أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب الزاي

صفحات 136-138

ز ع ز ع:

(الزعزعة) تحريك الشيء يقال: (زعزعه فتزعزع) . وريح (زعزعان) و(زعزع) و(زعزاع) والجمع (زعازع) أي تزعزع الأشياء.

ز ع ف ر:

(الزعفران) جمعه (زعافر) كترجمان وتراجم وصحصحان وصحاصح.
و(زعفر) الثوب صبغه به.

ز ع ق:

(الزعق) الصياح وقد (زعق) به من باب قطع والماء (الزعاق) الملح.

ز ع م:

(زعم) يزعم بالضم (زعما) بالحركات الثلاث على زاي المصدر أي قال.
و(زعم) به كفل وبابه نصر و(زعامة) أيضا بفتح الزاي.
و(الزعيم) الكفيل.
وفي الحديث: «الزعيم غارم» و(الزعامة) أيضا السيادة، و(زعيم) القوم سيدهم.

ز غ ب:

(الزغب) بفتحتين الشعيرات الصفر على ريش الفرخ.

ز ف ت:

(الزفت) كالقير.
قلت: قال الأزهري: الزفت القير وجرة (مزفتة) أي مطلية بالزفت.

ز ف ر:

(الزفير) أول صوت الحمار والشهيق آخره، لأن الزفير إدخال النفس والشهيق إخراجه.
وقد (زفر) يزفر بالكسر (زفيرا) والاسم (الزفرة) والجمع زفرات بفتح الفاء لأنه اسم لا نعت.
وربما سكنها الشاعر للضرورة.

ز ف ف:

(زف) العروس إلى زوجها من باب رد و(زفافا) أيضا بالكسر و(أزفها) و(ازدفها) بمعنى.
و(زف) القوم في مشيهم يزفون بالكسر.
(زفيفا) أسرعوا ومنه قوله تعالى: ﴿فأقبلوا إليه يزفون﴾ [الصافات: ٩٤] .

زفيف في وز ف وفي ز ف ف.

ز ق م:

(الزقوم) اسم طعام لهم فيه تمر وزبد.
و(الزقم) أكله وبابه نصر.
قال ابن عباس رضي الله عنهما: لما نزل قوله تعالى: ﴿إن شجرة الزقوم طعام الأثيم﴾ [الدخان: ٤٣] قال أبو جهل: التمر بالزبد (نتزقمه) أي نتلقمه فأنزل الله تعالى: ﴿إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم﴾ [الصافات: ٦٤] الآية.

ز ق ق:

(الزق) السقاء وجمع القلة (أزقاق) والكثير (زقاق) و(زقان) مثل ذئاب وذؤبان.
و(الزقاق) السكة يذكر ويؤنث وجمعه (زقان) و(أزقة) مثل حوار وحوران وأحورة.
و(زق) الطائر فرخه أطعمه بفيه وبابه رد.
و(الزقزقة) ترقيص الطفل.

ز ك ر:

(الزكرة) بالضم زقيق للشراب، و(تزكر) بطن الصبي امتلأ.
و(زكريا) فيه ثلاث لغات: المد والقصر وحذف الألف.
فإن مددت أو قصرت لم تصرف وإن حذفت الألف صرفت.

ز ك م:

(الزكام) معروف وقد (زكم) الرجل على ما لم يسم فاعله و(أزكمه) الله فهو (مزكوم) بني على زكم.

ز ك ا:

(زكاة) المال معروفة و(زكى) ماله (تزكية) أدى عنه زكاته.
و(زكى) نفسه أيضا مدحها.
وقوله تعالى: ﴿وتزكيهم بها﴾ [التوبة: ١٠٣] قالوا: تطهرهم بها.
و(زكاه) أيضا أخذ زكاته.
و(تزكى) تصدق.
و(زكا) الزرع يزكو (زكاء) بالفتح والمد أي نما.
وغلام (زكي) أي (زاك) وقد (زكا) من باب سما وزكاء أيضا.

ز ل ج:

مكان (زلج) و(زلج) مثل فلس وفرس أي زلق و(التزلج) التزلق.

ز ل ف:

(أزلفه) قربه و(الزلفة) و(الزلفى) القربة والمنزلة، ومنه قوله تعالى: ﴿وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى﴾ [سبأ: ٣٧] وهو اسم المصدر، كأنه قال: بالتي تقربكم عندنا إزلافا.
و(الزلفة) أيضا الطائفة من أول الليل والجمع (زلف) و(زلفات) . و(مزدلفة) موضع بمكة.

ز ل ق:

مكان (زلق) بالتحريك أي دحض وهو في الأصل مصدر (زلقت) رجله من باب طرب و(أزلقها) غيره.
و(المزلق) و(المزلقة) الموضع الذي لا تثبت عليه قدم وكذلك (الزلاقة) . وقوله تعالى: ﴿فتصبح صعيدا زلقا﴾ [الكهف: ٤٠] أي أرضا ملساء ليس بها شيء.
و(زلق) رأسه حلقه وبابه ضرب وكذلك (أزلقه) و(زلقه) . و(الزليق) بضم الزاي وتشديد اللام وفتحها ضرب من الخوخ أملس.

ز ل ل:

(زل) في طين أو منطق يزل بالكسر (زليلا) . وقال الفراء: (زل) يزل بالفتح (زللا) والاسم (الزلة) . و(استزله) غيره أزله.
و(زلزل) الله الأرض (زلزلة) و(زلزالا) بالكسر (فتزلزلت) هي و(الزلزال) بالفتح الاسم.
و(الزلازل) الشدائد.
و(المزلة) بفتح الزاء وكسرها المكان الدحض وهو موضع (الزلل) . وماء (زلال) أي عذب.
و(أزل) إليه نعمة أسداها.
وفي الحديث: «من أزلت إليه نعمة فليشكرها» و(الزلية) واحدة (الزلالي) .

ز ل م:

(الزلم) بفتحتين القدح وكذا (الزلم) بضم الزاي والجمع (الأزلام) وهي السهام التي كان أهل الجاهلية يستقسمون بها.

ز م ر:

(الزمرة) بالضم الجماعة و(الزمر) الجماعات.
و(المزمار) واحد (المزامير) وقد (زمر) الرجل من باب ضرب ونصر فهو (زمار) ولا يقال: (زامر)، ويقال للمرأة: (زامرة)، ولا يقال: (زمارة) .

ز م ر ذ:

(الزمرذ) بضم الراء وتشديدها الزبرجد المعروف وهو معرب.

ز م ع:

قال الخليل: (أزمع) على الأمر ثبت عليه عزمه.
وقال الكسائي: يقال: أزمع الأمر، ولا يقال: أزمع عليه.
وقال الفراء: يقال: أزمع الأمر وأزمع عليه كما يقال: أجمع الأمر وأجمع عليه.
و(الزمع) بفتحتين الدهش وقد (زمع) أي خرق من خوف وبابه طرب.

ز م ل:

(الزاملة) بعير يستظهر به الرجل يحمل متاعه وطعامه عليه.
و(المزاملة) المعادلة على البعير و(زمله) في ثوبه لفه.
و(تزمل) بثيابه تدثر.

ز م م:

(الزمام) الخيط الذي يشد في البرة أو في الخشاش ثم يشد في طرفه المقود وقد يسمى المقود زماما، و(زم) البعير خطمه وبابه رد.
وزم أي تقدم في السير.
وزم بأنفه تكبر فهو (زام) . و(الزمزمة) صوت الرعد عن أبي زيد، وهي أيضا كلام المجوس عند أكلهم.
و(زمزم) اسم بئر مكة.

ز م ن:

(الزمن) و(الزمان) اسم لقليل الوقت وكثيره وجمعه (أزمان) و(أزمنة) و(أزمن) . وعامله (مزامنة) من الزمن كما يقال: مشاهرة من الشهر.
و(الزمانة) آفة في الحيوانات، ورجل (زمن) أي مبتلى بين الزمانة وقد (زمن) من باب سلم.

ز م هـ ر:

(الزمهرير) شدة البرد.
قلت: وقال ثعلب: الزمهرير أيضا القمر في لغة طيئ وأنشد:

وليلة ظلامها قد اعتكر قطعتها ... والزمهرير ما زهر وبه

فسر بعضهم قوله تعالى: ﴿ولا زمهريرا﴾ [الإنسان: ١٣] أي فيها من الضياء والنور ما لا يحتاجون معه إلى شمس ولا قمر.

ز ن أ:

(زنأ) في الجبل صعد وبابه قطع وخضع و(الزناء) بوزن القضاء الحاقن.
وفي الحديث: «نهى أن يصلي الرجل وهو زناء» .

ز ن ج:

«الزنج» جيل من السودان وهم (الزنوج) . قال أبو عمرو: (زنج) و(زنجي) و(زنجي) بفتح الزاي وكسرها في الكل.

ز ن خ:

(زنخ) الدهن تغير فهو (زنخ) وبابه طرب.

ز ن د:

(الزند) موصل طرف الذراع في الكف وهما زندان: الكوع والكرسوع.
والزند أيضا العود الذي

⦗١٣٨⦘ تقدح به النار وهو الأعلى، و(الزندة) السفلى فيها ثقب وهي الأنثى فإذا اجتمعا قيل: زندان ولم يقل: زندتان، والجمع (زناد) بالكسر و(أزند) و(أزناد) . وثوب (مزند) بتشديد النون أي قليل العرض.

ز ن د ق:

(الزنديق) من الثنوية وهو فارسي معرب وجمعه (زنادقة) وقد (تزندق) والاسم (الزندقة) .

ز ن ر:

(الزنار) حزام للنصارى.

ز ن ق:

الزناق تحت الحنك في الجلد وقد (زنق) فرسه من باب ضرب.
والزناق أيضا من الحلي المخنقة.

ز ن م:

في الحديث «الضائنة (الزنمة)» أي الكريمة.
و(الزنيم) المستلحق في قوم ليس منهم لا يحتاج إليه فكأنه فيهم (زنمة) وهي شيء يكون للمعز في أذنها كالقرط.
وهي أيضا شيء يقطع من أذن البعير ويترك معلقا.
وقوله تعالى: ﴿عتل بعد ذلك زنيم﴾ [القلم: ١٣] . قال عكرمة: هو اللئيم الذي يعرف بلؤمه كما تعرف الشاة بزنمتها.

ز هـ د:

(الزهد) ضد الرغبة تقول: (زهد) فيه وزهد عنه من باب سلم و(زهدا) أيضا.
و(زهد) يزهد بالفتح فيهما (زهدا) و(زهادة) بالفتح لغة فيه.
و(التزهد) التعبد.
و(التزهيد) ضد الترغيب.
و(المزهد) بوزن المرشد القليل المال.
وفي الحديث: «أفضل الناس مؤمن مزهد» .

ز هـ ر:

(زهرة) الدنيا بالسكون غضارتها وحسنها.
وزهرة النبت أيضا نوره، وكذلك (الزهرة) بفتحتين.
و(الزهرة) بفتح الهاء نجم.
و(زهرت) النار أضاءت وبابه خضع و(أزهرها) غيرها.
و(الأزهر) النير ويسمى القمر الأزهر.
و(الأزهران) الشمس والقمر.
ورجل (أزهر) أي أبيض مشرق الوجه، والمرأة (زهراء) . و(أزهر) النبت ظهر زهره.
و(المزهر) بالكسر العود الذي يضرب به.
و(الازدهار) بالشيء الاحتفاظ به.
وفي الحديث: «(ازدهر) بهذا» أي احتفظ به.

ز هـ ق:

(زهقت) نفسه خرجت ومنه قوله تعالى: ﴿وتزهق أنفسهم وهم كافرون﴾ [التوبة: ٥٥] وزهق الباطل أي اضمحل وبابهما خضع وزهقت نفسه بالكسر.
(زهوقا) لغة فيه عند بعضهم.

ز هـ م:

(الزهمة) الريح المنتنة.
و(الزهم) بفتحتين مصدر (زهمت) يده من (الزهومة) فهي (زهمة) أي دسمة وبابه طرب.

ز هـ ا:

(الزهو) البسر الملون يقال: إذا ظهرت الحمرة والصفرة في النخل فقد ظهر فيه الزهو.
وأهل الحجاز يقولون: (الزهو) بالضم.
وقد (زها) النخل من باب عدا و(أزهى) أيضا لغة حكاها أبو زيد ولم يعرفها الأصمعي.
و(الزهو) أيضا المنظر الحسن يقال: (زهي) شيء لعينيك على ما لم يسم فاعله.
و(الزهو) أيضا الكبر والفخر وقد (زهي) الرجل فهو (مزهو) أي تكبر.
وللعرب أحرف لا يتكلمون بها إلا على سبيل المفعول به وإن كانت بمعنى الفاعل مثل قولهم: زهي الرجل.
وعني بالأمر.
ونتجت الناقة والشاة وأشباهها.
وحكى ابن دريد: (زها) يزهو (زهوا) أي تكبر غير مجهول ومنه قولهم: ما أزهاه! لأن ما لم يسم فاعله لا يتعجب منه.
و(زهاه) و(ازدهاه) استخفه وتهاون به.
ومنه قولهم: فلان لا يزدهى بخديعة.
وقولهم: هم (زهاء) مائة أي قدر مائة.
وحكى بعضهم (الزهو) الباطل والكذب.

ز وج:

(الزوج) البعل والزوج أيضا المرأة، قال الله تعالى: ﴿اسكن أنت وزوجك الجنة﴾ [البقرة: ٣٥] ويقال لها زوجة أيضا، قال يونس: ليس من كلام العرب (زوجه) بامرأة بالباء ولا (تزوج) بامرأة بل بحذفها فيهما.
وقوله تعالى: ﴿وزوجناهم بحور عين﴾ [الدخان: ٥٤] أي قرناهم بهن من قوله تعالى: ﴿احشروا الذين ظلموا وأزواجهم﴾ [الصافات: ٢٢] أي وقرناءهم.
وقال الفراء: تزوج بامرأة لغة.
وامرأة (مزواج) بكسر الميم أي كثيرة التزوج.
و(التزاوج) و(المزاوجة) و(الازدواج) بمعنى.
و(الزوج) ضد الفرد وكل واحد منهما يسمى زوجا أيضا يقال للاثنين: هما زوجان وهما زوج كما يقال: هما سيان وهما سواء.
وتقول: عندي زوجا حمام يعني ذكرا وأنثى وعندي زوجا نعل.
قال الله تعالى ﴿من كل زوجين اثنين﴾ [هود: ٤٠] وقال: ﴿ثمانية أزواج﴾ [الأنعام: ١٤٣]

⦗١٣٩⦘ وفسرها بثمانية أفراد.

فصول الكتاب · 29 فصل · 350 صفحة
مختار الصحاح
تأليف أبو بكر الرازي
تقدّمك في الكتاب: صفحات 136-138 — 42 من 109
فصول مختار الصحاح · 350 صفحة
مقدمة الكتاب
باب الباء
باب التاء
باب الثاء
باب الجيم
باب الحاء
باب الخاء
باب الدال
باب الذال
باب الراء
باب الزاي
باب السين
باب الشين
باب الصاد
ص ح ا:
باب الضاد
باب الطاء
باب الظاء
باب العين
باب الغين
باب الفاء
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب الميم
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب الياء
جارٍ التحميل