أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب الضاد

صفحات 182-185

ضئزى في ض ي ز.

ض أل:

رجل (ضئيل) الجسم إذا كان صغير الجسم نحيفا وقد (ضؤل) بالهمز من باب ظرف.

ض أن:

(الضائن) ضد الماعز والجمع (الضأن) والمعز كراكب وركب وسافر وسفر و(ضأن) أيضا كحارس وحرس.
وقد يجمع على (ضئين) مثل غاز وغزي والأنثى (ضائنة) والجمع (ضوائن) . و(أضأن) الرجل كثر ضأنه.

ض ب ب:

(الضبب) جمع (ضبابة) وهي سحابة تغشى الأرض كالدخان.
تقول منه: (أضب) يومنا بتشديد الباء.

ض ب ث:

(ضبث) بالشيء من باب ضرب قبض عليه (بكفه) . و(مضابث) الأسد مخالبه، وفي الحديث: «الخطايا بين (أضباثهم)» أي في قبضاتهم.

ض ب ح:

أبو عبيد: (ضبحت) الخيل من باب قطع مثل ضبعت وهو أن تمد أضباعها في سيرها وهي أعضادها.
وقال غيره: (الضبح) صوت أنفاسها إذا عدت.

ض ب ط:

(ضبط) الشيء حفظه بالحزم وبابه ضرب.
ورجل (ضابط) أي حازم.

ض ب ع:

(الضبع) العضد والجمع (أضباع) كفرخ وأفراخ.
و(الضبع) من السباع ولا تقل: (ضبعة) لأن الذكر (ضبعان) والجمع (ضباعين) مثل سرحان وسراحين والأنثى (ضبعانة) والجمع ضبعانات و(ضباع) وهو جمع للذكر والأنثى.
و(الاضطباع) الذي يؤمر به الطائف بالبيت أن يدخل الرداء تحت إبطه الأيمن ويرد طرفه على يساره ويبدي منكبه الأيمن ويغطي الأيسر سمي بذلك لإبداء أحد (الضبعين) . وهو التأبط أيضا عن الأصمعي.

ض ج ج:

(أضج) القوم (إضجاجا) جلبوا وصاحوا.
فإن جزعوا من شيء وغلبوا قيل: (ضجوا) يضجون بالكسر (ضجيجا) و(الضجة) الجلبة.

ض ج ر:

(الضجر) القلق من الغم وبابه طرب فهو (ضجر) ورجل (ضجور) . و(أضجره) فلان فهو (مضجر) وقوم (مضاجير) و(مضاجر) .

ض ج ع:

(ضجع) الرجل وضع جنبه بالأرض وبابه قطع وخضع فهو (ضاجع) و(اضطجع) مثله و(أضجعه) غيره.
و(ضجيعك) الذي (يضاجعك) . و(التضجيع) في الأمر التقصير فيه.

ض ح ح:

ماء (ضحضاح) بوزن خلخال أي قريب القعر.
و(الضح) بالكسر وتشديد الحاء الشمس.
وفي الحديث: «لا يقعدن أحدكم بين الضح والظل فإنه مقعد الشيطان» .

ضحضاح في ض ح ح.

ض ح ك:

(ضحك) بالكسر (ضحكا) بوزن علم وفهم ولعب و(ضحكا) أيضا بكسرتين.
و(الضحكة) المرة الواحدة.
و(ضحك) به ومنه بمعنى.
و(تضاحك) الرجل و(استضحك) بمعنى.
و(أضحكه) الله.
ورجل (ضحكة) بفتح الحاء كثير الضحك.
و(ضحكة) بسكونها يضحك منه.
و(الأضحوكة) ما يضحك منه.

ض ح ل:

(اضمحل) الشيء ذهب.
و(امضحل) بتقديم الميم لغة الكلابيين.

ض ح ا:

(ضحوة) النهار بعد طلوع الشمس ثم بعده (الضحى) وهي حين تشرق الشمس مقصورة تؤنث وتذكر.
فمن أنث ذهب إلى أنها جمع (ضحوة) ومن ذكر ذهب إلى أنه اسم على فعل كصرد ونغر.
وهو ظرف غير متمكن مثل سحر تقول: لقيته (ضحى) إذا أردت به ضحى يومك لم تنونه.
ثم بعده (الضحاء) مفتوح ممدود مذكر وهو عند ارتفاع النهار الأعلى تقول منه: أقام بالنهار حتى (أضحى) . كما تقول من الصباح: أصبح.
ومنه قول عمر رضي الله عنه: يا عباد الله (أضحوا) بصلاة الضحى يعني لا تصلوها إلا إلى ارتفاع الضحى.
و(ضاحية) كل شيء ناحيته البارزة.
يقال: هم ينزلون (الضواحي) . ومكان (ضاح) أي بارز.
و(ضحي) للشمس بالكسر (ضحاء) بالفتح والمد أي برز لها.
و(ضحى) يضحى كسعى يسعى (ضحاء) أيضا بالفتح والمد مثله.
وفي الحديث: «أن ابن عمر رضي الله عنه رأى رجلا محرما قد استظل فقال: (أضح) لمن أحرمت له» كذا يرويه المحدثون بفتح الهمزة وكسر الحاء من أضحى.
وقال الأصمعي: إنما هو (اضح) بكسر الهمزة وفتح الحاء من (ضحي) لأنه إنما أمره بالبروز للشمس.
ومنه قوله تعالى: ﴿وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى﴾ [طه: ١١٩] و(أضحى) فلان يفعل كذا كما تقول: ظل يفعل كذا.
و(ضحى) بشاة من (الأضحية) وهي شاة تذبح يوم (الأضحى) يقال: (أضحية) بضم الهمزة وكسرها والجمع (أضاحي) و(ضحية) على فعيلة والجمع (ضحايا) و(أضحاة) والجمع (أضحى)، كأرطأة وأرطى وبها سمي يوم (الأضحى) . قال الفراء: الأضحى يذكر ويؤنث فمن ذكر ذهب إلى اليوم.

ض خ م:

(الضخم) الغليظ من كل شيء والأنثى (ضخمة) والجمع ضخمات بالتسكين لأنه صفة وإنما يحرك إذا كان اسما مثل جفنات وتمرات.
وقد (ضخم) من باب ظرف.
و(ضخما) أيضا بوزن عنب فهو (ضخم) و(ضخام) بالضم وقوم (ضخام) بالكسر.

ض د د:

(الضد) و(الضديد) واحد (الأضداد) . وقد يكون (الضد) جماعة قال الله تعالى: ﴿ويكونون عليهم ضدا﴾ [مريم: ٨٢] . وقد (ضاده مضادة) وهما (متضادان) . ويقال: لا (ضد) له ولا (ضديد) له أي لا نظير له ولا كفء له.

ض ر ب:

(ضربه) يضربه (ضربا) . و(ضرب) في الأرض يضرب (ضربا) ومضربا بفتح الراء أي سار لابتغاء الرزق.
يقال: إن في ألف درهم لمضربا أي ضربا.
وضرب الله مثلا أي وصف وبين.
وضرب الجرح (ضربانا) بفتح الراء.
و(أضرب) عنه أعرض.
و(تضاربا) و(اضطربا) بمعنى.
والموج (يضطرب) أي يضرب بعضه بعضا.
و(الاضطراب) الحركة.
واضطرب أمره اختل.
و(ضاربه) في المال من المضاربة وهي القراض.
و(الضرب) الصنف.
ودرهم (ضرب) وصف بالمصدر.

ض ر ج:

(تضرج) بالدم تلطخ به.
و(ضرج) أنفه بدم (تضريجا) أي أدماه.

ض ر ح:

(الضرح) التنحية والدفع وبابه قطع فهو شيء (مضطرح) أي مرمي في ناحية.
و(الضريح) البعيد.
والشق في وسط القبر.
واللحد الشق في جانبه.
وقد (ضرح) القبر من باب قطع أيضا إذا حفره.

ض ر ر:

(الضر) ضد النفع وبابه رد.
و(ضاره) بالتشديد بمعنى (ضره) والاسم (الضرر) . و(ضرة) المرأة امرأة زوجها.
والبأساء و(الضراء) الشدة وهما اسمان مؤنثان من غير تذكير.
و(الضر) بالضم الهزال وسوء الحال.
و(المضرة) خلاف المنفعة.
و(الضرار) (المضارة) ورجل ذو (ضارورة) و(ضرورة) أي ذو حاجة.
وقد (اضطر) إلى الشيء أي ألجئ إليه.
ورجل (ضرير) بين (الضرارة) بالفتح أي ذاهب البصر.
و(الضرائر) المحاويج وفي الحديث: «لا تضارون في رؤيته» وبعضهم يقول: لا (تضارون) بفتح التاء أي لا تضامون.

ض ر س:

(الضرس) السن وهو مذكر ما دام له هذا الاسم لأن الأسنان كلها إناث إلا الأضراس

⦗١٨٤⦘ والأنياب.
وربما جمع على (ضروس) قال الشاعر يصف قرادا:

وما ذكر فإن يكبر فأنثى شديد ... الأزم ليس له ضروس

لأنه إذا كان صغيرا كان قرادا فإذا كبر سمي حلمة.
و(الضرس) بفتحتين كلال في الأسنان وبابه طرب.

ض ر ط:

(الضراط) بالضم الردام.
وقد (ضرط) يضرط بالكسر (ضرطا) بكسر الراء.
و(أضرطه) غيره و(ضرطه) بمعنى.
وفي المثل: الأخذ سريط والقضاء (ضريط) وربما قالوا: الأخذ سريطى والقضاء (ضريطى) وهو من قولهم: (أضرط) به و(ضرط) به (تضريطا) أي هزئ به وحكى له بفيه فعل (الضارط) ومعناه أنه يسترط ما يأخذ من الدين فإذا تقاضاه صاحبه (أضرط) به.

ض ر ع:

(الضرع) لكل ذات ظلف أو خف.
و(الضريع) يبيس الشبرق وهو نبت.
و(ضرع) الرجل يضرع بالفتح فيهما (ضراعة) خضع وذل، و(أضرعه) غيره وفي المثل: الحمى (أضرعتني) إليك.
و(تضرع) إلى الله أي ابتهل.
و(المضارعة) المشابهة.

ض ر غ م:

(الضرغام) الأسد.

ض ر م:

(الضرام) بالكسر اشتعال النار في الحلفاء ونحوها.
وهو أيضا دقاق الحطب الذي يسرع اشتعال النار فيه.
و(الضرمة) بفتحتين السعفة أو الشيحة في طرفها نار.
و(ضرمت) النار من باب طرب و(تضرمت) و(اضطرمت) أي التهبت و(أضرمها) غيرها و(ضرمها) شدد للمبالغة.

ض ر ا:

(ضري) الكلب بالصيد بالكسر (ضراوة) بالفتح أي تعود.
وكلب (ضار) وكلبة (ضارية) و(أضراه) صاحبه عوده.
وأضراه به أيضا أي أغراه و(ضراه) أيضا (تضرية) . وقد (ضري) الرجل بكذا أيضا (ضراوة) ومنه قول عمر رضي الله عنه: إياكم وهذه المجازر فإن لها ضراوة كضراوة الخمر.
وقد سبق في ج ز ر.

ض ع ع:

(ضعضعه) هدمه حتى الأرض.
و(تضعضعت) أركانه (اتضعت) . و(ضعضعه) الدهر (فتضعضع) أي خضع وذل.
وفي الحديث: «ما تضعضع امرؤ لآخر يريد به عرض الدنيا إلا ذهب ثلثا دينه» .

ض ع ف:

(الضعف) بفتح الضاد وضمها ضد القوة وقد (ضعف) فهو (ضعيف) و(أضعفه) غيره وقوم (ضعاف) و(ضعفاء) و(ضعفة) أيضا بفتحتين مخففا.
واستضعفه عده ضعيفا.
وذكر الخليل أن التضعيف أن يزاد على أصل الشيء فيجعل مثلين أو أكثر وكذلك (الإضعاف) و(المضاعفة) يقال: (ضعف) الشيء (تضعيفا) و(أضعفه) و(ضاعفه) بمعنى.
و(ضعف) الشيء مثله و(ضعفاه) مثلاه و(أضعافه) أمثاله.
وقوله تعالى: ﴿إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات﴾ [الإسراء: ٧٥] أي ضعف العذاب حيا وميتا يقول: (أضعفنا) لك العذاب في الدنيا والآخرة.
وقولهم: وقع فلان في (أضعاف) كتابه يراد به توقيعه في أثناء السطور أو الحاشية.
و(أضعف) القوم أي ضوعف لهم.
و(أضعفت) الشيء فهو (مضعوف) على غير قياس.

ض غ ب س:

(الضغبوس) بوزن العصفور.
و(الضغابيس) صغار القثاء، وفي الحديث: «أهدي لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ضغابيس» .

ض غ ث:

(الضغث) قبضة حشيش مختلطة الرطب باليابس.
و(أضغاث) أحلام الرؤيا التي لا يصح تأويلها لاختلاطها.

ض غ ط:

(ضغطه) زحمه إلى حائط ونحوه وبابه قطع ومنه (ضغطة) القبر بالفتح.
وأما (الضغطة) بالضم فهي الشدة والمشقة ويقال: اللهم ارفع عنا هذه الضغطة.
و(الضاغط) كالرقيب والأمين يقال: أرسله (ضاغطا) على فلان سمي بذلك لتضييقه على العامل ومنه حديث معاذ: «كان علي ضاغط» .

ض غ م:

(الضيغم) الأسد.

ض غ ن:

(الضغن) و(الضغينة) الحقد وقد (ضغن) عليه من باب طرب.
و(تضاغن) القوم و(اضطغنوا) انطووا على الأحقاد.

ض ف د ع:

الضفدع بوزن الخنصر واحد (الضفادع) والأنثى (ضفدعة) . وناس يقولون بفتح الدال وأنكره الخليل.

ض ف ر:

(الضفر) نسج الشعر وغيره عريضا وبابه ضرب و(التضفير) مثله.
و(الضفيرة) العقيصة.
و(تضافروا) على الشيء تعاونوا عليه.

ض ف ف:

(الضفف) بفتحتين كثرة العيال.
وقال الحسن: «ما شبع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من خبز ولحم إلا على ضفف» قيل معناه: تناولا مع الناس.
وقال الخليل: الضفف كثرة الأيدي على الطعام.
وقال أبو زيد وابن الأعرابي: هو الضيق والشدة.
وقال الأصمعي: هو أن يكون المال قليلا ومن يأكله كثيرا.
وقال الفراء: هو الحاجة.
و(الضفة) بالكسر جانب النهر.

ض ف ن:

(الضيفن) ذكر مع الضيف تأكيدا للتبعية.

فصول الكتاب · 29 فصل · 350 صفحة
فصول مختار الصحاح · 350 صفحة
مقدمة الكتاب
باب الباء
باب التاء
باب الثاء
باب الجيم
باب الحاء
باب الخاء
باب الدال
باب الذال
باب الراء
باب الزاي
باب السين
باب الشين
باب الصاد
ص ح ا:
باب الضاد
باب الطاء
باب الظاء
باب العين
باب الغين
باب الفاء
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب الميم
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب الياء
مختار الصحاح
تأليف أبو بكر الرازي
تقدّمك في الكتاب: صفحات 182-185 — 57 من 109
جارٍ التحميل