ب ن د:
(البند) العلم الكبير فارسي معرب وجمعه (بنود) .
ب ن د ق:
(البندق) الذي يرمى به، الواحدة (بندقة) بضم الدال أيضا والجمع (البنادق) .
ب ن ق:
(بنيقة) القميص لبنته.
ب ن ن:
(البنانة) واحدة (البنان) وهي أطراف الأصابع، ويقال: بنان مخضب، لأن كل جمع ليس بينه وبين واحده إلا الهاء فإنه يوحد ويذكر.
ب ن ي:
(بنى) بيتا، وبنى على أهله يبني زفها (بناء) فيهما، والعامة تقول: بنى بأهله، وهو خطأ.
قلت: وهو رحمه الله قد قاله بالباء في [ع ر س] وكأن الأصل فيه أن الداخل بأهله كان يضرب عليها قبة ليلة دخوله بها، فقيل لكل داخل بأهله (بان) و(ابتنى) دارا و(بنى) بمعنى.
والبنيان الحائط.
و(البنية) على فعيلة الكعبة، يقال: لا ورب هذه البنية ما كان كذا وكذا.
و(البنى) بالضم مقصور البناء يقال: (بنية) و(بنى) و(بنية) و(بنى) بكسر الباء مقصور مثل جزية وجزى.
وفلان صحيح (البنية) أي الفطرة.
و(الابن) أصله بنو فالذاهب منه واو كالذاهب من أب وأخ ويقال: ابن بين (البنوة) وتصغيره بني ويا (بني) ويا (بني) لغتان مثل يا أبت ويا أبت مؤنثه بنت.
ويقال: رأيت (بناتك) بالفتح يجرونه مجرى التاء الأصلية.
وبنيات الطريق هي الطرق الصغار تتشعب من الجادة.
و(البنات) التماثيل الصغار تلعب بها الجواري.
وفي حديث عائشة رضي الله عنها: «كنت ألعب مع الجواري بالبنات» وتقول: هذه (ابنة) فلان و(بنت) فلان بتاء ثابتة في الوقف والوصل، ولا تقل: ابنت لأن الألف
⦗٤١⦘ إنما اجتلبت لسكون الباء فإذا حركتها سقطت، والجمع (بنات) لا غير.
و(تبنيت) فلانا اتخذته ابنا.
ب هـ أ:
(بهأت) بالرجل و(بهئت بهئا) و(بهوءا) أنست به وما (بهأت) له أي ما فطنت.
و(البهاء) من الحسن يأتي في المعتل.
بهاء في ب هـ اوفي ب هـ أ.
ب هـ ت:
(بهته) أخذه بغتة وبابه قطع.
ومنه قوله تعالى: ﴿بل تأتيهم بغتة فتبهتهم﴾ [الأنبياء: ٤٠] وبهته أيضا قال عليه ما لم يفعله فهو (مبهوت) وبابه قطع و(بهتا) أيضا بفتح الهاء و(بهتانا) فهو (بهات) بالتشديد والآخر (مبهوت) . و(بهت) بوزن علم أي دهش وتحير و(بهت) بوزن ظرف مثله.
وأفصح منهما (بهت) كما قال الله تعالى: ﴿فبهت الذي كفر﴾ [البقرة: ٢٥٨] لأنه يقال رجل (مبهوت) ولا يقال باهت ولا (بهيت) .
ب هـ ج:
(البهجة) الحسن وبابه ظرف فهو (بهيج) و(بهج) به فرح وسر وبابه طرب فهو (بهج) بكسر الهاء و(بهيج) أيضا و(بهجه) الأمر من باب قطع و(أبهجه) أي سره و(الابتهاج) السرور.
ب هـ ر:
(بهره) غلبه وبابه قطع.
و(البهر) بالضم تتابع النفس وبالفتح المصدر يقال: (بهره) الحمل أي أوقع عليه البهر بالضم (فانبهر) أي تتابع نفسه.
و(البهار) بالفتح العرار الذي يقال له عين البقر وهو بهار البر، وهو نبت جعد له فقاحة صفراء تنبت أيام الربيع يقال لها العرارة.
و(بهر) القمر أضاء حتى غلب ضوءه ضوء الكواكب يقال: قمر (باهر) و(بهر) الرجل برع، وبابهما قطع.
ب هـ ر ج:
(البهرج) الباطل والرديء من الشيء يقال: درهم بهرج.
ب هـ ش:
(البهش) بوزن العرش المقل ما دام رطبا وفي حديث عمر رضي الله عنه وقد بلغه أن أبا موسى يقرأ حرفا بلغته فقال: «إن أبا موسى لم يكن من أهل البهش» أي من أهل الحجاز لأن المقل ينبت بالحجاز.
ب هـ ط:
(البهطة) بوزن المجرة ضرب من الأطعمة: أرز وماء، وهو معرب.
ب هـ ظ:
(بهظه) الحمل أثقله وعجز عنه فهو (مبهوظ) وبابه قطع، وأمر (باهظ) أي شاق.
ب هـ ق:
(البهق) بياض يعتري الجلد يخالف لونه ليس من البرص.
ب هـ ل:
(المباهلة) الملاعنة و(الابتهال) التضرع، وقيل في قوله تعالى: ﴿ثم نبتهل﴾ [آل عمران: ٦١] أي نخلص في الدعاء.
و(البهلول) من الرجال بالضم الضحاك.
ب هـ م:
(البهام) جمع بهم و(البهم) جمع (بهمة) وهي ولد الضأن ذكرا كان أو أنثى والسخال أولاد المعز فإذا اجتمعت البهام والسخال قيل لهما جميعا بهام وبهم أيضا.
وأمر (مبهم) لا مأتى له.
و(أبهم) الباب أغلقه.
والأسماء (المبهمة) عند النحويين هي أسماء الإشارات.
و(استبهم) عليه الكلام استغلق وفي الحديث: «يحشر الناس حفاة عراة (بهما)» أي ليس معهم شيء، وقيل أصحاء.
و(الإبهام) الإصبع العظمى وهي مؤنثة وجمعها (أباهيم) . و(البهيمة) واحدة (البهائم) . والفرس (البهيم) هو الذي لا يخلط لونه شيء سوى لونه والجمع (بهم) كرغيف ورغف.
ب هـ أ:
(البهاء) الحسن تقول: (بهي) الرجل بالكسر بهاء و(بهو) أيضا بالضم بهاء فهو (بهي) . و(البهو) البيت المقدم أمام البيوت.
و(المباهاة) المفاخرة و(تباهوا) أي تفاخروا وقولهم: «(أبهوا) الخيل» أي عطلوها وهو في الحديث.
ب وأ:
(تبوأ) منزلا نزله و(بوأ) له منزلا و(بوأه) منزلا هيأه ومكن له فيه.
و(البواء) بالفتح والمد السواء، يقال: دم فلان بواء لدم فلان، إذا كان كفئا له وفي الحديث «أمرهم أن (يتباءوا)» والصحيح أن (يتباوءوا) بوزن يتقاولوا.
و(باءوا) بغضب من الله رجعوا به وكذا (باء) بإثمه من باب قال.
وتقول: باء بحقه أقر.
ب وب:
(تبوب بوابا) اتخذه وهذا من (بابتك) أي يصلح لك.
ب وح:
(أباحه) الشيء أحله له و(المباح) ضد المحظور و(استباحه) استأصله و(باح) بسره أظهره وبابه قال.
ب ور:
(البور) الرجل الفاسد الهالك الذي لا خير
⦗٤٢⦘ فيه، وامرأة بور أيضا، وقوم بور هلكى.
قال الله تعالى: ﴿وكنتم قوما بورا﴾ [الفتح: ١٢] وهو جمع (بائر) مثل حائل وحول.
وقيل إنه لغة، لا جمع لبائر كما يقال: أنت بشر وأنتم بشر.
و(بار) فلان يبور (بوارا) بالفتح هلك و(أباره) الله أهلكه.
ورجل حائر (بائر) إذا لم يتجه لشيء وهو إتباع لحائر.
و(البور) كالثور الأرض التي لم تزرع وهو في الحديث.
و(بار) المتاع كسد.
وبار عمله بطل ومنه قوله تعالى: ﴿ومكر أولئك هو يبور﴾ [فاطر: ١٠] وبابهما ما ذكر.
و(البارياء) و(البورياء) بالمد الحصير من القصب.
وقال الأصمعي: البورياء بالفارسية وهو بالعربية (باري) و(بوري) و(بارية) بتشديد الياء في الكل.
ب وز:
(الباز) لغة في (البازي) والجمع (أبواز) و(بيزان) وجمع البازي (بزاة) .
ب وس:
(البوس) التقبيل فارسي معرب، وبابه قال.
ب وش:
(البوش) بالفتح الجماعة من الناس المختلطين و(الأوشاب) جمع مقلوب منه، و(البوشي) الفقير الكثير العيال.
ب وع:
(الباع) قدر مد اليدين و(باع) الحبل من باب قال إذا مد به باعه كما تقول شبره من الشبر.
ب وغ:
(تبوغ) الدم و(تبيغ) بصاحبه فغلبه و(تبوغ) الدم بصاحبه فقتله.
وفي الحديث: «عليكم بالحجامة لا (يتبيغ) بأحدكم الدم فيقتله» أي لا يتهيج.
وقيل أصله يتبغى من البغي فقلب مثل جذب وجبذ.
ب وق:
(البوق) الذي ينفخ فيه و(البائقة) الداهية.
وفي الحديث: «لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره (بوائقه)» قال قتادة: أي ظلمه وغشمه.
وقال الكسائي: غوائله وشره.
و(الباقة) من البقل حزمة منه.
ب ول:
(البول) واحد (الأبوال) وقد (بال) من باب قال وأخذه (بوال) بالضم أي كثرة بول.
ويقال: الشراب (مبولة) بالفتح.
و(المبولة) بالكسر كوز يبال فيه.
و(البال) القلب يقال ما يخطر فلان ببالي.
والبال رخاء النفس يقال: فلان رخي البال.
والبال الحال يقال ما بالك.
ب وم:
(البوم) و(البومة) طائر يقع على الذكر والأنثى، حتى تقول: صدى أو فياد، فيختص بالذكر.
ب ون:
(البان) ضرب من الشجر واحده (بانة) .
بون في ب ي ن.
ب ي ت:
جمع (البيت بيوت) و(أبيات) و(أبابيت) عن سيبويه مثل أقوال وأقاويل.
وتصغيره (بييت) و(بييت) بضم أوله وكسره والعامة تقول بويت.
و(البيت) أيضا عيال الرجل.
وقول الشاعر:
وبيت على ظهر المطي بنيته ... بأسمر مشقوق الخياشيم يرعف
يعني بيت شعر كتبه بالقلم.
و(البائت) و(البيوت) الغاب، يقال: خبز بائت.
و(بات) الرجل يبيت ويبات (بيتوتة) و(بات) يفعل كذا إذا فعله ليلا.
و(بيت) العدو أوقع بهم ليلا والاسم (البيات) و(بيت) أمرا دبره ليلا.
ومنه قوله تعالى: ﴿إذ يبيتون ما لا يرضى من القول﴾ [النساء: ١٠٨] .
ب ي د:
(البيداء) بوزن البيضاء المفازة، والجمع (بيد) بوزن بيض.
و(باد) هلك، وبابه باع وجلس و(أباده) الله أهلكه.
و(بيد) كغير وزنا ومعنى، يقال: هو كثير المال بيد أنه بخيل.
ب ي س:
(بيسان) موضع تنسب إليه الخمر.
بيسان في ب س ن وفي ب ي س.
ب ي ض:
(البياض) لون الأبيض وقد قالوا بياض و(بياضة) كما قالوا منزل ومنزلة.
وقد (بيض) الشيء (تبييضا) (فابيض ابيضاضا) و(ابياض ابييضاضا) . وجمع الأبيض (بيض) و(بايضه فباضه) من باب باع أي فاقه في البياض ولا تقل: يبوضه.
وهذا أشد بياضا من كذا، ولا تقل: أبيض منه، وأهل الكوفة يقولونه ويحتجون بقول الراجز:
جارية في درعها الفضفاض ... أبيض من أخت بني إباض
. قال المبرد: ليس البيت الشاذ حجة على الأصل المجمع عليه وأما قول الآخر:
إذا الرجال شتوا واشتد أكلهم ... فأنت أبيضهم سربال طباخ.
⦗٤٣⦘ فيحتمل ألا يكون أفعل الذي تصحبه من للتفضيل وإنما هو كقولك: هو أحسنهم وجها وأكرمهم أبا، تريد هو حسنهم وجها وكريمهم أبا، فكأنه قال: فأنت مبيضهم سربالا فلما أضافه انتصب ما بعده على التمييز.
و(الأبيض) السيف وجمعه (بيض) . و(البيضان) من الناس ضد السودان.
قال ابن السكيت: (الأبيضان) اللبن والماء.
و(البيضة) واحدة (البيض) من الحديد و(بيض) الطائر.
و(البيضة) أيضا الخصية.
وبيضة كل شيء حوزته وبيضة القوم ساحتهم.
و(باضت) الطائرة فهي (بائض)، ودجاجة (بيوض) إذا أكثرت البيض والجمع (بيض) مثل صبور وصبر ويقال: (بيض) في لغة من يقول في الرسل رسل وإنما كسرت الباء لتسلم الياء.
ب ي ع:
(باع) الشيء (يبيعه) (بيعا) و(مبيعا) شراه وهو شاذ وقياسه (مباعا) و(باعه) أيضا اشتراه فهو من الأضداد.
وفي الحديث: «لا يخطب الرجل على خطبة أخيه ولا يبع على بيع أخيه» أي لا يشتر على شراء أخيه فإنما وقع النهي على المشتري لا على البائع.
والشيء (مبيع) و(مبيوع) مثل مخيط ومخيوط.
ويقال: للبائع والمشتري (بيعان) بتشديد الياء و(أباع) الشيء عرضه للبيع.
و(الابتياع) الاشتراء ويقال: (بيع) الشيء على ما لم يسم فاعله بكسر الباء، ومنهم من يقلب الياء واوا فيقول: (بوع) الشيء وكذا تقول في كيل وقيل وأشباههما.
و(بايعه) من البيع والبيعة جميعا و(تبايعا) مثله و(استباعه) الشيء سأله أن يبيعه منه.
و(البيعة) كنيسة للنصارى.
ب ي ن:
(البين) الفراق وبابه باع و(بينونة) أيضا.
والبين الوصل وهو من الأضداد.
وقرئ «﴿لقد تقطع بينكم﴾ [الأنعام: ٩٤]» بالرفع والنصب فالرفع على الفعل أي تقطع وصلكم والنصب على الحذف يريد ما بينكم.
و(البون) الفضل والمزية وقد (بانه) من باب قال وباع، وبينهما (بون) بعيد و(بين) بعيد، والواو أفصح، فأما بمعنى البعد فيقال: إن بينهما (بينا) لا غير.
و(البيان) الفصاحة واللسن.
وفي الحديث: «إن من البيان لسحرا» وفلان (أبين) من فلان أي أفصح منه وأوضح كلاما.
و(البيان) أيضا ما (يتبين) به الشيء من الدلالة وغيرها.
و(بان) الشيء يبين (بيانا) اتضح فهو (بين) وكذا (أبان) الشيء فهو (مبين) و(أبنته) أنا أي أوضحته و(استبان) الشيء ظهر و(استبنته) أنا عرفته و(تبين) الشيء ظهر و(تبينت) أنا، تتعدى هذه الثلاثة وتلزم.
و(التبيين) الإيضاح وهو أيضا الوضوح، وفي المثل: قد (بين) الصبح لذي عينين أي تبين.
و(التبيان) مصدر وهو شاذ لأن المصادر إنما تجيء على التفعال بفتح التاء كالتذكار والتكرار والتوكاف ولم يجئ بالكسر إلا (التبيان) والتلقاء.
وضربه (فأبان) رأسه من جسده أي فصله فهو (مبين) . و(المباينة) المفارقة و(تباين) القوم تهاجروا.
وتطليقة (بائنة) وهي فاعلة بمعنى مفعولة.
وغراب (البين) هو الأبقع، وقال أبو الغوث: هو الأحمر المنقار والرجلين، فأما الأسود فهو الحاتم فإنه يحتم بالفراق.
و(بين) بمعنى وسط تقول جلس بين القوم كما تقول جلس وسط القوم بالتخفيف، وهو ظرف فإن جعلته اسما أعربته تقول: لقد تقطع بينكم، برفع النون.
وهذا الشيء (بين بين) أي بين الجيد والرديء.
و(بينا) فعلى أشبعت الفتحة فصارت ألفا و(بينما) زيدت عليه ما والمعنى واحد، تقول: بينا نحن نرقبه أتانا، أي أتانا بين أوقات رقبتنا إياه.
وكان الأصمعي يخفض بعد بينا إذا صلح في موضعه بين.
وغيره يرفع ما بعد بينا وبينما على الابتداء والخبر.
ب ي ا:
قولهم حياك الله وبياك معنى حياك ملكك ومعنى بياك اعتمدك بالتحية، قاله الأصمعي.
وقال ابن الأعرابي: معناه جاء بك وقال الأحمر: معناه بوأك منزلا ترك همزه وقلبت واوه ياء للازدواج واستحسن الفراء قول الأحمر.
وفي الحديث أن معناه أضحكك.
وقيل إنه إتباع.
ورده أبو عبيدة وقال: لو كان إتباعا لما كان بالواو.