أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب الدال

صفحات 106-108

د ق ل:

(الدقل) أردأ التمر.

د ك ك:

(الدك) الدق وقد (دكه) إذا ضربه وكسره حتى سواه بالأرض وبابه رد ومنه قوله تعالى: ﴿فدكتا دكة واحدة﴾ [الحاقة: ١٤] قال الأخفش: هي أرض (دك) والجمع (دكوك) . قال الله تعالى: ﴿جعله دكا﴾ [الأعراف: ١٤٣] قال: ويحتمل أن يكون مصدرا كأنه قال: دكه دكا.
أو أراد جعله ذا دك فحذف ذا.
وقرئ: «دكاء» بالمد أي جعله أرضا دكاء فحذف الأرض لأن الجبل مذكر فلا لبس.
و(الدكداك) من الرمل ما التبد منه بالأرض ولم يرتفع وهو في حديث جرير.
و(الدكة) بالفتح و(الدكان) الذي يقعد عليه وناس يجعلون النون أصلية.

د ك ن:

(الدكنة) لون يضرب إلى السواد وقد (دكن) الشيء من باب طرب فهو (أدكن) . و(الدكان) واحد (الدكاكين) وهي الحوانيت، فارسي معرب.

د ل ب:

(الدلب) شجر الواحدة (دلبة) . و(الدولاب) واحد (الدواليب) فارسي معرب.
قلت: الدولاب بفتح الدال نص عليه في المغرب.

د ل ج:

(أدلج) سار من أول الليل، والاسم (الدلج) بفتحتين و(الدلجة) و(الدلجة) بوزن الجرعة والضربة.
و(ادلج) بتشديد الدال سار من آخره والاسم أيضا (الدلجة) و(الدلجة) .

د ل س:

(التدليس) في البيع كتمان عيب السلعة عن المشتري.

د ل ف:

(الدلفين) بضم الدال وكسر الفاء دابة في البحر تنجي الغريق.

د ل ق:

(الاندلاق) التقدم وكل ما ندر خارجا فقد (اندلق) . و(الدلق) بفتحتين دويبة، فارسي معرب.

د ل ك:

(دلك) الشيء من باب نصر و(دلكت) الشمس زالت وبابه دخل.
ومنه قوله تعالى: ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس﴾ [الإسراء: ٧٨] وقيل (دلوكها) غروبها.
و(الدلوك) بالفتح ما يدلك به من طيب وغيره و(تدلك) الرجل (دلك) جسده عند الاغتسال.

د ل ل:

(الدليل) ما يستدل به والدليل الدال وقد (دله) على الطريق يدله بالضم (دلالة) بفتح الدال وكسرها و(دلولة) بالضم، والفتح أعلى.
ويقال: (أدل) فأمل والاسم (الدالة) بتشديد اللام.
وفلان (يدل) بفلان أي يثق به.
قال أبو عبيد: (الدل) قريب المعنى من الهدي وهما من السكينة والوقار في الهيئة والمنظر والشمائل وغير ذلك.
وفي الحديث: «كان أصحاب عبد الله يرحلون إلى عمر رضي الله تعالى عنه فينظرون إلى سمته وهديه ودله فيتشبهون به» و(تدلدل) الشيء تحرك متدليا.

د ل م:

(الديلم) جيل من الناس.

د ل هـ م:

ليلة (مدلهمة) أي مظلمة.

د ل ا:

(الدلو) التي يستقى بها وجمعها في القلة (أدل) وفي الكثرة (دلاء) و(دلي) كفعول.
و(الدالية) المنجنون تديرها البقرة والناعورة يديرها الماء.
و(دلا) الدلو نزعها وبابه عدا و(أدلاها) أرسلها في البئر.
وقد جاء في الشعر (الدالي) بمعنى المدلي.
و(دلاه) بغرور أوقعه فيما أراد من تغريره وهو من إدلاء الدلو.
و(دلوت) بفلان إليك أي استشفعت به إليك.
وفي حديث عمر رضي الله عنه لما استسقى بالعباس رضي الله تعالى عنه: «و(دلونا) به إليك مستشفعين» و(تدلى) من الشجرة وقوله تعالى: ﴿ثم دنا فتدلى﴾ [النجم: ٨] أي تدلل كقوله تعالى: ﴿ثم ذهب إلى أهله يتمطى﴾ [القيامة: ٣٣] أي يتمطط.
و(أدلى) بحجته أي احتج بها وهو يدلي برحمه أي يمت بها وأدلى بماله إلى الحاكم دفعه إليه.
ومنه قوله تعالى: ﴿وتدلوا بها إلى الحكام﴾ [البقرة: ١٨٨] يعني الرشوة.

دم في

د م ا

.

د م ج:

(دمج) الشيء دخل في غيره واستحكم فيه وبابه دخل وكذا (اندمج) و(ادمج) بتشديد الدال.
و(أدمج) الشيء لفه في ثوبه.

د م ر:

(الدمار) الهلاك يقال: (دمره) الله (تدميرا) و(دمر) عليه بمعنى.
ودمر أي دخل بغير إذن.
وفي الحديث: «من سبق طرفه استئذانه فقد دمر» وبابه دخل.
و(تدمر) بلد بالشأم.

د م س:

(الديماس) بالكسر السرب.
وفي حديث المسيح: «أنه سبط الشعر كثير خيلان الوجه كأنه خرج من ديماس» يعني في نضرته وكثرة ماء وجهه كأنه خرج من كن لأنه قال في وصفه: «كأن رأسه يقطر ماء» .

د م ش ق:

(دمشق) بوزن حضجر قصبة الشأم.

د م ع:

(الدمع) دمع العين و(الدمعة) القطرة منه و(دمعت) العين من باب قطع ودمعت من باب طرب لغة.
و(الدامعة) من الشجاج بعد الدامية قال أبو عبيد: الدامية هي التي تدمى من غير أن يسيل منها دم فإذا سال منها دم فهي الدامعة بالعين المهملة.
و(المدامع) المآقي وهي أطراف العين.

د م غ:

(الدماغ) واحد (الأدمغة) وقد (دمغه) من باب قطع شجه حتى بلغت الشجة الدماغ واسمها (الدامغة) وهي عاشرة الشجاج.

د م ك:

(المدماك) الساف من البناء.

د م ل:

(اندمل) الجرح تماثل و(الدمل) واحد (دماميل) القروح.

د م ل ج:

(الدملج) و(الدملوج) بضم الدال واللام فيهما المعضد.

د م م:

(الدميم) القبيح و(دمدم) الشيء ألزقه بالأرض وطحطحه.
ودمدم الله عليهم أهلكهم.

د م ن:

الدمنة آثار الناس وما سودوا وجمعها دمن وقد (دمن) القوم الدار (تدمينا) . وفلان (يدمن) كذا أي يديمه.
ورجل (مدمن) خمر أي مداوم شربها.

د م ا: الدم أصله دمو بالتحريك وتثنيته دميان وبعض العرب يقول: دموان.
وقال سيبويه: أصله دمي بوزن فعل.
وقال المبرد: أصله دمي بالتحريك فالذاهب منه الياء وهو الأصح وحجة كل واحد مذكورة في الأصل.
وتصغير الدم (دمي) وجمعه (دماء) . و(دمي) الشيء من باب صدي، تلوث بالدم فهو (دم) . و(الدمية) الصنم والجمع الدمى وهي الصورة من العاج ونحوه.
وجاء في الشعر الدمى بمعنى الثياب التي فيها التصاوير.
و(ساتيدما) اسم جبل كأنهما اسمان جعلا واحدا قيل سمي بذلك لأنه ليس من يوم إلا ويسفك عليه دم.
و(الدامية) الشجة التي تدمى ولا تسيل.
و(دم) الأخوين العندم.

د ن أ:

بالمد الخسيس الدون وقد (دنأ) يدنأ بالفتح فيهما (دناءة) بالفتح والمد و(دنؤ) أيضا من باب سهل.
و(الدنيئة) بالمد النقيصة.

د ن س:

(الدنس) بفتحتين الوسخ وقد (دنس) الثوب توسخ وبابه طرب و(تدنس) أيضا و(دنسه) غيره (تدنيسا) .

د ن ف:

(الدنف) بفتحتين المرض الملازم ورجل

⦗١٠٨⦘ (دنف) أيضا وامرأة دنف وقوم دنف يستوي فيه المذكر والمؤنث والتثنية والجمع.
فإن قلت: رجل دنف بكسر النون قلت: امرأة دنفة فأنثت وثنيت وجمعت.
وقد (دنف) المريض من باب طرب أي ثقل و(أدنف) مثله و(أدنفه) المرض يتعدى ويلزم فهو (مدنف) و(مدنف) .

د ن ق:

(الدانق) بفتح النون وكسرها سدس الدرهم و(المدنق) المستقصي.
قال الحسن: لا (تدنقوا) (فيدنق) عليكم.

د ن ن:

(الدن) واحد (الدنان) وهي الحباب.
و(الدندنة) أن تسمع من الرجل نغمة ولا تفهم ما يقول.
وفي الحديث: «حولها ندندن» .

د ن ا:

(دنا) منه من باب سما وسميت (الدنيا) لدنوها والجمع (الدنا) مثل الكبرى والكبر وأصله دنو فحذفت الواو لاجتماع الساكنين والنسبة إليها (دنياوي) وقيل: (دنيوي) و(دنيي) . ودانى بين الأمرين قارب، وبينهما (دناوة) أي قرابة أو قرب.
و(الدنيء) بمعنى الدون مهموز وقد سبق في [د ن أ]، وفي الحديث: «إذا أكلتم» (فدنوا) " أي كلوا مما يليكم.
و(تدنى) فلان أي دنا قليلا قليلا و(تدانوا) دنا بعضهم من بعض.

د هـ ر:

(الدهر) الزمان وجمعه (دهور) وقيل: (الدهر) الأبد.
وفي الحديث: «لا تسبوا الدهر فإن الدهر هو الله» لأنهم كانوا يضيقون بالنوازل إليه فقيل لهم: لا تسبوا فاعل ذلك فإن ذلك هو الله تعالى.
و(الدهري) بالضم المسن وبالفتح الملحد.
قال ثعلب: كلاهما منسوب إلى الدهر وهم ربما غيروا في النسب كما قالوا: سهلي للمنسوب إلى الأرض السهلة.

د هـ ش:

(دهش) الرجل تحير وبابه طرب و(دهش) أيضا على ما لم يسم فاعله فهو (مدهوش) و(أدهشه) الله.

د هـ ق:

(أدهق) الكأس ملأها وكأس (دهاق) ممتلئة.
و(الدهمقة) لين الطعام وطيبه ورقته.
ومنه حديث عمر رضي الله عنه: «لو شئت أن (يدهمق) لي لفعلت ولكن الله عاب قوما فقال ﴿أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها﴾ [الأحقاف: ٢٠]» .

د هـ ق ن:

(الدهقان) معرب: إن جعلت النون أصلية صرفته، وإن جعلتها زائدة لم تصرفه.

د هـ ل ز:

(الدهليز) بالكسر ما بين الباب والدار، فارسي معرب، والجمع (الدهاليز) .

د هـ م:

(دهمهم) الأمر غشيهم وبابه فهم وكذا دهمتهم (الخيل) و(دهمهم) بفتح الهاء لغة و(الدهمة) السواد يقال: فرس (أدهم) وبعير أدهم وناقة (دهماء)، و(ادهام) الشيء (ادهيماما) أي اسود.
قال الله تعالى: ﴿مدهامتان﴾ [الرحمن: ٦٤] أي سوداوان من شدة الخضرة من الري.
والعرب تقول لكل أخضر: أسود.
وسميت قرى العراق سوادا لكثرة خضرتها.
والشاة (الدهماء) الحمراء الخالصة الحمرة.
ويقال للقيد: (الأدهم) .

د هـ ن:

(الدهن) معروف و(الدهان) الأديم الأحمر.
ومنه قوله تعالى: ﴿فكانت وردة كالدهان﴾ [الرحمن: ٣٧] أي صارت حمراء كالأديم من قولهم فرس ورد والأنثى وردة.
و(الدهان) أيضا جمع دهن وقد (دهنه) من باب نصر وقطع و(تدهن) هو و(ادهن) أيضا على افتعل إذا تطلى بالدهن.
و(المدهن) بالضم لا غير قارورة الدهن وهو أحد ما جاء على مفعل بالضم مما يستعمل من الأدوات، وجمعه (مداهن) . و(المدهن) أيضا نقرة في الجبل يستنقع فيها الماء وهو في حديث الزهري.
و(المداهنة) كالمصانعة و(الإدهان) مثله.
كقوله تعالى: ﴿ودوا لو تدهن فيدهنون﴾ [القلم: ٩] وقال قوم: (داهن) أي وارب و(أدهن) أي غش.
و(الدهناء) موضع ببلاد تميم يمد ويقصر.

د هـ ن ج:

(الدهنج) بفتح الهاء جوهر كالزمرد.

د هـ ي:

(الداهية) الأمر العظيم و(دواهي) الدهر ما يصيب الناس من عظيم نوبه.
ويقال: (دهته) داهية (دهواء) و(دهياء) وهو توكيد لها.
و(الدهي) ساكن الهاء و(الدهاء) ممدود النكر وجودة الرأي، يقال: رجل (داهية) بين (الدهي) و(الدهاء) . ويقال: ما (دهاك) أي ما أصابك.

فصول الكتاب · 29 فصل · 350 صفحة
مختار الصحاح
تأليف أبو بكر الرازي
تقدّمك في الكتاب: صفحات 106-108 — 31 من 109
فصول مختار الصحاح · 350 صفحة
مقدمة الكتاب
باب الباء
باب التاء
باب الثاء
باب الجيم
باب الحاء
باب الخاء
باب الدال
باب الذال
باب الراء
باب الزاي
باب السين
باب الشين
باب الصاد
ص ح ا:
باب الضاد
باب الطاء
باب الظاء
باب العين
باب الغين
باب الفاء
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب الميم
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب الياء
جارٍ التحميل