مختار الصحاحصفحات 308-312

باب النون

صفحات 308-312

ن ز ق:

(النزق) الخفة والطيش، وقد (نزق) من باب طرب.

ن ز ل:

(النزل) بوزن القفل ما يهيأ للنزيل والجمع (الأنزال) . و(النزل) أيضا الريع، يقال: طعام كثير النزل و(النزل) بفتحتين.
و(المنزل) المنهل والدار.
و(المنزلة) مثله.
والمنزلة أيضا المرتبة لا تجمع.
و(استنزل) فلان أي حط عن مرتبته.
و(المنزل) بضم الميم وفتح الزاي (الإنزال)، تقول: (أنزلني) منزلا مباركا.
و(المنزل) بفتح الميم والزاي (النزول) وهو الحلول، تقول: (نزل) ينزل (نزولا) و(منزلا) . و(أنزله) غيره و(استنزله) بمعنى.
و(نزله تنزيلا) . و(التنزيل) أيضا الترتيب.
و(التنزل) النزول في مهلة.
و(النازلة) الشديدة من شدائد الدهر تنزل بالناس.
و(النزلة) كالزكام، يقال: به نزلة وقد نزل بضم النون.
وقوله تعالى: ﴿ولقد رآه نزلة أخرى﴾ [النجم: ١٣] . قالوا: مرة أخرى.
و(النزيل) الضيف.
وقوله تعالى: ﴿جنات الفردوس نزلا﴾ [الكهف: ١٠٧] قال الأخفش: هو من نزول الناس بعضهم على بعض، يقال: ما وجدنا عندكم نزلا.

ن ز ه

ـ: (النزهة) التنزه ومكان (نزه) . وقد (نزهت)

⦗٣٠٩⦘ الأرض بالكسر تنزه (نزهة) أي تزينت بالنبات.
وخرجنا (نتنزه) في الرياض وأصله من البعد.
قال ابن السكيت: ومما يضعه الناس في غير موضعه قولهم خرجنا نتنزه إذا خرجوا إلى البساتين.
قال: وإنما التنزه التباعد عن المياه والأرياف، ومنه قيل: فلان يتنزه عن الأقذار، و(ينزه) نفسه عنها أي يباعدها عنها.
و(النزاهة) البعد من الشر.
وفلان (نزيه) كريم إذا كان بعيدا من اللؤم.
وهو نزيه الخلق.
وهذا مكان نزيه أي خلاء بعيد من الناس ليس فيه أحد.

ن ز ا:

(نزا) وثب وبابه عدا، (نزوانا) أيضا بفتحتين.

ن س أ:

(المنسأة) بكسر الميم العصا تهمز وتلين.
و(النسيئة) كالفعيلة التأخير، وكذا (النساء) بالمد.
و(النسيء) في الآية فعيل بمعنى مفعول من قولك: (نسأه) من باب قطع أي أخره فهو (منسوء) فحول منسوء إلى نسيء كما حول مقتول إلى قتيل، والمراد به تأخيرهم حرمة المحرم إلى صفر.

ن س ب:

(النسب) واحد الأنساب.
و(النسبة) بكسر النون وضمها مثله.
ورجل (نسابة) أي عالم بالأنساب والهاء للمبالغة في المدح.
وفلان (يناسب) فلانا فهو (نسيبه) أي قريبه.
وبينهما (مناسبة) أي مشاكلة.
و(نسبت) الرجل ذكرت نسبه وبابه نصر، و(نسبة) أيضا بالكسر و(انتسب) إلى أبيه أي اعتزى.
و(تنسب) إليك أي ادعى أنه نسيبك.

ن س ج:

(نسج) الثوب من باب ضرب ونصر والصنعة (نساجة) بالكسر والموضع (منسج) بوزن مذهب، و(منسج) بوزن مجلس.
و(المنسج) بوزن المنبر الأداة التي يمد عليها الثوب لينسج.
وفلان (نسيج) وحده أي لا نظير له في علم أو غيره وأصله في الثوب لأنه إذا كان رفيعا لم ينسج على منواله غيره.

ن س خ:

(نسخت) الشمس الظل، و(انتسخته) أزالته.
و(نسخت) الريح آثار الديار غيرتها.
و(نسخ) الكتاب و(انتسخه) و(استنسخه) سواء.
و(النسخة) اسم (المنتسخ) منه.
و(نسخ) الآية بالآية إزالة مثل حكمها، وباب الكل قطع.

ن س ر:

(النسر) بفتح النون طائر، وجمع القلة (أنسر) والكثير (نسور) . يقال: النسر لا مخلب له وإنما له ظفر كظفر الدجاجة والغراب.
و(نسر) أيضا صنم من أصنام نوح عليه السلام وقد تدخل عليه الألف واللام.
و(الناسور) بالسين والصاد علة تحدث في مأقي العين تسقي فلا تنقطع.
وقد تحدث أيضا في حوالي المقعدة وفي اللثة وهو معرب.
و(النسر) أيضا نتف البازي اللحم بمنسره وبابه نصر.
و(المنسر) بوزن المبضع لسباع الطير بمنزلة المنقار لغيرها.

ن س ف:

(نسف) البناء قلعه.
ونسف الطعام نفضه وبابهما ضرب.
و(المنسف) بالكسر ما ينسف به الطعام وهو شيء منصوب الصدر أعلاه مرتفع، و(النسافة) بالضم ما سقط منه.

ن س ق:

ثغر (نسق) بفتحتين إذا كانت أسنانه مستوية.
وخرز نسق منظم.
و(النسق) أيضا ما جاء من الكلام على نظام واحد.
و(النسق) بالتسكين مصدر نسق الكلام إذا عطف بعضه على بعض وبابه نصر.
و(التنسيق) التنظيم.

ن س ك:

(النسك) العبادة و(الناسك) العابد.
وقد (نسك) ينسك بالضم (نسكا) بوزن رشد.
و(تنسك) أي تعبد.
و(نسك) من باب ظرف صار ناسكا.
و(النسيكة) الذبيحة والجمع (نسك) بضمتين، و(نسائك)، تقول: (نسك) لله ينسك بالضم (نسكا) بوزن رشد.
و(المنسك) بفتح السين وكسرها الموضع الذي تذبح فيه النسائك.
وقرئ بهما قوله تعالى: ﴿لكل أمة جعلنا منسكا﴾ [الحج: ٦٧] .

ن س ل:

(النسل) الولد.
و(تناسلوا) أي ولد بعضهم من بعض.
و(نسلت) الناقة بولد كثير تنسل بالضم.
و(نسل) الطائر ريشه من باب ضرب ونصر.
و(نسل) الريش بنفسه من باب دخل فهو متعد ولازم.
وكذا (أنسل) الطائر ريشه وأنسل ريش الطائر متعد ولازم.
و(نسل) في العدو أسرع ينسل بالكسر (نسلا) و(نسلانا) بفتح السين فيهما.
قال الله تعالى: ﴿إلى ربهم ينسلون﴾ [يس: ٥١] .

ن س م:

(النسيم) الريح الطيبة وقد (نسمت) الريح تنسم بالكسر (نسيما) و(نسمانا) بفتحتين.
و(نسم) الريح بفتحتين أولها حين تقبل بلين قبل أن تشتد.
ومنه الحديث: «بعثت في نسم الساعة» أي حين ابتدأت وأقبلت أوائلها.
و(النسم) أيضا جمع (نسمة) وهي النفس والربو.
وفي الحديث: «تنكبوا الغبار فمنه تكون النسمة» . و(النسمة) أيضا الإنسان.
و(تنسم) أي تنفس وفي الحديث: «لما تنسموا روح الحياة» أي وجدوا نسيمها.
و(المنسم) بوزن المجلس خف البعير قال الأصمعي: وقالوا: منسم النعامة.

ن س ن س:

(النسناس) جنس من الخلق يثب أحدهم على رجل واحدة.

ن س ا:

(النسوة) بالكسر والضم و(النساء) و(النسوان) جمع امرأة من غير لفظها.
وتصغير نسوة (نسية) ويقال: (نسيات) . و(النسيان) بكسر النون وسكون السين ضد الذكر والحفظ.
ورجل (نسيان) بفتح النون كثير النسيان للشيء وقد نسي الشيء بالكسر (نسيانا) . و(أنساه) الله الشيء و(نساه تنسية) بمعنى.
و(تناساه) أرى من نفسه أنه نسيه.
و(النسيان) أيضا الترك قال الله تعالى: ﴿نسوا الله فنسيهم﴾ [التوبة: ٦٧] وقال: ﴿ولا تنسوا الفضل بينكم﴾ [البقرة: ٢٣٧] وأجاز بعضهم الهمز فيه.
قال المبرد: والاختيار ترك الهمزة.
قال الأصمعي: (النسا) بالفتح مقصور عرق ولا تقل: عرق النسا.
وقال ابن السكيت: هو عرق النسا.
و(النسي) بفتح النون وكسرها ما تلقيه المرأة من خرق اعتلالها وقرئ بهما قوله تعالى: ﴿وكنت نسيا منسيا﴾ [مريم: ٢٣] . و(النسي) ما نسي وما سقط في منازل المرتحلين من رذال أمتعتهم يقولون: تتبعوا (أنساءكم) . و(المنساة) العصا وأصلها الهمز وقد ذكرت في المهموز.

ن ش أ:

(أنشأه) الله خلقه والاسم (النشأة) و(النشاءة) بالمد أيضا.
و(أنشأ) يفعل كذا أي ابتدأ.
و(نشأ) في بني فلان شب فيهم وبابه قطع وخضع، و(نشئ تنشئة) و(أنشئ) بمعنى.
وقرئ: ﴿أومن ينشأ في الحلية﴾ [الزخرف: ١٨] بالتشديد.
و(ناشئة) الليل أول ساعاته، وقيل: ما ينشأ فيه من الطاعات.
و(نشأت) السحابة ارتفعت و(أنشأها) الله.
و(المنشآت) السفن التي رفع قلعها.

ن ش ب:

(النشب) بفتحتين المال والعقار.
و(نشب) الشيء في الشيء بالكسر (نشوبا) أي علق فيه.
و(الناشب) صاحب (النشاب) .

ن ش د:

(نشد) الضالة بالفتح ينشدها بالضم (نشدة) و(نشدانا) بكسر النون وسكون الشين فيهما أي طلبها و(أنشدها) عرفها.
و(نشده) من باب نصر قال له: نشدتك الله أي سألتك به.
و(استنشده) شعرا (فأنشده) إياه.
و(النشيد) الشعر (المتناشد) بين القوم.

ن ش ر:

(النشر) بوزن النصر الرائحة الطيبة.
و(النشر) بفتحتين (المنتشر) وفي الحديث: «أتملك نشر الماء» و(نشر) المتاع وغيره بسطه وبابه نصر، ومنه ريح (نشور) بالفتح ورياح (نشر) بضمتين.
و(نشر) الميت فهو (ناشر) عاش بعد الموت وبابه دخل، ومنه يوم (النشور) و(أنشره) الله تعالى أحياه.
ومنه قرأ ابن عباس رضي الله عنه: (كيف ننشرها)، واحتج بقوله تعالى: ﴿ثم إذا شاء أنشره﴾ [عبس: ٢٢]، وقرأ الحسن «ننشرها» قال الفراء: ذهب إلى النشر والطي.
قال: والوجه أن تقول أنشرهم الله تعالى فنشروا هم.
و(نشر) الخشبة قطعها (بالمنشار) وبابه نصر.
و(النشارة) بالضم ما سقط منه.
ونشر الخبر أذاعه وبابه نصر وضرب.
وصحف (منشرة) شدد للكثرة.
و(التنشير) من (النشرة) وهي كالتعويذ والرقية.
وفي الحديث أنه قال: «فلعل طبا أصابه يعني سحرا» ثم (نشره) بقل أعوذ برب الناس أي رقاه وكذا إذا كتب له النشرة.
و(انتشر) الخبر ذاع.

ن ش ز:

(النشز) بوزن الفلس المكان المرتفع من الأرض وجمعه (نشوز) وكذا (النشز) بفتحتين وجمعه (أنشاز) و(نشاز) بالكسر كجبل وأجبال وجبال.
و(نشز) الرجل ارتفع في المكان وبابه ضرب ونصر ومنه قوله تعالى: ﴿وإذا قيل انشزوا فانشزوا﴾ [المجادلة: ١١]

⦗٣١١⦘ وإنشاز عظام الميت رفعها إلى مواضعها وتركيب بعضها على بعض ومنه قرئ «كيف ننشزها» . و(نشزت) المرأة استعصت على بعلها وأبغضته وبابه دخل وجلس، و(نشز) بعلها عليها ضربها وجفاها ومنه قوله تعالى: ﴿وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا﴾ [النساء: ١٢٨] .

ن ش ش:

(النش) عشرون درهما وهو نصف أوقية، كما يقال للخمسة: نواة.

ن ش ط:

(نشط) الرجل بالكسر (نشاطا) بالفتح فهو (نشيط) و(تنشط) لأمر كذا وقوله تعالى: ﴿والناشطات نشطا﴾ [النازعات: ٢] يعني النجوم تنشط من برج إلى برج كالثور (الناشط) وهو الثور الوحشي الذي يخرج من أرض إلى أرض.
و(الأنشوطة) بالضم عقدة يسهل انحلالها مثل عقدة التكة.

ن ش ف:

(نشف) الثوب العرق ونشف الحوض الماء شربه وبابه فهم.
و(تنشفه) مثله.
وأرض (نشفة) بكسر الشين بينة (النشف) بفتحتين إذا كانت تنشف الماء.

ن ش ق:

(استنشق) الماء وغيره أدخله في أنفه.
واستنشق الريح شمها.
و(نشق) منه ريحا طيبة أي شم.

ن ش ل:

(المنشلة) بفتح الميم موضع الخاتم من الخنصر وهو في الحديث.

ن ش ا:

رجل (نشوان) أي سكران بين (النشوة) بالفتح.
وزعم يونس أنه سمع فيه (نشوة) بالكسر وقد (انتشى) أي سكر.
و(النشا) هو النشاستج فارسي معرب حذف شطره تخفيفا كما قالوا للمنازل: منا.

ن ص ب:

(نصب) الشيء أقامه وبابه ضرب و(المنصب) بوزن المجلس الأصل وكذا (النصاب) بالكسر.
و(نصب) تعب وبابه طرب.
وهم (ناصب) أي ذو نصب كرجل تامر ولابن.
وقيل: هو فاعل بمعنى مفعول فيه، لأنه ينصب فيه ويتعب كليل نائم أي ينام فيه.
ويوم عاصف أي تعصف فيه الريح.
و(النصب) بوزن الضرب ما نصب فعبد من دون الله، وكذا (النصب) بوزن القفل، وقد تضم صاده أيضا والجمع (أنصاب) . و(النصب) أيضا الشر والبلاء ومنه قوله تعالى: ﴿بنصب وعذاب﴾ [ص: ٤١] . و(نصيبين) اسم بلد فمن العرب من يجعله اسما واحدا غير مصروف ويعربه إعرابه وينسب إليه نصيبيني.
ومنهم من يجريه مجرى الجمع السالم ويعربه إعرابه وينسب إليه (نصيبي) . وكذا القول في يبرين وفلسطين وسيلحين وياسمين وقنسرين.
قلت: سيلحون اسم قرية والياسمين بكسر السين زهر.

ن ص ت:

(الإنصات) السكوت والاستماع تقول: (أنصته) و(أنصت) له.
قال الشاعر:

إذا قالت حذام فأنصتوها ... فإن القول ما قالت حذام

ويروى: فصدقوها.

ن ص ح:

(نصحه) و(نصح) له ينصح بالفتح فيهما (نصحا) بالضم، و(نصاحة) بالفتح وهو باللام أفصح.
قال الله تعالى: ﴿وأنصح لكم﴾ [الأعراف: ٦٢]، والاسم (النصيحة) . و(النصيح) الناصح وقوم (نصحاء) بوزن فقهاء.
ورجل (ناصح) الجيب أي نقي القلب.
و(الناصح) الخالص من كل شيء.
و(انتصح) فلان قبل النصيحة.
يقال: انتصحني فإني لك ناصح.
و(تنصح) تشبه بالنصحاء.
و(استنصحه) عده نصيحا.
قال ابن الأعرابي: (نصحت) الإبل الشرب (نصوحا) صدقته، و(أنصحتها) أنا أرويتها.
قال: ومنه التوبة (النصوح) وهي الصادقة.
و(نصح) الثوب خاطه من باب قطع.
وقيل منه: التوبة (النصوح) لقوله عليه الصلاة والسلام: «من اغتاب خرق ومن استغفر رفأ» . و(الناصح) الخياط.
و(النصاح) بالكسر الخيط.

ن ص ر:

(نصره) على عدوه ينصره (نصرا)، والاسم (النصرة) . و(النصير) (الناصر) وجمعه (أنصار) كشريف وأشراف.
وجمع الناصر (نصر) كصاحب وصحب.
و(استنصره) على عدوه سأله أن ينصره عليه.
و(تناصر) القوم نصر بعضهم بعضا.
و(انتصر) منه انتقم.
و(نصران) بوزن نجران قرية بالشام تنسب إليها (النصارى)، ويقال: اسمها (ناصرة) . و(النصارى) جمع (نصران) و(نصرانة) كالندامى

⦗٣١٢⦘ جمع ندمان وندمانة، ولم يستعمل نصران إلا بياء النسبة.
و(نصره تنصيرا) جعله (نصرانيا) . وفي الحديث: «فأبواه يهودانه وينصرانه» .

ن ص ص:

(نص) الشيء رفعه وبابه رد ومنه (منصة) العروس بكسر الميم، و(نص) الحديث إلى فلان رفعه إليه.
و(نص) كل شيء منتهاه.
وفي حديث علي رضي الله تعالى عنه: «إذا بلغ النساء نص الحقاق» يعني منتهى بلوغ العقل.
و(نصنص) الشيء حركه.
وفي حديث أبي بكر رضي الله تعالى عنه حين دخل عليه عمر رضي الله عنه وهو ينصنص لسانه ويقول: هذا أوردني الموارد.
قال أبو عبيد: هو بالصاد لا غير.
قال: وفيه لغة أخرى ليست في الحديث: نضنض بالضاد المعجمة.

ن ص ع:

(الناصع) الخالص من كل شيء يقال: أبيض ناصع وأصفر ناصع، قال الأصمعي: كل ثوب خالص البياض أو الصفرة أو الحمرة فهو ناصع.
تقول: (نصع) لونه من باب خضع إذا اشتد بياضه وخلص.

ن ص ف:

(النصف) أحد شقي الشيء وضم النون لغة فيه.
وقرأ زيد بن ثابت رضي الله عنه: (فلها النصف) و(النصف) بفتحتين المرأة التي بين الحدثة والمسنة ورجل نصف أيضا.
و(النصيف) النصف.
والنصيف أيضا مكيال.
وفي الحديث: «ما بلغتم مد أحدهم ولا نصيفه»، ونصف الشيء بلغ نصفه، تقول: نصف القرآن أي بلغ نصفه.
ونصف عمره.
ونصف الشيب رأسه.
ونصف الإزار ساقه.
ونصف النهار وانتصف بمعنى، وباب الكل نصر.
و(المنصف) بوزن المعلم نصف الطريق.
و(أنصف) النهار انتصف.
وأنصف الرجل عدل، يقال: أنصفه من نفسه و(انتصف) هو منه.
و(تناصف) القوم: أنصف بعضهم بعضا من نفسه.
و(تنصيف) الشيء جعله نصفين.
و(ناصفه) المال قاسمه على النصف.

ن ص ل:

(النصل) نصل السهم والسيف والسكين والرمح والجمع (نصول) و(نصال) . و(المنصل) بضم الصاد وفتحها السيف.
و(نصل) الشعر زال عنه الخضاب، ولحية (ناصل)، و(نصل) السهم خرج نصله.
ونصل السهم أيضا ثبت نصله في الشيء فلم يخرج وهو من الأضداد وباب الثلاثة دخل.
و(نصل) السهم (تنصيلا) نزع نصله.
و(نصله) أيضا ركب عليه النصل وهو من الأضداد.
و(أنصل) الرمح نزع نصله.
و(تنصل) فلان من ذنبه تبرأ.

ن ص ا:

(الناصية) واحدة (النواصي) و(نصاه) قبض على ناصيته وبابه عدا.
قالت عائشة رضي الله تعالى عنها: ما لكم تنصون ميتكم.
أي تمدون ناصيته كأنها كرهت تسريح رأس الميت.

ن ض ب:

(نضب) الماء غار في الأرض وبابه دخل، وأصل (النضوب) البعد.

ن ض ج:

(نضج) الثمر واللحم بالكسر (نضجا) بضم النون وفتحها أي أدرك فهو (ناضج) و(نضيج) . ورجل نضيج الرأي أي محكمه.

ن ض ح:

(النضح) الرش وبابه ضرب.
ونضح البيت رشه.
و(الناضح) البعير يستقى عليه والأنثى (ناضحة) وسانية.
و(انتضح) عليه الماء ترشش.
و(نضحت) القربة والخابية رشحت وبابه قطع و(تنضاحا) أيضا بالفتح.

ن ض خ:

عين (نضاخة) كثيرة الماء قال أبو عبيدة في قوله تعالى: ﴿نضاختان﴾ [الرحمن: ٦٦] أي فوارتان.

جارٍ التحميل