غ هـ ب:
(الغيهب) الظلمة والجمع (الغياهب) يقال: فرس (غيهب) إذا اشتد سواده.
و(الغهب) بفتحتين الغفلة وفي الحديث: «سئل عطاء عن رجل أصاب صيدا غهبا قال: عليه الجزاء» . قال أبو عبيد: يعني غفلة من غير تعمد.
غ وث:
(غوث) الرجل (تغويثا) قال (واغوثاه) والاسم (الغوث) بالفتح و(الغواث) بالضم والفتح قال الفراء: يقال: أجاب الله دعاءه و(غواثه) وغواثه ولم يأت في الأصوات شيء بالفتح غيره.
وإنما يأتي بالضم كالبكاء والدعاء أو بالكسر كالنداء والصياح.
و(استغاثه فأغاثه) والاسم (الغياث) بالكسر.
و(يغوث) صنم من أصنام نوح ذكر في [ن س ر] .
غ ور:
(غور) كل شيء قعره يقال: فلان بعيد (الغور) . والغور أيضا المطمئن من الأرض.
والغور تهامة وما يلي اليمن.
وماء (غور) أي غائر وصف بالمصدر كدرهم ضرب وماء سكب.
و(الغار) و(المغار) و(المغارة) كالكهف في الجبل.
وجمع (الغار) (غيران) وتصغيره (غوير) . و(الغار) ضرب من الشجر.
و(الغارة) الاسم من (الإغارة) على العدو.
و(غار) أتى الغور فهو (غائر) وبابه قال، ولا يقال: أغار.
وزعم الفراء أن (أغار) لغة.
و(غار) الماء سفل في الأرض وبابه قال ودخل.
وكذا باب (غارت) أي عينه دخلت في رأسه.
وغارت عينه تغار لغة فيه.
و(أغار) على العدو (إغارة) و(مغارا) بالضم.
وكذا (غاورهم مغاورة) . و(مغيرة) اسم رجل وقد تكسر ميمه.
و(التغوير) إتيان الغور.
يقال: (غور) و(غار) بمعنى.
غ وص:
(الغوص) النزول تحت الماء.
وقد (غاص) في الماء من باب قال.
و(الغواص) بالتشديد الذي يغوص في البحر على اللؤلؤ وفعله (الغياصة) .
غ وط:
قولهم أتى فلان (الغائط) أصل الغائط المطمئن من الأرض الواسع.
وكان الرجل منهم إذا أراد أن يقضي الحاجة أتى الغائط وقضى حاجته فقيل لكل من قضى حاجته قد أتى الغائط يكنى به عن العذرة.
وقد (تغوط) وبال.
و(الغوطة) بالضم موضع بالشام كثير الماء والشجر وهي (غوطة) دمشق.
غوغاء في غ وي.
غ ول:
(غاله) الشيء من باب قال و(اغتاله) إذا أخذه من حيث لم يدر.
وقوله تعالى: ﴿لا فيها غول﴾ [الصافات: ٤٧] أي ليس فيها (غائلة) الصداع.
لأنه قال في موضع آخر ﴿لا يصدعون عنها﴾ [الواقعة: ١٩] . وقال أبو عبيدة: (الغول) أن تغتال عقولهم.
و(الغول) بالضم من السعالي والجمع (أغوال) و(غيلان) وكل ما اغتال الإنسان فأهلكه فهو (غول) . والغضب غول الحلم لأنه يغتاله ويذهب به يقال: أية غول (أغول) من الغضب.
و(اغتاله) قتله غيلة.
وأصله الواو.
غ وى:
(الغي) الضلال والخيبة أيضا.
وقد (غوى) يغوي بالكسر (غيا) و(غواية) أيضا بالفتح فهو (غاو) و(غو) و(أغواه) غيره فهو (غوي) على فعيل، قال الأصمعي: ولا يقال: غيره.
و(الغوغاء) من الناس الكثير المختلطون.
غياث في غ وث.
غياصة في غ وص.
غياض في غ ي ض.
غ ي ب:
(الغيب) ما غاب عنك، تقول: (غاب) عنه من باب باع و(غيبة) أيضا و(غيبوبة) و(غيوبا) و(غيابا) بالفتح و(مغيبا) . وجمع الغائب (غيب) و(غياب) بتشديد الياء فيهما و(غيب) بفتحتين مخففا.
و(غيابة) الجب قعره.
و(غابت) الشمس (غيابة) هبطت.
و(المغايبة) خلاف المخاطبة.
و(اغتابه اغتيابا) وقع فيه والاسم (الغيبة) بالكسر وهي أن يتكلم خلف إنسان مستور بما يغمه لو سمعه.
فإن كان صدقا سمي غيبة وإن كان كذبا سمي بهتانا.
و(الغابة) الأجمة بفتح الهمزة والجيم وجمعها (غاب) . و(تغيب) عني فلان.
وجاء في الشعر تغيبني.
غ ي ث:
(الغيث) المطر و(غاث) الغيث الأرض أصابها.
وغاث الله البلاد وبابهما باع.
و(غيثت) الأرض تغاث (غيثا) فهي أرض (مغيثة) و(مغيوثة) . وربما سمي السحاب والنبات (غيثا) .
غ ي د:
(الغيد) بفتحتين النعومة وامرأة (غيداء) و(غادة) أي ناعمة.
و(الأغيد) الوسنان المائل العنق.
غ ي ر:
(الغير) بوزن العنب الاسم من قولك: (غيرت) الشيء (فتغير) . قلت: ومنه غير الزمان.
وقال الأزهري: قال الكسائي: هو اسم مفرد مذكر وجمعه (أغيار) . وقال أبو عمرو: هو جمع (غيرة) . و(الغيرة) بالفتح مصدر قولك: غار الرجل على أهله يغار (غيرا) و(غيرة) و(غارا) ورجل (غيور) و(غيران) وامرأة (غيور) و(غيرى) . و(تغايرت) الأشياء اختلفت.
و(غير) بمعنى سوى والجمع (أغيار) وهي كلمة يوصف بها ويستثنى.
فإن وصفت بها أتبعتها ما قبلها.
وإن استثنيت بها أعربتها بالإعراب الذي يجب للاسم الواقع بعد إلا.
وذلك أن أصل (غير) صفة والاستثناء عارض.
قال الفراء: بعض بني أسد وقضاعة ينصبون غيرا إذا كان في معنى إلا تم الكلام قبلها أو لم يتم.
فيقولون: ما جاءني غيرك وما جاءني أحد غيرك.
وقد يكون غير بمعنى لا فتنصبها على الحال كقوله تعالى: ﴿فمن اضطر غير باغ ولا عاد﴾ [البقرة: ١٧٣] كأنه قال فمن اضطر جائعا لا باغيا.
وكذا قوله تعالى: ﴿غير ناظرين إناه﴾ [الأحزاب: ٥٣] وقوله تعالى: ﴿غير محلي الصيد﴾ [المائدة: ١] .
غ ي ض:
(غاض) الماء قل ونضب وبابه باع.
و(انغاض) مثله.
و(غيض) الماء فعل به ذلك.
و(غاضه) الله يتعدى ويلزم و(أغاضه) الله أيضا.
وقوله تعالى: ﴿وما تغيض الأرحام﴾ [الرعد: ٨] أي ما تنقص.
و(غيض) الدمع (تغييضا) نقصه وحبسه.
ويقال: (غاض) الكرام أي قلوا.
وفاض اللئام أي كثروا.
و(الغيضة) بالفتح الأجمة وهي مغيض ماء يجتمع فينبت فيه الشجر والجمع (غياض) و(أغياض) .
غ ي ظ:
(الغيظ) غضب كامن للعاجز.
تقول: (غاظه) من باب باع فهو (مغيظ) ولا يقال: أغاظه.
و(غايظه فاغتاظ) و(تغيظ) بمعنى.
غ ي ل:
(الغيل) بالكسر الأجمة.
وموضع الأسد غيل وجمعه (غيول) قال الأصمعي: (الغيل) الشجر الملتف.
و(الغيلة) بالكسر (الاغتيال) . يقال: قتله (غيلة) وهو أن يخدعه فيذهب به إلى موضع فيقتله فيه.
ويقال أيضا: أضرت الغيلة بولد فلان إذا أتيت أمه وهي ترضعه.
وكذا إذا حملت وهي ترضعه.
وفي الحديث: «لقد هممت أن أنهى عن الغيلة» و(الغيل) اسم ذلك اللبن.
وقد (أغالت) المرأة ولدها فهي (مغيل) . و(أغيلت) أيضا إذا سقت ولدها الغيل فهي (مغيل) . و(أغال) فلان ولده إذا غشي أمه وهي ترضعه.
و(الغيل) أيضا الماء الذي يجري على وجه الأرض.
وفي الحديث: «ما سقي بالغيل ففيه العشر وما سقي بالدلو ففيه نصف العشر» . وفلان قليل (الغائلة) و(المغالة) بالفتح أي الشر.
و(الغوائل) الدواهي.
وأم (غيلان) شجر السمر.
غ ي م:
(الغيم) السحاب (غامت) السماء تغيم (غيومة) و(أغامت) و(أغيمت) و(تغيمت) كله بمعنى.
و(أغيم) القوم أصابهم غيم.
غ ي ن:
(غين) على كذا أي غطي عليه ومنه الحديث: «إنه (ليغان) على قلبي» و(الأغين) الأخضر.
وشجرة (غيناء) أي خضراء كثيرة الورق ملتفة الأغصان والجمع (غين) . و(الغينة) الغيضة.
وقيل: هي الأشجار الملتفة بلا ماء فإن كانت بماء فهي الغيضة.
غ ي ا:
(غياية) البئر قعرها مثل الغيابة.
وهي أيضا كل شيء أظلك فوق رأسك كالسحابة والغبرة بالضم والظلمة ونحوها.
وفي الحديث: «تجيء البقرة وآل عمران يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان» . و(الغاية) مدى الشيء والجمع (غاي) كساعة وساع.
غي في غ وي.