أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب الميم

صفحات 297-301

م ل أ:

(ملأ) الإناء من باب قطع فهو (مملوء)، ودلو (ملأى) كفعلى، وكوز (ملآن) ماء والعامة تقول ملا ماء.
و(الملء) بالكسر ما يأخذه الإناء إذا امتلأ.
و(امتلأ) الشيء و(تملأ) بمعنى.
و(ملؤ) الرجل صار (مليئا) أي ثقة فهو (مليء) بالمد بين (الملاء) و(الملاءة) ممدودان وبابه ظرف.
و(مالأه) على كذا ممالأة ساعده.
وفي الحديث: «والله ما قتلت عثمان ولا مالأت على قتله» . وتمالؤوا على الأمر اجتمعوا عليه.
و(الملأ) الجماعة وهو الخلق أيضا وجمعه (أملاء) . وفي الحديث أنه قال لأصحابه حين ضربوا الأعرابي: «أحسنوا أملاءكم» .

م ل ج:

(الإملاج) الإرضاع.
وفي الحديث: «لا تحرم الإملاجة ولا الإملاجتان» .

م ل ح:

(ملح) القدر من باب قطع طرح فيها الملح بقدر.
و(أملحها) أفسدها بالملح.
و(ملحها) (تمليحا) مثله.
وملح الماء من باب دخل وسهل فهو ماء (ملح) . ولا يقال: مالح إلا في لغة رديئة.
و(المملحة) بالكسر ما يجعل فيه الملح.
و(ملح) الشيء من باب ظرف وسهل أي حسن فهو (مليح) و(ملاح) بالضم مخففا.
و(استملحه) عده مليحا.
وجمع المليح (ملاح) بالكسر و(أملاح) أيضا كشريف وأشراف.
و(الملاح) بوزن التفاح أملح من المليح.
وقليب (مليح) أي ماؤه ملح.
وسمك مليح و(مملوح) . ولا يقال: مالح.
ويقال: ما (أميلح) زيدا ولم يصغروا من الفعل غيره وغير قولهم ما أحيسنه و(الممالحة) (المواكلة) والرضاع.
و(الملحة) بوزن السبحة واحدة الملح من الأحاديث.
و(الملحة)

⦗٢٩٨⦘ أيضا من الألوان بياض يخالطه سواد يقال: كبش (أملح)، وتيس أملح إذا كان شعره خليسا أي مختلط البياض بالسواد.
و(الملاح) بالفتح والتشديد صاحب السفينة.
و(الملاحة) أيضا منبت الملح.

م ل د:

غصن (أملود) أي ناعم.

م ل س:

(الملاسة) ضد الخشونة وبابه سلم.
وشيء (أملس) وقد (املاس) الشيء (امليساسا)، و(ملسه) غيره (تمليسا) (فتملس) و(املس) . ورمان (إمليسي) .

م ل ص:

(الملص) بفتحتين الزلق وقد (ملص) الشيء من يدي من باب طرب و(انملص) الشيء: أفلت.

م ل ق:

(تملقه) و(تملق) له (تملقا) و(تملاقا) بالكسر أي تودد إليه وتلطف له.
و(الملق) الود واللطف وقد (ملق) من باب طرب.
ورجل (ملق) يعطي بلسانه ما ليس في قلبه.
و(انملق) منه الشيء أفلت.
و(الملقة) الصفاة الملساء.
و(الإملاق) الافتقار، ومنه قوله تعالى: ﴿من إملاق﴾ [الأنعام: ١٥١] .

م ل ك:

(ملكه) يملكه بالكسر (ملكا) بكسر الميم.
وهذا الشيء (ملك) يميني، و(ملك) يميني والفتح أفصح.
و(ملك) المرأة تزوجها.
و(المملوك) العبد.
و(ملكه) الشيء (تمليكا) جعله ملكا له.
يقال: ملكه المال والملك فهو (مملك) قال الفرزدق في خال هشام بن عبد الملك:

وما مثله في الناس إلا مملكا ... أبو أمه حي أبوه يقاربه

يقول: ما مثله في الناس حي يقاربه إلا مملك أبو أم ذلك المملك أبوه ونصب مملكا لأنه استثناء مقدم.
و(الإملاك) التزويج وقد (أملكنا) فلانا فلانة أي زوجناه إياها.
وجئنا به من (إملاكه) ولا تقل: من ملاكه.
و(الملكوت) من الملك كالرهبوت من الرهبة، يقال له: ملكوت العراق وهو الملك والعز فهو (مليك) و(ملك) و(ملك) مثل فخذ وفخذ كأن الملك مخفف من ملك، والملك مقصور من (مالك) أو (مليك) والجمع (الملوك) و(الأملاك) والاسم (الملك)، والموضع (مملكة) . و(تملكه): ملكه قهرا.
وعبد (مملكة) و(مملكة) بفتح اللام وضمها وهو الذي ملك ولم يملك أبواه وهو ضد القن، فإنه الذي ملك هو وأبواه.
وهو في حديث الأشعث بن قيس.
وقيل: القن المشترى.
ويقال: في (ملكه) شيء، وما في (ملكه) شيء، وما في (ملكته) شيء بفتحتين أي لا يملك شيئا.
وفلان حسن (الملكة) أي حسن الصنيع إلى مماليكه.
وفي الحديث: «لا يدخل الجنة سيء الملكة» . و(ملاك) الأمر بفتح الميم وكسرها ما يقوم به، يقال: القلب ملاك الجسد.
وما (تمالك) أن قال كذا أي ما تماسك.
و(الملك) من (الملائكة) واحد وجمع، ويقال: ملائكة وملائك.

م ل ل:

(مل) الشيء ومل من الشيء يمل بالفتح (مللا) و(ملة) و(ملالة) أيضا أي سئمه.
و(استمل) بمعنى مل.
ورجل (مل) و(ملول) و(ملولة) وذو (ملة) وامرأة (ملولة) . و(أمله) و(أمل) عليه أي أسأمه، يقال: أدل فأمل.
وأمل عليه أيضا بمعنى أملى، يقال: أمللت عليه الكتاب.
و(مل) الخبزة من باب رد و(امتلها) أي عملها في (الملة)، واسم ذلك الخبز (المليل) و(المملول) . وكذا اللحم يقال: أطعمنا خبز (ملة) وأطعمنا خبزة (مليلا)، ولا تقل: أطعمنا ملة، لأن (الملة) الرماد الحار.
وقال أبو عبيد: الملة الحفرة نفسها.
وهو (يتململ) على فراشه، و(يتملل) إذا لم يستقر من الوجع كأنه على ملة.
و(الملة) الدين والشريعة.
و(الملمول) الميل الذي يكتحل به.

م ل ا:

يقال: (ملاك) الله حبيبك (تملية) أي متعك به وأعاشك معه طويلا.
و(تمليت) عمري استمتعت

⦗٢٩٩⦘ منه.
و(الملي) الزمان الطويل، ومنه قوله تعالى: ﴿واهجرني مليا﴾ [مريم: ٤٦] . و(الملوان) الليل والنهار الواحد (ملا) مقصور.
و(أملى) له في غيه أطال له.
وأملى الله له أمهله وطول له.
وأملى الكتاب و(أمله) لغتان جيدتان جاء بهما القرآن.
قلت: أراد به قوله تعالى: ﴿فهي تملى عليه﴾ [الفرقان: ٥] وقوله تعالى: ﴿وليملل الذي عليه الحق﴾ [البقرة: ٢٨٢] و(استملاه) الكتاب سأله أن يمليه عليه.

م ن:

(من) اسم لمن يصلح أن يخاطب وهو مبهم غير متمكن.
وهو في اللفظ واحد.
ويكون في معنى الجماعة كقوله تعالى ﴿ومن الشياطين من يغوصون له﴾ [الأنبياء: ٨٢] ولها أربعة مواضع: الاستفهام نحو من عندك؟.
والخبر نحو رأيت من عندك.
والجزاء نحو من يكرمني أكرمه.
وتكون نكرة نحو مررت بمن محسن، أي بإنسان محسن.
و(من) بالكسر حرف خافض وهو لابتداء الغاية كقولك: خرجت من بغداد إلى الكوفة.
وقد تكون للتبعيض كقولك: هذا الدرهم من الدراهم.
وقد تكون للبيان والتفسير كقولك: لله دره من رجل فتكون من مفسرة للاسم المكني في قولك دره وترجمة عنه.
وقوله تعالى: ﴿وينزل من السماء من جبال فيها من برد﴾ [النور: ٤٣] فالأولى: لابتداء الغاية، والثانية: للتبعيض والثالثة: للتفسير والبيان.
وقد تدخل من توكيدا لغوا كقولك: ما جاءني من أحد وويحه من رجل أكدتهما بمن.
وقوله تعالى: ﴿فاجتنبوا الرجس من الأوثان﴾ [الحج: ٣٠] أي فاجتنبوا الرجس الذي هو الأوثان وكذلك ثوب من خز.
وقال الأخفش في قوله تعالى: ﴿وترى الملائكة حافين من حول العرش﴾ [الزمر: ٧٥] وقوله تعالى: ﴿ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه﴾ [الأحزاب: ٤]: إنما أدخل من توكيدا كما تقول: رأيت زيدا نفسه.
وتقول العرب: ما رأيته من سنة أي منذ سنة.
قال الله تعالى: ﴿لمسجد أسس على التقوى من أول يوم﴾ [التوبة: ١٠٨] وقال زهير:

لمن الديار بقنة الحجر ... أقوين من حجج ومن دهر

وقد تكون بمعنى على كقوله تعالى: ﴿ونصرناه من القوم﴾ [الأنبياء: ٧٧] أي على القوم.
وقولهم: من ربي ما فعلت فمن حرف جر وضع موضع الباء هنا لأن حروف الجر ينوب بعضها عن بعض إذا لم يلتبس المعنى.
ومن العرب من يحذف نونه عند الألف واللام لالتقاء الساكنين فيقول: ملكذب أي من الكذب.

م ن ج ن:

(المنجنون) الدولاب التي يستقى عليها.
وقال ابن السكيت: هي المحالة التي يسنى عليها، وهي مؤنثة وجمعها (مناجين)، و(المنجنين) لغة فيها.
قلت: المحالة البكرة العظيمة التي تستقي بها الإبل.

منجنيق في ج ن ق.

م ن ح:

(المنح) العطاء وبابه قطع وضرب، والاسم (المنحة) بالكسر وهي العطية.

م ن ذ:

(منذ) مبني على الضم و(مذ) مبني على السكون وكل واحد منهما يصلح أن يكون حرف جر فتجر ما بعدها وتجريهما مجرى في.
ولا تدخلهما حينئذ إلا على زمان أنت فيه فتقول: ما رأيته مذ الليلة.
ويصلح أن يكونا اسمين فترفع ما بعدهما على التاريخ أو على التوقيت فتقول في التاريخ: ما رأيته مذ يوم الجمعة أي أول انقطاع الرؤية يوم الجمعة.
وتقول في التوقيت: ما رأيته مذ سنة.
أي أمد ذلك سنة.
ولا يقع هاهنا إلا نكرة لأنك لا تقول مذ سنة كذا وإنما تقول مذ سنة.
وقال سيبويه: منذ للزمان نظيره من للمكان.
وناس يقولون: إن منذ في الأصل كلمتان «من» و«إذ» جعلتا كلمة واحدة وهذا القول لا دليل على صحته.

م ن ع:

(المنع) ضد الإعطاء وقد منع من باب قطع فهو (مانع) و(منوع) و(مناع) . و(منعه) عن كذا (فامتنع) منه.
و(مانعه) الشيء (ممانعة) . ومكان (منيع) وقد (منع) من باب ظرف.. وفلان في عز و(منعة) بفتحتين.
وقد تسكن النون عن ابن السكيت.
وقيل: المنعة جمع مانع مثل كافر وكفرة أي هو في عز ومن يمنعه من عشيرته.

م ن ن:

(المنة) بالضم القوة يقال: هو ضعيف المنة.
و(المن) القطع.
وقيل: النقص ومنه قوله تعالى: ﴿فلهم أجر غير ممنون﴾ [التين: ٦] . و(من) عليه أنعم،

⦗٣٠٠⦘ وبابهما رد.
و(المنان) من أسماء الله تعالى.
و(من) عليه أي (امتن) عليه وبابه رد و(منة) أيضا.
يقال: المنة تهدم الصنيعة.
ورجل (منونة) كثير (الامتنان) . و(المنون) الدهر.
والمنون أيضا المنية لأنها تقطع المدد وتنقص العدد وهي مؤنثة وتكون واحدة وجمعا.
و(المن) المنا وهو رطلان والجمع (أمنان) . و(المن) كالترنجبين وفي الحديث: «الكمأة من المن» . قلت: قال الأزهري: قال الزجاج: المن كل ما يمن الله تعالى به مما لا تعب فيه ولا نصب وهو المراد في الحديث.
وقال أبو عبيد: المراد أنها كالمن الذي كان يسقط على بني إسرائيل سهلا بلا علاج فكذا الكمأة لا مئونة فيها ببذر ولا سقي.

م ن ا:

(المنا) مقصور عيار قديم والتثنية (منوان) والجمع أمناء وهو أفصح من المن.
ويقال: داري (منا) دار فلان أي مقابلتها.
وفي حديث مجاهد: «إن الحرم حرم مناه من السماوات السبع والأرضين السبع» أي قصده وحذاؤه.
قلت: الذي أعرفه في الحديث: «البيت المعمور منا مكة» أي بحذائها.
و(المنية) الموت واشتقاقها من (مني) له أي قدر لأنها مقدرة والجمع (المنايا)، و(المنية) واحدة (المنى) . و(منى) مقصور موضع بمكة وهو مذكر مصروف.
قال يونس: (امتنى) القوم أتوا منى.
وقال ابن الأعرابي: (أمنى) القوم.
و(الأمنية) واحدة (الأماني) . قلت: يقال في جمعها: (أمان) و(أماني) بالتخفيف والتشديد كذا نقله عن الأخفش في [ف ت ح]، تقول من الأمنية (تمنى) الشيء و(منى) غيره (تمنية) . و(تمنى) الكتاب قرأه.
قال الله تعالى: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني﴾ [البقرة: ٧٨] ويقال: هذا شيء رويته أم شيء تمنيته.
وفلان يتمنى الأحاديث أي يفتعلها وهو مقلوب من المين وهو الكذب.
و(مناة) اسم صنم كان لهذيل وخزاعة بين مكة والمدينة.

م هـ ج:

(المهجة) الدم وقيل دم القلب خاصة.
وخرجت (مهجته) أي روحه.

م هـ د:

(المهد) مهد الصبي.
و(المهاد) الفراش.
و(مهد) الفراش بسطه ووطأه وبابه قطع، و(تمهيد) الأمور (تسويتها) وإصلاحها.
وتمهيد العذر بسطه وقبوله.

م هـ ر:

(المهر) الصداق، وقد (مهر) المرأة من باب قطع و(أمهرها) أيضا.
و(المهارة) بالفتح الحذق في الشيء وقد مهرت الشيء (أمهره) بالفتح (مهارة) بالفتح أيضا.
و(المهر) ولد الفرس والجمع (أمهار) و(مهار) و(مهارة) بكسر الميم فيهما والأنثى (مهرة) والجمع (مهر) بوزن عمر و(مهرات) بفتح الهاء وفرس (ممهر) ذات مهر.

م هـ ل:

(المهل) بفتحتين التؤدة و(أمهله) أنظره.
و(مهله) (تمهيلا) والاسم (المهلة) . و(الاستمهال) الاستنظار.
و(تمهل) في أمره اتأد.
وقولهم (مهلا) يا رجل وكذا للاثنين والجمع والمؤنث بمعنى (أمهل) . وقوله تعالى: ﴿بماء كالمهل﴾ [الكهف: ٢٩] قيل: هو النحاس المذاب.
وقال أبو عمرو: المهل: دردي الزيت.
قال: والمهل أيضا القيح والصديد.
وفي حديث أبي بكر رضي الله عنه: «ادفنوني في ثوبي هذين فإنما هما للمهل والتراب» .

م هـ ن:

(المهنة) بالفتح الخدمة وحكى أبو زيد والكسائي: المهنة بالكسر وأنكره الأصمعي.
و(الماهن) الخادم وقد (مهن) القوم يمهنهم بالفتح فيهما (مهنة) أي خدمهم.
و(امتهنت) الشيء ابتذلته.
ورجل (مهين) أي حقير.

م هـ ه

ـ: المهاة الطراوة والحسن، قال عمران بن حطان:

وليس لعيشنا هذا مهاه ... وليست دارنا الدنيا بدار

وقال الآخر:

كفى حزنا أن لا مهاه لعيشنا ... ولا عمل يرضى به الله صالح

و(المهمه) المفازة البعيدة والجمع (المهامه) . و(مه) مبني على السكون اسم لفعل الأمر، ومعناه اكفف فإن وصلت نونت فقلت: مه مه.

م هـ ا:

(المها) بالفتح جمع (مهاة) وهي البقرة

⦗٣٠١⦘ الوحشية والجمع (مهوات) . و(المهاة) أيضا البلورة.
و(أمهى) الحديدة سقاها ماء.

م وت:

(الموت) ضد الحياة.
(مات) يموت ويمات أيضا فهو (ميت) و(ميت) مشددا ومخففا وقوم (موتى) و(أموات) و(ميتون) و(ميتون) مشددا ومخففا ويستوي فيه المذكر والمؤنث.
قال الله تعالى: " ﴿لنحيي به بلدة ميتا﴾ [الفرقان: ٤٩] ولم يقل: ميتة.
و(الميتة) ما لم تلحقه الذكاة.
و(الموات) بالضم الموت.
و(الموات) بالفتح ما لا روح فيه.
والموات أيضا بالفتح الأرض التي لا مالك لها ولا ينتفع بها أحد.
و(الموتان) بفتحتين ضد الحيوان يقال: (أماته) الله و(موته) أيضا.
و(المتماوت) من صفة الناسك المرائي.

م وج:

(ماج) البحر من باب قال، اضطربت (أمواجه) والناس يموجون.

م ور:

(مار) من باب قال، تحرك وجاء وذهب ومنه قوله تعالى: ﴿يوم تمور السماء مورا﴾ [الطور: ٩] قال الضحاك: تموج موجا وقال أبو عبيدة والأخفش: تكفأ.

م وز:

(الموز) من الفواكه معروف الواحدة (موزة) .

م وس:

(موسى) اسم رجل قال الكسائي: هو فعلى.
وقال أبو عمرو بن العلاء: هو مفعل وتمامه يذكر في [وس ي] .

م وق:

(الموق) الذي يلبس فوق الخف فارسي معرب.

م ول:

(المال) معروف ورجل (مال) أي كثير المال.
و(تمول) الرجل صار ذا مال، و(موله) غيره (تمويلا) .

م وم:

(الموم) الشمع معرب.
و(الميم) حرف من حروف المعجم.

م ون:

(مانه) حمل مؤونته وقام بكفايته وبابه قال.

م وه

ـ: (الماء) معروف والهمزة فيه مبدلة من الهاء في موضع اللام وأصله موه بالتحريك لأن جمعه (أمواه) في القلة، و(مياه) في الكثرة مثل جمل وأجمال وجمال، والذاهب منه الهاء لأن تصغيره (مويه) . و(موه) الشيء (تمويها) طلاه بفضة أو ذهب وتحت ذلك نحاس أو حديد ومنه (التمويه) وهو التلبيس.
والنسبة إلى الماء (مائي) وإن شئت (ماوي) .

ميتدة في وت د.

ميثرة في وث ر.

ميجر في وج ر.

م ي ح:

(الميح) النزول إلى البئر وملء الدلو منها وذلك إذا قل ماؤها، وبابه باع فهو (مائح) والجمع (ماحة) . وفي الحديث: «نزلنا ستة ماحة» . و(ماحه) أعطاه من باب باع أيضا.
و(استماحه) سأله العطاء.
و(الامتياح) مثل (الميح) .

م ي د:

(ماد) الشيء تحرك وبابه باع.
و(مادت) الأغصان تمايلت.
و(ماد) الرجل تبختر.
و(الميدان) واحد (الميادين) و(ماده) لغة في ماره من الميرة، ومنه (المائدة) وهي خوان عليه الطعام فإن لم يكن عليه طعام فهو خوان لا مائدة.
قال أبو عبيدة: هي فاعلة بمعنى مفعولة كعيشة راضية بمعنى مرضية.
و(ميد) لغة في بيد بمعنى غير وفي الحديث: «أنا أفصح العرب ميد أني من قريش ونشأت في بني سعد بن بكر» وقيل معناه: من أجل أني.

فصول الكتاب · 29 فصل · 350 صفحة
فصول مختار الصحاح · 350 صفحة
مقدمة الكتاب
باب الباء
باب التاء
باب الثاء
باب الجيم
باب الحاء
باب الخاء
باب الدال
باب الذال
باب الراء
باب الزاي
باب السين
باب الشين
باب الصاد
ص ح ا:
باب الضاد
باب الطاء
باب الظاء
باب العين
باب الغين
باب الفاء
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب الميم
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب الياء
مختار الصحاح
تأليف أبو بكر الرازي
تقدّمك في الكتاب: صفحات 297-301 — 92 من 109
جارٍ التحميل