أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب الحاء

صفحات 77-83

ح ق ق:

(الحق) ضد الباطل، والحق أيضا واحد (الحقوق) . و(الحقة) بالضم معروفة والجمع (حق) و(حقق) و(حقاق) . و(الحق) بالكسر ما كان من الإبل ابن ثلاث سنين وقد دخل في الرابعة، والأنثى (حقة) و(حق) أيضا سمي بذلك لاستحقاقه أن يحمل عليه وأن ينتفع به، والجمع (حقاق) ثم (حقق) بضمتين مثل كتاب وكتب.
و(الحاقة) القيامة سميت بذلك لأن فيها حواق الأمور.
و(حاقه) خاصمه وادعى كل واحد منهما الحق فإذا غلبه قيل (حقه) . و(التحاق) التخاصم و(الاحتقاق) الاختصام ولا يقال إلا لاثنين و(حق) حذره من باب رد و(أحقه) أيضا إذا فعل ما كان يحذره و(حق) الأمر من باب رد أيضا و(أحقه) أي تحققه وصار منه على يقين.
ويقال: (حق) لك أن تفعل هذا وحققت أن تفعل هذا بمعنى، وحق له أن يفعل كذا وهو (حقيق) به و(محقوق) به أي خليق به والجمع (أحقاء) و(محقوقون) . و(حق) الشيء يحق بالكسر (حقا) أي وجب و(أحقه) غيره أوجبه و(استحقه) أي استوجبه.
و(تحقق) عنده الخبر صح و(حقق) قوله وظنه (تحقيقا) أي صدقه.
وكلام (محقق) أي رصين.
و(الحقيقة) ضد المجاز و(الحقيقة) أيضا ما يحق على الرجل أن يحميه.
وفلان حامي الحقيقة، ويقال: الحقيقة الراية.
و(الحقحقة) أرفع السير وأتعبه للظهر.
وفي حديث مطرف: «شر السير الحقحقة» وقيل هو السير في أول الليل وقد نهي عن ذلك.

ح ق ل:

(الحقل) الزرع إذا تشعب ورقه قبل أن تغلظ سوقه.
تقول منه: (أحقل) الزرع.
و(الحقل) أيضا القراح الطيب الواحدة (حقلة) . و(المحاقلة) بيع الزرع في سنبله بالبر وقد نهي عنه.

ح ق ن:

(حقن) دمه منع أن يسفك، وحقن بوله، وأنكر الكسائي (أحقن) وبابهما نصر.
و(الحاقن) الذي به بول شديد، يقال: لا رأي لحاقن.
و(الحاقنة) النقرة بين الترقوة وحبل العاتق، والذاقنة طرف الحلقوم.
ومنه قول عائشة رضي الله عنها: «توفي رسول الله عليه الصلاة والسلام بين سحري ونحري وبين حاقنتي وذاقنتي» ويروى شجري وهو ما بين اللحيين.
وقيل: الحاقنة ما سفل من البطن.
و(الحقنة) ما يحتقن به المريض من الأدوية وقد احتقن.

ح ق ا:

(الحقو) بالفتح الإزار.
والحقو أيضا الخصر وشد الإزار.

ح ك ر:

(احتكار) الطعام جمعه وحبسه يتربص به الغلاء.

ح ك ك:

(حك) الشيء من باب رد و(احتك) بالشيء حك نفسه عليه وهو (يتحكك) به أي يتمرس ويتعرض لشره.
و(الحكة) بالكسر الجرب.
و(الحكاكة) بالضم ما سقط من الشيء عند الحك.

ح ك م:

(الحكم) القضاء وقد (حكم) بينهم يحكم بالضم (حكما) و(حكم) له وحكم عليه.
و(الحكم) أيضا الحكمة من العلم.
و(الحكيم) العالم وصاحب الحكمة.
والحكيم أيضا المتقن للأمور، وقد (حكم) من باب ظرف أي صار حكيما و(أحكمه فاستحكم) أي صار (محكما) . و(الحكم) بفتحتين الحاكم.
و(حكمه) في ماله تحكيما إذا جعل إليه الحكم فيه (فاحتكم) عليه في ذلك.
واحتكموا إلى الحاكم وتحاكموا بمعنى.
و(المحاكمة) المخاصمة إلى الحاكم.
وفي الحديث: «إن الجنة للمحكمين» وهم قوم من أصحاب الأخدود حكموا وخيروا بين القتل والكفر فاختاروا الثبات على الإسلام مع القتل.

ح ك ى:

(حكى) عنه الكلام يحكي (حكاية) وحكا يحكو لغة.
وحكى فعله و(حاكاه) إذا فعل مثل فعله.
و(المحاكاة) المشاكلة يقال: فلان يحكي الشمس حسنا ويحاكيها بمعنى.

ح ل أ:

يقال (حلأ) السويق (تحلئة) قال الفراء: قد همزوا ما ليس بمهموز لأنه من الحلواء.

ح ل ب:

(الحلب) بفتح اللام اللبن المحلوب وهو أيضا المصدر، تقول منه: (حلب) يحلب بالضم (حلبا) و(احتلب) أيضا فهو (حالب) وهم (حلبة) بفتحتين.
و(الحلوب) و(الحلوبة) ما يحلب.
و(الحليب) اللبن المحلوب.
و(حلبته) و(حلبت) له ماشيته، و(أحلبته) أعنته على الحلب.
و(المحلب) بكسر الميم الإناء يحلب فيه.
و(تحلب) العرق و(انحلب) أي سال.
و(الحلبة) كالضربة خيل تجمع للسباق من كل أوب أي من كل ناحية لا من إصطبل واحد.
وأسود (حلبوب) كعصفور أي حالك.

ح ل ج:

(حلج) القطن من باب ضرب ونصر فهو (حلاج) والقطن (حليج) و(محلوج) . و(المحلج) بوزن المبضع و(المحلجة) ما يحلج عليه.
و(المحلاج) بوزن المفتاح ما يحلج به.

ح ل ز ن:

(الحلزون) بفتح الحاء واللام دويبة تكون في الرمث.

ح ل س:

(حلس) البيت كساء يبسط تحت حر الثياب.
وفي الحديث: «كن حلس بيتك» أي لا تبرح.

ح ل ف:

(حلف) يحلف بالكسر (حلفا) بكسر اللام و(محلوفا) وهو أحد ما جاء من المصادر على مفعول و(أحلفه) و(حلفه) و(استحلفه) كله بمعنى.
و(الحلف) بوزن الحقف العهد يكون بين القوم وقد (حالفه) أي عاهده و(تحالفوا) تعاهدوا.
وفي الحديث: «أنه حالف بين قريش والأنصار» يعني آخى بينهم لأنه لا حلف في الإسلام.
و(الحليف المحالف) والمولى.
و(الحلفاء) نبت في الماء قال أبو زيد: واحدتها (حلفة) كقصبة وطرفة.
وقال الأصمعي: (حلفة) بكسر اللام.
وذو (الحليفة) موضع.

ح ل ق:

(الحلقة) بالتسكين الدروع وكذا حلقة الباب وحلقة القوم والجمع (الحلق) بفتحتين على غير قياس.
وقال الأصمعي: الجمع (حلق) كبدرة وبدر

⦗٧٩⦘ وقصعة وقصع.
وحكى يونس عن أبي عمرو بن العلاء (حلقة) في الواحد بفتحتين والجمع (حلق) و(حلقات) . قال ثعلب: كلهم يجيزه على ضعفه.
قال أبو عمرو الشيباني: ليس في الكلام حلقة بالتحريك إلا في قولهم هؤلاء قوم (حلقة) للذين يحلقون الشعر، جمع (حالق) . و(الحلق) الحلقوم والجمع (الحلوق) . و(تحليق) الطائر ارتفاعه في طيرانه.
وفي الحديث حين قيل له: إن صفية حائض: «عقرى (حلقى) ما أراها إلا حابستنا» قال أبو عبيد: هو عقرا حلقا بالتنوين.
والمحدثون يقولون: عقرى حلقى ومعناه عقرها الله وحلقها يعني عقر جسدها و(حلقها) أي أصابها الله بوجع في حلقها كما يقال رأسه وعضده وصدره إذا ضرب رأسه وعضده وصدره.
وحلق رأسه من باب ضرب وحلقوا رءوسهم شدد للكثرة.
و(الاحتلاق) الحلق ويقال: (حلق) معزه، ولا يقال: جزه إلا في الضأن.
وعنز (محلوقة) وشعر (حليق) ولحية حليق ولا يقال: حليقة.
و(تحلق) القوم جلسوا حلقة حلقة.
و(الحولقة) قول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

ح ل ق م:

(الحلقوم) الحلق.

ح ل ك:

(حلك) الشيء يحلك بالضم حلوكة اشتد سواده و(احلولك) مثله.
و(الحلك) بفتحتين السواد يقال: أسود مثل حلك الغراب وهو سواده، ومثل حنك الغراب، وهو منقاره.
وأسود (حالك) وحانك بمعنى.
و(الحلكوك) بفتح اللام الشديد السواد.

ح ل ل:

(حل) العقدة فتحها فانحلت وبابه رد يقال: يا عاقد اذكر حلا.
و(حل) بالمكان من باب رد و(حلولا) و(محلا) أيضا بفتح الحاء.
و(المحل) أيضا المكان الذي يحل به.
و(حللت) القوم وحللت بهم بمعنى.
و(الحل) دهن السمسم.
و(الحل) بالكسر الحلال وهو ضد الحرام ورجل حل من الإحرام أي حلال، يقال: هو حل وهو حرم.
قلت: لم يذكر الجوهري في [ح ر م] أن الحرم بمعنى المحرم وذكر الأزهري في [ح ل ل] أنه يقال: رجل حل وحلال وحرم وحرام ومحل ومحرم والحل أيضا ما جاوز الحرم، وقوم (حلة) أي نزول وفيهم كثرة.
والحلة أيضا مصدر قولك حل الهدي.
و(المحلة) منزل القوم.
وقوله تعالى: ﴿حتى يبلغ الهدي محله﴾ [البقرة: ١٩٦] وهو الموضع الذي ينحر فيه.
ومحل الدين أجله.
و(الحلل) برود اليمن.
و(الحلة) إزار ورداء ولا تسمى حلة حتى تكون ثوبين.
و(الحليل) الزوج و(الحليلة) الزوجة وهما أيضا من يحالك في دار واحدة.
و(الإحليل) مخرج اللبن من الضرع والثدي.
و(حل) له الشيء يحل بالكسر (حلا) بكسر الحاء و(حلالا) وهو (حل) بل أي طلق.
و(حل) المحرم يحل بالكسر (حلالا) و(أحل) بمعنى.
و(حل) الهدي يحل بالكسر (حلة) بكسر الحاء و(حلولا) أي بلغ الموضع الذي يحل فيه نحره.
و(حل) العذاب يحل بالكسر (حلالا) أي وجب ويحل بالضم (حلولا) أي نزل.
وقرئ بهما قوله تعالى: ﴿فيحل عليكم غضبي﴾ [طه: ٨١] وأما قوله تعالى: ﴿أو تحل قريبا من دارهم﴾ [الرعد: ٣١] فبالضم أي تنزل.
و(حل) الدين يحل بالكسر (حلولا) و(حلت) (المرأة) تحل بالكسر (حلالا) أي خرجت من عدتها.
و(أحله) أنزله وأحل له الشيء جعله حلالا له.
وأحل المحرم لغة في حل.
وأحل أيضا خرج إلى الحل أو خرج من ميثاق كان عليه.
وأحل دخل في شهور الحل كأحرم دخل في شهور الحرم.
و(المحلل) في السبق الداخل بين المتراهنين إن سبق أخذ وإن سبق لم يغرم.
و(المحلل) في النكاح الذي يتزوج المطلقة ثلاثا حتى تحل للزوج الأول.
و(احتل) نزل.
و(تحلل) في يمينه استثنى و(استحل) الشيء عده حلالا.
و(التحليل) ضد التحريم وقد (حلله تحليلا) و(تحلة) كقولك: عززه تعزيزا وتعزة.
وقولهم: فعله (تحلة) القسم أي فعله بقدر ما حلت به يمينه ولم يبالغ.
وفي الحديث: «لا يموت للمؤمن ثلاثة أولاد فتمسه النار إلا تحلة القسم» أي قدر ما يبر الله تعالى قسمه فيه لقوله

⦗٨٠⦘ تعالى: ﴿وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا﴾ [مريم: ٧١] و(الحلاحل) بالضم السيد الركين والجمع (الحلاحل) بالفتح.

ح ل م:

(الحلم) بضم اللام وسكونها ما يراه النائم وقد (حلم) يحلم بالضم (حلما) و(حلما) و(احتلم) أيضا.
و(حلم) بكذا وحلم كذا بمعنى أي رآه في النوم.
و(الحلم) بالكسر الأناة وقد (حلم) بالضم (حلما) و(تحلم) تكلف الحلم و(تحالم) أرى من نفسه ذلك وليس به.
و(الحلمة) رأس الثدي وهما حلمتان.
والحلمة أيضا القراد العظيم وجمعها (حلم) . و(حلمه تحليما) جعله حليما.
و(الحالوم) لبن يغلظ فيصير شبيها بالجبن الرطب وليس به.

ح ل ا:

(الحلو) ضد المر وقد (حلا) الشيء يحلو (حلاوة) و(احلولى) أيضا وقد جاء احلولى متعديا في الشعر ولم يجئ افعوعل متعديا إلا هذا، وقولهم: اعروريت الفرس.
قلت: قال الأزهري: (احلوليت) الشيء استحليته و(أحليت) الشيء جعلته حلوا.
و(حالاه) طايبه.
و(تحالت) المرأة أظهرت حلاوة وعجبا.
وفي الحديث: «نهى عن (حلوان) الكاهن» وهو ما يعطى على الكهانة.
و(حلوان) اسم بلد.
و(الحلي) حلي المرأة وجمعه (حلي) مثل ثدي وثدي وقد تكسر الحاء.
وقرئ: ﴿من حليهم﴾ [الأعراف: ١٤٨] بضم الحاء وكسرها.
و(حلية) السيف جمعها (حلى) مثل لحية ولحى وربما ضم.
و(حلية) الرجل صفته و(حليت) المرأة من باب رمى و(حلوتها) من باب عدا جعلت لها حليا.
و(حلي) فلان بعيني وفي عيني وبصدري وفي صدري بالكسر (حلاوة) إذا أعجبك وكذا (حلا) بعيني وفي عيني يحلو (حلاوة) . وقال الأصمعي: (حلي) في عيني بالكسر و(حلا) في فمي بالفتح.
و(حليت) المرأة (حليا) بسكون اللام صارت ذات حلي فهي (حلية) و(حالية) ونسوة (حوال) و(حلاها) غيرها (تحلية) ومنه سيف (محلى) و(حليت) الرجل (تحلية) وصفت حليته.
و(حليت) الشيء أيضا في عين صاحبه.
وحليت الطعام أيضا جعلته حلوا وربما قالوا: حلأت السويق فهمزوا ما ليس بمهموز كما مر في [ح ل أ] و(استحلاه) من الحلاوة كاستجاده من الجودة.
و(تحلى) بالحلي تزين به.
وقولهم: لم يحل منه بطائل أي لم يستفد كبير فائدة ولا يتكلم به إلا مع الجحد.
و(الحلواء) كل حلو يؤكل يمد ويقصر.

ح م أ:

(الحمأ) بفتحتين و(الحمأة) بسكون الميم الطين الأسود.
و(الحمء) كل من كان من قبل الزوج كالأخ والأب ومثله (حما) كقفا و(حمو) كأبو و(حم) كأب والجمع (أحماء) .

ح م د:

(الحمد) ضد الذم وبابه فهم و(محمدة) بوزن متربة فهو (حميد) و(محمود) و(التحميد) أبلغ من الحمد.
والحمد أعم من الشكر.
و(المحمد) بالتشديد الذي كثرت خصاله المحمودة.
و(المحمدة) بفتح الميمين ضد المذمة.
قلت: المحمدة ذكرها الزمخشري في مصادر المفصل بكسر الميم الثانية.
وذكر صاحب الديوان أن المحمدة والمحمدة والمذمة والمذمة لغتان فيهما.
و(أحمده) وجده محمودا.
وقولهم: (العود أحمد) أي أكثر حمدا.
ورجل (حمدة) بوزن همزة أي يكثر حمد الأشياء ويقول فيها أكثر مما فيها، و(محمود) اسم الفيل المذكور في القرآن.

ح م ر:

(الحمرة) لون الأحمر وقد (احمر) الشيء و(احمار) بمعنى.
ورجل (أحمر) والجمع (الأحامر) فإن أردت المصبوغ بالحمرة قلت: أحمر والجمع (حمر) . وأهلك الرجال (الأحمران) اللحم والخمر، فإذا قلت: الأحامرة دخل فيه الخلوق.
ويقال: أتاني كل أسود منهم وأحمر.
ولا يقال وأبيض ومعناه جميع الناس عربهم وعجمهم.
و(موت أحمر) يوصف بالشدة.
ومنه الحديث: «كنا إذا احمر البأس» وسنة (حمراء) شديدة.
و(الحمار) العير والجمع (حمير) و(حمر) كقفل، و(حمر) بضمتين و(حمرات) أيضا و(أحمرة) وربما قالوا للأتان: (حمارة) . و(اليحمور) حمار الوحش.
و(الحمارة) أصحاب الحمير في السفر الواحد (حمار) مثل جمال وبغال.

ح م ز:

(حمز) الرجل من باب ظرف أي اشتد فهو (حميز) الفؤاد و(حامزه) وفي حديث ابن عباس رضي الله عنه: «أفضل الأعمال (أحمزها)» أي أمتنها وأقواها.

ح م س:

(الأحمس) الشديد الصلب في الدين والقتال.
و(الحماسة) بالفتح الشجاعة.
و(الأحمس) أيضا الشجاع.

ح م ص:

(حمص) بلد يذكر ويؤنث.
و(الحمص) معروف.
قال ثعلب: الاختيار فتح الميم.
وقال المبرد: هو الحمص بكسر الميم ولم يأت عليه من الأسماء إلا حلز وهو القصير وجلق اسم مدينة بناحية الشام.

ح م ض:

(الحموضة) طعم الحامض وقد (حمض) الشيء من باب سهل ونصر فهو (حامض) وهو نادر لما سنذكره في [ف ر هـ] والحماض نبت له نور أحمر.

ح م ط:

يقال: أصبت (حماطة) قلبه أي سواده.
و(الحماط) نبت.
و(الحماطة) وجع في الحلق.
و(الحمطاط) دود يكون في العشب منقوش.

ح م ق:

(الحمق) بسكون الميم وضمها قلة العقل وقد (حمق) من باب ظرف فهو (أحمق) و(حمق) أيضا بالكسر (حمقا) فهو (حمق) وامرأة (حمقاء) وقوم ونسوة (حمق) و(حمقى) و(حماقى) . و(البقلة الحمقاء) الرجلة.
و(أحمقه) وجده أحمق.
و(حمقه تحميقا) نسبه إلى الحمق.
و(حامقه) ساعده على حمقه و(استحمقه) عده أحمق.
و(تحامق) تكلف الحماقة.

ح م ل:

(حمل) الشيء على ظهره و(حملت) المرأة والشجرة، الكل من باب ضرب.
قلت: وقوله تعالى: ﴿فإنه يحمل يوم القيامة وزرا﴾ [طه: ١٠٠] لا اختصاص له بالمحمول على الظهر.
وقوله تعالى: ﴿وساء لهم يوم القيامة حملا﴾ [طه: ١٠١] لا دلالة فيه على المصدر لأنه اسم لمحمول.
وكذا قوله تعالى: ﴿حملا خفيفا﴾ [الأعراف: ١٨٩] لا دلالة فيه على المصدر لأنه اسم للمحمول أيضا.
فاستشهاد الجوهري رحمه الله تعالى بالآيتين فيه نظر.
وقال الأزهري: (حمل) الشيء يحمله (حملا) و(حملانا) . و(الحمل) ما تحمل الإناث في بطونها.
والحمل ما يحمل على الظهر.
وأما حمل الشجرة فقيل: ما ظهر منه فهو حمل، وما بطن فهو حمل.
وقيل: كله حمل لأنه لازم غير بائن.
قال ابن السكيت: الحمل بالفتح ما كان في بطن أو على رأس شجرة، والحمل بالكسر ما كان على ظهر أو على رأس.
قال الأزهري: وهذا هو الصواب وهو قول الأصمعي.
ويقال: امرأة (حامل) و(حاملة) إذا كانت حبلى فمن قال: حامل، قال: هذا نعت لا يكون إلا للإناث، ومن قال: حاملة بناه على حملت فهي حاملة وأنشد:

تمخضت المنون له بيوم ... أنى ولكل حاملة تمام

فإذا حملت المرأة شيئا على ظهرها أو على رأسها فهي حاملة لا غير لأن الهاء إنما تلحق للفرق، فما لا يكون للمذكر لا حاجة فيه إلى علامة التأنيث، فإن أتي بها فإنما هو على الأصل.
هذا قول أهل الكوفة.
وقال أهل البصرة: هذا غير مستمر لأن العرب تقول: رجل أيم وامرأة أيم ورجل عانس وامرأة عانس مع الاشتراك وقالوا: امرأة مصبية وكلبة مجرية مع الاختصاص.
قالوا: والصواب أن يقال: إن قولهم: حامل وطالق وحائض ونحوها أوصاف مذكرة وصف بها الإناث كما أن الربعة والراوية والخجأة أوصاف مؤنثة وصف بها الذكور.
وذكر ابن دريد أن حمل الشجرة فيه لغتان الفتح والكسر.
قلت: وكذا ذكر ثعلب في الفصيح.
و(الحملة) بفتحتين جمع حامل يقال: هم حملة العرش وحملة القرآن.
و(حمل) عليه في الحرب (حملة) . و(حمل) على نفسه في السير أي جهدها فيه.
و(حمل) به (حمالة) بالفتح أي كفل.
وحمل إدلاله و(احتمل) بمعنى.
و(الحمل) بفتحتين الخروف والجمع (حملان) . و(الحمل) أيضا أول البروج.
و(أحمله) أعانه على الحمل و(استحمله) سأله أن يحمله.
و(حمله) الرسالة تحميلا كلفه حملها و(تحمل) الحمالة

⦗٨٢⦘ حملها و(تحملوا) و(احتملوا) بمعنى أي ارتحلوا.
و(تحامل) عليه مال.
وتحامل على نفسه تكلف الشيء على مشقة.
و(المحمل) بوزن المجلس واحد (محامل) الحاج.
و(المحمل) بوزن المرجل علاقة السيف وهو السير الذي تقلده المتقلد وكذا (الحمالة) بالكسر والجمع (الحمائل) بالفتح.
هذا قول الخليل.
وقال الأصمعي: (حمائل) السيف لا واحد لها من لفظها، وإنما واحدها (محمل) بوزن مرجل.
و(الحمولة) بالفتح الإبل التي تحمل وكذا كل ما احتمل عليه الحي من حمار وغيره سواء كانت عليه الأحمال أو لم تكن.
وفعول تدخله الهاء إذا كان بمعنى مفعول به.
والحمولة بالضم الأحمال.
وأما (الحمول) بالضم بلا هاء فهي الإبل التي عليها الهوادج سواء كان فيها نساء أو لم يكن.

ح م ل ق:

(حملاق) العين باطن أجفانها الذي يسوده الكحل.
وقيل: هو ما غطته الأجفان من بياض المقلة.
و(حملق) الرجل فتح عينه ونظر نظرا شديدا.

ح م م:

(الحمة) العين الحارة يستشفي بها الأعلاء والمرضى.
وفي الحديث: «العالم كالحمة» . و(حم) الماء سخنه وبابه رد.
وحم الماء بنفسه صار حارا يحم بالفتح (حمما) بفتحتين.
و(حم) الشيء و(أحم) على ما لم يسم فاعله فيهما أي قدر فهو (محموم) . و(حم) الرجل أيضا من الحمى و(أحمه) الله فهو (محموم) وهو من الشواذ.
و(الحميم) الماء الحار وقد (استحم) أي اغتسل بالحميم.
هذا هو الأصل ثم صار كل اغتسال استحماما بأي ماء كان.
و(أحمه) غسله بالحميم.
و(حميمك) قريبك الذي تهتم لأمره.
و(حممه) تحميما سخم وجهه بالفحم.
و(الحمم) الرماد والفحم وكل ما احترق من النار الواحدة (حممة) . و(حمحم) الفرس و(تحمحم) وهو صوته إذا طلب العلف.
و(اليحموم) الدخان.
و(الحميمة) واحدة (الحمائم) وهي كرائم المال يقال: أخذ المصدق حمائم الإبل أي كرائمها.
و(الحمام) بالكسر قدر الموت.
و(حمة) العقرب مخففة والهاء عوض، وقد ذكر في المعتل.
و(الحمام) عند العرب ذوات الأطواق نحو الفواخت والقماري وساق حر والقطا والوراشين وأشباه ذلك، الواحدة (حمامة) يقع على الذكر والأنثى والهاء للإفراد لا للتأنيث.
وعند العامة أنها الدواجن فقط.
وجمع الحمامة (حمام) و(حمامات) و(حمائم) وربما قالوا: (حمام) للواحد.
و(الحمام) مشددا واحد (الحمامات) المبنية.
واليمام الحمام الوحشي وهو ضرب من طير الصحراء هذا قول الأصمعي.
وقال الكسائي: الحمام هو البري، واليمام هو الذي يألف البيوت.
و(الحامة) الخاصة يقال: كيف الحامة والعامة؟.
و(آل حم) سور في القرآن قال ابن مسعود رضي الله عنه: آل حم ديباج القرآن.
قال الفراء: وأما قول العامة: (الحواميم) فليس من كلام العرب.
وقال أبو عبيد: الحواميم سور في القرآن على غير القياس وأنشد:

وبالحواميم التي قد سبعت

قال: والأولى أن تجمع بذوات حم.

ح م ي:

(حماه) يحميه (حماية) دفع عنه وهذا شيء (حمى) أي محظور لا يقرب.
و(أحميت) المكان جعلته حمى.
وفي الحديث: «لا حمى إلا لله ولرسوله» . و(حماة) المرأة أم زوجها لا لغة فيها غير هذه بخلاف (الحم) على ما ذكرناه في [ح م أ] وأصل حم حمو بفتحتين.
و(الحامي) الفحل من الإبل الذي طال مكثه عندهم.
ومنه قوله تعالى: ﴿ولا وصيلة ولا حام﴾ [المائدة: ١٠٣] . قال الفراء: إذا لقح ولد ولده فقد حمى ظهره فلا يركب ولا يجز له وبر ولا يمنع من مرعى.
وفلان (حامي الحقيقة) وقد فسرناه في [ح ق ق] وجمعه (حماة) و(حامية) . و(حمة) العقرب سمها وضرها.
و(حميا) الكأس أول سورتها و(حموة) الألم سورته.
و(حميت) المريض الطعام (حمية) و(حموة) بكسر أولهما و(احتميت) من الطعام (احتماء) . و(الحمية) العار والأنفة و(حامى) عنه (محاماة) و(حماء) . و(حمي) النهار بالكسر والتنور أيضا (حميا) فيهما

⦗٨٣⦘ اشتد حره.
وحكى الكسائي: اشتد (حمي) الشمس و(حموها) بمعنى.
و(أحمى) الحديد في النار فهو (محمى) ولا تقل: حماه.
و(تحاماه) الناس أي توقوه واجتنبوه.

ح ن أ:

(الحناء) معروف وهو مشدد ممدود و(حنا) رأسه بالحناء (تحنئة) و(تحنيئا) بالمد خضبه.

ح ن ت م:

(الحنتم) الجرة الخضراء.

ح ن ث:

(الحنث) الإثم والذنب.
وبلغ الغلام الحنث أي بلغ المعصية والطاعة بالبلوغ.
والحنث الخلف في اليمين تقول: (أحنثه) في يمينه (فحنث) وتقول منها: (حنث) بالكسر (حنثا) بكسر الحاء.
و(تحنث) تعبد واعتزل الأصنام مثل تحنف.
وتحنث أيضا من كذا أي تأثم منه.

ح ن ذ:

(حنذ) الشاة شواها وجعل فوقها حجارة محماة لتنضجها فهي (حنيذ) وبابه ضرب.

ح ن ش:

(الحنش) بفتحتين كل ما يصطاد من الطير والهوام، والجمع (الأحناش) . و(الحنش) أيضا الحية وقيل: الأفعى.

ح ن ط:

(الحنطة) البر والجمع (حنط) بوزن عنب وبائعه (حناط) بالتشديد.
و(الحنوط) بالفتح ذريرة وقد (تحنط) به و(حنط) الميت تحنيطا.
و(الحناطة) بالكسر حرفة الحناط.

ح ن ف:

(الحنيف) المسلم و(تحنف) الرجل أي عمل عمل الحنيفية، ويقال: اختتن، ويقال: اعتزل الأصنام وتعبد.

فصول الكتاب · 29 فصل · 350 صفحة
فصول مختار الصحاح · 350 صفحة
مقدمة الكتاب
باب الباء
باب التاء
باب الثاء
باب الجيم
باب الحاء
باب الخاء
باب الدال
باب الذال
باب الراء
باب الزاي
باب السين
باب الشين
باب الصاد
ص ح ا:
باب الضاد
باب الطاء
باب الظاء
باب العين
باب الغين
باب الفاء
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب الميم
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب الياء
مختار الصحاح
تأليف أبو بكر الرازي
تقدّمك في الكتاب: صفحات 77-83 — 23 من 109
جارٍ التحميل