أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب الحاء

صفحات 73-77

ح س ا:

(حسا) المرق من باب عدا و(الحسو) على فعول طعام معروف وكذا (الحساء) بالفتح والمد يقال: شرب (حسوا) و(حساء) ورجل (حسو) أيضا كثير الحسو.
وحسا (حسوة) واحدة بالفتح.
وفي الإناء (حسوة) بالضم أي قدر ما يحسى مرة، و(أحسيته) المرق (فحساه) و(احتساه) بمعنى.
و(تحساه) حساه في مهلة.

ح ش د:

(حشدوا) اجتمعوا وبابه ضرب، وكذا (احتشدوا) و(تحشدوا) وعندي (حشد) من الناس بوزن فلس أي جماعة وأصله المصدر.

ح ش ر:

(الحشرة) بفتحتين واحدة (الحشرات) وهي صغار دواب الأرض.
و(حشر) الناس جمعهم وبابه ضرب ونصر، ومنه (يوم الحشر) وقال عكرمة في قوله تعالى: ﴿وإذا الوحوش حشرت﴾ [التكوير: ٥] حشرها موتها.
و(المحشر) بكسر الشين موضع الحشر.
والحاشر اسم من أسماء النبي عليه الصلاة والسلام.
«قال عليه الصلاة والسلام: " لي خمسة أسماء: أنا محمد وأحمد والماحي يمحو الله بي الكفر والحاشر أحشر الناس على قدمي والعاقب» .

ح ش ش:

(الحش) بفتح الحاء وضمها البستان وهو أيضا المخرج لأنهم كانوا يقضون حوائجهم في البساتين، والجمع (حشوش) . و(الحشيش) ما يبس من الكلإ ولا يقال له رطبا حشيش.
و(المحش) بفتحتين المكان الكثير الحشيش.
و(المحش) بكسر الميم ما يقطع به الحشيش.
والوعاء الذي يجعل فيه الحشيش يفتح ويكسر، والفتح أجود.
و(حش) الحشيش قطعه وبابه رد، و(أحشه) طلبه وجمعه.
و(الحشاش) بالتشديد الذين (يحتشونه) . و(حش) فرسه ألقى له حشيشا وبابه أيضا رد.
وفي المثل: أحشك وتروثني.
ولو قيل أحسك بالسين لم يبعد.
و(أحشت) المرأة فهي (محش) إذا يبس ولدها في بطنها.
وفيه لغة أخرى جاءت في الحديث (حش) ولدها في بطنها.
قال أبو عبيد: وبعضهم يقول: (حش) بضم الحاء.

ح ش ف:

(الحشف) أردأ التمر وفي المثل: أحشفا وسوء كيلة.

ح ش م:

أبو زيد (حشمه) من باب ضرب و(أحشمه) بمعنى أي آذاه وأغضبه.
ابن الأعرابي حشمه أخجله، وأحشمه أغضبه والاسم (الحشمة) وهو (الاستحياء) . وأحشمه واحتشم منه بمعنى.
و(حشم) الرجل خدمه ومن يغضب له، سموا بذلك لأنهم يغضبون له.

ح ش ا:

(حشا) الوسادة وغيرها من باب عدا.
والحائض (تحتشي) بالكرسف لتحبس الدم.
و(الحشا) ما اضطمت عليه الضلوع والجمع (أحشاء) و(حشوة) البطن بكسر الحاء وضمها أمعاؤه.
و(الحاشية) واحدة (حواشي) الثوب وجوانبه.
وعيش رقيق الحواشي أي رغد.
و(الحشية) واحدة (الحشايا) . قلت: قال الأزهري: (الحشية) الفراش المحشو.
و(الحشو) ما حشوت به فراشا أو غيره ويقال: (حاشاك) و(حاشى لك) والمعنى واحد.
ويقال: (حاشى لله) أي معاذ الله.
وقرئ حاش لله بلا ألف اتباعا للكتاب وإلا فالأصل حاشى بالألف.
و(حاشى) كلمة يستثنى بها، وقد تكون حرفا وقد تكون فعلا فإن جعلتها فعلا نصبت بها فقلت: ضربتهم حاشى زيدا وإن جعلتها حرفا خفضت بها.
وقال سيبويه: حاشى لا تكون إلا حرف جر لأنها لو كانت فعلا لجاز أن تكون صلة لما كما يجوز ذلك في خلا فلما امتنع أن يقال جاءني القوم ما حاشى زيدا دل على أنها ليست فعلا.
وقال المبرد: قد يكون فعلا واستدل بقول النابغة:

ولا أرى فاعلا في الناس يشبهه وما أحاشي من الأقوام من أحد فتصرفه يدل على أنه فعل.
ولأنه يقال حاشى لزيد، وحرف الجر لا يجوز أن يدخل على حرف الجر.
ولأن الحذف يدخلها كقولهم حاش لزيد، والحذف إنما يقع في الأسماء والأفعال لا في الحروف.

ح ص ب:

(الحصباء) بالمد الحصى ومنه (المحصب) وهو موضع الجمار بمنى.
و(الحاصب) الريح الشديدة تثير الحصباء.
و(الحصب) بفتحتين ما تحصب به النار أي ترمي وكل ما ألقيته في النار فقد حصبتها به وبابه ضرب.

ح ص د:

(حصد) الزرع وغيره أي قطعه وبابه ضرب ونصر فهو (محصود) و(حصيد) و(حصيدة) و(حصد) بفتحتين.
و(حصائد) الألسنة الذي في الحديث هو ما قيل في الناس باللسان وقطع به عليهم.
و(المحصد) المنجل وزنا ومعنى.
و(أحصد) الزرع و(استحصد) أي حان له أن (يحصد) وهذا زمن (الحصاد) بفتح الحاء وكسرها.

ح ص ر:

(حصره) ضيق عليه وأحاط به وبابه نصر.
و(الحصير) الضيق البخيل.
والحصير البارية.
والحصير أيضا المحبس.
قال الله تعالى: ﴿وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا﴾ [الإسراء: ٨] و(الحصر) العي، وهو أيضا ضيق الصدر، يقال (حصر) صدره أي ضاق وبابهما طرب.
وأما قوله تعالى: ﴿حصرت صدورهم﴾ [النساء: ٩٠] فأجاز الأخفش والكوفيون أن يكون الماضي حالا.
ولم يجوزه سيبويه إلا مع قد وجعل حصرت صدورهم على جهة الدعاء عليهم وكل من امتنع من شيء فلم يقدر عليه فقد حصر عنه ولهذا قيل: حصر في القراءة وحصر عن أهله.
و(الحصر) بالضم اعتقال البطن.
قال ابن السكيت: (أحصره) المرض أي منعه من السفر أو من حاجة يريدها.
قال الله تعالى: ﴿فإن أحصرتم﴾ [البقرة: ١٩٦] قال: وقد (حصره) العدو يحصرونه أي ضيقوا عليه وأحاطوا به وبابه نصر.
و(حاصروه) أيضا (محاصرة) و(حصارا) . وقال الأخفش: (حصرت) الرجل فهو (محصور) أي حبسته.
و(أحصره) بوله أو مرضه أي جعله يحصر نفسه.
وقال أبو عمرو: (حصره) الشيء و(أحصره) حبسه.

ح ص ر م:

(الحصرم) أول العنب.

ح ص ص:

(الحصة) بالكسر النصيب و(أحصه) أعطاه نصيبه.
و(تحاص) القوم أي اقتسموا حصصا، وكذا (المحاصة) . و(حصحص) الشيء بان وظهر، يقال: الآن حصحص الحق.
و(الحصاص) بالضم شدة العدو.
وفي حديث أبي هريرة: «إن الشيطان إذا سمع الأذان مر وله حصاص» .

ح ص ف:

(الحصف) الجرب اليابس.

ح ص ل:

(حصل) الشيء (تحصيلا) . و(حاصل) الشيء و(محصوله) بقيته.
و(تحصيل) الكلام رده إلى محصوله.
و(الحوصلة) واحدة (حواصل) الطير وقد (حوصل) أي ملأ حوصلته، يقال: حوصلي وطيري.

ح ص ن:

(الحصن) واحد (الحصون) يقال: (حصن حصين) بين (الحصانة) . و(حصن) القرية (تحصينا) بنى حولها.
و(تحصن) العدو.
و(أحصن) الرجل إذا تزوج فهو (محصن) بفتح الصاد وهو أحد ما جاء على أفعل فهو مفعل.
و(أحصنت) المرأة عفت، وأحصنها زوجها فهي (محصنة) و(محصنة) . قال ثعلب: كل امرأة عفيفة فهي محصنة ومحصنة وكل امرأة متزوجة فهي محصنة بالفتح لا غير.
وقرئ: ﴿فإذا أحصن﴾ [النساء: ٢٥] على ما لم يسم فاعله أي زوجن.
و(حصنت) المرأة بالضم (حصنا) بوزن قفل أي عفت فهي (حاصن) و(حصان) بالفتح و(حصناء) أيضا بينة الحصانة.
وفرس (حصان) بالكسر بين (التحصين) و(التحصن) وقيل إنما سمي حصانا لأنه ضن بمائه فلم ينز إلا على كريمة ثم كثر ذلك حتى سموا كل ذكر من الخيل حصانا.
و(أبو الحصين) كنية الثعلب.

ح ص ا:

(الحصاة) واحدة (الحصى) وجمعها (حصيات) كبقرة وبقرات.
و(حصاة) المسك قطعة صلبة توجد في فأرة المسك.
وأرض (محصاة) ذات حصى.
و(أحصى) الشيء عده.

ح ض ب:

(الحضب) لغة في الحصب وهي قراءة ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.

ح ض ر:

(حضرة) الرجل قربه وفناؤه.
وكلمه بحضرة فلان و(بمحضر) فلان أي بمشهد منه.
و(الحضر) بفتحتين خلاف البدو.
و(المحضر) السجل.
و(الحاضر) ضد البادي و(الحاضرة) ضد البادية وهي المدن والقرى والريف، والبادية ضدها.
يقال: فلان من أهل الحاضرة وفلان من أهل البادية، وفلان (حضري) وفلان بدوي وفلان (حاضر) بموضع كذا أي مقيم به.
و(الحضارة) بالكسر الإقامة في الحضر عن أبي زيد.
وقال الأصمعي: هو بالفتح.
و(الحضور) ضد الغيبة وبابه دخل.
وحكى الفراء: (حضر) بالكسر لغة فيه يقال: حضر القاضي امرأة.
قال: وكلهم يقولون يحضر بالضم.
قلت: وفي الديوان جعل هذه اللغة من باب فعل يفعل.
ويقال: اللبن (محتضر) و(محضور) فغط إناءك، أي كثير الآفة، وإن الجن تحضره.
والكنف محضورة.
وقوله تعالى: ﴿وأعوذ بك رب أن يحضرون﴾ [المؤمنون: ٩٨] أي أن تصيبني الشياطين بسوء.
وقوم (حضور) أي حاضرون وهو في الأصل مصدر.
و(حضرموت) اسم بلد وقبيلة أيضا.
وهما اسمان جعلا واحدا فإن شئت بنيت الاسم الأول على الفتح وأعربت الثاني بإعراب ما لا ينصرف فقلت هذا حضرموت.
وإن شئت أضفت الأول إلى الثاني فقلت هذا حضرموت أعربت حضرا وخفضت موتا.
وكذا القول في سام أبرص ورام هرمز والنسبة إليه (حضرمي) .

ح ض ض:

(حضه) على القتال حثه وبابه رد و(حضضه تحضيضا) حرضه.
و(التحاض) التحاث و(المحاضة) أن يحث كل واحد منهما صاحبه.
وقرئ: «ولا تحاضون على طعام المسكين» و(الحضيض) القرار من الأرض عند منقطع الجبل.
وفي الحديث: «أنه أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هدية فلم يجد شيئا يضعه عليه فقال ضعه بالحضيض فإنما أنا عبد آكل كما يأكل العبيد» يعني ضعه بالأرض.
و(الحضض) بضم الضاد الأولى وفتحها دواء معروف.

ح ض ن:

(الحضن) ما دون الإبط إلى الكشح.
و(حضن) الطائر بيضه من باب نصر ودخل إذا ضمه إلى نفسه تحت جناحه.
و(حضنت) المرأة ولدها (حضانة) . و(حاضنة) الصبي التي تقوم عليه في تربيته.
و(احتضن) الشيء جعله في حضنه.

ح ط أ:

(حطأه) ضرب ظهره بيده مبسوطة.
وفي حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنه: «أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقفاي فحطأني حطأة وقال اذهب فادع لي فلانا» .

ح ط ط:

(حط) الرحل والسرج والقوس من باب رد.
وحط أي نزل.
و(المحط) المنزل.
و(انحط) السعر وغيره، و(استحطه) من الثمن شيئا.
و(الحطيطة) كذا وكذا من الثمن وقوله تعالى:

⦗٧٦⦘ ﴿وقولوا حطة﴾ [البقرة: ٥٨] أي حط عنا أوزارنا.
وقيل: هي كلمة أمر بها بنو إسرائيل لو قالوها لحطت أوزارهم.

ح ط م:

(حطمه) من باب ضرب أي كسره (فانحطم) و(تحطم) . و(التحطيم) التكسير.
و(الحطمة) من أسماء النار لأنها تحطم ما تلقى.
ورجل حطمة أيضا كثير الأكل.
قال ابن عباس رضي الله عنهما: (الحطيم) الجدر يعني جدار حجر الكعبة.
و(الحطام) ما تكسر من اليبيس.

ح ظ ر:

(الحظر) الحجر وهو ضد الإباحة و(حظره) فهو (محظور) أي محرم وبابه نصر.
و(الحظار) و(الحظيرة) تعمل للإبل من شجر لتقيها البرد والريح.
و(المحتظر) بالكسر الذي يعملها، وقرئ: ﴿كهشيم المحتظر﴾ [القمر: ٣١] فمن كسره جعله الفاعل ومن فتحه جعله المفعول به.

ح ظ ظ:

(الحظ) النصيب والجد تقول: (حظ) الرجل يحظ بالفتح (حظا) أي صار ذا حظ من الرزق فهو (حظ) و(حظيظ) و(محظوظ) و(حظي) بوزن مكي ذكره في [ج د د و] (الحظظ) بضم الظاء الأولى وفتحها لغة في الحضض وهو دواء.
والحضظ بالضاد مع الظاء لغة فيه.

ح ظ ل:

(الحنظل) الشري، الواحدة (حنظلة) .

ح ظ ا:

(حظيت) المرأة عند زوجها بالكسر تحظى (حظوة) بكسر الحاء وضمها و(حظة) أيضا وهي (حظيته) وإحدى (حظاياه) . وفي المثل: إلا حظية فلا ألية.
يقول: إن أخطأتك الحظوة فيما تطلب فلا تأل أن تتودد إلى الناس لعلك تدرك بعض ما تريد.
وأصله في المرأة تصلف عند زوجها.
قلت: قال الأزهري: هو من أمثال الناس تقول إن لم أحظ عند زوجي فلا آلو فيما يحظيني عنده بانتهائي إلى ما يهواه.
ورجل (حظي) إذا كان ذا (حظوة) ومنزلة، وقد (حظي) عند الأمير يحظى (حظوة) و(احتظى) بمعنى.

ح ف د:

(الحفد) السرعة وبابه ضرب و(حفدانا) أيضا بفتح الفاء ومنه قولهم في الدعاء: وإليك نسعى ونحفد.
وأحفده حمله على الحفد والإسراع، وبعضهم يجعل أحفد أيضا لازما.
و(الحفدة) بفتحتين الأعوان والخدم، وقيل: الأختان، وقيل الأصهار، وقيل ولد الولد واحدهم (حافد) .

ح ف ر:

(حفر) الأرض من باب ضرب و(احتفرها) . و(الحفرة) بالضم واحدة (الحفر) . وقوله تعالى: ﴿أئنا لمردودون في الحافرة﴾ [النازعات: ١٠] أي في أول أمرنا.

ح ف ز:

(حفزه) دفعه من خلفه وبابه ضرب.
والليل يحفز النهار أي يسوقه ورأيته (محتفزا) أي مستوفزا.
وفي الحديث عن علي رضي الله تعالى عنه: «إذا صلت المرأة فلتحتفز» أي تتضام إذا جلست وإذا سجدت.
ولا تخوي كما يخوي الرجل.

ح ف ش:

(الحفش) بوزن الحفظ البيت الصغير وهو في الحديث، وقيل معنى قوله: «هلا قعد في حفش أمه» أي عند حفش أمه.

ح ف ظ:

(حفظ) الشيء بالكسر حفظا حرسه وحفظه أيضا استظهره.
و(الحفظة) الملائكة الذين يكتبون أعمال بني آدم.
و(المحافظة) المراقبة.
والحفاظ والمحافظة أيضا الأنفة.
و(الحفيظ) المحافظ.
ومنه قوله تعالى: ﴿وما أنا عليكم بحفيظ﴾ [الأنعام: ١٠٤] ويقال (احتفظ) بهذا الشيء أي احفظه.
و(تحفظ) الكتاب استظهره شيئا بعد شيء.
و(حفظه) الكتاب (تحفيظا) حمله على حفظه.
و(استحفظه) كذا سأله أن يحفظه.

ح ف ف:

(حفت) المرأة وجهها من الشعر من باب رد و(حفافا) أيضا بالكسر واحتفت مثله.
و(المحفة) بالكسر مركب من مراكب النساء كالهودج إلا أنها لا تقبب كما تقبب الهوادج.
و(حفوا) حوله أي أطافوا به واستداروا.
قال الله تعالى: ﴿وترى الملائكة حافين من حول العرش﴾ [الزمر: ٧٥] و(حفه) بالشيء كما يحف الهودج بالثياب.
و(حف) شاربه ورأسه أي أحفاه وباب الثلاثة رد.

ح ف ل:

(حفل) القوم من باب ضرب، و(احتفلوا) اجتمعوا واحتشدوا.
وعنده (حفل) من الناس أي جمع وهو في الأصل مصدر.
و(محفل) القوم

⦗٧٧⦘ و(محتفلهم) مجتمعهم.
و(حفله) جلاه (فتحفل) و(احتفل) . و(حفل) كذا بالى به.
يقال لا تحفل به.
و(الحفالة) مثل الحثالة وهو الرذل من كل شيء.
و(التحفيل) مثل التصرية وهو أن لا تحلب الشاة أياما ليجتمع اللبن في ضرعها للبيع، والشاة (محفلة) ومصراة.
ونهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن التصرية والتحفيل.

ح ف ن:

(الحفنة) ملء الكفين من طعام، ومنه إنما نحن حفنة من حفنات الله أي يسير بالإضافة إلى ملكه ورحمته.
و(حفنت) الشيء من باب ضرب إذا جرفته بكلتا يديك ولا يكون إلا من الشيء اليابس كالدقيق ونحوه.
و(حفن) له (حفنة) أي أعطاه قليلا و(احتفن) الشيء لنفسه أخذه.

ح ف ا:

(حفي) بالكسر (حفوة) و(حفية) و(حفاية) بكسر الحاء في الكل و(حفاء) أيضا بالمد فهو (حاف) أي صار يمشي بلا خف ولا نعل.
و(حفي) من باب صدي فهو (حف) أي رقت قدمه أو حافره من كثرة المشي.
و(حفي) به بالكسر (حفاوة) بفتح الحاء فهو حفي أي بالغ في إكرامه وإلطافه والعناية بأمره.
و(الحفي) أيضا المستقصي في السؤال.
قلت: ومن الأول قوله تعالى: ﴿إنه كان بي حفيا﴾ [مريم: ٤٧] ومن الثاني قوله تعالى: ﴿كأنك حفي عنها﴾ [الأعراف: ١٨٧] و(أحفى) شاربه استقصى في أخذه.
وفي الحديث: «أنه أمر أن تحفى الشوارب وتعفى اللحى» .

ح ق ب:

(الحقب) بالضم وسكون القاف ثمانون سنة وقيل أكثر من ذلك، وجمعه (حقاب) مثل قف وقفاف.
و(الحقبة) بالكسر وسكون القاف واحدة (الحقب) وهي السنون.
و(الحقب) بضمتين الدهر وجمعه أحقاب.

ح ق د:

(الحقد) الضغن والجمع (أحقاد) وقد (حقد) عليه يحقد بالكسر (حقدا) بكسر الحاء، و(حقد) من باب طرب لغة فيه.
ورجل (حقود) بفتح الحاء.

ح ق ر:

(الحقير) الصغير الذليل وبابه ظرف.
و(حقره) غيره من باب ضرب استصغره وكذا (احتقره) و(استحقره) و(حقره تحقيرا) صغره و(المحقرات) الصغائر.

ح ق ف:

(الحقف) المعوج من الرمل والجمع (حقاف) و(أحقاف) . وفي الحديث: «أنه مر بظبي (حاقف) في ظل شجرة» وهو الذي انحنى وتثنى في نومه.
و(الأحقاف) ديار عاد.
قال الله تعالى: ﴿واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف﴾ [الأحقاف: ٢١] .

فصول الكتاب · 29 فصل · 350 صفحة
مختار الصحاح
تأليف أبو بكر الرازي
تقدّمك في الكتاب: صفحات 73-77 — 22 من 109
فصول مختار الصحاح · 350 صفحة
مقدمة الكتاب
باب الباء
باب التاء
باب الثاء
باب الجيم
باب الحاء
باب الخاء
باب الدال
باب الذال
باب الراء
باب الزاي
باب السين
باب الشين
باب الصاد
ص ح ا:
باب الضاد
باب الطاء
باب الظاء
باب العين
باب الغين
باب الفاء
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب الميم
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب الياء
جارٍ التحميل