أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب الفاء

صفحات 242-245

ف ل ت:

(أفلت) الشيء و(تفلت) و(انفلت) تخلص و(أفلته) غيره.

ف ل ج:

(الفلج) بوزن الفلس الظفر والفوز.
و(فلج) على خصمه من باب نصر.
وفي المثل: من يأت الحكم وحده يفلج.
و(أفلجه) الله عليه والاسم (الفلج) بالضم.
و(أفلج) الله حجته قومها وأظهرها.
و(الفلج) في الأسنان بفتحتين تباعد ما بين الثنايا والرباعيات وبابه طرب.
ورجل (أفلج) الأسنان وامرأة (فلجاء) الأسنان.
و(الفالج) ريح.
وقد (فلج) الرجل بضم الفاء فهو (مفلوج) .

ف ل ح:

(الفلاح) الفوز والبقاء والنجاة.
وهو اسم.
والمصدر (الإفلاح) . وقول الرجل لامرأته: (استفلحي) بأمرك أي فوزي به.
وقول الشاعر:

ولكن ليس للدنيا فلاح

أي بقاء.
و(الفلاح) أيضا السحور: وهو الأكل في السحر.
وفي الحديث: «حتى خفنا أن يفوتنا الفلاح» يعني السحور.
وقيل: إنما سمي بذلك لأن به بقاء الصوم.
وحي على الفلاح أي أقبل على النجاة.
و(فلح) الأرض شقها للحرث من باب قطع.
ومنه سمي الأكار (فلاحا) . و(الفلاحة) بالكسر الحراثة.
وفي المثل: الحديد بالحديد (يفلح) أي يشق ويقطع.

ف ل ذ:

(الفالوذ) و(الفالوذق) معربان.
قال يعقوب: ولا تقل: الفالوذج.

ف ل س:

جمع (الفلس) في القلة (أفلس) وفي الكثير (فلوس) . وقد (أفلس) الرجل صار (مفلسا) كأنما صارت دراهمه (فلوسا) وزيوفا.
كما يقال: أخبث الرجل إذا صار أصحابه خبثاء.
وأقطف إذا صارت دابته قطوفا.
ويجوز أن يراد به أنه صار إلى حال يقال فيها ليس معه (فلس) . كما يقال: أقهر الرجل أي صار إلى حال يقهر عليها.
وأذل الرجل صار إلى حال يذل فيها.
و(فلسه) القاضي (تفليسا) نادى عليه أنه أفلس.

ف ل ع:

(فلع) الشيء شقه وبابه قطع و(فلعه) أيضا (تفليعا) . و(تفلعت) قدمه تشققت وهي (الفلوع) واحدها (فلع) بفتح الفاء وكسرها.

ف ل ق:

(فلق) الشيء شقه وبابه نصر وضرب، و(فلقه تفليقا) مثله يقال: فلقه (فانفلق) و(تفلق) . وفي رجله (فلوق) أي شقوق.
ويقال: كلمني من (فلق) فيه بسكون اللام.
و(الفلق) بفتحتين الصبح بعينه.
يقال: (فلق) الصبح (فالقه) . وقوله تعالى: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ [الفلق: ١] قيل: هو الصبح.
وقيل: هو الخلق كله.
و(الفلق) بوزن الرزق الداهية والأمر العجيب.
تقول منه: (أفلق) الرجل و(افتلق) . وشاعر (مفلق) . و(الفلقة) بالكسر أيضا الكسرة يقال: أعطني فلقة الجفنة وهي نصفها.
و(الفليق) بالضم والتشديد ضرب من الخوخ يتفلق عن نواه.
و(الفيلق) الجيش والجمع (الفيالق) .

ف ل ك:

(فلكة) المغزل بالفتح سميت بذلك لاستدارتها.
و(الفلك) السفينة واحد وجمع يذكر ويؤنث، قال الله تعالى: ﴿في الفلك المشحون﴾ [الشعراء: ١١٩] فأفرد وذكر.
وقال تعالى: ﴿والفلك التي تجري في البحر﴾ [البقرة: ١٦٤] فأنث.
ويحتمل الإفراد والجمع.
وقال تعالى: ﴿حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم﴾ [يونس: ٢٢] فجمع وكأنه يذهب بها إذا كانت واحدة إلى المركب فيذكر وإلى السفينة فيؤنث.
وكان سيبويه يقول: الفلك التي هي جمع تكسير للفلك التي هي واحد.
وليس مثل الجنب الذي هو واحد وجمع والطفل وما أشبههما من الأسماء: لأن فعلا وفعلا يشتركان في شيء واحد مثل العرب والعرب والعجم والعجم والرهب والرهب فلما جاز أن يجمع فعل على فعل مثل أسد وأسد لم يمتنع أن يجمع فعل على فعل.
و(الفلك) واحد (أفلاك) النجوم قال: ويجوز أن يجمع على فعل مثل أسد وأسد وخشب وخشب.

ف ل ل:

(تفللت) مضارب السيف أي تكسرت.
و(فل) الجيش هزمه وبابه رد يقال: (فله فانفل) أي كسره فانكسر.
ويقال: من قل ذل ومن أمر فل.
و(الفلفل) بالضم حب معروف.
وشراب (مفلفل) يلذع كلذع الفلفل.

ف ل ن:

(فلان) كناية عن اسم سمي به المحدث عنه خاص غالب.
ويقال في غير الناس: (الفلان) و(الفلانة) بالألف واللام.

ف ل ا:

(الفلاة) المفازة والجمع (الفلا) و(الفلوات) . و(الفلو) بتشديد الواو المهر والأنثى (فلوة) . و(الفلو) بوزن الجرو مثل الفلو.
و(فلى) رأسه من القمل وبابه رمى و(تفالى) هو.
و(استفلى) رأسه أي اشتهى أن يفلى.
و(فلى) الشعر تدبره واستخرج معانيه وغريبه وبابه أيضا رمى.

ف م:

(الفم) أصله فوه نقصت منه الهاء فلم تحتمل الواو الإعراب لسكونها فعوض منها الميم.
قلت: قال في [ف وهـ]: إن الميم عوض عن الهاء لا عن الواو وهو مناقض لقوله هنا.
وفيه لغات: فتح الفاء في كل حال وضمها في كل حال وكسرها في كل حال.
ومنهم من يعربه من مكانين فيقول: هذا فم ورأيت فما ومررت بفم.
وأما تشديد الميم فيجوز في الشعر.

ف ن د:

(الفند) بفتحتين (الكذب) . وهو أيضا ضعف الرأي من الهرم والفعل منهما (أفند) ولا يقال: عجوز (مفندة) لأنها لم تكن في شبيبتها ذات رأي.
و(التفنيد) اللوم وتضعيف الرأي.

ف ن ك:

(الفنك) الذي يتخذ منه الفرو.
و(الفنيك) طرف اللحيين عند العنفقة.
وفي الحديث: «إذا توضأت فلا تنس الفنيكين» يعني جانبي العنفقة عن يمين وشمال وهما المغفلة.

ف ن ن:

(الفن) واحد الفنون وهي الأنواع.
والأفانين الأساليب وهي أجناس الكلام وطرقه.
ورجل (متفنن) أي ذو فنون.
و(افتن) الرجل في حديثه وفي خطبته بوزن اشتق جاء بالأفانين.
و(الفنن) الغصن وجمعه (الأفنان) ثم (الأفانين) .

ف ن ي:

(فني) الشيء (فناء) باد.
و(تفانوا) أفنى بعضهم بعضا في الحرب.
و(فناء) الدار ما امتد من جوانبها والجمع (أفنية) .

ف هـ د:

(الفهد) سبع والجمع (فهود) . و(فهد) الرجل من باب طرب أشبه الفهد في كثرة نومه وتمدده.
وفي الحديث: «إذا دخل فهد وإذا خرج أسد» .

ف هـ م:

(فهم) الشيء بالكسر (فهما) و(فهامة) أي علمه.
وفلان (فهم) . واستفهمه الشيء (فأفهمه) و(فهمه تفهيما) . و(تفهم) الكلام فهمه شيئا بعد شيء.
و(فهم) قبيلة.

ف هـ ه

ـ: (الفهة) السقطة والجهلة ونحوها وهو في الحديث.

ف وت:

(فاته) الشيء من باب قال و(فواتا) أيضا بالفتح و(أفاته) إياه غيره.
و(الافتيات) السبق إلى الشيء دون ائتمار من يؤتمر تقول: (افتات) عليه بأمر كذا أي فاته به.
وفلان لا يفتات عليه أي لا يعمل شيء دون أمره.
و(تفاوت) الشيئان تباعد ما بينهما تفاوتا بضم الواو ونقل فيه فتح الواو وكسرها على غير قياس.

ف وج:

(الفوج) الجماعة من الناس والجمع (أفواج) و(فئوج) بوزن فلوس.

ف وح:

(فاحت) ريح المسك من باب قال وباع و(فئوحا) أيضا و(فوحانا) بفتح الواو و(فيحانا) بفتح الياء.
يقال: (فاح) الطيب إذا تضوع ولا يقال: فاحت ريح خبيثة.

ف وخ:

(فاخت) الريح من باب قال إذا كان لها صوت.
و(أفاخ) الإنسان (إفاخة) . وفي الحديث: «كل بائلة تفيخ» . قلت: معناه كل نفس بائلة يخرج منها عند البول ريح لها صوت.

ف ود:

(فود) الرأس جانباه.

ف ور:

(فارت) القدر جاشت وبابه قال و(فورانا) أيضا بفتح الواو ومنه قولهم: ذهبت في حاجة ثم أتيت فلانا من (فوري) أي قبل أن أسكن.
و(فورة) الحر شدته.
و(فوارة) القدر بالضم والتخفيف ما يفور من حرها.

ف وز:

(الفوز) النجاة والظفر بالخير.
وهو الهلاك أيضا وبابهما قال.
و(أفازه) الله بكذا (ففاز) به أي ذهب به.
وقوله تعالى: ﴿بمفازة من العذاب﴾ [آل عمران: ١٨٨] أي بمنجاة منه.
و(المفازة) أيضا واحدة (المفاوز) قال ابن الأعرابي: سميت بذلك لأنها مهلكة من (فوز تفويزا) أي هلك.
وقال الأصمعي: سميت بذلك تفاؤلا بالسلامة والفوز.

ف وض:

(فوض) إليه الأمر تفويضا رده إليه.
وقوم (فوضى) بوزن سكرى أي متساوون لا رئيس لهم.
و(تفاوض) الشريكان في المال اشتركا فيه أجمع وهي شركة (المفاوضة) . و(فاوضه) في أمره أي جاراه.
و(تفاوض) القوم في الأمر أي فاوض بعضهم بعضا.

ف وف:

برد (مفوف) فيه خطوط بيض.
وبرد مفوف أيضا رقيق.

ف وق:

(فوق) ضد تحت.
وقوله تعالى: ﴿بعوضة فما فوقها﴾ [البقرة: ٢٦] قال أبو عبيدة: فما دونها كما تقول إذا قيل لك فلان صغير: هو فوق ذلك أي أصغر من ذلك.
وقال الفراء: فما فوقها أي أعظم منها يعني الذباب والعنكبوت.
و(فاق) الرجل أصحابه علاهم بالشرف وبابه قال.
وفاق الرجل يفوق (فواقا) بالضم إذا شخصت الريح من صدره.
وكذا ما يأخذه عند النزع فواق.
و(الفواق) بضم الفاء وفتحها ما بين الحلبتين من الوقت لأنها تحلب ثم تترك سويعة يرضعها الفصيل «لتدر» ثم تحلب.
يقال: ما أقام عنده إلا فواقا.
وفي الحديث: «العيادة قدر فواق ناقة» . وقوله تعالى: ﴿ما لها من فواق﴾ [ص: ١٥] يقرأ بالفتح والضم أي ما لها من نظرة وراحة وإفاقة وفي حديث أبي موسى يصف قراءته جزأه: «أما أنا (فأتفوقه تفوق) اللقوح» أي أقرؤه شيئا بعد شيء في آناء الليل والنهار لا مرة واحدة.
و(الفاقة) الفقر والحاجة و(افتاق) الرجل افتقر ولا يقال: فاق.
و(استفاق) من مرضه ومن سكره و(أفاق) بمعنى.

ف وم:

(الفوم) الثوم وفي قراءة عبد الله «وثومها» . وقيل: الفوم الحنطة.
وقيل: الحمص لغة شامية.
و(فوموا) لنا أي اختبزوا.
وقال الفراء: هي لغة قديمة.
و(الفيوم) من أرض مصر قتل بها مروان بن محمد آخر ملوك بني أمية.

ف وه

ـ: (الأفواه) ما يعالج به الطيب كما أن التوابل ما تعالج به الأطعمة.
يقال: (فوه) و(أفواه) مثل سوق وأسواق ثم (أفاويه) . و(الفوه) أصل قولنا فم لأن

⦗٢٤٥⦘ جمعه (أفواه) . وكلمته (فاه) إلى في أي مشافها والميم في فم عوض عن الهاء في فوه لا عن الواو.
قلت: قال في فم: إن الميم فيه عوض عن الواو وهو مناقض لقوله هنا.
و(أفواه) الأزقة والأنهار واحدتها (فوهة) بتشديد الواو يقال: اقعد على فوهة الطريق.
و(فاه) بالكلام لفظ به من باب قال و(تفوه) به أيضا يقال: ما فهت بكلمة وما تفوهت أي ما فتحت فمي بها.

ف وا:

(الفوة) عروق يصبغ بها وثوب (مفوى) مصبوغ بالفوة كما تقول: شيء مقوى من القوة.

ف ي أ:

(فاء) رجع وبابه باع و(الفئة) الطائفة وجمعها (فئون) و(فئات) مثل لدات.
و(الفيء) الخراج والغنيمة.
يقال: أفاء الله علينا مال الكفار بالمد يفيء (إفاءة) . و(الفيء) أيضا ما بعد الزوال من الظل سمي فيئا لرجوعه من جانب إلى جانب.
وقال ابن السكيت: الظل ما نسخته الشمس والفيء ما نسخ الشمس.
وقال رؤبة: كل ما كانت عليه الشمس فزالت عنه فهو فيء وظل وما لم تكن عليه شمس فهو ظل.
وجمع الفيء (أفياء) و(فيوء) كفلوس.
و(فيأت) الشجرة (تفيئة) . و(تفيأت) أنا في فيئها.
وتفيأت الظلال تقلبت.

ف ي د:

(الفائدة) ما (استفدته) من علم أو مال.
و(فادت) له (فائدة) من باب باع وكذا فاد له مال أي ثبت.
و(أفدت) المال أعطيته.
و(أفدته) أيضا استفدته.

ف ي ص:

يقال والله ما (فاص) أي ما برح.
وما عنه محيص ولا (مفيص) أي ما عنه محيد.
وما استطعت أن (أفيص) منه أي أحيد.

ف ي ض:

(فاض) الخبر يفيض و(استفاض) أي شاع وهو حديث (مستفيض) أي منتشر في الناس.
ولا تقل: مستفاض.
و(المستفيض) أيضا الذي يسأل (إفاضة) الماء وغيره.
و(فاض) الماء أي كثر حتى سال على ضفة الوادي وبابه باع و(فيضوضة) أيضا.
و(فاض) اللئام كثروا.
وفاض الرجل مات وبابه باع وجلس.
وفاضت نفسه أي خرجت روحه قاله أبو عبيد وأبو زيد والفراء.
وقال الأصمعي: لا يقال: فاض الرجل ولا فاضت نفسه وإنما يفيض الدمع والماء.
ويقال: (أفاض) إناءه أي ملأه حتى (فاض) و(أفاض) دموعه.
وأفاض الماء على نفسه أي أفرغه.
وأفاض الناس من عرفات إلى منى أي دفعوا.
وكل دفعة (إفاضة) . و(أفاضوا) في الحديث اندفعوا فيه.
و(الفيض) نيل مصر ونهر البصرة أيضا.
ونهر (فياض) بالتشديد أي كثير الماء.
ورجل فياض أيضا أي وهاب جواد.

ف ي ف:

(الفيفاء) الصحراء الملساء والجمع (الفيافي) .

ف ي ل:

(الفيل) معروف والجمع (أفيال) و(فيول) و(فيلة) بوزن عنبة.
ولا تقل: أفيلة.
وصاحبه (فيال) .

ف ي ل م:

(الفيلم) من الرجال العظيم.
وقيل: هو العظيم الجمة.
وفي ذكر الدجال رأيته (فيلمانيا) .

ف ي ن:

(الفينات) الساعات.
ويقال: لقيته (الفينة) بعد الفينة أي الحين بعد الحين.
ورجل (فينان) حسن الشعر طويله.

فصول الكتاب · 29 فصل · 350 صفحة
مختار الصحاح
تأليف أبو بكر الرازي
تقدّمك في الكتاب: صفحات 242-245 — 74 من 109
فصول مختار الصحاح · 350 صفحة
مقدمة الكتاب
باب الباء
باب التاء
باب الثاء
باب الجيم
باب الحاء
باب الخاء
باب الدال
باب الذال
باب الراء
باب الزاي
باب السين
باب الشين
باب الصاد
ص ح ا:
باب الضاد
باب الطاء
باب الظاء
باب العين
باب الغين
باب الفاء
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب الميم
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب الياء
جارٍ التحميل