ك وم:
(كوم) كومة بالضم إذا جمع قطعة من تراب ورفع رأسها.
ونظيره الصبرة من الطعام.
و(الكيمياء) معروف، مثل السيمياء.
ك ون:
(كان) ناقصة وتحتاج إلى خبر.
وتامة بمعنى حدث ووقع ولا تحتاج إلى خبر.
تقول: أنا أعرفه مذ كان أي مذ خلق.
وقد تقع زائدة للتأكيد كقولك: كان زيد منطلقا، ومعناه زيد منطلق قال الله تعالى: ﴿وكان الله غفورا رحيما﴾ [النساء: ٩٦]، وتقول: كان (كونا) و(كينونة) . وقولهم: «لم يك» أصله «لم يكون» التقى ساكنان فحذفت الواو فبقي لم يكن ثم حذفت النون تخفيفا لكثرة الاستعمال فإذا تحركت النون أثبتوها فقالوا: لم يكن الرجل.
وأجاز يونس حذفها مع الحركة وأنشد:
إذا لم تك الحاجات من همة الفتى ... فليس بمغن عنك عقد الرتائم
قلت: وقد أورد رحمه الله تعالى هذا البيت في [ر ت م] على غير هذا الوجه فلعل فيه روايتين وهو بيت واحد أو لعلهما بيتان توارد الشاعران على بعض ألفاظهما.
وتقول: جاءوني لا يكون زيدا تعني الاستثناء تقديره لا يكون الآتي زيدا.
و(كونه فتكون) أي أحدثه فحدث.
وتقول: (كنته) وكنت إياه تضع الضمير المنفصل موضع المتصل.
قال أبو الأسود الدؤلي:
دع الخمر تشربها الغواة فإنني رأيت أخاها مجزئا بمكانها فإلا يكنها أو تكنه فإنه أخوها غذته أمه بلبانها يعني الزبيب.
و(الكون) واحد (الأكوان) . و(الاستكانة) الخضوع.
و(المكانة) المنزلة.
وفلان (مكين) عند فلان بين المكانة.
و(المكان) و(المكانة) الموضع قال الله تعالى: ﴿ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم﴾ [يس: ٦٧] ولما كثر لزوم الميم في استعمالهم توهمت أصلية فقيل: (تمكن) كما قيل في المسكين: تمسكن.
ويقال للرجل إذا شاخ: (كنتي) كأنه نسب إلى قوله كنت في شبابي كذا.
قال:
فأصبحت كنتيا وأصبحت عاجنا ... وشر خصال المرء كنت وعاجن
ك وى:
(كواه) يكويه (كيا) (فاكتوى) هو، يقال: آخر الدواء (الكي) . ولا يقال: آخر الداء الكي.
و(المكواة) الميسم.
و(الكوة) بالفتح ثقب البيت والجمع (كواء) بالكسر ممدود ومقصور.
و(الكوة) بالضم لغة وجمعها (كوى) . و(كي) مخففة جواب لقول القائل: لم فعلت؟ تقول: كي يكون كذا.
وهي للعاقبة كاللام وتنصب الفعل المستقبل.
ويقال: كيمه في الوقف كما يقال لمه.
وتقول: كان من الأمر (كيت) وكيت بفتح التاء وكسرها.
ك ي ت:
(التكييت) تيسير الجهاز.
وكان من الأمر (كيت) وكيت بالفتح، و(كيت) وكيت بكسرهما.
[كيد] ك ي د: (الكيد) المكر وبابه باع و(مكيدة) أيضا بكسر الكاف.
ك ي ر:
(كير) الحداد منفخه من زق أو جلد غليظ ذو حافات.
ك ي س:
(الكيس) بوزن الكيل ضد الحمق والرجل (كيس مكيس) أي ظريف، وبابه باع و(كياسة) أيضا بالكسر.
و(الكيس) واحد (أكياس) الدراهم.
ك ي ف:
(كيف) اسم مبهم غير متمكن وإنما حرك آخره لالتقاء الساكنين وبني على الفتح دون الكسر لمكان الياء.
وهو للاستفهام عن الأحوال.
وقد يقع بمعنى التعجب كقوله تعالى: ﴿كيف تكفرون بالله﴾ [البقرة: ٢٨] . وإذا ضم إليه (ما) صح أن يجازى به تقول: كيفما تفعل أفعل.
كيمياء في ك وم وفي ك م ي.
ك ي ل:
(الكيل المكيال) . و(الكيل) أيضا مصدر (كال) الطعام من باب باع و(مكالا) و(مكيلا) أيضا، والاسم (الكيلة) بالكسر.
يقال: إنه لحسن الكيلة كالجلسة والركبة.
وفي المثل: أحشفا وسوء كيلة؟ أي أتجمع أن تعطيني حشفا وأن تسيء لي الكيل؟، ويقال: (كاله) أي كال له قال الله تعالى: ﴿وإذا كالوهم﴾ [المطففين: ٣] أي كالوا لهم.
و(اكتال) عليه أخذ منه، يقال: (كال) المعطي و(اكتال) الآخذ.
و(كيل) الطعام على ما لم يسم فاعله، وإن شئت ضممت الكاف، والطعام (مكيل) و(مكيول) مثل مخيط ومخيوط.
ومنهم من يقول: (كول) الطعام وبوع واصطود الصيد واستوق ماله.
و(كايله) و(تكايلا) إذا كال كل واحد منهما لصاحبه فهو (مكايل) بلا همز.
و(الكيول) مؤخر الصفوف وهو في الحديث.
ك ي ن:
(كأين) معناها معنى كم في الخبر والاستفهام.
و(كائن) بوزن كاع لغة فيها.