا نعرف للطير مكنات وإنما هي وكنات، فأما المكنات فإنما هي للضباب.
وقال أبو عبيد: يجوز في الكلام وإن كان المكن للضباب أن يجعل للطير تشبيها بذلك.
كقولهم: مشافر الحبشي وإنما المشافر للإبل.
وكقول زهير يصف الأسد:

له لبد أظفاره لم تقلم

وإنما له مخالب.
قال: ويجوز أن يراد به على أمكنتها أي على مواضعها التي جعلها الله تعالى لها فلا تزجروها ولا تلتفتوا إليها فإنها لا تضر ولا تنفع.
ويقال: الناس على مكناتهم أي على استقامتهم.
وقول النحويين في الاسم: إنه متمكن أي معرب كعمر وإبراهيم فإذا انصرف مع ذلك فهو المتمكن الأمكن كزيد وعمرو.
وغير المتمكن هو المبني مثل كيف وأين.
وقولهم في الظرف: إنه متمكن أي يستعمل مرة اسما ومرة ظرفا كقولك: جلس خلفه بالنصب ومجلسه خلفه بالرفع في موضع يصلح ظرفا.
وغير المتمكن هو الذي لا يستعمل في موضع يصلح ظرفا إلا ظرفا كقولك: لقيه صباحا وموعده صباحا بالنصب فيهما ولا يجوز الرفع إذا أردت صباح يوم بعينه، ولا علة للفرق بينهما غير استعمال العرب كذلك.

م ك ا:

(المكاء) بالضم والتشديد والمد طائر والجمع (المكاكي) . و(المكاء) مخفف الصفير وقد (مكا) صفر وبابه عدا و(مكاء) أيضا ومنه قوله تعالى: ﴿وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء﴾ [الأنفال: ٣٥] و(ميكائيل) مهموز وغير مهموز اسم، قيل: هو ميكا أضيف إلى إيل.
و(ميكاءين) بالنون لغة.
و(ميكال) أيضا لغة.

فصول الكتاب · 29 فصل · 350 صفحة
فصول مختار الصحاح · 350 صفحة
مقدمة الكتاب
باب الباء
باب التاء
باب الثاء
باب الجيم
باب الحاء
باب الخاء
باب الدال
باب الذال
باب الراء
باب الزاي
باب السين
باب الشين
باب الصاد
ص ح ا:
باب الضاد
باب الطاء
باب الظاء
باب العين
باب الغين
باب الفاء
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب الميم
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب الياء
مختار الصحاح
تأليف أبو بكر الرازي
تقدّمك في الكتاب: صفحات 294-297 — 91 من 109
جارٍ التحميل