(السين) حرف من حروف المعجم وهي من حروف الزيادات.
وقد تخلص الفعل للاستقبال، تقول: سيفعل.
وقوله تعالى: ﴿يس﴾ [يس: ١] كقوله: الم وحم في أوائل السور.
وقال عكرمة: معناه يا إنسان لأنه قال: ﴿إنك لمن المرسلين﴾ [يس: ٣] .
س أر:
(السؤر) جمعه (أسآر) وقد (أسأر) يقال: إذا شربت فأسئر.
أي أبق شيئا من الشراب في قعر الإناء.
والنعت منه (سئار) على غير قياس لأن قياسه مسئر ونظيره أجبره فهو جبار.
س أل:
(السؤل) ما يسأله الإنسان وقرئ: ﴿أوتيت سؤلك يا موسى﴾ [طه: ٣٦] بالهمز وبغيره.
و(سأله) الشيء وسأله عن الشيء (سؤالا) و(مسألة) وقوله تعالى: ﴿سأل سائل بعذاب واقع﴾ [المعارج: ١] أي عن عذاب واقع.
قال الأخفش: يقال: خرجنا نسأل عن فلان وبفلان.
وقد تخفف همزته فيقال: سأل يسأل والأمر منه سل ومن الأول اسأل.
ورجل (سؤلة) بوزن همزة كثير (السؤال) . و(تساءلوا) سأل بعضهم بعضا.
س أم:
(سئم) من الشيء من باب طرب و(سآما) بالمد و(سأمة) أي مله ورجل سئوم.
سائبة في س ي ب.
سائمة في س وم.
ساحة في س وح.
ساعة في س وع.
س ب أ:
(سبأ) اسم رجل يصرف ولا يصرف.
س ب ب:
(السب) الشتم والقطع والطعن وبابه رد، و(التساب) التشاتم والتقاطع.
وهذا (سبة) عليه بالضم أي عار يسب به.
ورجل سبة يسبه الناس.
و(سببة) كهمزة يسب الناس.
و(السبب) الحبل وكل شيء يتوصل به إلى غيره.
و(أسباب) السماء نواحيها.
س ب ت:
(السبت) الراحة والدهر وحلق الرأس وضرب العنق ومنه يسمى يوم السبت لانقطاع الأيام عنده وجمعه (أسبت) و(سبوت) . و(السبت) أيضا قيام اليهود بأمر سبتها ومنه قوله تعالى: ﴿يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون﴾ [الأعراف: ١٦٣] وباب الأربعة ضرب.
و(أسبت) اليهودي دخل في السبت.
و(السبات) النوم وأصله الراحة ومنه قوله تعالى ﴿وجعلنا نومكم سباتا﴾ [النبأ: ٩] وبابه نصر و(المسبوت) الميت والمغشي عليه.
س ب ج:
السبج بفتحتين الخرز الأسود.
س ب ح:
(السباحة) بالكسر العوم وقد (سبح) يسبح بالفتح فيهما.
و(السبح) الفراغ.
والسبح أيضا التصرف في المعاش وبابهما قطع.
وقيل في قوله تعالى: ﴿سبحا طويلا﴾ [المزمل: ٧] أي فراغا طويلا.
وقال أبو عبيدة: متقلبا طويلا وقيل هو الفراغ والمجيء والذهاب.
و(السبحة) خرزات يسبح بها.
وهي أيضا التطوع من الذكر والصلاة تقول منه قضيت سبحتي.
والتسبيح التنزيه.
و(سبحان) الله معناه التنزيه لله وهو نصب على المصدر كأنه قال: أبرئ الله من كل سوء براءة.
و(سبحات) وجه الله تعالى بضمتين جلالته.
و(سبوح) من صفات الله تعالى.
قال ثعلب: كل اسم على فعول فهو مفتوح الأول إلا السبوح والقدوس فإن الضم فيهما أكثر وكذلك الذروح.
وقال سيبويه: ليس في الكلام فعول بالضم وقد مر في [ذ ر ح] .
س ب ح ل:
(سبحل) الرجل قال: سبحان الله.
س ب خ:
السبخة بفتح الباء واحدة (السباخ) . وأرض (سبخة) بكسر الباء ذات سباخ.
قلت: أرض سبخة أي ذات ملح ونز.
ويقال: (سبخ) الله عنه الحمى تسبيخا أي خففها.
وفي الحديث: «أنه «عليه الصلاة والسلام قال لعائشة رضي الله عنها حين دعت على سارق سرقها: لا تسبخي عنه بدعائك عليه» أي لا تخففي عنه إثمه.
و(السبخ) بوزن الفلس الفراغ والنوم وقرأ بعضهم:» إن لك في النهار سبخا طويلا " أي فراغا.
س ب د:
ما له (سبد) ولا لبد بفتح الباء فيهما أي قليل ولا كثير.
و(السبد) من الشعر واللبد من الصوف.
والتسبيد ترك الادهان.
وفي الحديث: «قدم ابن عباس رضي الله عنه مكة مسبدا رأسه» .
س ب ر:
(سبر) الجرح نظر ما غوره وبابه نصر، و(المسبار) بالكسر ما يسبر به الجرح.
و(السبار) بالكسر أيضا مثله.
وكل أمر رزته فقد (سبرته) و(السبرة) بفتح السين الغداة الباردة.
وفي الحديث: «إسباغ الوضوء في السبرات» و(السبر) بكسر السين الهيئة يقال: فلان حسن الحبر والسبر إذا كان جميلا حسن الهيئة.
س ب ط:
شعر (سبط) بفتح الباء وكسرها أي مسترسل غير جعد وقد (سبط) شعره من باب طرب.
ورجل (سبط) الشعر و(سبط) الجسم و(سبط) الجسم أيضا.
مثل: فخذ وفخذ إذا كان حسن القد والاستواء.
و(السبط) واحد الأسباط وهم ولد الولد.
و(الأسباط) من بني إسرائيل كالقبائل من العرب.
وقوله تعالى: ﴿وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما﴾ [الأعراف: ١٦٠] إنما أنث لأنه أراد اثنتي عشرة فرقة ثم أخبر أن الفرق أسباط وليس الأسباط بتفسير، وإنما هو بدل من اثنتي عشرة لأن التفسير لا يكون إلا واحدا منكرا كقولك: اثني عشر درهما ولا يجوز دراهم.
و(الساباط) سقيفة بين حائطين تحتها طريق والجمع (سوابيط) و(ساباطات) . و(السباطة) بالضم الكناسة.
و(سباط) اسم شهر بالرومية.
س ب ع:
السبع جزء من سبعة و(سبع) القوم صار (سابعهم) أو أخذ سبع أموالهم وبابه قطع.
و(السبع) بضم الباء واحد (السباع) و(السبعة) اللبؤة.
وأرض (مسبعة) بوزن متربة ذات سباع.
و(السبيع) السبع.
والأسبوع من الأيام.
وطاف بالبيت أسبوعا أي سبع مرات.
وثلاثة (أسابيع) . و(سبع) الشيء (تسبيعا) جعله سبعة.
وقولهم وزن (سبعة) يعنون به سبعة مثاقيل.
س ب غ:
شيء (سابغ) أي كامل واف.
و(سبغت) النعمة اتسعت وبابه دخل و(أسبغ) الله عليه النعمة أتمها.
و(إسباغ) الوضوء إتمامه.
وذنب (سابغ) أي واف.
و(السابغة) الدرع الواسعة.
س ب ق:
(سابقه فسبقه) من باب ضرب، و(استبقا) في العدو أي (تسابقا) . وقيل في قوله تعالى: ﴿إنا ذهبنا نستبق﴾ [يوسف: ١٧] أي ننتضل.
و(السبق) بفتحتين الخطر الذي يوضع بين أهل السباق.
و(سباقا) البازي قيداه من سير أو غيره.
س ب ك:
(سبك) الفضة وغيرها أذابها وبابه ضرب والفضة (سبيكة) وجمعها (سبائك) . و(السنبك) طرف مقدم الحافر وجمعه (سنابك) . وفي الحديث: «تخرجكم الروم منها كفرا كفرا إلى سنبك من الأرض» شبه الأرض التي يخرجون إليها بالسنبك في غلظه وقلة خيره ".
س ب ل:
(السبل) بالتحريك السنبل وقد أسبل الزرع خرج سنبله.
و(أسبل) المطر والدمع هطل.
وأسبل إزاره أرخاه.
و(السبل) داء في العين شبه غشاوة كأنها نسج العنكبوت بعروق حمر.
و(السبيل) الطريق يذكر ويؤنث، قال الله تعالى: ﴿قل هذه سبيلي﴾ [يوسف: ١٠٨] وقال: «﴿وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا﴾ [الأعراف: ١٤٦]» . و(سبل) ضيعته (تسبيلا) جعلها في سبيل الله.
وقوله تعالى: ﴿يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا﴾ [الفرقان: ٢٧] أي سببا ووصلة.
و(السابلة) أبناء السبيل المختلفة في الطرقات.
و(السبلة) الشارب والجمع (السبال) . و(السنبلة) واحدة (سنابل) الزرع وقد (سنبل) الزرع خرج سنبله.
و(سلسبيل) اسم عين في الجنة، قال الله تعالى: ﴿عينا فيها تسمى سلسبيلا﴾ [الإنسان: ١٨]
⦗١٤٢⦘ قال الأخفش: هي معرفة ولكن لما كانت رأس آية وكانت مفتوحة زيدت فيها الألف كما قال الله تعالى: «كانت قواريرا قوارير» .
س ب هـ ل:
جاء الرجل يمشي (سبهللا) إذا جاء وذهب في غير شيء.
وقال عمر رضي الله تعالى عنه: إني لأكره أن أرى أحدكم سبهللا لا في عمل دنيا ولا في عمل آخرة.
س ب ا:
(السبي) و(السباء) الأسر، وقد (سبيت) العدو أسرته وبابه رمى، و(سباء) أيضا بالكسر والمد و(استبيته) مثله.
و(السابياء) النتاج.
وفي الحديث: «تسعة أعشراء البركة في التجارة وعشر في السابياء» .
س ت ت:
تقول: عندي (ستة) رجال ونسوة بالجر أي ثلاثة رجال وثلاث نسوة.
فإن قلت: ونسوة بالرفع كان عندك ستة رجال وكان عندك نسوة.
وكذا كل عدد احتمل أن يفرد منه جمعان مما زاد على الستة فلك فيه الوجهان.
فأما إذا كان عددا لا يحتمل أن يفرد منه جمعان كالخمسة والأربعة والثلاثة فالرفع لا غير.
تقول: عندي خمسة رجال ونسوة ولا يكون للجر مساغ.
قلت: قال الأزهري: وهذا قول جميع النحويين.
س ت ر:
(الستر) جمعه (ستور) و(أستار) . و(السترة) ما يستر به كائنا ما كان وكذا (الستارة) والجمع (الستائر) . و(ستر) الشيء غطاه وبابه نصر (فاستتر) هو و(تستر) أي تغطى.
وجارية (مسترة) أي مخدرة.
وقوله تعالى: ﴿حجابا مستورا﴾ [الإسراء: ٤٥] أي حجاب على حجاب: فالأول مستور بالثاني أراد بذلك كثافة الحجاب لأنه جعل على قلوبهم أكنة وفي آذانهم وقرا.
وقيل هو مفعول بمعنى فاعل كقوله تعالى: ﴿إنه كان وعده مأتيا﴾ [مريم: ٦١] أي آتيا.
ورجل (مستور) و(ستير) أي عفيف، والمرأة (ستيرة) . و(الإستار) بالكسر في العدد أربعة.
والإستار أيضا وزن أربعة مثاقيل ونصف.
س ت ق:
درهم (ستوق) بفتح السين وضمها أي زيف نبهرج وكل ما كان على هذا المثال فهو مفتوح الأول إلا أربعة أحرف جاءت نوادر وهي: سبوح وقدوس وذروح وستوق فإنها تضم وتفتح.
س ج د:
(سجد) خضع ومنه (سجود) الصلاة وهو وضع الجبهة على الأرض وبابه دخل والاسم (السجدة) بكسر السين.
وسورة (السجدة) بفتح السين.
و(السجادة) الخمرة.
قلت: الخمرة سجادة صغيرة تعمل من سعف النخل وترمل بالخيوط.
و(المسجد) بكسر الجيم وفتحها معروف.
قال الفراء: ما كان على فعل يفعل كدخل يدخل فالمفعل منه بفتح العين اسما كان أو مصدرا تقول: دخل مدخلا وهذا مدخله إلا أحرفا من الأسماء ألزموها كسر العين منها: المسجد والمطلع والمغرب والمشرق والمسقط والمفرق والمجزر والمسكن والمرفق من رفق يرفق والمنبت من نبت ينبت والمنسك من نسك ينسك فجعلوا الكسر علامة للاسم وربما فتحه بعض العرب في الاسم.
وقد روي مسكن ومسكن وسمعنا المسجد والمسجد والمطلع والمطلع والفتح في كله جائز وإن لم نسمعه.
وما كان من باب فعل يفعل كجلس يجلس، فالمكان بالكسر والمصدر بالفتح للفرق بينهما تقول: نزل منزلا بفتح الزاي يعني نزولا وهذا منزله بالكسر أي داره.
وهذا الباب مخصوص بهذا الفرق، وغيره من الأبواب يكون المكان والمصدر منه كلاهما مفتوح العين إلا ما استثناه.
و(المسجد) بفتح الجيم جبهة الرجل حين يصيبه أثر السجود.
والآراب السبعة (مساجد) .
س ج ر:
(سجر) التنور أحماه، و(سجر) النهر ملأه ومنه البحر (المسجور) وبابهما نصر.
و(السجور) بالفتح ما يسجر به التنور.
و(الساجور) خشبة تجعل في عنق الكلب يقال: كلب (مسوجر) .
س ج س ج:
يوم (سجسج) بوزن جعفر لا حر فيه ولا برد.
وفي الحديث: «الجنة سجسج» .
س ج ع:
(السجع) الكلام المقفى والجمع (أسجاع) و(أساجيع) وقد (سجع) الرجل من باب قطع و(سجع) أيضا (تسجيعا) وكلام (مسجع) . و(سجعت) الحمامة هدرت.
وسجعت الناقة مدت حنينها على جهة واحدة.
س ج ل:
(السجل) مذكر وهو الدلو إذا كان فيه ماء
⦗١٤٣⦘ قل أو كثر ولا يقال لها وهي فارغة: سجل ولا ذنوب والجمع (سجال) . قلت: قال الأزهري والفارابي وغيرهما: (السجل) الدلو الملأى.
و(السجل) الصك وقد (سجل) الحاكم (تسجيلا) . وقوله تعالى: ﴿حجارة من سجيل﴾ [هود: ٨٢] قالوا: هي حجارة من طين طبخت بنار جهنم مكتوب فيها أسماء القوم لقوله تعالى في آية أخرى: ﴿لنرسل عليهم حجارة من طين﴾ [الذاريات: ٣٣] و(السجنجل) المرآة وهو رومي معرب.
س ج م:
(سجم) الدمع سال وبابه دخل و(سجاما) أيضا بالكسر، و(انسجم) و(سجمت) العين دمعها وعين (سجوم) .
س ج ن:
(السجن) الحبس وقد (سجنه) من باب نصر.
قلت: يقال: ليس شيء أحق بطول سجن من لسان.
نقله الفارابي: و(سجين) موضع فيه كتاب الفجار.
وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: هو دواوينهم.
قال أبو عبيدة: هو فعيل من السجن.
س ج ا:
(السجية) الخلق والطبيعة وقد (سجا) الشيء من باب سما سكن ودام.
وقوله تعالى: ﴿والليل إذا سجى﴾ [الضحى: ٢] أي دام وسكن.
ومنه البحر (الساجي) وطرف (ساج) أي ساكن.
و(سجى) الميت (تسجية) أي مد عليه ثوبا.
س ح ب:
(السحابة) الغيم وجمعها (سحاب) و(سحب) بضمتين و(سحائب) .
س ح ت:
(السحت) بسكون الحاء وضمها الحرام.
و(أسحت) في تجارته إذا اكتسب السحت.
و(سحته) من باب قطع و(أسحته) أيضا استأصله.
وقرئ: ﴿فيسحتكم بعذاب﴾ [طه: ٦١] بضم الياء.
س ح ج:
(سحج) جلده (فانسحج) أي قشره فانقشر وبابه قطع.
وبوجهه (سحج) بوزن فلس أي قشر.
س ح ح:
(سح) الماء صبه وسح الماء بنفسه سال من فوق وكذا المطر والدمع وبابهما رد.