مختار الصحاحصفحات 262-264

باب القاف

صفحات 262-264

ق وس:

(القوس) يذكر ويؤنث والجمع (قسي) و(أقواس) و(قياس) . و(قاس) الشيء بغيره وعلى غيره (فانقاس) قدره على مثاله وبابه باع وقال و(قياسا) أيضا فيهما.
ولا يقال: أقاسه.
والمقدار (مقياس) . و(قايس) بين الأمرين (مقايسة) و(قياسا) . و(اقتاس) الشيء بغيره قاسه به.
وهو يقتاس بأبيه (اقتياسا) أي يسلك سبيله ويقتدي به.

ق وض:

(قوض) البناء تقويضا نقضه من غير هدم.
و(تقوضت) الحلق والصفوف انتقضت وتفرقت.

ق وع:

(القاع) المستوي من الأرض، والجمع (أقوع) و(أقواع) و(قيعان) . و(القيعة) مثل القاع.
وبعضهم يقول: هو جمع.
و(قاعة) الدار ساحتها.

ق وف:

(قاف) جبل محيط بالأرض.
و(القائف) الذي يعرف الآثار والجمع (القافة)، يقال: (قاف) أثره من باب قال إذا تبعه مثل قفا أثره.

ق ول:

(قال) يقول (قولا) و(قولة) و(مقالا) و(مقالة) . ويقال: كثر (القيل) و(القال) وفي الحديث: «نهى عن قيل وقال» وهما اسمان.
وفي حرف عبد الله رضي الله عنه: «ذلك عيسى ابن مريم قال الحق الذي فيه يمترون» وكذا (القالة) يقال: كثرت قالة الناس.
وأصل قلت قولت بالفتح ولا يجوز أن يكون بالضم لأنه متعد.
ورجل (قوول) وقوم (قول) مثل صبور وصبر وإن شئت سكنت الواو.
ورجل (مقول) و(مقوال) و(قولة) و(قوال) و(تقوالة) عن الكسائي: أي لسن كثير (القول) . و(المقول) أيضا اللسان.
و(القول) جمع قائل كراكع وركع.
ويقال: (قوله) ما لم يقل (تقويلا) و(أقوله) ما لم يقل أي ادعاه عليه.
و(تقول) عليه كذب عليه.
واقتال عليه تحكم.
و(قاوله) في أمره و(تقاولا) أي تفاوضا.
وجاء (اقتال) بمعنى قال.

ق وم:

(القوم) الرجال دون النساء لا واحد له من لفظه قال زهير:

وما أدري ولست إخال أدري ... أقوم آل حصن أم نساء

وقال الله تعالى: ﴿لا يسخر قوم من قوم﴾ [الحجرات: ١١] ثم قال: ﴿ولا نساء من نساء﴾ [الحجرات: ١١] وربما دخل النساء فيه على سبيل التبع لأن قوم كل نبي رجال ونساء.
وجمع القوم (أقوام) وجمع الجمع (أقاوم) و(أقائم) . و(القوم) يذكر ويؤنث لأن أسماء الجموع التي لا واحد لها من لفظها إذا كان للآدميين يذكر ويؤنث مثل الرهط والنفر والقوم قال الله تعالى: ﴿وكذب به قومك﴾ [الأنعام: ٦٦] وقال: ﴿كذبت قوم نوح﴾ [الشعراء: ١٠٥] . و(قام) يقوم (قياما) . و(القومة) المرة الواحدة، و(قام) بأمر كذا.

⦗٢٦٣⦘ وقام الماء جمد.
و(قامت) الدابة وقفت.
وقامت السوق نفقت وباب الكل واحد.
و(قاومه) في المصارعة وغيرها.
و(تقاوموا) في الحرب أي قام بعضهم لبعض.
و(أقام) بالمكان (إقامة) . و(أقامه) من موضعه.
وأقام الشيء أي أدامه.
ومنه قوله تعالى: ﴿ويقيمون الصلاة﴾ [البقرة: ٣] . و(المقاومة) بالضم الإقامة وبالفتح المجلس والجماعة من الناس.
وأما (المقام) و(المقام) فقد يكون كل واحد منهما بمعنى الإقامة وقد يكون بمعنى موضع القيام، لأنك إذا جعلته من قام يقوم فمفتوح.
وإن جعلته من أقام يقيم فمضموم.
وقوله تعالى: «لا مقام لكم» أي لا موضع لكم وقرئ: ﴿لا مقام لكم﴾ [الأحزاب: ١٣] بالضم أي لا إقامة لكم.
وقوله تعالى: ﴿حسنت مستقرا ومقاما﴾ [الفرقان: ٧٦] أي موضعا.
و(القيمة) واحدة (القيم) و(قوم) السلعة (تقويما) وأهل مكة يقولون: (استقام) السلعة وهما بمعنى واحد.
و(الاستقامة) الاعتدال يقال: (استقام) له الأمر.
وقوله تعالى: ﴿فاستقيموا إليه﴾ [فصلت: ٦] أي في التوجه إليه دون الآلهة.
و(قوم) الشيء (تقويما) فهو (قويم) أي مستقيم.
وقولهم: ما أقومه شاذ.
وقوله تعالى: ﴿وذلك دين القيمة﴾ [البينة: ٥] إنما أنثه لأنه أراد الملة الحنيفية.
و(القوام) بالفتح العدل قال الله تعالى: ﴿وكان بين ذلك قواما﴾ [الفرقان: ٦٧] و(قوام) الرجل أيضا قامته وحسن طوله.
و(قوام) الأمر بالكسر نظامه وعماده.
يقال: فلان قوام أهل بيته و(قيام) أهل بيته وهو الذي يقيم شأنهم.
ومنه قوله تعالى: ﴿ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما﴾ [النساء: ٥] . و(قوام) الأمر أيضا ملاكه الذي يقوم به وقد يفتح.
و(قامة) الإنسان قده وجمعها (قامات) و(قيم) مثل تارات وتير.
و(قائم) السيف و(قائمته) مقبضه.
و(القائمة) واحدة (قوائم) الدواب.
و(القيوم) اسم من أسماء الله تعالى.
وقرأ عمر رضي الله عنه: «الحي (القيام)»، وهو لغة، ويوم القيامة معروف.

ق وه

ـ: القوهي ضرب من الثياب أبيض.

ق وا:

(القوة) ضد الضعف.
والقوة الطاقة من الحبل وجمعها (قوى) . ورجل شديد (القوى) أي شديد أسر الخلق.
و(أقوى) الرجل إذا كانت دابته (قوية) يقال: فلان (قوي مقو) فالقوي في نفسه والمقوي في دابته.
و(القي) بالكسر و(القوى) و(القواء) بالقصر والمد القفر.
ومنزل (قواء) لا أنيس به.
و(قويت) الدار و(أقوت) أي خلت، و(أقوى) القوم صاروا بالقواء.
قلت: ومنه قوله تعالى: ﴿ومتاعا للمقوين﴾ [الواقعة: ٧٣] وقيل: (المقوي) الذي لا زاد معه.
و(قوي) الضعيف بالكسر (قوة) فهو (قوي) و(تقوى) مثله.
و(قاواه فقواه) أي غلبه.
و(قوي) المطر بالكسر أيضا (قوى) أي احتبس.
والدجاجة (تقوقي قوقاة) و(قيقاء) أي تصيح وهو من فعلل فعللة وفعلالا.

ق ي أ:

(قاء) من باب باع و(استقاء) بالمد و(تقيأ) تكلف القيء.

ق ي ح:

(القيح) المدة التي لا يخالطها دم تقول: (قاح) القرح من باب باع و(قيح تقييحا) وتقيح تقيحا.

ق ي د:

(القيد) واحد (القيود) و(قيد) الدابة (تقييدا) . و(قيد) الكتاب أيضا شكله.
وبينهما (قيد) رمح بالكسر و(قاد) رمح أي قدر رمح.

قيدودة في ق ود.

ق ي ر:

(القير) القار.
و(قير) السفينة (تقييرا) طلاها بالقار.

ق ي س:

(قاس) الشيء بالشيء قدره على مثاله.
ويقال: بينهما (قيس) رمح و(قاس) رمح أي قدر رمح.

ق ي ص:

(انقاصت) البئر انهارت.
قال الأصمعي: (المنقاص) المنقعر من أصله والمنقاض بالضاد المعجمة المنشق طولا.
وقال أبو عمرو: هما بمعنى واحد.
قلت: وبهما قرئ: «يريد أن ينقاض» بالصاد والضاد المخففتين نقله الأزهري.

ق ي ض:

(انقاض) الجدار (انقياضا) تصدع من غير أن يسقط.
قلت: ومنه قرئ: «يريد أن ينقاض» على ما بيناه في [ق ي ص] و(قايضه مقايضة) عارضه بمتاع.
و(قيض) الله تعالى فلانا لفلان أي

⦗٢٦٤⦘ جاءه به وأتاحه له ومنه قوله تعالى: ﴿وقيضنا لهم قرناء﴾ [فصلت: ٢٥] .

ق ي ظ:

(القيظ) حمارة الصيف.
و(قاظ) بالمكان و(تقيظ) به أقام به في الصيف والموضع (مقيظ) . و(قاظ) يومنا اشتد حره.

ق ي ل:

(القائلة) الظهيرة يقال: أتانا عند القائلة.
وقد يكون بمعنى (القيلولة) أيضا وهي النوم في الظهيرة، تقول: (قال) من باب باع و(قيلولة) أيضا و(مقيلا) فهو (قائل) وقوم (قيل) مثل صاحب وصحب و(قيل) أيضا بالتشديد.
و(القيل) شرب نصف النهار، يقال: (قيله فتقيل) أي سقاه نصف النهار فشرب.
و(أقاله) البيع (إقالة) وهو فسخه.
وربما قالوا: (قاله) البيع بغير ألف وهي لغة قليلة.
و(استقاله) البيع (فأقاله) إياه.

ق ي ن:

(القين) الحداد وجمعه (قيون) . و(القين) أيضا العبد و(القينة) الأمة مغنية كانت أو غير مغنية والجمع (القيان) .

جارٍ التحميل