أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب القاف

صفحات 254-258

ق ش ا:

(المقشو) المقشور وهو في حديث قيلة.

ق ص ب:

(القصب) معروف.
و(القصباء) كالحمراء مثله والواحدة (قصبة) . قال سيبويه: (القصباء) والحلفاء والطرفاء واحد وجمع.
و(القصب) أيضا أنابيب من جوهر وفي الحديث: «بشر خديجة ببيت في الجنة من قصب» . و(قصبة) الأنف عظمه.
وقصبة القرية وسطها.
وقصبة السواد مدينتها.
و(القصب) القطع وبابه ضرب ومنه (القصاب) .

ق ص د:

(القصد) إتيان الشيء وبابه ضرب تقول: (قصده) وقصد له وقصد إليه كله بمعنى واحد.
و(قصد) قصده أي نحا نحوه.
و(القصيد) جمع (القصيدة) من الشعر مثل سفين وسفينة.
و(القاصد) القريب يقال: بيننا وبين الماء ليلة (قاصدة) أي هينة السير لا تعب فيها ولا بطء.
و(القصد) بين الإسراف والتقتير يقال: فلان (مقتصد) في النفقة.
و(اقصد) في مشيك و(اقصد) بذرعك أي اربع على نفسك.
و(القصد) العدل.

ق ص ر:

(القصر) واحد (القصور) . وقولهم: (قصرك) أن تفعل كذا و(قصارك) بفتح القاف فيهما و(قصاراك) بضم القاف أي غايتك وآخر أمرك وما اقتصرت عليه.
و(القوصرة) بالتشديد ما يكنز فيه التمر من البواري وقد تخفف.
و(القصرة) بفتحتين أصل العنق والجمع (قصر) ومنه قرأ ابن عباس رضي الله تعالى عنه: «﴿إنها ترمي بشرر كالقصر﴾ [المرسلات: ٣٢]» وفسره بقصر النخل يعني أعناقها.
قلت: قال الهروي: إن ابن عباس رضي الله عنه فسره بأعناق الإبل.
وقال الزمخشري: فسرت هذه القراءة بأعناق الإبل وبأعناق النخل.
و(قصر) الشيء حبسه وبابه نصر ومنه (مقصورة) الجامع.
و(قصر) عن الشيء عجز عنه ولم يبلغه وبابه دخل يقال: قصر السهم عن الهدف.
و(قصر) الشيء بالضم ضد طال يقصر (قصرا) بوزن عنب.
و(قصر) من الصلاة وقصر الشيء على كذا لم يجاوز به إلى غيره وبابهما نصر.
وامرأة (قاصرة) الطرف لا تمده إلى غير بعلها.
و(قصر) الثوب دقه وبابه نصر ومنه (القصار) و(قصره تقصيرا) مثله.
والتقصير من الصلاة والشعر مثل القصر.
والتقصير في الأمر التواني فيه.
و(القصير) ضد الطويل والجمع (قصار) . و(قيصر) ملك الروم.
و(الاقتصار) على الشيء الاكتفاء به.
و(أقصر) عنه كف ونزع مع القدرة عليه.
فإن عجز قلت: قصر عنه بلا ألف مع فتح الصاد.
و(أقصر) من الصلاة لغة في قصر.
وأقصرت المرأة ولدت أولادا قصارا وفي الحديث: «إن الطويلة قد تقصر وإن القصيرة قد تطيل» و(استقصره) عده مقصرا أو قصيرا.

ق ص ص:

(قص) أثره تتبعه من باب رد و(قصصا) أيضا ومنه قوله تعالى: ﴿فارتدا على آثارهما قصصا﴾ [الكهف: ٦٤] وكذا (اقتص) أثره و(تقصص) أثره.
و(القصة) الأمر والحديث وقد (اقتص) الحديث رواه على وجهه.
و(قص) عليه الخبر (قصصا) والاسم أيضا (القصص) بالفتح وضع موضع المصدر حتى صار أغلب عليه.
و(القصص) بالكسر جمع (القصة) التي تكتب.
و(القصاص) القود وقد (أقص) الأمير فلانا من فلان إذا (اقتص) له منه فجرحه مثل جرحه أو قتله قودا.
و(استقصه) سأله أن يقصه منه.
و(تقاص) القوم (قاص) كل واحد منهم صاحبه في حساب أو غيره.
و(قص) الشعر قطعه وبابه رد.
و(المقص) بالكسر المقراض وهما مقصان.
قال الأصمعي: (قصاص) الشعر حيث تنتهي نبتته من مقدمه ومؤخره وفيه ثلاث لغات: ضم القاف وفتحها وكسرها والضم أعلى.
و(القص) بالفتح رأس الصدر وكذا (القصص) للشاة وغيرها.
و(القصة) بالفتح

⦗٢٥٥⦘ الجص لغة حجازية.
و(القصة) بالضم شعر الناصية.

ق ص ع:

(القصعة) بفتح القاف معروفة والجمع (قصع) و(قصاع) . و(القصع) بوزن الفلس ابتلاع جرع الماء أو الجرة وقد (قصعت) الناقة بجرتها أي ردتها إلى جوفها.
وقال بعضهم: أي أخرجتها فملأت فاها.
وفي الحديث: «أنه خطبهم على راحلته وإنها لتقصع بجرتها» قال أبو عبيد: (قصع) الجرة شدة المضغ وضم بعض الأسنان على بعض.

ق ص ف:

(القصف) الكسر وبابه ضرب.
وريح (قاصف) شديدة ورعد (قاصف) شديد الصوت.
و(التقصف) التكسر.
و(القصف) اللهو واللعب ويقال: إنه مولد.
و(قصفة) القوم تدافعهم وازدحامهم وفي الحديث: «أنا والنبيون فراط (لقاصفين)» وذلك على باب الجنة.

ق ص ل:

(القصل) القطع وبابه ضرب ومنه سمي (القصيل) . و(قصل) الدابة علفها (قصيلا) وبابه أيضا ضرب.
و(القصل) بفتحتين في الطعام مثل الزوان.
و(القصالة) بالضم ما يعزل من البر إذا نقي ثم يداس الثانية.

ق ص م:

(قصم) الشيء كسره حتى يبين وبابه ضرب تقول قصمه (فانقصم) و(تقصم) . و(القصمة) بالكسر الكسرة وفي الحديث: «استغنوا عن الناس ولو عن قسمة السواك» . و(القيصوم) نبت.

ق ص ا:

(قصا) المكان بعد وبابه سما فهو (قاص) و(قصي) . قلت: ومنه قوله تعالى: ﴿مكانا قصيا﴾ [مريم: ٢٢] وأرض (قاصية) و(قصية) و(قصا) عن القوم تباعد فهو (قاص) و(قصي) وبابه أيضا سما.
و(قصي) من باب صدي أيضا مثله.
و(أقصاه) غيره فهو (مقصى) ولا تقل: مقصي.
و(قصا) البعير والشاة قطع من طرف أذنه وبابه عدا.
ويقال: شاة (قصواء) وناقة قصواء ولا يقال: جمل أقصى بل (مقصو) و(مقصى) . ومثله امرأة حسناء ولا يقال: رجل أحسن.
وكان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ناقة تسمى (قصواء) ولم تكن مقطوعة الأذن.
و(قصى) أظفاره (تقصية) بمعنى (قص) . وقال الكسائي: معناه أخذ من (أقاصيها) . وفلان بالمكان (الأقصى) والناحية (القصوى) و(القصيا) بالضم فيهما.
و(استقصى) في المسألة و(تقصى) بمعنى.

ق ض ب:

(القضب) القطع وبابه ضرب و(اقتضبه) اقتطعه.
و(اقتضاب) الكلام ارتجاله.
و(القضب) و(القضبة) الرطبة وهي الإسفست بالفارسية ومنبتها (مقضبة) بوزن متربة.
و(القضيب) الغصن وجمعه (قضبان) بضم القاف وكسرها أيضا نقلهما الأزهري.
و(قضبت) الناقة ركبتها.

ق ض ض:

(انقض) الحائط سقط.
وانقض الطائر هوى في طيرانه ومنه (انقضاض) الكواكب.
و(أقض) عليه المضجع تترب وخشن.
وأقض الله عليه المضجع يتعدى ويلزم.
و(استقض) مضجعه وجده خشنا.

ق ض ف:

(القضف) الدقة وقد (قضف) من باب ظرف فهو (قضيف) أي نحيف والجمع (قضاف) .

ق ض م:

(القضم) الأكل بأطراف الأسنان وبابه فهم.
وقدم أعرابي على ابن عم له بمكة فقال: إن هذه بلاد (مقضم) وليست ببلاد مخضم.
والخضم الأكل بجميع الفم.
و(القضم) دون ذلك.
وقولهم: يبلغ الخضم بالقضم أي إن الشبعة قد تبلغ بالأكل بأطراف الفم ومعناه أن الغاية البعيدة قد تدرك بالرفق قال الشاعر:

تبلغ بأخلاق الثياب جديدها ... وبالقضم حتى تدرك الخضم

بالقضم و(القضيم) شعير الدابة وقد (أقضمها) أي علفها القضيم (فقضمته) هي من باب فهم.

ق ض ى:

(القضاء) الحكم والجمع (الأقضية) . و(القضية) مثله والجمع (القضايا) . و(قضى) يقضي

⦗٢٥٦⦘ بالكسر (قضاء) أي حكم ومنه قوله تعالى: ﴿وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه﴾ [الإسراء: ٢٣] . وقد يكون بمعنى الفراغ تقول: قضى حاجته.
وضربه (فقضى) عليه أي قتله كأنه فرغ منه.
و(قضى) نحبه مات.
وقد يكون بمعنى الأداء والإنهاء تقول: قضى دينه ومنه قوله تعالى: ﴿وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب﴾ [الإسراء: ٤] وقوله تعالى: ﴿وقضينا إليه ذلك الأمر﴾ [الحجر: ٦٦] أي أنهيناه إليه وأبلغناه ذلك.
وقال الفراء في قوله تعالى: ﴿ثم اقضوا إلي﴾ [يونس: ٧١] يعني: امضوا إلي كما يقال: قضى فلان أي مات ومضى.
وقد يكون بمعنى الصنع والتقدير، يقال: قضاه أي صنعه وقدره، ومنه قوله تعالى: ﴿فقضاهن سبع سماوات في يومين﴾ [فصلت: ١٢]، ومنه (القضاء) والقدر.
وباب الجميع ما ذكرناه.
ويقال: (استقضي) فلان أي صير (قاضيا) . و(قضى) الأمير قاضيا بالتشديد مثل أمر أميرا.
و(انقضى) الشيء و(تقضى) بمعنى.
و(اقتضى) دينه و(تقاضاه) بمعنى.
و(قضى) لبانته وقضاها بمعنى.
و(تقضى) البازي انقض.
وأصله تقضض فلما كثرت الضادات أبدلوا من إحداهن ياء.

ق ط ب:

(قطب) الرحى بضم القاف وفتحها وكسرها.
و(القطب) كوكب بين الجدي والفرقدين يدور عليه الفلك.
قلت: قال الأزهري: وهو صغير أبيض لا يبرح مكانه أبدا وإنما شبه بقطب الرحى وهي الحديدة التي في الطبق الأسفل من الرحيين يدور عليها الطبق الأعلى فكذا تدور الكواكب على هذا الكوكب الذي يقال له: القطب.
قلت: وكلام الأزهري يدل على جريان اللغات الثلاث فيه أيضا وإن لم أجده نصا.
و(قطب) القوم سيدهم الذي يدور عليه أمرهم.
وصاحب الجيش قطب رحى الحرب.
وجاء القوم (قاطبة) أي جميعا وهو اسم يدل على العموم.
و(قطب) بين عينيه جمع وبابه ضرب وجلس فهو (قطوب) . و(قطب) وجهه (تقطيبا) عبس.

ق ط ر:

(القطر) المطر وهو أيضا جمع (قطرة) . و(قطر) الماء وغيره من باب نصر.
و(قطره) غيره يتعدى ويلزم.
و(قطران) الماء بفتح الطاء.
و(القطران) الذي هو الهناء بكسرها.
و(قطر) البعير طلاه بالقطران وبابه نصر فهو (مقطور) وربما قالوا: (مقطرن) . و(القطر) بالضم الناحية والجانب وجمعه (أقطار) . و(القطر) بوزن الفطر النحاس، ومنه قوله تعالى: «سرابيلهم من قطر آن» في قراءة بعضهم.
و(القطار) بالكسر قطار الإبل والجمع (قطر) بضمتين و(قطرات) بضمتين أيضا.
و(القطارة) بالضم ما قطر من الحب ونحوه.
و(تقطير) الشيء إسالته قطرة قطرة.
و(القنطرة) الجسر.
و(القنطار) معيار قيل: هو ألف ومائتا أوقية.
وقيل: مائة وعشرون رطلا.
وقيل: ملء مسك ثور ذهبا.
وقيل غير ذلك والله أعلم.
ومنه قولهم: (قناطير مقنطرة) .

ق ط ط:

(قط) الشيء قطعه عرضا وبابه رد ومنه قط القلم.
و(المقطة) ما يقط عليه القلم.
و(قط) معناه الزمان الماضي يقال: ما رأيته قط.
ولا يجوز دخولها على المستقبل فلا تقول: ما أفارقه قط.
ذكره في عوض.
و(قط) مخفف الطاء لغة فيه مع فتح القاف وضمها.
هذا إذا كانت بمعنى الدهر.
وأما إذا كانت بمعنى حسب وهو الاكتفاء فهي مفتوحة ساكنة الطاء تقول: رأيته مرة واحدة فقط.
و(القط) بالكسر الضيون وهو السنور الذكر والجمع (قطاط) و(القطة) السنورة.
و(القط) الكتاب والصك بالجائزة ومنه قوله تعالى ﴿عجل لنا قطنا﴾ [ص: ١٦] .

ق ط ع:

(قطع) الشيء يقطعه قطعا.
و(قطع) النهر عبره من باب خضع.
وقطع رحمه (قطيعة) فهو رجل (قطع) بوزن عمر و(قطعة) بوزن همزة.
وقوله تعالى: ﴿ثم ليقطع﴾ [الحج: ١٥] قالوا: ليختنق لأن المختنق يمد السبب إلى السقف ثم يقطع نفسه من الأرض حتى يختنق تقول منه: (قطع) الرجل.
ولبن (قاطع) أي حامض.
و(الأقطع) المقطوع اليد والجمع (قطعان) مثل أسود وسودان.
و(القطع) ظلمة آخر الليل ومنه قوله تعالى: ﴿فأسر بأهلك بقطع من الليل﴾ [هود: ٨١] قال الأخفش: بسواد من الليل.
و(القطعة) من الشيء الطائفة منه.
و(المقطع) بالكسر ما يقطع به الشيء.
و(القطيع) الطائفة من البقر أو الغنم والجمع (أقاطيع)

⦗٢٥٧⦘ و(أقطاع) و(قطعان) . و(القطيعة) الهجران.
و(القطاعة) بالضم ما سقط عن القطع.
و(منقطع) كل شيء بفتح الطاء حيث ينتهي إليه طرفه نحو منقطع الوادي والرمل والطريق.
و(انقطع) الحبل وغيره.
و(قطع) الشيء (فتقطع) شدد للكثرة.
وتقطعوا أمرهم بينهم أي تقسموه.
و(تقطيع) الشعر وزنه بأجزاء العروض.
و(أقطعه قطيعة) أي طائفة من أرض الخراج.
و(قاطعه) على كذا.
و(التقاطع) ضد التواصل.
و(اقتطع) من الشيء قطعة.

ق ط ف:

(قطف) العنب من باب ضرب.
و(القطف) بالكسر العنقود وبجمعه جاء القرآن في قوله تعالى: ﴿قطوفها دانية﴾ [الحاقة: ٢٣] . و(القطاف) بكسر القاف وفتحها وقت القطف.
و(أقطف) الكرم دنا قطافه.
و(القطيفة) دثار مخمل والجمع (قطائف) و(قطف) أيضا مثل صحيفة وصحف كأنهما جمع قطيف وصحيف.
ومنه (القطائف) التي تؤكل.

ق ط م:

(القطم) بفتحتين شهوة اللحم يقال: رجل قطم أي شهوان للحم وبابه طرب.
و(المقطم) بتشديد الطاء جبل بمصر.
و(قطام) اسم امرأة وأهل الحجاز يبنونه على الكسر وأهل نجد يجرونه مجرى ما لا ينصرف.

ق ط م ر:

(القطمير) الفوفة التي في النواة وهي القشرة الرقيقة.
وقيل: هي النكتة البيضاء التي في ظهر النواة تنبت منها النخلة.

ق ط ن:

(قطن) بالمكان أقام به وتوطنه فهو (قاطن) وبابه دخل والجمع (قطان) و(قاطنة) و(قطين) مثل غاز وغزي وعازب وعزيب.
و(القطن) بالتحريك ما بين الوركين.
و(القطن) معروف و(القطنة) أخص منه و(القطن) بضم الطاء لغة فيه.
و(المقطنة) الأرض التي يزرع فيها القطن.
و(القطنية) بالكسر واحدة (القطاني) كالعدس وشبهه.
و(اليقطين) ما لا ساق له من النبات كشجر القرع ونحوه.
و(اليقطينة) القرعة الرطبة.
و(القيطون) «المخدع» بلغة أهل مصر.

ق ط ا:

(القطا) جمع (قطاة) ويجمع أيضا على (قطوات) وربما قالوا: (قطيات) وفي المثل: ليس (قطا) مثل (قطي) أي ليس الأكابر كالأصاغر.
ورياض (القطا) موضع.
وكساء (قطواني) . و(قطوان) موضع بالكوفة.

ق ع د:

(قعد) من باب دخل و(مقعدا) أيضا بالفتح أي جلس.
و(القعدة) بالفتح المرة وبالكسر نوع منه.
و(المقعدة) بالفتح السافلة.
وذو (القعدة) شهر جمعه ذوات القعدة.
(القاعد) من النساء التي قعدت عن الولد والحيض والجمع (القواعد) . و(قواعد) البيت أساسه.
و(تقعد) فلان عن الأمر إذا لم يطلبه.
و(تقعده) غيره ربثه عن حاجته وعاقه.
و(تقاعدني) عنك شغل حبسني.
و(القعود) بالفتح البعير من الإبل وهو البكر حين يركب أي يمكن ظهره من الركوب وأقله سنتان إلى أن يثني فإذا أثنى سمي جملا ولا تكون البكرة قعودا بل قلوصا.
وقال أبو عبيد: القعود من الإبل هو الذي (يقتعده) الراعي في كل حاجة.
و(المقاعد) مواضع القعود واحدها (مقعد) بوزن مذهب.
و(القعيد) المقاعد وقوله تعالى: ﴿عن اليمين وعن الشمال قعيد﴾ [ق: ١٧] وهما قعيدان ولكن فعيل وفعول يستوي فيه الواحد والاثنان والجمع كقوله تعالى: ﴿إنا رسول رب العالمين﴾ [الشعراء: ١٦] وقوله تعالى: ﴿والملائكة بعد ذلك ظهير﴾ [التحريم: ٤] . و(قعيدة) الرجل و(قعاده) بالكسر امرأته.
و(المقعد) الأعرج تقول: (أقعد) الرجل على ما لم يسم فاعله.

ق ع ر:

(قعر) البئر وغيرها عمقها.
و(قعرت) الشجرة قلعتها من أصلها فانقعرت.
قلت: ومنه قوله تعالى: ﴿أعجاز نخل منقعر﴾ [القمر: ٢٠] .

ق ع ص:

مات فلان (قعصا) إذا أصابته ضربة أو رمية فمات مكانه.
وفي الحديث: «من قتل قعصا فقد استوجب المآب» . و(القعاص) بالضم داء يأخذ الغنم لا يلبثها أن تموت.
وفي الحديث: «وموتان يكون في الناس كقعاص الغنم» .

ق ع ط:

(الاقتعاط) شد العمامة على الرأس من غير إدارة تحت الحنك.
وفي الحديث: «أنه نهى عن الاقتعاط وأمر بالتلحي» .

ق ع ع:

(القعقعة) حكاية صوت السلاح ونحوه.

ق ع ا:

(أقعى) الكلب جلس على استه مفترشا رجليه وناصبا يديه.
وقد جاء النهي عن (الإقعاء) في الصلاة وهو أن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين.
هذا تفسير الفقهاء.
وأما أهل اللغة فالإقعاء عندهم أن يلصق الرجل أليتيه بالأرض وينصب ساقيه ويتساند إلى ظهره وفي الحديث: «أنه صلى الله عليه وآله وسلم أكل (مقعيا)» .

ق ف ر:

(القفر) مفازة لا نبات فيها ولا ماء والجمع (قفار) يقال: أرض (قفر) ومفازة قفر و(قفرة) و(مقفار) . و(القفار) بالفتح الخبز بلا أدم يقال: أكل خبزه قفارا.
و(أقفرت) الدار خلت.
وأقفر الرجل لم يبق عنده أدم وفي الحديث: «ما أقفر بيت فيه خل» .

ق ف ز:

(قفز) وثب وبابه ضرب و(قفزانا) أيضا بفتحتين.
و(القفيز) مكيال وهو ثمانية مكاكيك والجمع (أقفزة) و(قفزان) . و(القفاز) بوزن العكاز شيء يعمل لليدين يحشى بقطن ويكون له أزرار يزر على الساعدين من البرد تلبسه المرأة في يديها وهما قفازان.

ق ف ص:

(القفص) واحد (أقفاص) الطير.

ق ف ع:

(القفعة) بوزن القصعة شيء شبيه بالزنبيل بلا عروة يعمل من خوص ليس بالكبير وفي الحديث: «ليت عندنا من قفعة أو قفعتين» يعني من الجراد.

ق ف ف:

(قف) شعره يقف بالكسر (قفوفا) قام من الفزع.
و(القفة) ما ارتفع من متن الأرض.
وهي أيضا الشجرة اليابسة البالية ومنه قولهم: كبر حتى صار كأنه قفة.
وهي أيضا القرعة اليابسة وربما اتخذ من خوص ونحوه كهيئتها تجعل فيه المرأة قطنها والجمع (قفاف) . و(قفقف) الرجل (قفقفة) ارتعد من البرد.

ق ف ل:

(القفل) معروف.
و(القفول) الرجوع من السفر وبابه دخل ومنه (القافلة) وهي الرفقة الراجعة من السفر.
و(أقفل) الباب و(قفل) الأبواب (تقفيلا) مثل أغلق وغلق.
و(القيفال) عرق في اليد يفصد وهو معرب.

ق ف ن:

(القفينة) الشاة تذبح من قفاها.
وهو في حديث إبراهيم النخعي.
وقول عمر رضي الله عنه: " إني أستعمل الرجل الفاجر لأستعين بقوته ثم أكون على (قفانه) يعني على قفاه أي على تتبع أمره والنون زائدة.
قال أبو عبيد: هو معرب قبان الذي يوزن به.

ق ف ا:

(القفا) مقصور مؤخر العنق يذكر ويؤنث والجمع قفي بالضم و(أقفاء) و(أقفية) وهو على غير قياس لأنه جمع الممدود كأكسية.
و(قفا) أثره اتبعه وبابه عدا وسما.
و(قفى) على أثره بفلان أي أتبعه إياه ومنه قوله تعالى: ﴿ثم قفينا على آثارهم برسلنا﴾ [الحديد: ٢٧] . ومنه أيضا الكلام (المقفى) . ومنه (قوافي) الشعر لأن بعضها يتبع إثر بعض.
و(القافية) أيضا القفا وفي الحديث: «يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم» . و(قفوت) الرجل (قفوا) إذا قذفته بفجور صريحا.
وفي الحديث: «لا حد إلا في (القفو) البين» . و(اقتفى) أثره و(تقفاه) أي تبعه.

ق ل ب:

(القلب) الفؤاد.
وقد يعبر به عن العقل.
قال الفراء في قوله تعالى: ﴿لمن كان له قلب﴾ [ق: ٣٧] أي عقل.
و(المنقلب) يكون مكانا ومصدرا كالمنصرف.
و(قلب) القوم صرفهم وبابه ضرب.
وقلبت النخلة نزعت قلبها.
و(قلب) النخلة بفتح القاف وضمها وكسرها لبها.
و(القلب) من السوار ما كان قلبا واحدا.
قلت: وقال الأزهري: ما كان قلدا واحدا يعني ما كان مفتولا من طاق واحد لا من طاقين.
وفلان حول (قلب) بوزن سكر فيهما أي محتال بصير بتقليب الأمور.
و(القالب) بالفتح قالب الخف وغيره.
و(القليب) البئر قبل أن تطوى.
قلت: يعني قبل أن تبنى بالحجارة ونحوها.
يذكر ويؤنث.
وقال أبو عبيدة: هي البئر العادية القديمة.

ق ل ت:

(القلت) بفتحتين الهلاك.
وبابه طرب.
وقال أعرابي: إن المسافر ومتاعه لعلى قلت إلا ما وقى الله.
قلت: وهكذا رواه الأزهري أيضا ولا أعرف أحدا من أئمة اللغة يرويه حديثا كما يرويه بعض الفقهاء في كتبهم.
و(المقلتة) المهلكة.

فصول الكتاب · 29 فصل · 350 صفحة
فصول مختار الصحاح · 350 صفحة
مقدمة الكتاب
باب الباء
باب التاء
باب الثاء
باب الجيم
باب الحاء
باب الخاء
باب الدال
باب الذال
باب الراء
باب الزاي
باب السين
باب الشين
باب الصاد
ص ح ا:
باب الضاد
باب الطاء
باب الظاء
باب العين
باب الغين
باب الفاء
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب الميم
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب الياء
مختار الصحاح
تأليف أبو بكر الرازي
تقدّمك في الكتاب: صفحات 254-258 — 78 من 109
جارٍ التحميل