برية في ب ر أوفي ب ر ا.
ب ز ر:
(البزر) بزر البقل وغيره، ودهن البزر والبزر وبالكسر أفصح.
و(الأبزار) و(الأبازير) التوابل.
ب ز ز:
(بزه) سلبه وبابه رد وفي المثل «من عز بز» أي من غلب سلب.
و(ابتزه) استلبه.
و(البز) من الثياب أمتعة (البزاز) و(البزة) بالكسر الهيئة.
ب ز غ:
(بزغت) الشمس طلعت وبابه دخل.
و(المبزغ) بالكسر المشرط.
و(بزغ) الحاجم والبيطار أي شرطا وبابه قطع.
ب ز ق:
(البزاق) البصاق، وقد (بزق) من باب نصر.
ب ز م:
(الإبزيم) العروة في رأس المنطقة وجمعه (أبازيم) .
ب ز ا:
(البازي) واحد (البزاة) التي تصيد.
ب س أ:
(بسأت) بالشيء بسأ أنست به.
ب س ر:
(البسر) أوله طلع ثم خلال بالفتح ثم بلح بفتحتين ثم بسر ثم رطب ثم تمر، الواحدة (بسرة) و(بسرة) والجمع (بسرات) و(بسر) بضم السين في الثلاثة.
و(أبسر) النخل صار ما عليه بسرا.
و(البسر) خلط البسر مع غيره في النبيذ، وبابه نصر وفي الحديث: «لا تبسروا ولا تثجروا» و(بسر) الرجل وجهه كلح وبابه دخل يقال: عبس وبسر.
و(الباسور) واحد (البواسير) وهي علة تحدث في المقعدة وفي داخل الأنف أيضا.
ب س س:
(البس) اتخاذ (البسيسة) وهو أن يلت السويق أو الدقيق أو الأقط المطحون بالسمن أو بالزيت ثم يؤكل ولا يطبخ وهو أشد من اللت بللا وبابه رد و(بس) الإبل و(أبسها) زجرها وقال لها «بس بس» وفي الحديث: «يخرج قوم من المدينة إلى اليمن والشام والعراق (يبسون) والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون» . قلت: هكذا هو مضبوط في الصحاح والتهذيب وشرح الغريبين (يبسون) بكسر الباء.
وذكر البيهقي في مصادره أنه من باب رد يرد و(البسوس) بفتح الباء اسم امرأة من العرب هاجت بسببها الحرب أربعين سنة بين العرب فضرب بها المثل في الشؤم فقالوا: أشأم من البسوس وبها سميت حرب البسوس.
ب س ط:
(بسط) الشيء بالسين والصاد نشره وبابه نصر.
و(بسط) العذر قبوله.
و(البسطة) السعة.
و(انبسط) الشيء على الأرض.
و(الانبساط) ترك الاحتشام يقال: (بسطت) من فلان (فانبسط) . و(البساط) ما يبسط.
ومكان (بسيط) أي واسع.
ويد (بسط) بوزن قسط أي مطلقة، وفي قراءة عبد الله «بل يداه بسطان» .
ب س ق:
(البساق) البصاق وقد (بسق) من باب نصر.
وبسق النخل طال، وبابه دخل ومنه قوله تعالى: ﴿والنخل باسقات﴾ [ق: ١٠] .
ب س ل:
(البسالة) الشجاعة وقد (بسل) من باب ظرف فهو (باسل) أي بطل، وقوم (بسل) كبازل وبزل.
و(أبسله) أسلمه للهلكة فهو (مبسل) وقوله تعالى: ﴿أن تبسل نفس بما كسبت﴾ [الأنعام: ٧٠] قال أبو عبيدة: أن تسلم.
والمستبسل الذي يوطن نفسه على الموت أو الضرب وقد (استبسل) أي استقتل وهو أن يطرح نفسه في الحرب ويريد أن يقتل أو يقتل لا محالة.
ب س م:
(التبسم) دون الضحك وقد (بسم) من باب ضرب فهو (باسم) و(ابتسم) و(تبسم) و(المبسم) بوزن المجلس الثغر.
ورجل (مبسام)
⦗٣٥⦘ و(بسام) كثير التبسم.
ب س م ل:
(بسمل) الرجل إذا قال بسم الله، يقال: قد أكثرت من البسملة أي من قول بسم الله.
ب س ن:
بيسان موضع بنواحي الشام.
ب ش ر:
(البشرة) و(البشر) ظاهر جلد الإنسان والبشر الخلق.
و(مباشرة) الأمور أن تليها بنفسك و(بشر) الأديم أخذ بشرته وبابه نصر.
و(بشره) من البشرى وبابه نصر ودخل و(أبشره) أيضا و(بشره تبشيرا) والاسم (البشارة) بكسر الباء وضمها ويقال (بشره) بكذا بالتخفيف (فأبشر إبشارا) أي سر وتقول: أبشر بخير، بقطع الألف.
ومنه قوله تعالى: ﴿وأبشروا بالجنة﴾ [فصلت: ٣٠] و(بشر) بكذا و(استبشر) به وبابه طرب و(بشرني) فلان بوجه حسن أي لقيني فلان وهو حسن (البشر) أي طلق الوجه.
و(بشرى) إذا سميت به رجلا لم تصرفه معرفة كان أو نكرة للتأنيث ولزوم حرف التأنيث له بخلاف فاطمة وطلحة ونحوهما.
و(البشارة) المطلقة لا تكون إلا بالخير، وإنما تكون بالشر إذا كانت مقيدة به كقوله تعالى: ﴿فبشرهم بعذاب أليم﴾ [آل عمران: ٢١] و(تباشر) القوم بشر بعضهم بعضا و(التباشير) البشرى، وتباشير الصبح أوائله، وكذا أوائل كل شيء، ولا فعل له.
و(البشير) (المبشر) . و(المبشرات) الرياح التي تبشر بالغيث.
و(البشارة) بالفتح الجمال تقول منه رجل (بشير) وامرأة (بشيرة) .
ب ش ش:
(البشاشة) طلاقة الوجه وقد (بش) به يبش بالفتح.
ورجل هش بش أي طلق الوجه.
ب ش ع:
شيء (بشع) أي كريه الطعم يأخذ بالحلق بين (البشاعة) و(استبشع) الشيء عده بشعا.
ب ش م:
(البشم) التخمة، يقال: (بشم) من الطعام من باب طرب، و(أبشمه) الطعام، و(بشم) أيضا من فلان أي سئم منه.
و(البشام) شجر طيب الريح يستاك به.
ب ص ر:
(البصر) حاسة الرؤية و(أبصره) رآه و(البصير) ضد الضرير، و(بصر) به أي علم وبابه ظرف وبصرا أيضا فهو (بصير) . ومنه قوله تعالى: ﴿بصرت بما لم يبصروا به﴾ [طه: ٩٦] . و(التبصر) التأمل والتعرف.
و(التبصير) التعريف والإيضاح.
و(المبصرة) المضيئة.
ومنه قوله تعالى: ﴿فلما جاءتهم آياتنا مبصرة﴾ [النمل: ١٣] قال الأخفش: معناه أنها تبصرهم أي تجعلهم (بصراء) . و(المبصرة) بوزن المتربة الحجة و(البصرة) حجارة رخوة إلى البياض ما هي وبها سميت «البصرة» و«البصرتان» البصرة والكوفة و(بصر تبصيرا) صار إلى «البصرة» . و(البصيرة) الحجة و(الاستبصار) في الشيء.
وقوله تعالى: ﴿بل الإنسان على نفسه بصيرة﴾ [القيامة: ١٤] قال الأخفش: جعله هو (البصيرة) كما تقول للرجل: أنت حجة على نفسك.
و(البنصر) الإصبع التي تلي الخنصر، والجمع (البناصر) . و(البصر) بوزن البسر جانب كل شيء وحرفه، وفي الحديث «بصر كل سماء مسيرة كذا» يريد غلظها.
و(بصرى) موضع بالشأم تنسب إليها السيوف، قال الشاعر:
صفائح بصرى أخلصتها قيونها
ب ص ص:
(البصيص) البريق وقد (بص) الشيء لمع يبص بالكسر (بصيصا) . و(بصبص) الكلب و(تبصبص) أي حرك ذنبه و(التبصبص) التملق.
ب ص ع:
(أبصع) كلمة يؤكد بها، وبعضهم يقوله بالضاد المعجمة وليس بالعالي، تقول: أخذ حقه أجمع أبصع، والأنثى جمعاء (بصعاء)، وجاء القوم أجمعون (أبصعون)، ورأيت النسوة جمع (بصع) وهو تأكيد مرتب لا يقدم على أجمع.
ب ص ق:
(البصاق) البزاق وقد (بصق) من باب نصر ويقال لحجر أبيض يتلألأ بصاقة القمر.
ب ص ل:
(البصل) بقل معروف الواحدة (بصلة) .
ب ض ع:
(البضاعة) بالكسر طائفة من مالك تبعثها للتجارة، تقول (أبضع) الشيء و(استبضعه) أي جعله بضاعة، وفي المثل: (كمستبضع) تمر إلى هجر وذلك أن هجر معدن التمر.
و(الباضعة) الشجة التي تقطع الجلد وتشق اللحم وتدمي إلا أنه لا يسيل الدم فإن سال فهي الدامية.
و(بضع) في العدد بكسر الباء وبعض العرب يفتحها وهو ما بين
⦗٣٦⦘ الثلاث إلى التسع تقول بضع سنين وبضعة عشر رجلا وبضع عشرة امرأة فإذا جاوزت لفظ العشر ذهب البضع لا تقول: بضع وعشرون و(البضعة) بالفتح القطعة من اللحم والجمع (بضع) مثل تمرة وتمر وقيل (بضع) مثل بدرة وبدر.
و" (بضع) الجرح شقه وبابه قطع و(المبضع) بالكسر ما يبضع به العرق والأديم.
وبئر (بضاعة) يكسر ويضم.
ب ط أ:
(بطؤ) بالضم (بطئا) بضم الباء فهو (بطيء) بالمد و(أبطأ) فهو (مبطئ) ولا تقل: أبطيت وما (أبطأ) بك و(بطأ) بك مشددا بمعنى.
و(تباطأ) في مسيره.
ب ط ح:
(بطحه) ألقاه على وجهه وبابه قطع.
و(الأبطح) مسيل واسع فيه دقاق الحصى والجمع (الأباطح) و(البطاح) بالكسر.
و(البطيحة) و(البطحاء) كالأبطح، ومنه بطحاء مكة.
ب ط خ:
(البطيخ) و(البطيخة) بكسر أولهما و(أبطخ) القوم كثر عندهم البطيخ.
و(المبطخة) بوزن المتربة موضع البطيخ، وضم الطاء لغة فيها.
ب ط ر:
(البطر) الأشر وهو شدة المرح وبابه طرب و(أبطره) المال يقال: (بطرت) عيشك كما قالوا رشدت أمرك، وقد فسرناه في [ر ش د] .
قلت: لم يفسره في [ر ش د] وإنما فسره في [س ف هـ] .
ب ط ر ق:
(البطريق) بكسر الباء القائد من قواد الروم وهو معرب والجمع (البطارقة) .
ب ط ش:
(البطشة) السطوة والأخذ بالعنف وقد (بطش) به من باب ضرب ونصر و(باطشه مباطشة) .
ب ط ط:
(بط) القرحة شقها وبابه رد و(البط) من طير الماء الواحدة (بطة) وليست الهاء للتأنيث وإنما هي لواحد من جنس يقال: هذه بطة للذكر والأنثى جميعا مثل حمامة ودجاجة.
ب ط ق:
(البطاقة) بالكسر رقيعة توضع في الثوب فيها رقم الثمن بلغة أهل مصر، قيل سميت بذلك لأنها تشد بطاقة من هدب الثوب.
ب ط ل:
(الباطل) ضد الحق، والجمع (أباطيل) على غير قياس، كأنهم جمعوا إبطيلا.
وقد (بطل) الشيء من باب دخل و(بطلا) أيضا بوزن صلح و(بطلانا) بوزن طغيان.
و(البطل) الشجاع والمرأة بطلة وقد (بطل) الرجل من باب سهل وظرف أي صار شجاعا.
و(بطل) الأجير (يبطل) بالضم (بطالة) بالفتح أي تعطل فهو (بطال) .
ب ط م:
(البطم) الحبة الخضراء.
ب ط ن:
(البطن) ضد الظهر وهو مذكر، وعن أبي عبيدة أن تأنيثه لغة.
و(البطن) أيضا دون القبيلة.
و(بطنان) الجنة وسطها.
و(بطن) الوادي دخله، وبطن الأمر عرف باطنه، وبابهما نصر، ومنه (الباطن) في صفة الله تعالى.
و(بطن) بفلان صار من خواصه، وبابه دخل وكتب.
و(بطن) الرجل على ما لم يسم فاعله اشتكى بطنه.
و(بطن) من باب طرب عظم بطنه من الشبع.
و(البطان) للقتب الحزام الذي يجعل تحت بطن البعير، يقال: التقت حلقتا البطان، للأمر إذا اشتد.
و(بطانة) الثوب بالكسر ضد ظهارته.
وبطانة الرجل وليجته، و(أبطنه) جعله من خواصه و(بطن) الثوب (تبطينا) جعل له بطانة.
و(استبطن) الشيء.
قلت: استبطن الشيء دخل في بطنه تقول منه: استبطن الوادي ونحوه، واستبطن الشيء أخفاه، واستبطن الشيء طلب ما في بطنه.
وقال الأزهري: (تبطن) الكلأ جول فيه.
و(البطنة) الامتلاء الشديد من الطعام يقال: ليس للبطنة خير من خمصة تتبعها.
و(البطن) الذي لا يهمه إلا بطنه.
و(المبطون) العليل البطن.
و(المبطان) الذي لا يزال عظيم البطن من كثرة الأكل.
و(المبطن) الضامر البطن والمرأة مبطنة و(البطين) العظيم البطن، والبطين أيضا البعيد، يقال: شأو بطين.
ب ط ا:
(الباطية) إناء وأظنه معربا.
ب ع ث:
(بعثه) و(ابتعثه) بمعنى أي أرسله (فانبعث) و(بعثه) من منامه أهبه وأيقظه، وبعث الموتى نشرهم، وباب الثلاثة قطع.
ب ع ث ر:
(بعثر) سبق تفسيره في [ب ح ث ر]
⦗٣٧⦘ وقوله تعالى: ﴿بعثر ما في القبور﴾ [العاديات: ٩] أثير وأخرج قاله أبو عبيدة.