ج د ف:
قال ابن دريد: (مجداف) السفينة بالدال والذال لغتان فصيحتان.
و(الجدف) القبر بإبدال الثاء فاء والجدف أيضا ما لا يغطى من الشراب.
وهو في حديث عمر رضي الله عنه حين سأل المفقود الذي استهوته الجن: ما كان طعامهم؟ فقال: الفول وما لم يذكر اسم الله عليه.
وما كان شرابهم؟ فقال الجدف: وقيل: هو نبات يكون باليمن لا يحتاج
⦗٥٥⦘ الذي يأكله أن يشرب عليه الماء.
و(التجديف) الكفر بالنعم وقيل هو استقلال ما أعطاه الله.
وفي الحديث: «لا (تجدفوا) بنعم الله» .
ج د ل:
(الجدل) العضو و(الأجدل) الصقر.
و(جادله) خاصمه (مجادلة) و(جدالا) والاسم (الجدل) وهو شدة الخصومة.
و(الجندل) الحجارة و(الجدول) النهر الصغير.
جدول في ج د ل.
ج د ي:
(الجدي) من ولد المعز وثلاثة (أجد) فإذا كثرت فهي (الجداء) ولا تقل الجدايا ولا الجدى بكسر الجيم و(الجدا) بالقصر و(الجدوى) العطية و(جداه) و(اجتداه) و(استجداه) أي طلب جدواه و(أجداه) أعطاه (الجدوى) وما (يجدي) عنك هذا أي ما يغني.
ج ذ ب:
(الجذب) المد (جذبه) و(جبذه) على القلب وبابه ضرب و(اجتذبه) أيضا وبيني وبين المنزل (جذبة) أي بعد.
ج ذ ذ:
(جذه) كسره وقطعه وبابه رد و(الجذاذ) بضم الجيم وكسرها ما كسر منه، والضم أفصح وعطاء غير مجذوذ أي غير مقطوع.
و(الجذاذات) القراضات.
ج ذ ر:
(جذر) كل شيء أصله بفتح الجيم عن الأصمعي وبكسرها عن أبي عمرو وفي الحديث: «إن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال» .
ج ذ ع:
(الجذع) بفتحتين قبل الثني والجمع (جذعان) و(جذاع) بالكسر والأنثى (جذعة) والجمع (جذعات) و(جذاع) أيضا.
تقول منه لولد الشاة في السنة الثانية ولولد البقرة والحافر في السنة الثالثة وللإبل في السنة الخامسة (أجذع) والجذع اسم له في زمن ليس بسن تنبت ولا تسقط.
وقيل في ولد النعجة إنه يجذع في ستة أشهر أو تسعة أشهر.
و(الجذع) واحد (جذوع) النخل و(الجذعمة) الصغير.
وفي الحديث: «أسلم والله أبو بكر وأنا جذعمة» وأصله جذعة والميم زائدة.
جذعمة في ج ذ ع.
ج ذ ف:
(المجذاف) ما تجذف به السفينة بالذال والدال.
ج ذ ل:
الجذل الفرح وبابه طرب فهو جذلان.
ج ذ م:
جذم الرجل صار أجذم وهو المقطوع اليد وبابه طرب وفي الحديث «من تعلم القرآن ثم نسيه لقي الله وهو أجذم» والجمع جذمى مثل حمقى والجذام داء وقد جذم الرجل بضم الجيم فهو مجذوم ولا يقال أجذم.
ج ذ ا:
(الجذوة) الجمرة بفتح الجيم وضمها وكسرها والجمع (جذى) و(جذى) و(جذى) . قال مجاهد في قوله تعالى: ﴿أو جذوة من النار﴾ [القصص: ٢٩] أي قطعة من الجمر قال: وهي بلغة جميع العرب.
وقال أبو عبيدة: (الجذوة) القطعة الغليظة من الخشب كان في طرفها نار أو لم يكن.
وفي الحديث: «مثل الأرزة (المجذية) على الأرض» أي الثابتة.
ج ر أ:
(الجرأة) كالجرعة و(الجرة) كالكرة الشجاعة و(الجريء) بالمد المقدام وقد (جرؤ) من باب ظرف و(جرأه) عليه تجرئة فاجترأ.
جرائك في ج ر ي.
جرامقة في (ج ق) .
ج ر ب:
(الجرب) داء جلدي (جرب) بالكسر فهو (أجرب) وبابه طرب وقوم (جرب) و(جربى) وجمع الجرب (جراب) بالكسر.
والجراب وعاء الزاد والعامة تفتحه والجمع (أجربة) و(جرب) أيضا.
و(الجريب) من الطعام والأرض مقدار معلوم وجمعه (أجربة) و(جربان) . قلت: (الجريب) مكيال وهو أربعة أقفزة والجريب من الأرض مبذر الجريب الذي هو المكيال نقلهما الأزهري.
و(المجرب) بفتح الراء الذي قد جربته الأمور وأحكمته فإن كسرت الراء جعلته فاعلا إلا أن العرب تكلمت به بالفتح.
و(الجربة) بالكسر مزرعة.
و(جراب) بالضم اسم ماء بمكة.
ج ر ح:
(جرحه) من باب قطع والاسم (الجرح) بالضم والجمع (جروح) ولم يقولوا جراح إلا في الشعر.
و(الجراح) بالكسر جمع (جراحة) بالكسر
⦗٥٦⦘ أيضا.
ورجل (جريح) وامرأة جريح ورجال ونسوة (جرحى) . و(جرح) اكتسب وبابه أيضا قطع و(اجترح) مثله.
و(الجوارح) من السباع والطير ذوات الصيد.
وجوارح الإنسان أعضاؤه التي يكتسب بها.
ج ر د:
(الجريد) الذي يجرد عنه الخوص الواحدة (جريدة) ولا يسمى جريدا ما دام عليه الخوص وإنما يسمى سعفا.
و(الجرادة) بالضم ما قشر عن الشيء.
و(التجريد) التعرية من الثياب و(التجرد) التعري.
و(تجرد) للأمر أي جد فيه.
و(انجرد) الثوب أي انسحق ولان.
و(الجراد) معروف وهو اسم جنس والواحدة (جرادة) الذكر والأنثى فيه سواء ونظيره البقرة والحمامة.
جردقة في (ج ق) .
ج ر ذ:
(الجرذ) كالصرد ضرب من الفأر والجمع (الجرذان) بالكسر.
ج ر ر:
(الجرة) من الخزف والجمع (جر) و(جرار) و(الجري) بوزن الذمي ضرب من السمك و(جر) الحبل وغيره من باب رد.
و(المجرة) التي في السماء سميت بذلك لأنها كأثر المجر.
و(جر) عليهم (جريرة) أي جنى عليهم جناية.
و(الجارة) الإبل التي تجر بأزمتها فاعلة بمعنى مفعولة مثل عيشة راضية وماء دافق.
وفي الحديث: «لا صدقة في الإبل الجارة» وهي ركائب القوم لأن الصدقة في السوائم دون العوامل.
وحار (جار) إتباع.
وتقول: كان ذلك عام كذا وهلم (جرا) إلى اليوم، وفعلت كذا من (جراك) أي من أجلك ولا تقل: مجراك.
و(اجتره) أي جره.
واجتر البعير من الجرة وكل ذي كرش يجتر.
و(انجر) الشيء انجذب.
ج ر ز:
أرض (جرز) وجرز كعسر وعسر لا نبات بها و(جزر) و(جزر) كنهر ونهر كله بمعنى.
ج ر س:
(الجرس) بفتح الجيم وكسرها الصوت يقال: سمعت جرس الطير إذا سمعت صوت مناقيرها على شيء تأكله.
وفي الحديث: «فيسمعون جرس طير الجنة»، وجرس الحلي أيضا صوته و(أجرس) الطائر إذا سمع صوت جرسه مرة وأجرس الحلي إذا سمع صوت جرسه.
و(الجرس) بفتحتين الذي يعلق في عنق البعير والذي يضرب به أيضا.
وفي الحديث: «لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس» .
ج ر ش:
(جرش) الشيء لم ينعم دقه فهو (جريش) وبابه نصر وملح جريش لم يطيب و(جراشة) الشيء بالضم ما سقط منه جريشا إذا أخذ ما دق منه.
ج ر ع:
(جرع) الماء من باب فهم وجرع من باب قطع لغة فيه أنكرها الأصمعي.
و(الجرعاء) بوزن الحمراء رملة مستوية لا تنبت شيئا و(الجرعة) من الماء بالضم حسوة منه و(جرعه) غصص الغيظ (تجريعا فتجرعه) أي كظمه.
ج ر ف:
(جرف الطين) كسحه وبابه نصر، ومنه سمي (المجرفة) . و(الجرف) بضم الراء وسكونها ما تجرفته السيول وأكلته من الأرض، ومنه قوله تعالى: ﴿على شفا جرف هار﴾ [التوبة: ١٠٩]، وقد (جرفته السيول تجريفا) و(تجرفته) .
ج ر ل:
(الجريال) الخمر وهو دون السلاف في الجودة وقيل: جريال الخمر لونها كما أن جريال الذهب حمرته.
ج ر م:
(الجرم) و(الجريمة) الذنب تقول منه: (جرم) و(أجرم) و(اجترم) . و(الجرم) بالكسر الجسد و(جرم) أيضا كسب وبابهما ضرب.
وقوله تعالى: ﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم﴾ [المائدة: ٢] أي لا يحملنكم ويقال لا يكسبنكم.
و(تجرم) عليه أي ادعى عليه ذنبا لم يفعله.
وقولهم: (لا جرم) قال الفراء: هي كلمة كانت في الأصل بمنزلة لا بد ولا محالة فجرت على ذلك وكثرت حتى تحولت إلى معنى القسم وصارت بمنزلة حقا فلذلك يجاب عنها باللام كما يجاب بها عن القسم ألا تراهم يقولون: لا جرم لآتينك، قال: وليس قول من قال جرمت حققت بشيء.
جرموق في (ج ق) .
ج ر ن:
(الجرن) و(الجرين) موضع التمر الذي يجفف فيه.
و(جيرون) باب من أبواب دمشق.
جرة في ج ر أ.
ج ر ى:
(جرى) الماء وغيره من باب رمى
⦗٥٧⦘ و(جريانا) أيضا وما أشد (جرية) هذا الماء بالكسر.
وقوله تعالى: «﴿بسم الله مجراها ومرساها﴾ [هود: ٤١]» هما مصدران من (أجريت) السفينة وأرسيت و(مجراها) ومرساها بالفتح من جرت السفينة ورست.
و(الجراية) الجاري من الوظائف.
و(الجرو) بكسر الجيم وضمها ولد الكلب والسباع والجمع (أجر) و(جراء) وجمع الجراء (أجرية) . و(الجرو) و(الجروة) الصغير من القثاء.
وفي الحديث: «أتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأجر زغب» وكلبة (مجر) و(مجرية) معها (جراؤها) . و(جارية) بينة (الجراية) بالفتح و(الجراء) و(الجراء) بالفتح والكسر.
و(الجارية) أيضا الشمس والجارية السفينة.
و(جاراه مجاراة وجراء) جرى معه و(جاراه) في الحديث، و(تجاروا) فيه.
و(الجري) الوكيل والرسول، وقد (جرى جريا) و(استجرى) أيضا أي وكل وكيلا وأرسل رسولا.
وفي الحديث: «قولوا بقولكم ولا يستجرينكم الشيطان» .
قلت: قال الأزهري: قدم على النبي عليه الصلاة والسلام رهط بني عامر فقالوا: أنت والدنا وأنت سيدنا وأنت الجفنة الغراء، فقال: «قولوا بقولكم» الحديث، أي تكلموا بما يحضركم ولا تتنطعوا ولا تتنطقوا كأنما تنطقون عن لسان الشيطان، والعرب تدعو السيد المطعام جفنة لملابسته لها، والغراء التي فيها وضح السنام.
وسمي الوكيل (جريا) لأنه يجري مجرى موكله.
وقولهم: فعلت ذاك من (جراك) ومن (جرائك) أي من أجلك لغة في (جراك) بالتشديد ولا تقل: مجراك.
ج ز أ:
(جزأه) من باب قطع و(جزأه تجزئة) قسمه (أجزاء) و(جزأ) به من باب قطع اكتفى و(أجزأه) الشيء كفاه و(أجزأت) عنه شاة لغة في جزت أي قضت.
و(اجتزأ) به و(تجزأ) به اكتفى.
ج ز ر:
(الجزور) من الإبل يقع على الذكر والأنثى وهي تؤنث، والجمع (الجزر) بضمتين.
و(جزر) السباع بفتحتين اللحم الذي تأكله يقال: تركوهم جزرا بفتح الزاي إذا قتلوهم.
و(الجزر) أيضا هذه الأرومة التي تؤكل، الواحدة (جزرة) وقال الفراء: (الجزر) بكسر الجيم لغة فيه.
و(الجزيرة) واحدة (جزائر) البحر سميت بذلك لانقطاعها عن معظم الأرض.
و(الجزيرة) موضع بعينه وهو ما بين دجلة والفرات.
وأما جزيرة العرب فقال أبو عبيدة: هي ما بين حفر أبي موسى الأشعري إلى أقصى اليمن في الطول وفي العرض ما بين رمل يبرين إلى منقطع السماوة.
و(جزر) الجزور إذا نحرها وجلدها وبابه نصر و(اجتررها) أيضا.
و(المجزر) كالمجلس موضع جزرها.
وفي الحديث عن عمر رضي الله عنه «إياكم وهذه (المجازر) فإن لها ضراوة كضراوة الخمر» . قال الأصمعي: يعني ندي القوم لأن الجزور إنما تنحر عند جمع الناس.
قلت: قال الأزهري: أراد بالمجازر المواضع التي تنحر فيها الإبل لبيع لحومها، وتذبح البقر والشاء.
وتجمع المجازر مواضع الجزر والجزر، الواحدة (مجزرة) و(مجزرة) وإنما نهاهم عن المداومة على شراء اللحمان وأكلها وأن لها عادة كعادة الخمر في إفساد المال والإسراف فيه.
و(جزر) الماء نضب وبابه ضرب ونصر و(الجزر) ضد المد وهو رجوع الماء إلى خلف.
ج ز ز:
(جز) البر والنخل والصوف من باب رد و(المجز) بالكسر ما يجز به، وهذا زمن (الجزاز) بفتح الجيم وكسرها أي زمن الحصاد وصرام النخل.
و(أجز) البر والنخل والغنم حان له أن يجز.
و(الجزازة) بالضم ما سقط من الأديم وغيره إذا قطع.
ج ز ع:
(جزع) الوادي قطعه عرضا وبابه قطع، و(الجزع) أيضا الخرز اليماني وهو الذي فيه بياض وسواد تشبه به الأعين.
و(الجزع) بالكسر منعطف الوادي.
و(الجزع) ضد الصبر وبابه طرب وقد (جزع) من الشيء و(أجزعه) غيره.
ج ز ف:
(الجزف) بوزن الضرب أخذ الشيء (مجازفة) و(جزافا) فارسي معرب.
ج ز ل:
(الجزل) ما عظم من الحطب ويبس.
و(الجزيل) العظيم، وعطاء (جزل) و(جزيل)، و(أجزل) له من العطاء أي أكثر.
واللفظ (الجزل) ضد الركيك.
ج ز م:
(جزم) الشيء قطعه ومنه جزم الحرف وهو في الإعراب كالسكون في البناء وبابه ضرب.
ج ز ي:
(جزاه) بما صنع يجزيه (جزاء) و(جازاه) بمعنى، و(جزى) عنه هذا أي قضى.
ومنه قوله تعالى: ﴿لا تجزي نفس عن نفس شيئا﴾ [البقرة: ٤٨] ويقال: (جزت) عنه شاة.
وفي الحديث: «تجزي عنك ولا تجزي عن أحد بعدك» أي تقضي.
وبنو تميم يقولون: (أجزأت) عنه شاة بالهمز.
و(تجازى) دينه أي تقاضاه فهو (متجاز) أي متقاض و(الجزية) ما يؤخذ من أهل الذمة والجمع (الجزى) مثل لحية ولحى.
ج س د:
(الجسد) البدن تقول منه (تجسد) كما تقول من الجسم تجسم.
و(الجسد) أيضا الزعفران ونحوه من الصبغ.
وقيل في قوله تعالى: ﴿عجلا جسدا﴾ [الأعراف: ١٤٨] أي أحمر من ذهب.
ج س ر:
(الجسر) بكسر الجيم وفتحها واحد (الجسور) التي يعبر عليها و(جسر) على كذا أقدم يجسر بالضم (جسارة) بالفتح و(تجاسر) أيضا.
والجسور بالفتح المقدام.