ق ب ب:
(قب) الجلد والتمر إذا يبس وذهب ماؤه.
و(الأقب) الضامر البطن.
و(القبقبة) صوت جوف الفرس.
و(القابة) القطرة وصوت الرعد.
و(القب) بالكسر العظم الناتئ بين الأليتين.
و(القبة) بالضم من البناء.
و(قب) فلان يد فلان إذا قطعها و(القبقب) بوزن الثعلب البطن.
ق ب ح:
(القبح) ضد الحسن وبابه ظرف فهو (قبيح) . و(قبحه) الله نحاه عن الخير وبابه قطع.
ويقال: (قبحا) له بضم القاف وفتحها.
و(الاستقباح) ضد الاستحسان و(قبح) عليه فعله تقبيحا.
ق ب ر:
(القبر) واحد (القبور) و(المقبرة) بفتح الباء وضمها واحدة (المقابر) . وقد جاء في الشعر (المقبر) بغير هاء.
و(قبر) الميت دفنه وبابه ضرب ونصر.
و(أقبره) أمر بأن يقبر.
وقال ابن السكيت: أقبره صير له قبرا يدفن فيه.
وقوله تعالى: ﴿ثم أماته فأقبره﴾ [عبس: ٢١] أي جعله ممن يقبر ولم يجعله يلقى للكلاب.
فالقبر مما أكرم به بنو آدم.
و(القبرة) واحدة (القبر) وهو ضرب من الطير.
و(القنبراء) بالمد وضم القاف والباء لغة فيها والجمع (القنابر) . والعامة تقول: (القنبرة) وقد جاء ذلك في الرجز.
ق ب س:
(القبس) بفتحتين شعلة من نار وكذا (المقباس) . و(قبس) منه نارا من باب ضرب (فأقبسه) أي أعطاه منه قبسا.
و(اقتبس) منه أيضا نارا وعلما أي استفاد.
قال اليزيدي: (أقبسه) علما و(قبسه) نارا فإن كان طلبها له قال: (أقبسه) . وقال الكسائي: أقبسه علما ونارا سواء و(قبسه) أيضا فيهما.
وأبو (قبيس) جبل بمكة.
ق ب ص:
(القبص) التناول بأطراف الأصابع.
ومنه قرأ الحسن: «فقبصت قبصة من أثر الرسول» .
ق ب ض:
(قبض) الشيء أخذه.
و(القبض) أيضا ضد البسط وبابهما ضرب ويقال: صار الشيء في (قبضك) وفي (قبضتك) أي في ملكك.
و(الانقباض) ضد الانبساط.
و(انقبض) الشيء صار (مقبوضا) . و(القبضة) بالضم ما قبضت عليه من شيء.
يقال: أعطاه قبضة من سويق أو تمر أي كفا منه.
وربما جاء بالفتح.
و(المقبض) بوزن المجلس من القوس والسيف ونحوهما حيث يقبض عليه بجمع الكف.
و(تقبض) عنه اشمأز.
و(تقبضت) الجلدة في النار انزوت.
و(قبض) الشيء (تقبيضا) جمعه وزواه.
و(قبضه) المال أيضا أعطاه إياه.
و(قبض) فلان على ما لم يسم فاعله فهو (مقبوض) أي مات.
و(القبض) الإسراع ومنه قوله تعالى: ﴿صافات ويقبضن﴾ [الملك: ١٩] .
ق ب ط:
(القبط) بوزن السبط أهل مصر وهم بنكها أي أصلها ورجل (قبطي) . و(القباط) بالضم والتشديد الناطف.
وكذا (القبيط) بوزن العليق و(القبيطى) و(القبيطاء) إن شددت قصرت وإن خففت مددت.
و(القنبيط) بضم القاف وفتح النون وتشديدها بقل.
ق ب ع:
(قبيعة) السيف ما على مقبضه من فضة أو حديد.
ق ب ل:
(قبل) ضد بعد.
و(القبل) و(القبل) ضد الدبر والدبر.
وقد قميصه من قبل ومن دبر بالتثقيل أي من مقدمه ومن مؤخره.
و(القبلة) من التقبيل
⦗٢٤٧⦘ معروفة.
و(القبلة) التي يصلى نحوها.
وجلس (قبالته) بالضم أي تجاهه وهو اسم يكون ظرفا.
و(القابلة) الليلة المقبلة.
وقد (قبل) و(أقبل) بمعنى.
يقال: عام (قابل) أي (مقبل) . و(تقبل) الشيء و(قبله) يقبله (قبولا) بفتح القاف وهو مصدر شاذ يقال: إنه لا نظير له.
وقد ذكرناه في وضؤ.
ويقال: على فلان (قبول) إذا قبلته النفس.
والقبول أيضا الصبا وهي ريح تقابل الدبور.
وقد (قبلت) الريح من باب دخل أي تحولت قبولا.
فالاسم مفتوح والمصدر مضموم.
ورآه (قبلا) بفتحتين و(قبلا) بضمتين و(قبلا) بكسر بعده فتح أي (مقابلة) وعيانا.
قال الله تعالى: ﴿أو يأتيهم العذاب قبلا﴾ [الكهف: ٥٥] ولي (قبل) فلان حق أي عنده.
وما لي به قبل أي طاقة.
و(القابلة) من النساء معروفة.
يقال: قبلت القابلة المرأة تقبلها (قبالة) بالكسر إذا قبلت الولد أي تلقته عند الولادة.
و(القبيل) الكفيل والعريف وقد (قبل) به يقبل بضم الباء وكسرها (قبالة) بالفتح.
ونحن في قبالته أي في عرافته.
و(القبيل) الجماعة تكون من الثلاثة فصاعدا من قوم شتى مثل الروم والزنج والعرب والجمع (قبل) . وقوله تعالى: ﴿وحشرنا عليهم كل شيء قبلا﴾ [الأنعام: ١١١] قال الأخفش: أي قبيلا.
وقال الحسن: عيانا و(القبيلة) واحدة (قبائل) العرب وهم بنو أب واحد.
و(القبيل) ما أقبلت به المرأة من غزلها حين تفتله.
ومنه قيل: ما يعرف قبيلا من دبير.
و(أقبل) ضد أدبر.
يقال: أقبل (مقبلا) مثل أدخلني مدخل صدق.
وفي الحديث: سئل الحسن عن مقبله من العراق.
و(أقبل) عليه بوجهه و(المقابلة) المواجهة.
و(التقابل) مثله.
و(الاستقبال) ضد الاستدبار.
و(مقابلة) الكتاب معارضته.
ق ب ن:
(القبان) «القسطاس» معرب.
ق ب ا:
(القباء) الذي يلبس والجمع (الأقبية) . و(تقبى) لبس (القباء) . وقباء ممدود موضع بالحجاز يذكر ويؤنث.
ق ت ت:
(القت) نم الحديث وبابه رد.
وفي الحديث: «لا يدخل الجنة (قتات)» . و(القت) الفصفصة الواحدة (قتة) كتمرة وتمر.
ق ت د:
(القتد) بفتحتين خشب الرحل وجمعه (أقتاد) و(قتود) . و(القتاد) شجر له شوك.
ق ت ر:
(القتر) جمع (قترة) وهي الغبار ومنه قوله تعالى: ﴿ترهقها قترة﴾ [عبس: ٤١] . و(القتر) الجانب والناحية لغة في القطر.
و(قتر) على عياله أي ضيق عليهم في النفقة وبابه ضرب ودخل.
و(قتر تقتيرا) و(أقتر) أيضا ثلاث لغات.
وأقتر الرجل افتقر.
ق ت ل:
(القتل) معروف وبابه نصر و(تقتالا) و(قتله قتلة) سوء بالكسر.
و(مقاتل) الإنسان المواضع التي إذا أصيبت (قتلته) يقال: (مقتل) الرجل بين فكيه.
و(قتل) الشيء خبرا.
قال الله تعالى: ﴿وما قتلوه يقينا﴾ [النساء: ١٥٧] أي لم يحيطوا به علما.
و(المقاتلة) القتال و(قاتله) (قتالا) و(قيتالا) . و(المقاتلة) بكسر التاء القوم الذين يصلحون للقتال.
و(أقتله) عرضه للقتل.
و(قتلوا تقتيلا) شدد للكثرة.
و(استقتل) أي استمات يعني لم يبال بالموت لشجاعته.
ورجل (قتيل) أي (مقتول) وامرأة (قتيل) ورجال ونسوة (قتلى) فإن لم تذكر المرأة قلت هذه (قتيلة) بني فلان.
وكذا مررت بقتيلة لأنك تسلك به طريقة الاسم.
وامرأة (قتول) أي قاتلة.
و(تقاتل) القوم و(اقتتلوا) بمعنى.
ق ت م:
(القتام) الغبار.
و(القتمة) لون فيه غبرة وحمرة.
و(الأقتم) الذي تعلوه القتمة.
ق ث أ:
(القثاء) الخيار الواحدة (قثاءة) . و(المقثأة) و(المقثؤة) موضعه.
ق ث د:
(القثد) بفتحتين نبت يشبه القثاء.
ق ح ح:
(القح) بالضم والتشديد الخالص في اللؤم أو الكرم.
يقال: رجل قح للجافي كأنه خالص فيه وعربي قح أي محض خالص.
ق ح ط:
(القحط) الجدب.
و(قحط) المطر احتبس وبابه خضع وطرب.
و(أقحط) القوم أصابهم القحط و(قحطوا) على ما لم يسم فاعله (قحطا) .
ق ح ف:
(القحف) العظم الذي فوق الدماغ.
وهو أيضا إناء من خشب على مثاله كأنه نصف قدح.
ق ح ل:
(قحل) الشيء يبس وبابه خضع
⦗٢٤٨⦘ فهو (قاحل) . و(قحل) من باب طرب لغة فيه فهو (قحل) . و(قحل) الشيخ (قحلا) يبس جلده على عظمه وشيخ (قحل) بالتسكين و(إنقحل) أيضا بكسر الهمزة أي مسن جدا.
ق ح م:
(قحم) في الأمر رمى بنفسه فيه من غير روية وبابه خضع.
و(أقحم) فرسه النهر (فانقحم) أي أدخله فدخل.
وفي الحديث: «أقحم يا بن سيف الله» . و(اقتحم) الفرس النهر دخله.
و(تقحيم) النفس في الشيء إدخالها فيه من غير روية.
قحة في وق ح.
ق ح ا:
(الأقحوان) البابونج على أفعلان وهو نبت طيب الريح حواليه ورق أبيض ووسطه أصفر وجمعه (أقاحي) و(أقاح) .
ق د:
قد بالتخفيف حرف لا يدخل إلا على الأفعال وهو جواب لقولك لما يفعل.
وزعم الخليل أن هذا لمن ينتظر الخبر يقول له: قد مات فلان.
ولو أخبره وهو لا ينتظره لم يقل: قد مات.
ولكن يقول: مات فلان.
وقد تكون بمعنى ربما قال الشاعر:
قد أترك القرن مصفرا أنامله ... كأن أثوابه مجت بفرصاد
فإن جعلته اسما شددته فقلت: كتبت قدا حسنة.
وقدك بمعنى حسبك اسم، تقول: قدي وقدني أيضا بالنون على غير قياس: لأن هذه النون إنما تزاد في الأفعال وقاية لها مثل ضربني ونحوه.
ق د ح:
(القدح) الذي يشرب فيه وجمعه (أقداح) . و(المقدحة) بالكسر ما تقدح به النار.
و(القداح) و(القداحة) بفتح القاف وتشديد الدال فيهما الحجر الذي يوري النار.
و(قدح) النار.
وقدح في نسبه طعن وبابهما قطع.
و(اقتدح) الزند.
ق د د:
(القد) الشق طولا وبابه رد.
و(القد) أيضا القامة والتقطيع.
و(القد) بالكسر سير (يقد) من جلد غير مدبوغ.
و(القدة) بالكسر أيضا الطريقة والفرقة من الناس إذا كان هوى كل واحد على حدة يقال: كنا طرائق (قددا) . و(القديد) اللحم (المقدد) .
ق د ر:
(قدر) الشيء مبلغه.
قلت: وهو بسكون الدال وفتحها ذكره في التهذيب والمجمل.
وقدر الله و(قدره) بمعنى.
وهو في الأصل مصدر قال الله تعالى: ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾ [الأنعام: ٩١] أي ما عظموه حق تعظيمه.
و(القدر) و(القدر) أيضا ما يقدره الله من القضاء.
ويقال ما لي عليه (مقدرة) بكسر الدال وفتحها أي (قدرة) . ومنه قولهم: (المقدرة) تذهب الحفيظة.
ورجل ذو (مقدرة) بالضم أي ذو يسار.
وأما من القضاء والقدر (فالمقدرة) بالفتح لا غير.
و(قدر) على الشيء (قدرة) و(قدرانا) أيضا بضم القاف.
و(قدر) يقدر (قدرة) لغة فيه كعلم يعلم.
ورجل ذو قدرة أي يسار.
و(قدر) الشيء أي (قدره) من التقدير وبابه ضرب ونصر.
وفي الحديث: «إذا غم عليكم الهلال فاقدروا له» أي أتموا ثلاثين.
و(قدرت) عليه الثوب بالتخفيف (فانقدر) أي جاء على (المقدار) . و(قدر) على عياله بالتخفيف مثل قتر ومنه قوله تعالى: ﴿ومن قدر عليه رزقه﴾ [الطلاق: ٧] و(قدر) الشيء (تقديرا) . ويقال: (استقدر) الله خيرا.
و(تقدر) له الشيء أي تهيأ.
و(الاقتدار) على الشيء (القدرة) عليه.
و(القدر) مؤنثة وتصغيرها (قدير) بلا هاء على غير قياس.
ق د س:
(القدس) بسكون الدال وضمها الطهر اسم ومصدر ومنه قيل للجنة: حظيرة القدس.
وروح القدس جبرائيل عليه السلام.
و(التقديس) التطهير.
و(تقدس) تطهر.
والأرض (المقدسة) المطهرة.
وبيت (المقدس) يشدد ويخفف والنسبة إليه (مقدسي) بوزن مجلسي و(مقدسي) بوزن محمدي.
⦗٢٤٩⦘ ويقال إن (القادسية) دعا لها إبراهيم عليه السلام بالقدس وأن تكون محلة الحاج.
و(قدوس) بالضم اسم من أسماء الله تعالى وهو فعول من (القدس) وهو الطهارة.
وكان سيبويه يقول: (قدوس) وسبوح بفتح أوائلهما وقد سبق في ذ ر ح. وقال ثعلب: كل اسم على فعول فهو مفتوح الأول مثل سفود وكلوب وسمور وشبوط وتنور إلا السبوح والقدوس فإن الضم فيهما أكثر وقد يفتحان.
قال: وكذلك الذروح بالضم وقد يفتح.
ق د ع:
(التقادع) التهافت والتتابع في الشيء كأن كل واحد يدفع صاحبه أن يسبقه.
وفي الحديث: «يحمل الناس على الصراط يوم القيامة فتتقادع بهم جنبتا الصراط تقادع الفراش في النار» .
ق د م:
(قدم) من سفره بالكسر (قدوما) و(مقدما) أيضا بفتح الدال.
و(قدم) يقدم كنصر ينصر (قدما) بوزن قفل أي (تقدم) قال الله تعالى: ﴿يقدم قومه يوم القيامة﴾ [هود: ٩٨] . و(قدم) الشيء بالضم (قدما) بوزن عنب فهو (قديم) و(تقادم) مثله.
و(أقدم) على الأمر.
و(الإقدام) الشجاعة.
ويقال: (أقدم) . وهو زجر للفرس كأنه يؤمر بالإقدام وفي حديث المغازي: «اقدم حيزوم» بالكسر والصواب فتح الهمزة.
و(أقدمه) و(قدمه) بمعنى.
و(قدم) بين يديه أي تقدم قال الله تعالى: ﴿لا تقدموا بين يدي الله ورسوله﴾ [الحجرات: ١] . و(القدم) ضد الحدوث ويقال: (قدما) كان كذا وكذا وهو اسم من (القدم) جعل اسما من أسماء الزمان.
و(القدم) واحدة (الأقدام) . و(القدم) أيضا السابق في الأمر يقال لفلان: قدم صدق أي أثرة حسنة.
قال الأخفش: وهو التقديم كأنه قدم خيرا وكان له فيه تقديم.
و(المقدام) و(المقدامة) الرجل الكثير الإقدام على العدو.
و(استقدم) و(تقدم) بمعنى كقولهم استجاب وأجاب.
و(مقدم) العين بكسر الدال مما يلي الأنف كمؤخرها مما يلي الصدغ.
و(قوادم) الطير (مقاديم) ريشه وهي عشر في كل جناح الواحدة (قادمة) وهي (القدامى) أيضا.
و(المقدم) ضد المؤخر يقال: ضرب مقدم وجهه.
و(مقدمة) الجيش بكسر الدال أوله.
و(قدام) ضد وراء.
و(القدوم) التي ينحت بها مخففة.
قال ابن السكيت: ولا تقل: قدوم بالتشديد والجمع (قدم) بضمتين.
ق د أ:
(القدوة) الإسوة يقال: فلان قدوة (يقتدى) به وقد يضم، فيقال: لي بك (قدوة) و(قدوة) و(قدة) .
ق ذ ر:
(القذر) ضد النظافة وشيء (قذر) بين (القذارة) . و(قذرت) الشيء من باب طرب و(تقذرته) و(استقذرته) أي كرهته.
ق ذ ع:
(قذعه) و(أقذعه) أي رماه بالفحش وشتمه.
وفي الحديث: «من قال في الإسلام شعرا (مقذعا) فلسانه هدر» .
ق ذ ف:
(القذفة) واحدة (القذف) و(القذفات) مثل غرفة وغرف وغرفات وهي الشرف.
وفي الحديث: «أن ابن عمر رضي الله عنهما كان لا يصلي في مسجد فيه (قذاف)» هكذا يحدثونه.
قال الأصمعي: إنما هو قذف وهي الشرف.
و(القذف) بالحجارة الرمي بها.
وقذف (الرجل) قاء.
وقذف المحصنة رماها وباب الكل ضرب.
ق ذ ل:
(القذال) جماع مؤخر الرأس وجمعه (أقذلة) و(قذل) .
ق ذ ي:
(القذى) ما يسقط في العين والشراب.
و(قذيت) عينه من باب صدي سقطت فيها (قذاة) فهو (قذي) العين على فعل.
و(قذت) عينه رمت بالقذى وبابه رمى.
و(أقذاها) غيره جعل فيها القذى.
و(قذاها تقذية) أخرج منها القذى.
ق ر أ:
(القرء) بالفتح الحيض وجمعه (أقراء) كأفراخ و(قروء) كفلوس و(أقرؤ) كأفلس.
و(القرء) أيضا الطهر وهو من الأضداد.
و(قرأ) الكتاب (قراءة) و(قرآنا) بالضم.
و(قرأ) الشيء (قرآنا) بالضم أيضا جمعه وضمه ومنه سمي القرآن لأنه يجمع السور ويضمها.
وقوله تعالى: ﴿إن علينا جمعه وقرآنه﴾ [القيامة: ١٧] أي قراءته.
وفلان (قرأ) عليك السلام و(أقرأك) السلام بمعنى.
وجمع (القارئ قرأة) مثل كافر وكفرة.
و(القراء) بالضم والمد المتنسك وقد يكون جمع قارئ.