أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب الدال

صفحات 103-106

د ر ر:

(الدر) اللبن يقال في الذم: لا در دره أي لا كثر خيره.
ويقال في المدح: لله تعالى دره أي عمله ولله دره من رجل.
و(الدرة) اللؤلؤة والجمع (در) و(درات) و(درر) . والكوكب (الدري) الثاقب المضيء نسب إلى الدر لبياضه وقد تكسر الدال فيقال دري مثل سخري وسخري ولجي ولجي.
و(الدرة) بالكسر التي يضرب بها.
و(الدرة) أيضا كثرة اللبن وسيلانه والجمع (درر) . وسماء (مدرار) تدر بالمطر.
و(در) الضرع باللبن يدر بالضم (درورا) و(أدرت) الناقة فهي (مدر) أي در لبنها والريح تدر السحاب و(تستدره) أي تستحلبه.
و(الدردار) بفتح الدال ضرب من الشجر.

د ر ز:

(الدرز) واحد (دروز) الثوب فارسي معرب، ويقال للقمل والصئبان: بنات الدروز.

د ر س:

(درس) الرسم عفا وبابه دخل و(درسته)

⦗١٠٤⦘ الريح وبابه نصر يتعدى ويلزم، و(درس) القرآن ونحوه من باب نصر وكتب.
ودرس الحنطة يدرسها بالضم (دراسا) بالكسر.
وقيل: سمي (إدريس) عليه السلام لكثرة دراسته كتاب الله تعالى واسمه أخنوخ بخاءين معجمتين بوزن مفعول.
و(دارس) الكتب و(تدارسها) . و(درس) الثوب أخلق وبابه نصر.

د ر ع:

(درع) الحديد مؤنثة.
وقال أبو عبيدة: يذكر ويؤنث.
ودرع المرأة قميصها وهو مذكر تقول: (ادرعت) المرأة و(درعها) غيرها (تدريعا) أي ألبسها الدرع.
و(المدرع) بوزن المبضع و(المدرعة) الجبة.
و(الدراعة) واحدة (الدراريع) و(ادرع) الرجل أيضا لبس الدرع.
و(تدرع) لبس الدرع والمدرعة أيضا وربما قيل: تمدرع إذا لبس المدرعة وهي لغة ضعيفة.
ورجل (دارع) عليه درع كأنه ذو درع مثل لابن وتامر.

د ر ق:

(الدرقة) الحجفة والجمع درق.
و(الدرياق) لغة في الترياق.
و(الدورق) مكيال للشراب وأراه فارسيا معربا.

د ر ك:

(الإدراك) اللحوق.
قلت: صوابه اللحاق، يقال: مشى حتى أدركه وعاش حتى أدرك زمانه.
و(أدركه) ببصره أي رآه.
و(أدرك) الغلام والثمر أي بلغ.
و(استدرك) ما فات و(تداركه) بمعنى.
و(تدارك) القوم تلاحقوا أي لحق آخرهم أولهم.
ومنه قوله تعالى: ﴿حتى إذا اداركوا فيها جميعا﴾ [الأعراف: ٣٨] وأصله تداركوا فأدغم.
وقولهم: (دراك) أي أدرك، وهو اسم لفعل الأمر.
و(الدرك) التبعة يسكن ويحرك يقال ما لحقك من درك فعلي خلاصه.
و(دركات) النار منازل أهلها.
والنار دركات والجنة درجات والقعر الآخر درك ودرك.
و(الدراك) بالكسر المداركة يقال: (دارك) الرجل صوته أي تابعه.
و(الدراك) بالتشديد الكثير الإدراك وقلما يجيء فعال من أفعل إلا أنهم قالوا: حساس دراك لغة أو ازدواج.

د ر ك ل:

(الدركلة) بكسر الدال والكاف لعبة للعجم وضرب من الرقص أيضا.
وفي الحديث: «أنه مر على أصحاب الدركلة فقال: جدوا يا بني أرفدة حتى تعلم اليهود والنصارى أن في ديننا فسحة» .

د ر ن:

(الدرن) الوسخ وقد (درن) الثوب من باب طرب فهو (درن) . و(دارين) اسم فرضة بالبحرين ينسب إليها المسك، يقال: مسك دارين والنسبة إليها (داري) .

د ر هـ م:

(الدرهم) فارسي معرب وكسر الهاء لغة فيه، وربما قالوا: (درهام) وجمع الدرهم (دراهم) وجمع الدرهام (دراهيم) .

د ر ى:

(داره) و(درى) به أي علم من باب رمى و(دراية) و(درية) أيضا بضم الدال وكسرها.
ويقولون: لا (أدر) بحذف الياء تخفيفا لكثرة الاستعمال كما قالوا: لم أبل ولم يك.
و(أدراه) أعلمه وقرئ: «ولا أدرأكم به» والوجه فيه ترك الهمز.
و(مداراة) الناس يهمز ويلين وهي المداجاة والملاينة.

د س ر:

(الدسار) بالكسر واحد الدسر وهي خيوط تشد بها ألواح السفينة.
وقيل: هي المسامير.
قال الله تعالى: ﴿على ذات ألواح ودسر﴾ [القمر: ١٣] ودسر أيضا مخففا.
و(الدسر) الدفع وبابه نصر.
قال ابن عباس رضي الله عنه في العنبر: إنما هو شيء (يدسره) البحر دسرا أي يدفعه.

د س س:

(دس) الشيء في التراب أخفاه فيه وبابه رد.

د س ع:

(الدسعة) الدفعة.
وفي الحديث: «ألم أجعلك (تدسع)» أي تعطي الجزيل.

د س م:

(الدسم) اللحم أو دهنه و(دسم) الشيء من باب طرب.
و(تدسيم) الشيء جعل الدسم عليه.

د س ا:

(دساها) أخفاها وأصله (دسسها) فأبدل من إحدى السينين ياء.

د ش ت:

(الدشت) الصحراء.

د ع ب:

(الدعابة) المزاح وقد دعب يدعب كقطع يقطع فهو (دعاب) بالتشديد.
و(المداعبة) الممازحة.

د ع ث ر:

(الدعثرة) بفتح الدال الهدم و(المدعثر) المهدوم.
وفي الحديث: «لا تقتلوا أولادكم سرا إنه ⦗١٠٥⦘ ليدرك الفارس (فيدعثره» أي يهدمه ويطحطحه يعني إذا صار رجلا.

د ع ج:

الدعج بفتحتين شدة سواد العين مع سعتها وعين (دعجاء) بالمد وبابه طرب.

د ع ر:

(الدعر) بفتحتين و(الدعارة) بالفتح الخبث والفسق وبابه طرب وسلم فهو (داعر) وهي (داعرة) .

د ع ع:

(دعه) دفعه وبابه رد، ومنه قوله تعالى: ﴿فذلك الذي يدع اليتيم﴾ [الماعون: ٢] .

د ع ك:

(الدعك) الدلك وبابه قطع وقد (دعك) الأديم والخصم أي لينه.
و(تداعك) الرجلان في الحرب أي تمرسا.

د ع م:

(دعم) الشيء من باب قطع.
و(الدعامة) بالكسر عماد البيت وقد (ادعم) إذا اتكأ عليها.

دعة في ود ع.

د ع ا:

(الدعوة) إلى الطعام بالفتح.
يقال: كنا في دعوة فلان ومدعاة فلان وهو مصدر والمراد بهما الدعاء إلى الطعام.
و(الدعوة) بالكسر في النسب و(الدعوى) أيضا هذا أكثر كلام العرب.
وعدي الرباب يفتحون الدال في النسب ويكسرونها في الطعام.
و(الدعي) من تبنيته.
ومنه قوله تعالى: ﴿وما جعل أدعياءكم أبناءكم﴾ [الأحزاب: ٤] . وادعى عليه كذا، والاسم (الدعوى) . و(تداعت) الحيطان للخراب تهادمت.
و(دعاه) صاح به و(استدعاه) أيضا.
و(دعوت) الله له وعليه أدعوه (دعاء) . و(الدعوة) المرة الواحدة و(الدعاء) أيضا واحد الأدعية وتقول للمرأة: أنت تدعين وتدعوين وتدعين بإشمام العين الضمة وللجماعة أنتن تدعون مثل الرجال سواء.
و(داعية) اللبن ما يترك في الضرع ليدعو ما بعده.
وفي الحديث: «دع داعي اللبن» .

د غ د غ:

(الدغدغة) معروفة.

د غ ر:

الدغرة بفتح الدال أخذ الشيء اختلاسا.
ومنه الحديث: «لا قطع في الدغرة» وأصل (الدغر) الدفع وبابه قطع.
وفي الحديث: «علام تعذبن أولادكن بالدغر» وهو أن ترفع لهاة المعذور.

د غ ل:

(الدغل) بفتحتين الفساد مثل الدخل.

د غ م:

(أدغمت) الفرس اللجام أي أدخلته في فيه، ومنه (إدغام) الحروف، يقال: (أدغم) الحرف و(ادغمه) .

د ف أ:

(الدفء) نتاج الإبل وألبانها وما ينتفع به منها.
قال الله تعالى: ﴿لكم فيها دفء﴾ [النحل: ٥] . وفي الحديث: «لنا من دفئهم ما سلموا بالميثاق» . وهو أيضا السخونة اسم من دفئ الرجل من باب سلم وطرب وهو أيضا ما يدفئ ورجل (دفئ) بالقصر و(دفآن) بالمد وامرأة (دفأى) ويوم دفيء بالمد وبابه ظرف وليلة (دفيئة) أيضا وكذا الثوب والبيت.

د ف ت ر:

(الدفتر) الكراسة.

د ف ر:

(الدفر) النتن خاصة، يقال: دفرا له، أي نتنا له ومنه قيل للدنيا أم دفر وهو اسم والمصدر بفتح الفاء وبابه طرب.
ويقال للأمة: يا (دفار) بكسر الراء أي دفرة منتنة.

د ف ع:

(دفع) إليه شيئا و(دفعه فاندفع) وبابهما قطع و(اندفع) الفرس أي أسرع في سيره واندفعوا في الحديث.
و(المدافعة) المماطلة ودافع عنه ودفع بمعنى.
تقول منه (دافع) الله عنك السوء (دفاعا) و(استدفع) الله الأسواء أي طلب منه أن يدفعها عنه.
و(تدافع) القوم في الحرب أي دفع بعضهم بعضا.
و(الدفعة) من المطر وغيره بالضم مثل الدفقة.
و(الدفعة) بالفتح المرة الواحدة.

د ف ف:

(الدف) بالضم الذي يضرب به، والفتح لغة فيه.
و(دافه) (مدافة) و(دفافا) أجهز عليه وهو في حديث خالد بن الوليد.

د ف ق:

(دفق) الماء صبه وبابه نصر، فهو ماء (دافق) أي مدفوق كسر كاتم أي مكتوم.
و(الاندفاق) الانصباب.
و(التدفق) التصبب.
وجاء القوم (دفقة) واحدة بالضم أي جاءوا بمرة واحدة.

د ف ل:

(الدفلى) نبت مر يكون واحدا وجمعا ينون ولا ينون: فمن جعل ألفه للإلحاق نونه في النكرة ومن جعلها للتأنيث لم ينونه.

د ف ن:

(دفنت) الشيء من باب ضرب فهو (مدفون) و(دفين) و(ادفن) الشيء على افتعل و(اندفن) بمعنى.
وداء (دفين) لا يعلم به.
و(التدافن) التكاتم يقال: لو تكاشفتم ما تدافنتم.
أي لو انكشف عيب بعضكم لبعض.

د ف ا:

(أدفيت) الجريح أجهزت عليه.
وفي الحديث: «أنه صلى الله عليه وآله وسلم أتي بأسير يوعك فقال لقوم: اذهبوا به فأدفوه «وأراد الدفء من البرد فذهبوا به فقتلوه فوداه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم» . و(الدفواء) الشجرة العظيمة.
وفي الحديث:» أنه أبصر شجرة دفواء تسمى ذات أنواط ": لأنه كان يناط السلاح بها وتعبد من دون الله عز وجل.

د ق ع:

(الدقعاء) بوزن الحمراء التراب يقال: دقع الرجل بالكسر أي لصق بالتراب ذلا.
و(الدقع) بفتحتين سوء احتمال الفقر.
وفي الحديث: «إذا جعتن دقعتن» أي خضعتن ولزقتن بالتراب.
وفقر (مدقع) أي ملصق بالدقعاء.

د ق ق:

الدقيق ضد الغليظ وكذا (الدقاق) بالضم و(الدق) بالكسر ومنه حمى الدق.
وقولهم: أخذ جله ودقه أي كثيره وقليله وقد (دق) الشيء يدق بالكسر (دقة) صار (دقيقا) و(أدقه) غيره و(دققه تدقيقا) . و(المداقة) في الأمر التداق و(استدق) الشيء صار دقيقا و(دق) الشيء (فاندق) وبابه رد.
و(التدقيق) إنعام الدق.
و(الدقيق) الطحين.
و(المدق) و(المدقة) ما يدق به وكذا (المدق) بضمتين وهو أحد ما جاء من الأدوات التي يعمل بها على مفعل بالضم.

فصول الكتاب · 29 فصل · 350 صفحة
مختار الصحاح
تأليف أبو بكر الرازي
تقدّمك في الكتاب: صفحات 103-106 — 30 من 109
فصول مختار الصحاح · 350 صفحة
مقدمة الكتاب
باب الباء
باب التاء
باب الثاء
باب الجيم
باب الحاء
باب الخاء
باب الدال
باب الذال
باب الراء
باب الزاي
باب السين
باب الشين
باب الصاد
ص ح ا:
باب الضاد
باب الطاء
باب الظاء
باب العين
باب الغين
باب الفاء
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب الميم
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب الياء
جارٍ التحميل