أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب العين

صفحات 202-208

ع د ل:

(العدل) ضد الجور يقال: (عدل) عليه في القضية من باب ضرب فهو (عادل) . وبسط الوالي عدله و(معدلته) بكسر الدال وفتحها.
وفلان من أهل (المعدلة) بفتح الدال أي من أهل العدل.
ورجل (عدل) أي رضا ومقنع في الشهادة.
وهو في الأصل مصدر.
وقوم (عدل) و(عدول) أيضا وهو جمع عدل.
وقد (عدل) الرجل من باب ظرف.
قال الأخفش: (العدل) بالكسر المثل و(العدل) بالفتح أصله مصدر قولك: (عدلت) بهذا (عدلا) حسنا.
تجعله اسما للمثل لتفرق بينه وبين (عدل) المتاع.
وقال الفراء: (العدل) بالفتح ما عدل الشيء من غير جنسه و(العدل) بالكسر المثل تقول: عندي (عدل) غلامك وعدل شاتك إذا كان غلاما يعدل غلاما أو شاة تعدل شاة.
فإن أردت قيمته من غير جنسه فتحت العين.
وربما كسرها بعض العرب وكأنه غلط منهم.
قال: وأجمعوا على واحد (الأعدال) أنه عدل بالكسر.
و(العديل) الذي يعادلك في الوزن والقدر.
و(عدل) عن الطريق جار وبابه جلس، و(انعدل) عنه مثله.
و(عادلت) بين الشيئين و(عدلت) فلانا بفلان إذا سويت بينهما وبابه ضرب.
و(تعديل) الشيء تقويمه، يقال: (عدله تعديلا فاعتدل) أي قومه فاستقام وكل مثقف (معدل) . و(تعديل) الشهود أن تقول إنهم عدول.
ولا يقبل منها صرف ولا (عدل)

⦗٢٠٣⦘ فالصرف التوبة والعدل الفدية ومنه قوله تعالى: ﴿وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها﴾ [الأنعام: ٧٠] أي وإن تفد كل فداء.
وقوله تعالى: ﴿أو عدل ذلك صياما﴾ [المائدة: ٩٥] أي فداء ذلك.
و(العادل) المشرك الذي يعدل بربه.
ومنه قول تلك المرأة للحجاج: إنك لقاسط عادل.

ع د م:

(عدمت) الشيء من باب طرب على غير قياس أي فقدته.
و(العدم) أيضا الفقر وكذا (العدم) بوزن القفل.
ونظيرهما الجحد والجحد والصلب والصلب والرشد والرشد والحزن والحزن.
و(أعدمه) الله.
و(أعدم) الرجل افتقر فهو (معدم) و(عديم) . و(العندم) البقم وقيل: دم الأخوين.

ع د ن:

(عدنت) بالبلد توطنته وبابه ضرب.
وعدنت الإبل بمكان كذا لزمته فلم تبرح ومنه: «جنات (عدن)» أي جنات إقامة ومنه سمي (المعدن) بكسر الدال لأن الناس يقيمون فيه الصيف والشتاء.
ومركز كل شيء معدنه.
و(عدن) بلد.

ع د ا:

(العدو) ضد الولي والجمع (الأعداء) يقال: (عدو) بين (العداوة) و(المعاداة) والأنثى (عدوة) . قال ابن السكيت: فعول إذا كان بمعنى فاعل كان مؤنثه بغير هاء نحو: رجل صبور وامرأة صبور إلا حرفا واحدا جاء نادرا قالوا: هذه عدوة الله.
قال الفراء: وإنما أدخلوا فيها الهاء تشبيها بصديقة لأن الشيء قد يبنى على ضده.
و(العدا) بكسر العين الأعداء وهو جمع لا نظير له.
قال ابن السكيت: يقال: قوم عدا بكسر العين وضمها أي أعداء.
وقال ثعلب: يقال: قوم أعداء وعدا بكسر العين فإن أدخلت الهاء قلت: (عداة) بالضم.
و(العادي) العدو.
و(تعادى) القوم من العداوة.
و(العداء) بالفتح والمد تجاوز الحد في الظلم.
يقال (عدا) عليه من باب سما و(عداء) بالمد و(عدوا) أيضا ومنه قوله تعالى: ﴿فيسبوا الله عدوا بغير علم﴾ [الأنعام: ١٠٨] وقرأ الحسن عدوا مثل سمو.
و(عدا) فعل يستثنى به مع ما وبغير ما تقول جاءني القوم عدا زيدا وما عدا زيدا بنصب ما بعدها.
و(عداه) يعدوه (عدوا) جاوزه.
و(التعدي) مجاوزة الشيء إلى غيره يقال: (عداه تعدية فتعدى) أي تجاوز.
و(عد) عما ترى أي اصرف بصرك عنه.
و(العدوان) الظلم الصراح وقد (عدا) عليه (عدوا) و(عدوا) و(اعتدى) عليه و(تعدى) عليه كله بمعنى.
و(عوادي) الدهر عوائقه.
و(العدوة) بضم العين وكسرها جانب الوادي وحافته قال الله تعالى: ﴿وهم بالعدوة القصوى﴾ [الأنفال: ٤٢] قال أبو عمرو: هي المكان المرتفع.
و(العدوى) طلبك إلى وال ليعديك على من ظلمك أي ينتقم منه يقال: (استعديت) الأمير على فلان (فأعداني) أي استعنت به عليه فأعانني والاسم منه (العدوى) وهي المعونة.
و(العدوى) أيضا ما يعدي من جرب أو غيره.
وهو مجاوزته من صاحبه إلى غيره.
يقال: أعدى فلان فلانا من خلقه أو من علة به أو من جرب.
وفي الحديث: «لا عدوى» أي لا يعدي شيء شيئا.
و(العدو) الحضر تقول: (عدا) يعدو (عدوا) و(أعدى) فرسه.
وأعدى في منطقه أي جار.
ودفعت عنك (عادية) فلان أي ظلمه وشره.

ع ذ ب:

(العذب) الماء الطيب وبابه سهل.

ع ذ ر:

(اعتذر) من الذنب.
واعتذر أيضا بمعنى (أعذر) أي صار ذا (عذر) . و(الاعتذار) أيضا الاقتضاض.
و(العذرة) بوزن العسرة البكارة.
و(العذراء) بالمد البكر والجمع (العذارى) بفتح الراء وكسرها.
و(العذراوات) أيضا كما مر في الصحراء.
ويقال: فلان أبو (عذرها) أي مقتضها.
و(العذرة) فناء الدار سميت بذلك لأن العذرة كانت تلقى في الأفنية.
و(عذره) في فعله يعذره بالكسر (عذرا)، والاسم (المعذرة) بوزن المغفرة، و(العذرى) بوزن البشرى، و(العذرة) بوزن العبرة.
وقال مجاهد في قوله تعالى: ﴿ولو ألقى معاذيره﴾ [القيامة: ١٥] أي ولو جادل عن نفسه.
و(عذار) الدابة جمعه (عذر) بضمتين.
و(عذار) الرجل شعره النابت في موضع العذار.
ويقال للمنهمك في الغي: خلع عذاره.
و(عذر) الرجل من باب ضرب ونصر كثرت عيوبه.
و(أعذر) أيضا.
وفي الحديث: «لن يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم» أي تكثر ذنوبهم وعيوبهم.
قال أبو عبيد: ولا أراه إلا من العذر أي يستوجبون العقوبة

⦗٢٠٤⦘ فيكون لمن يعذبهم (العذر) . وأعذر أيضا صار ذا عذر.
وفي المثل: أعذر من أنذر.
قال أبو عبيدة: أعذره بمعنى عذره.
و(تعذر) عليه الأمر تعسر.
وتعذر أيضا أي اعتذر واحتج لنفسه.
﴿وجاء المعذرون من الأعراب﴾ [التوبة: ٩٠] يقرأ مشددا ومخففا.
(فالمعذر) بالتشديد قد يكون محقا وقد يكون غير محق: فالمحق هو في المعنى المعتذر لأن له عذرا ولكن التاء قلبت ذالا وأدغمت في الذال ونقلت حركتها إلى العين كما قرئ يخصمون بفتح الخاء.
وأما الذي ليس بمحق فهو (المعذر) على جهة المفعل لأنه الممرض والمقصر يعتذر بغير عذر.
وقرأ ابن عباس: «وجاء المعذرون» بالتخفيف من أعذر وقال: والله لهكذا أنزلت.
وكان يقول: لعن الله المعذرين.
كأن عنده أن المعذر بالتشديد هو المظهر للعذر اعتلالا من غير حقيقة والمعذر بالتخفيف الذي له عذر.

ع ذ ق:

(العذق) بالفتح النخلة بحملها.
و(العذق) بالكسر الكباسة.

ع ذ ل:

(العذل) الملامة وقد (عذله) من باب نصر والاسم (العذل) بفتحتين ويقال: (عذله فاعتذل) أي لام نفسه وأعتب.
ورجل (عذلة) بوزن همزة يعذل الناس كثيرا مثل ضحكة وهزأة.
و(العاذل) العرق الذي يسيل منه دم الاستحاضة.
قال فيه ابن عباس رضي الله عنهما: ذلك العاذل يغذو أي يسيل.

ع ذ ا:

(العذي) بالكسر وسكون الذال الزرع الذي لا يسقيه إلا ماء المطر.

ع ر ب:

(العرب) جيل من الناس والنسبة إليهم (عربي) وهم أهل الأمصار.
و(الأعراب) منهم سكان البادية خاصة والنسبة إليهم (أعرابي) . وليس (الأعراب) جمعا لعرب بل هو اسم جنس.
و(العرب) العاربة الخلص منهم، أكد من لفظه كليل لائل.
وربما قالوا: (العرب العرباء) . و(تعرب) تشبه بالعرب.
و(العرب المستعربة) بكسر الراء الذين ليسوا بخلص.
وكذا (المتعربة) بكسر الراء وتشديدها.
و(العربية) هي هذه اللغة.
و(العرب) و(العرب) واحد كالعجم والعجم.
والإبل (العراب) بالكسر خلاف البخاتي من البخت.
والخيل العراب خلاف البراذين.
و(أعرب) بحجته أفصح بها ولم يتق أحدا.
وفي الحديث: «الثيب تعرب عن نفسها» أي تفصح.
و(عرب) عليه فعله (تعريبا) قبح.
وفي الحديث: «عربوا عليه» أي ردوا عليه بالإنكار.
و(العروب) من النساء بوزن العروس المتحببة إلى زوجها والجمع (عرب) بضمتين.

ع ر ب د:

(العربدة) سوء الخلق.
ورجل (معربد) بكسر الباء يؤذي نديمه في سكره.

ع ر ب ن:

(العربون) بوزن العرجون و(العربون) بفتحتين و(العربان) بوزن القربان الذي تسميه العامة الأربون يقال: (عربنه) إذا أعطاه ذلك.

ع ر ج:

عرج في السلم ارتقى.
وعرج أيضا إذا أصابه شيء في رجله فمشى مشية (العرجان) وبابهما دخل فإن كان خلقة فباب الثاني طرب فهو (أعرج) وهم (عرج) و(عرجان) و(أعرجه) الله.
وما أشد عرجه ولا تقل: ما أعرجه لأن ما كان لونا أو خلقة في الجسد لا يقال منه: ما أفعله إلا مع أشد أو نحوه.
و(العرجان) بفتحتين مشية الأعرج.
و(التعريج) على الشيء الإقامة عليه يقال: (عرج) فلان على المنزل (تعريجا) إذا حبس مطيته عليه وأقام.
وكذا التعرج، تقول: ما لي عليه (عرجة) بوزن جرعة، ولا (عرجة) بوزن رجعة، ولا (تعريج) ولا (تعرج) . و(انعرج) الشيء انعطف.
و(منعرج) الوادي بفتح الراء منعطفه يمنة ويسرة.
و(المعراج) السلم ومنه ليلة المعراج والجمع (معارج) و(معاريج) . قال الأخفش: إن شئت جعلت الواحد (معرج) ومعرج بكسر الميم وفتحها كما تقول: مرقاة ومرقاة.
و(المعارج) أيضا المصاعد.

ع ر ج ن:

(العرجون) أصل العذق الذي يعوج ويقطع منه الشماريخ فيبقى على النخل يابسا.

ع ر ر:

فلان (عرة) بالضم والتشديد و(عارور) و(عارورة) أي قذر.
وهو (يعر) قومه من باب رد أي يدخل عليهم مكروها يلطخهم به.
و(المعرة) بوزن

⦗٢٠٥⦘ المبرة الإثم.
و(العرار) بالفتح بهار البر وهو نبت طيب الريح الواحدة (عرارة) . و(العرير) بوزن الحرير الغريب وهو في الحديث.
و(المعتر) الذي يتعرض للمسألة ولا يسأل.

ع ر س:

(العروس) نعت يستوي فيه الرجل والمرأة ما داما في أعراسهما.
يقال: رجل عروس ورجال (عرس) بضمتين وامرأة (عروس) ونساء (عرائس) . و(العرس) بالكسر امرأة الرجل والجمع (أعراس) . وربما سمي الذكر والأنثى (عرسين) . و(ابن عرس) دويبة يجمع على بنات عرس.
وكذلك ابن آوى وابن مخاض وابن لبون وابن ماء.
تقول: بنات آوى وبنات مخاض وبنات لبون وبنات ماء.
وحكى الأخفش: بنات عرس وبنو عرس وبنات نعش وبنو نعش.
و(العرس) بوزن القفل طعام الوليمة يذكر ويؤنث وجمعه (أعراس) و(عرسات) بضم الراء.
وقد (أعرس) فلان أي اتخذ عرسا.
وأعرس بأهله بنى بها.
وكذا إذا غشيها.
ولا تقل: عرس والعامة تقوله.
قلت: قوله بنى بها هو أيضا مما تقوله العامة وهو خطأ كذا ذكره في [ب ن ى] و(التعريس) نزول القوم في السفر من آخر الليل يقعون فيه وقعة للاستراحة ثم يرتحلون، و(أعرسوا) فيه لغة قليلة والموضع (معرس) بالتشديد و(معرس) بوزن مخرج.
و(العريس) و(العريسة) مكسورين مشددين مأوى الأسد.

ع ر ش:

(العرش) سرير الملك.
و(عرش) البيت سقفه.
وقولهم: ثل عرشه على ما لم يسم فاعله أي وهى أمره وذهب عزه.
و(عرش) بنى بناء من خشب وبابه ضرب ونصر.
وكروم (معرشات) . و(العريش) عريش الكرم.
وهو أيضا خيمة من خشب وثمام والجمع (عرش) بضمتين كقليب وقلب.
ومنه قيل لبيوت مكة العرش لأنها عيدان تنصب ويظلل عليها.
وفي الحديث: «تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفلان كافر بالعرش» ومن قال (عروش) فواحدها (عرش) مثل فلس وفلوس.
ومنه الحديث: «إن ابن عمر رضي الله عنه كان يقطع التلبية إذا نظر إلى عروش مكة» و(عرش) الكرم بالعروش (تعريشا) . و(اعترش) العنب إذا علا على العراش.

ع ر ص:

(العرصة) بوزن الضربة كل بقعة بين الدور واسعة ليس فيها بناء والجمع (العراص) و(العرصات) .

ع ر ض:

(عرض) له كذا أي ظهر.
و(عرضته) له أظهرته له وأبرزته إليه.
يقال: (عرضت) له ثوبا مكان حقه وثوبا من حقه بمعنى واحد.
و(عرض) البعير على الحوض وهو من المقلوب والمعنى عرض الحوض على البعير، وعرض الجارية على البيع، وعرض الكتاب، وعرض الجند، إذا أمرهم عليه ونظر ما حالهم و(اعترضهم) . و(عرضه عارض) من الحمى ونحوها.
و(عرضهم) على السيف قتلا.
كل ذلك من باب ضرب.
و(عرض) العود على الإناء والسيف على فخذه من باب ضرب ونصر.
و(المعرض) بوزن المبضع ثياب تجلى فيها الجواري.
و(المعراض) السهم الذي لا ريش عليه.
و(العرض) بوزن الفلس المتاع.
وكل شيء عرض إلا الدراهم والدنانير فإنها عين.
وقال أبو عبيد: (العروض) الأمتعة التي لا يدخلها كيل ولا وزن ولا تكون حيوانا ولا عقارا.
و(العرضي) بسكون الراء جنس من الثياب.
و(العرض) ضد الطول وقد (عرض) الشيء من باب ظرف و(عرضا) أيضا بوزن عنب فهو (عريض) و(عراض) بالضم.
و(العرض) بفتحتين ما يعرض للإنسان من مرض ونحوه.
وعرض الدنيا أيضا ما كان من مال قل أو كثر.
والإعراض عن الشيء الصد عنه.
و(أعرض) الشيء جعله عريضا.
و(عرض) الشيء (فأعرض) أي أظهره فظهر فهو كقولهم: كبه فأكب وهو من النوادر.
وقوله تعالى: ﴿وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين﴾ [الكهف: ١٠٠] أي أبرزناها حتى نظروا إليها (فأعرضت) هي أي استبانت وظهرت.
وادان فلان (معرضا) بكسر الراء أي استدان ممن أمكنه ولم يبال ما يكون من التبعة.
و(اعترض) الشيء صار (عارضا) كالخشبة (المعترضة) في النهر.
يقال: (اعترض) الشيء

⦗٢٠٦⦘ دون الشيء أي حال دونه.
و(اعترض) فلان فلانا أي وقع فيه.
وعارضه أي جانبه وعدل عنه.
و(العارض) السحاب يعترض في الأفق ومنه قوله تعالى: ﴿هذا عارض ممطرنا﴾ [الأحقاف: ٢٤] أي ممطر لنا لأنه معرفة لا يجوز أن يكون صفة لعارض وهو نكرة.
والعرب إنما تفعل هذا في الأسماء المشتقة من الأفعال دون غيرها فلا يجوز أن تقول: هذا رجل غلامنا.
وقال أعرابي بعد الفطر: رب صائمه لن يصومه وقائمه لن يقومه، فجعله نعتا للنكرة وأضافه إلى المعرفة.
و(عارضتا) الإنسان صفحتا خديه.
وقولهم: فلان خفيف (العارضين) يراد به خفة شعر عارضيه.
و(عارضه) في المسير أي سار حياله.
وعارضه بمثل ما صنع أي أتى إليه بمثل ما أتى.
و(عارض) الكتاب بالكتاب أي قابله.
و(التعريض) ضد التصريح، يقال: (عرض) لفلان وبفلان إذا قال قولا وهو يعنيه.
ومنه (المعاريض) في الكلام وهي التورية بالشيء عن الشيء.
وفي المثل: إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب.
أي سعة.
و(عرضه) لكذا (فتعرض) له.
و(تعريض) الشيء جعله عريضا.
و(تعرض) لفلان تصدى له، يقال: تعرضت أسألهم.
و(العروض) ميزان الشعر لأنه يعارض بها.
وهي مؤنثة ولا تجمع لأنها اسم جنس.
والعروض أيضا اسم الجزء الذي في آخر النصف الأول من البيت ويجمع على (أعاريض) على غير قياس كأنهم جمعوا إعريضا.
وإن شئت جمعته على (أعارض) . و(عرض) الشيء بوزن قفل ناحيته من أي وجه جئته.
ورآه في عرض الناس أيضا أي فيما بينهم.
وفلان من عرض الناس أي من العامة.
وفلان (عرضة) للناس أي لا يزالون يقعون فيه.
وجعلت فلانا عرضة لكذا أي نصبته له.
وقوله تعالى: ﴿ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم﴾ [البقرة: ٢٢٤] أي نصبا.
ونظر إليه عن (عرض) و(عرض) مثل عسر وعسر أي من جانب وناحية.
و(استعرضه) قال له: أعرض علي ما عندك.
و(العرض) بالكسر رائحة الجسد وغيره طيبة كانت أو خبيثة.
يقال: فلان طيب العرض ومنتن العرض.
و(العرض) أيضا الجسد.
وفي صفة أهل الجنة: «إنما هو عرق يسيل من أعراضهم» أي من أجسادهم.
و(العرض) أيضا النفس يقال: أكرمت عنه عرضي أي صنت عنه نفسي.
وفلان نقي العرض أي بريء من أن يشتم ويعاب.
وقيل عرض الرجل حسبه.

ع ر ط ز:

(عرطز) لغة في عرطس أي تنحى.

ع ر ف:

(عرفه) يعرفه بالكسر (معرفة) و(عرفانا) بالكسر.
و(العرف) الريح طيبة كانت أو منتنة.
و(المعروف) ضد المنكر و(العرف) ضد النكر يقال: أولاه عرفا أي معروفا.
والعرف أيضا الاسم من الاعتراف.
والعرف أيضا عرف الفرس.
وقوله تعالى: ﴿والمرسلات عرفا﴾ [المرسلات: ١] قيل: هو مستعار من عرف الفرس أي يتتابعون كعرف الفرس.
وقيل: أرسلت بالعرف أي بالمعروف.
و(المعرفة) بفتح الراء الموضع الذي ينبت عليه العرف.
و(الأعراف) الذي في القرآن قيل هو سور بين الجنة والنار.
ويقال: يوم (عرفة) غير منون ولا تدخله الألف واللام.
و(عرفات) موضع بمنى وهو اسم في لفظ الجمع فلا يجمع.
قال الفراء: لا واحد له بصحة، وقول الناس: نزلنا عرفة شبيه بمولد وليس بعربي محض.
وهو معرفة وإن كان جمعا لأن الأماكن لا تزول فصار كالشيء الواحد وخالف الزيدين تقول: هؤلاء عرفات حسنة بنصب النعت لأنه نكرة.
وهي مصروفة، قال الله تعالى: ﴿فإذا أفضتم من عرفات﴾ [البقرة: ١٩٨] قال الأخفش: إنما صرفت لأن التاء صارت بمنزلة الياء والواو في مسلمين ومسلمون لأنه تذكيره وصار التنوين بمنزلة النون فلما سمي به ترك على حاله كما يترك مسلمون على حاله إذا سمي به.
وكذا القول في أذرعات وعانات وعريتنات.
و(العارفة) المعروف.
و(العريف) و(العارف) بمعنى كالعليم والعالم.
و(العريف) أيضا النقيب وهو دون الرئيس والجمع (عرفاء) وبابه ظرف إذا صار عريفا.
وإذا باشر ذلك مدة قلت: (عرف) مثل كتب.
و(التعريف) الإعلام.
والتعريف أيضا إنشاد الضالة.
والتعريف أيضا

⦗٢٠٧⦘ التطييب من العرف.
وقيل في قوله تعالى: ﴿عرفها لهم﴾ [محمد: ٦] " أي طيبها لهم.
و(التعريف) أيضا الوقوف بعرفات.
و(المعرف) الموقف.
و(الاعتراف) بالذنب الإقرار به.
وربما وضعوا (اعترف) موضع (عرف) وبالعكس.
و(تعرف) ما عند فلان أي طلبه حتى عرفه.
و(تعارف) القوم عرف بعضهم بعضا.

ع ر ق:

(العرق) الذي يرشح وقد (عرق) من باب طرب.
وهو أيضا الزنبيل.
و(عرق) الشجرة جمعه (عروق) . وفي الحديث: «من أحيا أرضا ميتة فهي له وليس لعرق ظالم حق» و(العرق) الظالم أن يجيء الرجل إلى أرض قد أحياها غيره فيغرس فيها أو يزرع ليستوجب به الأرض.
وذات (عرق) موضع بالبادية.
و(العراق) بلاد يذكر ويؤنث وقيل: هو فارسي معرب.
و(العراقان) الكوفة والبصرة.
وأعرق الرجل أي صار إلى العراق.

ع ر ك:

(عرك) الشيء دلكه وبابه نصر.
و(المعترك) موضع الحرب وكذا (المعرك) و(المعركة) و(المعركة) أيضا بضم الراء.
و(العريكة) الطبيعة وفلان لين العريكة أي سلس ويقال: لانت عريكته إذا انكسرت نخوته.

ع ر ك س:

(عركس) الشيء جمع بعضه على بعض.

ع ر م:

(العرم) المسناة لا واحد لها من لفظها وقيل: واحدها (عرمة) . قلت: ومنه قوله تعالى: ﴿فأرسلنا عليهم سيل العرم﴾ [سبأ: ١٦] في أحد الأقوال.
وفي التهذيب: قيل: العرم السيل الذي لا يطاق.
وقيل: هو جمع (عرمة) وهي السكر والمسناة.
وقيل: هو اسم واد.
وقيل: هو اسم الجرذ الذي بثق السكر عليهم.
وقيل: هو المطر الشديد.
و(العرمة) بفتحتين الكدس الذي جمع بعد ما ديس ليذرى.
و(العرمرم) الجيش الكبير.

ع ر ن:

(عرنين) الأنف تحت مجتمع الحاجبين وهو أول الأنف حيث يكون فيه الشمم.
و(عرينة) بالضم اسم قبيلة ينسب إليهم (العرنيون) . قلت: قال الأزهري: بطن (عرنة) واد بحذاء عرفات.
و(العرين) و(العرينة) مأوى الأسد الذي يألفه يقال: ليث عرينة.
وأصل العرين جماعة الشجر.

ع ر ا:

(العراء) بالمد الفضاء لا ستر به قال الله تعالى: ﴿لنبذ بالعراء﴾ [القلم: ٤٩] . و(عروة) القميص مدخل زره.
و(عراه) كذا من باب عدا و(اعتراه) أي غشيه.
و(العرية) النخلة يعريها صاحبها رجلا محتاجا فيجعل له ثمرها عاما فيعروها أي يأتيها فهي فعيلة بمعنى مفعولة.
وإنما أدخلت فيها الهاء لأنها أفردت فصارت في عداد الأسماء كالنطيحة والأكيلة.
ولو جئت بها مع النخلة قلت: نخلة (عري) . وفي الحديث: «أنه رخص في (العرايا) بعد نهيه عن المزابنة» لأنه ربما تأذى بدخوله عليه فيحتاج إلى أن يشتريها منه بثمن فرخص له في ذلك.
و(عري) من ثيابه بالكسر (عريا) بالضم فهو (عار) و(عريان) والمرأة (عريانة) وما كان على فعلان فمؤنثه بالهاء.
و(أعراه) و(عراه تعرية فتعرى) . وفرس عري ليس عليه سرج.

ع ز ب:

(العزاب) بالضم والتشديد الذين لا أزواج لهم من الرجال والنساء.
قال الكسائي: الرجل (عزب) والمرأة (عزبة) والاسم (العزبة) كالعزلة و(العزوبة) أيضا.
و(عزب) بعد وغاب وبابه دخل وجلس.
وفي الحديث: «من قرأ القرآن في أربعين ليلة فقد عزب» بالتشديد أي بعد عهده بما ابتدأه منه.

ع ز ر:

(التعزير) التوقير والتعظيم.
وهو أيضا التأديب ومنه التعزيز الذي هو الضرب دون الحد.
و(عزير) اسم ينصرف لخفته وإن كان أعجميا كنوح ولوط لأنه تصغير (عزر) .

ع ز ز:

(العز) ضد الذل تقول منه: (عز) (يعز) عزا بكسر العين فيهما و(عزازة) بالفتح، فهو (عزيز) أي قوي بعد ذلة.
و(أعزه) الله.
و(عز) الشيء أيضا بوزان ما مر فهو (عزيز) إذا قل فلا يكاد يوجد.
و(عززت) عليه بالفتح كرمت عليه.
وقوله تعالى: ﴿فعززنا بثالث﴾ [يس: ١٤] يخفف ويشدد أي قوينا وشددنا.
و(تعزز) الرجل صار عزيزا.
وهو (يعتز) بفلان.

⦗٢٠٨⦘ وعز علي أن تفعل كذا.
وعز علي ذاك أي حق واشتد.
وفي المثل: إذا عز أخوك فهن.
و(أعزز) علي بما أصبت به وقد (أعززت) بما أصابك على ما لم يسم فاعله أي عظم علي.
وجمع (العزيز عزاز) مثل كريم وكرام وقوم (أعزة) و(أعزاء) . و(عزه) غلبه وبابه رد.
وفي المثل: من عز بز.
و(استعز) بالعليل على ما لم يسم فاعله إذا اشتد وجعه وغلب على عقله.
وفي الحديث: «استعز بكلثوم» و(العزى) تأنيث (الأعز) وقد يكون الأعز بمعنى العزيز.
و(العزى) بمعنى العزيزة.
والعزى أيضا اسم صنم.
وقيل: العزى سمرة كانت لغطفان يعبدونها وكانوا بنوا عليها بيتا وأقاموا لها سدنة فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خالد بن الوليد فهدم البيت وأحرق السمرة.

ع ز ف:

(عزفت) نفسه عن الشيء زهدت فيه وانصرفت عنه وبابه دخل وجلس.
و(العزيف) صوت الجن وقد (عزفت) الجن تعزف بالكسر عزيفا.
و(المعازف) الملاهي.
والعازف اللاعب بها والمغني.
وقد (عزف) من باب ضرب.

ع ز ل:

(اعتزله) و(تعزله) بمعنى والاسم (العزلة) يقال: العزلة عبادة.
و(عزله) أفرزه يقال: أنا عن هذا الأمر (بمعزل) . و(عزله) عن العمل نحاه عنه (فعزل) . و(عزل) عن أمته وباب الثلاثة ضرب.

ع ز م:

(عزم) على كذا أراد فعله وقطع عليه وبابه ضرب.
و(عزما) بوزن قفل و(عزيما) و(عزيمة) أيضا.
قال الله تعالى: ﴿ولم نجد له عزما﴾ [طه: ١١٥] أي صريمة أمر.
و(اعتزم) بمعنى عزم.
و(عزمت) عليك بمعنى أقسمت و(العزائم) الرقى.

ع ز ا:

(عزاه) إلى أبيه نسبه إليه من باب عدا ورمى (فاعتزى) . وتعزى أي انتمى وانتسب والاسم (العزاء) . والعزاء أيضا الصبر.
يقال: (عزاه تعزية فتعزى) . و(العزة) الفرقة من الناس والجمع (عزون) بضم العين وكسرها.
ومنه قوله تعالى: ﴿عن اليمين وعن الشمال عزين﴾ [المعارج: ٣٧] .

ع س ب:

(العسب) بوزن العذب كراء ضراب الفحل، و(عسب) الفحل أيضا ضرابه، وقيل: ماؤه.
و(اليعسوب) بوزن اليعقوب ملك النحل.

ع س ج د:

(العسجد) الذهب.

ع س ر:

(العسر) بسكون السين وضمها ضد اليسر.
قال عيسى بن عمر: كل اسم على ثلاثة أحرف أوله مضموم وأوسطه ساكن فمن العرب من يخففه ومنهم من يثقله.
مثل عسر وعسر ورحم ورحم وحلم وحلم.
وقد (عسر) الأمر بالضم (عسرا) فهو (عسير) . و(عسر) عليه الأمر من باب طرب أي التاث فهو (عسر) . و(عسر) غريمه طلب منه الدين على (عسرته) وبابه ضرب ونصر.
ورجل (أعسر) بين (العسر) بفتحتين وهو الذي يعمل بيساره.
وأما الذي يعمل بكلتا يديه فهو (أعسر) يسر ولا تقل: أعسر أيسر.
وكان عمر رضي الله عنه أعسر يسرا.
وأعسر الرجل أضاق.
و(المعاسرة) ضد المياسرة.
و(التعاسر) ضد التياسر.
و(المعسور) ضد الميسور.
وهما مصدران.
وقال سيبويه: هما صفتان.
ولا يجيء عنده المصدر على وزن مفعول ألبتة.
و(العسرى) ضد اليسرى.

ع س س:

(عس) من باب رد طاف بالليل و(عسسا) أيضا وهو نفض الليل عن أهل الريبة فهو (عاس) وقوم (عسس) كخادم وخدم وطالب وطلب.
و(اعتس) مثل (عس) . و(عسعس) الليل أقبل ظلامه.
وقوله تعالى: ﴿والليل إذا عسعس﴾ [التكوير: ١٧] قال الفراء: أجمع المفسرون على أن معنى عسعس أدبر.
قال: وقال بعض أصحابنا: إنه دنا من أوله وأظلم.

ع س ف:

(العسف) الأخذ على غير الطريق وبابه ضرب وكذا (التعسف) و(الاعتساف) . و(العسوف) الظلوم.
و(العسيف) الأجير.
و(عسفان) موضع.

ع س ق ل:

(عسقلان) مدينة وهي عروس الشام.

فصول الكتاب · 29 فصل · 350 صفحة
مختار الصحاح
تأليف أبو بكر الرازي
تقدّمك في الكتاب: صفحات 202-208 — 64 من 109
فصول مختار الصحاح · 350 صفحة
مقدمة الكتاب
باب الباء
باب التاء
باب الثاء
باب الجيم
باب الحاء
باب الخاء
باب الدال
باب الذال
باب الراء
باب الزاي
باب السين
باب الشين
باب الصاد
ص ح ا:
باب الضاد
باب الطاء
باب الظاء
باب العين
باب الغين
باب الفاء
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب الميم
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب الياء
جارٍ التحميل