أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب الكاف

صفحات 275-276

ك وم:

(كوم) كومة بالضم إذا جمع قطعة من تراب ورفع رأسها.
ونظيره الصبرة من الطعام.
و(الكيمياء) معروف، مثل السيمياء.

ك ون:

(كان) ناقصة وتحتاج إلى خبر.
وتامة بمعنى حدث ووقع ولا تحتاج إلى خبر.
تقول: أنا أعرفه مذ كان أي مذ خلق.
وقد تقع زائدة للتأكيد كقولك: كان زيد منطلقا، ومعناه زيد منطلق قال الله تعالى: ﴿وكان الله غفورا رحيما﴾ [النساء: ٩٦]، وتقول: كان (كونا) و(كينونة) . وقولهم: «لم يك» أصله «لم يكون» التقى ساكنان فحذفت الواو فبقي لم يكن ثم حذفت النون تخفيفا لكثرة الاستعمال فإذا تحركت النون أثبتوها فقالوا: لم يكن الرجل.
وأجاز يونس حذفها مع الحركة وأنشد:

إذا لم تك الحاجات من همة الفتى ... فليس بمغن عنك عقد الرتائم

قلت: وقد أورد رحمه الله تعالى هذا البيت في [ر ت م] على غير هذا الوجه فلعل فيه روايتين وهو بيت واحد أو لعلهما بيتان توارد الشاعران على بعض ألفاظهما.
وتقول: جاءوني لا يكون زيدا تعني الاستثناء تقديره لا يكون الآتي زيدا.
و(كونه فتكون) أي أحدثه فحدث.
وتقول: (كنته) وكنت إياه تضع الضمير المنفصل موضع المتصل.
قال أبو الأسود الدؤلي:

دع الخمر تشربها الغواة فإنني رأيت أخاها مجزئا بمكانها فإلا يكنها أو تكنه فإنه أخوها غذته أمه بلبانها يعني الزبيب.
و(الكون) واحد (الأكوان) . و(الاستكانة) الخضوع.
و(المكانة) المنزلة.
وفلان (مكين) عند فلان بين المكانة.
و(المكان) و(المكانة) الموضع قال الله تعالى: ﴿ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم﴾ [يس: ٦٧] ولما كثر لزوم الميم في استعمالهم توهمت أصلية فقيل: (تمكن) كما قيل في المسكين: تمسكن.
ويقال للرجل إذا شاخ: (كنتي) كأنه نسب إلى قوله كنت في شبابي كذا.
قال:

فأصبحت كنتيا وأصبحت عاجنا ... وشر خصال المرء كنت وعاجن

ك وى:

(كواه) يكويه (كيا) (فاكتوى) هو، يقال: آخر الدواء (الكي) . ولا يقال: آخر الداء الكي.
و(المكواة) الميسم.
و(الكوة) بالفتح ثقب البيت والجمع (كواء) بالكسر ممدود ومقصور.
و(الكوة) بالضم لغة وجمعها (كوى) . و(كي) مخففة جواب لقول القائل: لم فعلت؟ تقول: كي يكون كذا.
وهي للعاقبة كاللام وتنصب الفعل المستقبل.
ويقال: كيمه في الوقف كما يقال لمه.
وتقول: كان من الأمر (كيت) وكيت بفتح التاء وكسرها.

ك ي ت:

(التكييت) تيسير الجهاز.
وكان من الأمر (كيت) وكيت بالفتح، و(كيت) وكيت بكسرهما.

[كيد] ك ي د: (الكيد) المكر وبابه باع و(مكيدة) أيضا بكسر الكاف.

ك ي ر:

(كير) الحداد منفخه من زق أو جلد غليظ ذو حافات.

ك ي س:

(الكيس) بوزن الكيل ضد الحمق والرجل (كيس مكيس) أي ظريف، وبابه باع و(كياسة) أيضا بالكسر.
و(الكيس) واحد (أكياس) الدراهم.

ك ي ف:

(كيف) اسم مبهم غير متمكن وإنما حرك آخره لالتقاء الساكنين وبني على الفتح دون الكسر لمكان الياء.
وهو للاستفهام عن الأحوال.
وقد يقع بمعنى التعجب كقوله تعالى: ﴿كيف تكفرون بالله﴾ [البقرة: ٢٨] . وإذا ضم إليه (ما) صح أن يجازى به تقول: كيفما تفعل أفعل.

كيمياء في ك وم وفي ك م ي.

ك ي ل:

(الكيل المكيال) . و(الكيل) أيضا مصدر (كال) الطعام من باب باع و(مكالا) و(مكيلا) أيضا، والاسم (الكيلة) بالكسر.
يقال: إنه لحسن الكيلة كالجلسة والركبة.
وفي المثل: أحشفا وسوء كيلة؟ أي أتجمع أن تعطيني حشفا وأن تسيء لي الكيل؟، ويقال: (كاله) أي كال له قال الله تعالى: ﴿وإذا كالوهم﴾ [المطففين: ٣] أي كالوا لهم.
و(اكتال) عليه أخذ منه، يقال: (كال) المعطي و(اكتال) الآخذ.
و(كيل) الطعام على ما لم يسم فاعله، وإن شئت ضممت الكاف، والطعام (مكيل) و(مكيول) مثل مخيط ومخيوط.
ومنهم من يقول: (كول) الطعام وبوع واصطود الصيد واستوق ماله.
و(كايله) و(تكايلا) إذا كال كل واحد منهما لصاحبه فهو (مكايل) بلا همز.
و(الكيول) مؤخر الصفوف وهو في الحديث.

ك ي ن:

(كأين) معناها معنى كم في الخبر والاستفهام.
و(كائن) بوزن كاع لغة فيها.

فصول الكتاب · 29 فصل · 350 صفحة
فصول مختار الصحاح · 350 صفحة
مقدمة الكتاب
باب الباء
باب التاء
باب الثاء
باب الجيم
باب الحاء
باب الخاء
باب الدال
باب الذال
باب الراء
باب الزاي
باب السين
باب الشين
باب الصاد
ص ح ا:
باب الضاد
باب الطاء
باب الظاء
باب العين
باب الغين
باب الفاء
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب الميم
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب الياء
مختار الصحاح
تأليف أبو بكر الرازي
تقدّمك في الكتاب: صفحات 275-276 — 84 من 109
جارٍ التحميل