أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب الطاء

صفحات 188-191

طأمن في ط م ن.

طائفة في ط وف.

ط ب ب:

(الطبيب) العالم بالطب وجمع القلة (أطبة) والكثرة (أطباء) تقول منه: (طببت) يا رجل بالكسر (طبا) أي صرت طبيبا.
و(المتطبب) الذي يتعاطى علم الطب.
و(الطب) بضم الطاء وفتحها لغتان في (الطب) . وكل حاذق عند العرب (طبيب) .

ط ب ر ز ذ:

الأصمعي: سكر (طبرزذ) وطبرزل وطبرزن ثلاث لغات معربات.

طبرزل وطبرزن في ط ب ر ز ذ.

ط ب خ:

(طبخ) القدر واللحم (فانطبخ) وبابه نصر.
والموضع (مطبخ) بفتح الميم لا غير.
و(اطبخ) بتشديد الطاء اتخذ (طبيخا) قال ابن السكيت: (الاطباخ) يكون اقتدارا واشتواء، تقول: هذه خبزة جيدة (الطبخ) وآجرة جيدة الطبخ.
وتقول: هذا (مطبخ) القوم بتشديد الطاء وهذا مشتواهم.

ط ب ع:

(الطبع) السجية التي جبل عليها الإنسان.
وهو في الأصل مصدر و(الطبيعة) مثله وكذا (الطباع) بالكسر و(الطبع) الختم وهو التأثير في الطين ونحوه.
و(الطابع) بالفتح الخاتم والكسر فيه لغة.
و(طبع) على الكتاب ختم.
وطبع السيف والدرهم عملهما وطبع من الطين جرة وباب الكل قطع.

ط ب ق:

(الطبق) واحد (الأطباق) . و(طبقات) الناس مراتبهم.
والسموات (طباق) أي بعضها فوق بعض.
و(الطبق) الحال.
وقوله تعالى: ﴿لتركبن طبقا عن طبق﴾ [الانشقاق: ١٩] أي حالا عن حال يوم القيامة.
و(التطبيق) في الصلاة جعل اليدين بين الفخذين في الركوع.
و(المطابقة) الموافقة و(التطابق) الاتفاق.
و(طابق) بين الشيئين جعلهما على حذو واحد وألزقهما.
وأطبقوا على الأمر أي اتفقوا عليه.
و(أطبق) الشيء غطاه وجعله (مطبقا فتطبق) هو، ومنه قولهم: لو تطبقت السماء على الأرض ما فعلت.
كذا.
والحمى (المطبقة) بكسر الباء الدائمة التي لا تفارق ليلا ولا نهارا.
والطابق الآجر الكبير فارسي معرب.

ط ب ل:

(الطبل) الذي يضرب به.
و(طبل) الدراهم ما تعد عليه.

ط ج ن:

(الطيجن) والطاجن بفتح الجيم فيهما الطابق يقلى عليه وكلاهما معرب لأن الطاء والجيم لا يجتمعان في أصل كلام العرب.

ط ح ل:

(الطحال) عضو معروف.

ط ح ل ب:

(الطحلب) بضم الطاء واللام مضمومة ومفتوحة الأخضر الذي يعلو الماء وقد (طحلب) الماء بوزن دحرج وعين (مطحلبة) بكسر اللام.

ط ح ن:

(طحنت) الرحى البر ونحوه و(طحن) الرجل أيضا من باب قطع.
و(الطحن) بالكسر الدقيق و(الطاحونة) الرحى.
و(الطواحن) الأضراس.
و(الطحان) إن جعلته من الطحن أجريته وإن جعلته من الطح أو الطحا وهو المنبسط من الأرض لم تجره.

ط ح ا:

(طحاه) بسطه مثل دحاه وبابه عدا.

ط ر أ:

(طرأ) عليه طلع من بلد آخر وبابه قطع وخضع.

ط ر ب:

(التطريب) في الصوت مده وتحسينه.
و(طرطب) الحالب للمعز دعاها و(الطرطب) بتشديد الباء الثدي الطويل.
و(الطرب) خفة تصيب

⦗١٨٩⦘ الإنسان لشدة حزن أو سرور وقد (طرب) بالكسر (طربا) و(أطربه) غيره و(تطربه) بمعنى.

ط ر ح:

(طرح) الشيء وبالشيء رماه وبابه قطع.
و(أطرحه) بتشديد الطاء أبعده.
و(مطارحة) الكلام معروف.
قلت: المطارحة إلقاء القوم المسائل بعضهم على بعض.
تقول: (طارحه) الكلام متعديا إلى مفعولين.

طرجهارة في ط ر ج هـ ل.

ط ر ج هـ ل:

(الطرجهالة) الفنجان الصغير وربما قالوا: طرجهارة بالراء.

ط ر د:

(طرده) أبعده من باب نصر و(طردا) أيضا بفتحتين.
ويقال: طرده فذهب.
ولا يقال فيه: انفعل ولا افتعل إلا في لغة رديئة وهو (مطرود) و(طريد) . و(أطرده) السلطان بالألف أمر بإخراجه من بلده.
قال ابن السكيت: (أطرد) الرجل غيره صيره (طريدا) و(طرده) نفاه عنه وقال له اذهب عنا.
و(اطرد) الشيء (اطرادا) تبع بعضه بعضا وجرى.
تقول: اطرد الأمر أي استقام.
والأنهار (تطرد) أي تجري.

ط ر ر:

(الطرة) كفة الثوب وهي جانبه الذي لا هدب له.
و(طرة) النهر والوادي شفيره.
وطرة كل شيء حرفه والجمع (طرر) . و(الطرة) الناصية.
وجاءوا (طرا) أي جميعا.
و(طر) النبت من باب رد ومنه طر شارب الغلام فهو (طار) . و(الطر) الشق والقطع ومنه (الطرار) . و(الطرطور) بضم الطاء قلنسوة للأعراب طويلة دقيقة الرأس.

ط ر ز:

(الطراز) علم الثوب فارسي معرب وقد (طرز) الثوب (تطريزا) و(الطرز) و(الطراز) الهيئة.
قال حسان بن ثابت:

بيض الوجوه كريمة أحسابهم ... شم الأنوف من الطراز الأول

أي من النمط الأول.
قلت: قال الأزهري: الطرز الشكل يقال: هذا طرز هذا أي شكله.

ط ر س:

(الطرس) بالكسر الصحيفة ويقال: هي التي محيت ثم كتبت وكذا الطلس والجمع (أطراس) . و(طرسوس) بفتحتين بلد ولا يخفف إلا في الشعر لأن فعلولا ليس من أبنيتهم.

ط ر ش:

(الطرش) بفتحتين أهون الصمم، ويقال: هو مولد.

ط ر ف:

(الطرف) العين ولا يجمع لأنه في الأصل مصدر فيكون واحدا وجمعا قال الله تعالى: ﴿لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء﴾ [إبراهيم: ٤٣] . قال الأصمعي (الطرف) بالكسر الكريم من الخيل.
وقال أبو زيد: هو نعت للذكور خاصة.
و(الطرف) الناحية والطائفة من الشيء وفلان كريم الطرفين يراد به نسب أبيه وأمه.
و(الطرفاء) شجر الواحدة (طرفة) وبها سمي طرفة بن العبد.
وقال سيبويه: الطرفاء واحد وجمع.
و(المطرف) بضم الميم وكسرها واحد (المطارف) وهي أردية من خز مربعة لها أعلام وأصله الضم.
و(استطرفه) عده طريفا.
و(استطرفه) استحدثه.
و(الطارف) و(الطريف) من المال المستحدث وهو ضد التالد والتليد والاسم الطرفة.
و(أطرف) الرجل جاء بطرفة.
و(طرف) بصره من باب ضرب إذا أطبق أحد جفنيه على الآخر، والمرة منه (طرفة)، يقال: أسرع من طرفة عين.
و(طرف) عينه أصابها بشيء فدمعت وبابه ضرب وقد (طرفت) عينه فهي (مطروفة) و(الطرفة) أيضا نقطة حمراء من الدم تحدث في العين من ضربة وغيرها.

ط ر ق:

(الطريق) السبيل يذكر ويؤنث، تقول: الطريق الأعظم والطريق العظمى، والجمع (أطرقة) و(طرق) . و(طريقة) القوم أماثلهم وخيارهم يقال: هذا رجل طريقة قومه وهؤلاء طريقة قومهم و(طرائق) قومهم أيضا للرجال الأشراف.
ومنه قوله تعالى: ﴿كنا طرائق قددا﴾ [الجن: ١١] أي كنا فرقا مختلفة أهواؤنا.
و(طريقة) الرجل مذهبه.
يقال: ما زال فلان على طريقة واحدة أي حالة واحدة.
و(الطرق) بالفتح و(المطروق) ماء السماء الذي تبول فيه الإبل وتبعر.
ومنه قول إبراهيم النخعي: الوضوء بالطرق أحب إلي من التيمم.
و(طرق) من باب دخل فهو (طارق) إذا جاء ليلا.
و(الطارق) أيضا النجم الذي يقال له:

⦗١٩٠⦘ كوكب الصبح.
و(الطرق) أيضا الضرب بالحصى وهو ضرب من التكهن، و(الطراق) المتكهنون و(الطوارق) المتكهنات.
قال لبيد:

لعمرك ما تدري الطوارق بالحصى ... ولا زاجرات الطير ما الله صانع

و(مطرقة) الحداد معروفة.
و(أطرق) الرجل أي سكت فلم يتكلم.
و(أطرق) أيضا أرخى عينيه ينظر إلى الأرض.
و(طرق) له (تطريقا) من الطريق.

ط ر م:

(الطارمة) بيت من خشب فارسي معرب.

ط ر م س:

(الطرموس) بوزن العصفور خبز الملة.

ط ر ا:

شيء (طري) أي غض بين (الطراوة) و(الطراءة) . وقد (طرو) يطرو (طراوة) و(طري) يطرى (طراوة) و(طراءة) . و(طريت) الثوب (تطرية) . و(أطراه) مدحه.
و(الإطرية) بكسر الهمزة والراء ضرب من الطعام.

ط س ت:

الطست الطس في لغة طي.

ط س ج:

(الطسوج) بوزن الفروج حبتان.
والدانق أربعة (طساسيج) وهما معربان.

ط س س:

(الطس) و(الطسة) لغة في (الطست) والجمع (طساس) و(طسوس) و(طسات) .

ط س م:

(الطواسيم) والطواسين سور في القرآن جمعت على غير قياس.
والصواب أن تجمع بذوات وتضاف إلى واحد، فيقال: ذوات (طسم) وذوات حم.

ط ع م:

(الطعام) ما يؤكل وربما خص بالطعام البر.
وفي حديث أبي سعيد رضي الله عنه: «كنا نخرج صدقة الفطر على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صاعا من طعام أو صاعا من شعير» . و(الطعم) بالفتح ما يؤديه الذوق يقال: طعمه مر.
والطعم أيضا ما يشتهى منه.
يقال: ليس له طعم وما فلان بذي طعم إذا كان غثا.
و(الطعم) بالضم الطعام وقد (طعم) بالكسر (طعما) بضم الطاء إذا أكل أو ذاق فهو (طاعم) قال الله تعالى: ﴿فإذا طعمتم فانتشروا﴾ [الأحزاب: ٥٣] وقال: ﴿ومن لم يطعمه فإنه مني﴾ [البقرة: ٢٤٩] أي ومن لم يذقه.
ويقال: فلان قل (طعمه) أي أكله.
و(الطعمة) المأكلة يقال: جعلت هذه الضيعة طعمة لفلان.
والطعمة أيضا وجه المكسب يقال: فلان عفيف الطعمة وخبيث الطعمة إذا كان رديء المكسب.
و(استطعمه) سأله أن يطعمه.
وفي الحديث: «إذا استطعمكم الإمام فأطعموه» يقول: إذا استفتح فافتحوا عليه.
و(أطعمت) النخلة أي أدرك ثمرها.
و(اطعمت) البسرة بتشديد الطاء صار لها طعم وأخذت الطعم وهو افتعل من الطعم مثل اطلب من الطلب.
ورجل (مطعم) بكسر الميم شديد الأكل و(مطعم) بضم الميم مرزوق.
ورجل (مطعام) كثير (الإطعام) والقرى.
وقولهم: (تطعم) تطعم أي ذق حتى تشتهي وتأكل.

ط ع ن:

(طعنه) بالرمح و(طعن) في السن كلاهما من باب نصر.
وطعن فيه أي قدح من باب نصر.
و(طعنانا) أيضا بفتح العين كذا في الصحاح.
وفيه أيضا: والفراء يجيز فتح العين من يطعن في الكل وقال الأزهري في التهذيب: الطعنان قول الليث: وأما غيره فمصدر الكل عنده الطعن لا غير.
وعين المضارع مضمومة في الكل عند الليث.
وبعضهم يفتح العين من مضارع الطعن بالقول للفرق بينهما.
وقال الكسائي: لم أسمع في مضارع الكل إلا الضم.
وقال الفراء: سمعت يطعن بالرمح بالفتح.
وفي الديوان ذكر الطعن بالرمح وباللسان في باب نصر.
ثم قال في باب قطع.
و(طعن) يطعن لغة في طعن يطعن فجعل كل واحد منهما من البابين و(المطعان) الرجل الكثير الطعن للعدو وقوم (مطاعين) . وفي الحديث: «لا يكون المؤمن طعانا» يعني في أعراض الناس.
و(الطاعون) الموت من الوباء والجمع (الطواعين) .

ط غ م:

(الطغام) أوغاد الناس الواحد والجمع فيه سواء.

ط غ ا:

(طغا) يطغى بفتح الغين فيهما ويطغو (طغيانا) و(طغوانا) أي جاوز الحد.
وكل مجاوز حده في العصيان (طاغ) و(طغي) بالكسر مثله.
و(أطغاه) المال جعله (طاغيا) . و(طغى) البحر هاجت أمواجه.
وطغى السيل جاء بماء كثير و(الطغوى) بالفتح مثل (الطغيان) . و(الطاغية) الصاعقة وقوله تعالى: ﴿فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية﴾ [الحاقة: ٥] يعني صيحة العذاب.
و(الطاغوت) الكاهن، والشيطان، وكل رأس في الضلال.
يكون واحدا كقوله تعالى: ﴿يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به﴾ [النساء: ٦٠] . ويكون جمعا كقوله تعالى: ﴿أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم﴾ [البقرة: ٢٥٧] والجمع (الطواغيت) .

ط ف أ:

(طفئت) النار بالكسر (طفوءا) و(انطفأت) بمعنى و(أطفأها) غيرها.
و(مطفئ) الجمر يوم من أيام العجوز.

ط ف ح:

(طفح) الإناء امتلأ حتى يفيض وبابه خضع و(أطفحه) غيره و(طفحه تطفيحا) . و(طفح) السكران فهو (طافح) إذا ملأه الشراب.

فصول الكتاب · 29 فصل · 350 صفحة
الانتقال إلى صفحة
مختار الصحاح
تأليف أبو بكر الرازي
تقدّمك في الكتاب: صفحات 188-191 — 59 من 109
فصول مختار الصحاح · 350 صفحة
مقدمة الكتاب
باب الباء
باب التاء
باب الثاء
باب الجيم
باب الحاء
باب الخاء
باب الدال
باب الذال
باب الراء
باب الزاي
باب السين
باب الشين
باب الصاد
ص ح ا:
باب الضاد
باب الطاء
باب الظاء
باب العين
باب الغين
باب الفاء
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب الميم
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب الياء
جارٍ التحميل