أهل الأثرالأرشيف العلمي

ص ح ا:

صفحات 177-180

ص ف ا:

(الصفاء) ممدود ضد الكدر وقد (صفا) الشراب يصفو (صفاء) و(صفاه) غيره تصفية و(صفوة) الشيء خالصه.
يقال: محمد صلى الله عليه وآله وسلم صفوة الله من خلقه و(مصطفاه) . أبو عبيدة: يقال له صفوة مالي بالحركات الثلاث فإذا نزعوا الهاء قالوا: (صفو) مالي بفتح الصاد لا غير.
و(الصفاة) صخرة ملساء والجمع (صفا) مقصور و(أصفاء) و(صفي) على فعول.
والصفواء الحجارة وكذا (الصفوان) الواحدة (صفوانة) . قلت: ومنه قوله تعالى: ﴿كمثل صفوان عليه تراب﴾ [البقرة: ٢٦٤] والصفا موضع بمكة.
و(المصفاة) الراووق.
و(الصفي) (المصافي) . و(الصفي) ما يصطفيه الرئيس من المغنم لنفسه قبل القسمة وهو (الصفية) أيضا والجمع (صفايا) . وأصفاه الود أخلصه له و(صافاه) و(تصافيا) (تخالصا) . و(اصطفاه) اختاره.

ص ق ر:

الصقر الطائر الذي يصاد به.
والصقر أيضا الدبس عند أهل المدينة.

ص ق ع:

(الصقع) بالضم الناحية.
و(الصقيع) الذي يسقط من السماء بالليل شبيه بالثلج.
وقد (صقعت) الأرض فهي مصقوعة.

ص ق ل:

(صقل) السيف وسقله أيضا (صقلا) من باب نصر و(صقالا) أيضا بالكسر فهو (صاقل) والجمع (صقلة) بفتحتين.
والصانع (صيقل) والجمع (الصياقلة) . و(الصقيل) السيف.
و(المصلقة) بالكسر ما يصقل به السيف ونحوه.

ص ك ك:

(صكه) ضربه وبابه رد ومنه قوله تعالى ﴿فصكت وجهها﴾ [الذاريات: ٢٩] و(الصك) كتاب وهو فارسي معرب والجمع (أصك) و(صكاك) و(صكوك) .

ص ل ب:

(الصلب) (الصليب) الشديد وبابه ظرف.
و(الصلب) عظم ذو فقار بالظهر و(صلبه)

⦗١٧٨⦘ أيضا شدد للكثرة.
قال الله تعالى: ﴿ولأصلبنكم في جذوع النخل﴾ [طه: ٧١] وجمع (الصليب) (صلب) بضمتين و(صلبان) .

ص ل ج:

(الصولجان) بفتح اللام المحجن فارسي معرب.
وكذا كل كلمة فيها صاد وجيم لأنهما لا يجتمعان في كلمة واحدة من كلام العرب والجمع (الصوالجة) بكسر اللام.

ص ل ح:

(الصلاح) ضد الفساد وبابه دخل.
ونقل الفراء صلح أيضا بالضم.
وهذا يصلح لك أي هو من بابتك.
و(الصلاح) بالكسر مصدر (المصالحة) والاسم (الصلح) يذكر ويؤنث.
وقد (اصطلحا) و(تصالحا) و(اصالحا) بتشديد الصاد.
و(الإصلاح) ضد الإفساد.
و(المصلحة) واحدة (المصالح) و(الاستصلاح) ضد الاستفساد.

ص ل د:

حجر (صلد) أي صلب أملس.
و(صلد) الزند من باب جلس إذا صوت ولم يخرج نارا.
و(أصلد) الرجل صلد زنده.

ص ل ع:

رجل (أصلع) بين (الصلع) وهو الذي انحسر شعر مقدم رأسه وبابه طرب وموضعه (الصلعة) بفتح اللام، والصلعة بوزن الجرعة.

ص ل ف:

(صلفت) المرأة إذا لم تحظ عند زوجها وأبغضها فهي (صلفة) وبابه طرب.
وزعم الخليل أن (الصلف) مجاوزة قدر الظرف، والادعاء فوق ذلك تكبرا فهو رجل (صلف) وقد (تصلف) .

ص ل ق:

(الصلق) الصوت الشديد وفي الحديث: «ليس منا من صلق أو حلق» . قلت: معناه من رفع صوته أو حلق شعره عند حلول المصائب.
قال الفراء: سلقوكم بألسنة و(صلقوكم) لغتان.
والصلائق الخبز الرقاق.

ص ل ل:

(الصل) بالكسر الحية التي لا تنفع منها الرقية.
و(الصلصال) الطين الحر خلط بالرمل فصار (يتصلصل) إذا جف فإذا طبخ بالنار فهو الفخار.
و(صلصلة) اللجام صوته إذا ضوعف.
قلت: يعني إذا ضوعف الصوت.
قال الأزهري: قال الليث: يقال: (صل) اللجام إذا توهمت في صوته حكاية صوت صل فإن توهمت ترجيعا قلت: (صلصل) . و(تصلصل) الحلي صوت.
و(صل) اللحم يصل بالكسر (صلولا) أنتن مطبوخا كان أو نيئا و(أصل) مثله.
وطين (صلال) و(مصلال) أي يصوت كما يصوت الفخار الجديد.

ص ل م:

(الاصطلام) الاستئصال.

ص ل ا:

(الصلاة) الدعاء.
والصلاة من الله تعالى الرحمة.
والصلاة واحدة (الصلوات) المفروضة وهو اسم يوضع موضع المصدر.
يقال: (صلى صلاة) ولا يقال: تصلية.
و(صلى) على النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وصلى العصا بالنار لينها وقومها.
و(المصلي) تالي السابق يقال: (صلى) الفرس إذا جاء مصليا وهو الذي يتلو السابق لأن رأسه عند صلاه أي مغرز ذنبه.
و(الصلاية) بالتخفيف الفهر وكذا (الصلاءة) بالهمز.
و(صليت) اللحم وغيره من باب رمى شويته وفي الحديث: (أنه أتي بشاة (مصلية) أي مشوية.
ويقال أيضا: (صليت) الرجل نارا إذا أدخلته النار وجعلته يصلاها فإن ألقيته فيها إلقاء كأنك تريد إحراقه قلت (أصليته) بالألف و(صليته) (تصلية) وقرئ: «ويصلى سعيرا» . ومن خفف فهو من قولهم: (صلي) فلان النار بالكسر يصلى (صليا) أي احترق.
قال الله تعالى: ﴿هم أولى بها صليا﴾ [مريم: ٧٠] واصطلى بالنار و(تصلى) بها.
وفلان لا (يصطلى) بناره إذا كان شجاعا لا يطاق.
و(المصالي) الأشراك تنصب للطير وغيرها.
وفي الحديث: «إن للشيطان فخوخا ومصالي» الواحدة (مصلاة) وقوله تعالى: ﴿وبيع وصلوات﴾ [الحج: ٤٠] قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: هي كنائس اليهود أي مواضع الصلوات.

ص م ت:

(صمت) سكت وبابه نصر ودخل و(صماتا) أيضا بالضم.
و(أصمت) مثله.
و(التصميت) التسكيت والسكوت أيضا.
ورجل (صميت) كسكيت وزنا ومعنى.
ويقال: ما له صامت ولا ناطق.
فالصامت الذهب والفضة والناطق الإبل والغنم أي ليس له شيء.
قلت: هذا التفسير أخص مما فسره به في [ن ط ق] .

ص م خ:

(الصماخ) بالكسر خرق الأذن.
وقيل: هو الأذن نفسها.
والسين لغة فيه.

ص م د:

(الصمد) السيد لأنه يصمد إليه في الحوائج أي يقصد.
يقال: (صمده) من باب نصر أي قصده.

ص م ع:

(الأصمع) الصغير الأذن والأنثى (صمعاء) . وفي الحديث: أن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما كان لا يرى بأسا بأن يضحى بالصمعاء.
وثريدة (مصمعة) إذا دققت وحدد رأسها.
و(صومعة) النصارى فوعلة من هذا لأنها دقيقة الرأس.

ص م غ:

(الصمغ) واحد (صموغ) الأشجار وأنواعه كثيرة.
و(الصمغ) العربي صمغ الطلح والقطعة منه (صمغة) .

ص م ل:

رجل (صمل) بضمتين وتشديد اللام أي شديد الخلق.

ص م م:

(صمام) القارورة بالكسر سدادها.
وحجر (أصم) أي صلب مصمت.
و(الصماء) الداهية.
وفتنة (صماء) شديدة.
ورجل (أصم) بين (الصمم) في الكل.
ورجب شهر الله (الأصم) قال الخليل: إنما سمي بذلك لأنه كان لا يسمع فيه صوت مستغيث ولا حركة قتال ولا قعقعة سلاح لأنه من الأشهر الحرم.
قال أبو عبيد: اشتمال (الصماء) أن يجلل جسده بثوبه نحو شملة الأعراب بأكسيتهم وهو أن يرد الكساء من قبل يمينه على يده اليسرى وعاتقه الأيسر ثم يرده ثانية من خلفه على يده اليمنى وعاتقه الأيمن فيغطيهما جميعا.
وذكر أبو عبيد أن الفقهاء يقولون: هو أن يشتمل بثوب واحد ليس عليه غيره ثم يرفعه من أحد جانبيه فيضعه على منكبه فيبدو منه فرجه.
فإذا قلت: اشتمل فلان الصماء كأنك قلت: اشتمل الشملة التي تعرف بهذا الاسم لأن الصماء ضرب من الاشتمال.
و(صميم) الشيء خالصه.
وصميم الحر وصميم البرد أشده.
و(الصمصام) و(الصمصامة) السيف الصارم الذي لا ينثني.
و(صمم) في السير وغيره أي مضى.
و(أصمه) الله (فصم) يصم بالفتح (صمما) و(أصم) أيضا بمعنى صم.
و(تصام) أرى من نفسه أنه أصم وليس به.

ص م ي:

(أصميت) الصيد إذا رميته فقتلته وأنت تراه في الحديث: «كل ما أصميت ودع ما أنميت» .

ص ن ج:

(صنجة) الميزان ما يوزن به معرب ولا تقل: سنجة.

ص ن د:

(الصنديد) بوزن القنديل السيد الشجاع.
و(الصناديد) بالفتح الدواهي ومنه قول الحسن: نعوذ بالله من صناديد القدر.

ص ن د ل:

(الصندل) شجر طيب الرائحة.
و(الصندلاني) لغة في الصيدلاني.

ص ن ر:

(الصنارة) بالكسر والتشديد رأس المغزل.

ص ن ع:

(الصنع) بالضم مصدر قولك: (صنع) إليه معروفا.
وصنع به (صنيعا) قبيحا أي فعل.
و(الصناعة) بالكسر حرفة الصانع وعمله (الصنعة) . و(اصطنع) عنده (صنيعة) . و(اصطنعه) لنفسه فهو (صنيعته) إذا اصطنعه وخرجه.
و(التصنع) تكلف حسن السمت.
و(تصنعت) المرأة إذا (صنعت) نفسها.
و(المصانعة) الرشوة، وفي المثل: من (صانع) بالمال لم يحتشم من طلب الحاجة.
و(المصنعة) بفتح الميم وضم النون وفتحها كالحوض يجمع فيه ماء المطر.
و(المصانع) الحصون.
و(صنعاء) ممدودا قصبة اليمن والنسبة إليه (صنعاني) على غير قياس.

ص ن ف:

(الصنف) النوع والضرب وفتح الصاد لغة فيه.
و(تصنيف) الشيء جعله (أصنافا) وتمييز بعضها من بعض.

ص ن م:

(الصنم) واحد (الأصنام) قيل: إنه معرب شمن وهو الوثن.

ص ن ن:

(الصن) يوم من أيام العجوز.
و(الصنان) ذفر الإبط.
وقد (أصن) الرجل أي صار له (صنان) .

صنبر في ص ب ر.

ص ن ا:

إذا خرج نخلتان أو ثلاث من أصل واحد فكل واحدة منهن (صنو) والاثنان صنوان والجمع (صنوان) وأصناء.
قلت: ومنه قوله تعالى:

⦗١٨٠⦘ ﴿صنوان وغير صنوان﴾ [الرعد: ٤] . وفي الحديث: «عم الرجل (صنو) أبيه» .

ص ه

ـ ر: (الأصهار) أهل بيت المرأة عن الخليل، قال: ومن العرب من يجعل (الصهر) من الأحماء والأختان جميعا.
و(صهر) الشيء (فانصهر) أي أذابه فذاب وبابه قطع فهو (صهير) . قلت: ومنه قوله تعالى: ﴿يصهر به ما في بطونهم﴾ [الحج: ٢٠] .

ص هـ ر ج:

(الصهريج) بكسر الصاد حوض يجتمع فيه الماء والجمع (صهاريج) بفتح الصاد.

ص هـ ل:

(الصهيل) صوت الفرس وقد (صهل) يصهل بالكسر (صهيلا) و(صهالا) أيضا بالضم فهو فرس (صهال) .

ص هـ: (صه) مبني على السكون وهو اسم لفعل الأمر ومعناه اسكت.
تقول للرجل إذا أسكته: صه.
فإن وصلت نونت فقلت: صه صه، وقال المبرد: إذا قلت صه يا رجل بالتنوين فإنما تريد الفرق بين التعريف والتنكير لأن التنوين تنكير.

ص وب:

(الصوب) نزول المطر وبابه قال.
و(الصيب) السحاب ذو الصوب.
و(صابه) المطر أي مطر.
و(صاب) السهم من باب باع لغة في (أصاب) وفي المثل: مع الخواطئ سهم (صائب) . و(الصوب) لغة في الصواب، و(الصواب) ضد الخطإ.
و(المصاب) مفعول من (أصابته) مصيبة.
و(المصاب) أيضا الإصابة.
ورجل (مصاب) أي به طرف جنون.
و(صوبه) قال له: (أصبت) . و(استصوب) فعله و(استصاب) فعله بمعنى.
و(المصيبة) واحدة (المصائب) وأجمعت العرب على همز المصائب وأصلها الواو ويجمع أيضا على (مصاوب) وهو الأصل.
و(المصوبة) بوزن المثوبة لغة في المصيبة.
و(الصاب) بتخفيف الباء عصارة شجر مر.

ص وت:

(الصوت) معروف و(صات) الشيء من باب قال، و(صوت) أيضا (تصويتا) و(الصائت) الصائح.
ورجل (صيت) بتشديد الياء وكسرها و(صات) أيضا أي شديد الصوت.
و(الصيت) بالكسر الذكر الجميل الذي ينتشر في الناس دون القبيح، يقال: ذهب صيته في الناس.
وربما قالوا: انتشر (صوته) في الناس بمعنى صيته.

ص وخ:

(أصاخ) له استمع.

ص ور:

(الصور) القرن ومنه قوله تعالى: ﴿يوم ينفخ في الصور﴾ [الأنعام: ٧٣] قال الكلبي: لا أدري ما الصور.
وقيل: هو جمع (صورة) مثل بسرة وبسر أي ينفخ في صور الموتى الأرواح.
وقرأ الحسن: «﴿يوم ينفخ في الصور﴾ [الأنعام: ٧٣]» بفتح الواو.
و(الصور) بكسر الصاد لغة في الصور جمع صورة.
و(صوره تصويرا) (فتصور) و(تصورت) الشيء توهمت (صورته فتصور) لي.
و(التصاوير) التماثيل.
و(صاره) أماله من باب قال وباع.
وقرئ: ﴿فصرهن إليك﴾ [البقرة: ٢٦٠] بضم الصاد وكسرها، قال الأخفش: يعني وجههن.
و(صار) الشيء أيضا من البابين قطعه وفصله: فمن فسره بهذا جعل في الآية تقديما وتأخيرا تقديره: فخذ إليك أربعة من الطير فصرهن.

فصول الكتاب · 29 فصل · 350 صفحة
فصول مختار الصحاح · 350 صفحة
مقدمة الكتاب
باب الباء
باب التاء
باب الثاء
باب الجيم
باب الحاء
باب الخاء
باب الدال
باب الذال
باب الراء
باب الزاي
باب السين
باب الشين
باب الصاد
ص ح ا:
باب الضاد
باب الطاء
باب الظاء
باب العين
باب الغين
باب الفاء
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب الميم
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب الياء
مختار الصحاح
تأليف أبو بكر الرازي
تقدّمك في الكتاب: صفحات 177-180 — 55 من 109
جارٍ التحميل