أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب الجيم

صفحات 58-61

ج س س:

(جسه) بيده أي مسه وبابه رد، و(اجتسه) أيضا مثله و(جس) الأخبار و(تجسسها) تفحص عنها ومنه (الجاسوس) .

ج س م:

أبو زيد (الجسم) الجسد وكذا (الجسمان) و(الجثمان) . وقال الأصمعي: الجسم والجسمان الجسد والجثمان الشخص.
وقال جماعة: جسم الإنسان أيضا، يقال له: الجسمان مثل ذئب وذؤبان.
وقد (جسم) الشيء أي عظم فهو (جسيم) و(جسام) بالضم وبابه ظرف.
و(الجسام) بالكسر جمع (جسيم) وتجسم من الجسم.
و(جاسم) قرية بالشام.

ج ش أ:

(تجشأ تجشؤا) و(جشأ تجشئة) بمعنى تجشأ والاسم (الجشأة) كالهمزة و(الجشاء) أيضا بالضم والمد.

ج ش ر:

مال (جشر) بفتحتين يرعى في مكانه ولا يرجع إلى أهله.
وجشر دوابه أخرجها إلى الرعي ولا تروح وبابه نصر وخيل (مجشرة) بالحمى بوزن مضمرة أي مرعية.

ج ش ش:

(جش) الشيء من باب رد دقه وكسره والسويق (جشيش) و(الجشيشة) ما جش من البر وغيره (جش) البر و(أجشه) إذا طحنه طحنا جليلا فهو (جشيش) و(مجشوش) .

ج ش ع:

(الجشع) أشد الحرص وبابه طرب فهو (جشع) و(تجشع) أيضا مثله.

ج ش م:

(جشم) الأمر من باب فهم و(تجشمه) أي تكلفه على مشقة و(جشمه) الأمر (تجشيما) و(أجشمه) أي كلفه إياه.

ج ش ن:

(الجوشن) الصدر و(الجوشن) أيضا الدرع.

ج ص ص:

(الجص) بفتح الجيم وكسرها ما يبنى به وهو معرب، و(الجصاص) الذي يتخذه.
و(جصص) داره (تجصيصا) .

ج ظ ظ:

(الجظ) بالفتح الرجل الضخم.
وفي الحديث: «أهل النار كل جظ مستكبر» .

ج ع ج ع:

(الجعجعة) صوت الرحى.
وفي المثل: أسمع جعجعة ولا أرى طحنا بكسر الطاء أي دقيقا.

ج ع د:

شعر (جعد) بوزن فلس بين (الجعودة) وقد (جعد) الشعر من باب سهل و(جعده) صاحبه (تجعيدا) . و(الجعد) أيضا مطلقا الكريم.
و(جعد) اليدين وجعد الأنامل هو البخيل وربما أطلق في البخيل أيضا ولم تذكر معه اليد.

ج ع س:

(الجعس) الرجيع وهو مولد.
والعرب تقول: الجعموس بزيادة الميم يقال: رمى بجعاميس بطنه.

ج ع ف ر:

(الجعفر) النهر الصغير.

ج ع ل:

(جعل) كذا من باب قطع و(مجعلا) أيضا بوزن مقعد و(جعله) نبيا صيره.
وجعلوا الملائكة إناثا سموهم.
والجعل بالضم ما جعل للإنسان من شيء على فعل وكذا (الجعالة) بالكسر و(الجعيلة) أيضا.
و(الجعل) دويبة و(اجتعل) بمعنى جعل.

ج ف أ:

(الجفاء) ما نفاه السيل.
وقوله تعالى: ﴿فيذهب جفاء﴾ [الرعد: ١٧] بالضم والمد أي باطلا.
و(جفأ) القدر كفأها وأمالها فصب ما فيها، ولا تقل: أجفأها.

⦗٥٩⦘ وأما الذي في الحديث: «فأجفئوا قدورهم بما فيها» فلغة مجهولة.

ج ف ر:

(الجفر) من أولاد المعز ما بلغ أربعة أشهر.
و(جفر) جنباه اتسعا وفصل عن أمه والأنثى (جفرة) .

ج ف ف:

قال ابن عباس رضي الله عنهما: «لا نفل في غنيمة حتى تقسم (جفة)» أي كلها و(جف) الثوب وغيره يجف بالكسر (جفافا) و(جفوفا) أيضا، ويجف بالفتح لغة فيه حكاها أبو زيد وردها الكسائي، و(جففه) غيره تجفيفا.

ج ف ل:

(جفل) أسرع وبابه جلس و(الجافل) المنزعج و(أجفل) القوم هربوا مسرعين.

ج ف ن:

(الجفن) جفن العين والجفن أيضا غمد السيف.
والجفنة كالقصعة وجمعها (جفان) و(جفنات) بالتحريك وقولهم:

وعند جفينة الخبر اليقين

قال ابن السكيت: هو اسم خمار ولا تقل: جهينة.
وقال أبو عبيد في كتاب الأمثال: هذا قول الأصمعي، وقال هشام بن الكلبي: هو جهينة.
قال أبو عبيد: وكان ابن الكلبي بهذا العلم أكبر من الأصمعي.

ج ف ا:

(الجفاء) ممدود ضد البر وقد (جفوته) أجفوه (جفاء) فهو (مجفو) ولا تقل: جفيته.
و(تجافى) جنبه عن الفراش أي نبا و(استجفاه) عده جافيا.

ج ق:

الجيم والقاف لا يجتمعان في كلمة واحدة من كلام العرب إلا أن يكون معربا أو حكاية صوت.
مثل (الجردقة) وهي الرغيف.
و(الجرموق) الذي يلبس فوق الخف.
و(الجرامقة) قوم بالموصل أصلهم من العجم.
و(الجوسق) القصر.
و(جلق) بالتشديد وكسر الجيم واللام مدينة دمشق.
و(الجوالق) وعاء والجمع الجوالق بالفتح والجواليق أيضا وربما قالوا: (الجوالقات) ولا يجوزه سيبويه.
و(الجلاهق) البندق ومنه قوس الجلاهق.
و(جلنبلق) حكاية صوت باب ضخم في حال فتحه وإصفاقه.
و(المنجنيق) التي ترمى بها الحجارة معربة وأصلها بالفارسية: من جي نيك، أي ما أجودني وهي مؤنثة وجمعها (منجنيقات) و(مجانيق) وتصغيرها (مجينيق) و(الجوقة) الجماعة من الناس.

جلاهق في (ج ق) .

ج ل ب:

(جلب) المتاع وغيره من باب ضرب ويجلب (جلبا) بوزن يطلب طلبا مثله.
و(جلب) الشيء إلى نفسه و(اجتلبه) . (جلب) على فرسه يجلب (جلبا) بوزن يطلب طلبا صاح به من خلفه واستحثه للسبق وكذا (أجلب) عليه وأجلبوا تجمعوا.
و(الجلباب) الملحفة والجمع (الجلابيب) . و(الجلب) و(الجلبة) بفتح اللام فيهما الأصوات.

ج ل د:

(الجلد) بفتحتين لغة في الجلد عن ابن الأعرابي كشبه وشبه ومثل ومثل وأنكره ابن السكيت.
و(جلد) جزوره (تجليدا) وهو كسلخ الشاة وقلما يقال سلخ الجزور.
و(جلده) (ضربه) وبابه ضرب والجلد بفتحتين الصلابة و(الجلادة) وبابه ظرف وسهل، و(جلدا) أيضا.
و(مجلودا) فهو جلد وجليد وقوم جلد بوزن قفل و(جلداء) بوزن فقهاء و(أجلاد) . و(التجلد) تكلف الجلادة والجليد الضريب والسقيط وهو ندى يسقط من السماء فيجمد على الأرض.

ج ل س:

(جلس) يجلس بالكسر (جلوسا) و(أجلسه) غيره وقوم (جلوس) . و(المجلس) بكسر اللام موضع الجلوس وبفتحها المصدر.
ورجل (جلسة) بوزن همزة أي كثير (الجلوس) . و(الجلسة) بالكسر الحالة التي يكون عليها (الجالس) و(جالسه) فهو (جلسه) و(جليسه) كما تقول: خدنه وخدينه و(تجالسوا) في المجالس.

ج ل ف:

قولهم أعرابي (جلف) أي جاف.

جلق في (ج ق) .

ج ل ل:

(الجل) واحد (جلال) الدواب وجمع الجلال (أجلة) . و(جل) الشيء معظمه ويقال ما له دق ولا جل أي ما له دقيق ولا جليل.
و(جلال) الله

⦗٦٠⦘ عظمته وقولهم فعلته من (جلالك) أي من أجلك.
و(الجلالة) البقرة التي تتبع النجاسات.
وفي الحديث: «نهى عن لحم الجلالة» . و(الجليل) العظيم.
و(الجلجل) واحد (الجلاجل) وصوته (الجلجلة) . و(تجلجل) في الأرض ساخ فيها ودخل.
وفي الحديث: «إن قارون خرج على قومه يتبختر في حلة فأمر الله الأرض فأخذته فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة» . و(جل) البعر التقطه وبابه رد ومنه سميت الدابة التي تأكل العذرة (الجلالة) . و(جل) فلان يجل بالكسر (جلالة) أي عظم قدره فهو (جليل) و(أجله) في المرتبة.
و(تجليل) الفرس إلباسه الجل.

ج ل م:

(الجلم) الذي يجز به وهما جلمان.

ج ل م د:

(الجلمد) بالفتح و(الجلمود) الصخر.

جلنبلق في (ج ق) .

ج ل هـ م:

في حديث أبي سفيان: «ما كدت تأذن لي حتى تأذن لحجارة (الجلهمتين)» قال أبو عبيد: أراد جانبي الوادي والمعروف الجلهتان.
قال: ولم أسمع بالجلهمة إلا في هذا الحديث، وما جاءت إلا ولها أصل.

جلهة في ج ل هـ م.

ج ل ا:

(الجلي) ضد الخفي و(الجلية) الخبر اليقين.
واستعمل فلان على (الجالية) أي على جزية أهل الذمة.
و(الجلاء) بالفتح والمد الأمر الجلي تقول منه جلا لي الخبر يجلو (جلاء) أي وضح.
و(الجلاء) أيضا الخروج من البلد والإخراج أيضا وقد (جلوا) عن أوطانهم و(جلاهم) غيرهم يتعدى ويلزم.
وبابهما كما قبلهما.
ويقال أيضا: (أجلوا) عن البلد وأجلاهم غيرهم يتعدى ويلزم.
وأجلوا عن القتيل لا غير أي انفرجوا.
و(جلا) أي أوضح وكشف وجلا بصره بالكحل من باب عدا و(جلاء) أيضا بالمد والكسر و(جلا) همه عنه أذهبه وجلا السيف أي صقله يجلو (جلاء) فيهما بالكسر والمد و(جلا) العروس يجلوها (جلاء) و(جلوة) أيضا بالكسر فيهما واجتلاها بمعنى أي نظر إليها (مجلوة) . و(الجلاء) أيضا كحل.
و(جلى) السيف (تجلية) كشفه و(تجلى) الشيء تكشف وانجلى عنه الهم انكشف.

ج م ح:

(جمح) الفرس اعتر فارسه وغلبه وبابه خضع و(جماحا) أيضا بالكسر فهو فرس (جموح) بالفتح.
و(جمح) أسرع.
ومنه قوله تعالى: ﴿وهم يجمحون﴾ [التوبة: ٥٧] .

ج م د:

(الجمد) بوزن الفلس ما جمد من الماء وهو ضد الذوب وهو مصدر سمي به.
و(الجمد) بفتحتين جمع (جامد) كخادم وخدم و(جمد) الماء أي قام وبابه نصر ودخل.
و(جمادى) الأولى وجمادى الآخرة بفتح الدال فيهما.

ج م ر:

(الجمر) جمع (جمرة) من النار والجمرة أيضا واحدة (جمرات) المناسك وهي ثلاث جمرات يرمين بالجمار، و(الجمرة) الحصاة.
و(المجمرة) بكسر الميم واحدة (المجامر) وكذا (المجمر) بكسر الميم وضمها، فبالكسر اسم الشيء الذي يجعل فيه الجمر وبالضم الذي هيئ له الجمر.
قلت: كان صوابه الذي هيئ للجمر يقال: (أجمرت) النار (مجمرا) بضم الميم.
و(الجمار) بالضم والتشديد شحم النخل و(جمر) النخلة (تجميرا) قطع (جمارها) . و(جمر) أيضا رمى (الجمار) . و(جمر) شعره أيضا جمعه وعقده في قفاه ولم يرسله.
وفي الحديث: «الضافر والملبد و(المجمر) عليهم الحلق» و(الاستجمار) الاستنجاء بالأحجار.

ج م ز:

(الجمز) ضرب من السير أشد من العنق وقد (جمز) البعير من باب ضرب، و(الجماز) بالفتح والتشديد البعير الذي يركبه (المجمز) . قلت: وفي الديوان و(الجمازة) ناقة المجمز ولم يذكر فيه (الجماز) . وحمار (جمزى) بالقصر أي سريع والناقة تعدو الجمزى بالقصر أيضا وكذا الفرس.
و(الجميز) بوزن العليق شبيه بالتين.

ج م س:

(الجاموس) واحد (الجواميس) فارسي معرب.

ج م ش:

(الجميش) المكان الذي لا نبت فيه.
وفي الحديث: «بخبت الجميش» .

ج م ع:

(جمع) الشيء المتفرق (فاجتمع) وبابه قطع

⦗٦١⦘ و(تجمع) القوم اجتمعوا من هنا وهنا.
و(الجمع) أيضا اسم لجماعة الناس ويجمع على (جموع) والموضع (مجمع) بفتح الميم الثانية وكسرها.
و(الجمع) أيضا الدقل.
و(جمع) أيضا المزدلفة لاجتماع الناس بها.
و(جمع) الكف بالضم وهو حين تقبضها يقال: ضربه بجمع كفه.
ويوم (الجمعة) بسكون الميم وضمها يوم العروبة ويجمع على (جمعات) و(جمع) . والمسجد (الجامع) وإن شئت قلت: مسجد الجامع بالإضافة كقولك حق اليقين والحق اليقين بمعنى مسجد اليوم الجامع وحق الشيء اليقين لأن إضافة الشيء إلى نفسه لا تجوز إلا على هذا التقدير.
وقال الفراء: العرب تضيف الشيء إلى نفسه لاختلاف اللفظين.
و(أجمع) الأمر إذا عزم عليه، والأمر (مجمع) ويقال أيضا: أجمع أمرك ولا تدعه منتشرا.
قال الله تعالى: ﴿فأجمعوا أمركم وشركاءكم﴾ [يونس: ٧١] أي وادعوا شركاءكم لأنه لا يقال أجمع شركاءه وإنما يقال: جمع.
و(المجموع) الذي جمع من ها هنا وها هنا وإن لم يجعل كالشيء الواحد.
و(استجمع) السيل اجتمع من كل موضع.
و(جمع) أيضا جمع جمعاء في توكيد المؤنث تقول: رأيت النسوة جمع غير مصروف، وهو معرفة بغير الألف واللام وكذا ما يجري مجراه من التواكيد لأنه توكيد للمعرفة.
وأخذ حقه (أجمع) في توكيد المذكر، وهو توكيد محض وكذلك (أجمعون) و(جمعاء) و(جمع) وأكتعون وأبتعون وأبصعون لا يكون تابعا إلا توكيدا لما قبله لا يبتدأ ولا يخبر به ولا عنه ولا يكون فاعلا ولا مفعولا كما يكون غيره من التواكيد اسما مرة وتأكيدا مرة أخرى مثل نفسه وعينه وكله و(أجمعون) جمع أجمع و(أجمع) واحد في معنى جمع وليس له مفرد من لفظه والمؤنث (جمعاء) وكان ينبغي أن يجمعوا جمعاء بالألف والتاء كما جمعوا أجمع بالواو والنون ولكنهم قالوا في جمعها (جمع) ويقال: جاء القوم (بأجمعهم) بفتح الميم وضمها أيضا كما يقال: جاءوا بأكلبهم جمع كلب.
و(جميع) يؤكد به أيضا يقال: جاءوا جميعهم أي كلهم.
والجميع ضد المتفرق.
قلت: ومنه قوله تعالى: ﴿جميعا أو أشتاتا﴾ [النور: ٦١] والجميع الجيش.
والجميع الحي المجتمع.
قلت: ومن أحدهما قوله تعالى: ﴿أم يقولون نحن جميع منتصر﴾ [القمر: ٤٤] و(جماع) الشيء بالكسر جمعه تقول: جماع الخباء الأخبية ويقال الخمر جماع الإثم.
و(جمع) القوم (تجميعا) شهدوا الجمعة وقضوا الصلاة فيها.
و(جمع) فلان أيضا مالا وعدده و(جامعه) على أمر كذا اجتمع معه.

ج م ل:

(الجمل) من الإبل الذكر والجمع (جمال) و(أجمال) و(جمالات) و(جمائل) . وقال ابن السكيت: يقال للإبل الذكور خاصة (جمالة) وقرئ ﴿كأنه جمالة صفر﴾ [المرسلات: ٣٣] والجمالة أصحاب الجمال كالخيالة والحمارة.
و(الجمال) الحسن وقد (جمل) الرجل بالضم (جمالا) فهو (جميل) والمرأة (جميلة) و(جملاء) أيضا بالفتح والمد.
و(الجملة) واحدة الجمل و(أجمل) الحساب رده إلى (الجملة) وأجمل الصنيعة عند فلان وأجمل في صنيعه.
وأجمل القوم كثرت جمالهم.
و(المجاملة) المعاملة بالجميل.
وحساب (الجمل) بتشديد الميم.
والجمل أيضا حبل السفينة الذي يقال له القلس وهو حبال مجموعة وبه قرأ ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: «حتى يلج الجمل في سم الخياط» و(جمله تجميلا) زينه و(التجمل) تكلف الجميل، و(تجمل) أيضا أي أكل (الجميل) وهو الشحم المذاب.
قالت امرأة لابنتها: تجملي وتعففي.
أي كلي الشحم واشربي العفافة وهي ما بقي في الضرع من اللبن.

فصول الكتاب · 29 فصل · 350 صفحة
فصول مختار الصحاح · 350 صفحة
مقدمة الكتاب
باب الباء
باب التاء
باب الثاء
باب الجيم
باب الحاء
باب الخاء
باب الدال
باب الذال
باب الراء
باب الزاي
باب السين
باب الشين
باب الصاد
ص ح ا:
باب الضاد
باب الطاء
باب الظاء
باب العين
باب الغين
باب الفاء
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب الميم
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب الياء
مختار الصحاح
تأليف أبو بكر الرازي
تقدّمك في الكتاب: صفحات 58-61 — 18 من 109
جارٍ التحميل