وح ش:
(الوحش) الوحوش وهي حيوان البر الواحد (وحشي) يقال: حمار (وحش) بالإضافة وحمار (وحشي) . وأرض (موحوشة) ذات (وحوش) . (والوحشة) الخلوة والهم وقد (أوحشه) الله (فاستوحش) . (وأوحش) المنزل أقفر وذهب عنه الناس.
(ووحش) الرجل (توحيشا) إذا رمى بثوبه وسلاحه مخافة أن يلحق وفي الحديث: «فوحشوا برماحهم» .
وح ل:
(الوحل) بفتحتين الطين الرقيق و(الموحل) بفتح الحاء المصدر وبكسرها المكان.
و(الوحل) بالسكون لغة رديئة.
و(وحل) الرجل بالكسر يوحل (وحلا) و(موحلا) أيضا بفتح الحاء فيهما أي وقع في الوحل.
وح م:
(الوحام) بفتح الواو وكسرها شهوة (الحبلى) خاصة وقد (وحمت) بالكسر توحم (وحما) بفتحتين وهي امرأة (وحمى)، ونسوة (وحامى) . وفي المثل: وحمى ولا حبل.
وقد (وحمها توحيما) أطعمها ما تشتهيه.
وح ي:
(الوحي) الكتاب وجمعه (وحي) مثل حلي وحلي.
وهو أيضا الإشارة والكتابة والرسالة والإلهام والكلام الخفي وكل ما ألقيته إلى غيرك، يقال: (وحى) إليه الكلام يحيه (وحيا) و(أوحى) أيضا، وهو أن يكلمه بكلام يخفيه.
و(وحى) و(أوحى) أيضا
⦗٣٣٥⦘ أي كتب.
وأوحى الله إلى أنبيائه.
وأوحى أشار.
قال الله - تعالى -: ﴿فأوحى إليهم أن سبحوا﴾ [مريم: ١١]، و(الوحا) السرعة يمد ويقصر، ويقال: (الوحا الوحا) البدار البدار.
(والوحي) على فعيل السريع، يقال: موت وحي.
وخ ز:
(الوخز) الطعن بالرمح ونحوه ولا يكون نافذا وبابه وعد.
وخ ش:
يقال: هو من (وخش) الناس أي من رذالهم.
وجاءني (أوخاش) من الناس أي سقاطهم.
وقد (وخش) الشيء من باب سهل وظرف أي صار الشيء رديئا.
وخ ط:
(وخطه) الشيب خالطه وبابه وعد.
وخ م:
رجل (وخم) بكسر الخاء، و(وخم) بسكونها، و(وخيم) أي ثقيل بين (الوخامة) و(الوخومة)، والجمع (أوخام) و(وخام) . وشيء (وخم) أي وبئ.
وبلدة (وخمة) و(وخيمة) إذا لم توافق ساكنها وقد (استوخمها) . واستوخم الطعام (وتوخمه) استوبله.
و(وخم) الرجل بالكسر أي (اتخم)، وتقول: اتخم من الطعام وعن الطعام، والاسم (التخمة) بفتح الخاء والعامة تسكنها، وقد جاءت في الشعر ساكنة الخاء، والجمع (تخمات) بفتح الخاء، و(تخم) . و(أتخمه) الطعام وأصله (أوخمه) وهذا طعام (متخمة) بالفتح وأصله موخمة.
وخ ي:
(توخى) مرضاته تحرى وقصد.
ود ج:
(الودج) بفتحتين والوداج بالكسر عرق في العنق وهما ودجان.
ود د:
(وددت) لو تفعل كذا بالكسر (ودا) بالضم والفتح و(ودادا) و(ودادة) بالفتح فيهما أي تمنيت.
(ووددت) لو أنك تفعل كذا مثله.
و(وددت) الرجل بالكسر (ودا) بالضم أحببته.
و(الود) بضم الواو وفتحها وكسرها (المودة)، وتقول (بودي) أن يكون كذا.
(والود) بالكسر (الوديد) والجمع (أود) بضم الواو كقدح وأقدح وهما (يتوادان) وهم (أوداء) . والودود المحب، ورجال (ودداء) بوزن فقهاء يستوي فيه المذكر والمؤنث لكونه وصفا داخلا على وصف للمبالغة.
(والود) بالفتح الوتد في لغة أهل نجد.
(وود) بالفتح صنم كان لقوم نوح.
ود ع:
(التوديع) عند الرحيل، والاسم (الوداع) بالفتح.
وقوله - تعالى -: ﴿ما ودعك ربك﴾ [الضحى: ٣] قالوا: ما تركك.
و(الودعات) خرز بيض تخرج من البحر تتفاوت في الصغر والكبر الواحدة (ودعة) بسكون الدال وفتحها.
(والدعة) الخفض، تقول منه: (ودع) الرجل بضم الدال وفتحها.
و(الدعة) الخفض، تقول منه: (ودع) الرجل بضم الدال فهو (وديع) أي ساكن و(وادع) أيضا مثل حمض فهو حامض.
(والموادعة) المصالحة (والتوادع) التصالح.
وقولهم: دع ذا أي اتركه وأصله ودع يدع وقد أميت ماضيه فلا يقال: ودعه، وإنما يقال: تركه ولا وادع ولكن تارك.
وربما جاء في ضرورة الشعر (ودعه) و(مودوع) أيضا على الأصل.
(والوديعة) واحدة (الودائع) يقال: (أودعه) مالا أي دفعه إليه ليكون وديعة عنده.
و(أودعه) مالا أيضا قبله منه وديعة وهو من الأضداد.
(واستودعه) وديعة استحفظه إياها.
ود ق:
(الودق) المطر وبابه وعد.
ود ك:
(الودك) دسم اللحم.
ودجاجة (وديكة) أي سمينة وديك (وديك) أيضا.
ود ى:
(الودي) بالسكون ما يخرج بعد البول وكذا (الودي) بالتشديد عن الأموي، تقول منه: (ودى) يدي (وديا) بغير ألف.
و(الدية) واحدة (الديات) والهاء عوض من الواو.
و(وديت) القتيل أديه (دية) أعطيت ديته.
(واتديت) أخذت ديته.
وإذا أمرت منه قلت: د فلانا، وللاثنين ديا، وللجماعة دوا فلانا.
(وأودى) الرجل هلك فهو (مود) . (والودي) على فعيل صغار الفسيل الواحدة (ودية) . (والوادي) معروف، وربما اكتفوا بالكسرة عن الياء قال:
قرقر قمر الواد بالشاهق
والجمع (الأودية) على غير قياس، كأنه جمع ودي مثل سري وأسرية للنهر.
وذ ر:
تقول: (ذره) أي دعه، وهو يذره أي يدعه.
ولا يقال منه: وذره ولا واذر ولكن تركه وهو تارك.
وذ م:
(الوذام) الكرش، والأمعاء الواحدة (وذمة)
⦗٣٣٦⦘ مثل ثمرة وثمار.
وفي حديث علي - رضي الله تعالى عنه -: «لئن وليت بني أمية لأنفضنهم نفض القصاب التراب الوذمة» . قال الأصمعي: سألت شعبة عن هذا الحرف فقال: ليس هو هكذا وإنما هو نفض القصاب (الوذام) التربة التي قد سقطت في التراب فتتربت فالقصاب ينفضها.
ور ث:
(ورث) أباه و(ورث) الشيء من أبيه (يرثه) بكسر الراء فيهما.
(ورثا) و(ورثة) و(وراثة) بكسر الواو في الثلاثة، و(إرثا) بكسر الهمزة.
و(أورثه) أبوه الشيء و(ورثه) إياه.
و(ورث) فلان فلانا (توريثا) أدخله في ماله على ورثته.
ور د:
(ورد) يرد بالكسر (ورودا): حضر، و(أورده) غيره و(استورده) أحضره.
والورد بالكسر الجزء، يقال: قرأت وردي.
والورد أيضا ضد الصدر.
وهو أيضا (الوراد) وهم الذين يردون الماء.
وهو أيضا يوم الحمى الدائرة.
وحبل (الوريد) عرق تزعم العرب أنه من الوتين، وهما وريدان مكتنفا صفقي العنق مما يلي مقدمه غليظان.
و(الورد) الذي يشم الواحدة (وردة) وبلونه قيل للأسد: (ورد)، وللفرس (ورد) وهو الذي بين الكميت والأشقر، والأنثى (وردة) والجمع (ورد) بضم الواو مثل جون وجون، و(وراد) أيضا بكسر الواو.
قلت: ومنه قوله - تعالى -: ﴿فإذا انشقت السماء فكانت وردة﴾ [الرحمن: ٣٧] (والوارد) الطريق وكذا (المورد) . (والزماورد) معرب والعامة تقول: بزماورد.
قلت: وحقيقته الشواء المدقوق الملفوف في الرقاق ثم يقطع ويسمى أوساطا ذكر صفته صاحب المنهاج في كتابه في آخر الباء مع الزاي.
[
ور خ]
في أر خ.
ور س:
(الورس) بوزن الفلس نبت أصفر يكون باليمن تتخذ منه الغمرة للوجه، تقول منه: (أورس) المكان فهو (وارس)، ولا يقال: (مورس)، وهو من النوادر.
و(ورس) الثوب (توريسا) صبغه بالورس.
ور ش:
(الوارش) الداخل على القوم وهم يأكلون ولم يدع مثل الواغل في الشراب.
(والورشان) طائر وهو ساق حر وفي المثل: بعلة الورشان تأكل رطب المشان وتمامه في [م ش ن] والجمع (الوراشين) (والورشان) بكسر الواو وسكون الراء على غير قياس مثل كروان جمع كروان.
ور ط:
(الورطة) الهلاك.
و(أورطه) و(ورطه) (توريطا) أي أوقعه في الورطة فتورط فيها.
وفي الحديث: «لا خلاط ولا (وراط)» قيل: هو كقوله: «لا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة» .
ور ع:
الورع بكسر الراء التقي، وقد (ورع) يرع (رعة) بكسر الراء في الثلاثة.
(وتورع) من كذا أي تحرج.
و(ورعه توريعا) أي كفه.
وفي حديث عمر - رضي الله تعالى عنه -: «ورع اللص ولا تراعه» أي إذا رأيته في منزلك فاكففه وادفعه ولا تنتظر ما يكون منه.
ور ق:
الورق الدراهم المضروبة وكذا (الرقة) بالتخفيف.
وفي الحديث: «في الرقة ربع العشر» وفي الورق ثلاث لغات: (ورق) و(ورق) و(ورق) مثل كبد وكبد وكبد.
ورجل (وراق) كثير الدراهم.
وهو أيضا الذي يورق ويكتب.
و(الورق) من (أوراق) الشجر والكتاب الواحدة (ورقة) . وشجرة (ورقة) و(وريقة) أي كثيرة الأوراق.
و(أورق) الشجر أخرج ورقه، قال الأصمعي: يقال: (ورق) الشجر و(أورق) والألف أكثر و(ورق) أيضا (توريقا) . (والوارقة) الشجرة الخضراء الورق الحسنة.
والورق أيضا بفتح الراء المال من دراهم وإبل وغير ذلك.
ويقال للحمامة: (ورقاء) لأن في لونها بياضا إلى سواد.
ور ك:
(الورك) ما فوق الفخذ وهي مؤنثة وقد
⦗٣٣٧⦘ تخفف مثل فخذ وفخذ.
(والتورك) على اليمنى وضع الورك في الصلاة على الرجل اليمنى.
وأما حديث إبراهيم: «إنه كان يكره التورك في الصلاة» فإنما يريد وضع الأليتين أو أحدهما على الأرض.
ومنه الحديث الآخر: «نهى أن يسجد الرجل متوركا» و(تورك) على الدابة أي ثنى رجله ووضع إحدى وركيه في السرج.
ور ل:
(الورل) دابة مثل الضب.
ور م:
(الورم) واحد (الأورام) يقال: (ورم) جلده يرم بالكسر فيهما وهو شاذ.
و(تورم) مثله.
و(ورمه) غيره (توريما) .
ور ى:
(ورى) القيح جوفه يريه (وريا) أكله.
وفي الحديث: «لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه» . قلت: تمام الحديث: «خير من أن يمتلئ شعرا» و(الورى) الخلق.
و(ورى) الزند يري بالكسر (وريا) خرجت ناره.
وفيه لغة أخرى: (وري) يري بالكسر فيهما.
و(أوراه) غيره و(وراه) (تورية) أخفاه.
(وتوارى) استتر.
و(وراء) بمعنى خلف.
وقد يكون بمعنى قدام وهو من الأضداد.
وإذا لم تضفه قلت: لقيته من وراء فترفعه على الغاية كقولك: من قبل ومن بعد.
وقوله تعالى: ﴿وكان وراءهم ملك﴾ [الكهف: ٧٩] أي أمامهم.
وتقول: (ورى) الخبر (تورية) أي ستره وأظهر غيره، كأنه مأخوذ من وراء الإنسان كأنه يجعله وراءه حيث لا يظهر.
وز ب:
(الميزاب) المثعب فارسي وقد عرب بالهمزة وجمعه إذا لم يهمز (ميازيب) .
وز ر:
(الوزر) بفتحتين الملجأ وأصله الجبل.
والوزر الإثم والثقل والكارة والسلاح.
و(الوزير الموازر) كالأكيل والمؤاكل لأنه يحمل عنه (وزره) أي ثقله.
و(الوزارة) بالفتح لغة في (الوزارة) . وقد (استوزر) فلان فهو (يوازر) الأمير و(يتوزر) له.
و(اتزر) الرجل ركب الوزر.
وقوله - تعالى -: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ [الأنعام: ١٦٤] أي لا تحمل حاملة حمل أخرى.
وقال الأخفش: لا تأثم آثمة بإثم أخرى، تقول منه: (وزر) بالكسر يوزر و(وزر) يزر بالكسر، و(وزر) يوزر على ما لم يسم فاعله فهو (موزور)، وإنما قال في الحديث: «مأزورات» لمكان مأجورات ولو أفرد لقال (موزورات) .
وز ز:
(الوز) لغة في (الإوز) وهو من طير الماء.
وز ع:
(وزعه) يزعه (وزعا) مثل وضعه يضعه وضعا أي كفه (فاتزع) هو أي كف.
(وأوزعه) بالشيء أغراه به.
و(استوزعت) الله شكره (فأوزعني) أي استلهمته فألهمني.
و(الوازع) الذي يتقدم الصف فيصلحه ويقدم ويؤخر، وجمعه (وزعة) وهو في حديث أبي بكر.
وقال الحسن: لا بد للناس من (وازع) أي من سلطان يكفهم.
يقال: (وزعت) الجيش إذا حبست أولهم على آخرهم، قال الله - تعالى -: ﴿فهم يوزعون﴾ [النمل: ١٧] (والتوزيع) القسمة والتفريق.
يقال: (توزعوه) فيما بينهم أي تقسموه.
و(الأوزاع) بطن من همدان ومنهم (الأوزاعي) .
وز غ:
(الوزغة) دويبة والجمع (وزغ) و(أوزاغ) و(وزغان) بكسر الواو.
وز ف:
(وزف) يزف بالكسر (وزيفا) أي أسرع.
وقرئ: «فأقبلوا إليه يزفون» مخفف الفاء.
و(الوزيف) والزفيف سواء وهما سرعة السير.
وز ن:
(الميزان) معروف.
و(وزن) الشيء من باب وعد و(زنة) أيضا.
ويقال: (وزنت) فلانا ووزنت لفلان قال الله - تعالى -: ﴿وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون﴾ [المطففين: ٣] وهذا يزن درهما.
قلت: معناه أنه يساوي درهما في القيمة لا في الثقل كذا وقع لي.
ومنه الحديث: «لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة» أي تعدل وتساوي.
ودرهم (وازن) .
⦗٣٣٨⦘ و(وازن) بين الشيئين موازنة و(وزانا) . وهذا يوازن هذا إذا كان على زنته أو كان محاذيه.
ويقال: (وزن) المعطى (واتزن) الآخذ كما يقال: نقد المعطى وانتقد الآخذ.
وس خ:
(الوسخ) الدرن وقد وسخ الثوب بالكسر يوسخ (وسخا) و(توسخ) و(اتسخ) كله بمعنى و(أوسخه) غيره.
وس د:
(الوساد) و(الوسادة) بكسر الواو فيهما المخدة، والجمع (وسائد) و(وسد) بضمتين.
و(وسدته) الشيء (توسيدا فتوسده) إذا جعلته تحت رأسه.
وس ط:
(وسط) القوم من باب وعد (وسطة) أيضا بالكسر أي (توسطهم) . والإصبع (الوسطى) معروفة.
و(التوسيط) أن يجعل الشيء في الوسط.
وقرأ بعضهم: «فوسطن به جمعا» بالتشديد.
و(التوسيط) أيضا قطع الشيء نصفين.
والتوسط بين الناس من (الوساطة) . و(الوسط) من كل شيء، أعدله ومنه قوله - تعالى -: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾ [البقرة: ١٤٣] أي عدلا.
وشيء (وسط) أيضا بين الجيد والردئ.
و(واسطة) القلادة الجوهر الذي في وسطها وهو أجودها.
قلت: قال الأزهري: هي الجوهرة الفاخرة التي تجعل وسطها.
و(واسط) بلد سمي بالقصر الذي بناه الحجاج بين الكوفة والبصرة وهو مذكر مصروف لأن أسماء البلدان الغالب عليها التأنيث وترك الصرف إلا منى والشام والعراق وواسطا ودابقا وفلجا وهجرا فإنها تذكر وتصرف ويجوز أن تريد بها البقعة أو البلدة فلا تصرفها.
وتقول: جلست (وسط) القوم بالتسكين لأنه ظرف، وجلست في (وسط) الدار بالتحريك لأنه اسم.
وكل موضع يصلح فيه بين فهو وسط، وإن لم يصلح فيه بين فهو وسط بالتحريك وربما سكن وليس بالوجه.
وس ع:
(وسعه) الشيء بالكسر يسعه (سعة) بالفتح.
و(الوسع) و(السعة) بالفتح الجدة والطاقة: «﴿لينفق ذو سعة من سعته﴾ [الطلاق: ٧]» أي على قدر سعته.
و(أوسع) الرجل صار ذا سعة وغنى.
ومنه قوله - تعالى -: ﴿والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون﴾ [الذاريات: ٤٧] أي أغنياء قادرون، ويقال: (أوسع) الله عليك أي أغناك.
و(التوسيع) خلاف التضييق تقول: (وسع) الشيء (فاتسع) . و(استوسع) أي صار (واسعا) . و(توسعوا) في المجلس تفسحوا.
و(يسع) اسم من أسماء العجم وقد أدخل عليه الألف واللام وهما لا يدخلان على نظائره نحو يعمر ويزيد ويشكر إلا في ضرورة الشعر.
وقرئ: واليسع والليسع بلامين.