ف د ى:
(الفداء) بالكسر يمد ويقصر وبالفتح يقصر لا غير.
و(فداه) و(فاداه) أعطى فداءه فأنقذه.
و(فداه) بنفسه و(فداه تفدية) قال له: جعلت فداك.
و(تفادوا) فدى بعضهم بعضا.
و(افتدى) منه بكذا.
و(تفادى) فلان من كذا تحاماه وانزوى عنه.
و(الفدية) و(الفدى) و(الفداء) كله بمعنى.
ف ذ ذ:
(الفذ) الفرد.
والفذ أيضا أول سهام الميسر وهي عشرة: أولها الفذ ثم التوأم ثم الرقيب ثم الحلس ثم النافس ثم المسبل ثم المعلى.
وثلاثة لا أنصباء لها وهي: السفيح والمنيح والوغد.
ف ر أ:
(الفرأ) بوزن الكلإ الحمار الوحشي.
وفي المثل: كل الصيد في جوف (الفرا) وجمعه (فراء) كجبل وجبال وقد أبدلوا من الهمزة ألفا فقالوا: أنكحنا الفرا فسنرى.
فرا في ف ر أ.
ف ر ت:
(الفرات) الماء العذب، يقال: ماء فرات ومياه فرات.
والفرات نهر الكوفة.
و(الفراتان) الفرات ودجيل.
قلت: قال الأزهري: دجيل نهر صغير يتخلج من دجلة.
ف ر ث:
(الفرث) بوزن الفلس السرجين ما دام في الكرش والجمع (فروث) كفلوس.
و(أفرث) الكرش شقها وألقى ما فيها.
ف ر ج:
(الفرج) من الغم.
تقول: (فرج) الله غمه (تفريجا) و(فرجه) أيضا من باب ضرب.
و(الفرجة) بالفتح التفصي من الهم قال الشاعر:
ربما تكره النفوس من الأم ... ر له فرجة كحل العقال
و(الفرجة) بالضم فرجة الحائط وما أشبهه.
يقال: بينهما فرجة أي انفراج.
وفي الحديث: «لا يترك في الإسلام (مفرج)» قال الأصمعي: هو بالحاء.
وأنكر الجيم.
وقال أبو عبيد: قال محمد بن الحسن: يروى بالجيم والحاء ومعناه بالجيم القتيل يوجد بأرض فلاة لا عند قرية.
يقول: يودى من بيت المال.
وقال أبو عبيدة: هو الذي لا يوالي أحدا فإذا جنى جناية كانت في بيت المال لأنه لا عاقلة له.
و(الفروجة) بالفتح واحدة (الفراريج) . ودجاجة (مفرج) ذات فراريج.
ف ر ح:
(فرح) به سر.
و(الفرح) أيضا البطر ومنه قوله تعالى: ﴿إن الله لا يحب الفرحين﴾ [القصص: ٧٦] وبابهم طرب.
و(أفرحه) و(فرحه تفريحا) أي سره يقال: ما يسرني بهذا الأمر (مفرح) بكسر الراء و(مفروح) به ولا تقل: مفروح.
و(أفرحه) الدين أثقله.
وفي الحديث: «لا يترك في الإسلام مفرح» قال الأزهري: هو المفدوح.
وقال الأصمعي: هو الذي أثقله الدين.
يقول: يقضى عنه دينه من بيت المال ولا يترك مدينا.
وأنكر قولهم مفرج بالجيم.
و(المفراح) بالكسر الذي يفرح كلما سره الدهر.
و(المفرح) دواء يفرح متناوله.
ف ر خ:
الفرخ ولد الطائر والأنثى (فرخة) وجمع القلة (أفرخ) و(أفراخ) والكثرة (فراخ) . و(أفرخ) الطائر و(فرخ تفريخا) . قلت: معناه صار ذا فراخ.
ف ر د:
(الفرد) الوتر والجمع أفراد و(فرادى) بالضم على غير قياس كأنه جمع فردان.
و(الفريد) الدر إذا نظم وفصل بغيره.
وقيل: (فرائد) الدر كبارها.
ويقال: جاءوا (فرادا) و(فرادى) منونا وغير منون أي واحدا واحدا.
و(فرد) بمعنى (انفرد) (يفرد) بالضم (فرادة) بالفتح.
و(تفرد) بكذا و(استفرده) انفرد به.
ف ر د س:
(الفردوس) البستان.
قال الفراء: هو عربي.
والفردوس أيضا حديقة في الجنة.
و(فردوس) اسم روضة دون اليمامة.
و(الفراديس) موضع بالشام.
ف ر ر:
(فر) يفر بالكسر (فرارا) هرب و(أفره) غيره.
ورجل (فر) بوزن بر أي (فار) وكذا الاثنان والجمع والمؤنث.
وفي الحديث: «هذان فر قريش أفلا أرد على قريش فرها» . وقد يكون (الفر) جمع فار كراكب وركب وصاحب وصحب.
و(افتر) ضاحكا أي أبدى أسنانه.
وفرس (مفر) بكسر الميم يصلح للفرار عليه.
و(المفر) الفرار ومنه قوله تعالى: ﴿أين المفر﴾ [القيامة: ١٠] . و(المفر) بكسر الفاء الموضع.
ف ر ز:
(فرز) الشيء عزله عن غيره وميزه وبابه ضرب و(أفرزه) أيضا.
و(فارز) شريكه فاصله وقاطعه.
و(إفريز) الحائط معرب.
ومنه ثوب (مفروز) .
ف ر ز د ق:
(الفرزدق) جمع (فرزدقة) وهي القطعة من العجين وبه سمي الفرزدق واسمه همام.
ف ر س:
(الفرس) يقع على الذكر والأنثى.
ولا يقال: للأنثى (فرسة) . وتصغير الفرس (فريس) فإن أردت الأنثى خاصة لم تقل إلا (فريسة) بالهاء والجمع (أفراس) . وراكبه (فارس) أي صاحب فرس وهو مثل لابن وتامر.
ويجمع على (فوارس) وهو شاذ
⦗٢٣٧⦘ لا يقاس عليه.
لأن فواعل إنما هو جمع فاعلة كضاربة وضارب.
أو جمع فاعل صفة لمؤنث كحائض وحوائض.
أو صفة أو اسما لغير الآدمي كبازل وبوازل وحائط وحوائط.
فأما مذكر من يعقل فلا يجمع عليه إلا فوارس وهوالك ونواكس.
قال ابن السكيت: إذا كان الرجل على حافر برذونا كان أو فرسا أو بغلا أو حمارا قلت: مر بنا (فارس) على بغل ومر بنا فارس على حمار.
وقال عمارة: صاحب البغل بغال لا فارس.
وصاحب الحمار حمار لا فارس.
و(فرس) الأسد (فريسته) من باب ضرب أي دق عنقها، وافترسها مثله.
قال ابن السكيت: و(فرس) الذئب الشاة.
وقال النضر بن شميل: يقال: أكل الذئب الشاة ولا يقال: افترسها.
وأبو (فراس) كنية الأسد.
و(فارس) هم الفرس.
والفرسان (الفوارس) . و(الفراسة) بالكسر الاسم من قولك (تفرست) فيه خيرا.
وهو يتفرس أي يتثبت وينظر.
تقول منه رجل (فارس) النظر.
وفي الحديث: «اتقوا فراسة المؤمن» و(الفراسة) بالفتح و(الفروسة) و(الفروسية) كلها مصدر قولك: رجل (فارس) على الخيل.
وقد (فرس) من باب سهل وظرف أي حذق أمر الخيل.
ف ر س خ:
(الفرسخ) واحد (الفراسخ) فارسي معرب.
ف ر ش:
(الفراش) واحد (الفرش) وقد يكنى به عن المرأة.
و(فرش) الشيء يفرشه بالضم (فراشا) بالكسر بسطه.
و(الفرش) بوزن العرش (المفروش) من متاع البيت.
وهو أيضا صغار الإبل ومنه قوله تعالى: ﴿حمولة وفرشا﴾ [الأنعام: ١٤٢] . قال الفراء: ولم أسمع له بجمع.
قال: ويحتمل أن يكون مصدرا سمي به من قولهم: (فرشها) الله (فرشا) أي بثها بثا.
و(افترش) الشيء انبسط.
و(افترشه) وطئه.
و(افترش) ذراعيه بسطهما على الأرض.
و(تفريش) الدار تبليطها.
و(فراشة) القفل بالتخفيف ما ينشب فيه يقال: أقفل (فأفرش) . و(الفراشة) التي تطير وتتهافت في السراج.
وفي المثل: أطيش من فراشة والجمع (فراش) .
ف ر ص:
(الفرصة) النهزة.
يقال: وجد فلان فرصة وانتهز فلان الفرصة أي اغتنمها وفاز بها.
و(افترصها) أيضا اغتنمها.
و(الفرص) القطع.
و(المفراص) الذي تقطع به الفضة.
و(الفريصة) لحمة بين الجنب والكتف لا تزال ترعد من الدابة وجمعها (فريص) و(فرائص) . وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إني لأكره أن أرى الرجل ثائرا (فريص) رقبته قائما على مريته يضربها» . قال أبو عبيد: كأنه أراد عصب الرقبة وعروقها لأنها هي التي تثور في الغضب.
ف ر ص د:
(الفرصاد) بالكسر التوت الأحمر خاصة.
ف ر ض:
(الفرض) الحز في الشيء.
والفرض أيضا ما أوجبه الله تعالى سمي بذلك لأن له معالم وحدودا.
وقوله تعالى: ﴿لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا﴾ [النساء: ١١٨] أي مقتطعا محدودا.
و(التفريض) التحزيز وقرئ: «سورة أنزلناها وفرضناها» بالتشديد أي فصلناها.
و(فرضة) النهر بضم الفاء ثلمته التي يستقى منها.
وفرضة البحر أيضا محط السفن.
و(فرض) له في العطاء وفرض له في الديوان من باب ضرب.
و(فرضت) البقرة أي كبرت وطعنت في السن ومنه قوله تعالى: ﴿لا فارض ولا بكر﴾ [البقرة: ٦٨] وبابه جلس وظرف.
و(الفارض) و(الفرضي) بفتحتين الذي يعرف الفرائض.
و(فرض) الله علينا كذا و(افترض) أي أوجب والاسم (الفريضة) . وسمي العلم بقسمة المواريث (فرائض) . وفي الحديث: «أفرضكم زيد» و(الفريضة) أيضا ما فرض في السائمة من الصدقة.
ف ر ط:
(فرط) في الأمر قصر فيه وضيعه حتى فات.
و(فرط) فيه (تفريطا) مثله.
و(فرط) عليه أي عجل وعدا ومنه قوله تعالى: ﴿أن يفرط علينا﴾ [طه: ٤٥] وفرط إليه منه قول سبق.
وفرط القوم سبقهم إلى الماء فهو (فارط) والجمع (فراط) تركه ومنه قوله تعالى: ﴿وأنهم مفرطون﴾ [النحل: ٦٢] أي متروكون في النار أي منسيون.
و(أفرط) في الأمر جاوز فيه الحد والاسم منه (الفرط) بالتسكين يقال: إياك والفرط في الأمر.
⦗٢٣٨⦘ و(الفرط) بفتحتين الذي يتقدم الواردة فيهيئ لهم الأرسان والدلاء ويمدر الحياض ويستقي لهم.
وهو فعل بمعنى فاعل مثل تبع بمعنى تابع.
يقال: رجل (فرط) وقوم فرط أيضا.
وفي الحديث: «أنا فرطكم على الحوض» ومنه قيل للطفل الميت: «اللهم اجعله لنا فرطا» أي أجرا يتقدمنا حتى نرد عليه.
وأمر (فرط) بضمتين أي مجاوز فيه الحد.
ومنه قوله تعالى: ﴿وكان أمره فرطا﴾ [الكهف: ٢٨] .
ف ر ط س:
(فرطوسة) الخنزير بضم الفاء والطاء أنفه.
ف ر ع:
(فرع) كل شيء أعلاه.
و(الفرع) أيضا الشعر التام.
و(الفرع) بفتحتين أول ولد تنتجه الناقة كانوا يذبحونه لآلهتهم فيتبركون بذلك.
وفي الحديث: «لا فرع ولا عتيرة» و(الأفرع) ضد الأصلع.
وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أفرع.
و(تفرعت) أغصان الشجرة كثرت.
ف ر ع ن:
(فرعون) لقب الوليد بن مصعب ملك مصر.
وكل عات فرعون.
والعتاة (الفراعنة) . وقد (تفرعن) . وهو ذو (فرعنة) أي دهاء ونكر.
وفي الحديث: «أخذنا فرعون هذه الأمة» .
ف ر غ:
فرغ من الشغل من باب دخل و(فراغا) أيضا.
و(تفرغ) لكذا.
و(استفرغ) مجهوده في كذا أي بذله.
و(فرغ) الماء بالكسر (فراغا) أي انصب و(أفرغه) غيره.
وحلقة (مفرغة) أي مصمتة الجوانب.
و(تفريغ) الظروف إخلاؤها.
ف ر ف خ:
(الفرفخ) البقلة الحمقاء التي يقال لها: البربهن.
ف ر ق:
(فرق) بين الشيئين من باب نصر وفرقانا أيضا.
وفرق الشيء (تفريقا) و(تفرقة فانفرق) و(افترق) و(تفرق) . وأخذ حقه منه (بالتفاريق) . وقوله تعالى: ﴿وقرآنا فرقناه﴾ [الإسراء: ١٠٦]: من خفف قال: بيناه من (فرق) يفرق.
ومن شدد قال: أنزلناه (مفرقا) في أيام.
و(الفرق) مكيال معروف بالمدينة وهو ستة عشر رطلا وقد يحرك والجمع (فرقان) . وهذا الجمع يكون لهما جميعا كبطن وبطنان وحمل وحملان.
و(الفرقان) القرآن.
وكل ما فرق به بين الحق والباطل فهو فرقان.
فلهذا قال الله تعالى: ﴿ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان﴾ [الأنبياء: ٤٨] . و(الفرقة) الاسم من قولك: (فارقه مفارقة) و(فراقا) . و(الفاروق) اسم سمي به عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه.
و(المفرق) بكسر الراء وفتحها وسط الرأس وهو الموضع الذي يفرق فيه الشعر.
وكذا (مفرق) الطريق و(مفرقه) ولا جمع له وهو الموضع الذي ينشعب منه طريق آخر.
وقولهم للمفرق (مفارق) كأنهم جعلوا كل موضع منه مفرقا فجمعوه على ذلك.
و(الفرق) الخوف وقد (فرق) منه من باب طرب.
ولا يقال: فرقه.
وامرأة (فروقة) ورجل فروقة أيضا ولا جمع له.
وديك (أفرق) بين (الفرق) وهو الذي عرفه (مفروق) . ورجل (أفرق) وهو الذي ناصيته أو لحيته كأنها مفروقة.
ويقال: هو أبين من (فرق) الصبح بفتحتين لغة في فلق الصبح.
و(الفرق) الفلق من الشيء إذا انفلق.
ومنه قوله تعالى: ﴿فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم﴾ [الشعراء: ٦٣] . و(الفرقة) الطائفة من الناس.
و(الفريق) أكثر منهم.
وفي الحديث: «أفاريق العرب» وهو جمع (أفراق)، و(أفراق) جمع فرقة.
و(أفرق) المريض من مرضه والمحموم من حماه أي أقبل.
و(إفريقية) اسم بلاد.
ف ر ق د:
(الفرقد) ولد البقرة و(الفرقدان) نجمان قريبان من القطب.
ف ر ق ع:
(الفرقعة) تنقيض الأصابع وقد (فرقعها فتفرقعت) .
ف ر ك:
(فرك) الثوب والسنبل بيده من باب نصر.
و(أفرك) السنبل صار (فريكا) وهو حين يصلح أن يفرك فيؤكل.
ف ر ن:
(الفرن) الذي يخبز عليه (الفرني) وهو خبز غليظ نسب إلى موضعه وهو غير التنور.
ف ر ن د:
(فرند) السيف بكسرتين و(إفرنده) بكسر الهمزة والراء (ربده) ووشيه.
ف ر ه
ـ: (الفاره) الحاذق بالشيء.
وقد (فره) من باب ظرف وسهل و(فراهية) أيضا فهو (فاره) وهو نادر
⦗٢٣٩⦘ مثل حامض وقياسه فريه وحميض مثل صغر فهو صغير وعظم فهو عظيم.
قلت: قال الأزهري: قوله تعالى: ﴿فارهين﴾ [الشعراء: ١٤٩] أي حاذقين و(فرهين) أي أشرين بطرين.
وقال أيضا: (الفاره) من الناس المليح الحسن ومن الدواب الجيد السير.
وقال غيره: الحسن الوجه.
قال الجوهري: ويقال للبرذون والبغل والحمار: (فاره) بين (الفروهة) و(الفراهة) و(الفراهية) وبراذين (فرهة) مثل صاحب وصحبة و(فره) أيضا مثل بازل وبزل.
ولا يقال للفرس: (فاره) ولكن رائع وجواد.
و(فره) من باب طرب أشر وبطر.
وقوله تعالى: «وتنحتون من الجبال بيوتا فرهين» من قرأه كذلك فهو من هذا ومن قرأ: ﴿فارهين﴾ [الشعراء: ١٤٩] فهو من (فره) بالضم.
ف ر ا:
(الفرو) معروف والجمع (الفراء) و(افترى) الفرو لبسه.
و(فرى) الشيء قطعه لإصلاحه وبابه رمى.
وفرى كذبا خلقه.
و(افتراه) اختلقه والاسم (الفرية) . وقوله تعالى: ﴿شيئا فريا﴾ [مريم: ٢٧] أي مصنوعا مختلقا وقيل: عظيما.
و(أفرى) الأوداج قطعها.
وأفرى الشيء شقه (فانفرى) و(تفرى) أي انشق.
يقال: تفرى الليل عن صبحه.
و(أفرى) الذئب بطن الشاة.
الكسائي: أفرى الأديم قطعه على جهة الإفساد و(فراه) قطعه على جهة الإصلاح.
ف ز ر:
(الفزر) بالفتح الفسخ في الثوب وقد (تفزر) الثوب إذا تقطع وبلي.
و(فزر) الشيء صدعه من باب نصر.
ف ز ز:
(استفزه) الخوف استخفه.
وقعد (مستفزا) أي غير مطمئن.
ف ز ع:
(الفزع) الذعر وهو في الأصل مصدر وربما جمع على (أفزاع) . تقول: (فزع) إليه وفزع منه كلاهما من باب طرب.
ولا تقل: (فزعه) . و(المفزع) بوزن المجمع الملجأ.
وفلان مفزع للناس يستوي فيه الواحد والجمع والمؤنث أي إذا دهمهم أمر فزعوا إليه.
و(الفزع) أيضا الإغاثة.
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم للأنصار: «إنكم لتكثرون عند الفزع وتقلون عند الطمع» و(الإفزاع) الإخافة والإغاثة أيضا يقال: فزع إليه (فأفزعه) أي لجأ إليه فأغاثه.
وكذا (التفزيع) من الأضداد، يقال: (فزعه) أي أخافه و(فزع) عنه أي كشف عنه الخوف.
ومنه قوله تعالى: ﴿حتى إذا فزع عن قلوبهم﴾ [سبأ: ٢٣] أي كشف عنها الفزع.
ف س ح:
(الفسحة) بالضم السعة ومكان (فسيح) . و(فسح) له في المجلس وسع له وبابه قطع.
و(انفسح) صدره انشرح.
و(تفسحوا) في المجلس و(تفاسحوا) أي توسعوا.
ف س خ:
(الفسخ) النقض وبابه قطع يقال: (فسخ) البيع والعزم (فانفسخ) أي نقضه فانتقض.
و(تفسخت) الفأرة في الماء تقطعت.
ف س د:
(فسد) الشيء يفسد بالضم (فسادا) فهو (فاسد) . و(فسد) بالضم أيضا (فسادا) فهو (فسيد) و(أفسده ففسد) ولا تقل: انفسد.
و(المفسدة) ضد المصلحة.