مختار الصحاحصفحات 198-202

باب العين

صفحات 198-202

العين حرف من حروف المعجم

عادة في ع ود.

عارية في ع ور.

عام في ع وم.

عاهة في ع وهـ.

ع ب أ:

(عبأ) الطيب والمتاع هيأه وبابه قطع و(عبأه تعبئة) مثله.
و(العبء) بالكسر الحمل وجمعه (أعباء) . وما (عبأ) به ما بالى به وبابه قطع.

ع ب ب:

(العب) شرب الماء من غير مص كشرب الحمام والدواب وبابه رد وفي الحديث: «الكباد من العب» .

ع ب ث:

(العبث) اللعب وبابه طرب.

ع ب د:

(العبد) ضد الحر وجمعه (عبيد) مثل كلب وكليب وهو جمع عزيز و(أعبد) و(عباد) و(عبدان) بالضم كتمر وتمران و(عبدان) بالكسر كجحش وجحشان.
و(عبدان) بالكسر وتشديد الدال و(عبدى) بالكسر وتشديد الدال مقصور وممدود و(معبوداء) بالمد و(عبد) بضمتين مثل سقف وسقف، ومنه قرأ بعضهم: «وعبد الطاغوت» بالإضافة.
وقرأ بعضهم: «وعبد الطاغوت» بوزن عضد مع الإضافة أيضا أي خدم الطاغوت.
قال الأخفش: وليس هذا بجمع لأن فعلا لا يجمع على فعل وإنما هو اسم بني على فعل مثل حذر وندس.
وتقول: عبد بين (العبودة) و(العبودية) . وأصل العبودية الخضوع والذل.
و(التعبيد) التذليل يقال: طريق (معبد) . و(التعبيد) أيضا (الاستعباد) وهو اتخاذ الشخص عبدا وكذا (الاعتباد) . وفي الحديث: «رجل (اعتبد) محررا» وكذا (الإعباد) و(التعبد) أيضا.
يقال: (تعبده) أي اتخذه عبدا.
و(العبادة) الطاعة.
و(التعبد) التنسك.
و(عبد) من باب طرب أي غضب وأنف والاسم (العبدة) بفتحتين.
قال الفرزدق:

وأعبد أن أهجو كليبا بدارم

قال أبو عمرو: قوله تعالى: ﴿فأنا أول العابدين﴾ [الزخرف: ٨١] من هذا.
وقوله تعالى: ﴿فادخلي في عبادي﴾ [الفجر: ٢٩] أي في حزبي.
و(العبادلة) عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو بن العاص قلت: فسر رحمه الله العبادلة في باب الألف اللينة عند ذكر أقسام الهاء بخلاف ما فسر به هنا.

ع ب ر:

(العبرة) بالكسر الاسم من (الاعتبار) وبالفتح تحلب الدمع.
و(عبر) الرجل والمرأة والعين من باب طرب أي جرى دمعه.
والنعت في الكل (عابر) . و(استعبرت) عينه أيضا.
و(العبران) الباكي و(عبر) النهر بوزن عذر وعبره بوزن تبر شطه وجانبه.
و(العبري) بوزن المصري (العبراني) وهو لغة اليهود.
و(المعبر) بوزن المبضع ما يعبر عليه من قنطرة أو سفينة.
وقال أبو عبيد: هو المركب الذي يعبر فيه.
ورجل (عابر) سبيل أي مار الطريق.
و(عبر) مات وبابه نصر.
وعبر النهر وغيره وبابه نصر ودخل.
وعبر الرؤيا فسرها وبابه كتب.
و(عبرها) أيضا (تعبيرا) . و(عبر) عن فلان أيضا إذا تكلم عنه.
واللسان يعبر عما في الضمير.
و(العبير) بوزن البعير أخلاط تجمع بالزعفران عن الأصمعي.
وقال أبو عبيدة: هو الزعفران وحده.
وفي الحديث: «أتعجز إحداكن أن تتخذ تومتين ثم تخلطهما بعبير ⦗١٩٩⦘ أو زعفران» وفيه دليل على أن العبير غير الزعفران.

ع ب س:

(عبس) الرجل كلح وبابه جلس.
وعبس وجهه شدد للمبالغة و(التعبس) التجهم.
ويوم (عبوس) أي شديد.

ع ب ط:

مات فلان (عبطة) أي صحيحا شابا.
و(العبيط) من الدم الخالص الطري.

ع ب ق:

(العبق) مصدر (عبق) به الطيب أي لزق، وبابه طرب و(عباقية) أيضا.

ع ب ق ر:

(العبقر) بوزن العنبر موضع تزعم العرب أنه من أرض الجن ثم نسبوا إليه كل شيء تعجبوا من حذقه أو جودة صنعته وقوته.
فقالوا: (عبقري) وهو واحد وجمع والأنثى (عبقرية) . يقال: ثياب عبقرية وفي الحديث: «أنه كان يسجد على عبقري» وهو هذه البسط التي فيها الأصباغ والنقوش.
حتى قالوا: ظلم (عبقري) . وهذا عبقري قوم للرجل القوي.
وفي الحديث: «فلم أر عبقريا يفري فريه» ثم خاطبهم الله تعالى بما تعارفوه فقال: ﴿وعبقري حسان﴾ [الرحمن: ٧٦] وقرأ بعضهم وعباقري وهو خطأ لأن المنسوب لا يجمع على نسبته.

ع ب ل:

رجل (عبل) الذراعين أي ضخمهما وفرس عبل الشوى أي غليظ القوائم وقد (عبل) من باب ظرف وامرأة (عبلة) أي تامة الخلق والجمع (عبلات) و(عبال) مثل ضخمات وضخام.
و(عبل) الشجرة حت ورقها وبابه ضرب وفي الحديث: «في شجرة سر تحتها سبعون نبيا فهي لا تسرف ولا تعبل ولا تجرد» أي لا تقع فيها سرفة ولا يسقط ورقها ولا يأكلها الجراد.

ع ب ا:

(العباءة) و(العباية) ضرب من الأكسية والجمع (العباءات) .

ع ت ب:

(عتب) عليه وجد وبابه نصر وطرب و(معتبا) أيضا بفتح التاء.
و(العتب كالعتب) والاسم (المعتبة) بفتح التاء وكسرها.
وقال الخليل: (العتاب) مخاطبة الإدلال ومذاكرة الموجدة و(عاتبه) (معاتبة) و(عتابا) . و(أعتبه) سره بعد ما ساءه والاسم منه (العتبى) . و(استعتب) و(أعتب) بمعنى.
و(استعتب) أيضا بمعنى طلب أن يعتب تقول: استعتبه (فأعتبه) أي استرضاه فأرضاه.
و(العتب) الدرج وكل مرقاة (عتبة) ويجمع على (عتبات) و(عتب) أيضا.
و(العتبة) أسكفة الباب.
قلت: قال الأزهري: في [ع ت ب] . قال ابن شميل: (العتبة) في الباب هي العليا والأسكفة هي السفلى.
وقال في [س ك ف] قال الليث: الأسكفة عتبة الباب التي يوطأ عليها.

ع ت د:

(العتيد) الحاضر المهيأ.
وقد (عتده تعتيدا) و(أعتده إعتادا) أي أعده ليوم ومنه قوله تعالى: ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾ [يوسف: ٣١] .

ع ت ر:

(العتر) بوزن التبر نبت يتداوى به كالمرزنجوش.
وفي الحديث: «لا بأس للمحرم أن يتداوى بالسنا والعتر» و(عترة) الرجل نسله ورهطه الأدنون.
و(العتر) أيضا و(العتيرة) بوزن الذبيحة شاة كانوا يذبحونها في رجب لآلهتهم.

ع ت ر س:

(العترسة) بوزن الهندسة الأخذ بالشدة والعنف.
و(العتريس) بوزن العفريت الجبار الغضبان.

ع ت ق:

(العتق) الكرم وهو أيضا الجمال وهو أيضا الحرية وكذا (العتاق) بالفتح و(العتاقة)، تقول منه: (عتق) العبد يعتق بالكسر (عتقا) و(عتاقا) أيضا و(عتاقة) فهو (عتيق) و(عاتق) و(أعتقه) مولاه.
وفلان مولى (عتاقة) ومولى (عتيق) ومولاة (عتيقة) وموال (عتقاء) ونساء (عتائق) وذلك إذا أعتقن.
و(عتق) الشيء من باب ظرف أي قدم وصار عتيقا و(عتق) (يعتق) أيضا كدخل يدخل فهو (عاتق) ودنانير (عتق) و(عتقه) (تعتيقا) . و(المعتقة) الخمر التي عتقت زمانا حتى عتقت.
و(العاتق) الخمر العتيقة.
وقيل: التي لم يفض ختامها أحد.
وجارية (عاتق) أي شابة أول ما أدركت فخدرت في بيت أهلها ولم تبن إلى زوج أي لم تنقطع عنهم إليه.
و(العاتق) موضع الرداء من المنكب يذكر ويؤنث.
و(العتيق) القديم من كل شيء حتى قالوا: رجل عتيق أي قديم.
وهو أيضا العبد المعتق.
وهو أيضا الكريم من كل شيء والخيار من كل شيء.
وفرس عتيق أي جواد رائع والجمع

⦗٢٠٠⦘ (عتاق) . وعتاق الطير الجوارح منها.
والبيت (العتيق) الكعبة.
وكان يقال لأبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه: عتيق لجماله.
وقيل: لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له: «أنت عتيق من النار» واسمه عبد الله.
وإنما قيل: قنطرة (عتيقة) بالهاء وقنطرة جديد بلا هاء لأن العتيقة بمعنى الفاعلة والجديد بمعنى المفعولة ليفرق بين ما له الفعل وبين ما الفعل واقع عليه.

ع ت ل:

(عتل) الرجل جذبه جذبا عنيفا وبابه ضرب ونصر.
و(العتل) الغليظ الجافي قال الله تعالى: ﴿عتل بعد ذلك زنيم﴾ [القلم: ١٣] .

ع ت م:

(العتمة) وقت صلاة العشاء.
قال الخليل: العتمة الثلث الأول من الليل بعد غيبوبة الشفق.
وقد (عتم) الليل من باب ضرب.
و(عتمته) ظلامه و(أعتمنا) من العتمة كأصبحنا من الصبح و(عتم تعتيما) سار في ذلك الوقت.

ع ت ه

ـ: (المعتوه) الناقص العقل وقد (عته) فهو (معتوه) بين (العته) .

ع ت ا:

(عتا) من باب سما و(عتيا) أيضا بضم العين وكسرها فهو (عات) وقوم (عتي) . و(تعتى) مثل عتا ولا تقل: عتيت.
قلت: العاتي المجاوز للحد في الاستكبار والعاتي الجبار أيضا.
وقيل: العاتي هو المبالغ في ركوب المعاصي المتمرد الذي لا يقع منه الوعظ والتنبيه موقعا.
والجوهري رحمه الله تعالى لم يفسره.
و(عتا) الشيخ يعتو (عتيا) بضم العين وكسرها كبر وولى.
و(عتى) لغة هذيل وثقيف في حتى.
وقرئ: «عتى حين» .

ع ث ث:

(العثة) بوزن الحقة السوسة التي تلحس الصوف وجمعها (عث) بالضم وقد (عثت) الصوف من باب رد.

ع ث ر:

(العثرة) الزلة.
وقد عثر في ثوبه يعثر بالضم (عثارا) بالكسر.
يقال: عثر به فرسه فسقط.
وعثر عليه اطلع وبابه نصر ودخل و(أعثره) عليه غيره ومنه قوله تعالى: ﴿وكذلك أعثرنا عليهم﴾ [الكهف: ٢١] و(العثير) بوزن المنبر الغبار.

ع ث ا:

(عثا) في الأرض أفسد وبابه سما.
و(عثي) بالكسر (عثوا) أيضا و(عثى) بفتحتين.
قال الله تعالى ﴿ولا تعثوا في الأرض مفسدين﴾ [البقرة: ٦٠] . قلت: قال الأزهري: القراء كلهم متفقون على فتح الثاء دل على أن القرآن نزل باللغة الثانية لا غير.

ع ج ب:

(العجب) و(العجاب) بالضم الأمر الذي يتعجب منه.
وكذا (العجاب) بتشديد الجيم وهو أكثر.
وكذا (الأعجوبة) . و(التعاجيب) العجائب.
ولا يجمع (عجب) ولا (عجيب) . وقيل: جمع عجيب (عجائب) مثل أفيل وأفائل وتبيع وتبائع.
وقولهم: (أعاجيب) كأنه جمع (أعجوبة) مثل أحدوثة وأحاديث.
و(عجب) منه من باب طرب و(تعجب) و(استعجب) بمعنى.
و(عجب) غيره (تعجيبا) . و(أعجب) بنفسه وبرأيه على ما لم يسم فاعله فهو (معجب) بفتح الجيم والاسم (العجب) . و(العجب) بالفتح أصل الذنب.
وهو أيضا واحد (العجوب) وهي آخر الرمل.

ع ج ج:

(العج) رفع الصوت وقد (عج) يعج بالكسر (عجيجا) . و(عجعج) صوت مرة بعد أخرى.
و(العجاج) بالفتح الغبار والدخان أيضا.
و(العجاجة) أخص منه.
و(عجت) الريح و(أعجت) اشتدت وأثارت الغبار والدخان أيضا.
ويوم (معج) بكسر العين و(عجاج) بالتشديد.
و(عججت) البيت دخانا (فتعجج) . ونهر (عجاج) بالتشديد أي لمائه صوت وكذا كل ذي صوت من قوس وريح ونحوهما.

ع ج ر:

(المعجر) بالكسر ما تشده المرأة على رأسها يقال: (اعتجرت) المرأة.
و(الاعتجار) أيضا لف العمامة على الرأس.

ع ج ر ف:

فلان (يتعجرف) على فلان إذا كان يركبه بما يكره ولا يهاب شيئا.
قلت: قال الأزهري: (العجرفة) جفوة في الكلام وخرق في العمل.
و(تعجرف) فلان علينا أي تكبر.
ورجل فيه (تعجرف) .

ع ج ز:

(العجز) بضم الجيم مؤخر الشيء يذكر ويؤنث وهو للرجل والمرأة جميعا وجمعه (أعجاز) . و(العجيزة) للمرأة خاصة.
و(العجز) الضعف وبابه

⦗٢٠١⦘ ضرب و(معجزا) بفتح الجيم وكسرها و(معجزة) بفتح الجيم وكسرها.
وفي الحديث: «لا ثلثوا بدار معجزة» أي لا تقيموا ببلدة تعجزون فيها عن الاكتساب والتعيش.
و(عجزت) المرأة صارت (عجوزا) وبابه دخل وكذا (عجزت تعجيزا) . و(عجزت) من باب طرب و(عجزا) بوزن قفل عظمت (عجيزتها) . وامرأة (عجزاء) بوزن حمراء عظيمة العجز.
و(أعجزه) الشيء فاته.
و(عجزه تعجيزا) ثبطه أو نسبه إلى العجز.
و(المعجزة) واحد معجزات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
و(العجوز) المرأة الكبيرة ولا تقل: عجوزة.
والعامة تقوله.
والجمع (عجائز) و(عجز) وفي الحديث: «إن الجنة لا يدخلها العجز» . وأيام (العجوز) عند العرب خمسة أيام: صن وصنبر وأخيهما وبر ومطفئ الجمر ومكفئ الظعن.
وقال أبو الغوث: هي سبعة أيام وأنشدني لابن الأحمر:

كسع الشتاء بسبعة غبر ... أيام شهلتنا من الشهر

فإذا انقضت أيامها ومضت ... صن وصنبر مع الوبر

وبآمر وأخيه مؤتمر ... ومعلل وبمطفئ الجمر

ذهب الشتاء موليا عجلا ... وأتتك واقدة من النجر

قلت: ترتيبها هو الترتيب المذكور في الشعر إلا في مطفئ الجمر فإنه السادس ومكفئ الظعن هو السابع وهو الذي ذكر معلل مكانه.
و(أعجاز) النخل أصولها.

ع ج ف:

(العجف) الهزال وبابه طرب فهو (أعجف) والأنثى (عجفاء) و(عجف) بالضم لغة والجمع (عجاف) بالكسر على غير قياس لأن أفعل وفعلاء لا يجمع على فعال ولكنهم بنوه على سمان والعرب قد تبني الشيء على ضده كما قالوا: عدوة بناء على صديقة وفعول إذا كان بمعنى فاعل لا تدخله الهاء.
و(أعجفه) هزله.

ع ج ل:

(العجل) ولد البقرة وكذا (العجول) والجمع (العجاجيل) والأنثى (عجلة) . وبقرة (معجل) ذات عجل.
و(العجلة) بفتحتين التي يجرها الثور والجمع (عجل) و(أعجال) . و(العجل) و(العجلة) ضد البطء وقد (عجل) من باب طرب و(عجلة) أيضا.
ورجل (عجل) و(عجل) بكسر الجيم وضمها و(عجول) و(عجلان) وامرأة (عجلى) ونسوة (عجالى) و(عجال) أيضا.
و(العاجل) و(العاجلة) ضد الآجل والآجلة.
و(عاجله) بذنبه إذا أخذه به ولم يمهله.
وقوله تعالى: ﴿أعجلتم أمر ربكم﴾ [الأعراف: ١٥٠] أي أسبقتم.
وتقول: (أعجله) و(عجله تعجيلا) أي استحثه.
و(تعجل) من الكراء كذا.
و(عجل) له من الثمن كذا (تعجيلا) أي قدم.
و(استعجله) طلب عجلته.
وكذا إذا تقدمه.

ع ج م:

(العجم) بفتحتين النوى وكل ما كان في جوف مأكول كالزبيب ونحوه الواحد (عجمة) مثل قصبة وقصب.
يقال: ليس لهذا الزمان (عجم) . والعامة تقول: عجم بالتسكين.
و(العجم) أيضا ضد العرب الواحد (عجمي) و(العجم) بالضم ضد العرب.
وفي لسانه (عجمة) . و(العجماء) البهيمة.
وفي الحديث: «جرح العجماء جبار» وإنما سميت عجماء لأنها لا تتكلم وكل من لا يقدر على الكلام أصلا فهو (أعجم) و(مستعجم) . و(الأعجم) أيضا الذي لا يفصح ولا يبين كلامه وإن كان من العرب والمرأة (عجماء) . و(الأعجم) أيضا الذي في لسانه عجمة وإن أفصح بالعجمية.
ورجلان (أعجمان) وقوم (أعجمون) و(أعاجم) قال الله تعالى: ﴿ولو نزلناه على بعض الأعجمين﴾ [الشعراء: ١٩٨] . ثم ينسب إليه فيقال: لسان (أعجمي) وكتاب أعجمي ولا يقال: رجل (أعجمي) فينسب إلى نفسه إلا أن يكون (أعجم) و(أعجمي) بمعنى.
مثل دوار ودواري وجمل قعسر وقعسري.
هذا إذا ورد ورودا لا يمكن رده.
وصلاة النهار (عجماء) لأنه لا يجهر فيها بالقراءة.
و(العجم) العض.
وقد (عجم) العود من باب نصر إذا عضه ليعلم صلابته من خوره.
و(العجم) النقط بالسواد

⦗٢٠٢⦘ كالتاء عليها نقطتان يقال: (أعجم) الحرف و(عجمه) أيضا (تعجيما) ولا يقال: عجمه.
ومنه حروف (المعجم) وهي الحروف المقطعة التي يختص أكثرها بالنقط من بين سائر حروف الاسم.
ومعناه حروف الخط المعجم كقولهم مسجد الجامع وصلاة الأولى أي مسجد اليوم الجامع وصلاة الساعة الأولى.
وناس يجعلون المعجم بمعنى الإعجام مصدرا مثل المخرج والمدخل أي من شأن هذه الحروف أن تعجم.
و(أعجم) الكتاب ضد أعربه.
و(استعجم) عليه الكلام استبهم.

ع ج ن:

(العجين) معروف وبابه ضرب.
و(اعتجن) مثله.
و(عجن) الرجل أيضا إذا نهض معتمدا على الأرض من الكبر قال الشاعر:

فأصبحت كنتيا وأصبحت عاجنا ... وشر خصال المرء كنت وعاجن

ع ج ا:

(العجوة) ضرب من أجود التمر بالمدينة ونخلتها تسمى لينة.

ع د د:

(عده) أحصاه من باب رد والاسم (العدد) و(العديد) يقال: هم عديد الحصى.
و(عده فاعتد) أي صار (معدودا) و(اعتد) به.
والأيام (المعدودات) أيام التشريق.
و(أعده) لأمر كذا هيأه له.
و(الاستعداد) للأمر التهيؤ له.
و(عدة) المرأة أيام أقرائها وقد (اعتدت) وانقضت عدتها.
وأنفذ (عدة) كتب أي جماعة كتب.
و(العدة) بالضم الاستعداد يقال: كونوا على عدة.
و(العدة) أيضا ما أعددته لحوادث الدهر من المال والسلاح.
قال الأخفش: ومنه قوله تعالى: ﴿جمع مالا وعدده﴾ [الهمزة: ٢] ويقال: جعله ذا عدد.
و(معد) أبو العرب وهو معد بن عدنان.
و(تمعدد) الرجل تزيا بزيهم.
أو انتسب إليهم.
أو تصبر على عيشهم.
وقال عمر رضي الله عنه: اخشوشنوا وتمعددوا.
قال أبو عبيد: فيه قولان: أحدهما أنه من الغلظ ومنه قيل للغلام إذا شب وغلظ قد تمعدد والثاني أنه من التشبيه يقال: تمعددوا أي تشبهوا بعيش معد.
وكانوا أهل قشف وغلظ في المعاش.
يقول: كونوا مثلهم ودعوا التنعم وزي العجم، قال: وهكذا هو في حديث له آخر: «عليكم باللبسة (المعدية)» و(عادته) اللسعة إذا أتته (لعداد) بالكسر أي لوقت.
وفي الحديث: «ما زالت أكلة خيبر تعادني فهذا أوان قطعت أبهري» وفلان في (عداد) أهل الخير بالكسر أي يعد منهم.

ع د س:

(العدس) حب معروف.

جارٍ التحميل