ن م ر:
(النمر) بوزن الكتف سبع وجمعه (نمور) بالضم.
وجاء في الشعر (نمر) بضمتين وهو شاذ.
والأنثى (نمرة) . والنمرة أيضا بردة من صوف تلبسها الأعراب وهي في حديث سعد.
وماء (نمير) بوزن سمير أي ناجع عذبا كان أو غير عذب.
ن م ر ق:
(النمرق) و(النمرقة) وسادة صغيرة.
و(النمرقة) بالكسر لغة.
وربما سموا الطنفسة التي فوق الرحل نمرقة.
ن م س:
(ناموس) الرجل صاحب سره الذي يطلعه على باطن أمره ويخصه بما يستره عن غيره.
وأهل الكتاب يسمون جبريل عليه السلام الناموس.
والناموس أيضا ما (ينمس) به الرجل من الاحتيال.
قلت: لم أجد فيما عندي من أصول اللغة (التنمس) ولا (التنميس) بالمعنى الذي قصده.
و(النمس) بالكسر دويبة عريضة كأنها قطعة قديد تكون بأرض مصر تقتل الثعبان.
وقد (نمس) السمن أي فسد وبابه طرب.
ن م ش:
(النمش) بفتحتين نقط بيض وسود.
ن م ط:
(النمط) بفتحتين الجماعة من الناس أمرهم واحد.
وفي الحديث: «خير هذه الأمة النمط الأوسط يلحق بهم التالي ويرجع إليهم الغالي» .
ن م ق:
(نمق) الكتاب كتبه وبابه نصر.
و(نمقه تنميقا) زينه بالكتابة.
ن م ل:
(النمل) معروف الواحدة (نملة) . وأرض نملة ذات نمل.
وطعام (منمول) أصابه النمل.
و(الأنملة) بالفتح واحدة (الأنامل) وهي رءوس الأصابع.
قلت: الأنملة بفتح الهمزة والميم أيضا لأنه ذكرها في الديوان في باب أفعل.
وقد يضم أولها ذكره ثعلب في باب المفتوح أوله من الأسماء.
⦗٣٢٠⦘ وأما ضم الميم فلا أعرف أحدا ذكره غير المطرزي في المغرب.
ن م م:
(نم) الحديث أي قته وبابه رد وينم بالكسر لغة فيه والاسم (النميمة) والرجل (نم) و(نمام) أي قتات.
و(النمام) أيضا نبت طيب الرائحة.
و(نمنم) الشيء رقشه وزخرفه.
وثوب (منمنم) أي موشى.
ن م ى:
(نمى) المال وغيره ينمي بالكسر (نماء) بالفتح والمد.
وربما جاء من باب سما.
وفي الحديث: «لا تمثلوا بنامية الله» يعني الخلق لأنه ينمي.
و(نمى) الحديث إلى فلان أسنده له ورفعه.
ونمى الرجل إلى أبيه نسبه وبابهما رمى.
و(انتمى) هو انتسب.
قال الأصمعي: (نميت) الحديث مخففا أي بلغته على وجه الإصلاح والخير و(نميته تنمية) أي بلغته على وجه النميمة والإفساد.
ورمى الصيد (فأنماه) إذا غاب عنه ثم مات وفي الحديث: «كل ما أصميت ودع ما أنميت» .
ن هـ ب:
(النهب) بوزن الضرب الغنيمة والجمع (النهاب) بالكسر.
و(الانتهاب) أن يأخذها من شاء تقول: أنهب الرجل ماله (فانتهبوه) و(نهبوه) و(ناهبوه) كله بمعنى.
ن هـ ب ر:
(النهابر) بوزن المنابر المهالك وفي الحديث: «من جمع مالا من مهاوش أذهبه الله في نهابر» .
ن هـ ج:
(النهج) بوزن الفلس، و(المنهج) بوزن المذهب، و(المنهاج) الطريق الواضح، و(نهج) الطريق أبانه وأوضحه.
و(نهجه) أيضا سلكه وبابهما قطع.
و(النهج) بفتحتين البهر وتتابع النفس وبابه طرب وفي الحديث: «أنه رأى رجلا (ينهج)» أي يرنو من السمن.
ن هـ ر:
(النهار) ضد الليل ولا يجمع كما لا يجمع العذاب والسراب فإن جمعته قلت في القليل (أنهر) وفي الكثير (نهر) بضمتين كسحاب وسحب.
وأنشد ابن كيسان:
لولا الثريدان لمتنا بالضمر ... ثريد ليل وثريد بالنهر
و(النهر) بسكون الهاء وفتحها واحد (الأنهار) . وقوله تعالى: ﴿في جنات ونهر﴾ [القمر: ٥٤] أي أنهار وقد يعبر بالواحد عن الجمع كما قال الله تعالى: ﴿ويولون الدبر﴾ [القمر: ٤٥] وقيل: في ضياء وسعة.
و(نهر) النهر حفره.
ونهر الماء جرى في الأرض وجعل لنفسه نهرا وبابهما قطع.
وكل كثير جرى فقد (نهر) و(استنهر) . و(أنهر) الدم أرسله.
وأنهر دخل في النهار.
و(نهره) زجره وبابه قطع، و(انتهره) مثله.
ن هـ ز:
(النهزة) كالفرصة وزنا ومعنى و(انتهزها) اغتنمها.
و(ناهز) الصبي البلوغ أي داناه.
ن هـ س:
(نهسته) الحية مثل نهشته وبابه قطع.
ن هـ ش:
(نهشته) الحية لسعته وبابه قطع.
ن هـ ض:
(نهض) قام وبابه قطع وخضع و(أنهضه فانتهض) . و(استنهضه) لأمر كذا أمره بالنهوض له.
ن هـ ق:
(نهاق) الحمار صوته.
وقد (نهق) ينهق بالكسر (نهيقا) وينهق بالضم (نهاقا) بضم النون.
ن هـ ك:
(نهكه) السلطان عقوبة من باب فهم أي بالغ في عقوبته وفي الحديث: «انهكوا الأعقاب أو لتنهكها النار» أي بالغوا في غسلها وتنظيفها في الوضوء.
و(انتهاك) الحرمة تناولها بما لا يحل.
ن هـ ل:
(المنهل) المورد وهو عين ماء ترده الإبل في المراعي.
وتسمى المنازل التي في المفاوز على طرق السفار (مناهل) لأن فيها ماء.
و(الناهل) العطشان والريان أيضا وهو من الأضداد.
و(النهل) الشرب الأول وبابه طرب.
ن هـ م:
(النهمة) بلوغ الهمة في الشيء وقد (نهم) بكذا (نهمة) فهو (منهوم) أي مولع به.
وفي الحديث: «منهومان لا يشبعان منهوم بالمال ومنهوم بالعلم» . و(النهم) بفتحتين إفراط الشهوة في الطعام وقد (نهم) من باب طرب.
و(نهم) الإبل زجرها وصاح بها لتجد في سيرها وبابه قطع، و(نهيما) أيضا.
ن هـ ه
ـ: (نهنهه) عن الشيء (فتنهنه) أي كفه وزجره فكف.
ن هـ ي:
(النهي) ضد الأمر، و(نهاه) عن كذا ينهاه (نهيا)، و(انتهى) عنه، و(تناهى) أي كف.
و(تناهوا)
⦗٣٢١⦘ عن المنكر أي نهى بعضهم بعضا.
ويقال: إنه لأمور بالمعروف (نهو) عن المنكر على فعول.
و(النهية) بالضم واحدة (النهى) وهي العقول لأنها تنهى عن القبيح.
و(تناهى) الماء إذا وقف في الغدير وسكن.
و(الإنهاء) الإبلاغ.
و(أنهى) إليه الخبر (فانتهى) و(تناهى) أي بلغ.
و(النهاية) الغاية يقال: بلغ نهايته.
ويقال: هذا رجل (ناهيك) من رجل معناه أنه بجده وغنائه ينهاك عن تطلب غيره.
وهذه امرأة (ناهيتك) من امرأة يذكر ويؤنث ويثنى ويجمع لأنه اسم فاعل.
وتقول في المعرفة: هذا عبد الله ناهيك من رجل فتنصب ناهيك على الحال.
ن وأ:
(ناء) بالحمل نهض به مثقلا وبابه قال.
وناء به الحمل أثقله، ومنه قوله تعالى: ﴿لتنوء بالعصبة﴾ [القصص: ٧٦] أي لتنيء العصبة بثقلها.
و(النوء) سقوط نجم من المنازل في المغرب مع الفجر وطلوع رقيبه من المشرق يقابله من ساعته في كل ثلاثة عشر يوما ما خلا الجبهة فإن لها أربعة عشر يوما.
وكانت العرب تضيف الأمطار والرياح والحر والبرد إلى الساقط منها، وقيل: إلى الطالع منها لأنه في سلطانه وجمعه (أنواء) و(نوءان) كعبد وعبدان.
و(ناوأه مناوأة) و(نواء) بالكسر والمد عاداه، يقال: إذا ناوأت الرجال فاصبر.
وربما لين.
و(ناء) اللحم من باب باع إذا لم ينضج فهو (نيء) بوزن نيل و(أناءه) غيره (إناءة) . و(ناء) بوزن باع لغة في نأى أي بعد.
ن وب:
(ناب) عنه ينوب (منابا) قام مقامه.
و(أناب) إلى الله تعالى أقبل وتاب.
و(النوبة) و(النيابة) بمعنى.
تقول: جاءت نوبتك ونيابتك وهم (يتناوبون) النوبة في الماء وغيره.
و(النائبة) المصيبة واحدة (نوائب) الدهر.
والحمى (النائبة) هي التي تأتي كل يوم.
ن وح:
(التناوح) التقابل ومنه سميت (النوائح) لتقابلهن.
و(ناحت) المرأة من باب قال، و(نياحا) أيضا بالكسر، والاسم (النياحة)، ونساء (نوح) بوزن لوح، و(أنواح) بوزن ألواح، و(نوح) بوزن سكر، و(نوائح) و(نائحات) كله بمعنى واحد.
وتقول: كنا في (مناحة) فلان بالفتح.
و(نوح) ينصرف مع العجمة والتعريف وكذا كل اسم على ثلاثة أحرف أوسطه ساكن كلوط لأن خفته عادلت أحد الثقلين.
ن وخ:
(أنخت) الجمل (فاستناخ) أي أبركته فبرك.
ن ور:
(النور) الضياء والجمع أنوار.
و(أنار) الشيء و(استنار) بمعنى أي أضاء.
و(التنوير) الإنارة.
وهو أيضا الإسفار.
وهو أيضا إزهار الشجرة.
يقال: (نورت) الشجرة (تنويرا) و(أنارت) أي أخرجت (نورها) . و(النار) مؤنثة وهي من الواو لأن تصغيرها (نويرة) وجمعها (نور) و(أنور) و(نيران) انقلبت الواو ياء لكسرة ما قبلها.
وبينهم (نائرة) أي عداوة وشحناء.
و(تنور) النار من بعيد تبصرها.
وتنور أيضا تطلى (بالنورة) وبعضهم يقول: (انتار) . و(النوار) مضموما مشددا نور الشجر، الواحدة (نوارة) . و(المنار) علم الطريق و(المنارة) التي يؤذن عليها و(المنارة) أيضا ما يوضع فوقها السراج وهي مفعلة من (الاستنارة) بفتح الميم، والجمع (المناور) بالواو لأنه من النور، ومن قال: (منائر) وهمز فقد شبه الأصلي بالزائد كما قالوا: مصائب وأصله مصاوب.
ن وس:
(النوس) تذبذب الشيء وبابه قال، و(أناسه) غيره.
وفي حديث أم زرع: «أناس من حلي أذني» . و(الناس) قد يكون من الإنس ومن الجن وأصله أناس فخفف.
ن وش:
(التناوش) التناول و(الانتياش) مثله.
وقوله تعالى: ﴿وأنى لهم التناوش من مكان بعيد﴾ [سبأ: ٥٢] يقول: أنى لهم تناول الإيمان في الآخرة وقد كفروا به في الدنيا.
ولك أن تهمز الواو كما يقال: أقتت ووقتت وقرئ بهما.
ن وص:
(النوص) التأخر، يقال: (ناص) عن قرنه أي فر وراغ وبابه قال.
و(مناصا) أيضا، ومنه قوله تعالى: ﴿ولات حين مناص﴾ [ص: ٣] أي ليس وقت تأخر وفرار.
و(المناص) أيضا الملجأ والمفر.
ن وط:
(ناط) الشيء علقه وبابه قال.
وذات (أنواط) اسم شجرة بعينها وهو في الحديث.
«وهو عني أو هو مني مناط الثريا» أي في البعد.
ن وع:
(النوع) أخص من الجنس، وقد (تنوع) الشيء (أنواعا) .
ن وق:
(الناقة) جمعها (نوق) و(أنوق) ثم استثقلوا الضمة على الواو فقدموها فقالوا: أونق ثم عوضوا من الواو ياء فقالوا: (أينق) ثم جمعوها على (أيانق) . وقد تجمع (الناقة) على (نياق) بالكسر.
وفي المثل: (استنوق) الجمل أي صار ناقة يضرب للرجل يكون في حديث أو صفة شيء ثم يخلطه بغيره وينتقل إليه.
وأصله أن طرفة بن العبد كان عند بعض الملوك والمسيب بن علس ينشده شعرا في وصف جمل ثم حوله إلى وصف ناقة فقال طرفة:
قد استنوق الجمل
. و(تنوق) في الأمر تأنق فيه والاسم منه (النيقة) . وبعضهم لا يقول: تنوق.
ن ول:
(المنوال) الخشب الذي يلف عليه الحائك الثوب، وهو (النول) أيضا وجمعه (أنوال) . ويقال للقوم إذا استوت أخلاقهم: هم على (منوال) واحد.
و(النوال) العطاء، و(النائل) مثله، يقال: (نال) له بالعطية من باب قال و(ناله) العطية.
و(نوله تنويلا) أعطاه نوالا.
و(ناوله) الشيء (فتناوله) .
ن وم:
(النوم) معروف وقد (نام) ينام فهو (نائم) وجمعه (نيام)، وجمع النائم (نوم) على الأصل، و(نيم) على اللفظ.
ويقال: يا (نومان) للكثير النوم.
ولا تقل: رجل نومان لأنه يختص بالنداء.
و(أنامه) و(نومه) بمعنى.
و(تناوم) أرى أنه نائم وليس به.
و(نمت) الرجل بالضم إذا غلبته بالنوم لأنك تقول: (ناومه فنامه) ينومه.
و(نامت) السوق كسدت.
ورجل (نومة) بفتح الواو أي (نئوم) وهو الكثير النوم.
وليل (نائم) ينام فيه كقولهم: يوم عاصف وهم ناصب وهو فاعل بمعنى مفعول فيه.
ن ون:
(النون) الحوت والجمع (أنوان) و(نينان) . وذو (النون) لقب يونس بن متى عليه الصلاة والسلام.
و(النون) حرف من حروف المعجم وهو من حروف الزيادات.
وقد يكون للتأكيد مشددا ومخففا وتمامه في الأصل.
وتقول: (نونت) الاسم (تنوينا) و(التنوين) لا يكون إلا في الأسماء.
ن وه
ـ: (ناه) الشيء ارتفع فهو (نائه) وبابه قال.
و(نوهه) غيره (تنويها) إذا رفعه.
و(نوه) باسمه أيضا إذا رفع ذكره.
ن وي:
(نوى) ينوي (نية) و(نواة) عزم و(انتوى) مثله.
و(النية) أيضا و(النوى) الوجه الذي ينويه المسافر من قرب أو بعد وهي مؤنثة لا غير، وأما النوى الذي هو جمع (نواة) التمر فهو يذكر ويؤنث وجمعه (أنواء) . و(النواة) خمسة دراهم كما يقال للعشرين: نش.
و(ناواه) عاداه وأصله الهمز وقد ذكر في المهموز.
ن ي ب:
(نابه) ينيبه أصاب (نابه) . و(نيبه تنييبا) أثر فيه بنابه.