ض ف ا:
(الضفو) السبوغ.
وقد (ضفا) الشيء من باب عدا وسما.
وثوب (ضاف) أي سابغ.
ض ل ع:
(الضلع) بوزن العنب واحد (الضلوع) و(الأضلاع) وتسكين اللام جائز.
و(الضالع) الجائر.
و(الضلع) بوزن الضرع الميل والجنف وبابه قطع.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أعوذ بك من ضلع الدين» أي ثقل الدين.
يقال: ضلعك مع فلان أي ميلك معه وهواك.
وفي المثل: لا تنقش الشوكة بالشوكة فإن ضلعها معها.
يضرب للرجل يخاصم آخر فيقول: اجعل بيني وبينك فلانا لرجل يهوى هواه.
و(تضلع) الرجل امتلأ شبعا وريا.
ض ل ل:
(ضل) الشيء ضاع وهلك يضل بالكسر ضلالا.
و(الضالة) ما ضل من البهيمة للذكر والأنثى.
وأرض (مضلة) بفتح الضاد وكسرها وفتح الميم فيهما أي يضل فيها الطريق.
وفلان يلومني (ضلة) إذا لم يوفق للرشاد في عذله.
ورجل (ضليل) و(مضلل) أي ضال جدا.
و(الضلال) ضد الرشاد وقد (ضل) يضل بالكسر (ضلالا) و(ضلالة)، قال الله تعالى: ﴿قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي﴾ [سبأ: ٥٠] فهذه لغة نجد وهي الفصيحة.
وأهل العالية يقولون: (ضللت) أضل بالكسر فيهما.
و(أضله) أضاعه وأهلكه.
ابن السكيت: (أضللت) بعيري إذا ذهب منك.
و(ضللت) المسجد والدار إذا لم تعرف موضعهما وكذا كل شيء مقيم لا يهتدى له.
وفي الحديث: «لعلي (أضل) الله» يريد أضل عنه أي أخفى عليه من قوله تعالى: ﴿أئذا ضللنا في الأرض﴾ [السجدة: ١٠] أي خفينا.
قلت: أصل الحديث أن بعض العصاة الخائفين قال لأهله: إذا مت فأحرقوني ثم ذروني في الريح لعلي أضل الله تعالى.
قال: و(أضله) الله (فضل) تقول: إنك تهدي (الضال) ولا تهدي (المتضال) . و(تضليل) الرجل أن تنسبه إلى الضلال.
وقوله تعالى: ﴿إن المجرمين في ضلال وسعر﴾ [القمر: ٤٧] أي في هلاك.
ض م خ:
(تضمخ) بالطيب تلطخ به و(ضمخه) غيره (تضميخا) .
ض م د:
(ضمد) الجرح من باب ضرب شده (بالضماد) و(الضمادة) وهي العصابة بالكسر فيهما.
وضمد رأسه تضميدا شده بعصابة أو ثوب غير العمامة.
ض م ر:
(الضمر) بسكون الميم وضمها الهزال وخفة اللحم.
وقد (ضمر) الفرس من باب دخل و(ضمر) أيضا بالضم (ضمرا) بوزن قفل فهو (ضامر) فيهما و(أضمره) صاحبه و(ضمره تضميرا فاضطمر) هو.
وناقة (ضامر) و(ضامرة) . و(تضمير) الفرس أيضا أن تعلفه حتى يسمن ثم ترده إلى القوت وذلك في أربعين يوما وهذه المدة تسمى (المضمار) . والموضع الذي تضمر فيه الخيل أيضا مضمار.
و(أضمر) في نفسه شيئا والاسم (الضمير) والجمع (الضمائر) . و(المضمر) الموضع والمفعول.
و(الضمار) ما لا يرجى من الدين والوعد، وكل ما لا تكون منه على ثقة.
ض م م:
(ضم) الشيء إلى الشيء (فانضم) إليه وبابه رد و(ضامه) . و(تضام) القوم انضم بعضهم إلى بعض.
و(اضطمت) عليه الضلوع أي اشتملت.
ض م ن:
(ضمن) الشيء بالكسر (ضمانا) كفل به
⦗١٨٦⦘ فهو (ضامن) و(ضمين) . و(ضمنه) الشيء (تضمينا) (فتضمنه) عنه مثل غرمه.
وكل شيء جعلته في وعاء فقد (ضمنته) إياه.
و(المضمن) من الشعر ما (ضمنته) بيتا.
و(المضمن) من البيت ما لا يتم معناه إلا بالذي يليه.
وفهمت ما تضمنه كتابك أي ما اشتمل عليه وكان في ضمنه.
وأنفذته (ضمن) كتابي أي في طيه.
و(الضمانة) الزمانة.
وقد (ضمن) الرجل من باب طرب فهو (ضمن) أي زمن مبتلى.
وفي الحديث: «من اكتتب ضمنا بعثه الله ضمنا» أي من كتب نفسه في ديوان الزمنى.
و(الضامنة) من النخيل ما يكون في القرية وهو في حديث حارثة.
و(المضامين) ما في أصلاب الفحول.
ض ن ك:
(الضنك) الضيق..
ض ن ن:
(ضن) بالشيء يضن بالفتح (ضنا) بالكسر و(ضنانة) بالفتح أي بخل فهو (ضنين) به.
وقال الفراء: (ضن) يضن بالكسر (ضنا) لغة.
وفلان (ضني) من بين إخواني وهو شبه الاختصاص.
وفي الحديث: «إن لله ضنا من خلقه يحييهم في عافية ويميتهم في عافية» وهذا علق (مضنة) بفتح الضاد وكسرها أي نفيس مما يضن به.
ض ن ي:
(الضنى) المرض وبابه صدي فهو رجل (ضنى) و(ضن) يقال: تركته ضنى وضنيا.
و(أضناه) المرض أثقله.
ض هـ أ:
(المضاهاة) المشاكلة تهمز وتلين وقرئ بهما.
ض وأ:
(الضوء) و(الضوء) بالضم (الضياء) و(ضاءت) النار تضوء (ضوءا) و(ضوءا) و(أضاءت) أيضا.
وأضاءت غيرها يتعدى ويلزم.
ض ور:
(ضاره) أي ضره وبابه قال وباع.
و(التضور) الصياح والتلوي عند الضرب أو الجوع.
ض وع:
(ضاع) المسك من باب قال تحرك فانتشرت رائحته.
و(تضوع) أيضا.
وتضيع مثله.
ض وي:
(الضوى) الهزال وبابه صدي وغلام (ضاوي) وزنه فاعول أي نحيف وفيه (ضاوية) وجارية ضاوية.
وفي الحديث: «اغتربوا ولا (تضووا)» أي تزوجوا من الأجنبيات ولا تتزوجوا في العمومة.
وذلك أن العرب تزعم أن ولد الرجل من قرابته يجيء ضاويا نحيفا غير أنه يجيء كريما على طبع قومه.
ض ي ز:
(ضاز) في الحكم جار و(ضازه) حقه نقصه وبخسه وبابهما باع.
وقوله تعالى: ﴿قسمة ضيزى﴾ [النجم: ٢٢] أي جائرة وهي فعلى مثل طوبى وحبلى وإنما كسروا الضاد لتسلم الياء لأنه ليس في الكلام فعلى صفة وإنما هو من بناء الأسماء كالشعرى والدفلى.
ومن العرب من يقول: (ضئزى) بالهمزة.
ض ي ع:
(ضاع) الشيء يضيع (ضياعا) و(ضياعا) بكسر الضاد وفتحها أي هلك.
وفلان بدار (مضيعة) بوزن معيشة.
و(الإضاعة) و(التضييع) بمعنى.
و(الضيعة) العقار والجمع (ضياع) و(ضيع) كبدرة وبدر وتصغير الضيعة (ضييعة) ولا تقل: ضويعة.
قلت: قال الأزهري: (الضيعة) عند الحاضرة النخل والكرم والأرض.
والعرب لا تعرف الضيعة إلا الحرفة والصناعة.
و(تضيع) المسك لغة في (تضوع) أي فاح.
ضيفن في ض ف ن وفي
ض ي ف
.
ض ي ف: (الضيف) واحد وجمع وقد يجمع على (الأضياف) و(الضيوف) و(الضيفان) والمرأة (ضيف) و(ضيفة) . و(أضاف) الرجل و(ضيفه تضييفا) أنزله به (ضيفا) و(ضافه) (ضيافة) إذا نزل عليه ضيفا وكذا (تضيفه) . و(تضيفت) الشمس مالت إلى الغروب.
وأضاف الشيء إلى الشيء أماله و(المضاف) الملزق بالقوم.
و(الضيفن) الذي يجيء مع الضيف، والنون زائدة.
و(إضافة) الاسم إلى الاسم معروفة والغرض منها التعريف والتخصيص.
فلهذا لا يجوز أن يضاف الشيء إلى نفسه لأنه لا يعرف نفسه إذ لو عرفها لما احتيج إلى الإضافة.
ض ي ق:
(ضاق) الشيء من باب باع و(ضيقا) بالكسر أيضا.
و(الضيق) أيضا تخفيف الضيق وقد
⦗١٨٧⦘ ضاق عنه الشيء يقال: لا يسعني شيء ويضيق عنك.
أي وأن يضيق عنك بل متى وسعني وسعك، هكذا فسره في [وس ع] وضاق الرجل أي بخل و(أضاق) أي ذهب ماله.
و(ضيق) عليه الموضع.
وقولهم (ضاق) به ذرعا أي ضاق ذرعه به و(تضايق) القوم إذا لم يتسعوا في خلق أو مكان.
ض ي م:
(الضيم) الظلم وقد (ضامه) من باب باع فهو (مضيم) و(استضامه) فهو (مستضام) أي مظلوم.
وقد (ضمت) بضم الضاد أي ظلمت على ما لم يسم فاعله وفيه ثلاث لغات: (ضيم) الرجل و(ضيم) بالإشمام و(ضوم) كما مر في ب ي ع.