أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب الشين

صفحات 162-166

ش د ن:

(شدن) الغزال من باب دخل فهو (شادن) إذا قوي وطلع قرناه واستغنى عن أمه.
و(الشدنيات) من النوق منسوبة إلى موضع باليمن.

ش د ه

ـ: (شده) الرجل (شدها) فهو (مشدوه) دهش والاسم (الشده) . و(الشده) كالبخل والبخل.
وقال أبو زيد: (شده) الرجل شغل لا غير.

ش د ا:

(الشادي) المغني وقد (شدا) شعرا أو غناء إذا غنى وترنم، وبابه عدا.

ش ذ ذ:

(شذ) عنه أي انفرد عن الجمهور وندر، يشذ بالضم والكسر (شذوذا) فهو (شاذ) و(أشذه) غيره.

ش ذ ر:

(الشذر) من الذهب بوزن البحر ما يلقط من الذهب من المعدن من غير إذابة الحجارة.
القطعة منه (شذرة) . و(الشذر) أيضا صغار اللؤلؤ.

ش ذ ا:

الشذا حدة ذكاء الرائحة.

ش ر ب:

(شرب) الماء وغيره بالكسر (شربا) بضم الشين وفتحها وكسرها.
وقرئ: ﴿فشاربون شرب الهيم﴾ [الواقعة: ٥٥] بالوجوه الثلاثة.
قال أبو عبيدة: (الشرب) بالفتح مصدر وبالضم والكسر اسمان.
و(الشربة) من الماء ما يشرب مرة وهي المرة من الشرب أيضا.
و(الشرب) بالكسر الحظ من الماء.
و(الشرب) بالفتح جمع (شارب) كصاحب وصحب.
و(المشربة) بكسر الميم إناء يشرب فيه و(المشربة) بفتح الميم المشرعة.
وفي الحديث: «ملعون من أحاط على مشربة» و(المشرب) يكون مصدرا وموضعا.
و(أشرب) في قلبه حبه أي خالطه ومنه قوله تعالى: ﴿وأشربوا في قلوبهم العجل﴾ [البقرة: ٩٣] أي حب العجل.
ورجل أكلة (شربة) بوزن همزة أي كثير الأكل والشرب.
و(تشرب) الثوب العرق أي نشفه.

ش ر ح:

(الشرح) الكشف تقول: شرح الغامض أي فسره وبابه قطع.
ومنه (تشريح) اللحم والقطعة منه (شريحة) وكل سمين من اللحم ممتد فهو شريحة و(شريح) . و(شرح) الله صدره للإسلام (فانشرح) وبابه أيضا قطع.

ش ر خ:

(الشارخ) الشاب والجمع (شرخ) كصاحب وصحب.
وفي الحديث: «اقتلوا شيوخ المشركين واستحيوا شرخهم» وشرخ الأمر والشباب أوله بوزن فلس.

ش ر د:

(شرد) البعير نفر وبابه دخل و(شرادا) أيضا بالكسر فهو (شارد) و(شرود) . وجمع الشارد (شرد) مثل خادم وخدم وجمع (الشرود شرد) مثل زبور وزبر.
والتشريد الطرد.
ومنه قوله تعالى: ﴿فشرد بهم من خلفهم﴾ [الأنفال: ٥٧] أي فرق وبدد جمعهم.
و(الشريد) الطريد.

ش ر ذ م:

(الشرذمة) الطائفة من الناس والقطعة من الشيء.

ش ر ر:

(الشر) ضد الخير يقال: (شررت) يا رجل بفتح الراء وكسرها لغتان (شرا) و(شرارا) و(شرارة) بفتح الشين في الكل.
وفلان (شر) الناس ولا يقال: أشر الناس إلا في لغة رديئة.
وقوم (أشرار) و(أشراء) كأشداء.
قال يونس: واحد (الأشرار) رجل (شر) كزند وأزناد.
وقال الأخفش: واحدها (شرير) كيتيم وأيتام.
ورجل (شرير) بوزن سكيت أي كثير الشر.
و(شرة) الشباب حرصه ونشاطه.
و(الشرة) بالكسر مصدر الشر أيضا.
و(الشرارة) بالفتح واحدة (الشرار) وهو ما يتطاير من النار وكذا (الشررة) والجمع (شرر) . و(المشارة) المخاصمة.

ش ر س:

رجل (شرس) أي سيئ الخلق وبابه طرب وسلم.

ش ر ط:

(الشرط) معروف وجمعه (شروط) وكذا (الشريطة) وجمعها (شرائط) وقد (شرط) عليه كذا من باب ضرب ونصر و(اشترط) أيضا.
و(الشرط) بفتحتين العلامة.
و(أشراط) الساعة علاماتها.
و(أشرط) فلان نفسه لأمر كذا أي أعلمها له وأعدها.
قال الأصمعي: ومنه سمي (الشرط) لأنهم جعلوا لأنفسهم علامة يعرفون بها، الواحد (شرطة) و(شرطي) بسكون الراء فيهما.
وقال أبو عبيد: سموا شرطا لأنهم أعدوا من قولهم (أشرط) من إبله وغنمه أي أعد منها شيئا للبيع.
و(الشريط) حبل يفتل من الخوص.
و(المشرط) كالمبضع وزنا ومعنى، والمشراط مثله.
وشرط الحاجم بزغ، وبابه ضرب ونصر.

ش ر ع:

(الشريعة مشرعة) الماء وهي مورد الشاربة.
و(الشريعة) أيضا ما شرع الله لعباده من الدين وقد (شرع) لهم أي سن وبابه قطع.
و(الشارع) الطريق الأعظم.
و(شرع) في الأمر أي خاض، وبابه خضع.
و(شرعت) الدواب في الماء دخلت، وبابه قطع وخضع فهي (شروع) و(شرع) . و(شرعها) صاحبها (تشريعا) . وقولهم: الناس في هذا الأمر

⦗١٦٤⦘ (شرع) أي سواء يحرك ويسكن ويستوي فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث.
و(الشرعة) الشريعة ومنه قوله تعالى: ﴿لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا﴾ [المائدة: ٤٨] . و(الشراع) بالكسر شراع السفينة.
و(أشرع) بابا إلى الطريق أي فتحه.
وحيتان (شرع) أي (شارعات) من غمرة الماء إلى الجد.

ش ر ف:

(الشرف) العلو والمكان العالي.
وجبل (مشرف) أي عال.
ورجل (شريف) والجمع (شرفاء) و(أشراف) مثل يتيم وأيتام.
وقد (شرف) من باب ظرف فهو (شريف) اليوم و(شارف) عن قليل أي سيصير شريفا ذكره الفراء.
و(شرفه) الله (تشريفا) . و(شرفه) أي غلبه بالشرف فهو (مشروف) وبابه نصر.
وفلان (أشرف) من فلان.
و(شرفة) القصر واحدة (الشرف) كغرفة وغرف.
و(تشرف) بكذا عده شرفا.
و(أشرف) المكان علاه.
وأشرف عليه اطلع عليه من فوق، وذلك الموضع (مشرف) . و(المشرفية) سيوف منسوبة إلى مشارف وهي قرى من أرض العرب تدنو من الريف.
يقال: سيف (مشرفي) . ولا يقال: مشارفي لأن الجمع لا ينسب إليه إذا كان على هذا الوزن.
و(شارف) الشيء أشرف عليه.
وشارف الرجل غيره فاخره أيهما أشرف.

ش ر ق:

(الشرق) (المشرق) وهو أيضا الشمس.
يقال: طلع الشرق.
و(المشرقان) مشرقا الصيف والشتاء.
و(المشرقة) موضع القعود في الشمس بفتح الراء وضمها و(تشرق) جلس فيها.
وشرقت الشمس طلعت وبابه نصر ودخل.
و(أشرقت) أضاءت.
وأشرق وجه الرجل أي أضاء وتلألأ حسنا.
والشرق بفتحتين الشجا والغصة وقد (شرق) من باب طرب أي غص وفي الحديث: «يؤخرون الصلاة إلى (شرق) الموتى» أي إلى أن يبقى من الشمس مقدار ما يبقى من حياة من شرق بريقه عند الموت.
و(تشريق) اللحم تقديده.
ومنه سميت أيام التشريق وهي ثلاثة أيام بعد يوم النحر: لأن لحوم الأضاحي تشرق فيها أي تشرر في الشمس.
وقيل: سميت بذلك لقولهم: أشرق ثبير كيما نغير.
وقيل: سميت بذلك لأن الهدي لا ينحر حتى تشرق الشمس.
و(التشريق) أيضا الأخذ في ناحية المشرق يقال: شتان بين (مشرق) ومغرب.

ش ر ك:

جمع (الشريك شركاء) و(أشراك) مثل شريف وشرفاء وأشراف.
والمرأة (شريكة) والنساء (شرائك) . و(شاركه) صار شريكه.
و(اشتركا) في كذا و(تشاركا) . و(شركه) في البيع والميراث يشركه مثل علمه يعلمه (شركة) والاسم (الشرك) وجمعه أشراك كشبر وأشبار.
و(الشرك) أيضا الكفر وقد أشرك بالله فهو (مشرك) . وقوله تعالى: ﴿وأشركه في أمري﴾ [طه: ٣٢] أي اجعله شريكي فيه.
و(أشرك) نعله و(شركها تشريكا) أي جعل لها (شراكا) . و(الشرك) بفتحتين حبالة الصائد الواحدة شركة.

ش ر م:

(التشريم) التشقيق وهو في حديث عمر رضي الله عنه.

ش ر ه

ـ: (الشره) غلبة الحرص وقد (شره) من باب طرب فهو شره.

ش ر ى:

(الشراء) يمد ويقصر وقد (شرى) الشيء يشريه (شرى) و(شراء) إذا باعه وإذا (اشتراه) أيضا وهو من الأضداد.
قال الله تعالى: ﴿ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله﴾ [البقرة: ٢٠٧] أي يبيعها.
وقال تعالى: ﴿وشروه بثمن بخس﴾ [يوسف: ٢٠] أي باعوه.
ويجمع (الشرى) على (أشرية) وهو شاذ لأن فعلا لا يجمع على أفعلة.
و(شري) جلده من باب صدي من (الشرى) وهو خراج صغار لها لذع شديد فهو (شر) على فعل.
و(الشريان) بفتح الشين وكسرها واحد (الشرايين) وهي العروق النابضة ومنبتها من القلب والمشتري نجم.

ش ز ر:

نظر إليه (شزرا) وهو نظر الغضبان بمؤخر عينه.

ش س ع:

(الشسع) واحد (شسوع) النعل الذي تشد إلى زمامها.
و(الشاسع) و(الشسوع) بالفتح البعيد.

ش ط أ:

(شطء) الزرع والنبات فراخه، وقال الأخفش: طرفه وقد (أشطأ) الزرع خرج (شطؤه)

⦗١٦٥⦘ وشاطئ الوادي شطه وجانبه ويقال: (شاطئ) الأودية ولا يجمع.

ش ط ر:

(شطر) الشيء نصفه وجمعه (أشطر) . و(شاطره) ماله إذا ناصفه.
وقصد (شطره) أي نحوه.
ومنه قوله تعالى: ﴿فولوا وجوهكم شطره﴾ [البقرة: ١٤٤] و(الشاطر) الذي أعيا أهله خبثا وقد (شطر) يشطر بالضم (شطارة) و(شطر) أيضا من باب ظرف.

ش ط ط:

(شطت) الدار تشط بضم الشين وكسرها (شطا) و(شطوطا) بعدت.
و(أشط) في القضية أي جار.
و(أشط) في السوم و(اشتط) أي أبعد.
و(الشط) جانب النهر.
و(الشطط) بفتحتين مجاوزة القدر في كل شيء.
وفي الحديث: «لها مهر مثلها لا وكس ولا شطط» أي لا نقصان ولا زيادة.

ش ط ن:

(الشطن) بفتحتين الحبل وقال الخليل: هو الحبل الطويل وجمعه (أشطان) . و(الشيطان) معروف وكل عات متمرد من الإنس والجن والدواب شيطان.
والعرب تسمي الحية شيطانا.
وقوله تعالى: ﴿طلعها كأنه رءوس الشياطين﴾ [الصافات: ٦٥] قال الفراء: فيه ثلاثة أوجه: أحدها أنه شبه طلعها في قبحه برءوس الشياطين لأنها موصوفة بالقبح.
والثاني أن العرب تسمي بعض الحيات شيطانا وهو ذو عرف قبيح.
والوجه الثالث قيل: إنه نبت قبيح يسمى رءوس الشياطين.
والشيطان نونه أصلية وقيل: إنها زائدة.
فإن جعلته فيعالا من قولهم (تشيطن) الرجل صرفته.
وإن جعلته من تشيط لم تصرفه لأنه فعلان.

ش ط ا:

(شطا) اسم قرية بناحية مصر تنسب إليها الثياب (الشطوية) .

ش ظ ظ:

(الشظاظ) بالكسر العود الذي يدخل في عروة الجوالق.
و(شظ) الجوالق شد عليه شظاظه وبابه رد و(أشظه) جعل له شظاظا.

ش ظ ي:

(الشظية) الفلقة من العصا ونحوها والجمع (الشظايا) . يقال: (تشظى) الشيء إذا تطاير شظاياه.

ش ع ب:

(الشعب) . بوزن الكعب ما (تشعب) من قبائل العرب والعجم والجمع (شعوب) . وهو أيضا القبيلة العظيمة.
وقيل: أكبرها الشعب ثم القبيلة ثم الفصيلة ثم العمارة بالكسر ثم البطن ثم الفخذ.
و(شعب) الشيء فرقه.
و(شعبه) أيضا جمعه من باب قطع وهو من الأضداد.
وفي الحديث: «ما هذه الفتيا التي شعبت بها الناس» أي فرقتهم.
و(الشعبة) واحدة (الشعب) وهي الأغصان.
وجمع (شعبان) شعبانات.

ش ع ث:

(الشعث) بفتحتين انتشار الأمر.
يقال: لم الله (شعثك) أي جمع أمرك المنتشر.
و(الشعث) أيضا مصدر (الأشعث) وهو المغبر الرأس وبابه طرب.

ش ع ر:

(الشعر) للإنسان وغيره وجمع الشعر (شعور) و(أشعار) الواحدة (شعرة) . ورجل (أشعر) كثير شعر الجسد وقوم (شعر) . وواحدة (الشعير) شعيرة.
و(شعيرة) السكين الحديدة التي تدخل في السيلان لتكون مساكا للنصل.
والشعيرة أيضا البدنة تهدى.
و(الشعائر) أعمال الحج وكل ما جعل علما لطاعة الله تعالى.
قال الأصمعي: الواحدة (شعيرة) قال: وقال بعضهم: (شعارة) . و(المشاعر) مواضع المناسك.
و(المشعر) الحرام أحد (المشاعر) وكسر الميم لغة.
والمشاعر أيضا الحواس.
و(الشعار) بالكسر ما ولي الجسد من الثياب.
وشعار القوم في الحرب علامتهم ليعرف بعضهم بعضا.
و(أشعر) الهدي إذا طعن في سنامه الأيمن حتى يسيل منه دم ليعلم أنه هدي.
وفي الحديث: «أشعر أمير المؤمنين» و(شعر) بالشيء بالفتح يشعر (شعرا) بالكسر فطن له.
ومنه قولهم: ليت (شعري) أي ليتني علمت.
قال سيبويه: أصله شعرة لكنهم حذفوا الهاء كما حذفوها من قولهم ذهب بعذرها وهو أبو عذرها.
و(الشعر) واحد (الأشعار) وجمع (الشاعر) (شعراء) على غير قياس.
وقال الأخفش: (الشاعر) مثل لابن وتامر أي صاحب شعر وسمي شاعرا لفطنته.
وما كان شاعرا (فشعر) من باب ظرف وهو يشعر.
و(المتشاعر) الذي يتعاطى قول الشعر.
و(شاعره فشعره) من باب قطع أي غلبه بالشعر.
و(استشعر) خوفا أضمره.
و(أشعره فشعر) أي أدراه

⦗١٦٦⦘ فدرى.
و(أشعره) ألبسه الشعار.
و(أشعر) الجنين و(تشعر) نبت شعره.
وفي الحديث: «ذكاة الجنين ذكاة أمه إذا أشعر» و(الشعراء) بوزن الصحراء الشجر الكثير.
والشعرى كوكب وهما شعريان: العبور والغميصاء.
تزعم العرب أنهما أختا سهيل.

ش ع ع:

(شعاع) الشمس ما يرى من ضوئها عند ذرورها كالقضبان وقد (أشعت) الشمس نشرت شعاعها.
ومنه حديث ليلة القدر: «إن الشمس تطلع من غد يومها لا شعاع لها» الواحدة (شعاعة) و(شعشع) الشراب مزجه.

ش ع ف:

(شعفه) الحب يشعفه بفتح العين فيهما (شعفا) بفتحتين أحرق قلبه وقيل أمرضه.
وقرأ الحسن: «قد شعفها حبا» قال: بطنها حبا.
وقد (شعف) بكذا على ما لم يسم فاعله فهو (مشعوف) .

ش ع ل:

(الشعلة) من النار واحدة (الشعل) . و(المشعلة) واحدة (المشاعل) . و(أشعل) النار في الحطب أضرمها (فاشتعلت) هي أي اضطرمت و(اشتعل) رأسه شيبا.

ش ع ا:

غارة (شعواء) أي فاشية متفرقة.

ش غ ب:

(الشغب) بالتسكين تهييج الشر ولا يقال: شغب بالتحريك.

ش غ ر:

(شغر) البلد خلا من الناس وبابه قطع.
و(الشغار) بالكسر نكاح كان في الجاهلية وهو أن يقول الرجل لآخر: زوجني ابنتك أو أختك على أن أزوجك ابنتي أو أختي على أن صداق كل واحدة منهما بضع الأخرى كأنهما رفعا المهر وأخليا البضع عنه.
وفي الحديث: «لا شغار في الإسلام» .

ش غ ف:

(الشغاف) بالفتح غلاف القلب وهو جلدة دونه كالحجاب.
يقال: (شغفه) الحب أي بلغ شغافه وبابه باب شعف وقد ذكر فيه.
وقرأ ابن عباس رضي الله عنهما: ﴿قد شغفها حبا﴾ [يوسف: ٣٠] . وقال: دخل حبه تحت الشغاف.

فصول الكتاب · 29 فصل · 350 صفحة
فصول مختار الصحاح · 350 صفحة
مقدمة الكتاب
باب الباء
باب التاء
باب الثاء
باب الجيم
باب الحاء
باب الخاء
باب الدال
باب الذال
باب الراء
باب الزاي
باب السين
باب الشين
باب الصاد
ص ح ا:
باب الضاد
باب الطاء
باب الظاء
باب العين
باب الغين
باب الفاء
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب الميم
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب الياء
مختار الصحاح
تأليف أبو بكر الرازي
تقدّمك في الكتاب: صفحات 162-166 — 50 من 109
جارٍ التحميل