ل د د:
رجل (ألد) بين (اللدد) أي شديد الخصومة وقوم (لد) و(لده) خصمه من باب رد فهو (لاد) و(لدود) بالفتح.
ل د غ:
(لدغته) العقرب من باب قطع و(تلداغا) أيضا فهو (ملدوغ) و(لديغ) .
ل د م:
(اللدم) صوت الحجر أو الشيء يقع بالأرض وليس بالصوت الشديد.
وفي الحديث: «والله لا أكون مثل الضبع تسمع اللدم حتى تخرج فتصاد» .
ل د ن:
رمح (لدن) أي لين ورماح (لدن) بالضم.
و(لدن) الموضع الذي هو الغاية وهو ظرف غير متمكن بمنزلة عند وقد أدخلوا عليه من وحدها من حروف الجر.
قال الله تعالى: ﴿من لدنا﴾ [الكهف: ٦٥] وجاءت مضافة تخفض ما بعدها.
وفيها ثلاث لغات: لدن ولدى ولد.
وقالوا: لدن غدوة.
ولم ينصبوا بها إلا غدوة خاصة.
ل د ى:
لدى لغة في لدن قال الله تعالى: ﴿وألفيا سيدها لدى الباب﴾ [يوسف: ٢٥] واتصاله بالمضمرات كاتصال عليك.
ل ذ ذ:
(اللذة) واحدة (اللذات) وقد (لذذت) الشيء وجدته (لذيذا) وبابه سلم و(لذاذا) أيضا.
و(التذ) به و(تلذذ) به بمعنى.
وشراب (لذ) و(لذيذ) بمعنى.
و(استلذه) عده لذيذا.
و(اللذ) النوم.
و(اللذ) و(اللذ) بكسر الذال وتسكينها لغة في الذي والتثنية اللذا بحذف النون، والجمع الذين وربما قالوا: في الرفع اللذون.
ل ذ ع:
(لذعته) النار أحرقته وبابه قطع.
و(اللوذعي) الظريف الحديد الفؤاد.
ل ذ ي:
(الذي) اسم مبهم للمذكر وهو مبني معرفة ولا يتم إلا بصلة وأصله لذي فأدخل عليه الألف واللام ولا يجوز أن ينزعا منه.
وفيه أربع لغات: الذي واللذ بكسر الذال و(اللذ) بسكونها و(الذي) بتشديد الياء وفي تثنيته ثلاث لغات اللذان واللذا بحذف النون واللذان بتشديد النون.
وفي جمعه لغتان: الذين في الرفع والنصب والجر والذي بحذف النون.
ومنهم من يقول: في الرفع اللذون.
وتصغير الذي (اللذيا) بالفتح والتشديد.
ل ز ب:
طين (لازب) أي لازق وبابه دخل.
واللازب أيضا الثابت تقول: صار الشيء ضربة لازب.
وهو أفصح من اللازم.
ل ز ج:
(لزج) الشيء تمطط وتمدد فهو (لزج) وبابه طرب.
ل ز ز:
(لزه) شده وألصقه وبابه رد.
و(الملزز) المجتمع الخلق الشديد الأسر وقد لززه الله.
⦗٢٨٢⦘ ولاززته لاصقته.
ل ز ق:
(لزق) به بالكسر (لزوقا) (بالضم) والتزق به أي لصق.
ويقال: فلان (لزقي) و(بلزقي) و(لزيقي) أي بجنبي.
ل ز م:
(لزمت) الشيء بالكسر لزوما و(لزاما) ولزمت به و(لازمته) . و(اللزام الملازم) ويقال: صار كذا ضربة (لازم) لغة في ضربة لازب.
و(ألزمه) الشيء (فالتزمه) . و(الالتزام) أيضا الاعتناق.
ل س ع:
(لسعته) العقرب والحية من باب قطع.
[لسق، لصق] ل س ق، ل ص ق: (لسق) به و(لصق) به بالكسر (لصوقا) بالضم و(التسق) به و(التصق) به و(ألسقه) به غيره و(ألصقه) به غيره.
وفلان (لسقي) و(لصقي) و(بلسقي) و(بلصقي) و(لسيقي) و(لصيقي) أي بجنبي كله بمعنى واحد.
ل س ن:
(اللسان) جارحة الكلام.
وقد يكنى به عن الكلمة فيؤنث حينئذ.
فمن ذكره قال: ثلاثة (ألسنة) مثل حمار وأحمرة.
ومن أنث قال: ثلاث (ألسن) مثل ذراع وأذرع.
و(اللسن) بفتحتين الفصاحة وقد (لسن) من باب طرب فهو لسن و(ألسن) وفلان (لسان) القوم إذا كان المتكلم عنهم.
و(اللسان) لسان الميزان.
و(لسنه) أخذه بلسانه وبابه نصر.
(ل) ص ص:
(اللص) واحد (اللصوص)، و(اللص) بالضم لغة فيه.
و(لص) بين (اللصوصية) بضم اللام وفتحها وهو (يتلصص) . وأرض (ملصة) بوزن محجة ذات (لصوص) .
لصق في ل س ق.
ل ط خ:
(لطخه) بكذا من باب قطع (فتلطخ) به أي لوثه به فتلوث.
ل ط ع:
(اللطع) اللحس وبابه فهم.
ل ط ف:
(لطف) الشيء من باب ظرف أي صغر فهو (لطيف) . و(اللطف) في العمل الرفق فيه.
واللطف من الله تعالى التوفيق والعصمة.
و(ألطفه) بكذا بره به والاسم (اللطف) بفتحتين يقال: جاءتنا (لطفة) من فلان بفتحتين أي هدية.
و(الملاطفة) المبارة.
و(التلطف) للأمر الترفق له.
ل ط م:
(اللطم) الضرب على الوجه بباطن الراحة وبابه ضرب.
و(اللطيمة) العير التي تحمل الطيب وبز التجار.
وربما قيل لسوق العطارين (لطيمة)، و(اللطيم) الذي يموت أبواه.
والعجي الذي تموت أمه.
واليتيم الذي يموت أبوه.
و(لاطمه) و(تلاطما) . و(التطمت) الأمواج ضرب بعضها بعضا.
ل ظ ظ:
(ألظ) به لزمه ولم يفارقه.
وقول ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: ألظوا في الدعاء بيا ذا الجلال والإكرام.
أي الزموا ذلك.
وقيل: (الإلظاظ) الإلحاح.
ل ظ ي:
(اللظى) النار.
و(لظى) أيضا اسم من أسماء النار معرفة لا ينصرف.
و(التظاء) النار التهابها، و(تلظيها) تلهبها.
ل ع ب:
(اللعب) معروف و(اللعب) مثله.
(لعب) من باب طرب و(لعبا) أيضا بوزن علم.
و(تلعب) أي لعب مرة بعد أخرى.
ورجل (تلعابة) بالكسر كثير اللعب.
و(التلعاب) بالفتح المصدر.
و(لعاب) النحل العسل.
و(اللعاب) ما يسيل من الفم.
و(لعب) الصبي من باب قطع سال لعابه.
و(لعاب) الشمس ما تراه في شدة الحر مثل نسج العنكبوت.
وقيل: هو السراب.
ل ع ث م:
أبو زيد: (تلعثم) في الأمر إذا تمكث فيه وتأنى.
وقال الخليل: نكل عنه وتبصره.
ل ع س:
(اللعس) بفتحتين لون الشفة إذا كانت تضرب إلى السواد قليلا وذلك يستملح وبابه طرب.
يقال: شفة (لعساء) وفتية ونسوة (لعس) .
ل ع ع:
(لعلع) جبل كانت به وقعة.
ل ع ق:
(لعق) الشيء لحسه وبابه فهم.
و(الملعقة) بالكسر واحدة (الملاعق) . و(اللعقة) بالضم اسم ما تأخذه الملعقة.
و(اللعقة) بالفتح المرة الواحدة.
و(اللعوق) بالفتح اسم ما يلعق.
ل ع ل:
(لعل) كلمة شك وأصلها عل واللام في أولها زائدة.
ويقال: لعلي أفعل ولعلني أفعل بمعنى.
ل ع ن:
(اللعن) الطرد والإبعاد من الخير وبابه قطع.
و(اللعنة) الاسم، والجمع (لعان) و(لعنات) والرجل (لعين) و(ملعون) والمرأة (لعين) أيضا.
و(الملاعنة) و(اللعان) المباهلة.
و(الملعنة) قارعة الطريق ومنزل الناس وفي الحديث: «اتقوا (الملاعن)» يعني عند الحدث.
ورجل (لعنة) يلعن الناس كثيرا و(لعنة) بالسكون يلعنه الناس.
ل ع ا:
يقال للعاثر: (لعا) لك وهو دعاء له بأن ينتعش.
ل غ ب:
(اللغوب) بضمتين التعب والإعياء وبابه دخل.
و(لغب) بالكسر (لغوبا) لغة ضعيفة.
ل غ ز:
(ألغز) في كلامه إذا عمى مراده والاسم (اللغز)، والجمع (ألغاز) كرطب وأرطاب.
ل غ ط:
(اللغط) بفتحتين الصوت والجلبة وقد (لغطوا) من باب قطع، و(لغاطا) بالكسر و(لغطا) أيضا بفتحتين.
ل غ م:
قال ابن الأعرابي: قلت لأعرابي: متى المسير؟ فقال: (تلغموا) بيوم السبت يعني ذكروه.
الكسائي: (لغم) من باب قطع إذا أخبر صاحبه بشيء لا يستيقنه.
ل غ ا:
(لغا) قال باطلا وبابه عدا وصدي.
و(ألغى) الشيء أبطله.
وألغاه من العدد ألقاه منه.
و(اللاغية) اللغو.
قال الله تعالى: ﴿لا تسمع فيها لاغية﴾ [الغاشية: ١١] أي كلمة ذات لغو وهو مثل لابن وتامر.
و(اللغو) في الأيمان ما لا يعقد عليه القلب كقول الإنسان في كلامه: لا والله وبلى والله.
و(اللغة) أصلها لغي أو لغو، وجمعها (لغى) مثل برة وبرى و(لغات) أيضا.
وقال بعضهم: سمعت لغاتهم بفتح التاء شبهها بالتاء التي يوقف عليها بالهاء.
والنسبة إليها (لغوي) ولا تقل: لغوي.
ل ف ت:
(اللفت) اللي وبابه ضرب.
وفي حديث حذيفة رضي الله عنه: «إن من أقرإ الناس للقرآن منافقا لا يدع منه واوا ولا ألفا يلفته بلسانه كما تلفت البقرة الخلى بلسانها» . و(لفت) وجهه عنه صرفه.
و(لفته) عن رأيه صرفه وبابه ضرب.
و(التفت) (التفاتا) . و(التلفت) أكثر منه.
ل ف ح:
(لفحته) النار والسموم بحرها أحرقته وبابه قطع.
قال الأصمعي: ما كان من الرياح له لفح فهو حر وما كان له نفح فهو برد و(اللفاح) بوزن التفاح نبات يشم وهو شبيه بالباذنجان إذا اصفر.
ل ف ظ:
(لفظ) الشيء من فمه رماه وذلك الشيء المرمي لفاظة ولفظ بالكلام وتلفظ به تكلم به وبابهما ضرب واللفظ واحد الألفاظ وهو في الأصل مصدر.
ل ف ف:
(لف) الشيء من باب رد و(لففه) شدد للمبالغة.
و(تلفف) في ثوبه و(التف) بثوبه.
و(اللفافة) ما يلف على الرجل وغيرها، والجمع (اللفائف) . و(اللفيف) ما اجتمع من الناس من قبائل شتى.
وقوله تعالى: ﴿جئنا بكم لفيفا﴾ [الإسراء: ١٠٤] أي مجتمعين مختلطين.
وباب من العربية يقال له: اللفيف لاجتماع الحرفين المعتلين في ثلاثية نحو ذوى وحيي.
و(الألفاف) الأشجار يلتف بعضها ببعض، ومنه قوله تعالى: ﴿وجنات ألفافا﴾ [النبأ: ١٦] واحدها (لف) بالكسر.