وع ك:
(الوعك) مغث الحمى وقد (وعكته) الحمى من باب وعد فهو (موعوك) .
وع ل:
(الوعل) بكسر العين الأروى وجمعه (وعول) و(أوعال) وفي الحديث: «تظهر التحوت على الوعول» أي يغلب الضعفاء من الناس أقوياءهم.
و(الوعل) بسكون العين الملجأ، قاله الأصمعي.
وع ي:
(الوعاء) واحد (الأوعية) . و(أوعى) الزاد والمتاع جعله في الوعاء.
و(وعى) الحديث يعيه (وعيا) حفظه.
وأذن (واعية) . «﴿والله أعلم بما يوعون﴾ [الانشقاق: ٢٣]» أي يضمرون في قلوبهم من التكذيب.
وغ د:
(الوغد) بوزن الوعد الرجل الدنيء الذي يخدم بطعام بطنه.
وغ ل:
(وغل) الرجل من باب وعد أي دخل على القوم في شرابهم فشرب معهم من غير أن يدعى إليه.
و(الواغل) في الشراب مثل الوارش في الطعام.
و(الإيغال) السير السريع والإمعان فيه.
و(توغل) في الأرض إذا سار فيها وأبعد.
وغ ي:
(الوغى) الجلبة والأصوات ومنه قيل للحرب: (وغى) لما فيها من الصوت والجلبة.
وف د:
(وفد) فلان على الأمير أي ورد رسولا وبابه وعد فهو (وافد) والجمع (وفد) مثل صاحب وصحب وجمع (الوفد أوفاد) و(وفود)، والاسم (الوفادة) بالكسر.
و(أوفده) إلى الأمير أرسله.
(واستوفد) في قعدته لغة في استوفز.
وف ر:
(الموفور) الشيء التام و(وفر) الشيء يفر بالكسر (وفورا) و(وفره) غيره من باب وعد يتعدى ويلزم.
و(الوفر) بوزن النصر المال الكثير.
و(وفر) عليه حقه (توفيرا) و(استوفره) أي استوفاه.
وهم (متوافرون) أي هم كثير.
وف ز:
(الوفز) بسكون الفاء وفتحها العجلة والجمع (أوفاز) يقال: نحن على أوفاز أي على سفر قد أشخصنا وإنا على أوفاز.
ولا تقل: على وفاز.
و(استوفز) في قعدته إذا قعد قعودا منتصبا غير مطمئن.
وف ض:
(أوفض) و(استوفض) أسرع، ومنه قوله - تعالى -: ﴿كأنهم إلى نصب يوفضون﴾ [المعارج: ٤٣]، و(الأوفاض) الفرق من الناس والأخلاط من قبائل شتى كأصحاب الصفة، وفي الحديث: «أنه أمر بصدقة أن توضع في الأوفاض» .
وف ق:
(الوفاق الموافقة) . و(التوافق الاتفاق) والتظاهر.
و(وافقه) أي صادفه.
و(وفقه) الله من (التوفيق) . و(استوفق) الله سأله التوفيق.
و(الوفق) من (الموافقة) بين الشيئين كالالتحام، يقال: حلوبته (وفق) عياله أي لها لبن قدر كفايتهم لا فضل فيه.
وف ه
ـ: (الوافه) قيم البيعة بلغة أهل الحيرة وفي الحديث: «لا يغير وافه عن (وفهيته) ولا قسيس عن قسيسيته» .
وف ي:
(الوفاء) ضد الغدر، يقال: (وفى) بعهده (وفاء) و(أوفى) بمعنى.
و(وفى) الشيء يفي بالكسر (وفيا) على فعول أي تم وكثر.
و(الوفي) الوافي.
و(أوفى) على الشيء أشرف.
و(أوفاه) حقه و(وفاه توفية) بمعنى، أي أعطاه (وافيا) . (واستوفى) حقه و(توفاه) بمعنى.
وتوفاه الله أي قبض روحه.
و(الوفاة) الموت.
و(وافى) فلان أتى.
و(توافى) القوم تتاموا.
وق ب:
(وقب) دخل وبابه وعد ومنه وقب الظلام أي دخل على الناس، قال الله - تعالى -: ﴿ومن شر غاسق إذا وقب﴾ [الفلق: ٣] .
وق ت:
(الوقت) معروف.
(والميقات) الوقت المضروب للفعل.
والميقات أيضا الموضع، يقال: هذا ميقات أهل الشام للموضع الذي يحرمون منه، وتقول: (وقته) بالتخفيف من باب وعد فهو (موقوت) إذا بين له وقتا.
ومنه قوله - تعالى -: ﴿كتابا موقوتا﴾ [النساء: ١٠٣] أي مفروضا في الأوقات.
(والتوقيت) تحديد (الأوقات) يقال: (وقته) ليوم كذا (توقيتا) مثل أجله.
وقرئ: «وإذا الرسل وقتت» بالتشديد، و(وقتت) أيضا مخففا، و(أقتت) لغة.
و(الموقت) كالمجلس مفعل من الوقت.
وق ح:
(وقح) الرجل من باب ظرف، قل حياؤه فهو (وقح) و(وقاح) بالفتح بين (القحة) بكسر القاف وفتحها.
وامرأة (وقاح) الوجه.
(وتوقيح) الحافر تصليبه بالشحم المذاب.
وق د:
(وقدت) النار (توقدت) وبابه وعد و(وقودا) بالضم، و(وقيدا) بالفتح، و(قدة) بالكسر.
و(وقدا) و(وقدانا) بفتحتين فيهما.
و(أوقدها) هو و(استوقدها) أيضا.
و(الاتقاد) (كالتوقد) . و(الوقود) بالفتح الحطب، وبالضم الاتقاد.
وقرئ: «النار ذات الوقود» بالضم.
والموضع (موقد) بوزن مجلس والنار (موقدة) .
وق ذ:
(وقذه) ضربه حتى استرخى وأشرف على الموت وبابه وعد.
وشاة (موقوذة) قتلت بالخشب.
وق ر:
(الوقر) بالفتح الثقل في الأذن، وبالكسر الحمل وقد (أوقر) بعيره.
وأكثر ما يستعمل الوقر في حمل البغل والحمار والوسق في حمل البعير.
و(أوقرت) النخلة كثر حملها، يقال: نخلة (موقرة) و(موقر) و(موقرة) وحكي (موقر) أيضا، وفتح القاف على غير القياس لأن الفعل ليس للنخلة.
وإنما حذفت الهاء من (موقر) بالكسر على قياس امرأة حامل لأن حمل الشجر مشبه بحمل النساء.
(وموقر) بالفتح شاذ.
وقد (وقرت) أذنه أي صمت وبابه فهم.
و(وقر) الله أذنه من باب وعد.
(والوقار) بالفتح الحلم والرزانة وقد (وقر) الرجل يقر بالكسر (وقارا) (وقرة) بوزن عدة فهو (وقور) ومنه قوله - تعالى -: ﴿وقرن في بيوتكن﴾ [الأحزاب: ٣٣] بالكسر.
ومن قرأ (وقرن) بالفتح فهو من القرار.
و(التوقير) التعظيم والترزين أيضا.
وقوله - تعالى -: ﴿ما لكم لا ترجون لله وقارا﴾ [نوح: ١٣] أي لا تخافون لله عظمة، عن الأخفش.
وق ص:
(الوقص) بفتحتين واحد (الأوقاص) في الصدقة، وهو ما بين الفريضتين وكذا الشنق.
وبعض العلماء يجعل الوقص في البقر خاصة والشنق في الإبل خاصة.
وق ع:
(الوقعة) صدمة الحرب.
و(الواقعة) القيامة.
و(مواقع) الغيث مساقطه.
ويقال: (وقع) الشيء (موقعه) . و(الوقيعة) في الناس الغيبة.
(والوقيعة) أيضا القتال والجمع (وقائع) . و(وقع) الشيء يقع (وقوعا)
⦗٣٤٤⦘ سقط.
و(وقعت) من كذا وعن كذا (وقعا) أي سقطت.
وأهل الكوفة يسمون الفعل المتعدي (واقعا) . و(وقع) في الناس (وقيعة) أي اغتابهم وهو رجل (وقاع) و(وقاعة) بالتشديد فيهما أي يغتاب الناس.
و(التوقيع) ما يوقع في الكتاب يقال: السرور توقيع جائز.
وق ف:
(الوقف) سوار من عاج.
(ووقفت) الدابة تقف (وقوفا) و(وقفها) غيرها من باب وعد.
و(وقفه) على ذنبه أطلعه عليه.
و(وقف) الدار للمساكين وبابهما وعد أيضا.
و(أوقف) الدار بالألف لغة رديئة.
وليس في الكلام أوقف إلا حرف واحد وهو أوقفت عن الأمر الذي كنت فيه أي أقلعت.
وعن أبي عمرو والكسائي أنه يقال للواقف: ما أوقفك هنا؟ أي أي شيء صيرك إلى الوقوف؟.
(والموقف) موضع الوقوف حيث كان.
(وتوقيف) الناس في الحج وقوفهم (بالمواقف) . (والتوقيف) كالنص.
و(واقفه) على كذا (مواقفة) و(وقافا) و(استوقفه) سأله الوقوف.
و(التوقف) في الشيء كالتلوم فيه.
وق ق:
(الوقوقة) نباح الكلب عند الفرق.
(والوقواق) شجر يتخذ منه الدوي.
وبلاد الوقواق فوق بلاد الصين.
وق ي:
(اتقى) يتقي و(تقى) يتقي كقضى يقضي.
و(التقوى) و(التقى) واحد.
و(التقاة التقية) يقال: (اتقى تقية) و(تقاء) . و(التقي المتقي) وقالوا: ما أتقاه لله.
و(توقى) و(اتقى) بمعنى.
و(وقاه) الله (وقاية) بالكسر حفظه.
و(الوقاية) أيضا التي للنساء وفتح الواو لغة.
و(الأوقية) في الحديث أربعون درهما.
وكذا كان فيما مضى.
وأما اليوم فيما يتعارفه الناس فالأوقية عند الأطباء وزن عشرة دراهم وخمسة أسباع درهم وهو إستار وثلثا إستار والجمع (الأواقي) بتشديد الياء وإن شئت خففت.
وك أ:
(المتكأ) موضع (الاتكاء) وفسره الأخفش في الآية بالمجلس.
(وتوكأ) على العصا.
و(أوكأه إيكاء) أي نصب له متكا.
وكاف في أك ف وفي
وك ف
.
وك ب:
(الموكب) بوزن الموضع بابة من السير.
وهو أيضا القوم الركوب على الإبل للزينة وكذلك جماعة الفرسان.
وك د:
(التوكيد) لغة في التأكيد وقد (وكد) الشيء وأكده بمعنى.
والواو أفصح وكذا (أوكده) و(آكده إيكادا) فيهما.
وك ر:
(وكر) الطائر بفتح الواو عشه حيث كان في جبل أو شجر، وجمعه (وكور) و(أوكار) . قلت: قد فسر (الوكر) في [ع ش ش] بما يخالف هذا.
وك ز:
(وكزه) ضربه ودفعه وقيل: ضربه بجمع يده على ذقنه وبابه وعد.
وك س:
(الوكس) النقص وقد (وكس) الشيء من باب وعد.
وفي الحديث: «لها مهر مثلها لا وكس ولا شطط» أي لا نقصان ولا زيادة.
وقد (وكست) فلانا نقصته من باب وعد أيضا.
وك ف: (وكف) البيت أي قطر وبابه وعد، و(وكيفا) و(توكافا) أيضا.
و(أوكف) البيت لغة فيه.
و(الوكاف) و(الإكاف) للحمار، يقال: (آكفه) و(أوكفه) .
وك ل:
(الوكيل) معروف، يقال: (وكله) بأمر كذا (توكيلا) والاسم (الوكالة) بفتح الواو وكسرها.
و(التوكل) إظهار العجز والاعتماد على غيرك، والاسم (التكلان) . و(اتكل) على فلان في أمره إذا اعتمده.
و(وكله) إلى نفسه من باب وعد، و(وكولا) أيضا.
وهذا الأمر (موكول) إلى رأيك، و(واكله مواكلة) إذا اتكل كل واحد منهما على صاحبه.
وك ن:
(الوكن) بالفتح عش الطائر في جبل أو جدار، (والموكن) مثله.
وقال الأصمعي: (الوكن) مأوى الطائر في غير عش، والوكر بالراء ما كان في عش.
وك ي:
(الوكاء) ما يشد به رأس القربة.
وفي الحديث: «احفظ عفاصها ووكاءها» . و(أوكى) على ما في سقائه شده بالوكاء.
وفي الحديث: «أنه كان يوكي بين الصفا والمروة» أي يملأ ما بينهما سعيا كما يوكى السقاء بعد الملء، وقيل: معناه أنه كان يسكت فلا يتكلم كأنه يوكي فمه وهو من قولهم: أوك حلقك
⦗٣٤٥⦘ أي اسكت.
ول ج:
(ولج) يلج بالكسر (ولوجا) أي دخل، و(أولجه) غيره أدخله.
وقوله - تعالى -: ﴿يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل﴾ [الحج: ٦١] أي يزيد من هذا في ذلك ومن ذلك في هذا.
و(وليجة) الرجل خاصته وبطانته.
ول د:
(الولد) يكون واحدا وجمعا وكذا (الولد) بوزن القفل.
وقد يكون (الولد) جمع ولد كأسد وأسد.
و(الولد) بالكسر لغة في الولد.
و(الوليد) الصبي والعبد والجمع (ولدان) كصبيان، و(ولدة) كصبية.
و(الوليدة) الصبية والأمة والجمع (الولائد) . و(ولدت) المرأة ولادا و(ولادة) . و(أولدت) حان ولادها.
و(توالدوا) أي كثروا وولد بعضهم بعضا.
و(الوالد) الأب و(الوالدة) الأم وهما (الوالدان) . وشاة (والد) أي حامل.
و(تولد) الشيء من الشيء.
و(ميلاد) الرجل اسم الوقت الذي ولد فيه.
(والمولد) الموضع الذي ولد فيه.
وعربية (مولدة) ورجل (مولد) إذا كان عربيا غير محض.
ول ع:
(الولوع) بالفتح الاسم من (ولع) به بالكسر يولع (ولعا) بفتح اللام و(ولوعا) أيضا بالفتح، فالمصدر والاسم جميعا مفتوحان.
(وأولعه) بالشيء (وأولع) به على ما لم يسم فاعله فهو (مولع) بفتح اللام أي مغرى.
ول غ:
(ولغ) الكلب في الإناء يلغ بفتح اللام فيهما (ولوغا) أي شرب ما فيه بأطراف لسانه.
و(أولغه) صاحبه.
وقيل: ليس شيء من الطيور يلغ غير الذباب.
وحكى أبو زيد: ولغ الكلب بشرابنا وفي شرابنا ومن شرابنا.
ول ق:
(الولق) بسكون اللام الاستمرار في الكذب ومنه قراءة عائشة - رضي الله عنها -: «إذ تلقونه بألسنتكم» .
ول م:
(الوليمة) طعام العرس وقد (أولم) . وفي الحديث: «أولم ولو بشاة» .