(اللام) من حروف الزيادة.
وهي ضربان: متحركة وساكنة.
فالمتحركة ثلاث: لام الأمر ولام التأكيد ولام الإضافة.
فلام الأمر يؤمر بها الغائب.
وربما أمر بها المخاطب، وقرئ: «فبذلك فلتفرحوا» بالتاء.
ويجوز حذفها في الشعر فتعمل مضمرة كقوله: أو يبك من بكى.
ولام التأكيد خمسة أضرب: لام الابتداء كقوله: لزيد أفضل من عمرو.
والداخلة في خبر إن المشددة والمخففة كقوله تعالى: ﴿إن ربك لبالمرصاد﴾ [الفجر: ١٤] وقوله تعالى: ﴿وإن كانت لكبيرة﴾ [البقرة: ١٤٣] . والتي تكون جوابا للو ولولا.
كقوله تعالى: ﴿لولا أنتم لكنا مؤمنين﴾ [سبأ: ٣١] . وقوله تعالى: ﴿لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا﴾ [الفتح: ٢٥] . والتي تكون في الفعل المستقبل المؤكد بالنون.
كقوله تعالى: ﴿ليسجنن وليكونن من الصاغرين﴾ [يوسف: ٣٢] . ولام جواب القسم.
وجميع لامات التأكيد تصلح أن تكون جوابا للقسم.
ولام الإضافة ثمانية أضرب: لام الملك كقولك: المال لزيد.
ولام الاختصاص كقولك: أخ لزيد.
ولام الاستغاثة كقوله:
يا للرجال ليوم الأربعاء أما ينفك يحدث لي بعد النهى طربا واللامان جميعا للجر إلا أنهم فتحوا الأولى وكسروا الثانية للفرق بين المستغاث به والمستغاث له.
وقد يحذفون المستغاث به ويبقون المستغاث له فيقولون: يا للماء يريدون يا قوم للماء أي للماء أدعوكم.
فإن عطفت على المستغاث به بلام أخرى كسرتها لأنك قد أمنت اللبس بالعطف كقوله:
يا للكهول وللشبان للعجب
وقول الشاعر:
يا لبكر أنشروا لي كليبا
استغاثة.
وقيل: أصله يا آل بكر فخفف بحذف الهمزة.
ومنها لام التعجب وهي مفتوحة كقولك يا للعجب والمعنى يا عجب احضر فهذا أوانك.
ولام العلة بمعنى كي كقوله تعالى: ﴿لتكونوا شهداء على الناس﴾ [البقرة: ١٤٣] وضربه ليتأدب.
ولام العاقبة كقول الشاعر:
فللموت تغذو الوالدات سخالها ... كما لخراب الدهر تبنى المساكن
أي عاقبته ذلك.
ولام الجحود بعد ما كان ولم يكن ولا تصحب إلا النفي كقوله تعالى: ﴿وما كان الله ليعذبهم﴾ [الأنفال: ٣٣] أي لأن يعذبهم.
ولام التأريخ تقول: كتبت لثلاث خلون أي بعد ثلاث.
وأما اللام الساكنة فضربان: لام التعريف ساكنة أبدا.
ولام الأمر إذا دخل عليها حرف عطف جاز فيها الكسر والتسكين كقوله تعالى: ﴿وليحكم أهل الإنجيل﴾ [المائدة: ٤٧] .
ل أل أ:
(تلألأ) البرق لمع.
و(اللؤلؤة) الدرة والجمع (اللؤلؤ) و(اللآلئ) .
ل أم:
(اللئيم) الدنيء الأصل الشحيح النفس.
وقد (لؤم) بالضم (لؤما) و(ملأمة) أيضا و(لآمة) . و(ألأم إلآما) إذا صنع ما يدعوه الناس عليه لئيما.
و(الملأم) و(الملآم) بوزن مفعل ومفعال الذي يقوم بعذر (اللئام) . و(لام) الجرح والصدع من باب قطع إذا سده (فالتأم) . و(لاءم) بين القوم (ملاءمة) أصلح وجمع.
وإذا اتفق الشيئان فقد (التأما) ومنه قولهم: هذا طعام لا يلائمني، ولا تقل: لا يلاومني لأنه من اللوم.
وفي الحديث: «ليتزوج الرجل لمته» أي مثله
⦗٢٧٨⦘ وشكله والهاء عوض من الهمزة الذاهبة من وسطه.
ل أي:
(اللأواء) الشدة.
وفي الحديث: «من كانت له ثلاث بنات فصبر على لأوائهن كن له حجابا من النار» .
ل ا:
لا حرف نفي لقولك يفعل ولم يقع الفعل.
إذا قال: هو يفعل غدا قلت: لا يفعل غدا.
وقد يكون ضدا لبلى ونعم.
وقد يكون للنهي كقولك: لا تقم ولا يقم زيد ينهى به كل منهي من غائب وحاضر.
وقد يكون لغوا كقوله تعالى: ﴿ما منعك ألا تسجد﴾ [الأعراف: ١٢] أي ما منعك أن تسجد.
وقد يكون حرف عطف لإخراج الثاني مما دخل فيه الأول كقولك: رأيت زيدا لا عمرا، فإن أدخلت عليها الواو خرجت من أن تكون حرف عطف كقولك: لم يقم زيد ولا عمرو لأن حروف العطف لا يدخل بعضها على بعض فتكون الواو للعطف ولا لتأكيد النفي.
وقد تزاد فيها التاء فيقال: لات كما سبق في [ل ي ت] وإذا استقبلها الألف واللام ذهبت ألفها لفظا كقولك: الجد يرفع لا الجد.
لائمة في ل وم.
لات في ل ي ت.
لاهوت في ل ي هـ.
ل ب أ:
(اللبأ) كعنب أول اللبن في النتاج.
و(اللبؤة) أنثى الأسد، و(اللبوة) كالنبوة لغة فيها.
و(لبأ) بالحج (تلبئة) وأصله غير مهموز.
قال الفراء: ربما خرجت بهم فصاحتهم إلى همز ما ليس بمهموز قالوا: لبأ بالحج وحلأ السويق ورثأ الميت.
ل ب ب:
(ألب) بالمكان (إلبابا) أقام به ولزمه.
و(لب) لغة فيه.
قال الفراء: ومنه قولهم (لبيك) أي أنا مقيم على طاعتك ونصب على المصدر كقولك: حمدا لله وشكرا.
وكان حقه أن يقال: لبا لك.
وثني على معنى التأكيد أي إلبابا بك بعد إلباب وإقامة بعد إقامة.
قال الخليل: هو من قولهم: دار فلان تلب داري بوزن ترد أي تحاذيها أي أنا مواجهك بما تحب إجابة لك.
والياء للتثنية وفيها دليل على النصب للمصدر.
و(اللب) العقل وجمعه (ألباب) و(ألب) كأشد.
وربما أظهروا التضعيف لضرورة الشعر فقالوا: (ألبب) كأرجل.
و(اللبيب) العاقل وجمعه (ألباء) بوزن أشداء وقد (لببت) يا رجل بالكسر (لبابة) بالفتح أي صرت ذا لب.
وحكى يونس: (لببت) بالضم وهو نادر لا نظير له في المضاعف.
وخالص كل شيء (لبه) . والحسب (اللباب) بالضم الخالص.
و(اللبة) بوزن الحبة المنحر.
ل ب ث:
لبث أي مكث وبابه فهم.
و(لباثا) أيضا بالفتح فهو (لابث) و(لبث) أيضا بكسر الباء.
وقرئ: «لبثين فيها أحقابا» .
ل ب د:
(اللبد) بوزن الجلد واحد (اللبود) و(اللبدة) أخص منه.
قلت: وجمعها (لبد) ومنه قوله تعالى: ﴿كادوا يكونون عليه لبدا﴾ [الجن: ١٩] و(اللبادة) ما يلبس منه للمطر.
وما له سبد ولا (لبد) سبق تفسيره في [س ب د] و(التلبيد) أن يجعل المحرم في رأسه شيئا من صمغ (ليتلبد) شعره بقيا عليه لئلا يشعث في الإحرام.
وأهلكت مالا لبدا أي جما.
ويقال: الناس لبد أيضا أي مجتمعون.
ل ب س:
(لبس) الثوب يلبسه بالفتح (لبسا) بالضم.
و(لبس) عليه الأمر خلط وبابه ضرب.
ومنه قوله تعالى: ﴿وللبسنا عليهم ما يلبسون﴾ [الأنعام: ٩] وفي الأمر (لبسة) بالضم أي شبهة يعني ليس بواضح.
و(اللباس) بالكسر ما يلبس وكذا (الملبس) بوزن المذهب و(اللبس) أيضا بوزن الدبس.
و(لبس) الكعبة أيضا والهودج ما عليهما من لباس.
و(لباس) الرجل امرأته وزوجها لباسها قال الله تعالى: ﴿هن لباس لكم وأنتم لباس لهن﴾ [البقرة: ١٨٧] ولباس التقوى الحياء كذا جاء في التفسير.
وقيل: هو الغليظ الخشن القصير.
و(اللبوس) بفتح اللام ما يلبس، وقوله تعالى: ﴿وعلمناه صنعة لبوس لكم﴾ [الأنبياء: ٨٠] يعني الدرع.
و(تلبس) بالأمر وبالثوب.
و(لابس) الأمر خالطه.
و(لابس) فلانا عرف باطنه.
و(التبس) عليه الأمر اختلط واشتبه.
و(التلبيس) كالتدليس والتخليط شدد للمبالغة.
ورجل (لباس) ولا تقل: ملبس.
ل ب ق:
(اللبق) بكسر الباء و(اللبيق) الرجل الحاذق
⦗٢٧٩⦘ الرفيق بما يعمله وقد (لبق) من باب سلم.
ويقال أيضا: لبق به الثوب أي لاق به.
ل ب ن:
(اللبن) اسم جنس والجمع (ألبان) . و(اللبون) من الشاء والإبل ذات اللبن غزيرة كانت أم بكيئة.
والغزيرة (لبنة) وقد (لبنت) من باب طرب.
وابن (لبون) ولد الناقة إذا استكمل السنة الثانية ودخل في الثالثة، والأنثى ابنة لبون لأن أمه وضعت غيره فصار لها لبن وهو نكرة ويعرف باللام فيقال: ابن (اللبون) . و(لبنه) فهو (لابن) سقاه اللبن وبابه ضرب ونصر.
ورجل لابن أيضا ذو لبن كرجل تامر ذو تمر.
و(ألبن) القوم كثر عندهم اللبن.
وهذا العشب (ملبنة) بالفتح أي يكثر عليه لبن الشاة.
و(استلبن) الرجل طلب لبنا لعياله أو لضيفانه.
و(اللبنة) التي يبنى بها والجمع (لبن) مثل كلمة وكلم.
قال ابن السكيت: من العرب من يقول لبنة ولبن مثل لبدة ولبد.
و(لبن) الرجل (تلبينا) اتخذ اللبن.
و(الملبن) قالب (اللبن) . و(لبنة) القميص جربانه.
قلت في التهذيب: لبنة القميص بنيقته والمعنى واحد.
و(اللبان) بالكسر كالرضاع يقال: هو أخوه بلبان أمه ولا يقال: بلبن أمه.
و(اللبان) بالضم الكندر.
و(اللبانة) الحاجة.
و(لبنان) جبل.
لبوة في ل ب أ.
ل ب ى:
(لبى) بالحج (تلبية) وربما قالوا: لبأ بالحج بالهمزة وأصله غير مهموز وقد سبق في [ل ب أ] و(لباه) قال له: لبيك.
قال يونس النحوي: (لبيك) ليس بمثنى إنما هو مثل عليك وإليك.
وقال الخليل: هو مثنى.
وقد سبق في [ل ب ب]، وحكى أبو عبيد عن الخليل: أن أصل التلبية الإقامة بالمكان.
يقال: (ألب) بالمكان و(لب) به إذا أقام به، قال: ثم قلبوا الباء الثانية إلى الياء استثقالا كما قالوا: تظنى وأصله تظنن.
قلت: وهذا التخريج عن الخليل يخالف التخريج المنقول في [ل ب ب] فإن أمكن الجمع بينهما فلا منافاة.
ل ت أ:
(لتأت) الرجل بحجر إذا رميته.
و(لتأته) بعيني إذا أحددت إليه النظر.
ولتأت أمه به ولدته.
ويقال: لعن الله أما لتأت به.
ل ت ت:
(لتت) السويق إذا جدحته من باب رد.
ل ت ي:
(التي) اسم مبهم للمؤنث وهو معرفة ولا يجوز نزع الألف واللام منه للتنكير ولا يتم إلا بصلة.
وفيه ثلاث لغات: التي و(اللت) بكسر التاء و(اللت) بسكونها.
وفي تثنيته لغتان: (اللتان) و(اللتان) بتشديد النون، و(اللتا) بحذفها.
وفي الجمع خمس لغات: (اللاتي) و(اللات) بكسر التاء و(اللواتي) و(اللوات) بكسر التاء و(اللوا) بإسقاط التاء.
وتصغير التي (اللتيا) بالفتح والتشديد.
ويقال: وقع فلان في اللتيا و(التي) وهما اسمان من أسماء الداهية.
ل ث ث:
ألث بالمكان أقام به.
وفي الحديث: «لا تلثوا بدار معجزة» وتفسيره في [ع ج ز] .
ل ث غ:
(اللثغة) في اللسان بالضم أن يصير الراء غينا أو لاما والسين ثاء وقد (لثغ) من باب طرب فهو (ألثغ) وامرأة (لثغاء) .
ل ث م:
(اللثام) ما كان على الفم من النقاب.
و(اللثم) التقبيل وبابه فهم.
و(لثم) بالفتح لغة نقلها ابن كيسان عن المبرد.
لثة في
ل ث ي
.
ل ث ي: (اللثة) بالتخفيف ما حول الأسنان وجمعها (لثاث) و(لثى) .
ل ج أ:
(لجأ) إليه يلجأ مثل قطع يقطع، (لجأ) بفتحتين و(ملجأ) و(التجأ) مثله.
و(التلجئة) الإكراه.
و(ألجأه) إلى كذا اضطره إليه.
و(ألجأ) أمره إلى الله أسنده.
ل ج ج:
(لججت) بالكسر (لجاجا) و(لجاجة) بفتح اللام فيهما، فأنت (لجوج) و(لجوجة) والهاء
⦗٢٨٠⦘ للمبالغة.
و(لججت) بالفتح تلج بالكسر لغة.
و(الملاجة) التمادي في الخصومة.
ورجل (لججة) بوزن همزة أي لجوج.
و(اللجلجة) و(التلجلج) التردد في الكلام، يقال: الحق أبلج والباطل (لجلج) أي يتردد من غير أن ينفذ.
و(لجة) الماء بالضم معظمه وكذا (اللج) ومنه بحر (لجي) . و(لججت) السفينة (تلجيجا) خاضت اللجة.
ل ج م:
(اللجام) معروف فارسي معرب.
واللجام ما تشده الحائض.
وفي الحديث: «تلجمي» أي شدي لجاما وهو شبيه بقوله «استثفري» .
ل ج ن:
(اللجين) بالضم الفضة جاء مصغرا مثل الثريا والكميت.
ل ح ح:
(الإلحاح) كالإلحاف يقال: (ألح) عليه بالمسألة.
ل ح د:
(ألحد) في دين الله أي حاد عنه وعدل.
و(لحد) من باب قطع لغة فيه.
وقرئ: «لسان الذي يلحدون إليه» و(التحد) مثله.
و(ألحد) الرجل ظلم في الحرم.
وقوله تعالى: ﴿ومن يرد فيه بإلحاد بظلم﴾ [الحج: ٢٥] أي إلحادا بظلم والباء زائدة.
و(اللحد) بوزن الفلس الشق في جانب القبر.
وضم اللام لغة فيه.
و(لحد) للقبر لحدا من باب قطع، و(ألحد) له أيضا.
ل ح س:
(اللحس) باللسان وبابه فهم و(لحسة) و(لحسة) بفتح اللام وضمها.
ل ح ظ:
(لحظه) و(لحظ) إليه من باب قطع، نظر إليه بمؤخر عينه.
و(اللحاظ) بالفتح مؤخر العين وبالكسر مصدر (لاحظه) أي راعاه.
ل ح ف:
(التحف) بالثوب تغطى به.
و(اللحاف) ما يلتحف به.
وكل شيء تغطيت به فقد (التحفت) به.
و(ألحف) السائل ألح، يقال: ليس (للملحف) مثل الرد.
ل ح ق:
(لحقه) بالكسر و(لحق) به (لحاقا) بالفتح أي أدركه و(ألحقه) به غيره.
وألحقه أيضا بمعنى لحقه.
وفي الدعاء: «إن عذابك بالكفار ملحق» بكسر الحاء أي (لاحق) . والفتح صواب.
و(تلاحقت) المطايا لحق بعضها بعضا.
و(لاحق) اسم فرس كان لمعاوية بن أبي سفيان.
ل ح م:
(اللحم) معروف و(اللحمة) أخص منه والجمع (لحام) و(لحوم) و(لحمان) . و(اللحمة) بالضم القرابة.
و(لحمة) الثوب تضم وتفتح.
و(لحمة) البازي ما يطعم مما يصيده تضم وتفتح أيضا.
و(الملحمة) الوقعة العظيمة في الفتنة.
و(المتلاحمة) الشجة التي أخذت في اللحم ولم تبلغ السمحاق.
و(الملحم) جنس من الثياب.
و(لاحم) الشيء بالشيء ألصقه به.
و(لحم) الرجل من باب ظرف فهو (لحيم) إذا صار كثير اللحم في بدنه.
و(لحم) من باب طرب، اشتهى اللحم فهو (لحم) . و(لحم) القوم من باب قطع أطعمهم اللحم فهو (لاحم) . ولا تقل: (ألحمهم) والأصمعي يقوله.
ويقال أيضا: رجل (لاحم) أي ذو لحم مثل لابن وتامر.
و(اللحام) الذي يبيع اللحم.
و(لحم) العظم عرقه وبابه نصر.
و(ألحم) الناسج الثوب.
وفي المثل: ألحم ما أسديت أي تمم ما ابتدأته من الإحسان.
وألحم الرجل كثر في بيته اللحم.
و(التحم) الجرح للبرء.
ل ح ن:
(اللحن) الخطأ في الإعراب وبابه قطع.
ويقال: فلان (لحان) و(لحانة) أيضا أي يخطئ.
و(التلحين) التخطئة.
و(اللحن) أيضا واحد (الألحان) و(اللحون) ومنه الحديث: «اقرءوا القرآن بلحون العرب» وقد (لحن) في قراءته من باب قطع إذا طرب بها وغرد.
وهو ألحن الناس إذا كان أحسنهم قراءة أو غناء.
و(اللحن) بفتح الحاء الفطنة وقد (لحن) من باب طرب.
وفي الحديث: «ولعل أحدكم ألحن بحجته من الآخر» أي أفطن لها.
ولحن له: قال له قولا يفهمه عنه ويخفى على غيره وبابه قطع.
و(لحنه) هو عنه أي فهمه وبابه طرب.
و(ألحنه) هو إياه.
وقول الفزاري:
منطق رائع وتلحن أحيا نا ... وخير الحديث ما كان لحنا
يريد أنها تتكلم وهي تريد غيره وتعرض في حديثها فتزيله عن جهته من فطنتها وذكائها كما قال الله تعالى: ﴿ولتعرفنهم في لحن القول﴾ [محمد: ٣٠] أي في فحواه ومعناه.
ل ح ي:
(اللحي) منبت (اللحية) من الإنسان وغيره
⦗٢٨١⦘ وهما لحيان وثلاثة (ألح) والكثير (لحي) على فعول.
و(اللحية) معروفة والجمع (لحى) بكسر اللام وضمها نظير الضم في ذروة وذرا.
وقد (التحى) الغلام.
ورجل (لحياني) بالكسر عظيم اللحية.
و(التلحي) تطويق العمامة تحت الحنك.
وفي الحديث: «أنه نهى عن الاقتعاط وأمر بالتلحي»، و(اللحاء) مكسور ممدود قشر الشجر.
و(لحا) العصا قشرها وبابه عدا.
و(لحاها) يلحاها (لحيا) أيضا مثله.
و(لحاه) يلحاه (لحيا) أي لامه فهو (ملحي) . و(لاحاه ملاحاة) و(لحاء) نازعه.
وفي المثل: من لاحاك فقد عاداك.
و(تلاحوا) تنازعوا.
وقولهم: لحاه الله أي قبحه ولعنه.
ل خ ص:
(التلخيص) التبيين والشرح.
ل خ ف:
(اللخاف) بالكسر حجارة بيض رقاق واحدتها (لخفة) بوزن صحفة وهي في حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه.
ل خ ق:
(اللخقوق) بوزن العصفور شق في الأرض كالوجار وفي الحديث: «أن رجلا كان واقفا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فوقصت به ناقته في (أخاقيق) جرذان» قال الأصمعي: إنما هو (لخاقيق) واحدها (لخقوق) وهي شقوق في الأرض.