س ل ب:
(سلب) الشيء من باب نصر.
و(الاستلاب) الاختلاس.
و(السلب) بفتح اللام المسلوب وكذا (السليب) . و(الأسلوب) الفن.
س ل ت:
(السلت) بوزن القفل ضرب من الشعير ليس له قشر كأنه الحنطة.
ورأس (مسلوت) ومحلوت ومسبوت ومحلوق بمعنى.
س ل ج:
(سلج) اللقمة من باب فهم و(سلجانا) أيضا بفتح اللام أي بلعها ومنه قولهم: الأخذ سلجان والقضاء ليان.
أي إذا أخذ الرجل الدين أكله ثم ماطل وقت القضاء.
س ل ح:
(السلاح) مذكر لأنه يجمع على (أسلحة) وهو بناء مخصوص بجمع المذكر: كحمار وأحمرة ورداء وأردية.
ويجوز تأنيثه.
و(تسلح) الرجل لبس السلاح.
ورجل (سالح) معه سلاح.
و(المسلحة) بوزن المصلحة قوم ذوو سلاح.
والمسلحة أيضا كالثغر والمرقب.
وفي الحديث: «كان أدنى (مسالح) فارس إلى العرب العذيب» . و(السلاح) بالضم النجو وقد (سلح) من باب قطع.
س ل ح ف:
(السلحفاء) بفتح اللام واحدة (السلاحف) و(السلحفية) لغة فيه.
س ل خ:
(سلخ) جلد الشاة من باب قطع ونصر.
و(المسلوخ) الشاة التي سلخ عنها الجلد.
و(سلخت) الشهر إذا أمضيته وصرت في آخره.
و(انسلخ) الشهر من سنته والرجل من ثيابه والحية من قشرها والنهار من الليل.
س ل س:
شيء (سلس) أي سهل.
ورجل (سلس) أي لين منقاد بين (السلس) و(السلاسة) . وفلان (سلس) البول إذا كان لا يستمسكه.
س ل ط:
(السلاطة) القهر وقد (سلطه) الله عليهم (تسليطا فتسلط) عليهم.
و(السلطان) الوالي وهو فعلان يذكر ويؤنث والجمع (السلاطين) . و(السلطان) أيضا الحجة والبرهان ولا يجمع لأن مجراه مجرى المصدر.
وامرأة (سليطة) أي صخابة.
ورجل (سليط) أي فصيح حديد اللسان بين السلاطة و(السلوطة) يقال: هو (أسلطهم) لسانا.
و(السليط) بوزن البسيط الزيت عند عامة العرب وعند أهل اليمن دهن السمسم.
س ل ع:
(السلعة) المتاع.
وهي أيضا زيادة تحدث في البدن كالغدة تتحرك إذا حركت.
وقد تكون من حمصة إلى بطيخة.
س ل ف:
(سلف) الأرض من باب نصر سواها (بالمسلفة) وهي شيء تسوى به الأرض.
وفي الحديث: «أرض الجنة (مسلوفة)» . قال الأصمعي: هي المستوية أو المسواة.
و(سلف) يسلف بالضم (سلفا) بفتحتين أي مضى.
والقوم (السلاف) المتقدمون.
و(سلف) الرجل آباؤه المتقدمون والجمع (أسلاف) و(سلاف) . و(السلف) بفتحتين أيضا نوع من البيوع يعجل فيه الثمن وتضبط السلعة بالوصف إلى أجل معلوم وقد (أسلف) في كذا و(استسلف) منه دراهم و(تسلف فأسلفه) . و(سلف) الرجل زوج أخت امرأته وكذا (سلفه) مثل كبد وكبد.
و(السالفة) ناحية مقدم العنق من لدن معلق القرط إلى قلت الترقوة.
و(السلاف) ما سال من عصير العنب قبل أن يعصر ويسمى الخمر سلافا.
و(سلافة) كل شيء عصرته أوله.
س ل ق:
(سلقه) بالكلام آذاه وهو شدة القول باللسان قال الله تعالى: ﴿سلقوكم بألسنة حداد﴾ [الأحزاب: ١٩] و(سلق) البقل أو البيض أغلاه بالنار إغلاءة خفيفة وباب الكل ضرب.
و(السلق) النبت الذي يؤكل.
و(تسلق) الجدار تسوره.
و(سلوق) قرية باليمن تنسب إليها الدروع والكلاب (السلوقية) . وقيل: (سلوق) مدينة اللان تنسب إليها الكلاب السلوقية.
س ل ك:
(السلك) بالكسر الخيط وبالفتح مصدر (سلك) الشيء في الشيء (فانسلك) أي أدخله فيه فدخل وبابه نصر، قال الله تعالى: ﴿كذلك سلكناه في قلوب المجرمين﴾ [الشعراء: ٢٠٠] و(أسلكه) فيه لغة.
ولم يذكر في الأصل (سلك) الطريق إذا ذهب فيه وبابه دخل وأظنه سها عن ذكره لأنه مما لا يترك قصدا.
س ل ل:
(سل) الشيء من باب رد وسل السيف و(أسله) بمعنى.
و(سلة) الخبز معروفة.
و(المسلة) بالكسر الإبرة العظيمة وجمعها (مسال) . و(السليل) الولد والأنثى (سليلة) . و(السلال) بالضم السل.
يقال: (أسله) الله فهو (مسلول) وهو من الشواذ.
و(سلالة) الشيء ما (استل) منه، والنطفة (سلالة) الإنسان.
و(انسل) من بينهم خرج و(تسلل) مثله.
و(تسلسل) الماء في الحلق جرى.
و(سلسله) غيره صبه فيه.
⦗١٥٣⦘ وماء (سلسل) و(سلسال) و(سلاسل) بالضم سهل الدخول في الحلق لعذوبته وصفائه.
وقيل: معنى (يتسلسل) أنه إذا جرى أو ضربته الريح يصير كالسلسلة.
وشيء (مسلسل) متصل بعضه ببعض ومنه (سلسلة) الحديد.
س ل م:
(سلم) اسم رجل و(سلمى) اسم امرأة.
و(سلمان) اسم جبل واسم رجل.
و(سالم) اسم رجل.
و(السلم) بفتحتين السلف.
و(السلم) أيضا (الاستسلام) . و(السلم) شجر من العضاه الواحدة سلمة.
و(سلمة) أيضا اسم رجل.
و(السلم) بفتح اللام واحد (السلاليم) التي يرتقى عليها.
و(السلم) السلام.
وقرأ أبو عمرو: ﴿ادخلوا في السلم كافة﴾ [البقرة: ٢٠٨] وذهب بمعناها إلى الإسلام.
و(السلم) الصلح بفتح السين وكسرها يذكر ويؤنث.
والسلم المسالم تقول: أنا سلم لمن سالمني.
و(السلام السلامة) . و(السلام) الاستسلام.
والسلام الاسم من التسليم.
السلام اسم من أسماء الله تعالى.
والسلام البراءة من العيوب في قول أمية.
وقرئ: ﴿ورجلا سلما﴾ [الزمر: ٢٩] و(السلاميات) بفتح الميم عظام الأصابع واحدها (سلامى) وهو اسم للواحد والجمع أيضا.
و(السليم) اللديغ كأنهم تفاءلوا له بالسلامة وقيل لأنه أسلم لما به.
وقلب سليم أي سالم.
و(سلم) فلان من الآفات بالكسر (سلامة) و(سلمه) الله منها.
و(سلم) إليه الشيء (فتسلمه) أي أخذه.
و(التسليم) بذل الرضا بالحكم.
والتسليم أيضا السلام.
و(أسلم) في الطعام أسلف فيه.
وأسلم أمره إلى الله أي سلم.
وأسلم دخل في (السلم) بفتحتين وهو الاستسلام، و(أسلم) من الإسلام.
و(أسلمه) خذله.
و(التسالم) التصالح.
و(المسالمة) المصالحة.
و(استلم) الحجر لمسه إما بالقبلة أو باليد ولا يهمز وبعضهم يهمزه.
و(استسلم) أي انقاد.
س ل ا:
(سلا) عنه من باب سما و(سلي) عنه بالكسر (سليا) مثله.
و(السلوى) طائر.
قال الأخفش: لم أسمع له بواحد.
قال: ويشبه أن يكون واحده أيضا سلوى كما قالوا: دفلى للواحد والجمع.
والسلوى أيضا العسل.
و(سلاه) من همه (تسلية) و(أسلاه) أي كشفه عنه.
و(السلوانة) بالضم خرزة، كانوا يقولون.
إذا صب عليها ماء المطر فشربه العاشق سلا واسم ذلك الماء (السلوان) بالضم أيضا.
وقيل: السلوان دواء يسقاه الحزين فيسلو.
والأطباء يسمونه المفرح.
س م ت:
(السمت) الطريق وهو أيضا هيئة أهل الخير.
و(التسميت) بوزن التشميت ذكر اسم الله تعالى على الشيء.
و(تسميت) العاطس أن يقول له: يرحمك الله بالسين والشين جميعا.
قال ثعلب: الاختيار بالسين.
قال أبو عبيدة: الشين أعلى في كلامهم وأكثر.
س م ج:
(سمج) قبح وبابه ظرف فهو (سمج) بالسكون مثل ضخم فهو ضخم وسمج بالكسر مثل خشن فهو خشن و(سميج) مثل قبح فهو قبيح.
وقوم (سماج) بالكسر مثل ضخام.
س م ح:
(السماح) و(السماحة) الجود (سمح) به يسمح بالفتح فيهما (سماحا) و(سماحة) أي جاد.
وسمح له أي أعطاه.
و(سمح) من باب ظرف صار (سمحا) بسكون الميم.
وقوم (سمحاء) بوزن فقهاء.
وامرأة (سمحة) بسكون الميم ونسوة سماح بالكسر.
و(المسامحة) المساهلة و(تسامحوا) تساهلوا.
س م د:
(السامد) اللاهي وبابه دخل.
و(تسميد) الأرض جعل السماد فيها.
و(السماد) بالفتح سرجين ورماد.
س م د ع:
(السميدع) بفتح السين.
السيد الموطأ الأكناف ولا تقل السميدع بضم السين.
س م ر:
(السمر) و(المسامرة) الحديث بالليل وبابه نصر.
و(سمرا) أيضا بفتحتين فهو (سامر) . و(السامر) أيضا (السمار) وهم القوم يسمرون كما يقال للحجاج: حاج.
و(التسمير) بمعنى التشمير وهو الإرسال.
وفي حديث عمر رضي الله تعالى عنه: «ما يقر رجل أنه كان يطأ جاريته إلا ألحقت به ولدها فمن شاء فليمسكها ومن شاء فليسمرها» . قال الأصمعي: أراد
⦗١٥٤⦘ التشمير بالشين فحوله إلي السين.
و(السمرة) لون (الأسمر) تقول منه: (سمر) بضم الميم وكسرها (سمرة) فيهما.
و(اسمار اسميرارا) مثله.
و(السمراء) بالمد الحنطة.
و(الأسمران) الماء والبر وقيل: الماء والريح.
و(السمرة) بضم الميم من شجر الطلح والجمع (سمر) بوزن رجل و(سمرات) و(أسمر) في القلة.
و(المسمار) معروف تقول: (سمر) الشيء من باب نصر و(سمره) أيضا (تسميرا) . و(السميرية) ضرب من السفن.
س م ط:
(السمط) الخيط ما دام فيه الخرز وإلا فهو سلك.
والسمط أيضا واحد (السموط) وهي السيور التي تعلق من السرج.
و(سمط) الشيء (تسميطا) علقه على السموط و(المسمط) من الشعر ما قفي أرباع بيوته و(سمط) في قافية مخالفة.
يقال: قصيدة (مسمطة) و(سمطية) كقول الشاعر:
وشيبة كالقسم غير سود اللمم ... داويتها بالكتم زورا وبهتانا
ولامرئ القيس قصيدتان سمطيتان إحداهما:
ومستلئم كشفت بالرمح ذيله ... أقمت بعضب ذي سفاسق ميله
فجعت به في ملتقى الحي خيله ... تركت عتاق الطير تحجل حوله
كأن على سرباله نضح جريال
و(السماطان) من النخل والناس الجانبان يقال: مشى بين السماطين.
و(سمط) الجدي نظفه من الشعر بالماء الحار ليشويه وبابه ضرب ونصر فهو (سميط) و(مسموط) .
س م ع:
(السمع) سمع الإنسان يكون واحدا وجمعا كقوله تعالى: ﴿ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم﴾ [البقرة: ٧] لأنه في الأصل مصدر قولك: (سمع) الشيء بالكسر (سمعا) و(سماعا) وقد يجمع على (أسماع) وجمع الأسماع (أسامع) . وفعله رياء و(سمعة) أي ليراه الناس وليسمعوا به.
و(استمع) له أي أصغى، و(تسمع) إليه و(اسمع) إليه بالإدغام.
وقرئ: ﴿لا يسمعون إلى الملإ الأعلى﴾ [الصافات: ٨] ويقال: تسمع إليه وسمع إليه وسمع له كله بمعنى.
لقوله تعالى: ﴿لا تسمعوا لهذا القرآن﴾ [فصلت: ٢٦] وقرئ: «لا يسمعون إلى الملإ الأعلى» مخففا.
و(تسامع) به الناس و(أسمعه) الحديث.
و(سمعه) أي شتمه.
وقوله تعالى: ﴿واسمع غير مسمع﴾ [النساء: ٤٦] قال الأخفش: أي لا سمعت.
وقوله تعالى: ﴿أسمع بهم وأبصر﴾ [مريم: ٣٨] أي ما أبصرهم وما أسمعهم على التعجب.
و(المسمعة) المغنية.
و(سمع) به (تسميعا) أي شهره.
وفي الحديث: «من فعل كذا سمع الله به (أسامع) خلقه يوم القيامة» . و(سمعه) الصوت (تسميعا) و(أسمعه) . و(السامعة) الأذن وكذا (المسمع) بالكسر.
و(السميع السامع) و(السميع) أيضا (المسمع) .
س م ق:
(السماق) بالتشديد شجر تستعمل أوراقه دباغا، وبذوره تابلا.
س م ك:
(سمك) الله السماء رفعها وبابه نصر.
وسمك الشيء ارتفع وبابه دخل.
و(سمك) البيت بالفتح سقفه.
و(السمك) معروف واحدته (سمكة) وجمع السمك (سماك) و(سموك) .
س م ل:
(السمل) الخلق من الثياب و(سمل) الثوب من باب دخل و(أسمل) أي أخلق.
و(سمل) العين فقؤها بحديدة محماة.
س م م:
(السم) الثقب ومنه سم الخياط بفتح السين وضمها وكذا السم القاتل يفتح ويضم ويجمع على (سموم) و(سمام) . و(مسام) الجسد ثقبه.
و(سمه) سقاه السم.
و(سم) الطعام جعل فيه السم وبابهما رد.
و(السامة) الخاصة يقال: كيف السامة والعامة.
والسامة أيضا ذات السم.
و(سام) أبرص من كبار الوزغ.
و(السموم) الريح الحارة تؤنث وجمعها (سمائم) قال أبو عبيدة: (السموم) بالنهار وقد تكون بالليل، والحرور بالليل وقد تكون بالنهار.
و(السمسم) حب الحل.
س م ن:
(السمن) معروف وجمعه (سمنان) كعبد وعبدان.
و(سمن) الرجل الطعام من باب نصر لته بالسمن فهو طعام (مسمون) و(سمين) أيضا.
⦗١٥٥⦘ و(السمان) إن جعلته بائع السمن انصرف وإن جعلته من السم لم ينصرف في المعرفة.
و(سمن) القوم (تسمينا) زودهم السمن.
و(التسمين) في لغة أهل الطائف واليمن التبريد.
و(السمين) ضد المهزول وقد (سمن) من باب طرب فهو (سمين) و(تسمن) مثله وسمنه غيره (تسمينا) . وفي المثل: سمن كلبك يأكلك.
و(السمنة) بالضم دواء تسمن به النساء.
و(استسمنه) عده سمينا.
واستسمنه طلب منه هبة السمن.
و(السمانى) طائر.
ولا يقال: سمانى بالتشديد.
الواحدة (سماناة) والجمع (سمانيات) . و(السمنية) بضم السين وفتح الميم فرقة من عبدة الأصنام تقول بالتناسخ وتنكر وقوع العلم بالأخبار.
س م هـ ر:
(السمهرية) القناة الصلبة.
وقيل: هي منسوبة إلى (سمهر) اسم رجل كان يقوم الرماح يقال: رمح (سمهري) ورماح (سمهرية) .
س م ا:
(السماء) يذكر ويؤنث وجمعه (أسمية) و(سموات) . و(السماء) كل ما علاك فأظلك ومنه قيل لسقف البيت: سماء.
والسماء المطر يقال: ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم.
و(السمو) الارتفاع والعلو يقال منه: (سموت) و(سميت) مثل علوت وعليت وسلوت وسليت عن ثعلب.
وفلان لا يسامى وقد علا من (ساماه) . و(تساموا) أي تباروا.
و(السماوة) موضع بالبادية ناحية العواصم.
و(سميت) فلانا زيدا وسميته بزيد بمعنى.
و(أسميته) مثله (فتسمى) به.
وهو (سمي) فلان إذا وافق اسمه اسم فلان كما تقول: هو كنيه.
وقوله تعالى: ﴿هل تعلم له سميا﴾ [مريم: ٦٥] أي نظيرا يستحق مثل اسمه وقيل: مساميا يساميه.
و(الاسم) مشتق من سموت لأنه تنويه ورفعة وتقديره افع والذاهب منه الواو لأن جمعه (أسماء) وتصغيره (سمي) . واختلف في تقدير أصله: فقال بعضهم: فعل وقال بعضهم: فعل و(أسماء) يكون جمعا لهما كجذع وأجذاع وقفل وأقفال وهذا لا تدرك صيغته إلا بالسمع.
وفيه أربع لغات: (اسم) بكسر الهمزة وضمها، و(سم) بكسر السين وضمها و(سما) مضموم مقصور لغة خامسة.
وألفه ألف وصل وربما قطعها الشاعر للضرورة وجمع الأسماء (أسام) . وحكى الفراء: أعيذك (بأسماوات) الله تعالى.
س ن ح:
(سنح) له رأي في كذا أي عرض وبابه خضع.
س ن د:
فلان سند أي معتمد.
و(سند) إلى الشيء من باب دخل واستند إليه بمعنى.
و(أسند) غيره.
و(الإسناد) في الحديث رفعه إلى قائله.
وخشب (مسندة) شدد للكثرة.
و(سند) بالكسر بلاد تقول: سندي للواحد و(سند) للجماعة مثل زنجي وزنج.
س ن ر:
(السنور) واحد (السنانير) .
س ن ط:
(السناط) بالكسر الكوسج الذي لا لحية له أصلا وكذا (السنوط) و(السنوطي) .
س ن م:
(السنام) واحد (أسنمة) الإبل.
و(تسنمه) أي علاه.
وقوله تعالى: ﴿ومزاجه من تسنيم﴾ [المطففين: ٢٧]، قالوا: هو ماء في الجنة سمي بذلك لأنه يجري فوق الغرف والقصور.
و(تسنيم) القبر ضد تسطيحه.
س ن ن:
(السنن) الطريقة يقال: استقام فلان على سنن واحد.
ويقال: امض على (سننك) و(سننك) أي على وجهك.
وتنح عن (سنن) الطريق و(سننه) و(سننه) ثلاث لغات.
و(السنة) السيرة.
والحمأ (المسنون) المتغير المنتن.
و(سن) السكين أحده وبابه رد.
و(المسن) حجر يحدد به وكذلك (السنان) . و(السنان) أيضا سنان الرمح وجمعه (أسنة) . و(السنون) شيء يستاك به، و(استن) الرجل إذا استاك به و(السن) واحدة (الأسنان) وجمع الأسنان (أسنة) مثل قن وأقنان وأقنة.
وفي الحديث: «إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الركب أسنتها» أي أمكنوها من المرعى.
قلت: الركب جمع ركوب مثل زبور وزبر وعمود وعمد.
و(السن) مؤنثة وتصغيرها (سنينة) . وقد يعبر (بالسن) عن العمر.
وسنة من ثوم أي فص منه.
و(سن) القلم موضع البري منه يقال: أطل سن قلمك وسمنها وحرف قطتك وأيمنها.
و(أسن) الرجل كبر.
و(المسان) من الإبل ضد الأفتاء.
س ن ه
ـ: (السنة) واحدة (السنين) وفي نقصانها
⦗١٥٦⦘ قولان: أحدهما الواو والآخر الهاء.
وأصلها (السنهة) بوزن الجبهة وتصغيرها (سنية) و(سنيهة) . واستأجره (مساناة) و(مسانهة) فإذا جمعتها بالواو والنون كسرت السين وبعضهم يضمها.
ومنهم من يقول: (سنين) ومئين بالرفع والتنوين فيعربه إعراب المفرد.
قلت: وأكثر ما يجيء ذلك في الشعر ويلزم الياء إذ ذاك.
وقوله تعالى: ﴿ثلاث مائة سنين﴾ [الكهف: ٢٥] قال الأخفش: إنه بدل من ثلاث ومن المائة أي لبثوا ثلاثمائة من السنين.
قال: فإن كانت السنون تفسيرا للمائة فهي جر، وإن كانت تفسيرا للثلاث فهي نصب.
وقوله تعالى: ﴿لم يتسنه﴾ [البقرة: ٢٥٩] أي لم تغيره السنون.
و(التسنه) التكرج الذي يقع على الخبز والشراب وغيره يقال: خبز متسنه.
سنة في وس ن.
سنة في س ن هـ وفي
س ن ا
.
س ن ا: (السنا) مقصور ضوء البرق.
والسنا أيضا نبت يتداوى به.
و(السناء) من الرفعة ممدود.
و(السني) الرفيع و(أسناه) رفعه.
و(سناه تسنية) فتحه وسهله.
الفراء: (تسنى) تغير.
وقال أبو عمرو: لم يتسن أي لم يتغير من قوله تعالى: ﴿من حمإ مسنون﴾ [الحجر: ٢٦] أي متغير فأبدل من إحدى النونات ياء مثل تقضى من تقضض.
و(المسناة) العرم.
و(السانية) الناضحة وهي الناقة التي يسقى عليها.
وفي المثل: سير (السواني) سفر لا ينقطع.
و(السنة) إذا قلته بالهاء وجعلت نقصانه الواو فهو من هذا الباب.
تقول: (أسنى) القوم إذا لبثوا في موضع سنة.
س هـ ب:
(أسهب) أكثر الكلام فهو (مسهب) بفتح الهاء.
ولا يقال: بكسر الهاء وهو نادر.