أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب الدال

صفحات 101-103

د أب:

(دأب) في عمله جد وتعب وبابه قطع وخضع فهو (دائب) بالألف لا غير.
و(الدائبان) الليل والنهار.
و(الدأب) بسكون الهمزة العادة والشأن وقد يحرك.

د أم:

(الدأماء) البحر.

داء في د وأ.

دائرة في د ور.

دارى في د ر أ.

دارة في د ور.

داري في د ور وفي د ر ن.

د ب ب:

(دب) يدب بالكسر (دبا) و(دبيبا) وكل ماش على الأرض (دابة) . وقولهم: أكذب من (دب) ودرج، أي أكذب الأحياء والأموات.
و(مدب) السيل بكسر الدال وفتحها موضع جريه وكذا (مدب) النمل فالاسم مكسور والمصدر مفتوح وكذا «المفعل» من كل ما كان على فعل يفعل كضرب يضرب.

د ب ج:

(الديباج) بالكسر فارسي معرب وجمعه (ديابيج) وإن شئت (دبابيج) بباء قبل الألف بنقطة واحدة.
و(الديباجتان) الخدان.

د ب ح:

(دبح) الرجل (تدبيحا) إذا بسط ظهره وطأطأ رأسه فيكون رأسه أشد انحطاطا من أليتيه.
وفي الحديث: «أنه نهى أن يدبح الرجل في الركوع كما يدبح الحمار» .

د ب ر:

(الدبر) و(الدبر) مخففا ومثقلا الظهر.
قال الله تعالى: ﴿ويولون الدبر﴾ [القمر: ٤٥] جعله للجماعة.
كما قال: ﴿لا يرتد إليهم طرفهم﴾ [إبراهيم: ٤٣] و(الدبر) (الدبر) أيضا ضد القبل.
و(الدبرة) بفتحتين الهزيمة في القتال وهي اسم من (الإدبار) . ويقال: شر الرأي (الدبري) بوزن الطبري وهو الذي يسنح أخيرا عند فوت الحاجة.
يقال: فلان لا يصلي الصلاة إلا دبريا بفتحتين أي في آخر وقتها والمحدثون يقولون: دبريا بوزن قمري.
وقطع الله (دابرهم) أي آخر من بقي منهم.
و(الدبير) ما أدبرت به عن صدرك عند الفتل والقبيل ما أقبلت به إلى صدرك، يقال: فلان ما يعرف قبيلا من دبير.
و(الدبار) بالفتح الهلاك.
وفلان يأتي الصلاة (دبارا) بالكسر أي بعد ما ذهب الوقت.
و(الدبور) الريح التي تقابل الصبا.
و(دبر) النهار ذهب وبابه دخل، و(أدبر) مثله قال الله تعالى: «والليل إذا دبر» أي تبع النهار وقرئ أدبر.
و(دبر) الرجل ولى وشيخ.
و(دبرت) الريح تحولت دبورا و(أدبر) القوم دخلوا في ريح الدبور.
و(الإدبار) ضد الإقبال و(دابره) عاداه.
و(الاستدبار) ضد الاستقبال.
و(التدبير) في الأمر النظر إلى ما تئول إليه عاقبته و(التدبر) التفكر فيه.
و(التدبير) أيضا عتق العبد عن دبر فهو (مدبر) . و(تدابروا) تقاطعوا.
وفي الحديث: «لا تدابروا» .

د ب س:

(الدبس) ما يسيل من الرطب.

د ب غ:

(دبغ) إهابه وبابه نصر وكتب و(دباغا) أيضا بالكسر.
وفي الحديث: «دباغها طهورها» . و(الدباغ) أيضا ما يدبغ به ويقال: الجلد في الدباغ وكذا الدبغ بالكسر أيضا.

د ب ق:

(الدبق) بالكسر شيء يلتصق كالغراء تصاد به الطير.

د ب ل:

(دبل) الأرض إصلاحها بالسرجين ونحوه وبابه نصر، كذا ذكر هنا وفي التهذيب.
وأما في الديوان وغيره فجعله من باب دخل وأرض (مدبولة) وكل شيء أصلحته فقد (دبلته) ودملته.
و(الدبيلة) الداهية وهي مصغرة للتكبير يقال: (دبلتهم) الدبيلة أي أصابتهم الداهية.

د ب ي:

(الدبى) الجراد قبل أن يطير، الواحدة (دباة) . و(الدباء) بالضم والتشديد والمد القرع الواحدة (دباءة) .

د ث ر:

(الدثار) بالكسر وكل ما كان من الثياب فوق الشعار وقد تدثر أي تلفف في الدثار.
و(دثر) الرسم درس وبابه دخل و(تداثر) أيضا.

د ج ج:

(الدجة) بوزن الحجة شدة الظلمة وليلة (ديجوج) مظلمة وليل (دجوجي) بفتح الدال فيهما.
وفي الحديث: «هؤلاء (الداج) وليسوا بالحاج» قيل: الداج بتشديد الجيم الأعوان والمكارون.
و(الدجاج) معروف وفتح الدال أفصح من كسرها الواحدة (دجاجة) ذكرا كان أو أنثى والهاء للإفراد كحمامة وبطة ألا ترى قول جرير:

لما تذكرت بالديرين أرقني ... صوت الدجاج وضرب بالنواقيس

إنما يعني زقاء الديوك.

د ج ر:

(الديجور) الظلام وليلة ديجور مظلمة.

د ج ل:

(الدجال) المسيح الكذاب.
و(دجلة) نهر بغداد.
قال ثعلب: تقول عبرت دجلة بغير ألف ولام.

د ج ن:

(الدجن) إلباس الغيم السماء وقد (دجن) يومنا من باب نصر.
و(الدجنة) من الغيم المطبق تطبيقا الريان المظلم الذي ليس فيه مطر.
يقال: يوم (دجن) ويوم (دجنة) وكذا الليلة على الوجهين بالوصف والإضافة.
و(الدجن) أيضا المطر الكثير، و(الدجنة) بالضم الظلمة.
و(المداجنة) كالمداهنة.

د ج ي:

(الدجى) الظلمة وقد (دجا) الليل من باب سما وليلة (داجية) وكذا (أدجى) الليل و(تدجى) و(دياجي) الليل حنادسه كأنه جمع ديجاة.
قال الأصمعي: دجا الليل إنما هو ألبس كل شيء وليس هو من الظلمة.
قال: ومنه قولهم: دجا الإسلام أي قوي وألبس كل شيء.
و(المداجاة) المداراة ويقال (داجاه) إذا داراه كأنه ساتره العداوة.

د ح ر:

(دحره) طرده وأبعده وبابه خضع.

د ح ر ج:

(دحرجه دحرجة) و(دحراجا) بكسر الدال و(المدحرج) المدور.

د ح ض:

(دحضت) حجته بطلت وبابه خضع و(أدحضها) الله.
و(دحضت) رجله زلقت وبابه قطع.
و(الإدحاض) الإزلاق.

د ح ل:

(الداحول) ما ينصبه صائد الظباء من الخشب.

د ح ا:

(دحا) الشيء بسطه وبابه عدا.
ومنه قوله تعالى: ﴿والأرض بعد ذلك دحاها﴾ [النازعات: ٣٠] ودحا المطر الحصى عن وجه الأرض.
و(دحية) الكلبي بالكسر هو الذي كان جبريل عليه السلام يأتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صورته وكان من أجمل الناس.
و(مدحى) النعامة موضع بيضها و(أدحيها) موضعها الذي تفرخ فيه.

د خ خ:

الدخ بالضم لغة في الدخان.

د خ ر ص:

(الدخريص) بالكسر واحد (دخاريص) القميص وهي بنائقه.

د خ س:

(الدخس) بوزن الصرد دابة في البحر ينجي الغريق يمكنه من ظهره ليستعين على السباحة ويسمى الدلفين بوزن المنجين.

د خ ل:

(دخل) يدخل (دخولا) و(مدخلا) بفتح الميم، يقال: دخل البيت والصحيح فيه أن تقديره دخل في البيت فلما حذف حرف الجر انتصب انتصاب المفعول به لأن الأمكنة على ضربين: مبهم ومحدود.
فالمبهم كالجهات الست وما جرى مجراها مثل عند ووسط بمعنى بين وقبالة فهذا وما أشبهه يكون ظرفا لأنه مبهم ألا ترى أن خلفك قد يكون قداما لغيرك وكذا الباقي.
والمحدود الذي له شخص وأقطار تحوزه: كالجبل والوادي والسوق والدار والمسجد ونحوها لا يكون ظرفا فلا تقول قعدت الدار ولا صليت المسجد ولا نمت الجبل ولا قمت الوادي وما جاء من ذلك فإنما هو بحذف حرف الجر مثل

⦗١٠٣⦘ دخل البيت ونزل الوادي وصعد الجبل.
و(ادخل) على افتعل مثل: دخل وجاء في الشعر (اندخل) وليس بالفصيح.
و(تدخل) دخل قليلا قليلا، و(تداخلني) منه شيء.
و(الدخل) ضد الخرج.
والدخل أيضا العيب والريبة.
ومنه كلامهم:

ترى الفتيان كالنخل وما يدريك بالدخل وكذا (الدخل) بفتحتين.
يقال: هذا الأمر فيه دخل ودغل بمعنى.
وقوله تعالى: ﴿ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم﴾ [النحل: ٩٤] أي مكرا وخديعة.
و(المدخل) بفتح الميم الدخول وموضع الدخول أيضا تقول: دخل مدخلا حسنا ودخل مدخل صدق.
و(المدخل) بضم الميم الإدخال والمفعول أيضا من أدخل تقول: أدخله مدخل صدق.
و(دخيل) الرجل الذي يداخله في أموره ويختص به.
و(الدوخلة) ما ينسج من الخوص ويجعل فيه الرطب بتشديد اللام وتخفيفها.

د خ ن:

(دخان) النار معروف وجمعه (دواخن) كعثان وعواثن على غير قياس، و(دخنت) النار ارتفع دخانها وبابه قطع وخضع و(ادخنت) مثله.
و(دخنت) النار إذا فسدت بإلقاء الحطب عليها حتى هاج دخانها.
و(دخن) الطبيخ إذا تدخنت القدر وبابهما طرب.
و(الدخن) الجاورس.
و(الدخنة) كالذريرة تدخن بها البيوت.

د د:

(الدد) مخفف اللهو واللعب.
وفي الحديث: «ما أنا من دد ولا الدد مني» .

د د ن:

(الديدن) الدأب والعادة.

د د ا:

(الددا) اللعب.

د ر أ:

(الدرء) الدفع وبابه قطع و(درأ) طلع مفاجأة وبابه خضع ومنه كوكب دريء كسكيت لشدة توقده وتلألئه و(دري) بالضم منسوب إلى الدر.
وقرئ (دريء) بالضم والهمز و(دريء) بالفتح والهمز.
و(تدارأتم) و(ادارأتم) تدافعتم واختلفتم.
و(المداراة) في حسن الخلق فتهمز وتلين.
يقال: (دارأه) و(داراه) أي لاينه واتقاه.

د ر ب:

(الدربة) عادة وجراءة على الحرب وكل أمر وقد (درب) بالشيء بالكسر اعتاده وضري به ورجل (مدرب) و(مدرب) كمجرب ومجرب، وقد دربته الشدائد حتى قوي ومرن عليها.

د ر ج:

(درج) من باب دخل و(اندرج) أي مات.
و(درجه) إلى كذا تدريجا و(استدرجه) بمعنى أدناه منه على التدريج (فتدرج) . و(المدرجة) بوزن المتربة المذهب والمسلك.
و(الدرجة) المرقاة والجمع (الدرج) . و(الدرجة) أيضا المرتبة والطبقة والجمع (الدرجات) . و(الدرج) بسكون الراء وفتحها الذي يكتب فيه ومنه قولهم: أنفذته في درج كتابي بسكون الراء أي في طيه.
و(الدراج) و(الدراجة) بالضم والتشديد ضرب من الطير ذكرا كان أو أنثى.
وأرض (مدرجة) بوزن متربة أي ذات دراج.

د ر د:

رجل (أدرد) بين (الدرد) أي ليس في فمه سن والأنثى (درداء) وبابه طرب.
وفي الحديث: «أمرت بالسواك حتى خفت (لأدردن)» أراد بالخوف الظن.
و(دردي) الزيت وغيره ما يبقى في أسفله.
و(دريد) تصغير أدرد مرخما.

فصول الكتاب · 29 فصل · 350 صفحة
فصول مختار الصحاح · 350 صفحة
مقدمة الكتاب
باب الباء
باب التاء
باب الثاء
باب الجيم
باب الحاء
باب الخاء
باب الدال
باب الذال
باب الراء
باب الزاي
باب السين
باب الشين
باب الصاد
ص ح ا:
باب الضاد
باب الطاء
باب الظاء
باب العين
باب الغين
باب الفاء
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب الميم
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب الياء
مختار الصحاح
تأليف أبو بكر الرازي
تقدّمك في الكتاب: صفحات 101-103 — 29 من 109
جارٍ التحميل