ل وك:
(لاك) الشيء في فمه (علكه) وبابه قال.
ولاك الفرس اللجام.
ل ول ا:
(لولا) مركبة من معنى إن ولو وذلك أن لولا يمنع الثاني من أجل الأول.
تقول: لولا زيد لهلكنا أي امتنع وقوع الهلاك من أجل وجود زيد.
وقد يكون بمعنى هلا وهو كثير في القرآن العزيز، ومنه قوله تعالى: ﴿لولا أخرتني إلى أجل قريب﴾ [المنافقون: ١٠] .
ل وم:
(اللوم) العذل تقول: (لامه) على كذا من باب قال، و(لومة) أيضا فهو (ملوم) . و(لومه) أيضا مشدد للمبالغة.
و(اللوم) جمع (لائم) كراكع وركع.
و(اللائمة) الملامة يقال: ما زلت أتجرع فيك (اللوائم) . و(الملاوم) جمع (ملامة) . و(ألام) الرجل أتى ما يلام عليه.
وفي المثل: رب لائم (مليم) . أبو عبيدة: (ألامه) بمعنى لامه.
و(تلاوموا) أي لام بعضهم بعضا.
ورجل (لومة) يلومه الناس و(لومة) بفتح الواو يلوم الناس.
و(التلوم) الانتظار
⦗٢٨٧⦘ والتمكث.
ل ون:
(اللون) هيئة كالسواد والحمرة.
وفلان (متلون) أي لا يثبت على خلق واحد.
و(لون) البسر (تلوينا) إذا بدا فيه أثر النضج.
و(اللون) الدقل وهو ضرب من النخل.
قال الأخفش: هو جمع واحدته (لينة) ولكن لما انكسر ما قبلها انقلبت الواو ياء.
ومنه قوله تعالى: ﴿ما قطعتم من لينة﴾ [الحشر: ٥] وتمرها سمين يسمى العجوة وجمعها لين.
ل وى:
(لوى) الحبل فتله يلويه (ليا) . و(لوى) رأسه و(ألوى) برأسه أماله وأعرض.
وقوله تعالى: ﴿وإن تلووا أو تعرضوا﴾ [النساء: ١٣٥] بواوين قال ابن عباس رضي الله عنهما: هو القاضي يكون ليه وإعراضه لأحد الخصمين على الآخر.
وقرئ بواو واحدة مضموم اللام من ولي، قال مجاهد: أي إن تلوا الشهادة فتقيموها أو تعرضوا عنها فتتركوها.
وقوله تعالى: ﴿لووا رءوسهم﴾ [المنافقون: ٥] التشديد للكثرة والمبالغة.
و(التوى) و(تلوى) بمعنى.
و(لوى) عليه أي عطف.
و(لوى) الرمل مقصور منقطعه وهو الجدد بعد الرملة.
و(لواء) الأمير ممدود.
و(الألوية) المطارد وهي دون الأعلام والبنود.
و(ألوى) بحقي أي ذهب به.
و(ألوت) به عنقاء مغرب ذهبت به.
و(اللاءون) جمع الذي من غير لفظه بمعنى الذين وفيه ثلاث لغات: اللاءون في الرفع، واللائين في النصب والجر، واللاءو بلا نون.
واللائي بإثبات الياء في كل حال يستوي فيه الرجال والنساء.
وإن شئت قلت للنساء اللا بالقصر بلا ياء ولا مد ولا همز ومنهم من يهمز.
قلت: هذا الموضع فيه سبق قلم.
ل ي ت:
(ليت) كلمة تمن وهي حرف ينصب الاسم ويرفع الخبر.
وحكى النحويون أن بعض العرب يستعملها استعمال وجدت ويجريها مجرى الفعل المتعدي إلى مفعولين فيقول: ليت زيدا شاخصا فيكون قول الشاعر:
يا ليت أيام الصبا رواجعا
على هذه اللغة.
وأما على اللغة المشهورة فهو نصب على الحال أي يا ليتها إلينا رواجع.
ويقال: ليتي وليتني كما قالوا: لعلي ولعلني وإني وإنني.
و(ألاته) من عمله شيئا نقصه مثل ألته.
قلت: (لاته) يليته بمعنى ألته أشهر من ألاته وهي من القراءات السبع ولم يذكرها.
وذكر الأزهري اللغات الثلاث في التهذيب.
وقوله تعالى: ﴿ولات حين مناص﴾ [ص: ٣] قال الأخفش: شبهوا لات بليس وأضمروا فيها اسم الفاعل.
قال: ولا تكون لات إلا مع حين، وقد جاء حذف حين في الشعر وقرأ بعضهم: «﴿ولات حين مناص﴾ [ص: ٣]» فرفع حين وأضمر الخبر.
وقال أبو عبيدة: هي لا والتاء مزيدة في حين.
ل ي س:
(ليس) كلمة نفي.
وهو فعل ماض وأصلها ليس بكسر الياء فسكنت استثقالا ولم تقلب ألفا لأنها لا تتصرف من حيث استعملت بلفظ الماضي للحال.
والدليل على أنها فعل قولهم: لست ولستما ولستم كقولهم: ضربت وضربتما وضربتم.
والباء تختص بخبرها دون أخواتها، تقول: ليس زيد بمنطلق، فالباء لتعدية الفعل وتأكيد النفي.
ولك ألا تدخل الباء لأن المؤكد يستغنى عنه ولأن من الأفعال ما يتعدى بنفسه وبحرف الجر نحو اشتقتك واشتقت إليك.
وقد يستثنى بها تقول: جاء القوم ليس زيدا كما تقول: إلا زيدا، تقديره ليس الجائي زيدا.
ولك أن تقول: جاء القوم ليسك، إلا أن المضمر المنفصل هنا أحسن وهو أن تقول: ليس إياك وليس إياي فهو أحسن من ليسي وليسك مع جواز الكل.
ل ي ط:
(الليطة) قشرة القصب والجمع (ليط) بوزن ليف.
ل ي ف:
(الليف) للنخل الواحدة (ليفة) .
ل ي ق:
(لاقت) الدواة من باب باع لصقت.
و(لاقها) صاحبها يتعدى ويلزم فهي (مليقة) أي أصلح مدادها، و(ألاقها إلاقة) لغة فيه قليلة، والاسم منه (الليقة) . و(لاق) به الثوب لبق.
وهذا الأمر لا يليق بك أي لا يعلق بك وبابه باع أيضا.
ل ي ل:
(الليل) واحد بمعنى جمع وواحدته (ليلة) مثل تمرة وتمر.
وقد جمع على ليال فزادوا فيه الياء على غير قياس ونظيره أهل وأهال.
وليل (أليل)
⦗٢٨٨⦘ شديد الظلمة وليلة (ليلاء) . وليل (لائل) مثل شعر شاعر في التأكيد.
وعامله (ملايلة) مثل مياومة.
ل ي ن:
(اللين) ضد الخشونة وقد (لان) الشيء (يلين لينا) وشيء (لين) و(لين) مخفف منه.
و(لين) الشيء (تليينا) و(ألينه) صيره لينا، ويقال: (ألانه) أيضا على النقصان والتمام مثل أطاله وأطوله.
و(لاينه ملاينة) و(ليانا) . و(استلانه) عده لينا.
و(تلين) له تملق.
لينة في ل ون.
ل ي ه
ـ: (لاه) تستر وبابه باع.
وجوز سيبويه أن يكون لاه أصل اسم الله تعالى، قال الشاعر:
كحلفة من أبي رباح يسمعها لاهه الكبار
أي إلاهه أدخلت عليه الألف واللام فجرى مجرى الاسم العلم كالعباس والحسن إلا أنه يخالف الأعلام من حيث كان صفة.
وقولهم: يا ألله بقطع الهمزة إنما جاز لأنه ينوى به الوقف على حرف النداء تفخيما للاسم.
وقولهم: (لاهم) و(اللهم) الميم بدل من حرف النداء.
وربما جمع بين البدل والمبدل منه في ضرورة الشعر كقوله:
غفرت أو عذبت يا اللهما
لأن للشاعر أن يرد الشيء إلى أصله.
وأما (لاهوت) فإن صح أنه من كلام العرب فيكون من لاه ووزنه فعلوت مثل رهبوت ورحموت وليس بمقلوب كما كان الطاغوت مقلوبا.
و(اللات) اسم صنم كان لثقيف بالطائف.
ل ي ا:
(اللياء) شيء يشبه الحمص شديد البياض يكون بالحجاز يؤكل.
وفي الحديث: «دخل على معاوية وهو يأكل لياء مقشى» أي مقشرا.