ح ن ق:
(الحنق) الغيظ، والجمع (حناق) كجبل وجبال وقد (حنق) عليه من باب طرب فهو (حنق) أي اغتاظ.
ح ن ك:
(حنك) الفرس جعل في فيه الرسن وبابه نصر وضرب وكذا (احتنكه) و(احتنك) الجراد الأرض أكل ما عليها وأتى على نبتها.
وقوله تعالى حاكيا عن إبليس: ﴿لأحتنكن ذريته﴾ [الإسراء: ٦٢] . قال الفراء: لأستولين عليهم.
و(الحنك) المنقار يقال: أسود مثل حنك الغراب وأسود (حانك) مثل حالك.
و(الحنك) ما تحت الذقن من الإنسان وغيره.
ح ن ن:
(الحنين) الشوق وتوقان النفس وقد (حن) إليه يحن بالكسر (حنينا) فهو (حان) . و(الحنان) الرحمة وقد (حن) عليه يحن بالكسر (حنانا) . ومنه قوله تعالى: ﴿وحنانا من لدنا﴾ [مريم: ١٣] وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: ما أدري ما الحنان.
و(الحنان) بالتشديد ذو الرحمة.
و(تحنن) عليه ترحم.
والعرب تقول (حنانك) يا رب و(حنانيك) يا رب بمعنى واحد أي رحمتك.
و(حنة) الرجل امرأته.
و(حنين) موضع يذكر ويؤنث: فإن قصدت به البلد والموضع ذكرته وصرفته.
كقوله تعالى: ﴿ويوم حنين﴾ [التوبة: ٢٥] وإن قصدت به البلدة والبقعة أنثته ولم تصرفه كما قال الشاعر:
نصروا نبيهم وشدوا أزره ... بحنين يوم تواكل الأبطال
وقولهم: رجع (بخفي حنين) مثل في الخيبة وتمامه في الأصل.
و(الحن) بالكسر حي من الجن.
وقيل خلق بين الجن والإنس.
ح ن ا:
(الحنية) القوس و(حنيت) ظهري وحنيت العود عطفته وبابه رمى، و(حنوته) أيضا من باب عدا.
ورجل (أحنى) الظهر وامرأة (حنياء) و(حنواء) أي في ظهرها احديداب.
و(حنا) عليه عطف وبابه سما وعدا و(تحنى) عليه أي تعطف مثل تحنن.
و(انحنى) الشيء انعطف.
ح وب:
(الحوب) بالضم و(الحاب) الإثم وقد (حاب) بكذا أي أثم، وبابه قال وكتب و(حوبة) أيضا بفتح الحاء.
ح وت:
(الحوت) السمكة والجمع (الحيتان) . قلت: وهكذا قال الأزهري.
ويؤيد كونه مطلق السمكة قوله تعالى: ﴿نسيا حوتهما﴾ [الكهف: ٦١] والمنقول في الحديث الصحيح أنها كانت سمكة في مكتل.
وما ظنك بزوادة اثنين خصوصا موسى وصاحبه؟! وأدل من هذا قوله تعالى: ﴿إذ تأتيهم حيتانهم﴾ [الأعراف: ١٦٣] وأما قوله تعالى: ﴿فالتقمه الحوت﴾ [الصافات: ١٤٢] فإنه يدل على صحة إطلاق الحوت على السمكة الكبيرة لا على حصر مسمى الحوت فيها كما يظنه العامة.
وقال ابن
⦗٨٤⦘ فارس: الحوت العظيم من السمك.
ح وث:
(حوث) لغة في حيث.
ح وج:
جمع (الحاجة حاج) و(حاجات) و(حوج) بوزن عنب و(حوائج) على غير قياس كأنهم جمعوا حائجة وأنكره الأصمعي وقال: هو مولد.
و(الحوجاء) بوزن العرجاء الحاجة.
و(حاج) الرجل أيضا أي احتاج وبابه قال و(أحوجه) غيره.
و(أحوج) أيضا بمعنى احتاج.
ح وذ:
في الحديث: «المؤمن خفيف الحاذ» أي خفيف الظهر.
و(استحوذ) عليه الشيطان أي غلب.
وقوله تعالى: ﴿ألم نستحوذ عليكم﴾ [النساء: ١٤١] أي ألم نغلب على أموركم ونستول على مودتكم.
ح ور:
حار رجع، وبابه قال ودخل.
وفلان (حائر) بائر يعني هو هالك أو كاسد.
و(الحور) بفتحتين جلود حمر تغشى بها السلال الواحدة (حورة) بفتحتين أيضا.
و(الحور) أيضا شدة بياض العين في شدة سوادها.
وامرأة (حوراء) بينة (الحور) يقال: احورت عينه (احورارا) . قال الأصمعي: ما أدري ما الحور في العين.
وقال أبو عمرو: (الحور) أن تسود العين كلها مثل أعين الظباء والبقر.
قال: وليس في بني آدم حور وإنما قيل للنساء حور العيون تشبيها بالظباء والبقر.
و(تحوير) الثياب تبييضها.
ومنه قيل لأصحاب عيسى عليه السلام: الحواريون لأنهم كانوا قصارين.
وقيل (الحواري) الناصر.
قال النبي عليه الصلاة والسلام: «الزبير بن العوام ابن عمتي وحواري من أمتي»، و(الحوارى) بالضم وتشديد الواو مقصور ما حور من الطعام أي بيض.
وهذا دقيق حوارى.
و(حوره فاحور) أي بيضه فابيض.
و(الحوار) بالضم ولد الناقة ولا يزال حوارا حتى يفصل فإذا فصل عن أمه فهو فصيل وثلاثة (أحورة) والكثير (حيران) و(حوران) أيضا.
و(حوران) بالفتح وسكون الواو موضع بالشام.
و(المحاورة) المجاوبة والتحاور التجاوب.
ح وز:
(الحوز) الجمع وبابه قال وكتب، وكل من ضم شيئا إلى نفسه فقد (حازه) و(احتازه) أيضا.
و(الحيز) بوزن الهين ما انضم إلى الدار من مرافقها.
وكل ناحية (حيز) . و(الحوزة) بوزن الجوزة الناحية.
و(انحاز) عنه عدل.
وانحاز القوم تركوا مركزهم إلى آخر.
ح وش:
(حاش) الصيد جاءه من حواليه ليصرفه إلى الحبالة وبابه قال، وكذا (أحاشه) و(أحوشه) . و(احتوش) القوم الصيد إذا أنفره بعضهم على بعض.
واحتوش القوم على فلان جعلوه وسطهم.
و(حاش) الإبل جمعها وساقها.
و(انحاش) عنه نفر.
ويقال: (حاش لله) أي تنزيها له ولا يقال حاش لك قياسا عليه، وإنما يقال: (حاشاك) و(حاشى لك) . و(حوشي) الكلام وحشيه وغريبه.
ح وص:
(الحوص) بفتحتين ضيق في مؤخر العين، والرجل (أحوص) والمرأة (حوصاء) وبابه طرب.
وقيل هو الضيق في إحدى العينين.
ح وض:
(الحوض) واحد (الأحواض) و(الحياض) و(حاض) الرجل اتخذ حوضا وبابه قال.
و(استحوض) الماء اجتمع.
ح وط:
(الحائط) واحد الحيطان و(حوط) كرمه (تحويطا) بنى حوله حائطا فهو كرم (محوط) ومنه قولهم: أنا (أحوط) حول ذلك الأمر أي أدور.
و(حاطه) كلأه ورعاه وبابه قال وكتب و(حيطة) أيضا بالكسر.
والحمار يحوط عانته أي يجمعها.
و(احتاط) لنفسه أخذ بالثقة و(أحاط) به علمه وأحاط به علما.
و(أحاطت) الخيل به و(احتاطت) به أي أحدقت به.
ح وف:
حافتا الوادي جانباه.
ح وك:
(حاك) الثوب نسجه وبابه قال و(حياكة) أيضا فهو (حائك) وقوم (حاكة) (حوكة) أيضا بفتح الواو ونسوة (حوائك) والموضع (محاكة) .
ح ول:
(الحول) الحيلة وهو أيضا القوة وهو أيضا السنة و(حال) عليه الحول مر.
و(حالت) الدار وحال الغلام أتى عليه حول.
وحالت القوس و(استحالت) بمعنى أي انقلبت عن حالها واعوجت وباب الكل قال.
و(حالت) الناقة تحول (حئولا)
⦗٨٥⦘ بالضم و(حيالا) بالكسر ضربها الفحل فلم تحمل وهي إبل (حيال) وكذا النخل.
و(حال) عن العهد يحول (حئولا) انقلب.
و(حال) لونه تغير واسود وبابه قال.
وحال الشيء بيني وبينه يحول (حولا) و(حئولا) أي حجز.
وحال إلى مكان آخر يحول (حولا) و(حولا) بكسر الحاء وفتح الواو أي تحول.
يقال: قعد (حوله) و(حواله) و(حوليه) و(حواليه) ولا تقل: حواليه بكسر اللام وقعد (حياله) وبحياله أي بإزائه.
و(الحول بالضم الحيال) و(الحول) أيضا جمع حائل من النوق.
و(الحالة) واحدة (حال) الإنسان و(أحواله) . و(الحال) الطين الأسود.
وفي الحديث «أن جبريل عليه السلام قال: «أخذت من حال البحر فحشوت فمه» يعني فرعون» . و(التحول) التنقل من موضع إلى موضع والاسم (الحول) ومنه قوله تعالى: ﴿لا يبغون عنها حولا﴾ [الكهف: ١٠٨] . قلت: ذكر الأزهري عن الزجاج: أن الحول مصدر كالصغر.
و(التحول) أيضا الاحتيال من الحيلة.
و(أحال) الرجل أتى بالمحال وتكلم به.
وأحال عليه الحول أي حال.
وأحالت الدار و(أحولت) أتى عليها حول وكذا الطعام وغيره فهو (محيل) و(أحال) عليه بدينه، والاسم (الحوالة) و(أحال) الرجل بالمكان و(أحول) أقام به حولا.
و(حاول) الشيء أراده و(حوله فتحول) و(حول) أيضا بنفسه يتعدى ويلزم.
و(المحالة) بالفتح الحيلة.
وقولهم لا محالة أي لا بد.
وهو (أحول) منه أي أكثر منه حيلة وما أحوله.
ورجل (حول) بوزن سكر أي بصير بتحويل الأمور وهو حول قلب.
و(احتال) من الحيلة.
واحتال عليه بالدين من الحوالة.
ورجل (أحول) بين الحول وقد (حولت) عينه من باب طرب.
و(استحال) الكلام لما أحاله أي صار (محالا) . والأرض (المستحيلة) في حديث مجاهد المعوجة.
ح وم:
(حام) الطائر وغيره حول الشيء دار وبابه قال، و(حومانا) أيضا بفتح الواو.
و(حومة) القتال معظمه.
و(حام) أحد بني نوح وهو أبو السودان.
ح وا:
(الحوايا) الأمعاء جمع (حوية) . و(الحواء) جماعة بيوت من الناس مجتمعة والجمع (الأحوية) وهي من الوبر.
و(الحوة) لون يخالط الكمتة مثل صدإ الحديد.
وقال الأصمعي: الحوة حمرة تضرب إلى السواد.
والحوة أيضا سمرة الشفة يقال: رجل (أحوى) وامرأة (حواء) . و(حواه) يحويه (حيا) و(احتواه) مثله.
و(احتوى) على الشيء استولى عليه.
و(تحوت) الحية تجمعت واستدارت.
وبعير (أحوى) إذا خالط خضرته سواد وصفرة.
قلت: قال الأزهري في قوله تعالى: ﴿فجعله غثاء أحوى﴾ [الأعلى: ٥] قال الفراء: الغثاء اليبيس و(الأحوى) المسود من القدم.
قال: ويجوز أن يكون مؤخرا معناه التقديم تقديره أخرج المرعى أحوى أي أسود من الخضرة فجعله غثاء بعد خضرته.
ح ي ث:
(حيث) ظرف مكان بمنزلة حين في الزمان وهو اسم مبني وإنما حرك آخره لالتقاء الساكنين: فمن العرب من يبنيه على الضم تشبيها بالغايات لأنه لم يستعمل إلا مضافا إلى جملة.
تقول أقوم حيث يقوم زيد ولا تقل: حيث زيد وتقول حيث تكون أكون.
ومنهم من يبنيه على الفتح استثقالا للضم مع الياء.
وهو من الظروف التي لا يجازى بها إلا مع ما.
تقول حيثما تجلس أجلس بمعنى أينما.
وقوله تعالى: ﴿ولا يفلح الساحر حيث أتى﴾ [طه: ٦٩] قرأ ابن مسعود رضي الله عنه «أين أتى» والعرب تقول جئت من أين لا تعلم أي من حيث لا تعلم.
ح ي د:
(حاد) عنه يحيد (حيدة) و(حيودا) و(حيدودة) أي مال عنه وعدل.
ح ي ر:
(حار) يحار (حيرة) و(حيرا) بسكون الياء فيهما تحير في أمره فهو (حيران) وقوم (حيارى) . و(حيره فتحير) ورجل (حائر) بائر إذا لم يتجه لشيء.
و(الحيرة) بالكسر مدينة بقرب الكوفة.
ح ي س:
(الحيس) الخلط ومنه سمي الحيس وهو تمر يخلط بسمن وأقط.
وحاس الحيس اتخذه، وبابه باع.
ح ي ص:
(حاص) عنه عدل، وحاد وبابه باع
⦗٨٦⦘ و(حيوصا) و(محيصا) و(محاصا) و(حيصانا) بفتح الياء.
يقال: ما عنه (محيص) أي محيد ومهرب.
و(الانحياص) مثله.
ح ي ض:
(حاضت) المرأة من باب باع و(محيضا) أيضا فهي (حائض) و(حائضة) أيضا، عن الفراء.
ونساء (حيض) و(حوائض) . و(الحيضة) بالكسر أيضا الخرقة التي تستثفر بها المرأة.
قالت عائشة رضي الله عنها: ليتني كنت حيضة ملقاة.
وكذا (المحيضة) والجمع (المحايض) . و(استحيضت) المرأة استمر بها الدم بعد أيامها فهي (مستحاضة) . و(تحيضت) قعدت أيام حيضها عن الصلاة.
وفي الحديث: «تحيضي في علم الله ستا أو سبعا» .
ح ي ف:
(الحيف) الجور والظلم وقد (حاف) عليه من باب باع.
ح ي ق:
(حاق) به الشيء أحاط به وبابه باع.
ومنه قوله تعالى: ﴿ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله﴾ [فاطر: ٤٣] وحاق بهم العذاب، أحاط بهم ونزل.
ح ي ل:
(الحيلة) اسم من الاحتيال وهو من الواوي وكذا (الحيل) و(الحول) . يقال: لا حيل ولا قوة لغة في حول.
وهو (أحيل) منه أي أكثر حيلة.
وما (أحيله) لغة في ما (أحوله) . ويقال: ما له حيلة ولا (محالة) ولا (احتيال) ولا (محال) بمعنى واحد.
ح ي ن:
(الحين) الوقت يقال حينئذ، وربما أدخلوا عليه التاء فقالوا: (تحين) بمعنى حين.
و(الحين) أيضا المدة.
ومنه قوله تعالى: ﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر﴾ [الإنسان: ١] و(حان) له أن يفعل كذا يحين (حينا) بالكسر أي آن.
و(حان حينه) أي قرب وقته.
وعامله (محاينة) مثل مساوعة.
و(أحين) بالمكان أقام به حينا.
وفلان يفعل كذا (أحيانا) وفي (الأحايين) . و(الحين) بالفتح الهلاك وقد (حان) الرجل أي هلك وبابه باع و(أحانه) الله.
و(الحانات) المواضع التي تباع فيها الخمر.
و(الحانية) الخمر منسوبة إلى الحانة وهو حانوت الخمار.
و(الحانوت) معروف يذكر ويؤنث وجمعه حوانيت.
ح ي ا:
(الحياة) ضد الموت و(الحي) ضد الميت.
و(المحيا) مفعل من الحياة تقول: محياي ومماتي.
و(الحي) واحد (أحياء) العرب.
و(أحياه) الله (فحيي) و(حي) أيضا والإدغام أكثر.
وقرئ: ﴿ويحيا من حي عن بينة﴾ [الأنفال: ٤٢]، وتقول في الجمع: حيوا مخففا.
و(استحياه) و(استحيا) منه بمعنى من الحياء.
ويقال: (استحيت) بياء واحدة وأصله استحييت فأعلوا الياء الأولى وألقوا حركتها على الحاء، فقالوا: استحيت لما كثر في كلامهم.
وقال الأخفش: استحى بياء واحدة لغة تميم وبياءين لغة أهل الحجاز وهو الأصل.
وإنما حذفوا الياء لكثرة استعمالهم لهذه الكلمة كما قالوا لا أدر في لا أدري.
وقوله تعالى: ﴿ويستحيون نساءكم﴾ [البقرة: ٤٩] وقوله تعالى: ﴿إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا﴾ [البقرة: ٢٦] أي لا يستبقي.
و(الحية) تقال للذكر والأنثى والهاء للإفراد كبطة ودجاجة.
على أنه قد روي عن العرب رأيت (حيا) على (حية) أي ذكرا على أنثى.
وفلان حية أي ذكر.
و(الحاوي) صاحب الحيات.
و(الحيا) مقصور المطر والخصب و(الحياء) ممدود الاستحياء.
و(الحيوان) ضد الموتان و(المحيا) الوجه و(التحية) الملك ويقال (حياك الله) أي ملكك.
و(التحيات) لله أي الملك.
والرجل (محيي) والمرأة (محيية) فاعل من حيا.
وقولهم (حي على الصلاة) أي هلم وأقبل وهو اسم لفعل الأمر والعرب تقول: حي على الثريد.