أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب السين

صفحات 147-151

س ط ل:

السطل الدلو أو شبهها و(السيطل) مثله.

س ط م:

(السطام) حد السيف.
وفي الحديث: «العرب سطام الناس» أي حدهم.

س ط ن:

الأسطوانة السارية.

س ط ا:

(السطو) القهر بالبطش وقد (سطا) به من باب عدا.
و(السطوة) المرة الواحدة والجمع سطوات.

س ع ت ر:

(السعتر) نبت وبعضهم يكتبه بالصاد في كتب الطب لئلا يلتبس بالشعير.

س ع د:

(السعد) اليمن تقول: (سعد) يومنا من باب خضع.
و(السعودة) ضد النحوسة.
و(استسعد) برؤية فلان عده سعيدا.
و(السعادة) ضد الشقاوة تقول منه: سعد الرجل من باب سلم فهو (سعيد) و(سعد) بضم السين فهو (مسعود) . وقرأ الكسائي: ﴿وأما الذين سعدوا﴾ [هود: ١٠٨] بضم السين.
و(أسعده) الله فهو (مسعود) ولا يقال مسعد.
و(الإسعاد) الإعانة و(المساعدة) المعاونة.
وقولهم: لبيك و(سعديك) أي إسعادا لك بعد إسعاد.
و(السعدان) بوزن المرجان نبت وهو من أفضل مرعى الإبل.
وفي المثل: مرعى ولا كالسعدان.
و(ساعدا) الإنسان عضداه وساعدا الطير جناحاه.

س ع ر:

(سعر) النار والحرب هيجها وألهبها وبابه قطع.
وقرئ: «وإذا الجحيم سعرت» و(سعرت) مخففا ومشددا والتشديد للمبالغة.
و(استعرت) النار و(تسعرت) توقدت.
و(السعير) النار.
وقوله تعالى: ﴿إن المجرمين في ضلال وسعر﴾ [القمر: ٤٧] . قال الفراء: في عناء وعذاب.
و(السعر) أيضا الجنون.
وقوله تعالى: ﴿وكفى بجهنم سعيرا﴾ [النساء: ٥٥] قال الأخفش: هو مثل دهين وصريع لأنك تقول: (سعرت) فهي (مسعورة) . و(السعر) واحد (أسعار) الطعام و(التسعير) تقدير السعر.

س ع ط:

السعوط بالفتح الدواء يصب في الأنف وقد (أسعطه فاستعط) هو بنفسه.
و(المسعط) بضم السين والعين الإناء الذي يجعل فيه السعوط.
وهو أحد ما جاء بالضم مما يعتمل به.

س ع ف:

(السعفة) بفتحتين غصن النخل والجمع (سعف) . و(أسعفه) بحاجته قضاها له.
و(المساعفة) المؤاتاة والمساعدة.

س ع ل:

(سعل) يسعل بالضم (سعالا) . و(السعلاة) أخبث الغيلان وكذا (السعلاء) يمد ويقصر والجمع السعالى.

سعة في وس ع.

س ع ي:

(سعى) يسعى (سعيا) أي عدا.
وكذا إذا عمل وكسب.
وكل من ولي شيئا على قوم فهو (ساع) عليهم.
وأكثر ما يقال ذلك في (سعاة) الصدقة.
يقال: سعى عليها أي عمل عليها وهم (السعاة) . و(المسعاة) واحدة المساعي في الكرم والجود.
و(سعى) به إلى الوالي (سعاية) وشى به و(سعى) المكاتب في عتق رقبته (سعاية) أيضا و(استسعيت) العبد في قيمته.

س غ ب:

(السغب) الجوع وبابه طرب فهو (ساغب) و(سغبان) وامرأة (سغبى) . و(المسغبة) المجاعة.

س ف ح:

(سفح) الجبل بوزن فلس أسفله.
و(سفح) الماء هراقه و(سفح) دمه سفكه وبابهما قطع و(رجل) سفاح.

س ف د:

السفود بوزن التنور الحديدة التي يشوى بها اللحم.

س ف ر:

(السفر) قطع المسافة والجمع (أسفار) . و(السفرة) الكتبة قال الله تعالى: ﴿بأيدي سفرة﴾ [عبس: ١٥] . قال الأخفش: واحدهم (سافر) مثل كافر وكفرة.
و(السفر) بالكسر الكتاب والجمع أسفار.
قال الله تعالى: ﴿كمثل الحمار يحمل أسفارا﴾ [الجمعة: ٥] . و(السفرة) بالضم طعام يتخذ للمسافر.
ومنه سميت السفرة.
و(المسفرة) بالكسر المكنسة.
و(السفير) الرسول المصلح بين القوم والجمع (سفراء) كفقيه وفقهاء، و(سفر) بين القوم يسفر بكسر الفاء (سفارة) بالكسر أي أصلح.
و(سفر) الكتاب كتبه.
و(سفرت) المرأة كشفت عن وجهها فهي (سافر) . و(سفر) البيت كنسه وباب الثلاثة ضرب.
و(سفر) خرج إلى السفر وبابه جلس فهو (سافر) . وقوم (سفر) كصاحب وصحب و(سفار) كراكب وركاب.
و(السافرة) المسافرون و(سافر مسافرة) و(سفارا) . و(أسفر) الصبح أضاء.
وفي الحديث: «أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر» أي صلوا صلاة الفجر مسفرين وقيل: طولوها إلى الإسفار.
و(أسفر) وجهه حسنا أشرق.

س ف ر ج ل:

(السفرجل) فاكهة والجمع (سفارج) .

س ف ط:

(السفط) واحد (الأسفاط) . و(الإسفنط) ضرب من الأشربة فارسي معرب، قال الأصمعي: هو بالرومية.

س ف ع:

(سفع) بناصيته أي أخذ.
ومنه قوله تعالى: ﴿لنسفعا بالناصية﴾ [العلق: ١٥] و(سفعته) النار والسموم إذا لفحته لفحا يسيرا فغيرت لون البشرة وبابهما قطع.

س ف ف:

(سف) الدواء يسفه بالفتح (سفا) و(استفه) أيضا إذا أخذه غير ملتوت وكذا السويق.
وكل دواء يؤخذ غير معجون فهو (سفوف) بفتح السين.
و(سفة) من السويق بالضم أي حبة وقبضة منه.
و(أسف) وجهه النئور إذا ذر عليه.
وفي الحديث: «كأنما أسف وجهه» أي تغير كأنه ذر عليه شيء غيره.
و(الإسفاف) شدة النظر وحدته.
وفي الحديث: «أن الشعبي كره أن يسف الرجل النظر إلى أمه وابنته وأخته» . و(السفساف) الرديء من كل شيء والأمر الحقير.
وفي الحديث: «إن الله تعالى يحب معالي الأمور ويكره سفسافها» ويروى و«يبغض» .

س ف ق:

(سفق) الباب من باب ضرب و(أسفقه) رده (فانسفق) وثوب (سفيق) أي صفيق وقد (سفق) من باب ظرف.
ورجل (سفيق) الوجه أي وقح.

س ف ك:

(سفك) الدم والدمع هراقه وبابه ضرب.
و(السفاك) السفاح وهو القادر على الكلام.

س ف ل:

(السفل) بضم السين وكسرها و(السفول) بالضم و(السفال) بالفتح و(السفالة) بالضم ضد العلو بضم العين وكسرها والعلو بالضم والتشديد والعلاء بالفتح والمد والعلاوة بالضم.
يقال: قعد بسفالة الريح وعلاوتها.
والعلاوة حيث تهب والسفالة بإزاء ذلك.
و(السافل) ضد العالي وبابه دخل.
و(السفالة) بالفتح النذالة وقد (سفل) من باب ظرف.
و(السفلة) بكسر الفاء السقاط من الناس يقال: هو من السفلة ولا تقل: هو سفلة لأنها جمع.
والعامة تقول: رجل سفلة من قوم سفل.
وبعض العرب يخفف فيقول فلان من سفلة الناس فينقل كسرة الفاء إلى السين.

س ف ن:

(السفينة) الفلك و(السفان) صاحبها و(السفين) جمع سفينة.
قال ابن دريد: سفينة فعيلة بمعنى فاعلة كأنها تسفن الماء أي تقشره.

س ف ه

ـ: (السفه) ضد الحلم وأصله الخفة والحركة.
و(تسفه) عليه إذا أسمعه.
و(سفهه تسفيها) نسبه إلى السفه و(سافهه مسافهة) يقال: سفيه لا يجد (مسافها) . وقولهم: (سفه) نفسه وغبن رأيه وبطر عيشه وألم بطنه ووفق أمره ورشد أمره كان الأصل سفهت نفس زيد ورشد أمره فلما حول الفعل إلى الرجل انتصب ما بعده بوقوع الفعل عليه لأنه صار في معنى (سفه) نفسه بالتشديد.
هذا قول البصريين والكسائي.
ويجوز عندهم تقديم هذا المنصوب كما يجوز غلامه ضرب زيد.
وقال الفراء: لما حول الفعل من النفس إلى صاحبها خرج ما بعده مفسرا ليدل على أن السفه فيه.
وكان حكمه أن يكون سفه زيد نفسا لأن المفسر لا يكون إلا نكرة ولكنه ترك على إضافته ونصب كنصب النكرة تشبيها بها ولا يجوز عنده تقديمه لأن المفسر لا يتقدم.
ومثله قولهم: ضقت به ذرعا وطبت به نفسا والمعنى ضاق ذرعي به وطابت نفسي به.
و(سفه) الرجل صار (سفيها) وبابه ظرف و(سفاها) أيضا بالفتح و(سفه) أيضا من باب طرب.
فإذا قالوا: سفه نفسه وسفه رأيه لم يقولوه إلا بالكسر لأن فعل لا يكون متعديا.

س ف ى:

(سفت) الريح التراب أذرته فهو (سفي) كصفي وبابه رمى.
و(سفيان) اسم رجل يكسر ويضم.

س ق ب:

(السقب) بفتحتين القرب وبابه طرب.
وفي الحديث: «الجار أحق بسقبه» ويروى بالصاد المهملة والمعنى واحد.

س ق ر:

(سقر) اسم من أسماء النار.

س ق ط:

(سقط) الشيء من يده من باب دخل و(أسقطه) هو.
والمسقط بوزن المقعد السقوط.
وهذا الفعل (مسقطة) للإنسان من أعين الناس بوزن المتربة.
و(المسقط) بوزن المجلس الموضع يقال:

⦗١٥٠⦘ هذا مسقط رأسه أي حيث ولد.
و(ساقطه) أي أسقطه قال الخليل: يقال: (سقط) الولد من بطن أمه ولا يقال: وقع.
و(سقط) في يده أي ندم ومنه قوله تعالى: ﴿ولما سقط في أيديهم﴾ [الأعراف: ١٤٩] . قال الأخفش: وقرأ بعضهم سقط بفتحتين كأنه أضمر الندم.
وجوز (أسقط) في يديه.
وقال أبو عمرو: لا يقال أسقط بالألف على ما لم يسم فاعله.
و(الساقط) و(الساقطة) اللئيم في حسبه ونفسه وقوم (سقطى) بوزن مرضى و(سقاط) مضموما مشددا.
و(تساقط) على الشيء ألقى نفسه عليه.
و(السقطة) بالفتح العثرة والزلة وكذا (السقاط) بالكسر.
و(سقط) الرمل منقطعه.
وسقط الولد ما يسقط قبل تمامه.
وسقط النار ما يسقط منها عند القدح.
وفي الكلمات الثلاث ثلاث لغات: كسر السين وضمها وفتحها.
قال الفراء: سقط النار يذكر ويؤنث.
و(أسقطت) الناقة وغيرها أي ألقت ولدها.
و(السقط) بفتحتين رديء المتاع.
والسقط أيضا الخطأ في الكتابة والحساب.
يقال: (أسقط) في كلامه وتكلم بكلام فما (سقط) بحرف وما (أسقط) حرفا عن يعقوب قال: وهو كما تقول: دخل به وأدخله وخرج به وأخرجه وعلا به وأعلاه.
و(السقيط) الثلج والجليد.
و(تسقطه) أي طلب سقطه.
و(السقاط) مفتوحا مشددا الذي يبيع السقط من المتاع.
وفي الحديث: «كان لا يمر بسقاط ولا صاحب بيعة إلا سلم عليه» والبيعة من البيع كالركبة والجلسة من الركوب والجلوس.

س ق ع:

(السقع) بوزن القفل لغة في الصقع.
وخطيب (مسقع) مثل مصقع.

س ق ف:

(السقف) للبيت والجمع (سقوف) و(سقف) بضمتين عن الأخفش كرهن ورهن وقرئ: ﴿سقفا من فضة﴾ [الزخرف: ٣٣] . وقال الفراء: سقف إنما هو جمع (سقيف) مثل كثيب وكثب.
وقد (سقف) البيت من باب نصر.
و(السقف) السماء.
و(السقف) بفتحتين طول في انحناء يقال: رجل (أسقف) بين (السقف) قال ابن السكيت: ومنه اشتق (أسقف) النصارى لأنه يتخاشع وهو رئيس من رؤسائهم في الدين.

س ق م:

(السقام) المرض وكذا (السقم) و(السقم) مثل الحزن والحزن.
وقد (سقم) من باب طرب فهو (سقيم) . و(المسقام) الكثير السقم.

س ق ى:

(السقاء) يكون للبن والماء، والقربة تكون للماء خاصة و(سقاه) من باب رمى و(أسقاه) قال له سقيا.
و(سقاه) الله الغيث و(أسقاه) والاسم (السقيا) بالضم.
وقيل: (سقاه) لشفته و(أسقاه) لماشيته وأرضه.
و(المسقوي) من الزرع ما يسقى بالسيح وهو بالفاء تصحيف.
والمظمئي ما تسقيه السماء.
و(المسقاة) بالفتح موضع الشرب ومن كسرها جعلها كالآلة لسقي الديك.
و(سقى) بطنه من باب رمى و(استسقى) أي اجتمع فيه ماء أصفر.
قلت: و(الاستسقاء) أيضا طلب السقي.
و(السقي) بالكسر الحظ من الشرب يقال: كم سقي أرضك؟.
و(سقاه) الماء شدد للكثرة.
وسقاه أيضا قال له سقاك الله وكذا (أسقاه) . و(المساقاة) أن يستعمل رجل رجلا في نخيل أو كروم ليقوم بإصلاحها على أن يكون له سهم معلوم مما تغله.
و(تساقى) القوم سقى كل واحد منهم صاحبه.
و(استقى) من البئر و(استسقى) في القربة و(سقى) فيها.
قلت: أي جعل فيها الماء.
و(سقاية) الماء معروفة.
والسقاية التي في القرآن قالوا: الصواع الذي كان الملك يشرب فيه.

س ك ب:

(سكب) الماء صبه وبابه نصر وماء (مسكوب) أي جار على وجه الأرض من غير حفر.
و(سكب) الماء بنفسه انصب وبابه دخل و(تسكابا) أيضا وانسكب مثله.
وماء (أسكوب) بضم الهمزة وماء (سكب) أي مسكوب وصف بالمصدر كماء صب وماء غور.

س ك ت:

(سكت) بابه دخل ونصر و(سكاتا) أيضا بالضم.
و(سكت) الغضب سكن.
و(السكتة) بالضم كل شيء (أسكت) به صبيا أو غيره وبالفتح داء.
و(السكيت) بالكسر والتشديد و(الساكوت) الدائم (السكوت) . و(السكيت) بوزن الكميت آخر خيل الحلبة وقد يشدد كافه.

س ك ر:

(السكران) ضد الصاحي والجمع (سكرى)

⦗١٥١⦘ و(سكارى) بفتح السين وضمها والمرأة (سكرى) ولغة في بني أسد (سكرانة) . و(سكر) من باب طرب والاسم (السكر) بالضم و(أسكره) الشراب.
و(المسكير) كثير السكر و(السكير) بالتشديد الدائم السكر.
و(التساكر) أن يري من نفسه ذلك وليس به.
و(السكر) بفتحتين نبيذ التمر وفي التنزيل: ﴿تتخذون منه سكرا﴾ [النحل: ٦٧] و(سكرة) الموت شدته.
و(سكر) النهر سده وبابه نصر.
و(السكر) بالكسر العرم وهو المسناة.
وقوله تعالى: ﴿سكرت أبصارنا﴾ [الحجر: ١٥] أي حبست عن النظر وحيرت: وقيل غطيت وغشيت وقرأها الحسن مخففة وفسرها سحرت.
و(السكر) فارسي معرب واحدته سكرة.

س ك ف:

(الإسكاف) واحد (الأساكفة) و(الأسكوف) لغة فيه.
وقول من قال: كل صانع عند العرب إسكاف فغير معروف.
وقول الشماخ:

وشعبتا ميس براها إسكاف

إنما على التوهم كما قال آخر:

ولم تذق من البقول فستقا

و(أسكفة) الباب عتبته.

س ك ك:

(السك) المسمار.
و(استكت) مسامعه أي صمت وضاقت.
و(السكة) حديدة تحرث بها الأرض.
والسكة أيضا الطريقة المصطفة من النخل ومنه قولهم: «خير المال مهرة مأمورة أو سكة مأبورة» أي ملقحة.
قلت: هذا حديث ذكره المحدثون وأئمة اللغة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
والجوهري أيضا ذكره في [أم ر] وقال: وفي الحديث.
وكان الأصمعي يقول: السكة هنا الحديدة التي يحرث بها ومأبورة مصلحة.
قال: ومعنى هذا الكلام خير المال نتاج أو زرع.
والسكة أيضا الزقاق.
وسكة الدراهم هي المنقوشة.
و(السك) من الطيب عربي.

س ك ن:

(سكن) الشيء من باب دخل و(السكينة) الوداع والوقار.
و(سكن) داره يسكنها بالضم (سكنى) و(أسكنها) غيره (إسكانا) والاسم من هذا (السكنى) كالعتبى اسم من الإعتاب.
و(السكان) جمع (ساكن) . و(السكان) أيضا ذنب السفينة.
و(المسكن) بكسر الكاف المنزل والبيت وأهل الحجاز يفتحون الكاف.
و(السكن) بوزن الجفن أهل الدار.
وفي الحديث: «حتى إن الرمانة تشبع السكن» و(السكن) بفتحتين النار.
والسكن أيضا كل ما سكنت إليه.
و(المسكين) الفقير وتمام الكلام فيه سبق في [ف ق ر] وقد يكون بمعنى الذلة والضعف يقال: (تسكن) و(تمسكن) كما قالوا: تمدرع وتمندل من المدرعة والمنديل وهو شاذ وقياسه تسكن وتدرع وتندل مثل تشجع وتحلم.
وفي الحديث: «ليس المسكين الذي ترده اللقمة واللقمتان وإنما المسكين الذي لا يسأل ولا يفطن له فيعطى» والمرأة (مسكينة) و(مسكين) أيضا، وإنما قيل بالهاء ومفعيل ومفعال يستوي فيهما الذكر والأنثى تشبيها بالفقيرة.
وقوم (مساكين) ومسكينون أيضا وإنما قالوا هذا من حيث قيل للإناث مسكينات لأجل دخول الهاء.
وفي الحديث: «استقروا على (سكناتكم) فقد انقطعت الهجرة» أي على مواضعكم وفي مساكنكم.
و(السكين) معروف يذكر ويؤنث والغالب عليه التذكير.

س ل أ:

(سلأ) السمن من باب قطع و(استلأه) طبخه وعالجه والاسم (السلاء) كالكساء.

فصول الكتاب · 29 فصل · 350 صفحة
مختار الصحاح
تأليف أبو بكر الرازي
تقدّمك في الكتاب: صفحات 147-151 — 46 من 109
فصول مختار الصحاح · 350 صفحة
مقدمة الكتاب
باب الباء
باب التاء
باب الثاء
باب الجيم
باب الحاء
باب الخاء
باب الدال
باب الذال
باب الراء
باب الزاي
باب السين
باب الشين
باب الصاد
ص ح ا:
باب الضاد
باب الطاء
باب الظاء
باب العين
باب الغين
باب الفاء
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب الميم
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب الياء
جارٍ التحميل