أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب الراء

صفحات 115-120

ر أس:

جمع (الرأس) في القلة (أرؤس) وفي الكثرة (رءوس) . و(رأس) فلان القوم يرأسهم بالفتح (رياسة) فهو (رئيسهم) ويقال أيضا: (ريس) بوزن قيم.
وبائع الرءوس رآس.
والعامة تقول: رواس.
و(رأس) عين موضع والعامة تقول: رأس العين.
وتقول أعد علي كلامك من رأس ولا تقل: من الرأس والعامة تقوله.

ر أف:

(الرأفة) أشد الرحمة وقد (رؤف) به بالضم (رأفة) و(رآفة) و(رأف) به يرأف مثل: قطع يقطع (رأفا) بفتح الهمزة و(رئف) به من باب طرب كله من كلام العرب فهو (رءوف) على فعول و(رؤف) أيضا على فعل.

ر أم:

(الأرآم) الظباء البيض الخالصة البياض واحدها (رئم) وهي تسكن الرمل.

رئة في ر أي.

ر أى:

(الرؤية) بالعين تتعدى إلى مفعول واحد وبمعنى العلم تتعدى إلى مفعولين و(رأى) يرى (رأيا) و(رؤية) و(راءة) مثل راعة.
و(الرأي) معروف وجمعه (آراء) و(أرآء) أيضا مقلوب منه.
و(رئي) على فعيل مثل ضأن وضئين.
ويقال به (رئي) من الجن أي مس.
ويقال: رأى في الفقه رأيا.
وقد تركت العرب الهمز في مستقبله لكثرته في كلامهم.
وربما احتاجت إلى همزه فهمزته قال الشاعر:

ومن يتمل العيش يرء ويسمع

وقال آخر:

أري عيني ما لم ترأياه ... كلانا عالم بالترهات

. وربما جاء ماضيه بغير همز.
قال الشاعر:

صاح هل ريت أو سمعت براع ... رد في الضرع ما قرى في الحلاب

ويروى في العلاب.
وإذا أمرت منه على الأصل قلت: ارء وعلى الحذف ره.
و(أريته) الشيء (فرآه) وأصله (أرأيته) . و(ارتآه) وهو افتعل من الرأي والتدبير.
وفلان (مراء) وقوم (مراءون) والاسم (الرياء) يقال: فعل ذلك رياء وسمعة.
و(تراءى) الجمعان رأى بعضهم بعضا.
وفلان (يتراءى) أي ينظر إلى وجهه في المرآة وفي السيف.
و(الرئة) السحر مهموزة ويجمع على (رئين) والهاء عوض من الياء تقول منه: (رأيته) أي أصبت رئته.
و(الترية) الشيء الخفي اليسير من الصفرة والكدرة.
وقوله تعالى: ﴿هم أحسن أثاثا ورئيا﴾ [مريم: ٧٤] من همزه جعله من المنظر من رأيت وهو ما رأته العين من حالة حسنة وكسوة ظاهرة.
ومن لم يهمزه: فإما أن يكون على تخفيف الهمزة أو يكون من رويت ألوانهم وجلودهم ريا أي امتلأت وحسنت.
وتقول للمرأة أنت ترين وللجماعة أنتن ترين لا فرق بينهما إلا أن النون التي في الواحدة علامة الرفع والتي في الجمع إنما هي نون الجماعة.
وتقول: أنت ترينني وإن شئت أدغمت فقلت: أنت تريني بتشديد النون مثل تضربني.
وسامرى المدينة التي بناها المعتصم وفيها لغات: سر من رأى.
وسر من رأى.
وساء من رأى.
وسامرى.
و(المرآة) بكسر الميم التي ينظر فيها، وثلاث (مراء) والكثير (مرايا) . و(المرآة) بفتح الميم المنظر الحسن يقال: امرأة حسنة المرآة و(المرأى) كما يقال: حسنة المنظرة والمنظر

⦗١١٦⦘ وفلان حسن في (مرآة) العين أي في المنظر.
وفي المثل: تخبر عن مجهوله مرآته.
أي ظاهره يدل على باطنه.
و(الرواء) بالضم حسن المنظر، ويقال: (راءى) فلان الناس يرائيهم (مراءاة) و(رايأهم مرايأة) على القلب بمعنى.
و(رأى) في منامه (رؤيا) على فعلى بلا تنوين.
وجمع الرؤيا (رؤى) بالتنوين بوزن رعى.
وفلان مني (بمرأى) ومسمع أي حيث أراه وأسمع قوله.

رائحة في ر وح.

راحة في ر وح.

راية في ر وي.

ر ب ب:

(رب) كل شيء مالكه و(الرب) اسم من أسماء الله تعالى ولا يقال في غيره إلا بالإضافة.
وقد قالوه في الجاهلية للملك.
و(الرباني) المتأله العارف بالله تعالى.
ومنه قوله تعالى: ﴿ولكن كونوا ربانيين﴾ [آل عمران: ٧٩] و(رب) ولده من باب رد و(رببه) و(ترببه) بمعنى أي رباه.
و(ربيب) الرجل ابن امرأته من غيره وهو بمعنى (مربوب) والأنثى (ربيبة) . و(الرب) الطلاء الخائر وزنجبيل (مربب) معمول بالرب كالمعسل ما عمل بالعسل و(مربى) أيضا من التربية.
و(رب) حرف خافض يختص بالنكرة يشدد ويخفف وتدخل عليه التاء، فيقال: (ربت) وتدخل عليه ما ليدخل على الفعل كقوله تعالى: ﴿ربما يود الذين كفروا﴾ [الحجر: ٢] وتدخل عليه الهاء فيقال: ربه رجلا.
و(الربي) بالكسر واحد (الربيين) وهم الألوف من الناس.
ومنه قوله تعالى: ﴿ربيون كثير﴾ [آل عمران: ١٤٦] و(الربرب) قطيع من بقر الوحش.
و(الرباب) بالفتح السحاب الأبيض وقيل: هو السحاب المرئي كأنه دون السحاب سواء كان أبيض أو أسود واحدته (ربابة) وبه سميت المرأة (الرباب) .

ر ب ث:

(ربثه) عن حاجته حبسه وبابه نصر و(الربيثة) بوزن العجيبة الأمر يحبسك.
وفي الحديث: «إذا كان يوم الجمعة بعث إبليس جنوده إلى الناس فأخذوا عليهم (بالربائث)» أي ذكروهم الحوائج التي تربثهم.

ر ب ح:

(ربح) في تجارته بالكسر (ربحا) استشف.
و(الربح) و(الربح) بفتحتين مثل شبه وشبه اسم ما ربحه وكذا (الرباح) بالفتح وتجارة (رابحة) أي يربح فيها.
و(أربحه) على سلعته أعطاه (ربحا) وباع الشيء (مرابحة) .

ر ب ص:

(التربص) الانتظار و(المتربص) المحتكر.

ر ب ض:

(ربض) المدينة بفتحتين ما حولها.
و(ربوض) الغنم والبقر والفرس والكلب مثل بروك الإبل وجثوم الطير وبابه جلس و(أربضها) غيرها و(المرابض) للغنم كالمعاطن للإبل واحدها (مربض) بوزن مجلس.
و(الرويبضة) الذي في الحديث الرجل التافه الحقير.
و(الرابضة) بقية حملة الحجة لا تخلو منهم الأرض وهو في الحديث.
قلت: لم أجد الرابضة في التهذيب ولا في شرح الغريبين بهذا المعنى.

ر ب ط:

(ربطه) شده وبابه ضرب ونصر والموضع (مربط) بكسر الباء وفتحها و(ارتبط) بمعنى ربط.
و(الرباط) بالكسر ما تشد به الدابة والقربة وغيرهما والجمع (ربط) بسكون الباء.
و(الرباط) أيضا (المرابطة) وهي ملازمة ثغر العدو.
و(الرباط) أيضا واحد (الرباطات) المبنية و(رباط) الخيل مرابطتها ويقال: الرباط الخيل الخمس فما فوقها.

ر ب ع:

(الربع) الدار بعينها حيث كانت وجمعها (رباع) و(ربوع) و(أرباع) و(أربع) و(الربع) أيضا المحلة.
و(الربع) جزء من أربعة ويثقل مثل عسر وعسر.
و(الربع) بالكسر في الحمى أن تأخذ يوما وتدع يومين ثم تجيء في اليوم الرابع يقال: (ربعت) عليه الحمى وقد (ربع) الرجل على ما لم يسم فاعله فهو (مربوع) . و(الربيع) عند العرب ربيعان ربيع الشهور وربيع الأزمنة: فربيع الشهور شهران بعد صفر ولا يقال فيه إلا شهر ربيع الأول وشهر ربيع الآخر.
وأما ربيع الأزمنة فربيعان: الربيع الأول وهو الذي تأتي فيه الكمأة والنور وهو ربيع الكلإ.
والربيع الثاني وهو الذي تدرك فيه الثمار، وفي الناس من

⦗١١٧⦘ يسميه الربيع الأول.
وسمعت أبا الغوث يقول: العرب تجعل السنة ستة أزمنة: شهران منها الربيع الأول وشهران صيف وشهران قيظ وشهران الربيع الثاني وشهران خريف وشهران شتاء.
وجمع الربيع (أربعاء) و(أربعة) مثل نصيب وأنصباء وأنصبة.
و(المربع) منزل القوم في الربيع خاصة تقول هذه (مرابعنا) ومصايفنا أي حيث نرتبع ونصيف.
والنسبة إلى الربيع: (ربعي) بكسر الراء.
و(ربع) القوم من باب قطع صار رابعهم أو أخذ ربع الغنيمة.
وفي الحديث: «ألم أجعلك تربع» أي تأخذ المرباع.
قال قطرب: (المرباع) الربع والمعشار العشر ولم يسمع في غيرهما.
و(ربع) الحجر و(ارتبعه) أي أشاله.
وفي الحديث: «مر بقوم يربعون حجرا» ويرتبعون والنسبة إلى (ربيعة ربعي) بفتحتين.
وعامله (مرابعة) كما يقال: مصايفة ومشاهرة.
و(الربعة) بالتسكين جؤنة العطار.
ورجل (ربعة) أي مربوع الخلق لا طويل ولا قصير وامرأة ربعة أيضا، وجمعهما جميعا (ربعات) بالتحريك وهو شاذ لأن فعلة إذا كانت صفة لا تحرك في الجمع وإنما تحرك إذا كانت اسما ولم يكن موضع العين واوا ولا ياء.
و(ارتبع) البعير و(تربع) أي أكل الربيع، و(ارتبعنا) بموضع كذا أقمنا به في الربيع، و(تربع) في جلوسه و(التربيع) جعل الشيء (مربعا) . و(رباع) بالضم معدول عن أربعة أربعة.
و(الرباعية) بوزن الثمانية السن التي بين الثنية والناب والجمع (رباعيات) ويقال للذي يلقي رباعيته: (رباع) بوزن ثمان فإذا نصبت أتممت فقلت: ركبت برذونا رباعيا.
والغنم (تربع) في السنة الرابعة.
والبقر والحافر في الخامسة.
والخف في السابعة.
تقول في الكل (أربع) أي صار رباعيا.
وأربع إبله بمكان كذا أي رعاها في الربيع.
وأربع القوم صاروا أربعة.
وأربعوا أي دخلوا في الربيع.
وأربعوا أي قاموا في المربع عن الارتياد والنجعة.
وأربعت عليه الحمى لغة في ربعت وقد أربع لغة في ربع فهو (مربع) وفي الحديث: «أغبوا في عيادة المريض و(أربعوا) إلا أن يكون مغلوبا» قوله وأربعوا أي دعوه يومين وأتوه اليوم الثالث.
و(المرباع) ما يأخذه الرئيس وهو ربع المغنم.
و(الأربعاء) من الأيام وحكي فيه فتح الباء والجمع (أربعاوات) . و(اليربوع) واحد (اليرابيع) .

ر ب ق:

(الربق) بالكسر حبل فيه عدة عرا تشد به البهم، الواحدة من العرا (ربقة) وفي الحديث: «خلع ربقة الإسلام من عنقه» والجمع (ربق) و(أرباق) و(رباق) وفي الحديث: «لكم العهد ما لم تأكلوا الرباق» .

ر ب ا:

(ربا) الشيء زاد وبابه عدا و(الرابية) ما ارتفع من الأرض وكذا (الربوة) بضم الراء وفتحها وكسرها و(الرباوة) أيضا بفتح الراء.
و(الربو) النفس العالي يقال: (ربا) من باب عدا إذا أخذه الربو.
قال الفراء في قوله تعالى: ﴿فأخذهم أخذة رابية﴾ [الحاقة: ١٠] أي زائدة.
كقولك: (أربيت) إذا أخذت أكثر مما أعطيت.
و(رباه تربية) و(ترباه) أي غذاه وهذا لكل ما ينمي كالولد والزرع ونحوه.
وزنجبيل (مربى) و(مريب) أي معمول بالرب وقد مر في [ر ب ب] والربا في البيع وقد (أربى) الرجل و(الربية) مخففة لغة في الربا وهو في حديث صلح أهل نجران.
قال الفراء: هو (ربية) مخففة سماعا من العرب والقياس (ربوة) بالواو.
و(الأربية) بالضم والتشديد أصل الفخذ وهما أربيتان.

ر ت ب:

(الرتبة) و(المرتبة) المنزلة و(رتب) الشيء ثبت وبابه دخل.
وأمر (راتب) أي دائم ثابت.

ر ت ت:

(الرتة) بالضم العجمة في الكلام ورجل (أرت) بين (الرتت) وفي لسانه (رتة) و(أرته) الله (فرت) .

ر ت ج:

(أرتج) الباب أغلقه و(أريج) على القارئ على ما لم يسم فاعله إذا لم يقدر على القراءة كأنه أطبق عليه كما يرتج الباب وكذا (ارتتج) عليه على ما لم يسم فاعله أيضا ولا تقل ارتج بالتشديد.
و(الرتج) بفتحتين الباب العظيم وكذا (الرتاج) بالكسر ومنه رتاج الكعبة.
وقيل: الرتاج الباب المغلق وعليه باب صغير.

ر ت ع:

(رتعت) الماشية أكلت ما شاءت وبابه خضع.
ويقال: خرجنا نلعب ونرتع أي ننعم ونلهو والموضع (مرتع) .

ر ت ق:

(الرتق) ضد الفتق وقد (رتق) من باب نصر (فارتتق) أي التأم.
ومنه قوله تعالى: ﴿كانتا رتقا ففتقناهما﴾ [الأنبياء: ٣٠] .

ر ت ل:

(الترتيل) في القراءة الترسل فيها والتبيين بغير بغي.

ر ت م:

(الرتيمة) خيط يشد في الأصبع لتستذكر به الحاجة وكذا (الرتمة) بسكون التاء.
تقول منه أرتمه: إذا شد في أصبعه (الرتمة) . قال الشاعر:

إذا لم تكن حاجاتنا في نفوسكم ... فليس بمغن عنك عقد الرتائم

. و(الرتمة) بفتحتين ضرب من الشجر والجمع (رتم) . وكان الرجل إذا أراد سفرا عمد إلى شجرة فشد غصنين منها فإن رجع ووجدهما على حالهما قال إن أهله لم تخنه وإلا فقد خانته.
قال الشاعر:

هل ينفعنك اليوم إن همت بهم ... كثرة ما توصي وتعقاد الرتم.

ر ت ا:

(الرتوة) الخطوة.
وفي حديث معاذ: «إنه يتقدم العلماء يوم القيامة برتوة» أي بخطوة وقيل بدرجة.
وفي الحديث: «إن الخزيرة (ترتو) فؤاد المريض» أي تشده وتقويه.
قلت: الخزير والخزيرة لحم يقطع صغارا على ماء كثير فإذا نضج ذر عليه الدقيق.

ر ث ث:

(الرث) بالفتح البالي وجمعه (رثاث) بالكسر وقد (رث) يرث بالكسر (رثاثة) بالفتح.
وأرث الثوب أخلق وارتث فلان على ما لم يسم فاعله حمل من المعركة (رثيثا) أي جريحا وبه رمق.

ر ث ا:

(رثيت) الميت من باب رمى و(مرثية) أيضا و(رثوته) من باب عدا إذا بكيته وعددت محاسنه وكذا إذا نظمت فيه شعرا.
ورثى له رق من الباب الأول بمصدريه وربما قالوا رثأت الميت بالهمزة على خلاف الأصل على ما سيأتي ذكره في [ل ب أ] .

ر ج أ:

(أرجأه) أخره.
وقوله تعالى: «وآخرون مرجئون لأمر الله» أي مؤخرون حتى ينزل فيهم ما يريد ومنه (المرجئة) كالمرجعة، ويقال أيضا: (المرجية) بالتشديد لأن بعض العرب يقول: (أرجيت) وأخطيت وتوضيت فلا يهمز.

ر ج ب:

(رجبه) هابه وعظمه وبابه طرب ومنه سمي (رجب) لأنهم كانوا يعظمونه في الجاهلية بترك القتال فيه وجمعه (أرجاب) فإذا ضموا إليه شعبان قالوا: رجبان.

ر ج ج:

(رجه) حركه وزلزله وبابه رد.
و(ارتج) البحر وغيره (اضطرب) وفي الحديث: «من ركب البحر حين يرتج فلا ذمة له» وبابه رد.
و(ترجرج) الشيء جاء وذهب.

ر ج ح:

(رجح) الميزان يرجح ويرجح بالضم والفتح (رجحانا) فيهما أي مال.
و(أرجح) له و(رجح) (ترجيحا) أي أعطاه (راجحا) و(الأرجوحة) بضم الهمزة معروفة.

ر ج ز:

(الرجز) القذر مثل الرجس وقرئ: «والرجز فاهجر» بكسر الراء وضمها.
قال مجاهد: هو الصنم.
وأما قوله تعالى: ﴿رجزا من السماء﴾ [البقرة: ٥٩] فهو العذاب.
و(الرجز) بفتحتين ضرب من الشعر وقد (رجز الراجز) من باب نصر و(ارتجز) أيضا.

ر ج س:

(الرجس) القذر.
وقال الفراء في قوله تعالى: ﴿ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون﴾ [يونس: ١٠٠] إنه العقاب والغضب وهو مضارع لقوله «الرجز» . قال: ولعلهما لغتان أبدلت السين زايا كما قيل للأسد الأزد.
و(النرجس) معرب والنون زائدة.

ر ج ع:

(رجع) الشيء بنفسه من باب جلس و(رجعه) غيره من باب قطع وهذيل تقول: (أرجعه) غيره بالألف.
وقوله تعالى ﴿يرجع بعضهم إلى بعض القول﴾ [سبأ: ٣١]

⦗١١٩⦘ أي يتلاومون.
و(الرجعى) الرجوع وكذا (المرجع) . ومنه قوله تعالى: ﴿إلى ربكم مرجعكم﴾ [الأنعام: ١٦٤] وهو شاذ لأن المصادر من فعل يفعل إنما تكون بالفتح.
وفلان يؤمن (بالرجعة) أي بالرجوع إلى الدنيا بعد الموت.
وله على امرأته (رجعة) بفتح الراء وكسرها والفتح أفصح.
و(الراجع) المرأة يموت زوجها فترجع إلى أهلها وأما المطلقة فهي المردودة.
والرجع المطر.
قال الله تعالى: ﴿والسماء ذات الرجع﴾ [الطارق: ١١] وقيل معناه ذات النفع.
و(الرجيع) الروث وذو البطن وقد (أرجع) الرجل وهذا (رجيع) السبع ورجعه أيضا.
وكل شيء يردد فهو (رجيع) لأن معناه مرجوع أي مردود.
و(المراجعة) المعاودة.
يقال: (راجعه) الكلام.
و(تراجع) الشيء إلى خلف.
و(استرجع) منه الشيء أي أخذ منه ما كان دفعه إليه.
و(استرجع) عند المصيبة أي قال: إنا لله وإنا إليه راجعون وكذا (رجع ترجيعا) . و(الترجيع) في الأذان معروف وترجيع الصوت ترديده في الحلق كقراءة أصحاب الألحان.

ر ج ف:

الرجفة.
الزلزلة وقد (رجفت) الأرض من باب نصر.
و(الرجفان) بفتحتين الاضطراب الشديد.
و(الإرجاف) واحد أراجيف الأخبار.
وقد (أرجفوا) في الشيء أي خاضوا فيه.

ر ج ل:

(الرجل) واحدة (الأرجل) . و(الرجلة) بقلة تسمى الحمقاء لأنها لا تنبت إلا في مسيل.
ومنه قولهم: هو أحمق من رجلة.
والعامة تقول: من رجله بالإضافة.
و(الأرجل) من الخيل الذي في إحدى رجليه بياض ويكره إلا أن يكون به وضح غيره.
والأرجل أيضا من الناس العظيم الرجل.
و(المرجل) بكسر الميم قدر من نحاس.
و(الراجل) ضد الفارس والجمع (رجل) كصاحب وصحب و(رجالة) و(رجال) بتشديد الجيم فيهما.
و(الرجلان) أيضا الراجل والجمع (رجلى) و(رجال) مثل عجلان وعجلى وعجال.
وامرأة (رجلى) مثل عجلى ونسوة (رجال) مثل عجال.
و(الرجل) ضد المرأة والجمع (رجال) و(رجالات) مثل جمال وجمالات و(أراجل) ويقال للمرأة: (رجلة) . ويقال: كانت عائشة رضي الله تعالى عنها رجلة الرأي.
وتصغير الرجل (رجيل) و(رويجل) أيضا على غير قياس كأنه تصغير راجل.
و(الرجلة) بالضم مصدر الرجل و(الراجل) و(الأرجل) يقال: رجل بين (الرجلة) و(الرجولة) و(الرجولية) . و(راجل) جيد (الرجلة) . وفرس (أرجل) بين (الرجل) و(الرجلة) . وشعر (رجل) و(رجل) بفتح الجيم وكسرها ليس شديد الجعودة ولا سبطا تقول منه: (رجل) شعره (ترجيلا) . قلت: (ترجيل) الشعر تجعيده وترجيله أيضا إرساله بمشطه.
و(ارتجال) الخطبة والشعر ابتداؤهما من غير تهيئة قبل ذلك.
و(ترجل) مشى راجلا.

ر ج م:

(الرجم) القتل وأصله الرمي بالحجارة وبابه نصر فهو (رجيم) و(مرجوم) . و(الرجمة) كالعجمة واحدة (الرجم) و(الرجام) وهي حجارة ضخام دون الرضام وربما جمعت على القبر ليسنم.
وقال عبد الله بن مغفل في وصيته: لا (ترجموا) قبري أي لا تجعلوا عليه الرجم أراد بذلك تسوية قبره بالأرض وألا يكون مسنما مرتفعا، كما قال الضحاك في وصيته: ارمسوا قبري رسما.
والمحدثون يقولون: لا (ترجموا) قبري بالتخفيف والصحيح أنه مشدد.
و(الرجم) أن يتكلم الرجل بالظن قال الله تعالى: ﴿رجما بالغيب﴾ [الكهف: ٢٢]، ومنه الحديث: (المرجم) . و(تراجموا) بالحجارة تراموا بها.
و(ترجم) كلامه إذا فسره بلسان آخر ومنه (الترجمان) وجمعه (تراجم) كزعفران وزعافر.
وضم الجيم لغة وضم التاء والجيم معا لغة.

ر ج ا:

(أرجيت) الأمر أخرته يهمز ويلين.
وقرئ: ﴿وآخرون مرجون لأمر الله﴾ [التوبة: ١٠٦] و﴿أرجه وأخاه﴾ [الأعراف: ١١١] فإذا وصفت به قلت: رجل (مرج) وقوم (مرجية)، فإذا نسبت إليه قلت: رجل (مرجي) بالتشديد كما سبق في [ر ج أ] والرجاء من الأمل ممدود يقال: (رجاه) من باب عدا و(رجاء) و(رجاوة) أيضا و(ترجاه) و(ارتجاه) و(رجاه ترجية) كله بمعنى.
وقد يكون

⦗١٢٠⦘ (الرجو) و(الرجاء) بمعنى الخوف قال الله تعالى: ﴿ما لكم لا ترجون لله وقارا﴾ [نوح: ١٣] أي لا تخافون عظمة الله.
وقال أبو ذؤيب:

إذا لسعته النحل لم يرج لسعها

أي لم يخف ولم يبال.
و(الرجا) مقصور ناحية البئر وحافتاها وكل ناحية رجا وهما رجوان والجمع (أرجاء) قال الله تعالى: ﴿والملك على أرجائها﴾ [الحاقة: ١٧] و(الأرجوان) صبغ أحمر شديد الحمرة، قال أبو عبيد: هو الذي يقال له النشاستج قال: والبهرمان دونه.
وقيل: إن الأرجوان معرب وهو بالفارسية أرغوان.
وهو شجر له نور أحمر أحسن ما يكون.
وكل لون يشبهه فهو أرجوان.

ر ح ب:

(الرحب) بالضم السعة يقال منه: فلان رحب الصدر.
و(الرحب) بالفتح الواسع وبابه ظرف و(رحبا) أيضا بالضم.
وقولهم: (مرحبا) وأهلا أي أتيت سعة وأتيت أهلا فاستأنس ولا تستوحش.
و(رحب) به (ترحيبا) قال له: مرحبا.
و(الرحيب) الواسع ومنه فلان رحيب الصدر.
و(رحبت) الدار من الباب السابق و(أرحبت) بمعنى اتسعت.
و(رحبة) المسجد بفتح الحاء ساحته وجمعها (رحب) و(رحبات) .

فصول الكتاب · 29 فصل · 350 صفحة
فصول مختار الصحاح · 350 صفحة
مقدمة الكتاب
باب الباء
باب التاء
باب الثاء
باب الجيم
باب الحاء
باب الخاء
باب الدال
باب الذال
باب الراء
باب الزاي
باب السين
باب الشين
باب الصاد
ص ح ا:
باب الضاد
باب الطاء
باب الظاء
باب العين
باب الغين
باب الفاء
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب الميم
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب الياء
مختار الصحاح
تأليف أبو بكر الرازي
تقدّمك في الكتاب: صفحات 115-120 — 35 من 109
جارٍ التحميل